المرجع الإعلامي الأول للمؤتمرات والتطوير في السعودية والخليج

الجمعة - 20 شعبان 1440 هـ , 26 ابريل 2019 م - اخر تحديث: 26 أبريل 2019 - 12:47 م

شركة إعلام وأكثر الاستشارية

الرياض

الفالح: تكامل بين مبادرة الحزام والطريق الصينية ورؤية المملكة 2030 لتطوير البلدين


رأس وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، وفد المملكة المشارك في منتدى مبادرة الحزام والطريق للتعاون الدولي الثاني في جمهورية الصين ..

رأس وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، وفد المملكة المشارك في منتدى مبادرة الحزام والطريق للتعاون الدولي الثاني في جمهورية الصين الشعبية، الذي أقيم اليوم في بكين.

ويضم الوفد كلاً من وزير النقل الدكتور نبيل بن محمد العامودي، ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد “نزاهة” الدكتور خالد بن عبدالمحسن المحيسن، ونائب وزير المالية الدكتور حمد بن سليمان البازعي، والمشرف على صندوق الاستثمارات العامة ياسر بن عثمان الرميان، ومحافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية عبدالرحمن بن أحمد الحربي.

وألقى المهندس الفالح كلمة في المنتدى بحضور وزير التجارة الصيني تشونغ شان، نقل فيها تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، اللذين يضعان أهمية قصوى على العلاقات التي تربط بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية.

وأكد في كلمته أن المملكة تعد شريكاً في المبادرة الصينية “الحزام والطريق”، وأن من شأن الخطط الشاملة التي تتضمنها المبادرة لإنشاء مرافق حديثة للبنية التحتية، لتعزيز التواصل بين الدول التي تقع على طول ممراتها الممتدة، أن تعمل على تحقيق مزيد من التنمية والرخاء لجميع الأطراف المشاركة وتعزيز الاقتصاد العالمي.

وأشار الفالح إلى التكامل بين مبادرة الحزام والطريق الصينية ورؤية المملكة 2030 فيما يتعلق بتطوير البلدين، وزيادة مستوى الرخاء الإقليمي، وبناء اقتصاد مستقبلي مستدام يرتكز على مجتمع المعرفة والتقنيات الصاعدة.

الجدير بالذكر أن هناك آفاق استراتيجية استثنائية لتعزيز مبادرة الحزام والطريق، وتعزيز الفرص الاستثنائية المتاحة أمام الشركات والمؤسسات الصينية للاستثمار في المملكة، في مجالات الطاقة، والبنية التحتية، والخدمات اللوجستية، أو الاستثمار في المناطق الاقتصادية الخاصة بالمملكة.

خبراء: السعودية تلفت الأنظار بفرص هائلة في صناعة الفعاليات بالشرق الأوسط


ناقش خبراء صناعة الفعاليات وقادة الفكر الفرص الهائلة في المملكة العربية السعودية خلال معرض الشرق الأوسط الخاص الذي أقيم مؤخراً في دبي. وقال محمد تيم، ..

ناقش خبراء صناعة الفعاليات وقادة الفكر الفرص الهائلة في المملكة العربية السعودية خلال معرض الشرق الأوسط الخاص الذي أقيم مؤخراً في دبي.

وقال محمد تيم، المؤسس والرئيس التنفيذي في انتوراج الوكالة الرائدة في مجال الدعايه والاعلان وتنظيم المؤتمرات في المنطقة: “باتت صناعة الفعاليات في المملكة العربية السعودية لاعب مهم لتعزيز تنويع إيرادات المملكة العربية السعودية، حيث من المتوقع أن يصل الإنفاق على هذا قطاع إلى 36 مليار ريال سعودي (9.6 مليار دولار) بحلول عام 2030” ، مشيرا إلى أن المملكة كانت قد حددت هدفًا واضحًا لزيادة إنفاق الأسر على الأنشطة الترفيهية والثقافية داخل البلاد من %2.9 إلى %6 بحلول عام 2030، وفقًا لرؤيتها المستقبلية لبرنامج التحول الوطني لعام 2030.

وأضاف تيم: “إننا نشهد طفرة كبيرة في الزخم الإيجابي منذ تولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد سلطاته بتوجيه صناعة الفعاليات لتصبح محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي تماشيا مع أهداف رؤية السعودية 2030.

