المرجع الإعلامي الأول للمؤتمرات والتطوير في السعودية والخليج

الجمعة - 3 رجب 1441 هـ , 28 فبراير 2020 م - اخر تحديث: 30 ديسمبر 2019 - 01:12 م

شركة إعلام وأكثر الاستشارية

أبوظبي

يقام خلال الفترة من 23 – 25 فبراير المقبل

فتح باب التسجيل الإلكتروني للدورة الرابعة من معرضي “يومكس وسيمتكس 2020” بأبوظبي


أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك” عن فتح باب التسجيل الإلكتروني للعارضين والإعلاميين والزوار المشاركين في الدورة الرابعة من معرضي الأنظمة غير المأهولة “يومكس 2020” ..

أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك” عن فتح باب التسجيل الإلكتروني للعارضين والإعلاميين والزوار المشاركين في الدورة الرابعة من معرضي الأنظمة غير المأهولة “يومكس 2020” والمحاكاة والتدريب “سيمتكس 2020” والمؤتمر المصاحب لهما، واللذان يقامان تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبتنظيم شركة أبوظبي الوطنية للمعارض بالتعاون مع القيادة العامة للقوات المسلحة، خلال الفترة من 23 – 25 فبراير المقبل.

وأوضحت اللجنة العليا المنظمة لمعرضي “يومكس وسيمتكس 2020” أن كافة اللجان الفرعية جاهزة على مدار الساعة ووفق برنامج معد، بهدف تحقيق أعلى مستويات التميز للدورة المقبلة على كافة الأصعدة، وذلك من خلال البناء على النجاحات السابقة التي تمكنت من تحقيقها على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث تقوم فرق العمل التي تضم كفاءات وطنية متميزة بالعمل على إعداد الفعاليات وتطويرها بالشكل الذي يليق بسمعة ومكانة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال سعيد المنصوري، المدير التنفيذي لشركة “آيدكس” التابعة لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك”: “سنكمل هذا العام سلسلة النجاحات التي حققناها في الدورات السابقة، حيث شهدت الدورة الثالثة من معرضي (يومكس وسيمتكس) نجاحاً كبيراً وإقبالاً محلياً ودولياً قياسياً، وذلك بفضل دعم قيادتنا الرشيدة وتوجيهاتهم الحكيمة، ونتيجة للجهود الاستثنائية التي بذلتها شركة أبوظبي الوطنية للمعارض ومجموعة الشركات التابعة لها بالتعاون مع الشركاء من القطاعين العام والخاص واللجان المنظمة والمؤسسات الإعلامية الراعية للمعرضين والمؤتمر المصاحب لهما”.

وأضاف المنصوري: “نسعى في شركة أبوظبي الوطنية للمعارض إلى استقطاب وتنظيم المعارض والفعاليات العالمية التي تدعم قطاع سياحة الأعمال والقطاعات التي حددتها خطة أبوظبي، وتساهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في الإمارة. ونحن فخورون بتنظيم هذا المعرض الفريد من نوعه في المنطقة، والذي يتخصص في عرض تقنيات الأنظمة الدفاعية غير المأهولة وأنظمة المحاكاة والتدريب بالإضافة إلى الروبوت والذكاء الاصطناعي، ويبرز دور دولة الإمارات ويعزز مكانتها العالمية الريادية في الثورة الصناعية الرابعة”.

والجدير بالذكر أن الدورة السابقة لمعرضي يومكس وسيمتكس في عام 2018 شهدت إقبالاً كبيراً، حيث وصل عدد الدول المشاركة إلى 34 دولة، وبلغ عدد الشركات 122 شركة دولية ومحلية، ووصل إجمالي عدد الزوار إلى ما يقارب 13,000 زائر، فيما حظي الحدث باهتمام إعلامي واسع على الصعيدين المحلي والعالمي.

ويشار إلى أن بوابات التسجيل الإلكتروني ستسهم في تسهيل عملية التسجيل للشركات الدولية والعارضين، إضافة إلى الزوار والمشاركين في فعاليات المعرضين وكافة ممثلي وسائل الإعلام الراغبين في تغطية فعاليات الحدثين، حيث تم تطوير عدد من المنصات الإلكترونية على شبكة الإنترنت وفق أعلى المواصفات الدولية. وبات بإمكان المشاركين التسجيل من خلال الرابط الإلكتروني التالي: https://umexabudhabi.ae/registration/ .

تضمن 13 عملاً من بين 438 عملاً مرشحاً

جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن عن القائمة الطويلة لفرع الآداب في دورتها الرابعة عشرة


أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب اليوم القائمة الطويلة لفرع الآداب في دورتها الرابعة عشرة لعام 2019 / 2020، والتي اشتملت على 13 عملاً اختيرت من ..

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب اليوم القائمة الطويلة لفرع الآداب في دورتها الرابعة عشرة لعام 2019 / 2020، والتي اشتملت على 13 عملاً اختيرت من بين 438 عملاً تقدم للجائزة، وينتمي مؤلفوها إلى كل من؛ الإمارات، العراق، السودان، سوريا، تونس، فلسطين، مصر، لبنان.

تتضمن القائمة الطويلة 11 عملاً روائياً تحمل العناوين التالية؛ “أبناء وأحذية” للكاتب محسن الرملي (العراق/ اسبانيا) والصادر عن دار المدى 2018، و”تاكيكارديا” للكاتب أمير تاج السر من السودان والصادر عن هاشيت أنطوان/ نوفل 2019، و”الحي الحي” للكاتب علي الشعالي من الإمارات والصادر عن دار اللوهة 2019، و”خطأ غير مقصود” للكاتب رشيد الضعيف من لبنان والصادر عن دار الساقي 2019، و”حروب الرحماء” للكاتب إبراهيم عيسى من مصر والصادر عن دار الكرمة للنشر 2018، و”المكتبة السرية والجنرال” للكاتب خيري الذهبي من سوريا والصادر عن الأهلية للنشر 2018، و”الكراكي” للكاتب حسن حميد من فلسطين والصادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب (وزارة الثقافة) 2019، و”مستر نون” للروائية نجوى بركات من لبنان والصادر عن دار الآداب للنشر والتوزيع 2019، إلى جانب ثلاثة عناوين صادرة عن دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع بالشراكة مع دار سرد للنشر، هي: “حي الدهشة” للكاتبة مها حسن (سوريا/ فرنسا) والصادر في 2018، و”مأوى الغياب” للكاتبة منصورة عز الدين من مصر والصادر في 2018، و”أرواح صخرات العسل” للكاتب ممدوح عزام من سوريا والصادر في 2018.

كما اشتملت القائمة على ديوانين شعريين، هما: “بالكأس ما قبل الأخيرة” للشاعر منصف الوهايبي من تونس والصادر عن مسكيلياني للنشر والتوزيع 2019، وديوان “الذئب وما أخفى: تليه (رشائية : الغزالة والزلزال)” للشاعر يوسف رزوقة من تونس والصادر عن دار زينب للنشر 2017.

يذكر أن فرع الآداب احتل المركز الثاني من بين الأعمال المشاركة في جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الحالية بـ 438 ترشيحاً، فيما تصدرت فئة المؤلف الشاب الأعمال المقدمة للجائزة بواقع 498 ترشيحاً، وكانت الجائزة قد استقبلت نحو 1900 عمل في فروع الجائزة التسعة، وشهدت المشاركات تنوعاً في الجنسيات المشاركة والتي شملت 49 دولة من بينها 27 دولة أجنبية.

برعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان

جائزة الشيخ زايد للكتاب تنظم ندوة فكرية حول التسامح في الثقافة والآداب والتاريخ


تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح بالإمارات ، تنظم جائزة الشيخ زايد للكتاب يوم الأحد 22 ديسمبر، ندوة فكرية حول ..

تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح بالإمارات ، تنظم جائزة الشيخ زايد للكتاب يوم الأحد 22 ديسمبر، ندوة فكرية حول التسامح في الثقافة والآداب والتاريخ، وذلك في فندق سانت ريجيس في جزيرة السعديات بأبوظبي.

تتضمن الندوة ثلاث جلسات بمشاركة نخبة من المفكرين والمثقفين والأدباء والدبلوماسيين العرب والعالميين، الذين سيناقشون تجليات قيم التسامح في مجالات الأدب والفكر والتاريخ واللغة وغيرها.

تأتي الندوة في إطار حرص جائزة الشيخ زايد للكتاب على تعميق قيم الحوار وتقبّل الآخر والانفتاح على الثقافات المختلفة، وتجسيداً لأهمية قيمة التسامح التي وضع أسسها الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، لتكون دولة الإمارات جسر تواصل وتلاقٍ بين شعوب العالم وثقافاته، في بيئة منفتحة تسودها المحبة والاحترام.

وتحمل الجلسة الأولى عنوان “التسامح: المصطلح والمفهوم والتطور”، ويتحدث فيها كل من: الدكتورة ضياء الكعبي، أستاذة السرديات والنقد الحديث المساعد بجامعة البحرين، والدكتور رضوان السيد، كاتب ومفكر لبناني، والدكتور عبدالله الغذامي، أكاديمي وناقد أدبي وثقافي، وأستاذ النقد والنظرية في جامعة الملك سعود، ويدير الجلسة الدكتور خليل الشيخ عضو الهيئة العلمية في جائزة الشيخ زايد للكتاب.

أمّا الجلسة الثانية فتحمل عنوان “التسامح في فكر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وفكر غاندي”، يتحدث فيها سعادة تركي الدخيل، سفير المملكة العربية السعودية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، والدكتور ذكر الرحمن، رئيس المركز الثقافي العربي الهندي ومركز دراسات غرب آسيا في الجامعة الإسلامية بالهند، والروائي والكاتب الفرنسي جيلبير سينيوه، ويدير

الجلسة عبدالله ماجد آل علي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.

أما الجلسة الثالثة فتحمل عنوان “قيم التسامح في الشعر”، ويتحدث فيها الكاتب والباحث سلطان العميمي، مدير أكاديمية الشعر في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، والدكتور محمد حجو، الكاتب وأستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس في المغرب، ومن العراق الدكتور علي جعفر العلاق، الشاعر والناقد والأستاذ الجامعي، وتدير الجلسة الدكتورة فاطمة حمد المزروعي، ناقدة ومؤلفة إماراتية.

تنطلق فعالياته في 13 يناير المقبل

أبوظبي تستعد لاستضافة الدورة السابعة من معرض ومنتدى “إيكوويست 2020”


يواصل مركز أبوظبي لإدارة النفايات – تدوير استعداداته لاستضافة الدورة السابعة من معرض ومنتدى “إيكوويست 2020” الذي سيقام خلال الفترة من 13 إلى 16 يناير ..

يواصل مركز أبوظبي لإدارة النفايات – تدوير استعداداته لاستضافة الدورة السابعة من معرض ومنتدى “إيكوويست 2020” الذي سيقام خلال الفترة من 13 إلى 16 يناير في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك”.

ومن المقرّر أن يشهد المعرض مشاركة واسعة من الجهات والشركات الرائدة إلى جانب حضور أبرز الخبراء وقادة الفكر العالميين للمساهمة في تسريع الإدارة المستدامة للنفايات وذلك دعمًا للأهداف والمبادرات الإقليمية والعالمية الرامية للحدّ من النفايات، والدفع باتجاه التحوّل إلى “اقتصاد دائري”.

ويهدف “إيكوويست” إلى مواكبة أفضل التقنيات الخاصة بإدارة النفايات على الصعيدين الإقليمي والعالمي، حيث توقعت دراسة أجرتها شركة الاستشارات العالمية “فيور ماركتس” أن يصل حجم سوق المعدات والتجهيزات الخاصة بإعادة التدوير عالميًا إلى ما يقرب من 1.3 مليار دولار بحلول العام 2025، بعد أن بلغ 772 مليون دولار في 2017، بمعدل نمو سنوي مركّب في المبيعات يبلغ 6.51 بالمئة. وتُظهر دراسة أخرى أجرتها “ريبورتس آند داتا” أن حجم سوق المواد البلاستيكية المدوّرة سيرتفع من 40.26 مليار دولار في 2018 إلى 66.74 مليار دولار بحلول العام 2026، حيث تشكل النفايات البلاستيكية أحد أكبر التحديات الملحّة التي تواجه التعامل مع النفايات البلدية.

وقال سعادة الدكتور سالم خلفان الكعبي، مدير عام مركز أبوظبي لإدارة النفايات – تدوير خلال مؤتمر صحفي عقد في «نادي المراسلين الأجانب في الإمارات»: “يتصدر المركز طليعة الجهود الهادفة إلى تحقيق الإدارة المستدامة للنفايات في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما ينسجم مع الأهداف الوطنية الرامية إلى تقليل النفايات الصلبة المرسلة إلى المكبات بنسبة 75 بالمئة. وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، نسعى إلى الاستفادة القصوى من الابتكارات وأفضل الممارسات العالمية، متطلعين إلى إضافة جهود نوعية للعمليات المتبعة حاليًا في مجال إدارة النفايات، وذلك تعزيزًا لممكنات الاقتصاد الدائري وتقليل إلى الحد الأدنى للنفايات الصلبة المرسلة إلى المكبات. ونحن حريصون في “تدوير” على تعزيز شراكتنا الاستراتيجية مع “إيكوويست”، الذي يلعب دوراً مهمًا في الجمع بين المعنيين من التنفيذيين والخبراء في القطاعين الحكومي والخاص، والمساعدة في تسريع اعتماد الأفكار والتقنيات الجديدة وتبنيها”.

