المرجع الإعلامي الأول للمؤتمرات والتطوير في السعودية والخليج

الجمعة - 18 رمضان 1440 هـ , 24 مايو 2019 م - اخر تحديث: 03 مايو 2019 - 04:27 م

شركة إعلام وأكثر الاستشارية

أبوظبي

استعدادات مبكرة للعام المقبل احتفاء بثلاثة عقود من الثقافة والمعرفة

معرض أبوظبي الدولي للكتاب يختتم دورته الـ 29: 600 فعالية و70 حفل توقيع وأشياء أخرى


اختتمت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي فعاليات الدورة التاسعة والعشرون من معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2019، التي أقيمت تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل ..

اختتمت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي فعاليات الدورة التاسعة والعشرون من معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2019، التي أقيمت تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، بعد سبعة أيام من الفعاليات والبرامج الثقافية والفنية المتنوعة والتي أقيمت في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك” خلال الفترة من 24 – 30 أبريل.

وحظي المعرض هذا العام بمشاركة مميزة لـ1010 عارض من 50 دولة أبرزهم جمهورية الهند الدولة ضيف الشرف، إلى جانب مشاركة متميزة لأول مرة من عارضين من أوكرانيا، وجمهورية التشيك، وإستونيا، ومالطا، والبرتغال، الذين شاركوا في عرض إسهاماتهم الأدبية والثقافية إلى جانب أكثر من 500 ألف عنوان في مختلف مجالات العلوم والمعارف والآداب وبلغات متعددة.

وحقق معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2019 زيادة بنسبة 18% في عدد الزوار عن العام الماضي، بينما أقيمت أكثر من 600 فعالية طيلة أيام المعرض بمشاركة 80 متحدثاً من حول العالم، وأقيم 70 حفل توقيع كتاب خلال أيام المعرض.

وبدأت الدائرة استعداداتها المبكرة لتنظيم الدورة الثلاثين من المعرض العام القادم احتفاء بثلاثة عقود من المعرفة، ومسيرة من العمل الدؤوب في تعزيز المشهد الثقافي عربياً وإقليمياً وصولاً إلى العالمية.

وسلط معرض أبوظبي الدولي للكتاب هذا العام الضوء على الأعمال الأدبية والفكرية، من خلال مجموعة مهمة من الجلسات الحوارية التي شارك بها مؤلفون وشعراء وأكاديميون مرموقون من مختلف دول العالم وبخاصة الهند، إذ شاركت في المعرض مجموعة كبيرة من دور النشر الهندية التي تلبي إصداراتها اهتمامات شرائح كبيرة من القراء.

وقال سيف سعيد غباش، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي : “نجح معرض أبوظبي الدولي للكتاب في مواصلة ترسيخ مكانته كلاعب استراتيجي في المشهد الثقافي محلياً وإقليمياً وعالمياً، في ظل الاستجابة الواسعة التي شهدناها من دور النشر والكتاب والمثقفين الذين حضروا سواء لمتابعة الندوات والمحاضرات ضمن البرنامج الثقافي أو المشاركة فيها وتبادل وجهات النظر مع مختلف جمهور الحاضرين.

وأضاف: “تفخر دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي بالمستويات الاحترافية التي نجحنا في الوصول إليها عبر مد جسور الحوار الثقافي بين الشرق والغرب، من خلال تسليط الضوء على أحدث التوجهات العالمية في مجال التأليف والنشر والترجمة، وفي عالم تقنيات النشر الحديثة، لنكون وبجدارة منصة جامعة للأطراف المعنية بصناعة المعرفة”.

وتوجه غباش بالشكر إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية ، الذي وجه بتخصيص ستة ملايين درهم لشراء سلسلة قيمة من الكتب والمراجع والمواد التعليمية من معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2019 وتوزيعها على مكتبات المدارس بما يحقق الأهداف التعليمية المنشودة، إذ تشكل هذه الخطوة دعماً كبيراً للعملية التربوية من جهة، ومن جهة أخرى تدعم مهمة دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي الرامية إلى تعزيز الوعي العام بالمعرفة وحب القراءة والتعلم.

وأكد غباش أن تحقيق أهداف الدورة 29 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب تضع على عاتقنا مهمة كبيرة تتمثل في البناء على هذه النجاحات والتخطيط لمعرض استثنائي العام المقبل في دورته الثلاثين، والتي تحتفي بروسيا ضيف شرف، لتسهم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي على مكانة المعرض باعتباره منصة هامة للتبادل الثقافي وتعزيز الحوار الحضاري، لاسيما مع نجاح برنامج ضيف الشرف هذا العام في تسليط الضوء على تنوع وثراء الثقافة في الهند، بما يعزز من تنوع الخيارات المتاحة للتعلم والمعرفة.

من جهة أخرى، سجل برنامج أضواء على حقوق النشر اقبالاً كبيراً من قبل الناشرين على المنحة للمساعدة على شراء حقوق نشر الكتب، لا سيما الناشرين من الهند وأوكرانيا التي تشارك لأول مرة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، حيث سجل أكثر من 100 ناشر اهتمامه بالمنحة. ويسهم برنامج أضواء على حقوق النشر” في دعم الترجمة من وإلى اللغة العربية، من خلال إبرام العديد من اتفاقيات حقوق النشر الجديدة لدور النشر العربية والأجنبية. وأثمرت هذه المبادرة التي انطلقت في عام 2009 عن إصدار أكثر من 600 عنوان في مجالات متنوعة، تشمل: كتب الأطفال والكتب التعليمية، والتاريخية، والعلوم الاجتماعية وغيرها من المجالات العلمية والتثقيفية.

وتتراوح قيمة المنح المالية بين 2500 دولار أمريكي لكتب الأطفال واليافعين، وصولا إلى 4 آلاف دولار للكتب العامة، وقد استفاد من المنحة حتى اليوم أكثر من 120 دار نشر، وقد تم ترجمة مؤلفات أدبية، وكتباً موجهة للكبار والأطفال، عن اللغات الفرنسية والألمانية والسويدية والإنجليزية.

وشهدت الدورة الحالية من معرض أبوظبي الدولي للكتاب انطلاق أركان تفاعلية جديدة ساهمت في جذب المزيد من المهتمين بالمعرفة وصناعة النشر على حد سواء، لاسيما ركن النشر الرقمي، والقصص المصورة، وركن الترفيه، فقد تضمن كل ركن تجارب تفاعلية متميزة ومبتكرة ، حيث سلط ركن النشر الرقمي الضوء على أهمية التكنولوجيا والابتكار في صناعة الكتاب وتطوير خدمات وحلول النشر، حيث يمثل مركزا لاستكشاف أحدث التوجهات في تطوير المحتوى الرقمي. كما قدم مجموعة من الخبراء عروضاً توضيحية حية وأنشطة تفاعلية وحوارات بناءة متعلقة بقطاع النشر.

شهد الإعلان عن الفائزين بمسابقة ركن الرسّامين والفنون

معرض أبوظبي الدولي للكتاب يختتم برنامجه الثقافي بجلسات متخصصة حول الأدب الهندي


واصلت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تقديم فعاليات ثقافية وترفيهية متنوعة ضمن البرامج المرافقة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب 2019، الذي انطلق في 24 أبريل ويستمر ..

واصلت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تقديم فعاليات ثقافية وترفيهية متنوعة ضمن البرامج المرافقة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب 2019، الذي انطلق في 24 أبريل ويستمر حتى 30 الجاري، تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وركزت جلسات اليوم الخامس من المعرض، والتي تعتبر آخر أيام البرنامج الثقافي، على الأدب والثقافة الهندية التي تعتبر الدولة ضيف الشرف للمعرض، من خلال مشاركة واسعة من كتاب وأدباء وإعلاميين مقيمين في الدولة أو جاؤوا من خارجها.

وقد شهد اليوم الخامس من معرض أبوظبي الدولي للكتاب ، الإعلان عن الفائزين بمسابقة ركن الرسّامين والفنون التي أطلقتها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في فبراير الماضي، في إطار مساعيها الرامية للتعريف بموروث الدولة الثقافي والحضاري، وتقديمه في قالب فنّي جاذب من خلال جعل الشعر والأدب، بما فيه الأمثال، والأقوال المأثورة، منبعاً يستقي منه الرسّامون إلهامهم.

وفازت المتسابقة كاثرين دونالدسون عن فئة الفنان المحترف والتي تأثرت في عملها الفائز بشعر الدكتور طلال الطنيجي، وعن فئة الفنان الهاوي فازت المتسابقة رغد علي من مدرسة المعالي الدولية، وتألّفت لجنة تحكيم المسابقة من الفنان حسن زهر الدين المدرس في الجامعة الأمريكية في بيروت، إلى جانب شيخة الزعابي ومنال عبد الأحد من دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.

وشهد المعرض إقامة فعالية خاصة لتكريم الشاعرة الراحلة عوشة بنت خليفة السويدي “فتاة العرب” الشخصية المحورية للمعرض، بمشاركة الدكتورة رفيعة غباش الكاتبة للسيرة الذاتية للشاعرة عوشة، والأديب الإماراتي ناصر الظاهري، وقدمت الجلسة إيزابيل أبو الهول. وتمثل الجلسة مبادرة لتكريم الشاعرة الراحلة عوشة بنت خليفة السويدي التي تعتبر أحد الرموز الأدبية الإماراتية.

كما شهدت فعاليات اليوم الخامس من المعرض، أمسية شعرية شارك فيها كل من، الشاعر العالمي بن أوكري، والشاعرة الإماراتية الموهوبة عفراء عتيق، والشاعرة اللبنانية زينة هاشم بيك، والشاعر الايرلندي فرانك دولاجان، والشاعر الإماراتي الدكتور طلال الجنيبي.

كما شهدت فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، جلسة صباحية بعنوان “أهمية القصص المحلية ومستقبل النشر الرقمي”، بمشاركة الإماراتيتان منار وشريفة الهنائي المؤسستان والشريكتان لمجلة سكة، حيث تحدثتا عن تجربتهما في النشر الإلكتروني وإصدار مجلة رقمية يديرها ويؤلف محتواها كتاب من منطقة الخليج العربي، كما ناقشت الهنائي أهمية سرد القصص المستلهمة من المجتمع المحلي في المنطقة والتحديات والفرص في مجال النشر الرقمي.

من جانب آخر، شارك الكاتب بيراد راجام ياجنيك في جلسة بعنوان “استكشاف حياة المهاتما غاندي”، حيث ناقش قضايا السلام واللاعنف والتي عالجها في كتابه الذي يحمل نفس العنوان.

ومن الهند أيضا، شارك الأديب الهندي الشهير مانوج داس في جلسة بعنوان “الهند صغيرتي”، والتي شهدت نقاشاً مع الكاتب الصحفي الهندي غوبالا كريشنان الذي يعيش في دولة الإمارات حول القيم الهندية.

ضمن الجلسات الحوارية لليوم الثالث

أدباء عالميون وشخصيات ملهمة يقدمون خلاصة تجاربهم في معرض أبوظبي الدولي للكتاب


شهد اليوم الثالث من معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي يقام خلال الفترة من 24 – 30 أبريل الجاري، تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد ولي ..

شهد اليوم الثالث من معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي يقام خلال الفترة من 24 – 30 أبريل الجاري، تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإمارات العربية المتحدة، جلسات حوارية استثنائية جمعت شخصيات عالمية مؤثرة وملهمة، توافدت على أبوظبي لتقدم خلاصة تجاربها الإنسانية والمهنية وسط حضور جماهيري غير مسبوق.

وافتتحت الجلسات النقاشية فعالياتها يوم الجمعة بمحاضرة عنوانها (بشر عاديون – قصص استثنائية) والتي شارك فيها المتحدث سارو بريرلي مؤلف كتاب السيرة الذاتية “طريق طويل إلى البيت” والذي تم اقتباسه في فيلم ليون الذي ترشح لجائزة الأوسكار.

كما شارك في الجلسة ضياء الدين يوسفزاي، والد ملالا الحائزة على جائزة نوبل للسلام والذي أصدر أيضاً مذكراته الإنسانية “دعها تطير” ليروي فيها تجربته المؤثرة كأب، ونضاله من أجل المساواة طوال حياته، وأدار الجلسة وقدمهما بول بليزارد.

أما الجلسة الثانية فكانت بعنوان “كيف تصبح بمهارة المتحدثين في حوارات تيد، والتي شارك فيها المتحدث كارمين جالو وقدمه للجمهور إيثن ترينور. وركزت الجلسة على آلية وأساليب إتقان الحوار والإقناع واكتساب مهارات النجاح في الأعمال، وقدم كارمين جالو في المحاضرة خلاصة خبرته التي وضعها في كتابيه، “تحدث مثل تيد”، و”سر راوي الحكايات” حيث جاء المؤلف من ولاية كاليفورنيا الأمريكية إلى أبوظبي للكشف عن أسرار المتحدثين الكبار وأساليب اختيار الكلمات التي تمنح المتحدث الاجنحة على المنصة.

وشهد معرض أبوظبي الدولي للكتاب إطلاق كتاب “من المهجر إلى الوطن” المترجم إلى العربية ضمن إصدارات مشروع “كلمة”، وشارك في الندوة التي عقدت في هذا الإطار الأدباء البرازيليون، ميرنا كيروز، وليوناردو طنوس، وماركو لوكيزي، وآنا ميرندا، ومارسيلو معلوف.

وركزت الندوة على الحوار المتخصص في الأدب البرازيلي الذي يسلط الضوء على أعمال الأدباء البرازيليين والصلات التي تربطهم بالعالم، إلى جانب التأثير العميق للثقافة العربية على الأدب البرازيلي، حيث استعرض المشاركون مختارات لأدباء برازيليين من أصول عربية إلى جانب كُتاب تأثروا بالثقافة العربية واستمدوا إلهامهم منها.