وتابع : “ستضخ المملكة 64 مليار دولار في قطاع الترفيه والفعاليات الناشئ كجزء من رؤيتها لعام 2030. “تنفق المملكة العربية السعودية حاليًا 22 مليار دولار على السياحة والفعاليات، وتُبذل جهود واسعة النطاق لبناء صناعة فعاليات محلية قوية. تعمل الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية حاليًا على إطار شامل للخدمات الترفيهية في جميع مدن المملكة.ووفقًا للهيئة العامة للترفيه، استضافت المملكة أكثر من 2000 حدث في عام 2017 بحضور أكثر من 8 مليون شخص، مع 149 من مزودي الفعاليات والعاملين فيها.

وبعد سلسلة من عمليات الاستحواذ التجارية الجديدة التي شهدتها السعودية، والتي كانت متقدّمة بالسوق وبالتزامن مع نجاح العام 2018، وسّعت شركة التسويق entourage_ الأكثر إثارة في دبي_ عملياتها التجارية في المملكة العربية السعودية.

وقال تيم: “2019 هي سنة السعودية”؛ و”تمشيا مع الرؤية القيادية للمملكة العربية السعودية، واستثمارات بقيمة تريليون دولار لتعزيز الاقتصاد، نحن متحمسون للغاية لأن نكون شركاء فاعلين في قصة النمو الأكثر طموحا في العالم.”

وأردف :”لقد تم التخطيط للتوسع السعودي لريادة التسويق الإقليمي لسنوات وفي عام 2017، تعاونت الوكالة مع مكتب ولي عهد المملكة العربية السعودية وقادة مؤسسة مسك لإدارة أكبر منتدى لوسائل التواصل الاجتماعي في المملكة، وهو ملتقى “شوف” حيث كانت المهمة اطلاع شباب المملكة على جديد التواصل الرقمي من خلال تزويدهم بأفضل قصص ملهمه في العالم”.

وتعد Snapchat وGoogle وYouTube من بين العلامات التجارية الرائدة التي تعمل معها انتوراج وتساهم في صناعة قصص النجاح اليوميه..

وتم تأسيس انتوراج عام 2009، وسرعان ما نمت لتصبح إحدى وكالات الإتصال الرائدة في المنطقة لتنتج وتدير أكثر الحملات التسويقيه نجاحا على مستوى المنطقه كحملة السياحية المصرية ” مصر وحشتونا” و “مصر قريبة” التي ساعدت مصر على العودة مرة أخرى إلى المشهد السياحي.

كما تم تصنيف الوكالة في المرتبة الأولى وفقًا لمؤشر DubaiSME100 من حيث الأداء التجاري؛ بالاضافه الى حصولها على تقدير واهتمام من قِبل مجتمع التسويق والاتصال على مستوى العالم، بدءًا من جوائز الشرق الأوسط للفعاليات وحتى جوائز الشرق الأوسط للعلاقات العامة إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ودبي لينكس، وجوائز Euro EACA Care الدولية.

وتفخر الوكالة بشراكاتها الطويلة الأمد التي تشمل Google ومكتب رئيس الوزراء في دولة الامارات ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والعديد من العلامات التجارية والكيانات الكبرى.

وتحدد الرؤية السعودية 2030 خططًا واضحة لتحسين الحياة من خلال قنوات الثقافة والرياضة والصحة والتعليم والإسكان. وتتعاون الوكالة بالفعل مع مختلف الإدارات والوزارات الحكومية لنشر الرؤية داخل المملكة والعالم.

وقال تيم : نحن نفهم ما يعنيه تحقيق النجاح ونؤمن بملكية مجريات العملية وليس مجرد الاستعانة بمصادر خارجية. وهذا يعني أن انتوراج قد استثمرت بكثافة في تطوير القدرات والخبرات المحلية في المملكة لتكون قادرة على إدارة توقعات المشاريع الطموحة، ضمن قيود زمنية صارمة؛ حيث توسعت الوكالة من خلال إضافة 1000 متر مربع من مرافق الإنتاج، وهي مجهزة بأحدث حلول الإنتاج المتطورة من أعمال النجارة والديكور والطباعه وتطوير المحتوى ، مؤكدا أن فريق انتوراج قادر على تقديم رؤية طموحة على نطاق واسع وبخبرات عالميه عالية الجوده.