ومن المنتظر أن يجمع معرض ومنتدى “إيكوويست” الخبراء وكبار القادة في القطاع لمناقشة أحدث التطورات التي من شأنها المساعدة على تحويل النفايات من المكبات إلى صناعات التدوير، فضلًا عن عرض أفضل الممارسات العالمية في هذا الشأن. وستتناول المناقشات أساليبَ وطرقًا جديدة للإدارة المستدامة للنفايات ومبادرات تحويل النفايات إلى طاقة، وغيرها من الموضوعات.

وسيلقي سعادة الدكتور سالم خلفان الكعبي الكلمة الافتتاحية في المنتدى، طارحًا رؤاه الاستراتيجية في شأن إدارة النفايات في دولة الإمارات، في حين يشارك في الحدث بجانبه نخبة من الخبراء العالميين.

وتضم قائمة المتحدثين في “إيكوويست” أنتونيس مافروبولوس، رئيس المنظمة العالمية للنفايات الصلبة (ISWA)، إحدى أهمّ الجهات العالمية في مجال إدارة النفايات والتدوير، والتي تشارك للمرة الأولى في “إيكوويست”. وسوف تُقيم المنظمة، بالتعاون مع “تدوير”، جلسة نقاش حول التدابير الواجب اتخاذها على الصعيد العالمي من أجل مستقبل يخلو فيه كوكب الأرض من النفايات.

أما معرض “إيكوويست” فسيضمّ شركات رائدة من جميع أنحاء العالم، بينها شركات من خمس دول تشارك للمرة الأولى في الحدث، وهي الصين، واليابان، وصربيا، وبولندا، والهند، لعرض أحدث التقنيات والابتكارات المتعلقة بجمع النفايات ومعالجتها ونقلها وإعادة تدويرها وفرزها. وتشمل الشركات العارضة شركة “بيئة”، و”كيوبك آرت بيكسلز”، و”دوليفو إنترناشونال”، وشركة تطوير البيئة المحدودة، و”إلدان ريسايكلينغ” للتدوير، و”مونتالبانو ريسايكلينغ”، و”سكانيا” الشرق الأوسط، ومجموعة “ويست كوست”.

ويستضيف “إيكوويست” حلقتين شبابيتين تهدفان لإشراك الشباب من مواطني الدولة في قضايا الاستدامة، كجزء من مبادرة “حلقات شبابية” التي أطلقتها المؤسسة الاتحادية للشباب. وتشمل الموضوعات التي سيجري تناولها في هاتين الحلقتين ثقافة التعامل مع النفايات، والقيمة الاقتصادية لها، والوعي البيئي، والمسؤوليات الاجتماعية الواقعة على عاتق منتجي النفايات، وكيفية تحويل النفايات إلى مصادر قيمة.

يصاحب معرض ومنتدى “إيكوويست” فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل، وحضوره متاح مجانًا أمام جميع زوار القمة العالمية لطاقة المستقبل وغيرهم من المعنيين بمجال إدارة النفايات www.ecowaste.ae.

المعرض تنطلق فعالياته في 9 ديسمبر الجاري

بطولات القهوة العربية بأبوظبي تلهب معرض سيال الشرق الأوسط 2019


قبل يومين فقط من افتتاح معرض سيال الشرق الأوسط 2019 وانطلاق العروض المباشرة لأولى بطولات القهوة العربية على الإطلاق، وصل محترفو صناعة القهوة العربية من ..

قبل يومين فقط من افتتاح معرض سيال الشرق الأوسط 2019 وانطلاق العروض المباشرة لأولى بطولات القهوة العربية على الإطلاق، وصل محترفو صناعة القهوة العربية من مختلف بلدان منطقة الخليج وغيرها إلى أبوظبي استعداداً للمنافسات المشحونة بالتحدي واختبار المهارات.

تنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي الدورة الأولى من بطولات القهوة العربية 2019 للاحتفاء بالقهوة العربية ومكانتها في تراث المنطقة، حيث تنطلق البطولة التي تتضمن ثلاث فئات بالتزامن مع معرض سيال الشرق الأوسط 2019، الحدث السنوي الرائد في المنطقة لقطاع الأغذية والمشروبات والضيافة، من الاثنين إلى الأربعاء 9-11 ديسمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

ويتنافس المشاركون في بطولة صانع القهوة العربية لفئتي «الشقراء» و«التحميص المتوسط /‏‏‏ الغامق» للحصول على جوائز تبلغ 125 ألف درهم للفائز بالمركز الأول و40 ألفاً للفائز بالمركز الثاني والتحدي لتحضير أفضل فنجان قهوة عربية باستخدام حبوب القهوة مسبقة التحميص والطحن بالإضافة إلى اختبار مهاراتهم في العرض والتقديم ومعرفتهم بتاريخ وتقاليد تراث القهوة العربية.

وتقدّم بطولة تحميص القهوة العربية للفئتين «الشقراء» و«التحميص المتوسط /‏ ‏‏الغامق» جوائز بقيمة 25 ألف درهم للفائز بالمركز الأول في كل منهما، حيث يجري تقييم المتنافسين من قبل لجنة حكام التذوق المتخصصة بتقييم القهوة وتوازن المذاق: الرائحة والحموضة والمرارة والنكهة المتبقية في الفم.

كما تكرّم جائزة أفضل مشروب مبتكر بالقهوة العربية الفائز بتحضير أفضل مشروب قهوة ساخن أو بارد باستخدام مفهوم مبتكر لتحضيرها وتقديمها، مع منحه جائزةً بقيمة 20 ألف درهم.

وقد وقع الاختيار على نخبة من الحكام الذين يتمتعون بخبرة كبيرة في تخصصات صناعة القهوة، حيث تضم لجنة التحكيم كلاً من: عبد الله المهيري، وعبد الله اليماحي، وعبد الله بن كليب، وفاطمة المغني، ومحمد الشرهان، وسارة العلي، وتيم ستيرك وأسامة العوام وخالد السعدي.

ترحب البطولة باستقبال جميع الزوار من كل الفئات العمرية مع وجود مرافق لمن هم دون سن الثامنة عشرة. يرجى من كل من يرغب في الحضور التسجيل في مكتب تسجيل معرض سيال.

ينظمه المجلس الدولي للمطارات

معرض ومؤتمر تبادل المطارات 2019 يختتم فعالياته في أبوظبي بنجاح لافت


اختتم معرض ومؤتمر تبادل المطارات 2019 الذي ينظمه المجلس الدولي للمطارات وتستضيفه “مطارات أبوظبي” في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، فعاليات يومه الثاني الذي هيمنت عليه ..

اختتم معرض ومؤتمر تبادل المطارات 2019 الذي ينظمه المجلس الدولي للمطارات وتستضيفه “مطارات أبوظبي” في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، فعاليات يومه الثاني الذي هيمنت عليه قضايا الاستدامة والتقنيات.

وتضمنت جلسات اليوم “جلسة قيادات المطارات في الشرق الأوسط” التي جمعت تحت مظلتها متحدثين من دول مجلس التعاون الخليجي، وحوارات حول فوائد أبراج المراقبة عن بعد، والتعامل مع حالات دخول الطائرات بدون طيار إلى أجواء المطارات، وكلمة ختامية قدمها مارتن بومان المدير العام- منتجات الطيران في ماكلارين ديلويت آليانس، تحدث فيها عن كيفية تمكين المطارات وشركات الطيران الرائدة من تحقيق أداء فائق في القطاع.

وتعبيراً عن شكره للوفود المشاركة والمتحدثين البالغ عددهم 120 متحدثاً على مشاركتهم رؤاهم، قال برايان تومبسون الرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي: “يسعدنا أن نحظى بفرصة تعريف زوارنا من مختلف أنحاء العالم بحسن الضيافة التي تشتهر بها إمارة أبوظبي، ونتطلع قدماً لاستقبالهم مجدداً في مقرنا الجديد في مجمع المطار “.

وكان مسؤولون من مطارات أبوظبي قد أطلعوا وسائل الإعلام أمس على أحدث المستجدات في مجمع المطار الجديد، مؤكدين أن المشروع سيرسي معياراً رائداً للمطارات حول العالم على مدار الأعوام العشرين المقبلة. وبمساحته البالغة 742 ألف متر مربع وتصميمه الفريد من الداخل والخارج، سيلعب المجمع المرتقب دوراً محورياً في مواكبة النمو المستقبلي وتلبية احتياجات الطاقة الاستيعابية، إضافة إلى المساهمة في دفع عجلة قطاع السياحة والسفر في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يقام في الفترة من 25 إلى 27 نوفمبر الجاري

معرض ومؤتمر تبادل المطارات 2019 بأبوظبي يضع الاستدامة على رأس جدول أعماله


بدأ رواد قطاع الطيران بالتوافد إلى إمارة أبوظبي استعداداً للمشاركة في معرض ومؤتمر تبادل المطارات 2019 الذي ينظمه المجلس الدولي للمطارات وتستضيفه مطارات أبوظبي خلال ..

بدأ رواد قطاع الطيران بالتوافد إلى إمارة أبوظبي استعداداً للمشاركة في معرض ومؤتمر تبادل المطارات 2019 الذي ينظمه المجلس الدولي للمطارات وتستضيفه مطارات أبوظبي خلال الفترة من 25 إلى 27 نوفمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

ويتضمن جدول الأعمال المكثف الذي سيشهده الحدث جملة من المحاور مثل عمليات المطارات والأمن والتطوير والاستدامة والتكنولوجيا، أبرزها كيفية تمكين المطارات من تقليص بصمتها البيئية والوصول إلى عمليات تشغيلية صفرية الانبعاثات الكربونية. ويشارك في الحدث 75 شركة محلية ودولية وأكثر من 1200 وفد من مختلف أنحاء العالم، وسيشهد برنامجه الحافل كلمات رئيسية يلقيها 120 متحدثاً خبيراً في القطاع.

ومن بين المحاور التي ستناقشها جلسة “عمليات المطارات”، تقنيات السيارات الكهربائية وذاتية القيادة و”رقمنة الرحلة بأكملها، في حين تشمل أبرز القضايا على طاولة نقاش “قمة الأمن” جانباً خاصاً من التركيز على المقاييس الحيوية ومبادرة “السفر الذكي” التي أطلقها مطار أبوظبي بالتعاون مع وزارة الداخلية وشرطة أبوظبي. وبدورها، ستناقش ندوة “التصوير المقطعي المحوسب” أهمية تقنية التفتيش الجديدة هذه كخطوة بداية نحو الاستغناء عن إجراءات التفتيش المنفصل لأجهزة الحاسب المحمولة والمواد الهلامية والسوائل.

ومن جهة أخرى، سيشمل مؤتمرا “تطوير المطارات والاستدامة” و”الابتكار الرقمي” ندوة للبحث المتعمق في “مجمع المطار الجديد” الجاري تشييده في أبوظبي ، إضافة إلى الأفكار المستقبلية وأبرز التقنيات الحديثة المتعلقة بالمطارات.

وفي هذا السياق، قال أوليفير جانكوفتش، المدير العام للمجلس الدولي للمطارات لمنطقة أوروبا الذي سيلقي خطاب حالة القطاع: “في ضوء التوقعات بنمو أعداد المسافرين بمعدل الضعف خلال الأعوام العشرين المقبلة، بات من الأهمية بمكان أن يعمل مشغلو المطارات على التصدي لهذه القضايا الكبرى لضمان تمكين القطاع من تحقيق النمو المستقبلي وفقاً لأعلى درجات الكفاءة والاستدامة”.

من جهته، أكد برايان تومبسون، الرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي، أن الحدث يأتي في مرحلة بالغة الأهمية من تاريخ قطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة في ضوء الافتتاح المرتقب لمجمع المطار الجديد الذي سيوفر 106 بوابات وسيكون قادراً على استيعاب أكثر من 8 آلاف مسافر في الساعة.

وأضاف تومبسون: “نفخر باستضافة ’معرض ومؤتمر تبادل المطارات‘ في أبوظبي وإطلاع زملائنا من مختلف أنحاء العالم على أحدث المستجدات في إطار الاستراتيجية الطموحة التي وضعتها الإمارة لقطاع الطيران. فالإمارة تقف على أعتاب مستقبل مشرق كمحور عالمي لرحلات الربط الجوي بوصفها بوابة لدولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ككل. ومن خلال مجمع المطار الجديد الذي باتت ملامحه النهائية تلوح في الأفق، سنرسي بالتأكيد معياراً جديداً ورائداً لمطارات العالم على مدار الأعوام العشرين المقبلة”.

وأوضح تومبسون أن مجمع المطار الجديد يستفيد من الحركة القوية للمسارات الجديدة التي تم إطلاقها بين أبوظبي ودلهي ومومباي بالتعاون مع شركة “إنديجو”؛ ومسقط في سلطنة عمان بالتعاون مع “طيران السلام”؛ ورحلات شركة “هيمالايا ايرلاينز” إلى كاتمندو في نيبال؛ ومن العين إلى الكويت بالتعاون مع “طيران الجزيرة”. وتابع تومبسون: “من شأن الشراكة الجديدة بين ’الاتحاد للطيران‘ و”العربية للطيران‘ أن تسهم أيضاً في إطلاق عدد كبير من المسارات والوجهات الجديدة، وبالتالي ترسيخ مكانة مطار أبوظبي الدولي كمحور رائد من الجيل المقبل”.

