المرجع الإعلامي الأول للمؤتمرات والتطوير في السعودية والخليج

الخميس - 15 شوال 1440 هـ , 20 يونيو 2019 م - اخر تحديث: 10 يونيو 2019 - 06:08 م

شركة إعلام وأكثر الاستشارية

بحضور 3 رؤساء وزراء سابقين لبريطانيا وإيرلندا ونيوزلندا وممثلين عن الأمم المتحدة

مركز الحوار العالمي يشارك في منتدى القيم لمجموعة العشرين في طوكيو

نشر في: الإثنين 10 يونيو 2019 | 06:06 م
A+ A A-
لا توجد تعليقات
واس - الرياض

انطلقت أعمال المنتدى السنوي للقيم الدينية والإنسانية لمجموعة العشرين، بالعاصمة اليابانية طوكيو، تحت عنوان : ( العمل من أجل السلام والناس وكوكب الأرض .. التحديات التي تواجه مجموعة العشرين)، بمشاركة ثلاثة رؤساء وزراء سابقين لبريطانيا وإيرلندا ونيوزلندا ورسالة مسجلة من بابا الفاتيكان، وممثلين الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والأكاديميين وممثلي منظمات الحوار بين أتباع الأديان والثقافات؛ وحضور 2000 مشارك في جلسات المؤتمر لتبادل الخبرات وإعداد التوصيات المناسبة في هذا الخصوص.

ويهدف المنتدى السنوي للمؤسسات المختصة بالحوار إلى أهمية دور القيم الدينية والإنسانية في مجالات التنمية المستدامة، وبناء شبكة من المؤسسات العاملة للحوار حول موضوعات القيم الدينية والإنسانية وعلاقتها بصناعة السياسات، والاقتصاد والقضايا الاجتماعية؛ وإبراز إسهامات هذه القيم فيما يتعلّق بأهم القضايا العالمية التي من المتوقع أن تكون محور اهتمام قادة دول العالم في اجتماع قمة العشرين المقبل، الذي تستضيفه مدينة أوساكا، هذا الشهر، في اليابان لأول مرة رئاسة مجموعة تتألف من الاقتصادات الـ19 الكبرى في العالم بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي.

واستضاف منتدى القيم لمجموعة العشرين، في اليابان معالي الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر؛ لإلقاء الكلمة الرئيسة في الافتتاح, بالإضافة إلى المشاركة في عدة جلسات؛ عرفانًا وتقديرا بمبادرة المملكة العربية السعودية في تأسيس المركز بالمشاركة مع جمهورية النمسا ومملكة إسبانيا والفاتيكان، عضو مؤسس مراقب؛ وتقديرًا لإنجازات مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات ودوره المبذول في تفعيل دور الأفراد والقيادات والمؤسّسات الدينية لمساندة صانعي السياسات، وخاصة في مجال القيم الدينية، والإنسانية المشتركة.

وأعرب ابن معمر عن امتنانه لانضمامه إليهم في هذا المؤتمر الدولي، في هذا البلد الرائع والمضياف، بصفته ممثلاً لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، واعتزازه بتقدير، وتكريم منتدى مجموعة العشرين، المعنية بتعزيز القيم الدينية والإنسانية، كمفاهيم جوهرية في جميع ميادين الحياة، تدل على معانٍ متنوعة التي تتماس كافة صورها بالعلاقات الإنسانية وارتباطها بجميع جوانب حياة الفرد الدينية والاقتصادية، وما يرتبط بمحيطها الاجتماعي، مؤكدًا على المساهمات النوعية لمركز الحوار العالمي في مساندة صانعي السياسات في المؤسسات الدولية والإقليمية من أجل بناء السلام وتعزيز الحوار بين الأديان.

وعبر عن فخره واعتزازه بإسهام المركز ودعمه لمنتديات القيم لمجموعة العشرين في كل من الأرجنتين واليابان.