من جانب آخر، شارك الروائيان عادل عصمت وشهلا العجيلي المرشحان للقائمة القصيرة في الجائزة العالمية للرواية العربية 2019، في الجزء الثاني من الندوات التي تنظمها الجائزة على هامش فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

واستقطبت جلسات اليوم الثالث من المعرض فعالية مناقشة وتوقيع كتاب “في مديح البطء: تحدي عبادة السرعة” من تأليف مارل هونور، وبمشاركة المتحدث كارل أنوريه، اهتمام جمهور المعرض، إذ يركز الكتاب على التحول الذي أحدثته الثورة الصناعية ودفع الناس إلى عبادة السرعة والتي جعلت من الناس على حافة الانهيار والإنهاك، حيث يتابع الكتاب تاريخ العلاقات المتوترة، ويتناول عواقب الحياة في ظل هذه الثقافة المتسارعة التي صنعها الإنسان بنفسه.

تحت شعار “مستقبل النشر الإلكتروني”

انطلاق فعاليات منتدى أبوظبي للنشر بمشاركة 27 دولة من أنحاء العالم


انطلقت صباح اليوم الإثنين فعاليات الدورة الثانية من منتدى أبوظبي للنشر الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في الفترة من 28 إلى 30 يناير ..

انطلقت صباح اليوم الإثنين فعاليات الدورة الثانية من منتدى أبوظبي للنشر الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في الفترة من 28 إلى 30 يناير الحالي، تحت شعار “مستقبل النشر الإلكتروني: التقنيات والتحديات- تجارب عالمية”، بحضور معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وسعادة سيف سعيد غباش وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وذلك وسط مشاركة واسعة على المستويين الإقليمي والعالمي، حيث يشهد المنتدى مشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في صناعة النشر من 27 دولة من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب عدد من المنظمات الدولية والعربية والشركات المؤثرة في هذ الصناعة، ويتحدث في جلسات المنتدى الرئيسة ما يقرب من 55 متحدثاً، بالإضافة إلى المشاركون في ورش العمل المصاحبة.

شهد اليوم الأول من فعاليات المنتدى افتتاح المعرض التقني المصاحب له، حيث يقدم المعرض أحدث تقنيات النشر الرقمي، ويهدف إلى فتح المجال لكبريات الشركات الدولية والإقليمية العاملة في عالم صناعة الكتاب الرقمي والمسموع، وتحقيق التواصل بين العاملين في هذا المجال من مختلف أنحاء العالم.

وقال سيف سعيد غباش وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، في كلمته خلال افتتاح المنتدى: “يجمعنا منتدى أبوظبي للنشر هذا العام تحت شعار “مستقبل النشر الإلكتروني: التقنيات والتحديات- تجارب عالمية”، لنبحث في طرق تحفيز والحفاظ على التطوّر الحاصل في مجال اقتصاد المعرفة القائم على الاستخدام الذكي لكل الإمكانات المتاحة بفعل التطور التكنولوجي والإلكتروني، وهذا ما ندركهُ جيداً في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ونعمل عليه من خلال شروعِنا بإطلاق خطط نشر إلكترونية واعدة محلياً تحتفي بالمنجز الثقافي وكبار الأدباء والمفكرين، وترعى في الوقت ذاته، المواهب الإماراتية الشابة وتستثمر فيها”. مشيراً إلى أن المنتدى يضم 55 متحدثاً من نخبة الكتاب والناشرين والمختصين بصناعة النشر من 28 دولة من حول العالم، ليناقشوا سبل الارتقاء بهذه الصناعة المحورية في اقتصادات الاستدامة، ومراحل تطورها عبر الزمن ولبحث فكرة “اقتصاديات الثقافة والمعرفة” إبرازاً للهوية الوطنية لبلدان جميع المشاركين والمتحدثين، وتأكيداً للخصوصية الثقافية التي تستلهم تفردها من إرثها المعرفي وموروثها الشعبي وملامح وجودها التاريخي عبر العصور.

وأضاف: “يكفينا أن نشير إلى أن صناعة النشر الإلكتروني والرقمي في الإمارات حققت نمواً ملحوظاً، كوننا نسابق الزمن في هذا المجال الحيوي كما في المجالات الأخرى كلها، وخصوصاً مع حضور الاستراتيجية الوطنية للقراءة ومبادرات القراءة العديدة، كمحفّز هام لتنمية العقول وتوسيع مدارك الناشئة وخلق مجتمع قارئ مثقف منفتح على ثقافة الآخر ومتسامح، وتؤكد لنا هذه الحقيقة المقارنة البسيطة بين عدد القراء للمحتوى المعرفي المنشور ورقياً أو إلكترونياً بين الأمس واليوم. ولدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي إنجازات في هذا المجال حيث سعت على مواكبة التكنولوجيا وأطلقت العديد من المبادرات المتخصصة في هذا المجال. حيث نشهد اليوم إطلاق مبادرة “التحول الرقمي” في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي التي تتضمن 4 ركائز أساسية من ضمنها الكتاب الإلكتروني والكتاب الصوتي”. مشيراً إلى أنّ المنتدى من خلال جلساته المتنوعة يتطرق إلى أحدث المواضيع والمناقشات في عالم صناعة النشر الإلكتروني، بما يسهم في استكشاف الفرص الكثيرة الواعدة التي يقدّمها لنا النشر الإلكتروني كونَه الوسيلةَ العابرةَ للحدود والجغرافيا واللغات، وهو الوسيلةُ الأكثر انتشاراً وقابليةً لدى فئات الشباب المقبلين على التكنولوجيا وما تتيحه لهم من إمكانات الاطلاع السريع والاستكشاف الذكي والتعلُّم والتطوير الذاتي.

جلسات اليوم الأول

استهل المنتدى جلسات يومه الأول بجلسة “تاريخ القراءة”، التي أدارتها عهود الخولاني، المذيعة بإذاعة الخليجية، واستعرض فيها موريتز فان دين بوغيرت رئيس برامج دراسات العالم الإسلامي ومنطقة الشرق الأوسط – دار نشر “رويال بريل” (هولندا) تاريخ القراءة منذ اختراع الكتابة المسمارية 3200 ق.م حتى الوقت الحالي، مقدماً العديد من الإحصائيات المهمة حول الأمية ومعدلات انتشارها خلال فترات زمنية مختلفة وبين شرائح عمرية مختلفة. كما تطرق إلى الكتاب الالكتروني والمسموع، مستعرضاً عدداً من المشاريع البارزة في هذا المجال، والتحديات التي تواجه العاملين فيه.

وجاءت الجلسة الثانية التي إدارتها إيمان حيلوز، المؤسس والرئيس التنفيذي لموقع “أبجد” للكتب الإلكترونية (الأردن)، تحت عنوان “صناعة الكتاب الإلكتروني في العالم العربي”، وتحدث فيها كل من: اروو جوو، مدير معرض سيئول الدولي للكتاب (كوريا)، وماري بيرجيرون، المدير الأعلى لترخيص المحتوى الدولي، أبيسكو لخدمات المعلومات (الولايات المتحدة)، وسيد ديجيرفي، مدير المحتوى العربي، أمازون، كيندل، والكاتب محمد الغضبان، (السعودية)، ود. شريف شاهين، أستاذ المكتبات وعلم المعلومات في جامعة القاهرة (مصر)، وشادي الحسن، مؤسس شركة “رفوف” للنشر الإلكتروني “الأردن”، وتناول المتحدثون في الجلسة عدة محاور من أبرزها المقارنة بين صناعة الكتاب الإلكتروني في العالم العربي والعالم، وكيفية النهوض بصناعة النشر الإلكتروني العربي، ودور أجهزة القراءة المحمولة وانتشارها في العالم العربي.

وركزت الجلسة الثانية على “الكتاب الصوتي العربي”، حيث جمعت مجموعة من المختصين في هذا المجال وهم: هيلينا جوستافسون، مديرة النشر العالمي في “ستوريتل” (السويد)، وآلاء محمد سليمان، مؤسس شركة “مسموع” للكتب العربية الصوتية (الأردن)، وطارق البلبل، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة “بوكلافا” (كندا)، وروان بركات، مدير شركة رنين (الأردن)، وهالة سليمان، الشريك المؤسس لتطبيق “الراوي” (البحرين)، وقدمتها الإعلامية مهرة اليعقوبي من قناة سكاي نيوز أبوظبي. وتناولت الجلسة عدة محاور منها بدايات الكتاب العربي الصوتي، والتحديات والصعاب التي يواجهها، وسبل تطوير والنهوض بصناعة الكتاب الصوتي العربي وكذلك طرق نشر الكتب الصوتية العربية بين فئة الشباب.

وسلطت جلسة “دور المؤسسات غير الربحية الدولية في دعم الكتب الإلكترونية والصوتية”، الضوء على الراهن والمستقبلي في مبادرات نشر الكتب الإلكترونية والصوتية من قبل المنظمات الدولية، والكتاب الإلكتروني والصوتي العربي في قمة الثقافة العربية 2019، ودعم المنظمات الدولية للمبادرات الفردية ومبادرات الجمعيات الأهلية في نشر الكتب الصوتية والإلكترونية، وأثر النشر الإلكتروني والصوتي في حوار الحضارات والمواضيع المتعلقة بالهجرة والاندماج. وتحدث في الجلسة التي أدارها أوكتافيو كوليز، خبير اليونسكو في مجال النشر الرقمي والإعلام (الأرجنتين)، كل من سعادة الدكتور سعود هلال الحربي، وكيل وزارة التربية، ومدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الكويت)، وجوم فينسز، نائب رئيس منتدى الناشرين التعليمي في جمعية الاتحاد الدولي للناشرين (سويسرا)، ومروة عبيد العقروبي السويدي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين (الإمارات)، وكارول سيل، كاتبة ومحررة في مطبعة جامعة شيكاغو (أمريكا)، وحمد العزري، رئيس قسم المصادر الإلكترونية – جامعة السلطان قابوس (سلطنة عمان).

وخُصصت الجلسة الأخيرة ضمن جلسات اليوم الأول لمنتدى أبوظبي للنشر، لمناقشة الدعم الذي يحصل عليه الكتاب الإلكتروني والمسموع، واستعراض عدد من المبادرات في هذا المجال، وأدار الجلسة التي حملت عنوان “تطور الكتاب الإلكتروني والصوتي بين الدعم الحكومي والمبادرات الفردية”، د. رشاد كمال، مستشار في منظمة الأمم المتحدة (كندا) ، وتحدث فيها سعادة الدكتور راشد النعيمي، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإعلامية في المجلس الوطني للإعلام (الإمارات)، وإيزابيل أبو الهول، رئيسة مهرجان الإمارات للأدب، عضو مجلس أمناء جائزة البوكر (بريطانيا)، وعبدالله ماجد آل علي، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع دار الكتب في دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي (الإمارات)، وفالنتينا قسيسية، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبدالحميد شومان ( الأردن)، والدكتور مساعد بن صالح الطيار، مدير عام “المنظومة” لتقنيات النشر (السعودية). وناقشت الجلسة عدة محاور منها المشاريع الفردية في الوطن العربي، والمبادرات الحكومية الداعمة واستمراريتها، وحتمية الشراكة المتكاملة في المرحلة المقبلة.

ورش عمل

أيضاً شهد اليوم الأول من منتدى أبوظبي للنشر انطلاق ورش العمل المصاحبة له وتتضمن؛ ورشة عمل بعنوان “النشر على منصة أمازون.. آلياته وآفاقه”، وورشة عمل “كيف نصنع كتاباً صوتياً”، وحملت ورشة العمل الثالثة عنوان “كيف تحمي كتابك الإلكتروني من القرصنة”. وتحت عنوان “مستقبل الكتاب.. القراءة عام 2050″، قدمت ورشة العمل الرابعة استشرافاً للخطوات المتسارعة للتكنولوجيا، من شاشات وأنظمة صوت ذكية وتأثيرها في صناعة النشر، مسلّطة الضوء على النشر الذاتي وتطوره، وما بعد الكتاب الإلكتروني والمسموع، وحضور الذكاء الاصطناعي في القراءة، كما ألقت ورشة عمل “التطبيقات التفاعلية لكتاب الطفل” الضوء على آليات تصميم وتنفيذ تطبيقات قادرة على جذب انتباه الأطفال.

خلال الفترة من 3-5 فبراير 2019م

الإمارات تستضيف ملتقى الحوار العالمي حول الأخوة الإنسانية لنشر التسامح والاعتدال في العالم


تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة ملتقى الحوار العالمي بين الأديان حول الأخوة الإنسانية بغية نشر التسامح والاعتدال في العالم وذلك خلال الفترة من 3-5 فبراير ..

تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة ملتقى الحوار العالمي بين الأديان حول الأخوة الإنسانية بغية نشر التسامح والاعتدال في العالم وذلك خلال الفترة من 3-5 فبراير 2019م.

ويأتي عقد هذا الملتقى العالمي ضمن الجهود التي تبذلها الإمارات في دعم وإرساء أسس التآخي والتعايش السلمي الإنساني في كافة أرجاء العالم.

ويتوقع أن يحضر هذا الحدث التاريخي أكثر من 135 ألف شخص في واحد من أكبر التجمعات التي تشهدها الإمارات، ومن أهم الشخصيات التي تشارك في هذا الحدث، البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، والإمام ‏الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، ويعتبر هذا الحدث مناسبة تاريخية فيما يخص ترسيخ الحوار بين الأديان ونشر التسامح ‏والاعتدال في العالم.‏

وتكتسب الزيارة المشتركة لبابا الفاتيكان وشيخ الأزهر لدولة الإمارات أهمية خاصة في ظل احتفال الإمارات بـ 2019 عاما للتسامح بعد الاحتفاء بعام زايد في 2018 وعام العطاء في عام 2017. جدير بالذكر أن الإمارات هي أول دولة في العالم، شكلت وزارة التسامح بغرض نشر التسامح والتعايش السلمي في العالم، وليمكن من خلال هذه الخطوة الفريدة والأولى من نوعها في عالمنا اليوم، الحد من تزايد اتجاهات الكراهية والتطرف في المجتمع الإنساني عبر العالم.

وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة رحبت بالزيارة الرسمية التي يقوم بها البابا فرنسيس إلى الدولة خلال الفترة من 3 إلى 5 من شهر فبراير2019، حيث يشارك خلال الزيارة التاريخية للدولة في «ملتقى الحوار العالمي بين الأديان حول الأخوة الإنسانية»، تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ضمن مشاركة المملكة التي تضم 21 قطاعاً

“معادن” تستعرض مشاريعها ومبادراتها بمعرض أسبوع أبوظبي للاستدامة 2019


شاركت شركة التعدين العربية السعودية “معادن” في معرض “أسبوع ابوظبي للاستدامة 2019م”، أحد أكبر تجمعات الاستدامة في العالم واستعرضت مبادراتها ومشاريعها الحالية المستقبلية في الاستدامة، ..

شاركت شركة التعدين العربية السعودية “معادن” في معرض “أسبوع ابوظبي للاستدامة 2019م”، أحد أكبر تجمعات الاستدامة في العالم واستعرضت مبادراتها ومشاريعها الحالية المستقبلية في الاستدامة، من خلال معرض تفاعلي ضمن مشاركة المملكة التي تضم 21 قطاعاً.

واستقطب أسبوع الاستدامة، الذي اشتمل على مبادرات و فعاليات مختلفة، خبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا وقادة الاستدامة بالعام في سبيل دفع عملية تبادل المعارف، وتطبيق الاستراتيجيات، وتطوير الحلول.

وتأتي مشاركة معادن في المعرض لتجربتها، وتبنيها الاستدامة كفكر تنموي وأساس لتطوير ونمو أعمالها، وتقديم تجاربها كنموذج عالمي في صناعة التعدين.

واطلع حضور المعرض على شواهد معادن الصناعية ونجاحها في توظيف الاستدامة، ومن أبرزها تطويرها لنظام المياه المعالجة وفق الهندسة الطبيعية، واستخدامها في عمليات التعدين، لتحقيق المزايا الاقتصادية والبيئية المستهدفة.

كما تعرف الزوار على تجربة “معادن” في التدريب والتأهيل والتوظيف وبرامج المسؤولية الاجتماعية التي تتعاطى معها بمنظور يهدف إلى دفع مسيرة تطور المجتمعات والتنمية المحلية.

وتعد الاستدامة ركيزة أساسية في نهج معادن وتطور أعمالها وكانت “معادن” قد حصلت على درع التميز الذهبي في مجال المسؤولية الاجتماعية على مستوى الوطن العربي، كما فازت بجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة، وهاتين الجائزتين تعدان من أرفع الجوائز في هذا المجال، بالنظر إلى المقاييس العالمية التي يحتكمان إليها.

ورشات العمل مستمرة مع المعرض حتى 15 فبراير المقبل

ختام مؤتمر أبوظبي الأول للمخطوطات بعد نقاش كبرى مشروعات تحقيق التراث


اختتمت اليوم (الخميس) فعاليات مؤتمر أبوظبي الأول للمخطوطات الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في منارة السعديات تحت عنوان “المخطوطات العربية: واقع وقضايا”، بعد ..

اختتمت اليوم (الخميس) فعاليات مؤتمر أبوظبي الأول للمخطوطات الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في منارة السعديات تحت عنوان “المخطوطات العربية: واقع وقضايا”، بعد نقاشات غنية عن موضوعات تتعلق بمستقبل حفظ وفهم التراث ونقله للأجيال القادمة.

شهد المؤتمر الذي انعقد على مدى يومين زخماً فكرياً فريداً، حيث جمع تحت سقفه نخبة من الخبراء والباحثين والأكاديميينَ من مختلف أرجاء العالم، تناولوا واقع ومستقبل حفظ التراث والحلول المتبعة لتوثيق المخطوطات وتحقيقها، وذلك من خلال عدد من الجلسات الحوارية التفاعلية.

تعليقاً على ذلك، قال عبدالله ماجد آل علي، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع دار الكتب في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: “إن النجاح الكبير الذي شهده المؤتمر على مدار يوميه ما هو إلا دلالة على تضافر الجهود الساعية إلى حفظ التراث لأجيال المستقبل، وأود أن أتقدم بالشكر إلى جميع المشاركين من أكاديميين ومحققين وعلماء وكتاب وأدباء، الذين أضافوا قيمةً معنويةً وفكريةً كبيرةً لجلسات وفعاليات مؤتمر ومعرض أبوظبي الأول للمخطوطات، مساهمين في تعزيز مساعينا الرامية إلى حفظ تراث الأمة وتاريخها الموثّق وعلمها ودراسة سُبُل الحفاظ عليها وحمايتها من التلف”.

وأكد آل علي أن المؤتمر يعد رسالة راسخة تعكس الهدف الموّحد المتمثل في بناء التاريخ المشترك في المنطقة ، وإثراء البحوث الأكاديمية وتشجيع العمل الدولي في هذا المجال.

استمرار المعرض حتى 15 فبراير

ولاقى المعرض الذي يقام بالتوازي مع المؤتمر، والذي يستمر حتى 15 فبراير، إقبالاً واسعاً من الزوار، حيث يعرض مجموعة نادرة من المخطوطات وأدوات الكتابة التقليدية، أبرزها مخطوط ” الذريعة في مكارم الشريعة” للمؤلف الحسين بن محمد بن مفضل الراغب الأصفهاني، والتي يرجع تاريخ نسخها إلى القرن 6هـ-12م، وديوان المتنبي الذي يرجع تاريخ نسخه إلى القرن 12ه.

علاوة على ذلك، يقدم المعرض عدد من ورشات العمل والتي تهدف إلى تعزيز التفاعل المجتمعي مع الزوار من كافة الشرائح العمرية، ومنها ورشة “حروفيات” والتي تقدمها الأستاذة مريم الجسمي وتستهدف الإلمام بماهية الخط العربي وأصوله ومعايير الجمال ومظاهر الإبداع فيه، وورشة “الخط العربي” والتي يقدمها الأستاذ حسام خورشيد وتتناول فن الخط بالزخرفة العربية وكيف يستعمل في تحلية المخطوطات والكتب وخاصة نسخ القرآن الكريم.

وتوجهت أنظار زوار المعرض إلى جدار الهواة، والذي يتيح الفرصة لهواة الخط العربي لعرض لوحاتهم في المعرض لتشجيعهم و دعمهم، وتشرف عليه الفنانة التشكيلية فاطمة الحمادي، والتي تشارك بجدارية حروفية تشكيلية، دمجت من خلالها الحروف العربية وبرزت أصالتها وجمالياتها الفنية باستخدام ألوان الأكرليك والريشة، لتعبر بها عن رقي الحرف العربي.

تفاصيل جلسات اليوم الختامي

تضمن اليوم الختامي للمؤتمر ثلاث جلسات رئيسية، ناقشت الأولى مشكلات تحقيق النصوص، حيث أدارها الدكتور أحمد شوقي بنين من المملكة المغربية وشارك بها كل من الدكتور بشار عواد معروف من المملكة الأردنية الهاشمية، والدكتور عبدالله يوسف الغنيم من الكويت، والدكتور لطف الله قاري من المملكة العربية السعودية، والدكتور عارف سليمان جمال من الولايات المتحدة الأمريكية. وتناولت الجلسة تحديات تحقيق النص التاريخي والجغرافي والعلمي والأدبي، وماهية السبيل نحو إيجاد ميكانيكية فعّالة لضمان مواصلة توارث النصوص القيّمة عبر الأجيال.

أما عن الجلسة الثانية فتطرقت لموضوع المشاريع الكبرى لتحقيق كتب التراث، حيث أدارها الدكتور محمد إبراهيم حور من المملكة الأردنية الهاشمية، وشارك بها الأستاذ عبدالله بن يحيى السريحي من الجمهورية اليمنية، والدكتور فايز بن عبدالله الشاماني من المملكة العربية السعودية، والدكتور أنور عليان أبوسويلم من المملكة الأردنية الهاشمية، وشاكر لعيبي من سويسرا، وناقشت الجلسة أمثلة لمشروعات تاريخية رائدة في مجال تحقيق التراث ومنها معجم البلدان لياقوت الحموي، والفلاحة الأندلسية لابن العوام، بالإضافة إلى مشروع تحقيق التراث العربي ونشره في سلطنة عُمان، والرحلات المحققة في مشروع ارتياد الآفاق .

فيما تناولت الجلسة الثالثة مسألة تحقيق النص المجموع، والتي أدارها الدكتور عبدالله بن سليم الرشيد من المملكة العربية السعودية، وشارك بها الأستاذ إبراهيم سعد الحقيل والدكتور علي بن ناصر الجماح من المملكة العربية السعودية، والأستاذ أحمد محمد عبيد من الإمارات العربية المتحدة، والدكتورة حياة قارة من المملكة المغربية، وناقشت الجلسة جمع الكتاب التراثي المفقود وتحقيقه، ونموذجا نوري القيسي وحاتم الضامن في تحقيق الشعر المجموع في العراق، وجهود الدكتور عبدالعزيز الفيصل في جمع دواوين الشعر القديم، بالإضافة إلى جهود جمع الشعر الأندلسي وتحقيقه.

انطلقت فعالياته اليوم

حضور دولي واسع بمؤتمر ومعرض أبوظبي الأول للمخطوطات


انطلقت فعاليات مؤتمر ومعرض أبوظبي الأول للمخطوطات الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، اليوم (الأربعاء) تحت عنوان “المخطوطات العربية: واقع وقضايا”، في منارة السعديات، ..

انطلقت فعاليات مؤتمر ومعرض أبوظبي الأول للمخطوطات الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، اليوم (الأربعاء) تحت عنوان “المخطوطات العربية: واقع وقضايا”، في منارة السعديات، وسط حضور واسع من المسؤولين والباحثين والأكاديميينَ والمحققين الفنيين الذين توافدوا من مختلف أرجاء العالم إلى العاصمة.

ويسعى المؤتمر الذي يقام على مدى يومين إلى المساهمة في الجهود المتضافرة لحفظ التراث والحلول المتبعة لتوثيق المخطوطات وتاريخها، وحمايتها من التّلَف، وذلك من خلال ست جلسات تسلّط الضوء على القيمة التاريخية للمخطوطات ، ونشرها، إلى جانب عرض مجموعة نادرة من المخطوطات وأدوات الكتابة التقليدية في معرض خاص يستمر إلى 15 فبراير، ويتضمن ورش عمل مجانية موجهة لجميع أفراد العائلة تناقش مواضيع متنوعة عن الكتابة وصناعة الكتب وأنواع فن الخط العربي.

حضر افتتاح المؤتمر والمعرض محمد المر رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد، ونورة بنت محمد الكعبي وزير الثقافة وتنمية المعرفة، ومحمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، إلى جانب عدد من المسؤولين والأدباء والمهتمين بالمخطوطات.

وأشاد المر ، بالمؤتمر والمعرض وما يضمه من أعمال ومخطوطات، تسهم في تعزيز مسيرة الإرث الإنساني، وحفظه، وهي بمثابة بوابة عبور ثقافية وجسراً بين الحضارات، تعزز من المهمة الرامية لدعم الحوار بين الثقافات وقبول التنوع في المجتمعات والشعوب.

وأكد المر أن المخطوطات التاريخية باتت اليوم جزءاً مهماً من تراث أي حضارة وأداة مهمة في فهم التراث ونقله للأجيال المقبلة، وما نشهده اليوم في أبوظبي هو خطوة استراتيجية نحو بناء التاريخ المشترك في منطقتنا وإثراء البحوث الأكاديمية في هذا الإطار.

من جهتها، أشارت الكعبي إلى أهمية المعرض والمؤتمر باعتبارهما مرآة تراثية وإنسانية على الماضي المشرق، ومصدر إلهامٍ للباحثينَ والمؤرخينَ والعلماءِ، وما كانَ ذلك ليتحقّقَ لولا الحفاظُ على ثروةِ من المخطوطاتِ التي رسخت مكانة أبوظبي على مستوى العالم.

وقالت : “ندركُ جميعاً أن المخطوطاتِ العربيةَ تُعتبرُ ذاكرةَ الأُمةِ، وإرثِها المعرفيِّ والثقافيِّ والفكريِّ والحضاريِّ الذي تبلورَ وتراكمَ على مدى الأجيالِ والقرون الماضية، وهي أبرزُ مظهرٍ من مظاهرِ الحضارةِ العربيّةِ الإسلاميةِ العريقةِ، واليوم، نشهد بدء مرحلة جديدة من العمل الدولي المشترك وتضافر الجهود في سبيل تعزيز هذا التوجه”.

من جانبه، قال المبارك: “إن مؤتمر ومعرض أبوظبي الأول للمخطوطات، يندرج في إطار حرص دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي المستمر للحفاظ على التراث العالميّ، عبر إطلاق مجموعة من المبادرات والفعاليات التي نجحت في تسليط الضوء على هذه القضية الملحة، وحشد الدعم الدولي لإيجاد الحلول وتسليط الضوء عليها”.

واعتبر أن تنظيم هذا المؤتمر والمعرض يؤكد ما توليه أبوظبي من اهتمامٍ بالمخطوطات، لإيمانها بوجوب حمايتها والمحافظة عليها من التّلف، وبذل المزيد من الجهود لتحقيق ونشر ذخائرها الفريدة والمتميزة.

ونوه المبارك بإنجازات دولة الإمارات في مجال حفظ التراث وحمايته والتي تكللت بالفوز بمقعدٍ وعُضويةٍ دائمةٍ في لجنة التحالف الدوليّ لحماية التراث المهدّد بالخطر في مناطق الصراع (ألف)، سعياً إلى معالجة القضايا المهمّة بالنسبة للإرث الثقافيّ الإنسانيّ العالمي، حيث خصّصَتْ دولةُ الإمارات العربية المتحدة 15 مليون دولار لصالح هذا التحالف”.