وبصورة إجمالية، يساهم قطاع السياحة والسفر اليوم بنحو 159.1 مليار درهم (43.3 مليار دولار) في إجمالي الناتج المحلي لدولة الإمارات العربية المتحدة، تعادل تقريباً 12.1% من إجمالي الناتج المحلي، ويدعم 317500 فرصة عمل مباشرة.

وتحظى الوفود المشاركة في معرض ومؤتمر تبادل المطارات بفرصة الاستفادة من جلسات التواصل والتعارف، وورشة عمل (NEXTT) التي ستتناول مستقبل النقل الجوي، إضافة إلى قائمة من الفعاليات الاجتماعية المزمع إقامتها خلال الأسبوع.

في أول منتدى من نوعه بالمنطقة

100 خبير يجتمعون في أبوظبي لمناقشة أحدث توجهات السياحة وتحليل البيانات


تطلق دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في 15 ديسمبر القادم “منتدى أبوظبي للسياحة وتحليل البيانات” الأول من نوعه في المنطقة، والذي من المتوقع أن يستقطب ..

تطلق دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في 15 ديسمبر القادم “منتدى أبوظبي للسياحة وتحليل البيانات” الأول من نوعه في المنطقة، والذي من المتوقع أن يستقطب أكثر من 100 خبير مختص لمناقشة أحدث توجهات السياحة وتحليل البيانات.

يقـام هذا الحدث في منارة السعـديات، ويجمع تحت مظلته نخبة من أبرز علماء البيانات والباحثين وخبراء القطاع لبحث آخر التطورات المتعلقة بتحليل البيانات والمعطيات السياحية، وذلك بهدف دعم تطور أبوظبي لتصبح عاصمة سياحية قائمة على الابتكار.

يوفر هذا المنتدى منصة لاستعراض ومناقشة أحدث توجهات تحليل البيانات في قطاع السياحة، فضلاً عن إتاحة الفرصة أمام أصحاب المصلحة لتبادل الأفكار وبحث المنهجيات الجديدة في القطاع.

ويعكس “منتدى أبوظبي للسياحة وتحليل البيانات” التزام الإمارة بتعزيز مكانتها كعاصمة سياحية قائمة على الابتكار، وذلك عبر استخدام أحدث التطورات التكنولوجية لتزويد القطاع بأفضل الممارسات والحلول الضرورية لبناء مستقبل سياحي مستدام.

وبهذه المناسبة، قال سيف سعيد غباش، وكيل دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي: “يساهم ’منتدى أبوظبي للسياحة وتحليل البيانات‘ في تعزيز مكانة الإمارة كمركز إقليمي رائد لتحليل المعطيات السياحية. ويتمثل الهدف الرئيسي للمنتدى في تحديد الحلول والمخرجات الضرورية لدعم تطور قطاع السياحة في أبوظبي، وذلك عبر جمع ألمع علماء البيانات والباحثين وخبراء القطاع لتبادل أحدث الابتكارات ومشاركة تجاربهم في هذا المجال”.

وتضم قائمة المتحدثين في المنتدى ممثلين عن شركات “فيزا”، و”جوجل”، و”دو”، ومؤسسة “أكسفورد إيكونوميكس”، وموقعي “تريب أدفايزر” وBooking.com وغيرها من المؤسسات المرموقة. ويشارك في الحدث أيضاً رأفت علي، الرئيس التنفيذي المؤسس لموقع “سكيفت” – منصة ذكاء الأعمال والتسويق الأضخم في قطاع السفر، والتي تقدم الأخبار والمعلومات والبيانات والخدمات عبر جميع مجالات هذا القطاع الأضخم في العالم.

ويرتكز المنتدى على دعم مجموعة كبيرة من أصحاب المصلحة الذين يعتمدون على تحليل البيانات؛ ويضم ثلاث جلسات حول تحليل البيانات السياحية، وتحليل البيانات الفندقية، وجلسة مخصصة لأبحاث البيانات تستضيفها “سكيفت” – منصة الأعمال الإبداعية الأضخم في قطاع السفر العالمي.

تحت رعاية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان

أكبر دورة لمعرض ومؤتمر “أديبك” تنطلق في أبوظبي غدا


تنطلق الإثنين 11 نوفمبر الجاري فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات ..

تنطلق الإثنين 11 نوفمبر الجاري فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتُعدّ هذه الدورة الأكبر في تاريخ أديبك، الذي استطاع ترسيخ مكانته باعتباره الحدث الأكثر نفوذًا وتأثيرًا في قطاع النفط والغاز في العالم لمساهمته في رسم ملامح مستقبل قطاع الطاقة والنفط والغاز وتوفير منصة عالمية للتعرف على أفضل الممارسات والابتكار في القطاع. وتستضيف شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أديبك 2019 بدعم من وزارة الطاقة الإماراتية، وغرفة أبوظبي، ودائرة الثقافة والسياحة أبوظبي.

ومن المرتقب أن يستقبل الحدث على مدار أيامه الأربعة، لغاية الخميس، أكثر من 150,000 شخص من الحضور والزوار من 167 دولة، بينهم صانعو قرار وقادة فكر كبار. ومن بين أشهر المتحدثين العالميين وزيرة خارجية الولايات المتحدة السابقة كوندوليزا رايس، والجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس، رئيس معهد “كيه كيه آر” الدولي، وسيباستيان ثرون، الرئيس التنفيذي لشركة “كيتي هوك” ومؤسس مختبر “جوجل إكس لاب”.

واستطاع “أديبك” بفضل التطوّر المستمر ضمان نجاحه المتواصل منذ انطلاقه لأول مرة في العام 1984. وتشهد دورة العام الجاري إعادة هيكلة كاملة لبرنامج المؤتمرات الاستراتيجية المرموق للتركيز على مفهوم “النفط والغاز 4.0” في إشارة إلى “العصر الصناعي الرابع”، حيث سيسلّط أديبك 2019 الضوء على تأثير التقنيات الرقمية والناشئة على قطاع النفط والغاز والطاقة.

وتشارك في “أديبك 2019” 2,200 جهة عارضة على مساحة تبلغ 160,000 متر مربع في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، تشمل معرض الواجهة الملاحية والبحرية. ويبرز من بين العارضين 35 شركة نفط وطنية و16 أخرى عالمية، بزيادة قدرها 12 بالمئة عن العام السابق، فضلاً عن 23 جناحًا وطنيًا.

وقال كريستوفر هدسون رئيس شركة “دي إم جي إيفنتس” للفعاليات، إن التغييرات الدراماتيكية الحاصلة في قطاع النفط والغاز، بل وفي جميع قطاعات الأعمال والاقتصاد، تدلّ على زيادة أهمية أديبك بوصفه ملتقىً عالميًا لكبار المفكرين وصانعي القرار في القطاع، وأضاف: “تضفي أبوظبي، من خلال أديبك، قيمة جديدة على قطاع النفط والغاز، فقد شهد الحدث تطورات مستمرة على مرّ سنوات وظلّ يشهد أعدادًا قياسية من الحاضرين والعارضين والمشاركين في المؤتمرات، متيحًا المجال أمام العارضين للوصول إلى مصادر جديدة للأعمال، في حين يمكّن قادة الفكر من تبادل المعرفة، ويتيح للشركات آفاقًا أوسع للتطور والنمو بينها تطوير الجيل القادم من الكفاءات”.

ويظل التطوير المهني واستقطاب الكفاءات عنصرين مهمين في أديبك، ما يعزز أهمية الحدث في جميع مستويات القطاع.

ومن المقرّر مشاركة أكثر من 10,400عضو من أعضاء الوفود و1,000 متحدث في جلسات المؤتمر البالغ عددها أكثر من 160 جلسة، بينها 123 جلسة في برنامج المؤتمر الفني المصمم لدعم المختصين والفنيين العاملين في قطاع النفط والغاز.

وشهد عدد الطلبات التقنية الراغبة في المشاركة في “أديبك 2019” ارتفاعاً قياسياً ليصل إلى 3,652 ورقة عمل تقنية بزيادة 29% عن الدورة السابقة، في دلالة على جاذبية “أديبك” المتزايدة بين خبراء النفط والغاز، في حين حقّق عدد طلبات المشاركة في جوائز “أديبك” المرموقة قفزة واسعة ليصل إلى 600 طلب، بعد أن كانت 450 طلبًا العام الماضي.

ومن المنتظر، من جهة أخرى، أن يفتح برنامج شباب أديبك أبواب قطاع النفط والغاز أمام الشباب عبر إلهامهم وإعدادهم للعمل في هذا القطاع الحيوي دعمًا لقوى العمل المستقبلية.

بمشاركة وفود دولية رفيعة المستوى

أبوظبي تستضيف منتدى الأمن العالمي نوفمبر المقبل


أعلنت “ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط” عن تنظيم “منتدى الأمن العالمي” الذي يجمع وفود رفيعة المستوى من ممثلي الجهات الحكومية والخاصة العاملة في قطاع الأمن من ..

أعلنت “ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط” عن تنظيم “منتدى الأمن العالمي” الذي يجمع وفود رفيعة المستوى من ممثلي الجهات الحكومية والخاصة العاملة في قطاع الأمن من داخل وخارج الدولة لمناقشة أهم التحديات وتسليط الضوء على سبل تعزيز الأمن في المنطة العالم بما ينسجم مع رسالة الدولة، وذلك في مقر سوق أبوظبي العالمي” التي تستضيف الحدث بالتعاون مع الشريك المعرفي المتمثل في شركة ’كونسيليوم في الفترة 4-5 نوفمبر 2019.

ويهدف المنتدى إلى استدامة الأمن والأمان وتوفير حياة أفضل للأجيال القادمة، وتحقيقاً لهذه الرؤية تستضيف منصة المنتدى كبار المسؤولين؛ بما في ذلك الأمين العام المساعد للأمم المتحدة؛ ووزراء دفاع، ووكلاء وزارات الدفاع، وممثلي الجهات الحكومية من الضباط ومدراء العموم إلى جانب وخبراء ومدراء تطوير الأعمال لدى أبرز الشركات والمؤسسات العاملة في قطاعات الأمن والتأمين والشحن والتمويل والقانون والأمن السيبراني وأمن الفضاء والأقمار الصناعية، كما تجمع المنصة أكاديميين وخبراء في أمن النفط والاتصالات والشرطة وموزعي القطاع الخاص من مختلف أنحاء آسيا والشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

وبهذا الصدد، قالت سارة فيليبس مديرة المعارض لدى ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط : “يشارك في المنتدى مجموعة رفيعة المستوى من صناع القرار والمسؤولين على مستوى العالم ممن يلعبون دوراً محورياً في إدارة المخاطر الأمنية كمحور استراتيجي يكتسب أهميته كبرى عالمياً”.

وأضافت: “نتطلع إلى مخرجات الحوار وما تسهم به منصة المنتدى من تعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن على كافة المستويات بما يشمل الأمن الشخصي والرقمي وتعزيز قدرة المؤسسات على الاستجابة للأزمات”.

وأكدت فيليبس أن أهداف المنتدى تتسم بالتنوع ولكنها مركزة للغاية. وستحرص المنصة على مراجعة المخاطر والتهديدات والتحديات الأمنية العالمية التي تواجه الأفراد والممتلكات، ودراسة وتحديد الآليات لتعزيز وترسيخ تعاون دولي بين القطاعين العام والخاص للحد من المخاطر، وتحليل سبل حماية طرق التجارة الدولية، إضافة إلى تحديد المتطلبات الأمنية لعالم متغير رقميًا، وآليات إقامة توازن بين الأمن القومي والمسؤولية الإستراتيجية.

واختتمت فيليبس بالقول:”يشكل هذا المنتدى قاعدة مهمة لتبادل المعرفة على أعلى المستويات لا سيما على صعيد الأفكار والآراء التي ستعيد رسم ملامح عالم اليوم والتوجهات المستقبلية، حيث نتطلع إلى عالم أكثر أمنا واستقرارا”.

وتشمل قائمة المتحدثين في المنتدى كل من ميشيل كونينسكس، الأمينة العامة المساعدة في الأمم المتحدة والمديرة التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب؛ وسيزار بي يانو، وكيل وزارة عمليات الدفاع التابعة لقسم الدفاع الوطني في الفلبين؛ والدكتور محمد حمد حارب الكويتي، الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني في الإمارات؛ وستيفن شارج، المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي، والبروفيسور هو بو من جامعة بكين.

وتسلط المنصة الحوارية للمنتدى الضوء على المشهد الأمني في مناطق مختلفة حول العالم منها دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا وأوروبا والولايات المتحدة. كما تناقش الأوجه المتعددة للأمن على المستويات الاستراتيجية فيما يتعلق بممارسات الأمن الرقمي بهدف مكافحة التهديدات التي تجلبها مستجدات التكنولوجيا عالمياً؛ وأكثر المواضيع إلحاحاً كالتهديدات المحدقة بالشركات؛ والمواضيع المرتبطة بالتأمين، وسبل الاستفادة من تقنيات المراقبة والاستطلاع لبناء عالم أكثر أمناً.

