المرجع الإعلامي الأول للمؤتمرات والتطوير في السعودية والخليج

السبت - 6 شوال 1441 هـ , 30 مايو 2020 م - اخر تحديث: 17 سبتمبر 2019 - 01:36 م

شركة إعلام وأكثر الاستشارية

شارك في فعاليات ملتقى حمدان بن راشد بدبي

الدكتور المتحمي: حجم رعاية الموهوبين العرب غير مُرضٍ ولا يليق

نشر في: الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 | 01:09 م
A+ A A-
لا توجد تعليقات
واس ، ميديا مور - دبي

شارك معالي الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” الدكتور سعود بن سعيد المتحمي في فعاليات الدورة السنوية (22) لملتقى حمدان بن راشد للتميز والموهبة التي عقدت في دبي، بحضور نخبة من المختصين في مجال التميز.

وخلال الملتقى، ألقى الدكتور سعود المتحمي ورقة رئيسية بعنوان «ثقافة الموهبة في العالم العربي.. الموهوبون الاستثمار الأمثل لازدهار البشرية»، أكد فيها أهمية دعم واكتشاف الموهوبين وتهيئة البيئة المناسبة لهم، لتتحول تلك المواهب لمشاريع مستقبلية نافعة، تزدهر بها البشرية، وتوظيف تلك المواهب لمواجهة التغيرات العالمية.

وقال معاليه: “إن الموهوبين محور أساسي في عملية التنمية، وهم صناع الريادة والتميز”، مشيراً إلى الكثير من التحديات التي تواجه منظومة اكتشاف ورعاية الموهبة في العالم العربي، منها تحديات داخلية، وتحديات الدول النامية، وتحديات عالمية، وتحديات تسارع المعرفة، وأن مواجهة ذلك يتطلب برامج تعليمية وتربوية عالية المستوى، ودعماً حكومياً، ومؤسساتٍ علمية وبحثية وصناعية وتقنية، ثم الكوادر وهم الأفراد الموهوبون.

وأوضح معاليه أن 62 % فقط من رأس المال البشري العالمي حالياً تم تطويره، فيما بلغت نسبة رأس المال البشري المهدرة في العالم 38 %، مؤكداً أن الموهوبين ثروة وطنية تتميز بقدرات وخصائص وحاجات معرفية ونفسية واجتماعية خاصة، وهم بحاجة إلى منظومة متكاملة من الاكتشاف والرعاية خلال مراحل نموهم المختلفة، من أجل تعزيز تطورهم إلى أقصى حد تسمح به إمكاناتهم، وضمان مساهمتهم الفاعلة في التنمية والاقتصاد الوطني.

وأضاف الدكتور المتحمي أن حجم المواهب الموجودة في الوطن العربي كبيرة وتستحق الاهتمام والتخطيط لتوظيف طاقاتهم في المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن حجم الرعاية -وفقاً للأرقام المتاحة- لا يزال غير مُرضٍ، ولا يليق بالمكتسبات العربية في ملف الموهوبين.

ورأى الأمين العام لمؤسسة “موهبة” أن الموهوبين صناع المستقبل، وهم الذين يرسمون ملامح التطور والرقي في مختلف المجالات، وهو أمر يحتم على الحكومات العربية تكثيف الجهود لاكتشافهم وتعزيز مهاراتهم، وترجمة رسالتهم نحو المستقبل التي تحاكي البشرية، ليس في العالم العربي فقط، ولكن على مستوى دول العالم.

الرابط المختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ضمن برنامج التعاون مع كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة

وزارة الإعلام تستضيف ورشة عمل “الخطط والإستراتيجيات الإعلامية”

بمشاركة 259 من رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية

هيئة تقويم التعليم تطلق فعاليات الملتقى العلمي التخصصي بالرياض