وأشار أن دائرة الثقافة والسياحة –أبوظبي عملت على الصعيد المحلي خلالَ السنوات القليلة الماضية على إعادة ترميم وتطوير مجموعةٍ من المواقع التاريخية والثقافية، وتسجيل العديد من عناصر التراث المعنويّ على القائمة التمثيلية للتراث الثقافيّ غير الماديّ للبشرية في منظمة اليونسكو.

وأضاف : “على مدى خمسةَ عقودٍ من العمل الحثيث، نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في وضع بصمتها الخاصّة في جعل التراث هدفاً للوصول إلى مستقبلٍ مزدهرٍ، مستمدينَ استراتيجيّتَنا اليومَ لاستدامة وصون وتنمية إرثنا العريق، وهو ما غرسَهُ المغفورُ له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب اللهُ ثراه”، في نفوس وعقول أبناء المجتمع الإماراتيّ بضرورة الحفاظ على التراث وتناقُله عبرَ الأجيال”.

وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر قال عبد الله ماجد آل علي، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع دار الكتب في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي “نؤكدُ من خلال مؤتمرنا اليومَ الذي يتزامنُ مع انطلاق “عام التسامح” أنّ التراثَ العربيَّ والإسلاميَّ غنيٌ بما يحملُه في طياته عبرَ القرون من قيم التسامح الفكريّ والعقائديّ والثقافيّ معَ الآخر، والقدرة على التعايش معهُ يتيحُ لنا اليومَ الانفتاحَ على الآخر والتعرُّفَ على إنجازاته والاستلهامَ منها، حيثُ تمزجُ فعالياتُ مؤتمرنا بينَ الأصالة والمعاصرة لتراثنا العربيّ، لتكونَ عاصمتُنا الرائدةَ في نشر التراث العربيّ والاهتمام بأصوله ودعم المختصينَ به، فالمخطوطاتُ هي المعبرةُ عن هويّتنا الحضارية العريقة وتميزنا كأمةٍ، وهنا يأتي دورُ مفكّرينا وباحثينا لإثراء وصون هذا التراث”.

تفاصيل جلسات اليوم الأول

شهد اليوم الأول انعقاد ثلاث جلسات رئيسية، وكانت الجلسة الأولى بعنوان المخطوطات العربية في الحروب والأزمات، التي أدارها الدكتور محمد الشوابكة من المملكة الأردنية الهاشمية، وبمشاركة، الدكتور نواف عبدالعزيز الحجمة من الكويت، والاستاذة عائشة زيد دماج من اليمن، و الاستاذ نعيم حيماد من المغرب، والاستاذ محمد علي واسط من المغرب.

ناقشت الجلسة تجارب مختلفة لحفظ المخطوطات أثناء أزمة الكويت، وواقع المخطوطات اليمنية في ظل الانقلاب الحوثي، و المخطوطات العربية في أفريقيا أثناء الحروب، والحماية القانونية للمخطوط العربي أثناء الحروب.

وركزت الجلسة الثانية على واقع المخطوطات العربية وفهرستها في العالم، حيث أدارها الدكتور عبدالله المنيف من السعودية، بمشاركة الدكتور مصطفى محمد الطوبي، والدكتور عبدالرزاق محمد مرزوك من المغرب، والدكتور محمد كامل محمد جاد من مصر، والدكتور عبدالله عبد الرحيم عسيلان من السعودية.

وناقشت الجلسة مواضيع متعددة أبرزها، دراسات في المخطوطات العربية “جهود واتجاهات”، والأهمية العلمية للمخطوطات العربية في دير الإسكور يال، وجهود توثيق المخطوطات والمصورات في مركز جمعة الماجد للتراث.

أما الجلسة الثالثة فقد حملت عنوان حركة تحقيق التراث العربي ونشره، وأدارها الدكتور عبدالله غليس من الكويت.وشارك فيها الدكتور عبدالله بن صالح الفلاح من السعودية، والدكتور محمد مسلم المهري من سلطنة عمان، والدكتور إبراهيم البطشان من السعودية، والدكتور محمد بن ردة العمري من السعودية.

يشارك من خلال منصة جناح المملكة التفاعلي

الصندوق الصناعي يستعرض فرص الدعم في أسبوع أبوظبي للاستدامة 2019


يشارك صندوق التنمية الصناعية السعودي ضمن جناح المملكة الذي يضم 21 قطاعًا، في أسبوع أبوظبي للاستدامة 2019، لتسليط الضوء على دور المملكة في تحقيق أهداف ..

يشارك صندوق التنمية الصناعية السعودي ضمن جناح المملكة الذي يضم 21 قطاعًا، في أسبوع أبوظبي للاستدامة 2019، لتسليط الضوء على دور المملكة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والإجراءات المتخذة لتحقيقها في مختلف القطاعات ومن ضمنها القطاع الصناعي.

ويستعرض الصندوق من خلال منصة جناح المملكة التفاعلي فرص الدعم الصناعي عبر برنامجي “تمويل تحسين كفاءة الطاقة” و “التحول الرقمي الصناعي” التي تهدف إلى دعم قاعدة التصنيع الحالية لتحسين كفاءة الطاقة وخفض التكلفة, بالإضافة لتوظيف أحدث التقنيات في تطوير آليات العمل وتحسين الإنتاجية وذلك من خلال تقديم مجموعة من المحفزات، من بينها اعتماد فترات سداد أطول، وتعجيل إجراءات التقييم والتمويل بحيث لا تستغرق أكثر من 8 أسابيع كحدّ أقصى، وفترة سماح تصل إلى 24 شهرًا.

يذكر أن أسبوع أبوظبي للاستدامة، يمثل أحد أكبر التجمعات المعنية بالاستدامة في العالم، ويهدف إلى استكشاف أبرز التوجهات الاجتماعية والاقتصادية الرامية إلى تعزيز الاستدامة، ويجمع تحت مظلته مزيجًا فريدًا من قادة الدول والوزراء وصناع القرار وخبراء القطاعات ورواد الابتكار وقادة الاستدامة في المستقبل، لتبادل المعارف وتطبيق الاستراتيجيات وتطوير الحلول الكفيلة بمواصلة مسيرة التقدم.

هيئة الاستثمار تشارك في المعرض المصاحب

القمة العالمية لطاقة المستقبل تشهد انطلاق النشاط الاستثماري لمشروع دومة الجندل


شهدت القمة العالمية لطاقة المستقبل اليوم , انطلاق النشاط الاستثماري لمشروع دومة الجندل لطاقة الرياح الذي يقوده تحالف الشركة الفرنسية للطاقة المتجددة “EDF”، وشركة أبو ..

شهدت القمة العالمية لطاقة المستقبل اليوم , انطلاق النشاط الاستثماري لمشروع دومة الجندل لطاقة الرياح الذي يقوده تحالف الشركة الفرنسية للطاقة المتجددة “EDF”، وشركة أبو ظبي لطاقة المستقبل، المعروفة باسم “مصدر”، وذلك بعد إعلان فوزها بالمشروع مؤخراً.

جاء ذلك على هامش فعاليات أسبوع أبو ظبي للاستدامة الذي تستضيفه العاصمة الاماراتية ابو ظبي خلال الفترة من 7 – 10جمادى الاولى 1440، الموافق 14 – 17 يناير الجاري، بحضور عدد من ممثلي التحالف والهيئة العامة للاستثمار ومكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة التابع لوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في المملكة.

وبهذه المناسبة أشاد مدير عام قطاع الطاقة والمياه في الهيئة العامة للاستثمار المهندس محمد الحجاج بهذا التحالف باعتباره خطوة مهمة في المشروع الذي يمثل فرصة رائعة لتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في مجال الطاقة المتجددة، مؤكداً بأن المملكة تعد اليوم البيئة الأنسب لقطاع الأعمال، حيث توفر المملكة كل المقومات والفرص للتوسع في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.

ودعا المهندس الحجاج الجانب الفرنسي وشركائهم لاستغلال الفرص الاستثمارية في القطاعات الواعدة والتي توفرها المملكة خاصة في مجال الصناعة ونقل التقنية.

من جهته، عبر الرئيس التنفيذي للعمليات لشركة كهرباء فرنسا للطاقة المتجددة برونو فيوت، عن سعادته بالحصول على هذا المشروع الأول للرياح في المملكة العربية السعودية، وقال “إن هذا النجاح يعكس طبيعة شراكتنا مع شركة أبو ظبي لطاقة المستقبل والتي مكنتنا من تقديم العرض الأكثر تنافسية في طاقة الرياح، ومثلت حلاً متجددًا واقتصاديًا في مزيج الطاقة.” وأضاف: أن هذا المشروع الجديد والذي من المقرر أن يكون من أهم مشاريع طاقة الرياح في الشرق الأوسط يؤكد على طموحنا المتواصل تجاه المملكة والذي يمثل خطوة أخرى إلى الأمام في إطار استراتيجية مجموعة كهرباء فرنسا 2030 تهدف إلى مضاعفة طاقتها في مجال الطاقة المتجددة إلى 50 غيغاواط بحلول عام 2030 – سواء في فرنسا أو في جميع أنحاء العالم.”

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة أبو ظبي لطاقة المستقبل محمد جميل الرميحي : إن اختيار “مصدر” وشركة كهرباء فرنسا لتطوير أول مشروع لطاقة الرياح في المملكة هو انجاز مهم لنا، ونحن فخورين بالاستفادة من سجلنا القوي في مجال الطاقة المتجددة لدعم توجه المملكة لزيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة.

وشاركت الهيئة العامة للاستثمار ضمن المنصة السعودية للاستدامة في المعرض المصاحب للقمة العالمية، من خلال جناحها “استثمر في السعودية” استعرضت فيه الفرص الاستثمارية بالمملكة في مجال الطاقة والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة بالإضافة الى قطاع المياه وإدارة النفايات المتكاملة.

وفي سياق متصل، فقد منح مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة مؤخراً مشروع دومة الجندل لطاقة الرياح، أول محطة لطاقة الرياح في المملكة. ويعتبر مشروع دومة الجندل ثاني عطاء يتم تقديمه من قبل وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية وكجزء من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، ضمن إطار مبادرة الملك سلمان للطاقة المتجددة.

ويمثل هذا الإنجاز خطوة مهمة أخرى تتخذها المملكة نحو إيجاد مزيج متنوع من مصادر الطاقة، واضعة تقنيات توليد الطاقة المتجددة في مقدمة اهتماماتها.

وستكون محطة دومة الجندل لطاقة الرياح عند انتهاء أعمال البناء لهذا المشروع والتي تبلغ تكلفتها 500 مليون دولار أمريكي، قادرة على توليد طاقة مستدامة ومن المتوقع أن تسهم في إيجاد 1000 فرصة عمل تقريباً خلال مرحلتي البناء والتشغيل. كما يتوقع أن يكون متوسط الإنتاج السنوي لمحطة الرياح هذه نحو 1.4 تيراواط.

يذكر أن منطقة الجوف حظيت خلال الزيارة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بتدشين مشروع سكاكا لاستغلال الطاقة الشمسية في منطقة الجوف، الذي يمثل أول مشروعات البرنامج الوطني للطاقة المتجددة المنبثق من مبادرة الملك سلمان للطاقة المتجددة، ويهدف إلى زيادة مستدامة لحصة الطاقة المتجددة من إجمالي مصادر الطاقة المُستخدمة في توليد الكهرباء في المملكة.

بمشاركة 300 طبيب ومختص

انطلاق فعاليات المؤتمر العالمي الأول لأمراض الأطفال وحديثي الولادة في أبوظبي


بدعم من دائرة الصحة – أبوظبي، انطلقت اليوم في العاصمة أبوظبي فعاليات المؤتمر العالمي الأول لأمراض الأطفال وحديثي الولادة في فندق الريتز كارلتون أبوظبي، والذي ..

بدعم من دائرة الصحة – أبوظبي، انطلقت اليوم في العاصمة أبوظبي فعاليات المؤتمر العالمي الأول لأمراض الأطفال وحديثي الولادة في فندق الريتز كارلتون أبوظبي، والذي تنظمه مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال في أبوظبي، بالشراكة مع مستشفى سيك كيدز للأطفال في تورونتو بكندا، بمشاركة 300 طبيب ومختص من داخل وخارج الدولة، وتستمر الفعاليات يومين وقد تم اعتماد المؤتمر ل 16 ساعة من ساعات التعليم الطبي المستمر.

ويشارك في إلقاء المحاضرات والأبحاث العلمية 7 خبراء و أطباء متخصصين منهم 5 تقرر استضافتهم من مستشفى كيدز سيك العالمي للأطفال في كندا ومتخصصين في أمراض الأعصاب والرئة والجهاز الهضمي وجراحة العظام عند الأطفال، حيث سبق وأن وقع المستشفى اتفاقية شراكة طبية مع مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال في أبوظبي، إضافة الى محاضرين من إيطاليا ومجموعة من مختلف المستشفيات والمراكز الطبية من داخل وخارج الدولة.

وأكد محمد الهاملي وكيل دائرة الصحة في أبوظبي ان الدائرة تشجع عقد مثل هذه المؤتمرات التخصصية والتي تركز على مناقشة التخصصات الطبية ذات الفجوات الاستيعابية والأكثر احتياجاً في المجتمع مشيراً إلى أن تخصصات الطب والجراحات الدقيقة عند الأطفال تعتبر من ضمن الأولويات التي يتم التركيز عليها.

وقال إن هذه المؤتمرات الطبية العالمية والتخصصية تفتح المجال أمام استقطاب الكوادر الطبية العالمية المشهود لها بالكفاءة ما يشجع على استحداث التخصصات الطبية الدقيقة في المستشفيات للارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة.