تستمر فعالياته حتي يوم الأربعاء المقبل

معرض أبوظبي للمجوهرات والساعات ينطلق بمشاركة 150 عارضاً من 25 دولة


نطلق فعالياتُ الدورة الـسابعة والعشرين من معرض أبوظبي للمجوهرات والساعات اليوم السبت الموافق 26 أكتوبر ، وتستمر حتى يوم الأربعاء الموافق 30 أكتوبر 2019، تحت ..

نطلق فعالياتُ الدورة الـسابعة والعشرين من معرض أبوظبي للمجوهرات والساعات اليوم السبت الموافق 26 أكتوبر ، وتستمر حتى يوم الأربعاء الموافق 30 أكتوبر 2019، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح.

ويشارك في دورة هذا العام 150 علامة تجارية من أشهر العلامات التجارية العالمية يمثلون 25 دولة، يعرضون تصاميم متنوعة مبهرة من المجوهرات وتشكيلات متنوعة من أحدث تصاميم الساعات، والتي ستعرض لأول مرة.

ويخصص المعرض قسماً للمصممين الدوليين، حيث يتيح هذا القسم لزواره اقتناء قطع مجوهرات فريدة صنعت في دول مثل (البرازيل ولبنان وإيطاليا والهند والمملكة المتحدة وتايلاند).

كما يخصص المعرض قسماً للمصممين الإماراتيين، لعرض أرقى وأشهر العلامات التجارية المحلية وعرض تصاميم أصحاب المشاريع الإماراتية الشابة وتوفير منصة خاصة للمواهب الناشئة لعرض وترويج أعمالها المميزة .

وتشهد الدورة الحالية إطلاق جائزة “إبداع”، بالتعاون مع عزة القبيسي مصممة المجوهرات الشهيرة، وصممت هذه الجائزة خصيصاً لإعطاء المصممين فرصة لترشيح تصاميم مجوهراتهم لتقييمها من قبل لجنة التحكيم.

ومن جهتها، تعرض شركة “ارون شوم” هونج كونج – الشركة الأم لشركة “لايف ستايل فاين للمجوهرات” – أغلى غيتار في العالم، والمعروف باسم “ايدن كورونت”، والمرصع بأكثر من 11 ألف قطعة ألماس، حيث تبلغ قيمته نحو 7.3 مليون درهم.

ولعشاق ارتداء الساعة الذهبية الرقمية تقدم مجموعة “ستايل دوت مي” لأول مرة ميزة الواقع المعزز عبر تقنية MirrAR .

وتمنح بعض الشركات المشاركة بالمعرض خصومات مذهلة مثل “شركة فيرزاتشي الإيطالية” والتي توفر للزوار خصماً قدره 40% على قطعها الفريدة الفائقة الفخامة، كما تمنح شركة فاين لايف ستايل للمجوهرات خصم 50% على المجوهرات الماسية، في حين تقدم شركة أمواج قسيمة بقيمة ألف درهم على أي منتج يتم شراؤه فوق 00015 درهم إماراتي على مدار ايام المعرض.

وينظم “معرض المجوهرات والساعات أبوظبي شركة “ريد للمعارض”، وشركاؤها “ماسييرو” و هو شريك التصميم الفاخر، فنادق “روتانا” شريك الفندق الرسمي، وشركة “بنتلي” الشريك الرسمي الفاخر.

أما الجهات الراعية فتتضمن كلا من “المعهد الجيمولوجي الدولي” و”مجلس سيدات أعمال أبوظبي”.

يواصل فعالياته تحت رعاية الشيخ هزاع بن زايد

مهرجان أبوظبي للتكنولوجيا المالية (فينتك 2019) يسلط الضوء على الابتكار وريادة الأعمال


ناقشت الوفود المشاركة في مهرجان أبوظبي للتكنولوجيا المالية “فينتك أبوظبي 2019” سُبل بناء وتنمية شركة بمليارات الدولارات، ودور الذكاء الاصطناعي الطريقة في تغير أنماط الحياة. ..

ناقشت الوفود المشاركة في مهرجان أبوظبي للتكنولوجيا المالية “فينتك أبوظبي 2019” سُبل بناء وتنمية شركة بمليارات الدولارات، ودور الذكاء الاصطناعي الطريقة في تغير أنماط الحياة. كما طرحت قضية انتقال الشركات بنجاح من المستوى المحلي إلى المستوى العالمي على مائدة النقاش.

وكان اليوم الثاني للحدث المالي والتقني العالمي، الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) تحت رعاية الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي قد شهد جدولاً حافلاً بالمناقشات والجلسات شارك فيها أكثر من 5000 من أبرز رواد الأعمال الإقليميين والدوليين والمتخصصين والرؤساء التنفيذيين والمبدعين في العالم، وذلك بحضور سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي وعدد من أعضاء المجلس التنفيذي.

وشهدت فعاليات اليوم الثاني من “فينتك أبوظبي 2019” جلسة للشركات الناشئة التي استطاعت تحقيق عائدات كبيرة “اليونيكورن”. وترأست الجلسة اليزابيث شلوزي، المراسلة التكنولوجية لقناة CNBC (المملكة المتحدة)، وشارك معها كل من لوسي لوي، المؤسس المشارك ورئيسة شركة Airwallex الاسترالية الناشئة، ولكس جرينسيل، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي في شركةGreensil ، المزود الرائد في مجال تمويل رأس المال، حيث قام المتحدثون بشرح إنجازات شركاتهم، وكيف تمكنوا من تحقيق أعمال تصل قيمتها إلى أكثر من مليار دولار أمريكي.

وقالت السيدة لوي: “يحتاج النجاح لأن تفكر جيدًا، وأن تكون طموحًا، وأن تعمل مع مجموعة من الأشخاص يؤمنون بما تفعله. وبالطبع الموهبة مهمة جدا، كما أن إدارة الأعمال يعتمد على أن تكون ديناميكيا، لتقدم أفضل خدمة للعملاء. كما أن وجود إدارة قوية لفريق عمل جيد شيئاً مهماً للغاية. فمن الصعب الانفتاح على العالم إذا لم يكن لديك الأشخاص المناسبون على أرض الواقع “.

ومن جهته قال لكس جرينسيل: “النجاح يرتبط بوجود رؤية جديدة، ويرتبط كذلك بالتصميم على تنفيذها، والأهم من ذلك التحلي بالصبر”.

وقدم بروموث منغات الرئيس التنفيذي لشركة Finablr لتحويل الأموال وإحدى منصات المدفوعات العالمية، كلمة تضمنت نصيحة قيمة لرجال الأعمال الراغبين والطامحين في النمو حول كيفية الارتقاء بشركتهم من النجاح محليًا إلى التأثير على الساحة العالمية.

قال بروموث: “إن أفضل نصيحة يمكنني تقديمها للشركات الناشئة ورجال الأعمال هي التركيز على حجم المشكلات التي يمكن حلها، يتوقف النمو والتوسع الاهتمام بالعملاء والحفاظ على الابتكار باستمرار في وقتنا الحالي، حركة المال تعد جزءًا من الحياة اليومية، بمرور الوقت علينا إدخال تغييرات على السوق الذي يستمر في التطور. ”

وجدير بالإشارة أن شركة Finablr أنشأت كمؤسسة عالمية رائدة في مجال حلول التحويلات والعملات الأجنبية بعد افتتاح فرعها الأول – بورصة الإمارات – في أبو ظبي عام 1980.

كما قام سعادة خليفة سالم المنصوري الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية بالإنابة بإلقاء كلمة أمام المشاركين في “فينتك أبوظبي 2019″ حول تأثير التحول الرقمي على صناعة الخدمات المالية في العالم.

وأوضح أن المنتجات والخدمات التكنولوجية المبتكرة عدلت الطريقة التي تعمل بها الشركات اليوم، وساعدتها على النمو والبقاء في صدارة المنافسة.

وقال: ” تواصل سوق أبوظبي للأوراق المالية ريادتها في التقدم التكنولوجي وتتبنى كافة مفاهيم “فينتك” بالكامل وتضعها في صميم إستراتيجيتنا الخاصة بالتسريع الرقمي، ويتماشى نهجنا هذا مع خطط حكومة الإمارات العربية المتحدة لتحويل المعاملات والخدمات والمنتجات المالية في الإمارات رقميًا، وسعيها لتطوير سوق مالي يضمن تداولًا آمنًا وشفافًا.”

وفي جلسة مميزة أوضح إدوارد نايت، نائب رئيس مجلس إدارة بورصة ناسداك العالمية، كيف تشهد المنطقة نمواً وتعاوناً اقتصاديين كبيرين. وقال: “إننا نشهد نمواً كبيرا سواء فيما يخص إصلاح الأسواق أو العمل على إيجاد تنسيق أكبر فيما بينهم للحفاظ على مستويات عالية أكبر من السيولة. وقد تكرر نجاح مركز دبي المالي العالمي وأسواق أبوظبي العالمية من مناطق أخرى في المنطقة قامت بفتح أسواقها أمام المستثمرين الأجانب.

وأضاف: “اكتسب الاكتتاب العام لأرامكو في المملكة العربية السعودية المزيد من الاهتمام نظرا للإصلاحات التي قامت بها بالسعودية، ونتوقع ظان يخلق “إكسبو 2020″ فرصة عظيمة للمستثمرين هنا.”

كما قدم نايت بتقديم نصيحته للشركات الناشئة المشاركة في المهرجان بشأن ما يلزم لإدراجها في بورصة ناسداك، مشيراً لأن هناك العديد من طرق النجاح، ولكنها ليست سهلة، فبناء شركة عامة ليست متاحا للجميع، ويتطلب الكثير من الانضباط والقدرة على الإنتاج، على أساس يمكن التنبؤ به ومستقر الإيرادات والأرباح للمساهمين.

وتستمر أعمال مهرجان أبوظبي للتكنولوجيا المالية “فينتك أبوظبي 2019” غدا الأربعاء في مركز أبوظبي الوطني للمعارض لليوم الثالث والأخير من الفعالية، ويشهد برنامج اليوم انعقاد حلقة الشباب، حيث سيسلط الضوء على رواد الأعمال في الإمارات لاكتشاف الفرص الواسعة التي يتيحها “فينتك أبوظبي 2019” لهم.

كما ستتضمن مناقشات الخبراء الإقليميين والدوليين المشاركين طرق توسيع نظام “فينتك” بيئيا وتنمية اقتصاد المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وسيلقي ستيف كيرش، الرئيس التنفيذي لشركة Token التي تعد منصة للخدمات المصرفية المفتوحة المتوافقة مع PSD2 ، كلمة أمام الجمهور حول ستغير العملات الرقمية كل شيء في المستقبل، ويشهد اليوم الأخير أيضا الإعلان عن الفائزين في تحدي الاتحاد.

بعد سلسلة من الجلسات المكثفة والمباحثات المثمرة

المؤتمر الدولي للطرق السادس والعشرين أبوظبي 2019 ينهي أعماله بنجاح كبير


اختتم المؤتمر الدولي للطرق السادس والعشرين -أبوظبي 2019 أعماله اليوم في العاصمة أبوظبي ، وسط إشادة وزراء النقل الضيوف، والخبراء العالميين، وقادة ورواد قطاعي الطرق ..

اختتم المؤتمر الدولي للطرق السادس والعشرين -أبوظبي 2019 أعماله اليوم في العاصمة أبوظبي ، وسط إشادة وزراء النقل الضيوف، والخبراء العالميين، وقادة ورواد قطاعي الطرق والنقل المشاركين فيه بنجاح المؤتمر في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الطرق في جميع أنحاء العالم.

وكان مئات المشاركين، قد اجتمعوا اليوم، لتبادل خبراتهم ومعرفتهم لآخر مرة في أبوظبي، بعد أربعة أيام من الفعاليات المكثفة التي تضمنها المؤتمر الذي عقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وشهد اليوم الأخير للمؤتمر عقد ثماني جلسات صباحية، قبل حفل اختتام المؤتمر الأول من نوعه الذي يعقد في الشرق الأوسط. وقد دارت الجلسات حول قضايا الحاجة إلى تغيير الرؤى والاستراتيجيات من أجل الاستدامة، والمركبات الآلية وذاتية القيادة، والسلامة على الطرق.

خلال الحفل الختامي، أعرب الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي ، وزير تطوير البنية التحتية ورئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، عن امتنانه لجميع المشاركين في المؤتمر الدولي للطرق السادس والعشرين-أبوظبي 2019.

وأوضح أن المناقشات المهمة خلال أسبوع المؤتمر ستساعد على إعادة تشكيل مستقبل قطاع الطرق عالميا، كما وستعزز من تواصل أبوظبي مع كافة أنحاء العالم.

وقال : “” تشرفنا في دولة الإمارات العربية المتحدة باستضافة وتنظيم المؤتمر العالمي للطرق السادس والعشرين-أبوظبي 2019، والذي يربو عمره على المائة عام، وذلك للمرة الأولى في الشرق الأوسط، ونطمح بأن لا تكون الأخيرة. وخلال أيام المؤتمر، شهدت جلساته ومناقشاته التي عقدت تحت شعار “ربط الثقافات وتمكين الاقتصادات” نتائج ملموسة توجت بعشرات الدراسات والأبحاث والخطط التي سيتم تنفيذها لتكون حجر الأساس لبناء المستقبل، ومن خلال هذه الدورة، تمكنا من توفير منصة نجحت في وصل الثقافات وتبادل الآراء والخبرات بين الحضور”

وأضاف “”أثمرت النقاشات والمباحثات عن طرح العديد من الحلول التي ستساهم في وضع خارطة طريق مستدامة في قطاعي شبكات الطرق والنقل، وذلك من خلال إنشاء طرق للطاقة الإيجابية، واستخدام الذكاء الاصطناعي، ومن جانبنا حاولنا اقتناص فرصة المؤتمر وقمنا بتعريف المشاركين بالتطور الملحوظ الذي شهدته طرق دولتنا، وعلى الجهد الدؤوب الذي نبذله والذي قاد لأن تحتل الإمارات المرتبة الأولى في مؤشر جودة الطرق في تقارير التنافسية العالمية للمنتدى الاقتصادي العالمي لسنوات متتالية”.