قصص وبطولات وصمود.. متعافيات من السرطان يستعرضن تجاربهن الناجحة مع المرض


استعرض عدد من المتعافيات من مرض سرطان الثدي تجاربهن مع المرض ونجاحهن بفضل من الله في التغلب عليه، وتحدثن عن قصص رائعة وبطولات وصمود، وقصص ..

استعرض عدد من المتعافيات من مرض سرطان الثدي تجاربهن مع المرض ونجاحهن بفضل من الله في التغلب عليه، وتحدثن عن قصص رائعة وبطولات وصمود، وقصص عن مراحل العلاج حتى تم شفاؤهن، معبرات عن شكرهن وتقديرهن لجودة وسرعة الخدمات المقدمة، وفي ذات الوقت أبدين استعدادهن للتعاون في نشر التوعية بأهمية الكشف المبكر عن المرض، وأن يكن خير سفيرات لنشر هذه الثقافة.

وأوضحت وزارة الصحة أنه تم إنشاء مجموعة سفيرات البرنامج من المتعافيات، اللواتي سيبدأن بالعمل بعد أن يتم تدريبهن ودعمهن بالوسائل المناسبة ليقمن بالتوعية عن أهمية الكشف المبكر في إنقاذ الحياة لدى شرائح المجتمع، حيث من المتوقع أن يكنّ أفضل من يقدم التوعية من خلال التحدث عن تجاربهن الشخصية.

جاء ذلك خلال الملتقى الذي نظمته وزارة الصحة ممثلة في الإدارة العامة للبرامج الصحية والأمراض المزمنة (برنامج مكافحة السرطان) يومي الأربعاء والخميس، مع ممثلين من الجمعيات الخيرية الفعالة على مستوى المناطق باعتباره مبادرة جيدة لتفعيل المشاركة المجتمعية وتوحيد الجهود، حيث تم خلال الملتقى توضيح دور كل جمعية والخدمات المقدمة من قبلها، خاصة فيما يتعلق بمكافحة السرطان من خلال تقديم عرض خاص بها، وتحديد أوجه التعاون المشتركة بين البرنامج والجمعيات الخيرية ومناقشة ما يمكن أن تقدمه كل جمعية فيما يتعلق بمكافحة السرطان وخطته لعام 2019م، كما تم خلال الملتقى تكريم الجمعيات التي ساهمت في نجاح حملة اكتوبر لعام 2018م، إضافة إلى عرض خطة البرنامج لعام 2019م.

يذكر أنه يتم اكتشاف 57% من الحالات في المملكة بمراحل متقدمة مقارنة بـ 20% في الدول المتقدمة مما يرفع من معدل الوفيات ويقلل فرص الشفاء.

وأوضحت “الصحة” أن الفحص بالتصوير الشعاعي للثدي بالماموغرام يسهم في نسبة ارتفاع العلاج بشكل مبكر بنسبة 95%، ويتطلب على السيدات إجراء الماموغرام بشكل دوري حيث يسهم في الكشف عن أي تغيرات قد تطرأ بشكل مبكر.

ولفتت الصحة النظر إلى أن الفئة المستهدفة بخدمة الكشف المبكر عن سرطان الثدي بالماموغرام هن السيدات من عمر 40 سنة فما فوق وما بين عمر 40-30 سنة في حال وجود قصة عائلية للإصابة بسرطان الثدي أو سرطان المبيض.

وتشير الإحصائيات أنه تم فحص ما يزيد عن 137,850 سيدة حتى نهاية عام 2018 مع اكتشاف 868 حالة سرطان مؤكدة معظمها في المراحل المبكرة، وذلك عبر عيادات البرنامج المتنقلة والثابتة بالتعاون مع ادارة المستشفيات وأقسام الأشعة حيث تم تفعيل الكشف المبكر بالماموغرام المسحي، بالإضافة إلى التشخيص، حيث تنتشر ما يزيد عن 61 عيادة في جميع مناطق المملكة، مع توفير العلاج للحالات المكتشفة ومتابعة رحلة السيدة حتى الشفاء.

جامعة الأميرة نورة تشارك في المؤتمر الأوروبي العلمي الدولي الـ27 للطب النفسي


شاركت جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن ممثلة بكلية الطب البشري في المؤتمر الأوروبي العلمي الدولي السابع والعشرين للطب النفسي في بولندا في مدينة وارسو ..