وأكد محمد علي الشرفاء الحمادي الرئيس التنفيذي للمجموعة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية في أبوظبي المنظمة للمؤتمر ممثلة في مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال أن استضافة المؤتمر بمشاركة خبراء عالميين يمثل بداية لاستحداث أربع تخصصات طبيبة عند الأطفال في مستشفى دانة الإمارات خلال الأسابيع المقبلة، وبداية لتنفيذ اتفاقية التعاون التي تم توقيعها مع مستشفى سيك كيدز للأطفال في كندا والتي يتم بموجبها تعيين أطباء خبراء من مستشفى سيك كيدز للأطفال في كندا في الأقسام الجديدة التي تقرر استحداثها في مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال في أبوظبي.

وقال: المجموعة حرصت على إتاحة المجال أمام جميع أطباء الأطفال في الدولة للمشاركة في فعاليات المؤتمر الذي يحاضر فيه سبعة خبراء عالميين يستعرضوا آخر الاتجاهات الحديثة في مجال تشخيص وعلاج أمراض الأطفال بالذات الحالات الصعبة والمعقدة.

وأشار إلى أن مثل هذه الفعاليات تلقى الدعم والتشجيع من قبل دائرة الصحة في أبوظبي بهدف اطلاع الأطباء على أحدث التقنيات الطبية في تشخيص وعلاج الحالات المختلفة والاستفادة من الخبرات العالمية في هذا المجال.

وأكد أن اهتمام مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال لا يقتصر على الأطفال حديثي الولادة منذ لحظة الولادة، وإنما من الأسابيع الأولى لتكون الجنين من خلال وحدة طب الأجنة الحديثة والمطورة في المستشفى والتي يتم من خلالها إجراء تقييم ومتابعة دورية للحوامل ونمو الأجنة، وتشخيص أي حالات مرضية يعاني منها الجنين ما يتيح المجال أمام الطاقم الطبي لاتخاذ الإجراءات اللازمة مبكراً والبدء في تنفيذ الخطط العلاجية اللازمة في الوقت المناسب وصولاً إلى أجيال تتمتع بالصحة والعافية انطلاقاً من الاهتمام بالإنسان الذي يعتبر الثروة الحقيقية لأي مجتمع.

وأشار ماريانو جونزاليز الرئيس التنفيذي في مستشفى دانة الإمارات الى جاهزية المستشفى لاستحداث أربعة تخصصات جديدة للأطفال خلال الربع الأول من العام الجاري، بالتعاون مع مستشفى سيك كيدز كندا، و تشمل تخصصات أعصاب الأطفال، وأمراض الرئة، وأمراض الجهاز الهضمي، وجراحة العظام، موضحاً أن الاقسام الجديدة التي سيتم افتتاحها ستضم فرقاً طبية متخصصة من مستشفى سيك كيدز، ما يعزز من مستوى الخدمات الطبية المقدمة للأطفال.

وقال جيف مينلاند، نائب رئيس مستشفى سيك كيدز للأطفال في كندا إننا فخورون بعقد هذا المؤتمر القيم مع مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال في أبوظبي والذي يساهم بشكل غير مباشر في تحسين صحة الأطفال من خلال دمج الرعاية والبحث العلمي والتعليم الطبي لمقدمي الرعاية الصحية في دولة الإمارات والمنطقة حيث تناول أطباؤنا من كندا في محاضراتهم اليوم آخر التطورات وما توصلت إليه الأبحاث في تخصصاصتهم بهدف نقل الخبرات العالمية إلى المنطقة.

من جانبه قالالدكتور إيفيانو أسويتا رئيس المؤتمر استشاري ورئيس قسم أمراض حديثي الولادة في مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال، أن محاضرات اليوم الأول شملت 11 محاضرة وورقة علمية يشارك في إلقائها خبراء و أطباء من مستشفى سيك كيدز كندا ومستشفى دانة الإمارات وكلية الطب في جامعة الإمارات ومدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي، ومستشفى مورفيلدز للعيون في أبوظبي، ومستشفى الكورنيش للنساء والولادة في أبوظبي.

وأوضح أن موضوعات اليوم الأول ركزت على مشاكل التنفس خلال النوم، والصرع، وأنظمة نقل الأطفال الرضع بين المستشفيات، وآخر التطورات في الأمراض العصبية مثل مرض ضمور العضلات الشوكي ومرض دوشين العضلي، والتوحد من ناحية طب الأعصاب، ودور أخصائي علاج النطق والبلع في وحدة العناية المركزة للأطفال الخدج، وجراحات المناظير عند الرضع، والتدخل اللاجراحي لتصوير وتشخيص مشاكل القلب الخلقية في حديثي الولادة، واضطرابات دورة اليوريا عند الأطفال، إلى جانب عقد ورشة عمل تدريبية عن كيفية الكشف عن أمراض الأطفال في اليوم الأول من ولادة الطفل.

ويقام على هامش المؤتمر معرض طبي بمشاركة عدد من شركات متخصصة تعرض آخر المستجدات في مجال الأجهزة التشخيصية والعلاجية والأدوية المختلفة .

فعالياته تتضمن جلسات نقاشية وورش عمل ومعرضا متخصصا

منتدى أبوظبي للنشر يناقش تحديات النشر الإلكتروني ويعرض تجارب عالمية ناجحة


تناقش الدورة الثانية من منتدى أبوظبي للنشر والذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي من 28 إلى 30 يناير القادم، مجموعة من القضايا والموضوعات الملحة ..

تناقش الدورة الثانية من منتدى أبوظبي للنشر والذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي من 28 إلى 30 يناير القادم، مجموعة من القضايا والموضوعات الملحة في عالم النشر وذلك تحت شعار “مستقبل النشر الإلكتروني: التقنيات والتحديات- تجارب عالمية”.

تسعى هذه الدورة التي ستقام في منارة السعديات إلى مواكبة أحدث المبتكرات والمستجدات في عالم النشر والقراءة، وتوفير مقاربة شاملة لصناعة الكتاب الإلكتروني والمسموع، من خلال استضافة أهم الشخصيات والشركات في هذه الصناعة، وتوفيرها من خلال معرض النشر الإلكتروني الذي صُمم ليكون منصة لتبادل الخبرات والاطلاع على الجديد في هذا المجال.

يتناول المنتدى موضوع “صناعة الكتاب الإلكتروني في العالم العربي” في جلسة تسلط الضوء على صناعة الكتاب العربي الإلكتروني والمسموع وكيفية النهوض بهما، ودور الأجهزة المحمولة وانتشارها في العالم العربي، بينما تركز جلسة “أحدث الابتكارات التقنية في دعم الكتب الرقمية والصوتية” على التكنولوجيا الحديثة في خدمة الكتاب الإلكتروني والمسموع، سواء من خلال الأنظمة الصوتية أو أجهرة القراءة الذكية.

أما جلسة “دور المؤسسات الثقافية في دعم المشاريع الإلكترونية” فتدور حول مبادرات المنظمات الدولية غير الربحية في مجال النشر الرقمي والسمعي وأثره على تعزيز حوار الحضارات والمواضيع المتعلقة بالهجرة والاندماج. وتبحث جلسة “تطور الكتاب الرقمي والصوتي بين الدعم الحكومي والمبادرات الفردية” آفاق تطوير الكتاب الإلكتروني سواء عبر الرعاية من الجهات الحكومية أو النشاطات الخاصة وحتمية الشراكات المتكاملة بين الطرفين في المراحل القادمة.

كما يتضمن برنامج المنتدى جلسات مخصصة لنوادي الكتاب الافتراضية ودورها في جذب فئة الشباب، والمدونات المسموعة “البودكاست” والمواضيع التي يطرحها البودكاست العربي مقابل البودكاست العالمي، إضافة إلى مناظرة نقاشية حول حقوق الملكية الخاصة بالكتاب الإلكتروني: بين حماية حقوق النشر ونشر المعرفة، وغيرها من الجلسات النقاشية.

وقال عبد الله ماجد آل علي، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع دار الكتب في دائرة االثقافة والسياحة – أبوظبي: “يعود منتدى أبوظبي للنشر في دورته الثانية ببرنامج متكامل من الجلسات الحوارية وورش العمل التفاعلية، ليطرح مختلف وجهات النظر للنقاش، والبحث عن حلول للتحديات التي يواجهها قطاع النشر في ظل التطور التقني المذهل. وفي هذا السياق نعرض العديد من التجارب وقصص النجاح العالمية والتي مكنت من تطور صناعة النشر وساهمت في إنتشار المعرفة بطرق ووسائل حديثة ومبتكرة. يشارك في النقاشات والورش وعرض التجارب مجموعة من المساهمين في صناعة النشر المرموقين عالمياً، حيث نعرض قصص نجاح ملهمة نأمل أن تساعد في دفع عملية النشر في المنطقة العربية”.

يقام المنتدى على ثلاثة عناصر متكاملة، هي الجلسات الحوارية المخصصة لطرح أفكار ورؤى المؤثرين في هذه الصناعة الأفكار والرؤى على بساط البحث، وورش العمل التي تشكّل الجانب العملي من المنتدى حيث تُعرض فيها الأدوات الفاعلة في صناعة الكتاب الرقمي والمسموع، وكل ما يتعلق بها تقنياً. بينما يشكل المعرض العنصر الثالث المكمل للمنتدى، إذ يعد منصة لكبريات الشركات الدولية والإقليمية اللاعبة في عالم صناعة الكتاب الرقمي والمسموع.

تتيح ورش العمل المصاحبة لمنتدى أبوظبي للنشر فرصة استثنائية للمهتمين بصناعة الكتاب الرقمي والمسموع لاختبار كل ما يتعلق بهذه الصناعة، إذ تطرح ورشة العمل الأولى التي تحمل عنوان “النشر على منصة أمازون.. آلياته وآفاقه” المبادئ الأساسية للنشر عبر الموقع الإلكتروني الشهير وتعرّف بآلياته وتقنيات تحميل ورفع الكتب إلكترونياً والترويج لها. فيما تتناول ورشة عمل “آليات تلخيص الكتب” فنيات إعداد ملخصات الكتب، والفرق بين التلخيص والمراجعة، والملخصات المكتوبة والصوتية وتقنيات النشر المناسبة لكل منها.

بالإضافة إلى ذلك ينظم المنتدى ورشة مميزة تحت عنوان”كيف تحمي كتابك الإلكتروني من القرصنة” تعرض فيها سبل الحماية من القرصنة قبل نشر الكتاب الإلكتروني وبعد نشره، إلى جانب التعريف بقوانين ونظم حقوق الملكية الفكرية في العالم ومنطقة الشرق الأوسط. فيما تركز ورشة عمل “الكتاب الإلكتروني في المدارس” على التعريف بالدور المتنامي للكتاب الرقمي في المدارس العربية وكيفية تضمينه في المناهج التعليمية.

بينما تستشرف الورشة المعنونة بــــ”مستقبل الكتاب.. القراءة عام 2050″ الخطوات المتسارعة للتكنولوجيا، من شاشات وأنظمة صوت ذكية وتأثيرها في صناعة النشر، مسلّطة الضوء على النشر الذاتي وتطوره، وما بعد الكتاب الإلكتروني والمسموع، وحضور الذكاء الاصطناعي في القراءة.

للمشاركة في منتدى أبوظبي للنشر، يرجى التسجيل عبر الرابط الإلكتروني:

https://visitabudhabi.ae/en/see.and.do/leisure/events/abu-dhabi-publishing-forum.aspx

تنطلق فعالياته في 10 يناير المقبل

أبوظبي تستضيف مؤتمراً عالمياً عن أمراض الأطفال وحديثي الولادة


بدعم من دائرة الصحة أبوظبي، تستضيف العاصمة أبوظبي فعاليات المؤتمر العالمي الأول لأمراض الأطفال وحديثي الولادة يوم 10 يناير 2019 في فندق الريتز كارلتون أبوظبي، ..

بدعم من دائرة الصحة أبوظبي، تستضيف العاصمة أبوظبي فعاليات المؤتمر العالمي الأول لأمراض الأطفال وحديثي الولادة يوم 10 يناير 2019 في فندق الريتز كارلتون أبوظبي، والذي تنظمه مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال في أبوظبي، بالشراكة مع مستشفى سيك كيدز للأطفال في تورونتو بكندا، ويستمر يومين، وتم اعتماد جلسات المؤتمر بما يعادل 16 ساعة معتمدة من التعليم الطبي المستمر.

ويشارك في إلقاء المحاضرات والأبحاث العلمية 5 أطباء متخصصين في أمراض الأعصاب والرئة والجهاز الهضمي وجراحة العظام عند الأطفال، تقرر استضافتهم من مستشفى سيك كيدز العالمي للاطفال في كندا والذي سبق وأن وقع اتفاقية شراكة مع مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال في أبوظبي، بالإضافة إلى طبيبين من إيطاليا و12 محاضراً من مختلف المستشفيات والمراكز الطبية من داخل وخارج الدولة، بينهم خبراء وأطباء من مستشفى دانة الإمارات وكلية الطب في جامعة الإمارات ومدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي، ومستشفى مورفيلدز للعيون في أبوظبي، ومستشفى الكورنيش في أبوظبي.

وقال محمد علي الشرفاء الحمادي الرئيس التنفيذي للمجموعة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية التي تدير مستشفى دانة الإمارات أنه في إطار حرص المجموعة على التوسع في خدمات طب الأطفال واستحداث تخصصات جديدة، إلى جانب الاطلاع على آخر المستجدات الطبية العالمية في هذا المجال ارتأت المجموعة عقد مؤتمر عالمي سنوي لجمع خبراء طب الأطفال وحديثي الولادة على مستوى العالم لتبادل الخبرات والاطلاع على تجارب الآخرين في التعامل مع الحالات الصعبة، سعياً إلى التطوير المستمر للخدمات الصحية المقدمة وبما يتفق مع استراتيجيات دائرة الصحة في أبوظبي.

وأشار ماريانو جونزاليز الرئيس التنفيذي لمستشفى دانة الإمارات إلى أنه سيتم خلال الربع الاول من العام المقبل استحداث أربعة تخصصات جديدة للأطفال في مستشفى دانة الإمارات بالتعاون مع مستشفى سيك كيدز تشمل أعصاب الاطفال، وأمراض الرئة، وأمراض الجهاز الهضمي، وجراحة العظام، موضحاً أن الأقسام الجديدة التي سيتم افتتاحها ستضم فرق طبية متخصصة بالتعاون مع مستشفى سيك كيدز، ما يعزز من مستوى الخدمات الطبية المقدمة للأطفال.