قال منصور سالم المهيري، مدير إدارة الإعلام والاتصال في دائرة النقل أبوظبي، ومدير مشروع المؤتمر الدولي للطرق – أبوظبي 2019: ” كانت النسخة السادسة والعشرون من المؤتمر استثنائية بكل المقاييس، إذ سعدنا باستضافة أكثر من 5000 مشارك، من أكثر من 144 دولة خلال المؤتمر، والذي شهد حضور 45 وزير للنقل والبنى التحتية أكثر من 400 متحدث من جميع أنحاء العالم خلال الجلسات، علاوةً على الاجتماعات الثنائية رفيعة المستوى. كما استمع المشاركون لسبعة متحدثين رئيسيين عرضوا رؤاهم وخبراتهم حول قضايا الطرق والبنية التحتية المختلفة”.

وأضاف:” تشكل التجربة الإماراتية الناجحة في مجال الطرق والنقل مثالاً نرغب بمشاركته مع كافة دول المنطقة والعالم، لهذا قمنا بالترتيب على هامش المؤتمر لمجموعة من الزيارات الميدانية للمشاركين والاختصاصيين لإعطائهم فرصة الاطلاع عن قرب وبشكل مباشر على بعض من مشاريعنا على أرض الواقع. حيث نظمت جولات وزيارات يومية للمواقع، لتعريف المشاركين في المؤتمر بأنظمتنا للطرق الفعالة، والتطبيقات التكنولوجية في إدارة عملياتنا”.

وشارك في اليوم الأخير من المؤتمر وفد رفيع المستوى من جمهورية التشيك، حيث دعا أعضاء الوفد المشاركين في المؤتمر في أبوظبي لحضور المؤتمر الدولي للطرق السابع والعشرين الذي سيعقد في 2023 في براغ، معبرين عن تطلعهم لمؤتمر ناجح ومثمر مثل هذه النسخة التي استضافتها أبوظبي.

وقال آدم شاينهير، نائب عمدة مدينة براغ: ” لقد كنا سعداء بالمشاركة في هذه الدورة المميزة، ونتطلع خلال السنوات الأربع المقبلة ببناء العديد من مشاريع البنية التحتية الجديدة التي ستشمل الطرق السريعة والجسور والترام، والبناء على التجربة الناجحة لهذا المؤتمر حتى يتمكن المشاركون من مشاهدة تلك المشاريع عند زيارتهم لبراغ “.

كما دعا وفد من كندا الحضور إلى المشاركة في “مؤتمر الطرق الشتوي” الذي سيعقد عام 2022 في مدينة “كالجاري” الكندية. وسلط الوفد الكندي الضوء على أن الدولة ستدعم نجاح المؤتمر، وستوفر فرصة للحضور للمشاركة في سلسلة من النقاشات المهمة.

وخلال الحفل الختامي، شكر كلود فان روتين، رئيس جمعية الطرق العالمية بباريس PIARC، دولة الإمارات لاستضافتها المميزة للمؤتمر والتي ستترك بصمة هامة في تاريخه. وأوضح الخطة الاستراتيجية لجمعية الطرق العالمية للفترة 2020-2023. وشدد على أهمية المناقشات وتبادل المعرفة والخبرات بشأن سياسات وممارسات الطرق والنقل، وأنظمة النقل المستدام.

وأكد كلود بأن قضايا إدارة الطرق، والتنقل، والسلامة، والاستدامة والبنية التحتية المرنة، ستكون الموضوعات الاستراتيجية الرئيسية التي ستركز عليها الجمعية في الفترة ما بين عامي 2020 و2023.

وصرح باتريك ماليجاك، الأمين العام لجمعية الطرق العالمية، أن المناقشات الثرية التي جرت هذا الأسبوع في أبوظبي ستلعب دورا مهما في تطوير البنية التحتية، لكن النقاشات ونتائجها تحتاج لمتابعات. وقال: “لقد تبادلنا هذا الأسبوع الأفكار وخبرات أفضل الممارسات في مواضيع مختلفة ومفيدة للغاية مثل إدارة الكوارث، ورصد المعلومات، واستراتيجيات النقل، والسيارات الكهربائية. لكن يجب أن تجد نقاشات واستراتيجيات الطرق مكانًا في السياق الأوسع والشامل لدى السلطات وداخل أروقة الهيئات الرسمية ومقدمي الخدمات لبناء بنية تحتية مستدامة.”

وركزت الجلسة الاستشرافية الأخيرة للمؤتمر على نقل البضائع عبر الطرق. وقام البروفيسور الفرنسي برنارد جاكوب بتقديم رؤيته حول أفضل الممارسات التي من شأنها أن توفر وسائل تنقل أكثر مراعاة للبيئة واستدامة وفعالية على الطرق السريعة. وضمت الجلسة مناقشات حول عدد من الحلول لمعالجة هذه التحديات القائمة مثل أنظمة الطرق الكهربائية واستراتيجيات القيادة البيئية وحلول الوقود البديلة، كما كانت المركبات عالية السعة وفصيلة السيارات الثقيلة أو الشاحنات من بين الموضوعات التي تم تناولها.

بحضور سفير الإمارات لدي المملكة

جائزة الشيخ زايد للكتاب تشارك في منتدى الجوائز العربية في الرياض


شهد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس هيئة جائزة الملك فيصل، منتدى الجوائز العربية بحضور الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، سفير دولة الإمارات ..

شهد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس هيئة جائزة الملك فيصل، منتدى الجوائز العربية بحضور الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة العربية السعودية، وبمشاركة الدكتور علي بن تميم، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب.

وعقد لقاء الجمعية العمومية والتي تتكون من أمناء الجوائز العربية بدعوة من د. عبدالعزيز السبيّل أمين عام جائزة الملك حيث التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أعضاء الجمعية العمومية، وذلك في إطار دعمه لأعمال المنتدى وفعالياته.

وناقش أمناء الجوائز العربية في اجتماع الجمعية العمومية عدة محاور هامة أبرزها النظام الأساسي للمنتدى، وبحث أوجه التنسيق والتعاون بين الجوائز، بالإضافة إلى ما استجد من أعمال ذات صلة بالمنتدى وبالعمل الثقافي المشترك، كما تم تقديم البوابة الالكترونية للمنتدى. وأعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل رئيسا فخريا لمنتدى الجوائز العربية.

تخلل اليوم الأول فعاليات متنوعة تضمنت ندوة ثقافية بعنوان “الجوائز العربية بين الشعر والسرد”، والتي شارك فيها كل من الروائية أميمة الخميس من المملكة العربية السعودية، والشاعرة روضة الحاج من جمهورية السودان، والروائي طالب الرفاعي رئيس “جائزة الملتقى” للقصة القصيرة العربية في دولة الكويت، وقدم الندوة الشاعر علي عبد الله خليفة أمين عام جائزة عيسى لخدمة الإنسانية في مملكة البحرين.

تجدر الإشارة إلى أن منتدى الجوائز العربية عقد اجتماعه الأول التأسيسي في مقر جائزة الملك فيصل في شهر أكتوبر 2018، وتمت خلاله الموافقة على تكوين كيان ثقافي باسم “منتدى الجوائز العربية” بهدف التنسيق بين الجوائز العربية، والتواصل فيما بينها لخدمة أهدافها، ودعم التعاون في المجال العلمي والثقافي وتطويره، والتبادل المعرفي بين مؤسسات الثقافة العربية المانحة للجوائز. كما تم تكوين مجلس تنفيذي للمنتدى، والذي أقرّ تأسيس بوابة إلكترونية للجوائز العربية، والعمل على تبادل المعلومات بين الجوائز التي تعزز العمل الثقافي العربي المشترك، وتحفيز المبدعين، ومناقشة المعايير وآليات عمل الجوائز العربية والقواسم المشتركة بينها وأوجه الاختلاف، بهدف تبادل الخبرات والتجارب وإيجاد سبل لمواجهة التحديات.

يذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب تُمنح كل سنة لصنّاع الثقافة والمبدعين والمفكرين والناشرين والشباب، تقديراً لمساهماتهم في مجالات التنمية والتأليف، والترجمة في العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الفكرية والأدبية والثقافية والاجتماعية، وذلك وفق معايير علمية وموضوعية، وتهدف الجائزة بفئاتها التسعة التي تم إطلاقها عام 2006 إلى دعم الأعمال الإبداعية، فضلاً عن الفرص الجديدة التي تتيحها للمؤلفين بالعربية.

انطلقت فعالياته في أبوظبي

للمرة الأولى في تاريخه..المؤتمر الدولي للطرق الـ 26 يناقش تهيئة الطرق لأصحاب الهمم


تناول أعضاء جمعية الطرق العالمية، والخبراء المشاركون في المؤتمر الدولي للطرق السادس والعشرين قضية تهيئة الحكومات للطرق لأصحاب الهمم لتغير نمط سفرهم وتنقلاتهم اليومية، وذلك ..

تناول أعضاء جمعية الطرق العالمية، والخبراء المشاركون في المؤتمر الدولي للطرق السادس والعشرين قضية تهيئة الحكومات للطرق لأصحاب الهمم لتغير نمط سفرهم وتنقلاتهم اليومية، وذلك للمرة الأولى في تاريخ المؤتمر الممتد لــ 111 عامًا.

حيث صرحت شارلوت ماكلين نالبو مستشارة الإعاقة العالمية بمجموعة البنك الدولي، خلال جلسة استشرافية بعنوان: “النقل البري الشامل لأصحاب الهمم” قائلة: “نحن متحمسون لمناقشة موضوع الجلسة اليوم، لأنه بالغ التأثير والأهمية. كما أن موضوع انتقال وسفر أصحاب الهمم لم يحظَ بمناقشات رفيعة المستوى مثل هذه من قبل. ”

واستعرضت نالبو أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة مضيفةً: “إن استراتيجيات التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة تضع أهدافًا رئيسية لإنشاء أنظمة نقل آمنة ومستقرة للجميع يمكن توفيرها بحلول 2030، والواقع أن ذلك يعني بشكل رئيسي أصحاب الهمم، ويؤكد على حاجتهم للانتقال السلس والآمن”

وقالت دانييلا باس، مديرة قسم التنمية الاجتماعية الشاملة في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة التي ترأست الجلسة: “اليوم صارت المواصلات هي شريان الحياة للوصول إلى أماكن التعليم والتوظيف والرعاية الصحية، حتى أنها السبيل لممارسة الحياة الاجتماعية والمجتمعية، إن النقل السهل والمتكامل سيساعد الناس على العيش بشكل جيد، وبالتالي يكسر دائرة الفقر والتبعية والتهميش”.

وأثناء حديثها لمهندسي البنية التحتية للنقل لتغيير نمط التفكير التقليدي للمساعدة في تحقيق الشمولية والتكامل، أضافت السيدة باس قائلة: “مع كل البلدان والمعنيين الذين تعهدوا بتوفير سبل النقل ميسور التكلفة والآمن للجميع في إطار أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، أنا متأكد من أننا قادرون على خلق ثقافة جديدة للتنقل والمواصلات، كما أن بناء الطرق التي يمكن الوصول إليها هو مسألة مرتبطة بقيمة العدالة، وبالاستثمار في المستقبل. فالإدماج أصحاب الهمم ليس فقط التزامًا قانونيًا، بل هو أيضًا ضرورة اقتصادية واجتماعية نحتاج إلى العمل معًا من أجلها”.

شملت الجلسة مشاركات ثرية في النقاش حول أهمية وجود شبكة طرق يمكن لأصحاب الهمم استخدامها بيسر من كل من ماري كراس، رئيسة العلاقات المؤسسية ومنتدى النقل الدولي، وبان هايشياو، أستاذ التخطيط الحضري في قسم التخطيط بجامعة تونجي في شنغهاي، وسعيد محمد، أخصائي النقل العالمي الأول في البنك الإسلامي للتنمية، وكلير سميث، رئيس شاركت أيضًا سياسة سهولة النقل الخاصة بالنقل في اسكتلندا.

تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد

“قدوة 2019” يناقش استراتيجيات التعليم وسبل مواجهة التحديات في يومه الأول


تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، انطلقت في أبوظبي فعاليات الدورة الثالثة ..

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، انطلقت في أبوظبي فعاليات الدورة الثالثة من “قدوة 2019″، والتي ينظمها مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي تحت شعار “نحو كفاءات تعليم عالمية”.

واستهل “قدوة 2019” أعماله لليوم الأول الذي يصادف اليوم العالمي للمعلمين بجلسة مغلقة تحت عنوان “مختبر الأفكار”، والتي استضافت 100 شخصية من القيادات والخبراء في مجال التعليم في منارة السعديات بأبوظبي، إلى جانب مجموعة كبيرة من المعلمين، ضمن جلسات تفاعلية مُخصصة لاستكشاف سبل التعاون، وتبادل المعرفة، إلى جانب وضع استراتيجيات تسهم في تعزيز مستويات التعليم في دولة الإمارات، لتحاكي الكفاءات العالمية، عبر رسم خارطة طريق تمهد لاستكشاف التطورات التي يضطلع بها المعلمون وسبل مواجهتهم للتحديات.