شاركت جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن ممثلة بكلية الطب البشري في المؤتمر الأوروبي العلمي الدولي السابع والعشرين للطب النفسي في بولندا في مدينة وارسو تحديداً، بحضور كبار الخبراء والباحثين والممارسين من الأطباء النفسيين لمناقشة وعرض البحوث والملصقات البحثية إضافة إلى المشاركة في التحكيم لمسابقة أفضل مشاركة مقدمة من جميع المشاركين.

وتمثلت مشاركة الجامعة في عرض ملصق بحثي بعنوان” التوتر الناتج عن مرض السكري لدى مجموعة من المرضى في مستشفيات الرياض”، قدمته الطالبة: ملاك المطيري ممثلة بذلك زميلاتها اللاتي شاركن في عمل البحث والملصق العلمي: حليمة الصومالي، هياء العرفج، ريم الزهراني، شهد العتيبي، و ذلك تحت إشراف الدكتورة أمل فايد و الدكتور أحمد العبيد الله.

يشار إلى أن المؤتمر يهدف إلى مناقشة أهم المستجدات في مجال تشخيص وعلاج الأمراض النفسية والعمل الاجتماعي والتجارب السريرية، كما يتناول أنشطة واهتمامات الأطباء النفسيين في الأوساط الأكاديمية، والبحث والممارسة في جميع مراحل التطور الوظيفي، وقد بلغ عدد البحوث المشاركة بالمؤتمر لهذا العام ١٥٧٩بحث علمي من مختلف انحاء العالم.

يذكر أن مشاركة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ممثلة بكلية الطب البشري في المؤتمر الأوروبي العلمي الدولي السابع والعشرين للطب النفسي في بولندا في مدينة وارسو تأتى في إطار حرص الجامعة على المشاركة الفاعلة في المحافل والفعاليات الدولية المهمة ، وتبادل الأفكار والخبرات مع العلماء والخبراء في أنحاء العالم.

رئيس أرامكو: مؤتمر القطاع المالي يستجيب للأهداف الإستراتيجية لرؤية المملكة 2030


شاركت أرامكو السعودية، اليوم، في فعاليات “مؤتمر القطاع المالي” الذي عُقد برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، ..

شاركت أرامكو السعودية، اليوم، في فعاليات “مؤتمر القطاع المالي” الذي عُقد برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، في مركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات بالرياض، خلال الفترة من 19-20 شعبان 1440هـ، الموافق 24-25 أبريل 2019م.

وتناول رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين حسن الناصر، في المؤتمر المكانة الاقتصادية الصلبة التي تحتلها المملكة دوليًا، والتعريف بفرص استثمارية واعدة في القطاع المالي والاقتصادي.

وعبر المهندس أمين الناصر عن تقديره للجهود التي بذلتها وزارة المالية والنجاح الذي حققته في المؤتمر، قائلًا: “تزامن تنظيم المؤتمر مع الذكرى الثالثة للإعلان عن رؤية المملكة 2030، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في 25 من أبريل 2016م.

وقد حظيت هذه الرؤية منذ إطلاقها باهتمام الأوساط المحلية والعالمية وأصبحت ملهمة للدول والقطاعات والمؤسسات التي تسعى للتخطيط على المدى البعيد واستشراف المستقبل، وأن من بين ما تميزت به الرؤية السعودية هي آليات التنفيذ وبرامج التحقيق والمتابعة والقياس.

وقال المهندس الناصر :” شهدت المملكة بشكل عام وأرامكو السعودية بشكل خاص قفزات نوعية في عدة مجالات خلال السنوات الثلاث الماضية، ومن أبرزها تنويع مصادر الدخل، واليوم تقف أرامكو السعودية في طليعة شركات العالم وفقًا للنتائج المالية والتشغيلية التي حققتها عام 2018م، وكانت موضع اهتمام في الصحافة العالمية، كما كانت موضع تقدير وإعجاب كبيرين في أوساط المستثمرين الدوليين بعد الاطلاع على بياناتها المالية والتشغيلية خلال الأسابيع الماضية”.

وتطرق المهندس أمين الناصر في حديثه أوضاع الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة واتجاهات التطورات التقنية وتأثيرها على أعمال ونشاطات ومشاريع أرامكو السعودية.

