المرجع الإعلامي الأول للمؤتمرات والتطوير في السعودية والخليج

الخميس - 17 محرم 1441 هـ , 19 سبتمبر 2019 م - اخر تحديث: 22 مايو 2019 - 05:45 ص

شركة إعلام وأكثر الاستشارية

الفعالية احتضنها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني

لأول مرة في السعودية.. عرض 200 قطعة أثرية فريدة من أنحاء العالم بمنتدى إرث للفن الإسلامي

نشر في: الأربعاء 22 مايو 2019 | 05:05 ص
A+ A A-
195 مشاهدة لا توجد تعليقات
ميديا مور - الرياض

للمرة الأولى في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط ، أقيم في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني منتدى إرث للفن الإسلامي الذي اشتمل على ما يزيد عن 200 قطعة ثمينة من مجموعة ضخمة تنوعت نفائسها ما بين الأعمال المعدنية والأواني الفخارية والأسلحة والدروع والحجر والخشب والمنسوجات والأثاث ، وهي قطع فريدة تعود بمداها الزمني إلى القرن السابع وحتى التاسع عشر ، من الأندلس حتى إندونيسيا.

وقد استغرق العمل لجمع هذا المجموعة التي تغطي سلالات إسلامية متنوعة من مختلف أنحاء العالم ما يقارب الأربعين عاماً.

وقد عُرضت المجموعة المرموقة في المنتدى لمدة يومين ترافقت مع محاضرات ومناقشات لخبراء دوليين وهم بروفيسور روبرت ألجود أخصائي بكالوريوس في التاريخ الإسلامي دكتوراة الفلسفة من جامعة أكسفورد في الأنثروبولوجيا الهندية، بروفيسور جينيفر سكارس محاضر فخري لثقافات الشرق الأوسط كلية دنكان في جوردانستون للفنون والتصميم جامعة دندي أدنبرة، بروفسور جنيفر واردن كبير أمناء متحف فيكتوريا وألبرت لندن السابق.

كما أن أهم ما يميز هذه المجموعة هو وجود قطعة نادرة من كسوة باب الكعبة المشرفة تشكل الجزء الأعلى من برقع الكعبة وهي من الحرير الخالص تزينها كتابات بأسلاك من الفضة الخالصة المطلية بالذهب، صنعت في مصنع الكسوة الشريفة بالخرنفش بالقاهرة حوالي العام ١٩٠٩ ميلادي.

كذلك قطعة ثانية من ستارة الكعبة الداخلية الحمراء والمصنعة عام ١٢٧٧ هجري وهي من الحرير المتراكب باللونين الاحمر والأبيض بكتابات قرآنية. القطعتان المهمتان تعود إلى ممتلكات عائلة سلطان بيكم ملك بهوبال في الهند وقد أهديت لهم نظير خدماتهم الجليله وعنايتهم بالحرمين الشريفين في تلك الحقبة ثم انتقلت بمبايعات رسمية الى مجموعة إرث الإسلامية.

وتم تخطيط وتنفيذ هذه المبادرة بمجهودات خاصة لمجموعة من رجال الأعمال السعوديين في مملكتنا الحبيبة لرفد التحرك الثقافي المواكب لرؤية المملكة ٢٠٣٠ وإحياءاً لنشاط يقل ويكاد ينقطع مثليه في منطقة الشرق الأوسط حتى هونغ كونغ.

يشكل منتدى إرث للفن الإسلامي بذرة أولى لتكرار واعتماد نشاطات مشابهة تسهم في نقل المملكة إلى مركز متقدم في هذا المجال، كذلك يفتح الباب الإستثماري لمجالات السياحة الثقافية والأثرية والتراثية في المملكة والمنطقة بشكل عام.

وفي الختام لا بد من الإشادة والإعجاب بما يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله وولي عهده الأمين المبدع من عناية خاصة لمجالات الفن والتراث والمواقع التاريخية المهمة والمتاحف وكل المجالات المتصلة برفع شأن ومكانة المملكة العالمية على كل المستويات، كما تجدر الإشارة إلى أن التوجيهات الكريمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو والي عهده المحفزة للثقافة والتراث في مناسبات عامة عدة هي الدافع الرئيسي الذي شجع إدارة المنتدى وبمجهود خاص على تسخير كل ما يلزم لإقامة هذا النشاط بالصورة التي لفتت نظر العالم كله لوجه أخر من وجوه المملكة الحضارية.

الرابط المختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

القويز يؤكد أهمية التعديلات الأخيرة في تطوير السوق المالية

الجدعان: استئناف “أرامكو” للإنتاج يثبت قدرتها على التعامل السريع مع أي أزمة

رعى فعاليات اليوم الأول للمؤتمر الدولي الأول للحديد والصلب في الرياض

وزير الصناعة: 14 مليون طن حجم صناعة الحديد بالمملكة وعلى المستثمرين زيادة إنتاجهم

الجلسة الأولى للملتقى ناقشت “اتجاهات التوظيف في ظل رؤية المملكة”

قياديون حكوميون بملتقى لقاءات جدة: رؤية 2030 وراء تأهيل السعوديين في القطاعات الواعدة

ينظمه صندوق تنمية الموارد البشرية

الأمير مشعل بن ماجد يدشن أعمال لقاءات جدة 2019

بحضور أمين المنتدى الدولي للطاقة الدكتور سون شيانشنج

برعاية وزير الداخلية.. انطلاق فعاليات مؤتمر “سعودي أوفسك” بالرياض (صور)

64 مليار دولار ضمن خطة المملكة للاستثمار في قطاع الترفيه

السعودية تستضيف أكبر حدث يجمع المختصين في قطاع الفعاليات بالشرق الأوسط