حضور واسع

وشهدت جلسات “مختبر الأفكار”، حضوراً واسعاً من خبراء التعليم ورواد المعرفة وصناع القرار التربوي، من بينهم معالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، وسعادة الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية دبي، وسعادة الدكتور سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، ومعالي الدكتور علي بن عبد الخالق القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج، إلى جانب خبراء ومتحدثين وعدد من الشركاء من (تيتش فور اول) والجامعة الأمريكية بدبي وخدمات الاختبارات التعليمية (ETS) ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وغيرها.

تطوير وتمكين

وقال حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم في الإمارات في كلمته الرئيسية: “إن مسألة الاهتمام بتطوير مهارات المعلم وتمكينه وتعزيز رؤيته وممارساته التربوية ورفده بالممكنات التي تُسهم في نجاح عمليتي التعليم والتعلم، باتت تشكل أولوية وقضية بالغة الأهمية لما لها من أثر في العملية التربوية، وتحقيقاً لمفهوم التعلم مدى الحياة”.

وأشار إلى أن وضع الخطط التعليمية والتصورات المستقبلية وأطر الممارسات الحديثة للتعليم يتطلب تهيئة قاعدة صلبة ومتميزة تضم الكوادر التدريسية لكي تسهم في تطبيق وتفعيل هذه الخطط إذ لا يمكن نجاحها وتحقيق الهدف منها دون توظيف المعلم بالشكل السليم.

ولفت إلى أنه استجابة لهذا التحدي ركزت وزارة التربية والتعليم على توفير مقومات التعليم المتميز بالارتكاز على منظومة تدريبية متخصصة مستمرة للمعلم بجانب اعتماد رخصة المعلم والعديد من البرامج والمبادرات التي تصب في بناء فكر ومهارات وخبرات المعلم.

وأشار إلى أن توجه دولة الإمارات نحو توحيد النظام التعليمي على مستوى الدولة لم يكن أمراً نابعاً من فراغ، ولكنه جاء ليؤسس لبناء نموذج متميز في التعليم، يحاكي النظم التعليمية المتطورة، ويواكب طموح الدولة وتطلعاتها المستقبلية وسعيها نحو العالمية.

وأكد أن النظام التعليمي الحالي والمتمثل في “المدرسة الإماراتية” يتميز بالتركيز على مرحلة الطفولة المبكرة من خلال إدخال الألعاب التعليمية التي تساهم بتبسيط إيصال المعلومة وفتح مدراك الأطفال للتعلم واعتماد استراتيجيات ومعايير رقابية عالمية تهتم بإشراك أولياء الأمور في العملية التعلمية، إلى جانب الاهتمام بالطلبة من أصحاب الهمم وتوفير بيئة تعليمية محفزة لتحقيق تعليم مستدام وإنشاء قاعدة بيانات صحية لجميع طلبة المدرسة الإماراتية، إضافة إلى بدء تعليم اللغة الصينية بشكل رسمي كلغة ثالثة إلى جانب اللغتين العربية والإنجليزية.

واعتبر الحمادي أن برنامج المدرسة الإيجابية يٌعد من البرامج المتميزة في تمكين المعلمين من أدوات تعزيز القيم الإيجابية والتنوع وتقبل الآخر، ما يجعل من طالب المدرسة الإماراتية، طالباً مرناً، وقادراً على التعامل مع مختلف الثقافات والظروف، واعٍ بذاته، ومنفتح، ويتقبل الرأي والرأي الآخر، ويطرح الأسئلة ذات المعنى ليتوصل من خلالها إلى حلول تراعي جوانب الإنسانية في المجتمع.

جيل الألفية

ومن جانبه، قال الدكتور أحمد بن عبدالله بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة بالإمارات : “تعتمد طرق التدريس التقليدية على تلقين المعلمين المعلومات للطلبة، إلا أن ذلك لا يضمن استيعاب الطلبة للمعلومة، بل حفظها بشكل فارغ فقط. أما بالنسبة لجيل الألفية بالتحديد، فيجب تقديم التعليم لهم من خلال الرسائل المرتبطة باحتياجات القطاع وتتوافق مع اهتماماتهم”.

وأضاف : “مع مواصلة التكنولوجيا التطور بشكل كبير، يمكننا أن نتوقع أن تشهد حتى مناصب التدريس المتقدمة نوعاً معيناً من الأتمتة في المستقبل، إذ أسهمت تقنيات تصحيح الأسئلة متعددة الخيارات على سبيل المثال في توفير ساعات عديدة على المعلمين وتحريرهم من المهام البطيئة والمتكررة لإتاحة المزيد من الوقت في التفاعل الشخصي مع الطلبة. ولا شك بأن للأتمتة تأثير على قطاع التعليم، إلا أن المهارات اللينة مثل مهارات التعامل مع الآخرين والتواصل والقيادة تؤكد أن المعلمين سيبقون على مجتمعنا ومستقبلنا”.

قلب المعلم

بدوره، قال الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: “نفخر بتواجدنا في هذا الحدث الاستثنائي، الذي يقام بالتزامن مع اليوم العالمي للمعلمين، فاليوم، نحتفي بأكثر من 90 مليون معلم على مستوى العالم، و70 ألف معلم يعملون في القطاع على مستوى دولة الإمارات، من مختلف الجنسيات والثقافات”.

وأضاف : “نحن نعيش في مرحلة أطلق عليها اسم الثورة الصناعية الرابعة، والتي أحدثت من خلالها تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، تغييرات في العديد من القطاعات، كالتصنيع، والخدمات المصرفية، والنقل، وقريبا سوف يتغير قطاع التعليم. هذه التكنولوجيا تغيّر أسلوب حياتنا، وهو أمر يستحق الترحيب به وليس الخوف منه، وعلى الرغم من أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ستتمكن من القيام بأشياء كثيرة، إلا أن هناك شيء واحد لن يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يقدمه أو القيام به، إنه “الرعاية”، فالتكنولوجيا لا تمتلك قلب الإنسان.

تحديد الاحتياجات

قال الدكتور سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم: “نتفق جميعاً أن المستقبل لن يكون كالحاضر، وأن المستقبل مندفع نحو الثورة التكنولوجية الهائلة، وعلينا أن نحدد ما يحتاجه المعلم والمتعلم في المستقبل”.

وأضاف : “إن أول ما سيحتاجه المعلم هو أن نزرع فيه القيم، فإذا كان المعلم يملك القيم فإنه يستطيع أن يتحول بها إلى سلوك يمكننا من بناء الإنسان، ومن ثم نستطيع التحدث عن المعارف لننتقل منها إلى المهارة”.

مختبر الأفكار

أتاح “مختبر الأفكار” للمشاركين فرصة استكشاف وفهم أثر “الكفاءة العالمية” على عمليات ومنهجيات التعليم والتعلّم، وذلك بهدف تحويل النظريات إلى واقع عملي ملموس، كما سلطت الفعالية الضوء على دور المعلمين في إعداد الطلاب لتحقيق النجاح في ظل التحديات المتنامية والتغيرات المتسارعة في العالم المعاصر، حيث عمل المشاركون على تحليل ومناقشة أربعة محاور رئيسية ضمن الفعالية، والمتمثلة في تقييم القضايا المحلية والعالمية والثقافية المشتركة، والعمل من أجل تحقيق الرفاه للجميع ومن أجل بيئة مستدامة، وفهم وتقدير وجهات نظر وآراء الآخرين حول العالم، إضافة إلى المشاركة والتفاعل المفتوح والمؤثر بين الثقافات المختلفة.

ويساهم “قدوة 2019” في تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة الريادية في مجال التعليم القادر على مواكبة متطلبات المستقبل، من خلال اعتماد أحدث الابتكارات والممارسات العالمية، والتأثير بالتالي على الأنظمة والسياسات. إذ تضم قائمة شركاء “قدوة 2019” مجموعة من الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات غير ربحية، من بينهم وزارة التربية والتعليم، ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ومجلس الشارقة للتعليم، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تُجمع هذه المؤسسات على أهمية اغتنام الفرص ومواجهة التحديات الراهنة التي تؤثر على المعلمين في دولة الإمارات.

تحت رعاية الشيخ نهيان مبارك آل نهيان

المؤتمر الخليجي السابع للتراث والتاريخ الشفهي يناقش رؤية الشيخ زايد للتسامح


تحت رعاية الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، عضو مجلس الوزراء، وزير التسامح بالإمارات، تنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي المؤتمر الخليجي السابع للتراث والتاريخ الشفهي ..

تحت رعاية الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، عضو مجلس الوزراء، وزير التسامح بالإمارات، تنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي المؤتمر الخليجي السابع للتراث والتاريخ الشفهي تحت عنوان “زايـد والتسامح: ثقافة مجتمع ونهج قيادة” احتفاءً بعام التسامح، يومي 8 و9 أكتوبر الجاري في منارة السعديات بأبوظبي.

يشارك في المؤتمر مجموعة من أبرز المتحدثين من بينهم؛ تركي بن عبد الله الدخيل سفير المملكة العربية السعودية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، والقس بيشوي فخري أمين راعي كاتدرائية الأنبا أنطونيوس للأقباط الأرثوذكس بأبوظبي. إلى جانب مجموعة من الأكاديميين والباحثين والخبراء من الجامعات الخليجيّة والمؤسسات التعليمية والجهات المعنيّة.

وفي هذا الإطار، قال سيف سعيد غباش وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: “تأتي أهمية انعقاد هذا المؤتمر الإقليمي الهام من تسليطه الضوء على دور دولة الإمارات العربية المتحدة في حفظ التراث والتاريخ الشفهي المحلي والعالمي، وضرورة ذلك في رحاب عام التسامح، للتأكيد على قيم التسامح في الموروث الوطني والتاريخ العريق للمنطقة، والتي طالما كانت جسر تواصل جغرافي وثقافي بين الإنسانية جمعاء”.

وأوضح “أنّ المؤتمر الخليجي السابع للتراث والتاريخ الشفهي يعكس قيمة أساسية من القيم التي أورثنا إياها الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، وهي قيمة التسامح بأبعادها الثقافية والفكرية والمعرفية المتأصلة، ويقدّم للإنسانية رسالة دولتنا في التسامح كركيزة من ركائز الحوار الثقافي والتلاقي الحضاري على أسس الاحترام المتبادل والتعايش المتناغم بين جميع الجنسيات التي يتواجد منها على أرضنا أكثر من 200 جنسية”.

وختم بالقول: “نسعى من خلال المؤتمر إلى تقديم إضافةً قيمة على جهود نشر قيم التسامح والسلام، بما يعزز الثقافة المجتمعية بأهمية هذه القيم الإيجابية لتحقيق تناغم الوجود الإنساني بمختلف مكوناته الثقافية والدينية والعرقية، ولبناء شراكة إنسانية تنبذ أفكار التطرف والعنصرية والكراهية، وتنفتح على ثقافة الآخر وتراثه وتاريخه”.

ويناقش المؤتمر مجموعة من أوراق العمل التي تسلط الضوء على رؤية المغفور له الشيخ زايد للتسامح، مثل: (لماذا ننشر التسامح وكيف نعزز ثقافته في العقول والسلوك؟)، (دور جامع الشيخ زايد الكبير كمركز إشعاع فكري)، (زايد والتسامح: الفكر والممارسة)، (الملامح الحضارية للتسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة) (ملامح من سياسة التسامح في السياسة الخارجية للشيخ زايد) ، (قيم التسامح في فكر الشيخ زايد)، (قراءة في نصوص الرحالة والوثائق البريطانية)، (الممارسات الثقافية والقيم الاجتماعية المعززة لقيم التسامح في مجتمع الإمارات)، (الأدوات التي مكنت دولة الإمارات أن تصبح عاصمة التسامح)، وغيرها من أوراق العمل التي تبرز مكانة الإمارات كمركز عالمي للتسامح.

يذكر أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي امتداداً للمؤتمرات الخليجيّة السابقة التي نظمتها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي منذ عام 2010، من أجل تبني رؤيّة خليجيّة حول دور المجتمع والمؤسسات الثقافية في صون التراث.

تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

منتدى قدوة بأبوظبي يطلق دورته الثالثة تحت عنوان “نحو كفاءات تعليم عالمية”


تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، تنطلق فعاليات الدورة الثالثة من منتدى ..

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، تنطلق فعاليات الدورة الثالثة من منتدى قدوة يوم 6 أكتوبر الجاري في منارة السعديات بأبوظبي، والذي ينظمه مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي.

ويقام المنتدى في إطار فعاليات “قدوة 2019” الذي يقام تحت شعار “نحو كفاءات تعليم عالمية”، حيث تأتي دورة هذا العام لتؤكد على دور المعلم الجوهري في العملية التعليمية من خلال تسليط الضوء على أفضل الممارسات والمنهجيات التعليمية، حيث توفر منصةً من المعلمين ولأجلهم، وتتيح لهم إمكانية التواصل مع قادة القطاع والخبراء، والمشاركة بفاعلية في الحوار المتعلق بتطوير العملية التعليمية.