وقال الدكتور إيفيانو أسويتا رئيس المؤتمر استشاري ورئيس قسم أمراض حديثي الولادة في مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال، أن موضوعات المؤتمر تركز على مشاكل التنفس خلال النوم، والصرع، والوقاية من حوادث السيارات، وبناء المناعة عند الأطفال، وعلاج الأمراض الفيروسية التنفسية، وتغذية الأطفال حديثي الولادة، وجراحات المناظير للأطفال، والمسوحات الطبية للكشف عن أمراض القلب الخلقية، إلى جانب عقد ورشة عمل تدريبية عن كيفية الكشف عن أمراض الأطفال في اليوم الأول من ولادة الطفل وفحوصات صحة القلب يديرها الدكتور هيثم طالو استشاري أمراض القلب للأطفال في مستشفى دانة الإمارات وورشة عمل أخرى يديرها الدكتور ماريانو مانزيونا من إيطاليا عن تصوير الصدر والرئتين للمولود في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة ، كما سيقام معرض طبي بمشاركة عدد من الشركات المتخصصة لتعرض آخر المستجدات في مجال الأجهزة التشخيصية والعلاجية والأدوية المختلفة .

يقام يومي 16 و17 يناير 2019

أبوظبي تنظم أول مؤتمر ومعرض متخصص في المخطوطات بمشاركة سعودية


تنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي أول مؤتمر ومعرض متخصص بالمخطوطات، تحت عنوان “المخطوطات العربية، واقع وقضايا” وذلك يومي 16 و17 يناير 2019، بينما يستمر ..

تنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي أول مؤتمر ومعرض متخصص بالمخطوطات، تحت عنوان “المخطوطات العربية، واقع وقضايا” وذلك يومي 16 و17 يناير 2019، بينما يستمر المعرض المصاحب للمؤتمر حتى 15 فبراير في منارة السعديات.

ويهدف مؤتمر ومعرض أبوظبي الأول للمخطوطات إلى إبراز دور أبوظبي المحوري في الحفاظ على التراث العربي الأصيل ونشره، حيث يضمّ المعرض مجموعةً من المخطوطات النادرة التي تؤكّد على عمق الثقافة المتجذّرة بدولة الإمارات وتاريخها العريق. كما يسعى المؤتمر إلى تعزيز العلاقات والروابط الثقافية مع مراكز المخطوطات العربية حول العالم، إضافة إلى تبادل المعارف والخبرات حول هذه الوثائق التاريخية القيّمة.

وقال سيف سعيد غباش، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: “تعد المخطوطات التاريخية جزءاً مهماً من تراث أي حضارة حيث تلعب دوراً مهماً في فهم التراث ونقله للأجيال القادمة. من هذا المنطلق ينعقد مؤتمر ومعرض أبوظبي الأول للمخطوطات ليعزز من فهمنا لموروث المخطوطات العربية الثمين، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديمين والخبراء من مراكز الدراسات المرموقة حول العالم، فهذه الوثائق القيمة تعد سجلاً للتاريخ المشترك في منطقتنا، فإلى جانب الأهمية الأكاديمية والبحثية للمؤتمر فهو يعمل كمنصة لبناء جسور من التواصل الثقافي بين المشاركين والجهات التي يمثلونها، ويأتي ذلك في باكورة أنشطتنا لعام التسامح 2019، فقد كانت المخطوطات في عصورها الذهبية جسوراً للتواصل الثقافي والتبادل المعرفي بين الشعوب، وعبرها تعرف العالم على العلوم التي برع فيها العرب وأضاف إليها”.

وأضاف :”نحن على ثقة بأنّ مؤتمر ومعرض أبوظبي الأول للمخطوطات سيسهم في بناء جسور التفاهم الثقافي بين المشاركين من مختلف الثقافات والحضارات، بما يعزز من مهمتنا في دعم الحوار بين الثقافات وقبول التنوع داخل المجتمع”.

وتسلط الجلسات الستة للمؤتمر الضوء على القيمة التاريخية لإصدار ونشر وحفظ المخطوطات، وذلك برئاسة نخبة من المشرفين المعروفين في منطقة الخليج العربي والعالم العربي،مثل الدكتور محمد الشوابكة من الأردن؛ والدكتور عبدالله المنيف من المملكة العربية السعودية؛ والدكتور عبدالله غليس من الكويت؛ إضافة إلى الدكتور أحمد شوقي بنبين من المغرب؛ والدكتور محمد إبراهيم حور من الأردن، والدكتور عبدالله بن سليم الرشيد من المملكة العربية السعودية.

كما يشارك في المؤتمر مجموعة من المتحدثين الرئيسيين من منطقة الشرق الأوسط من أصحاب الخبرة الطويلة في مجال حفظ المخطوطات والمؤلفات الأدبية، مثل الدكتور عبدالله الغنيم من الكويت، والدكتور بشار عواد معروف من الأردن، والدكتور عادل سليمان جمال من الولايات المتحدة، والدكتور عبدالله عسيلان من السعودية.

تتضمن أعمال اليوم الأول ثلاث جلسات، تقام الأولى تحت عنوان “المخطوطات العربية في الحروب والأزمات” وتتضمن أربعة محاور هي؛حفظ المخطوطات أثناء أزمة الكويت، والمخطوطات العربية في أفريقيا أثناء الحروب، والحماية القانونية للمخطوط العربي أثناء الحروب.

فيما تشهد الجلسة الثانية التي تقام تحت عنوان “واقع المخطوطات العربية وفهرستها في العالم” مناقشة أربعة محاور هي؛دراسة المخطوطات العربية .. جهود واتجاهات، والأهمية العلمية للمخطوطات العربية في دير الاسكوريال، وجهود ثوثيق المخطوطات والمصورات في مركز جمعة الماجد للتراث، وواقع المخطوطات العربية وسبل النهوض بها. أمّا الجلسة الثالثة في اليوم الأول فتتناول حركة تحقيق التراث العربي ونشره في أربعة محاور هي؛تحقيق التراث الأدبي واللغوي في المملكةالعربية السعودية، وتحقيق التراث العربي ونشره في سلطنة عُمان، وجهود كرسي الدكتور عبدالعزيز المانعفي نشر التراث العربي، وجهود المجامع اللغوية في نشر التراث العربي.

وتنطلق أعمال اليوم الثاني من مؤتمر أبوظبي الأول للمخطوطات بجلسة تحت عنوان “مشكلات تحقيق النصوص”، تتناول المحاور التالية؛ مشكلات تحقيق النص التاريخي،ومشكلات تحقيق النص الجغرافي،ومشكلات تحقيق النص العلمي،ومشكلات تحقيق النص الأدبي. فيما تعرض الجلسة الثانية من أعمال اليوم الثاني إلى “المشاريع الكبرى لتحقيق كتب التراث” وتتناول ؛ معجم البلدان لياقوت الحموي، ومعجم العباب الزاخر للصغاني، والفلاحة الأندلسية لابن العوام، والرحلات المحققة في مشروع “ارتياد الآفاق”.

أمّا الجلسة الثالثة والأخيرة من أعمال المؤتمر فتتناول موضوع “تحقيق النص المجموع” في أربعة محاور هي؛ جمع الكتاب التراثي المفقود وتحقيقه، وتحقيق الشعر المجموع في العراق..نوري القيسي وحاتم الضامن أنموذجاً، وجهود الدكتور عبدالعزيز الفيصل في تحقيق دواوين الشعر القديم، وجهود جمع الشعر الأندلسي وتحقيقه.

يذكر أنّ قسم المخطوطات في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي يمتلك مجموعة هامة من المخطوطات في منطقة الخليج العربي، ويعني القسم بعمليات حفظ وترميم المخطوطات وتحقيقها وإعادة نشرها.

نتطمها دائرة الثقافة والسياحة بالتعاون مع خمسة شركاء عالميين

القمة الثقافية في أبوظبي تطلق فعاليات دورتها الثالثة في 7 أبريل المقبل


تنطلق فعاليات “القمة الثقافية 2019” في العاصمة الإماراتية أبوظبي يوم 7 أبريل المقبل وتستمر حتى 11 من الشهر ذاته وذلك بالتعاون مع خمسة شركاء عالميين ..

تنطلق فعاليات “القمة الثقافية 2019” في العاصمة الإماراتية أبوظبي يوم 7 أبريل المقبل وتستمر حتى 11 من الشهر ذاته وذلك بالتعاون مع خمسة شركاء عالميين يمثلون قطاعات حيوية ومؤثرة في المجال الفكري، بما فيها القيادة الثقافية، والتخطيط للسياسات الثقافية وممارساتها، والأدوار المتغيرة للإعلام والفنون والمتاحف والتكنولوجيا.

ويقوم الشركاء الخمسة بتحديد قضايا النقاش في الجلسات الحوارية للقمة الثقافية واختيار عروض فنية أدائية، وتصميم ورشات عمل تفاعلية لتقديم حلول عملية للتحديات التي يتم نقاشها.

وتضم قائمة الشركاء كل من “ذا ايكونمست إيفنتز” لتقديم خبرتها لمناقشة القضايا المتعلقة بالإعلام وسياساته، فيما تقدم منظمة اليونسكو خبرتها في مجال التراث بشقيه المادي والمعنوي، فيما تشارك الأكاديمية الملكية للفنون من المملكة المتحدة في الثيمة المتعلقة في مجال الفنون، وفي مجال المتاحف يقدم متحف ومؤسسة سولومون آر. جوجنهايم لتسليط الضوء على المتاحف ودورها في إرساء مفاهيم الثقافة، وذلك لخبراتها الواسعة في مجال المتاحف العالمية والتحديثات عليها. وفي مجال التكنلوجيا الثقافية يقود عملاق الإنترنت جوجل النقاشات حول التقنية والفنون والتحولات المتوقعة على الثقافة.

وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: “جذبت “القمة الثقافية” في السنتين الماضيتين اهتمام المؤثرين العالميين في مختلف المجالات التي تصب في الوعي الثقافي والتطور الفكري، لذلك نرحب بالشركاء العالميين الذين سيدعمون القمة الثقافية في دورتها القادمة بخبرتهم الواسعة في العمل الثقافي والإعلامي والفنون واالتراث والمتاحف، لبحث تطوير المساهمة في نمو المجتمعات المعاصرة بأساليب مستدامة وتحقق الغاية منها”.

وقال كاي وستمور لاند، مدير عام ذا إيكونمست في الشرق الأوسط وافريقيا: “يسعدنا في ذا إيكونوميست أن نساهم في تحديد مواضع النقاش في المجال الإعلامي في القمة الثقافية بأبوظبي 2019. سنعمل على إبراز دقة التحليل والنقاش الذكي الذي يشتهر به ذا إيكونوميست على منصة المنتدى. وستناقش مجموعة مختارة من محررينا الوجه المتغير للصحافة والدور الذي تلعبه في التأثير على المجتمع.”

وعلق إرنستو أوتوني-راميريز، المدير العام المساعد للثقافة في اليونسكو، بقوله: “الثقافة متجذرة في كل جانب من جوانب التنمية المستدامة، لأن التنمية، قبل كل شيء، تتعلق بالناس، باحتياجاتهم وتطلعاتهم وحقوقهم الأساسية كبشر. والثقافة، باعتبارها التجسيد الحي لتاريخ وقيم وتطلعات الناس والمجتمعات، متجذرة بعمق في حياتنا وهوياتنا. ويعد المساهمة في الحياة الثقافية أمرًا ضروريًا من أجل الرفاه، وإذا أردنا أن تكون التنمية عادلة وشاملة ومستدامة بحق، يجب وضع الناس وثقافاتهم في صميم التنمية”.

وقال تيم مارلو المدير الفني في الأكاديمية الملكية للفنون: “يسرنا أن نكون أحد الشركاء في القمة الثقافية 2019 في أبوظبي. إن مشاركتنا في القمة تنطلق من فهمنا أن أفضل مؤسسات الفنون يجب أن تكون جماعية، وبناء الجسور الثقافية تبدو أكثر أهمية الآن في عالم يهدده الصراع والانقسام. كما أننا نرغب في المشاركة في سلسلة الناقشات حول القضايا الحرجة في وقتنا الحاضر، ونحيي رؤية أبوظبي لتحقيق ذلك.”

وأوضح ريتشارد أرمسترونغ، مدير متحف ومؤسسة سولومون آر. جوجنهايم: “أن القمة الثقافية في أبوظبي تتيح فرصة مناسبة لتشكيل وقيادة سلسلة من المحادثات الحيوية حول المتاحف كمنصات للحوار والتفاهم. بينما نستمر في العمل مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي لتطوير متحف جوجنهايم أبوظبي، فإننا ندرس بجدية كيف يمكن أن يتطور دور المتاحف بصفتهم مضيفين، ومراقبين، يواكبون احتياجات القرن الحادي والعشرين المتسارعة.”

وقال بيريك دوثويت، مدير قسم العلامات التجارية لدى شركة جوجل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقي: “تلهم التكنولوجيا العقول التي تتطلع لاستكشاف وتعلم ورعاية كوكبنا الهش والشاسع. وتهدف جوجل إلى جعل الثقافة المتنوعة في العالم متاحة لأي شخص في أي مكان سواء من خلال خرائط جوجل أو خاصية عرض شوارع جوجل أو جوجل إيرث. ويسرنا أن نكون جزءً من القمة الثقافية هذا العام لعرض كيف يمكن للتكنولوجيا أن تحتفي بالتنوع الثقافي، وأن تبني جسوراً للتواصل حول العالم.”

تعد القمة الثقافية منصة عالمية فريدة من نوعها تجمع قادة ورواد عالم الفنون والإعلام، والسياسة العامة، وصانعي التكنلوجيا لتحديد الطرق التي يمكن من خلالها أن تلعب الثقافة دوراً محورياً في زيادة الوعي، وبناء جسور التواصل، وتعزيز التغيير الإيجابي.