وأبدى البالغة؛ لحضور صانعي السياسات وممثلي الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية الأخرى في هذا المنتدى، كممثل عن المنظمة الدولية الوحيدة في العالم التي أُسست وقامت على أساس مهمة محددة تتمثل في تعزيز الحوار بين الجهات الفاعلة في مجالات القيم الدينية والإنسانية ومساندتها لصانعي السياسات ،معربا عن فخره واعتزازه بعقد قمة مجموعة العشرين العام المقبل في بلده، المملكة العربية السعودية, تقديرا لمكانتها السياسية والاقتصادية.

وأكّد أهمية الدور الذي يضطلع به منتدى القيم لمجموعة العشرين في تسليط الضوء على الأعمال والإسهامات الحيوية للمجتمعات, والقيادات, والمنظمات الدينية في التعامل مع العديد من قضايا التنمية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تؤثّر على العالم اليوم، والهدف الرئيس هو جلب الأفكار والرؤى المتعمقة بشأن بعض التحديات المُلحة التي تواجه العالم اليوم، وتوجيه انتباه واهتمام قادة المجموعة إليها لمناقشتها على طاولة قمة مجموعة العشرين، في الأسابيع القادمه، مشيرًا إلى أن بعض المشكلات التي تواجه العالم ليست جديدة؛ فالحروب والعنف والفقر وتغير المناخ كانت قضايا حاضرة ضمن جدول الأعمال العالمي لعقود، موضحًا أن هناك تحديات جديدة ينبغي مواجهتها، مثل: الثورة التكنولوجيَّة؛ فضلاً عن العملة الرقْمية والذكاء الاصطناعي اللذين لا يمتَّان بصورة عامَّة إلى القيم الدينية، وكذلك النزاعات؛ التجارية أو العقوبات؛ ما أدّى إلى حدوث تغييرات جذرية في الطريقة التي نتواصل بها مع بعضنا البعض، ونشأت معها الفرص والتحديات كذلك.

وتساءل ابن معمر عن الدور المأمول للأفراد والقيادات والمؤسّسات المتخصصة في القيم الدينية والإنسانية لمساندة صانعي السياسات في اجتماع قادة العالم في قمة مجموعة الـ 20، وقال : إن الجواب، يكمن في جانبين أو نقطتي قوة اللتين ينفردون بها: القيم والأخلاق المشتركة، انطلاقًا من ما نسبته 84% من سكان العالم يعتنقون ديانة أو تقليدًا دينيًّا، والغالبية العظمى من هؤلاء الأشخاص يجدون في قيمهم مصدرًا للخير والاحترام لجيرانهم، بالإضافة إلى توافر مجموعة مشتركة من القيم والمبادئ التي يمكن أن تساعد الأفراد والمجتمعات والبلدان على الحوار مع بعضهم البعض.

وبين أن هذين المبدأين، تأسّس عليهما مركز الحوار العالمي، عام 2012م، من أجل تعزيز الحوار بين اتباع الأديان على أساس هذه القيم المشتركة، كمنظمة دولية، وحيدة يحكمها مجلسٌ أطراف من دول ومجلس إدارة من القيادات الدينية، مؤكدًا نجاعة هذين المبدأين؛ انطلاقًا من تجربة المركز، للإسهام على بناء إجماع قائم على الحوار بخصوص أي قضية من القضايا.

وتطرق الأمين العام للمركز إلى ما حققه المركز من نجاحات مشهودة، من خلال إقامة منابر مستدامة للحوار ؛ مثل جمهورية أفريقيا الوسطى ونيجيريا وميانمار والمنطقة العربية، مشيرًا إلى تجربة المركز التي تؤكّد أنه عندما يواجه المجتمعات أحداثا مشتركة من العنف والصراع؛ فإن الحلول، تكمن في التركيز على القيم والأخلاق المشتركة في دينهم في حوار منظَّم أن يمهد الطريق للسلام والعيش المشترك.