ويستهل “قدوة 2019” أعماله يوم 5 أكتوبر الذي يصادف اليوم العالمي للمعلمين بجلسة مغلقة تحت عنوان “مختبر الأفكار” الذي يستضيف 100 شخصية من القيادات والخبراء في مجال التعليم، إلى جانب مجموعة كبيرة من المعلمين، ضمن فعالية مبتكرة وتفاعلية مُخصصة لاستكشاف سبل التعاون، وتبادل المعرفة، إلى جانب وضع استراتيجيات تسهم في تعزيز مستويات التعليم في دولة الإمارات لتحاكي الكفاءات العالمية، عبر رسم خارطة طريق تمهد لاستكشاف التطورات التي يضطلع بها المعلمون وسبل مواجهتهم للتحديات.

وسيتيح “مختبر الأفكار” للمشاركين فرصة استكشاف وفهم أثر “الكفاءة العالمية” على عمليات ومنهجيات التعليم والتعلّم، وذلك بهدف تحويل النظريات إلى واقع عملي ملموس، كما ستسلط الفعالية الضوء على دور المعلمين في إعداد الطلاب لتحقيق النجاح في ظل التحديات المتنامية والتغيرات المتسارعة في العالم المعاصر، حيث سيعمل المشاركون على تحليل ومناقشة أربعة محاور رئيسية ضمن الفعالية، والمتمثلة في تقييم القضايا المحلية والعالمية والثقافية المشتركة، والعمل من أجل تحقيق الرفاه للجميع ومن أجل بيئة مستدامة، و فهم وتقدير وجهات نظر وآراء الآخرين حول العالم، إضافة إلى المشاركة والتفاعل المفتوح والمؤثر بين الثقافات المختلفة.

وتتضمن قائمة الحضور مجموعة من أبرز الوزراء من دولة الإمارات، والتي تشمل، معالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، وسعادة الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية دبي، وسعادة الدكتور سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، ومعالي الدكتور علي بن عبد الخالق القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج، إلى جانب خبراء ومتحدثين وعدد من الشركاء من (تيتش فور اول) والجامعة الأمريكية بدبي وخدمات الاختبارات التعليمية (ETS) ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وغيرها.

وتجمع فعاليات منتدى قدوة الذي يقام يوم 6 أكتوبر، أكثر من 600 معلم ومعلمة من دولة الإمارات، إلى جانب نخبة من الخبراء وصنّاع القرار لبحث أفضل الممارسات والأساليب التعليمية ذات الأثر إيجابي على المعلمين ومهاراتهم، لا سيما القضايا العالمية التي يواجهها القطاع. وتركز المحاور الرئيسية للمنتدى على إبراز أفضل الممارسات والأساليب التعليمية المعتمدة عالمياً، والتي يمكن للمعلمين الاستفادة منها واتباعها في حياتهم المهنية، وسيشارك في أعمال المنتدى أكثر من 70 متحدثاً وشخصية رائدة محلية وإقليمية وعالمية في قطاع التعليم.

وتضم قائمة الوزراء المشاركين في المنتدى، معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، ومعالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي جميلة المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، ومعالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، ومعالي محمد خليفة المبارك عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.

ويستضيف المنتدى مجموعة من الأنشطة الابتكارية التي تتمحور حول المعلّمين، بما فيها “إضاءات على تجارب شخصية”، والتي سيسلط المعلّمون الإماراتيون من خلالها الضوء على جوانب من تجاربهم الشخصية في مجال التعليم خلال جلسات نقاش لا تتجاوز العشرة دقائق، وضمن جلسات تفاعلية تُتيح لهم ربط تجاربهم بمفاهيم فعاليات “منتدى قدوة”. ومن شأن هذه العروض التقديمية أن تشجع على التعاون بين مختلف المعلمين، وتعزز الشغف حيال مفهوم التعلّم مدى الحياة.

وتشمل الجلسات الأخرى التي تشهدها فعاليات “منتدى قدوة” أنشطة مثل “حوارات المعلّمين”، وهي جلسات حوارية تجمع المعلّمين للتباحث حول التحديات التي تواجه مهنتهم في دولة الإمارات، وسُبل مساعدتهم على التصدي لها، قبل أن يختتم المنتدى فعالياته مع الإعلان عن الفائز بجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي، والتي تكرم المعلّمين المتميزين من دول مجلس التعاون الخليجي كتقدير على تفانيهم وإنجازاتهم في مجال التعليم.

ويساهم “قدوة 2019” في تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة الريادية في مجال التعليم القادر على مواكبة متطلبات المستقبل، من خلال اعتماد أحدث الابتكارات والممارسات العالمية، والتأثير بالتالي على الأنظمة والسياسات.

ويذكر أن قائمة الشركاء تضم مجموعة من الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات غير ربحية ستشارك في المنتدى الذي يهدف لتشجيع اعتماد أفضل الممارسات بمجال التعليم في دولة الإمارات، من بينهم وزارة التربية والتعليم، ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ومجلس الشارقة للتعليم، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية؛ حيث تُجمع هذه المؤسسات على أهمية اغتنام الفرص ومواجهة التحديات الراهنة التي تؤثر على المعلمين في دولة الإمارات.

أبوظبي تستضيف المعرض والمنتدى الدولي “إيكو ويست”

دول مجلس التعاون الخليجي تقود الابتكار العالمي في مجال الإدارة المستدامة للنفايات


أكد اليوم خبراء عالميون ومحليون في مجال البيئة أن دول مجلس التعاون الخليجي تقود الجهود العالمية الرامية للانتقال إلى عصر الاقتصاد الدائري الذي سيوفر على ..

أكد اليوم خبراء عالميون ومحليون في مجال البيئة أن دول مجلس التعاون الخليجي تقود الجهود العالمية الرامية للانتقال إلى عصر الاقتصاد الدائري الذي سيوفر على العالم تريليون دولار، لا سيما في مجال الإدارة المستدامة للنفايات. وتأتي هذه التصريحات في إطار استعدادات العاصمة أبوظبي لاستضافة المعرض والمنتدى الدولي المتخصص في إدارة النفايات “إيكو ويست”، الذي ستستضيفه “تدوير” (مركز أبوظبي لإدارة النفايات) بالتزامن مع أعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل 2020 المُزمع عقدها في الفترة من 13 – 16 يناير 2020 خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”.

فمع النمو السكاني الحاصل في المنطقة، من المتوقع أن يتضاعف إنتاج النفايات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى 255 مليون طن سنوياً بحلول عام 2050، وذلك وفقاً لتقديرات البنك الدولي. ويتوقع المنتدى الاقتصادي العالمي أن تساهم زيادة تبني الدول حول العالم لمعايير الاقتصاد الدائري الذي يقوم على تدوير النفايات وإعادة استخدامها وتصنيعها، في توفير ما يعادل تريليون دولار أمريكي وأكثر من 100،000 وظيفة جديدة بحلول العام 2025.

وتسعى دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال مبادرة «تسريع الاقتصاد الدائري 360» التابعة لمنتدى الاقتصاد العالمي، وتماشيًا مع «رؤية الإمارات 2021»، إلى تحويل 75% من النفايات الصلبة بعيداً عن المكبات والمطامر بحلول العام 2021.

وفي إطار الجهود المبذولة لدعم الإدارة المستدامة للنفايات إقليمياً وعالمياً، يجمع الحدث السنوي الرائد، تحت مظلته، عدداً كبيراً من العارضين والخبراء والمتحدثين الإقليميين والدوليين في قطاعات إعادة تدوير وإدارة النفايات وتحويل النفايات إلى طاقة، وذلك بهدف توفير منصة متقدمة تتيح مشاركة الأفكار والرؤى حول سُبُل ابتكار حلول جديدة لمواجهة التحديات المستقبلية إلى جانب تبادل أفضل الممارسات المتبعة بما يساهم في تعزيز وخلق فرص الأعمال الجديدة.

وباعتبارها الشريك الاستراتيجي لمعرض ومنتدى “إيكو ويست 2020″، ستسلط “تدوير” الضوء على الفوائد التي حققتها شراكتها المتميزة مع المؤسسات الحكومية الأخرى فيما يتعلق بابتكار حلول متطورة وحديثة لإدارة النفايات وترسيخ مفهوم الاقتصاد الدائري في إمارة أبوظبي.

أن الاستراتيجيات والخطط الاستثمارية التي أقرتها حكومات دول مجلس التعاون الخليجي في مساعيها لتبني مفهوم “الاقتصاد الدائري” تمهد الطريق نحو مستقبلٍ واعدٍ في مجال التنمية المستدامة والإدارة الفعالة للنفايات لتصبح دول المنطقة مثالاً عالمياً يُحتذى به في هذا المجال. ويقدم معرض ومنتدى “إيكو ويست” رؤىً متقدمة حول الفوائد التي يمكن أن توفرها الإدارة المتكاملة للنفايات وأهميتها في دفع عملية النمو الاقتصادي المستدام للدول، إلى جانب الدور المحوري الذي تلعبه في حماية البيئة وتحسين جودة حياة الناس والمجتمعات.

وستعرض “تدوير” خلال المعرض أفضل الممارسات المتبعة لديها في مبادرات الاستدامة وأحدث التقنيات لمعالجة النفايات الخطرة منها استبدال صناديق النفايات وإطلاق المزادات الإلكترونية لبيع النفايات القابلة لإعادة التدوير إضافة إلى دعم إعادة تدوير النفايات في المناطق السكنية ونقاط تجميع النفايات الزراعية.

ويشارك في المعرض مجموعة من العارضين والجهات الرائدة محلياً وإقليمياً وعالمياً، مثل “بيئة” و”دوليفو إنترناشيونال” و”شركة تطوير البيئة المحدودة” (إدكو) و”إلدان لإعادة التدوير”. إلى جانب ذلك، يهدف معرض ومنتدى “إيكو ويست” إلى تعزيز وتسهيل دخول الشركات الرائدة في إدارة النفايات في الشرق الأوسط إلى السوق العالمية، مثل “شركة تطوير البيئة المحدودة” الرائدة في إدارة النفايات الخطرة والتي تتخذ من المملكة العربية السعودية مقراً لها.

ومن جهته، أوضح المهندس عبد الوهاب الأحمري، الرئيس التنفيذي لشركة تطوير البيئة المحدودة (إدكو) أنه في الوقت الذي تتجه فيه بلدان الشرق الأوسط بخطىً ثابتة نحو تبني استراتيجيات الإدارة المستدامة للنفايات، تلعب التقنيات والأساليب المتقدمة والحديثة دوراً محورياً في تسهيل عملية نقل ومعالجة النفايات الخطرة والتخلص منها بكل فعالية، خاصة تلك الناتجة عن المنشآت الصناعية بما في ذلك مصافي النفط، مشيراً إلى المكانة الكبيرة التي يحظى بها معرض ومنتدى “إيكو ويست” والذي يثبت أهميته سنوياً كمنصة متميزة وفريدة من نوعها تتيح لـ “إدكو” تنمية أعمالها في منطقة الخليج، إلى جانب التأكيد على أهمية معايير الكفاءة والجدوى التي تحرص “إدكو” على ضمانها في كل مرحلة من مراحل معالجة وإدارة النفايات الخطرة والتخلص منها.

كما ستعرض العديد من الشركات متعددة الجنسيات العالمية، مثل “دوليفو إنترناشيونال” التي تتخذ من إيطاليا مقراً لها، أحدث ابتكاراتها وحلولها في مجال إدارة النفايات. وتُعد “دوليفو إنترناشيونال” واحدة من أكبر خمس شركات لتصنيع آلات التنظيف الكهربائية في المناطق التجارية والصناعية والحضرية في العالم، كما أنها تنشط في أكثر من 80 دولة.

وقال ماريو بيبي، مدير المبيعات العالمية في “دوليفو إنترناشيونال”: “تساهم المركبات المتخصصة بتنظيف الشوارع إضافة إلى آلات التنظيف الكهربائية للأغراض الصناعية وتلك الخاصة بإدارة النفايات، في تعزيز الطلب المتنامي على وسائل الإدارة المستدامة للنفايات في منطقة الشرق الأوسط. ويمثل معرض “إيكو ويست” حدثاً مهماً بالنسبة لنا لتوسيع نطاق انتشار منتجاتنا الخاصة بأعمال التنظيف، إلى جانب استعراض آلات التنظيف الكهربائية الأولى من نوعها لإزالة القمامة وتحسين جودة الهواء”.

ويمكن للزوار حضور فعاليات منتدى “إيكو ويست” والاستماع إلى الكلمات التي يلقيها المتحدثون الرئيسيون، إضافة إلى المشاركة في جلسات الحوار التي ستُعقد على هامش المنتدى حول موضوعات مثل الاقتصاد الدائري، وخلق القيمة الجديدة من النفايات، والعلاقة بين التكنولوجيا وإدارة النفايات، وإعادة النظر في استراتيجيات تحويل النفايات الصلبة بعيداً عن المطامر، ودراسات حالة تحويل النفايات الصلبة إلى طاقة، وإزالة المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد لإحداث تغييرات إيجابية في أساليب إدارة النفايات.