يحتفي بكوريا الدولة ضيف الشرف لهذا العام

مهرجان أبوظبي يُطلق فعاليات دورته الـ 16 تحت شعار “ثقافة العزم”


تحت رعاية الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح الإماراتي ، أعلنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون اليوم، عن برنامج فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان ..

تحت رعاية الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح الإماراتي ، أعلنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون اليوم، عن برنامج فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان أبوظبي 2019، التي تنعقد تحت شعار “ثقافة العزم”، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن فعاليات المهرجان، بحضور كل من هدى إبراهيم الخميس – كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، يوونجين يون، نائب رئيس بعثة جمهورية كوريا إلى الإمارات العربية المتحدة، بيتر ويلر، الرئيس التنفيذي للأولمبياد الخاص في أبوظبي، أوريلي ديبون، رئيسة الباليه في “دار أوبرا باريس”، والفنان الإماراتي حمدان بطي الشامسي، وحشد من الوجوه الثقافية والدبلوماسية.

ويعود المهرجان هذا العام مع كوكبة جديدة تضم أكثر من 543 فناناً عالمياً من 17 دولة، من بينهم 18 مؤلفاً موسيقياً، في أكثر من 100 فعالية وعروض للمرة الأولى في العالم العربي والشرق الأوسط، يحييها نخبة من نجوم الأوبرا والباليه والأوركسترا والجاز والفلامينكو من حول العالم إضافة إلى أعمال التكليف الحصري والإنتاج المشترك وغيرها من البرامج. وضمن احتفائه السنوي بالفنون والثقافات، وفي إطار مهمته الأساسية لبناء جسور التواصل الثقافي وتعزيز الحوار بين الأمم، يحتفي المهرجان في دورته لعام 2019 بالتنوع الثقافي والثراء الفني لجمهورية كوريا الدولة ضيف الشرف لهذه الدورة.

وفي كلمتها التي ألقتها في مستهل المؤتمر الصحفي، قالت هدى إبراهيم الخميس – كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي: “ندخل العام السادس عشر من عمر المهرجان وكلُّنا اعتزازٌ بمكانته كواحدةٍ من أبرز فعاليات الثقافة والفنون في المنطقة والعالم، وتأتي هذه المحطة المحورية من تاريخ مهرجاننا في إطار احتفالية الوطن بعام زايد، ليصبحَ للمهرجان ودورِه الذي يؤديه، معنى أسمى وأعمق، مع احتفائنا بقيم الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، واستلهامنا بصيرتَه التي رأت المستقبل البعيد حاضراً حياً، وعزمه الذي جعل المستحيلَ واقعاً ملموساً”.

وتابعت : “نحتفل بجمهورية كوريا الدولة ضيف شرف مهرجان أبوظبي 2019، كوريا العريقة في الموروث والراسخة في الحداثة، لننهلَ من ينابيع إبداعها، وغنى ثقافاتها، وجمال فنونها”.

وختمت بالقول: “يحتفي مهرجان أبوظبي 2019 بأصحاب الهمم، أبطال الألعاب العالمية الأولمبياد الخاص، الحاملين شعلة العزم والتحدي، والانتصار بقوة الإرادة، ومن أصحاب الهمم، نستمدُّ الصبرَ على مشقة الدرب، والمثابرة على تخطي المعوقات، مؤمنينَ بأنّ النجاح ليس نهائياً، والفشل ليس مطلقاً، وأنّ النصر في الجرأة على الاستمرار، أنتم يا أصحاب الهمم، تجددون فينا ثقافة العزم، الشغف بالكفاح، تحلّقون بالإنجازات عالياً، مثالاً يُحتذى في الشجاعة والإصرار، وإننا معكم، نشارككم اليقين بأنّ نجاحنا يكمن في السعي لتحقيق أحلامنا”.

ويمثل المشاركون في مهرجان أبوظبي 2019، 17 دولة، ويتصدر مشهد البرنامج الرئيسي للدورة السادسة عشرة، نجوم كبار من بينهم جويس دي دوناتو، الميتزو ـ سوبرانو الأمريكية، رائدة الأوبرا، ترافقها أوركسترا “إيل بومو دورو” الإيطالية الشهيرة بقيادة الروسي مكسيم إيميليانتشيف، وفرقة الباليه الكورية الوطنية، أول مؤسسة متخصصة بالباليه في كوريا الجنوبية. وجاستين كوفلين، فنان الجاز وعازف البيانو الأمريكي الحائز على العديد من الجوائز. والسير برين تيرفل، مغني الأوبرا الشهير الحائز على جائزة “غرامي” خمس مرات. ومهرجان الفنون الخاص الذي يحتفي بأصحاب الهمم. وسارة باراس إحدى أشهر وأفضل راقصات الفلامينكو ومصممي الرقصات في العالم، ويختتم البرنامج الرئيس للمهرجان بعرض من تصميم الشهير جورج بالانشين، وتقدمه فرقة باليه دار أوبرا باريس، أعرق فرقة باليه على مستوى العالم.

بحضور 75 شركة محلية وعالمية

الإمارات تحتضن فعاليات منتدى حول مستقبل الصناعات الدفاعية


نظم مجلس الإمارات للشركات الدفاعية أمس منتدى مجلس الإمارات للشركات الدفاعية الصناعي: مسرعات الدفاع والأمن في الإمارات بمشاركة كل من وزارة الدفاع ومجمع التوازن الصناعي ..

نظم مجلس الإمارات للشركات الدفاعية أمس منتدى مجلس الإمارات للشركات الدفاعية الصناعي: مسرعات الدفاع والأمن في الإمارات بمشاركة كل من وزارة الدفاع ومجمع التوازن الصناعي وكليات التقنية العليا بحضور ممثلين عن نحو 75 شركة دفاعية وطنية وعالمية وذلك بهدف استشراف مستقبل قطاع الصناعات الدفاعية والامنية في الدولة.

وقال سلطان عبد الله السماحي مدير عام مجلس الإمارات للشركات الدفاعية بالانابة في كلمة ألقاها في افتتاح الملتقى إن مجلس الإمارات للشركات الدفاعية يسعى من خلال تنظيم هذا الملتقى إلى تعزيز الروابط وتعزيز التعاون بين مختلف مكونات صناعات الدفاع والأمن في دولة الإمارات العربية المتحدة ، مشيدا بالدعم الذي تقدمه وزارة الدفاع في سبيل تمكين قطاع الصناعات الدفاعية والأمنية الوطنية.

وأكد أن هذا الملتقى يمثل فرصة لتسليط الضوء على الدور المهم الذي يضطلع به مجلس الإمارات للشركات الدفاعية للمساهمة في تحويل دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مركز للتميز في الصناعات الدفاعية.

وأشار السماحي إلى أن المجلس يسعى إلى تطوير منصة فعالة لتبادل الأفكار وخلق تواصل شبكي بين مختلف مكونات القطاع الصناعي الدفاعي والأمني في الدولة، موضحا أن الملتقى الصناعي الذي تم تنظيمه أمس الإثنين يأتي ضمن سلسة من الأنشطة والفعاليات التي يعتزم المجلس تنظيمها خلال الفترة المقبلة بهدف تعزيز التعاون والشراكة بين مكونات القطاع الصناعي الدفاعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتوجه السماحي بالشكر والامتنان إلى شركاء المجلس الاستراتيجيين وعلى رأسهم وزارة الدفاع والقوات المسلحة ومجلس التوازن الاقتصادي وذلك لدعمهم وتعاونهم المستمر في سبيل تمكين مجلس الإمارات للشركات الدفاعية من تحقيق أهدافه التي يسعى إليها والتي تصب في تعزيز وتمكين القطاع الصناعي الدفاعي والامني في دولة الإمارات العربية المتحدة.

من جهته قدم المهندس فايز صالح النهدي الرئيس التنفيذي لمجمع التوازن الاقتصادي عرضا حول التسهيلات والخدمات التي يقدمها مجمع توازن الصناعي لشركات الصناعات الدفاعية والأمنية والشركات الأخرى مشيرا إلى أن المجمع عبارة عن منطقة صناعية متكاملة.

وقال “يستضيف مجمع توازن الصناعي القطاعات الاستراتيجية الرئيسة ونفخر بالمساهمة في تحقيق الاستراتيجية الصناعية للدولة ودعم خطط التنمية الاستراتيجية الأخرى التي تتطلع دولة الإمارات لتحقيقها. ونحرص على الوفاء باحتياجات قطاعات مستهدفة من خلال تلبية احتياجات الشركات لحلول عقارية صناعية.”

ولفت النهدي إلى إن القائمين على المجمع حريصون على تمكين المستأجرين من التركيز على أعمالهم الرئيسة من خلال الاهتمام بكافة جوانب العمليات الأخرى، مؤكداً إن مجمع توازن الصناعي يتفوق في مجال خدمة ودعم العملاء، حيث تغطي هذه الخدمات الموقعية كافة الجوانب ذات الصلة بالعمليات مثل التراخيص والبناء وصيانة المرافق وسكن الموظفين والإجراءات المتعلقة بتأشيرات الإقامة وغيرها من الخدمات.

وأشار إلى أن مجمع توازن الصناعي يتيح حصرياً خدمات إدارة المشاريع وخدمات الصيانة للمنشآت وذلك ضمن بيئة آمنة وعالية السلامة. ووفقاً للنهدي، فإن هذا المجمع المتكامل يوفر أهم مقومات الأعمال بدءاً من البنية التحتية الملائمة وكافة أشكال الدعم الأخرى الضرورية لتأسيس وتشغيل قطاع ناجح.

وأوضح أن مجمع توازن الصناعي يوفر الأراضي للاستخدامات الصناعية وورش العمل والمكاتب وسكن الموظفين العاملين في هذه المشاريع إلى جانب تخطيط ودعم المشاريع.

واضاف “نقدم حلولاً متكاملة بدءاً من جمع البيانات إلى البناء وتنفيذ المرافق الصناعية ، فضلا عن الدعم من خلال النافذة الموحدة (خدمات العملاء)، والتي تغطي خدمات مسؤول العلاقات العامة والتراخيص والموافقات والتنسيق مع كافة الجهات الحكومية وإدارة النفايات.”

إلى ذلك قدم الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا عرضا شدد فيه على أهمية تطوير رأس المال البشري بشكل يترجم رؤية القيادة الرشيدة وإيمانها بأن النهوض بالوطن يبدأ بالتعليم من خلال اعداد الكوادر البشرية المواطنة وتسليحها بالعلم والمعرفة والتدريب والتوجيه وهو ما تقوم به كليات التقنية العليا .

واشار الى أن كليات التقنية العليا قامت برفد سوق العمل حتى الآن بنحو 72 الف خريج وخريجة مؤهلين لريادة قطاعات الدولة الحيوية ويحظون بالإقبال الشديد من جهات العمل المختلفة بالدولة نظرا لالتزام الكليات بالتفوق الأكاديمي وتركيزها على أداء الطالب وتقدمه الدراسي.

وأوضح الدكتور الشامسي أن كليات التقنية العليا تسعى لتوفير بيئة تعليمية مشوقة ومحفزة للطلبة وبما يتماشى مع خططها التطويرية التي تهدف لإعداد الطلبة وفق التخصصات المطلوبة لسوق العمل وتمكينهم من مهارات تتوافق مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة القائمة على الإبداع والابتكار .

يشار إلى أن مجلس الإمارات للشركات الدفاعية هو مبادرة نوعية تأسست بدعم من وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة ومجلس التوازن الاقتصادي وتهدف الى تمكين شركات الصناعت الدفاعية الوطنية وتوفير البيئة المناسبة لها لتطوير منتجاتها وقدراتها وفق أفضل الممارسات العالمية لتكون قادرة على المساهمة الفعالة في تنمية وتطوير القطاع الصناعي وتنويع مصادر الدخل في دولة الامارات العربية المتحدة.

تتضمن معرضا مصاحبا للجلسات العلمية وورش العمل

سيف بن زايد يفتتح فعاليات قمة أقدر العالمية في نسختها الثانية


افتتح الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة ، أمس، في أرض المعارض أبوظبي “قمة أقدر ..

افتتح الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة ، أمس، في أرض المعارض أبوظبي “قمة أقدر العالمية” في نسختها الثانية، هذا الحدث العالمي الذي يركّز على تعزيز المفاهيم والقيم الأخلاقية بين الأفراد والمجتمعات في سبيل تطوير المجتمعات المستدامة ودعم المبادرات التوعوية الهادفة للوصول إلى الهدف الرئيسي للقمة في تنمية العقول لازدهار الأوطان.

ودشن القمة التي تقام بتنظيم من برنامج خليفة للتمكين “أقدر” و”اندكس للمؤتمرات والمعارض” عضو في اندكس القابضة بالشراكة مع الأمم المتحدة، والأرشيف الوطني، ووزارة التربية والتعليم، وعدد من المؤسسات والهيئات المحلية.

حضر حفل الافتتاح الدكتورة أمل القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، وحسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، وعدد من كبار المدعوين.

وتضم فعاليات القمة المعرض المصاحب للقمة الذي يقام بالتوازي مع الجلسات العلمية وورش العمل، ويتضمن عروضاً لعدد من الوزرات والهيئات والمؤسسات الوطنية، وعدد من الجامعات الإماراتية ومعاهد التعليم والاكاديميات التربوية، ومؤسسات دولية، وسط مشاركة أكثر من 50 عارض يحتوي مشاريع ومبادرات في مجالات عديدة تتعلق بتنمية الانسان وقدراته وتوفير الأدوات والتقنيات لتطوير الابداع.