وبين أن أرامكو السعودية قامت في الفترة الماضية بمشاريع استثمارية ضخمة محليًا ودوليًا، وتزخر المملكة بالفرص الاستثمارية الكثيرة، وشهد مناخ الاستثمار – بحمد الله -، تحسنًا كبيرًا وحقق تقدمًا ملموسًا في تسهيل إجراءات العمل، وسيسهم في رفع كفاءة أداء الاقتصاد الوطني، والعمل على تشجيع رأس المال المحلي والأجنبي للاستثمار محليًا، وإيجاد فرص وظيفية للمواطنين، إلى جانب العمل على زيادة المنافسة وتعزيز دور القطاع الخاص.

واستشهد المهندس الناصر بما حققه برنامج اكتفاء والمشاريع العملاقة المرتبطة به لتوطين الصناعة والخدمات وتحويل المملكة إلى قطب للصادرات الصناعية، كمجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية ومدينة الملك سلمان للطاقة.

وتواصل أرامكو السعودية دورها المحفّز لتطوير قطاع وطني لخدمات الطاقة يُسهم في جذب صناعات محلية مرتبطة بالطاقة تتمتع بالقدرة على المنافسة العالمية، ويساعد على ترسيخ وتعزيز هذه الصناعات، وقد تجلى ذلك في خلق فرص جديدة للشركة تمكّنها من تنفيذ أعمالها بشكلٍ أكثر كفاءة وفاعلية من حيث التكلفة عن طريق تعزيز توطين التنمية والتنويع الاقتصاديين، إذ تعمل الشركة على مضاعفة منتجات الطاقة وخدماتها المحلية بالإضافة إلى زيادة صادراتها، ومن أمثلة ذلك، برنامجها لتعزيز القيمة المُضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة (اكتفاء)، ومدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) ومجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية.

وبرزت مشاركة أرامكو السعودية في المؤتمر بحضورٍ كبيرٍ من قيادييها، من بينهم، النائب الأعلى للرئيس للمالية والإستراتيجيات والتطوير خالد الدباغ، وأمين الخزينة، معتصم المعشوق، كما شاركت الشركة بجناحها في المعرض المصاحب للمؤتمر، حيث أبرزت فيه الشركة جهودها والتي منها مبادرتها (اكتفاء) التي أطلقتها الشركة في عام 2015م.

ويعد “مؤتمر القطاع المالي” الذي يعقد ضمن برنامج تطوير القطاع المالي (أحد برامج رؤية المملكة 2030)، الحدث الأضخم في مجاله على المستويين المحلي والإقليمي، حيث يهدف لبناء قطاع مالي متنوع ومستقر، وتطوير سوق مالية متطورة، وقد شهد حضورًا وطنيًا وعالميًا بارزًا.

القويز يستعرض تجربته الشخصية مع قطاع الخدمات المالية ويؤكد ضرورة إحداث قفزة نوعية


بدأت، اليوم الخميس، أعمال جلسات الدورة الأولى لمؤتمر القطاع المالي في يومها الثاني، الذي ينظمه شركاء برنامج تطوير القطاع المالي (إحدى برامج رؤية المملكة 2030)، ..

بدأت، اليوم الخميس، أعمال جلسات الدورة الأولى لمؤتمر القطاع المالي في يومها الثاني، الذي ينظمه شركاء برنامج تطوير القطاع المالي (إحدى برامج رؤية المملكة 2030)، ممثلين بوزارة المالية، ومؤسسة النقد العربي السعودي، وهيئة السوق المالية، بمشاركة صنّاع القرار في القطاع المالي وكبار التنفيذيين في المؤسسات المالية محلياً وإقليمياً ودولياً، تحت شعار “آفاق مالية واعدة”، ويقام بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض.

واستعرض رئيس هيئة السوق المالية محمد بن عبدالله القويز تجربته الشخصية مع قطاع الخدمات المالية عبر قصة خلص في ختامها إلى ضرورة أن تشهد الخدمات المالية قفزة تطوير نوعية تواكب مكانة المملكة العربية السعودية سياسياً واقتصادياً، منوهاً بأهمية القطاع المالي التي تكمن في كونه مصدر التمويل للأفراد ومصدر فاعل للاستثمار وتشغيل المدخرات لأصحاب الفوائض النقدية بأقل تكلفة وأعلى كفاءة.