ومن جانبه، قال غرانت توختن، مدير فعاليات المجموعة في القمة العالمية لطاقة المستقبل: “يعد معرض ومنتدى “إيكو ويست” منصة متجددة تتيح للشركات الرائدة في مجال إدارة النفايات والاستدامة بالتواصل والتفاعل مع عملاء جدد، إضافة إلى عرض أحدث المنتجات والتقنيات المبتكرة التي يمكنها إحداث فرقاً في البيئة والمجتمعات. وسيسلط معرض ومنتدى “إيكو ويست” الضوء على سُبُل تعزيز استفادة المؤسسات والمدن والبلدان من أحدث الابتكارات لتحويل النفايات الصلبة بعيداً عن المطامر، ودعم برامج إعادة التدوير وخلق مستقبل أكثر استدامة”.

تجدر الإشارة إلى أن فعاليات الدورة المقبلة من أسبوع أبوظبي للاستدامة ستعقد في الفترة ما بين 11-18 يناير 2020 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، ومن المتوقع أن يجمع الأسبوع أكثر من 38 ألف مشارك من حول العالم، يمثلون القطاعات الحكومية والاستثمارية والأكاديمية وقادة الاستدامة الشباب، إلى جانب مختلف شرائح المجتمع، وتقام القمة العالمية لطاقة المستقبل ضمن فعاليات الأسبوع بين 13 و16 يناير 2020، وتعتبر الحدث الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط ومن بين أكبر الفعاليات على مستوى العالم، حيث شهدت في نسخة 2019 مشاركة نحو 800 عارض وحضور حوالي 33،500 شخص بين مشارك وزائر.

تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك

معرض أبوظبي للمجوهرات والساعات يفتح أبوابه في 26 أكتوبر المقبل


تنطلق فعالياتُ الدورة 27 من معرض أبوظبي للمجوهرات والساعات في الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر 2019، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل ..

تنطلق فعالياتُ الدورة 27 من معرض أبوظبي للمجوهرات والساعات في الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر 2019، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح في دولة الإمارات.

وتشارك في دورة هذا العام المئات من أشهر العلامات التجارية العالمية من أكثر من 25 بلداً، حيث تعرض تصاميم متنوعة مبهرة من المجوهرات وتشكيلات متنوعة من أحدث تصاميم الساعات، والتي سيتم عرضها لأول مرة خلال المعرض.

ويعد معرض أبوظبي للمجوهرات والساعات ملتقى المصممين لعرض أحدث مجموعاتهمحيث يوفر المعرض منصة فريدة من نوعها للكشف عن أحدث قطع المجوهرات والساعات ذات الاصدار المحدود والنادرة لأول مرة.

وتنظم شركة ريد دورة هذا العام التي تتميز بوجود العديد من المصممين الجدد وتقدم تجربة فريدة من نوعها للزوار على مدار خمسة أيام. كما تشهد دورة هذا العام مشاركة مصممين مثل (الزين للمجوهرات،تاناش للمجوهرات، مجموعة أنوار للمجوهرات).

سيقدم المصممون الجدد المشاركون في هذا العام مجموعة كبيرة من القطع الحصرية من المجوهرات والساعات من عدة فئات لتناسب مختلف الميزانيات مثل “مجوهرات للارتداء اليومي” و “مجوهرات الزفاف و المجوهرات التقليدية المصنوعة من الذهب.

وعلق محمد محي الدين مدير معرض أبوظبي للمجوهرات والساعات: “إن دورة هذا العام من المعرض ستقدم تجربة رائعة ولاتنتسى للبحث عن منتجات مميزة وعلامات تجارية تلبي احتياجات عشاق اقتناء المجوهرات والساعات وذلك تحت سقف واحد.

وأوضح محي الدين أن المعرض هذا العام سيتضمن أكثر من 150ماركة عالمية من المجوهرات والساعات بعد أن أصبح المعرض ملتقى للزوار من مختلف أنحاء الامارات، من الباحثين عن كل ما هو جديد ونادر من قطع مجوهرات وساعات متنوعة سواء كانت بسيطة أو فاخرة.

وسيتم الكشف لأول مرة في غاليري المصممين العالميين عن تصاميم جديدة مبتكرة لكبرى الشركات العالمية مثل (سونيتا، كوهينور للمجوهرات، ميا مون، بريموس للمجوهرات وفيسكيتي من إيطاليا).

كما تضم دورة هذا العام غاليري المصممين الإماراتيين المخصص للترويج عن أصحاب المشاريع الإماراتية الشابة، منصة خاصة للمواهب الناشئة لعرض وترويج أعمالهم المميزة.

وتضم قائمة مصممي دولة الإمارات العربية المتحدة الجدد المشاركين في 2019 (مجوهرات ماس، حصة العبدلله، قلادة، ومجوهرات تاناش) واللذين سيثرون المعرض بمجموعاتهم الفائقة الجمال.

وتنظم جائزة إبداع معرض هذا العام وذلك بالتعاون مع عزة القبيسي، وهي من أول السيدات اللواتي صممن المجوهرات في الامارات، وهذه الجائزة أُعدّت خصيصاً لإعطاء المصممين فرصة لإبراز مواهبهن ومساعدتهم لإطلاق مشاريعهم المستقبلية، وتضم تصاميم هذا العام فئات مختلفة مثل (تصاميم اللؤلؤ، التصميم الإماراتي، وتصاميم خط اليد لأصحاب الهمم). 10 أكتوبر 2019 هو آخر موعد لتقديم الأعمال.

وتشمل قائمة الماركات المشاركة بالمعرض (عبدالله المسعود وأولاده، الصايغ، نصولي، جورج حكيم، سالم الشعيبي، وأمواج) حيث يعرضون أحدث من توصلت الي الموضة في عالم المجوهرات والساعات.

سيتمتع زوار هذا العام بصالة “لا ديوري” التي توفر باقة متنوعة من الطعام المختارة بعناية، كما تشهد الدورة الحالية للمتسوقين التحقق من نوعية الأحجار الكريمة النادرة والثمينة بواسطة مختبرات مصممة خاصة لذلك.

ويتوجه معرض أبوظبي للمجوهرات والساعات بالشكر للرعاة والداعمين الذين ساهموا بشكل مباشر في إنجاح المعرض على مدار السنين مثل (لاديوري، فنادق روتانا، طيران الاتحاد، المعهد الأمريكي الدولي لأحجار الكريمة، ومجلس سيدات أعمال أبوظبي).

ويعتبر معرض أبوظبي للمجوهرات والساعات منصة عالمية للكشف عن أحدث صيحات المجوهرات من مئات العلامات التجارية، ويفر المعرض لبائعي التجزئة المستقلين والمصممين فرصة للقاء نخبة من المشترين المحليينالباحثين عن مجوهرات وساعات مميزة واستثنائية.

في جلسة قدمتها الدكتورة بديعة الهاشمي

معرض العين للكتاب يناقش أساليب التربية وانعكاساتها على المستقبل


استضاف معرض العين للكتاب الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي أمس الجمعة جلسة نقاشية بعنوان أساليب التربية وانعكاساتها على المستقبل، والتي قدمتها الدكتورة بديعة ..

استضاف معرض العين للكتاب الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي أمس الجمعة جلسة نقاشية بعنوان أساليب التربية وانعكاساتها على المستقبل، والتي قدمتها الدكتورة بديعة الهاشمي وأدارتها الشاعرة والإعلامية نجاة الظاهري.

أكدت الدكتورة بديعة الهاشمي أن بناء المجتمع المتزن الذي ينهل من تاريخه وحضارته، ويواكب التجديد والتطورات التي يشهدها العالم في التكنولوجيا والاتصال والمعلوماتية، يعتمد في أساسه على الطفل، وبدونه يستحيل أن نحصل على الإنسان الكفؤ الذي يعتمد عليه، السليم جسماً وعقلاً ونفسية.

تناولت الهاشمي هذا الموضوع من خلال 3 محاور أساسية هي، مفهوم التربية وأهميتها، مشيرة إلى وجود تعريفات مختلفة ومتعددة للتربية، وعلى مرّ الزمن ظهرت تعريفات مختلفة للعلماء والفلاسفة والمفكرين بسبب اختلاف نظرتهم للإنسان ولفلسفته في الحياة وللمعتقدات التي يعتقدها. إلا أن جميعها تشير إلى معاني التقدّم، والرقي، والكمال والنمو والتنشئة والتطور للأفضل. كما تطرقت إلى دور التربية في تنشئة الطفل وصقل شخصيته، وبخاصة أنّ التربية تساهم في تنمية الأفراد من خلال المشاركة في كافة المجالات المجتمعية التي تعمل على تطوير مهاراتهم العلمية والعملية، وتساعد في المحافظة على التراث المجتمعي، فتشجع الأفراد على احترام العادات والتقاليد المرتبطة بمجتمعهم، وتبني سلوك الأفراد من خلال ربط التربية مع القيم والأخلاق الدينية، وتمنح الإنسان مجموعة من الخبرات التربوية، والتي يستفيد منها في تربية أبنائه. كما أنّها تعد وسيلة من وسائل تعلم اللغة من خلال اعتمادها علـى التواصل الكلامي في توجيه سلوك الأطفال، مما يجعلهم يكتسبون المهارات اللغوية المناسبة.

وتحدثت الهاشمي في المحور الثاني عن تحديات التربية والمستقبل، لتشير أنّ المستقبل هو الذي يشغل بال العالم الآن على كافة الأصعدة وفي كل المجالات، فالمستقبل أصبح علماً شأنه شأن العلوم التي تحتكم إلى المناهج، وأصبحت ترسم له سيناريوهات وتوضع الخطط لتسير على طريقها الحكومات في الدول المختلفة. وتعد الطفولة هي الاهتمام الأكبر الذي تسعى الدول لتطبيق نتائج دراسات وعلوم المستقبل عليها، وإعدادها الإعداد الأمثل ليتمكن من التعامل مع ذلك المستقبل ومعطياته. وهو ما يتم تحقيقه الآن عبر وسائل عدة، منها التربية والمؤسسات التربوية، ومنها أيضاً توظيف الأدب بوصفه وسيطاً مثالياً لتكوين وبناء الاتجاهات، وهي إحدى الدعائم الكبرى للتربية عامة.

وتابعت الهاشمي إن غالبية الباحثين والمهتمين بالتربية، قلقون وخائفون في هذا الزمن المتسارع الإيقاع في متغيراته وظروفه، زمن الثورة التكنولوجية التي يعيشها العالم اليوم، والتي ستزداد في المستقبل، لتلغي كل المسافات الطويلة، والحواجز المنيعة وهي حاصلة بالفعل اليوم، وهي بدون شك تحمل إيجابياتها وسلبياتها. ففي الحقيقة إن التكنولوجيا الحديثة لم تظهر لتوفر المتعة والتسلية والترفيه فقط كما يظن البعض، وإنما هي حمالة لبرامج التعليم والتربية والتنمية والخلق والإبداع، والطفل الذي يحقق التوازن بين الترفيه والتعليم، يجني منها الكثير الذي يعزز قدراته ويحسّن مهاراته. ومن هنا تبرز أهمية دور الوالدين في تنظيم علاقة الطفل بالتكنولوجيات منذ البداية كي يتعوّد عليها ويتحكم فيها وفي استخدامه لها. ولا يمكن إغفال نقطة مهمة في هذا التنظيم، وهي تخصص ساعات محددة للطفل بإمكانه خلالها استخدام تلك الأجهزة، وهذا الأمر يتدرّج بحسب المرحلة العمرية للطفل.

وأشارت الهاشمي في المحور الثالث إلى ضرورة بناء ثقافة الطفل، والتي تتضمن مصادر متعددة منها التربية بالقصة، حيث تتعدد المصادر التي يمكن للأطفال استقاء ثقافتهم منها، والتي تتدرج بدءاً من الأسرة، والجيران، والمدرسة، والأقران، ووسائل الإعلام، وأدب الأطفال المقروء والمسموع والمرئي، ثم تأتي الوسائط التكنولوجية لبث الثقافة. وإن كانت هذه المصادر لا يمكن الفصل بينها، فالأسرة في بثها للنمط الثقافي تستعين بالقصص والحكايات والأمثال والحكم والأوامر والنواهي، والسلوكيات الفعلية التي يقومون بها عن قصد أو من دون فيكتسبها الأطفال.

ولفتت الهاشمي أنّ أسلوب التربية بالأدب وتحديداً “التربية بالقصة” يعد واحداً من طرق العلاج العديدة والناجعة في توجيه الأطفال، كونها تفيد في فهم الكبار للأطفال بشكل أفضل، من خلال ملاحظة ردود أفعالهم، والمشاعر التي ترتسم على وجوههم، كما تعد القصة من الأساليب المهمة في تشخيص مشكلات الأطفال، وتستخدم بديلاً عن علاج الطفل من المخاوف والرغبات الجامحة وبعض المشكلات النفسية، كما تقدم النماذج الصالحة من خلالها ليقتدي بها الطفل، وغيرها من الفوائد على سلوكيات الطفل ووعيه.

يذكر أن معرض العين للكتاب الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ طحنون بن محمد بن خليفة آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، سيشهد أقامة مجموعة من الفعاليات يوم الأحد من ضمنها مناقشة “قيمة التراث الإماراتي وآلية صونه”، أصوات الأبورجنيز، قراءة قصة ورسم شخصياتها، ورشة عمل عن الصفاء الذهني تتضمن قراءة كتاب وجلسة يوغا للأطفال، إلى جانب قراءة قصة، مطالعة وورشة عمل تدريبية بعنوان أنا فنان، وورشة رسم على القماش.