وتشكّل قمة أقدر العالمية منصة حوارية بناءة تشتمل على عدد من الحلقات الشبابية والجلسات العلمية والحوارية أضف إلى ورش العمل المتخصصة، والتي يقدمها أبرز المتحدثين والمتخصصين والخبراء من المنطقة والعالم، وتهدف القمة إلى تعزيز المفاهيم والقيم الأخلاقية بين الأفراد والمجتمعات في سبيل تطوير المجتمعات المستدامة، كما تدعم المبادرات التوعوية الهادفة بما يسهم في تطوير المجتمع.

وتتضمن القمة 7 جلسات رئيسية وتتناول استراتيجيات الشيخ زايد في تمكين الإنسان، تطوير العنصر البشري لصالح النمو الاقتصادي، المساواة بين الجنسين من أجل مجتمع أفضل، التعليم المستدام وازدهار الدول، الشراكات الناجحة وتحقيق الأهداف المستدامة، البنى التحتية الذكية واستدامة الأمم، وبناء الأمم على أساس العدل والسلام.

في حين تضم أجندة القمة 38 ورقة عمل و4 حلقات شبابية، أضف إلى 38 متحدث من عدد من الدول مثل الإمارات والولايات المتحدة والصين والهند وروسيا والكويت وألمانيا وسنغافورة والأردن ومصر، كما تشتمل على 18 ورشة عمل تتناول موضوعات هامة ومختلفة على مدار ثلاثة أيام وهي البيانات المستدامة ، استشراف المستقبل في تحقيق التنمية المستدامة ، والإعلام التنموي ودوره في تطوير المجتمعات ، و”دور التربية في تحقيق التنمية المستدامة ” ، و”رحلتي من الإدمان إلى الحياة “، و”تمكين الشباب في عالم متغير “، وزايد زعيم الإنسانية ” و”زايد وعبقرية تأسيس دولة الإِمارات ورسم شكلها الاتحادي” ، والوثيقة الموحدة للتأمين على المركبات “المزايا والمنافع” وكن صديقاً إيجابياً وينظم الحلقات الشبابية مجلس شباب وزارة الداخلية.

تنطلق يوم الإثنين المقبل

أبوظبي تحتضن فعاليات قمة أقدر العالمية تحت شعار “تمكين الإنسان”


ينطلق يوم الإثنين 26 نوفمبر الجاري الحدث البارز في مجال تنمية الشعوب والمجتمعات “قمة أقدر العالمية” والتي تقام بتنظيم من برنامج خليفة للتمكين “أقدر” وبالشراكة ..

ينطلق يوم الإثنين 26 نوفمبر الجاري الحدث البارز في مجال تنمية الشعوب والمجتمعات “قمة أقدر العالمية” والتي تقام بتنظيم من برنامج خليفة للتمكين “أقدر” وبالشراكة مع الأمم المتحدة وعدد من الجهات المحلية والدولية، وبالتعاون مع شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض، عضو في اندكس القابضة، وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك” في العاصمة أبوظبي.

وتقام قمة أقدر العالمية لهذا العام تحت عنوان “تمكين الإنسان في استقرار المجتمعات: التنمية المستدامة” في الفترة ما بين 26-28 نوفمبر 2018، ومن المتوقع أن يستقطب هذا الحدث البارز أكثر من 1500 زائر ومشارك من المنطقة والعالم، حيث ستركز القمة على استراتيجيات ومفاهيم خاصة تُعنى بتطوير المجتمعات بما يحقق أهداف التنمية المستدامة التي أطلقتها الأمم المتحدة والتي تتألف من 17 محوراًتم توزيعها على جلسات المؤتمر وورش العمل.

ويتضمن حفل الافتتاح كلمات رئيسية للشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح في دولة الإمارات،. كما تتضمن القمة جلسات رئيسية لكل من زكي أنور نسيبة وزير دولة، وناصر جمعة الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين، وحصة بنت عيسى بو حميد عضو مجلس الوزراء وزيرة تنمية المجتمع، وكلمة للدكتور حاتم علي الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ممثلاً عن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، وكلمة للدكتور بويان راديوكوف ممثلاً لمدير عام منظمة اليونسكو وأسمى حنا خضر الرئيسة التنفيذية لجمعية معهد تضامن النساء الأردني وعضو مجلس الأعيان الأردني، والدكتور فيصل الباكري مستشار وزير التربية والتعليم، وخميس جمعة بو عميم رئيس مجلس دبي للصناعات البحرية والملاحية، وأحمد بن علي الحمادي النائب الأول للرئيس في مجموعة اتصالات، والدكتورة آن سبيكارد مديرة المركز الدولي لدراسة التطرف العنيف.

الفعاليات المرافقة للقمة

وستضم قمة أقدر العالمية عدد من الفعاليات المميزة والتي تشمل المعرض الذي يقام بالتوازي مع الجلسات العلمية وورش العمل، والذي يضم مشاركات لأكثر من 50 عارض.

7جلسات رئيسية، 18 ورشة العمل، و4 حلقات شبابية

وتتضمن القمة 7 جلسات رئيسية وتتناول استراتيجيات الشيخ زايد في تمكين الإنسان، تطوير العنصر البشري لصالح النمو الاقتصادي، المساواة بين الجنسين من أجل مجتمع أفضل، التعليم المستدام وازدهار الدول، الشراكات الناجحة وتحقيق الأهداف المستدامة، البنى التحتية الذكية واستدامة الأمم، وبناء الأمم على أساس العدل والسلام.

في حين تضم أجندة القمة 38 ورقة عمل و4 حلقات شبابية، أضف إلى 38 متحدث من عدد من الدول مثل الإمارات والولايات المتحدة والصين والهند وروسيا والكويت وألمانيا وسنغافورة والأردن ومصر، كما تشتمل على 18 ورشة عمل تتناول موضوعات هامة ومختلفة على مدار ثلاثة أيام وهي البيانات المستدامة التي تقدمها وزارة التربية والتعليم ومركز إرادة للعلاج والتأهيل، استشراف المستقبل في تحقيق التنمية المستدامة من قبل وزارة التربية والتعليم، الإعلام التنموي ودوره في تطوير المجتمعات ، ودور التربية في تحقيق التنمية المستدامة – الإِمَارات نموذجاً والتي تقدمها وزارة التربية والتعليم.

في حين تشمل الحلقات الشبابية التي ينظمها مجلس شباب وزارة الداخلية على عناوين وموضوعات مختلفة مثل الشباب والتوازن بين الجنسين، وتأثير النمو الاقتصادي على الشباب وإيجاد العمل اللائق، ونقل المعرفة حول النمو الاقتصادي، والشباب والتعلم المستمر.

خلال حضورهم حفل افتتاح المعرض في أبوظبي

مسؤولون: معرض “روائع الآثار السعودية” رسالة للعالم عن حضارات وثقافات تعاقبت على أرض المملكة


أكد عدد من المسؤولين والإعلاميين السعوديين الذي حضروا حفل افتتاح معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” ، ..

أكد عدد من المسؤولين والإعلاميين السعوديين الذي حضروا حفل افتتاح معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” ، أن المعرض يقدم رسالة للعالم عن الحضارات والثقافات التي تعاقبت على أرض المملكة، مشيرين إلى القيمة التاريخية للقطع الأثرية المعروضة والتي تعكس تاريخا وعراقة مهمة في تاريخ الانسانية.

ونوهوا بالجهود المميزة التي تبذلها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في إبراز حضارات وتاريخ المملكة العريق لشعوب العالم.
رسالة حضارية للمملكة.

وأكد الدكتور جاسر الحربش ، وكيل وزارة التعليم للبعثات والمشـرف العام على الملحقيات الثقافية، عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أن معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” يقدم رسالة حضارية وثقافية للمملكة أنها مهد للحضارات،مشيرا إلى أن تنظيم المعرض في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة أعطى المعرض بعدا واهتماما كبيرا.

ولفت إلى تنوع القطع المعروضة في المعرض كون المملكة مزيج من تنوع حضارات سواءً في نوعية القطع نفسها حجارية أو خشبية أو غيرها، أو الفترة الزمنية للقطع التي تعود بعضها إلى فترات ما قبل التاريخ، فضلا عنالفترات القريبة، منوها بتطورطريقة عرض القطع.

وبين الحربش، أن وزارة التعليم من خلال برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجيلديها اهتمام بتفعيل المسار الثقافي والحضاري مع الجهات المتخصصة في المملكة ومنها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، منوها بجهود الهيئة في التعاون مع وزارة التعليم من خلال برنامج لدعم تلك المبادرات.

جهود مميزة
من جهته شدد الأمين العام لمجلس الغرف السعودية الدكتور سعود بن عبدالعزيز المشاري،أن المعرض يحوي قطع أثرية نادرة ما يعطيها قيمة أثرية وتاريخية كبيرة، منوها بالجهود المميزةالتي تبذلها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في إبراز حضارات وتاريخ المملكة العريق لشعوب العالم ، مشيرا إلى أن المعرض أضاف الكثير بالنسبة لنا وللعالم في التبادل الحضاري عبر آلاف السنين،وله تأثيرات على زواره في كل جولاته العالمية.

تقارب الثقافي والتاريخي
بدورهبيّن تميم بن ماجد الدوسري وكيل وزارة الخارجية للشؤون القنصليةعضو مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أن معرض ” روائع آثار المملكة” يبرز التقارب الثقافي والتاريخي بين الدول الشقيقة، لافتا إلى أن كل القطع التي يحتويها المعرض لها تاريخ وبعد حضاري ومكانة كبيرة لأبناء المملكة لأنها تعكس تاريخا وعراقة مهمة في تاريخ الانسانية.
منوها بالدور الكبير للمعرض في إبراز من تاريخ وحضارة وعراقة المملكة لشعوب وحضارات العالم.

كنوز حضارية وتراثية
وقال عبدالرحمن الشبيلي ، عضو مجلس الشورى سابقا:” كنت محظوظاًأنحضرتمعرض “روائع آثار المملكة” في نسخته الأولى التي أقيمت في باريس قبل 8 سنوات، وبعد ذلك كنت أتابع جولات المعرض في عدة عواصم عالمية، وأنا سعيد بتلك الجولاتلأن المعرضيبرز للعالم الخارجي أن هذه الجزيرة العربية مليئة بالكنوز الحضارية والتراثية والأثرية منذ قديم الزمان، كما أن المملكة من وقت لآخر تكتشف فيها آثار تعود إلى مئات الآلاف من السنين، وهذه أمور مجهولة لم تكن معروفة قبل أن تتنقل هذه المعروضات من بلد إلى آخر،وذلك بالجهود المميزة التي تبذلها للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في تعريف العالم على حضارات وتاريخ المملكة”.

يشار إلى أن المعرض الذي افتتحه الشيخِ حامدَ بنَ زايدٍ رئيس ديوان ولي عهد الإمارات نيابة عن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والشيخِ عبدَالله بنَ زايدٍ آل نهيان وزيرَ الخارجيةِ بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وذلك يوم الأربعاء 29 صفر 1440هـ الموافق 7 نوفمبر 2018م ويستمر حتى السبت 11 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق 16 فبراير 2019م، يعد المحطة (الخامسة عشرة) للمعرض، والمحطة الأكبر في تاريخ المعرض، حيث أضيفت لقطع المعرض الـ (466) قطعة أثرية قطعا أخرى تعكس جانبا من الأنماط المعيشية في الحضارات المشتركة في الجزيرة العربية، خاصة المتعلقة منها بالصحراء والفروسية والجمال والصيد بالصقور ووسائل الصيد الأخرى في الصحراء، إضافة إلى جناح للحضارات والتراث المشترك بين المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

تنطلق فعالياته غدا في أبوظبي

ملتقى “تحالف الأديان لأمن المجتمعات” يناقش حماية الطفل من مخاطر العالم الرقمي


برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنطلق فعاليات الدورة الأولى من ملتقى “تحالف الأديان ..

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنطلق فعاليات الدورة الأولى من ملتقى “تحالف الأديان لأمن المجتمعات: كرامة الطفل في العالم الرقمي” يومي 19-20 نوفمبر الجاري.

وسيشارك في الملتقى نحو 450 من مختلف الأديان بهدف إثراء الحوار ومواجهة ومناقشة التحديات الاجتماعية الخطيرة، إضافة إلى تعزيز الجهود المشتركة والعمل على الخروج بأفكار موحدة لتعزيز حماية المجتمعات وخاصة النشء من جرائم الابتزاز عبر العالم الرقمي ومخاطر الشبكة العنكبوتية.

وتتزامن فعاليات الملتقى مع “اليوم العالمي للطفولة” والتي ستقام فعالياته بين أرض المعارض في أبوظبي و “واحة الكرامة”، بمشاركة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف وقداسة البطريرك المسكوني برثلماوس الأول رئيس أساقفة القسطنطينية من الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، وقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من ممثلي الديانات وقادة الأديان حول العالم.

ويحظى الملتقى بدعم من الأزهر الشريف، فيما ينطلق بالشراكة مع عدد من المؤسسات والهيئات والمنظمات الدينية العالمية، من بينها “تحالف كرامة الطفل”، ومنظمة “أرغيتو” الدولية غير الحكومية، والشبكة العالمية للأديان من أجل الطفل، ومبادرتي “نحن نحمي” و”إنهاء العنف ضد الأطفال”، ومنظمة “يونيسف”، و”الأديان من أجل السلام”، والجامعة البابوية الجريجورية، وجامعة الأزهر، ومنظمة “ورلد فيجين” الدولية، و”شانتي آشرام”، وبعثة العدالة الدولية.

ويذكر أن ملتقى “تحالف الأديان من أجل أمن المجتمعات” نتج عن مؤتمر “كرامة الطفل في العالم الرقمي” الذي عقد خلال شهر أكتوبر عام 2017 وصدر عنه “بيان روما” الذي أيده البابا فرانسيس، حيث استعرضت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة خلال المؤتمر جهودها في تعزيز حوار الأديان ورغبتها في استضافة ملتقى عالمي يؤكد التزامها بالمضي قدما في تمكين الحوار والعمل بين الأديان، حيث أثمرت جهودها في أن يكون ملتقى تحالف الأديان أحد مخرجات ذلك المؤتمر.