ولفت “القويز” الانتباه إلى فكرة برنامج تطوير القطاع المالي التي جاءت بهدف نقل قطاع الخدمات المالية من مرفق يخدم المواطن إلى محرك فعلي وميزة تنافسية في رحلة نمو الاقتصاد وتنويع دخله، مؤكداً أن نتائج العمل الكبير الذي قامت به المملكة العربية السعودية في هذا الجانب باتت ملموسة وملاحظة، إذ ارتفع ترتيب المملكة في مؤشر حماية أقلية المساهمين ضمن تقرير ممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي من المرتبة 63 في العام 2016م إلى المرتبة السابعة عالمياً، ومثل ذلك تحقق للقطاع المالي في المملكة إنجازات أخرى على مستوى القضاء، لا سيما أن الإنجازات القضائية في السوق المالية تشكّل ضماناً لحماية أقليات المساهمين وضمان الحصول على التعويض، متطرقاً إلى التطور الذي شهده القضاء في هذا الشأن، وذلك في التقليل من مدة القضايا المالية من 22 شهراً قبل عامين إلى أقل من 10 أشهر في الوقت الحالي.

وأكد أن الحوكمة التي تسعى الدولة إلى أن تدخل في مختلف شؤون الحياة، فقد استطاع القطاع المالي عموماً، وقطاع الخدمات المالية على وجه الخصوص، تحقق إنجاز يستحق أن نفخر به، وذلك عبر التطور الكبير الذي شهده القطاع وأسهم في قفزة المملكة من المرتبة 77 على مستوى العالم إلى المرتبة الخامسة، منوهاً بحجم العمل في هذا الجانب الذي يؤكد أن هناك المزيد من القفزات النوعية في هذا الشأن تحديداً.

وأشار إلى الأهداف التي تتطلع حكومة المملكة إلى بلوغها في هذا الجانب، مستعرضاً من بينها رفع سقف الطموحات لدى أطراف القطاع المالي، وهو الذي يتطلب مراعاة حجم المخاطر المرتبط بها ارتباطاً وثيقاً، ومثل ذلك فإن هذا الهدف يحتاج أن يوازيه ويواكبه ارتفاع سقف الطموحات لدى المشاركين في قطاع الخدمات المالية.

وأوضح أن مستهدفات رؤية المملكة 2030 ذات العلاقة بقطاع الخدمات المالية كانت تأمل في تحول القطاع إلى داعم أساسي في خدمة الاقتصاد الوطني، وتوازن العلاقة بين نمو هذا القطاع وبين نمو الاقتصاد عموماً، وهو الأمر الذي نسير عليه في الوقت الحالي، ونجني ثماره تباعاً، إذ بدأت ملامح نجاحنا تظهر شيئاً فشيئاً.

60 جهة سعودية تشارك في معرض سوق السفر العربي بدبي 2019


تشارك المملكة العربية السعودية، في معرض سوق السفر العربي في دبي في نسخته الـ 26، والذي ينطلق الأحد المقبل 28 أبريل ويستمر حتى الأول من ..

تشارك المملكة العربية السعودية، في معرض سوق السفر العربي في دبي في نسخته الـ 26، والذي ينطلق الأحد المقبل 28 أبريل ويستمر حتى الأول من مايو 2019، بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وتهدف مشاركة المملكة، والتي تنظمها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني لتعريف المختصين بقطاع السفر والسياحة العربي والعالمي بالخطوات التطويرية التي تشهدها صناعة السياحة السعودية والمشاريع الكبرى بالوقت الراهن، بدعم كبير من قيادة المملكة، وتنفيذ رؤيتها الوطنية الشاملة، نحو الاهتمام بهذه الصناعة التي تعتمد عليها دول العالم في تعزيز مواردها، كما يستفاد من هذا الملتقى الاطلاع على التجارب الدولية المتقدمة بالقطاع السياحي، والنظر في محاكاة المتميز منها، وفق ما يلائم السوق السعودي، إذ يعد هذا المعرض السنوي من أهم التجمعات الدولية المتخصصة بالشأن السياحي من خلال الحضور الكثيف لفعالياته ومتابعة الجديد فيه عبر تواجد 90 دولة من حول العالم.

ويعد المعرض فرصة سنوية للتعريف بالمنتجات والخدمات والوجهات السياحية بالمملكة والفرص الاستثمارية المتاحة، ويسهم في الوقت نفسه، في بناء علاقات مثمرة بين الشركات السياحية الوطنية ونظيراتها الدولية، وهذا العام يشارك في جناح المملكة أكثر من 60 جهة مرتبطة بقطاع السياحة، ومن أبرزها المشاريع السياحية الكبرى التي أعلنتها المملكة مؤخراً،وهي نيوم والبحر الأحمر وأمالا وبوابة مدينة الدرعية والهيئة العامة للطيران المدني ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية كما تشارك الفنادق السعودية وشركات الطيران ووكالات السفر ومنظمي الرحلات، ويحتوى جناح المملكة على العروض التقنيةوافلام للمشاريع السياحية الكبرى والمواقع السعودية المسجلة بقائمة اليونسكو العالمية.