واستعرض معاليه جهود مركز الحوار العالمي في تسخير أدوات الحوار ووسائله؛ لترسيخ التعايش واحترام التنوع وقبول التعددية تحت مظلة المواطنة المشتركة، ومن خلال تنفيذ مشاريع متنوعة، منها: منصات للحوار بين المسلمين والمسيحيين في العالم العربي وفي أفريقيا ومنصات للحوار والتعاون بين المسلمين والبوذيين في ميانمار؛ وتأسيس المجلس الإسلامي اليهودي في أوروبا لمكافحة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية، فضلاً عن برامج زمالة في خمس مناطق من العالم لإعداد برامج ومبادرات مرتبطة بأديانهم وثقافاتهم، مشيرًا إلى أن المجتمعات الدينية، وصانعي السياسات، تحتاج دومًا إلى إيجاد أرضية مشتركة، فضلًا عن تعلم التحدث بلغة بعضهم البعض.

ولفت إلى تشجيع المركز للحوار المؤسسي والمستدام بين الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية وبين صانعي السياسات حتى يتمكنوا من تنسيق جهودهم وإحداث الفارق، ومن أمثلة هذا الحوار أهداف الحوار المستدام، ونشاط المركز مع مجتمعات السياسة الدولية والوطنية على إدماج أصوات الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية والمجتمعات في عملية إيجاد الحلول، ، حيث يحفز المركز المؤسسات السياسية والمدنية على دمج القيم الدينية في أنشطتها التعليمية ، والعكس بالعكس، على سبيل المثال، في حالة خطة عمل الأمم المتحدة للقيادات الدينية لمنع خطاب الكراهية؛ ما أهله ليكون مساهمًا في رئاسة المجلس الاستشاري للدين والتنمية في الأمم المتحدة، وكذلك مع مؤسسة التعاون الدولي وعضوية هذا المنتدى السنوي للقيم الدينية والإنسانية، بالإضافة إلى تغطية مساحة عمل المركز في أجزاء أخرى من العالم لتعزيز دور الحوار والقيم الإنسانية المشتركة؛ لبناء السلام والتعايش، والجهود التي يقوم بها المركز مع اللاجئين.

وشدّد على أهمية التضامن والرغبة في تحقيق السلام والتعايش والعدالة كقيم إنسانية مشتركة في جميع الأديان؛ للاعتراف والإقرار بجهود في العالم لحفز مجتمعاتهم بوصفهم وسطاء ، مؤكداً ضرورة ترسيخ رؤية أكثر شمولية حينما ننظر إلى القيم الدينية والإنسانية كونه جزءًا أساسيًا من الحل، وليس، كما هو الحال دائمًا، جزءًا من المشكلة.

وكشف معاليه عن الأدوار التي يسعى إليها مركز الحوار العالمي لتعزيز مكانة منظمات الحوار بين أتباع الأديان الناشطة في مجالات القيم الدينية والإنسانية والجهات الفاعلة على المستوى السياسي وإبراز قيمتها داخل منظومة الأمم المتحدة، داعيًا إلى إيجاد مساحات للحوار والتعاون بين منظمات الحوار والقيم مع صانعي السياسات ؛ للمُضي قدمًا في الطريق المشترك نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الرابط المختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يحتوي على أدوات وأجهزة وأعمال من المحتويات الأصلية

معرض “القصر الأحمر” يواصل نشاطه في قصر خزام التاريخي بجدة

بموجب اتفاقية أبرمتها “مينا للتطوير والتعليم” و”بنيان للتطوير المحدودة”

إنشاء الأكاديمية السعودية للترفيه لتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية

يقام في الفترة ما بين 6 إلى 10 أكتوبر المقبل

المؤتمر الدولي للطرق 2019 بأبوظبي يحظى بمشاركة دولية واسعة

بحضور 200 ممثل لأكثر من 90 وكالة أنباء ومؤسسة صحفية في العالم

السعودية تشارك في فعاليات المؤتمر الدولي لمستقبل صناعة الأخبار