وهذا العام سيكون هناك حضور لمبادرة المواسم السعودية، التي أعلنت في شهر فبراير الماضي،وهي تضم 11 موسماً سياحياً تغطي معظم مناطق المملكة، كما تبرز المشاركة المقومات الحضارية والطبيعية والاستثمارية التي تنفرد بها بلادنا ، وكذلك شرح عن الفرص الاستثمارية المتاحة بالمجالات السياحية والتراثية للمختصين والمستثمرين ورجال الأعمال والإعلاميين والضيوف من الجهات المشاركة ومنظمات السياحة، وتعريف المسؤولين في الشركات الاستثمارية العالمية بمشاريع الوجهات السياحية بمناطق المملكة، وفرص الاستثمار بقطاع الإيواء، كما أن ملتقى دبي فرصة سانحة للشركات السياحية السعودية للوصول الى أسواق عربية ودولية التسويق المملكة كوجهة سياحية منافسة.

ويعد ملتقى سوق السفر العربي حدثاً عالمياً لقطاع السفر بمنطقة الشرق الأوسط ويقام سنوياً على مدى أربعة أيام، ويستضيف المعرض أكثر من 40 ألف زائر من المتخصصين بقطاع السفر والمسؤولين الحكوميين وممثلي وسائل الإعلام الدولية بهدف التواصل واكتشاف أحدث اتجاهات قطاع السياحة.

كيف تجاوزت السعودية “الصدمات الاقتصادية”؟.. الوزير التويجري يوضح


قال وزير الاقتصاد والتخطيط محمد بن مزيد التويجري إن المملكة لم تكن في حصانة من الصدمات التي تواجه العالم منذ عقد الخمسينيات، لكنها تجاوزت تلك ..

قال وزير الاقتصاد والتخطيط محمد بن مزيد التويجري إن المملكة لم تكن في حصانة من الصدمات التي تواجه العالم منذ عقد الخمسينيات، لكنها تجاوزت تلك التحديات بمرونة، مضيفا : “السؤال الأهم الذي نطرحه ونركز عليه: ما أولوياتنا؟ لذا خصصنا وقتًا كبيرًا لمراجعة اللوائح والأنظمة حتى نوفر بيئة مناسبة وملائمة للاستثمار ونمو الأعمال”.

وأوضح التويجري ،خلال مشاركته اليوم الخميس في جلسة حوارية بعنوان “إدارة المخاطر الجيوستراتيجية.. الاستفادة القصوى من حركة إبطاء العولمة ورفع مستوى الترابط الإقليمي” ضمن فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر القطاع المالي، أنه تم إدخال ثماني معاملات مالية إلى السوق المالية السعودية بدعم القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن الأولويات تكمن في توفير بيئة ملائمة للاستثمارات الأجنبية والقطاع الخاص بأنماط جديدة.

وشدد التويجري على أن الفرص الاستثمارية في السعودية كثيرة، وقال : “سنستمر في الحوار مع العالم لجلب الاستثمارات المستدامة للمملكة»، قائلًا: “أشعر بالفخر لاستضافة أعمال مجموعة العشرين G20 في العام القادم، ونحن منفتحون على التجارة العالمية ولدينا مسؤوليات تتعلق باستقطاب أفضل المعايير والبيئات والمستثمرين إلى المملكة”.

من جهته ، أعلن رئيس مجلس إدارة هيئة السوق المالية محمد القويز، أن ترتيب المملكة في مؤشر حماية أقلية المساهمين الصادر عن البنك الدولي، ارتفع من 63 في عام 2016 ليصبح في المرتبة الـ7 عالميًّا.

وقال القويز -في كلمته الافتتاحية في جلسات اليوم الثاني لمؤتمر القطاع المالي- إن الإنجازات القضائية في السوق المالية السعودية تشكل ضمانًا لحماية أقليات المساهمين، وللحصول على التعويض، والتقليل من مدة القضايا من 22 شهرًا قبل عامين إلى أقل من 10 أشهر حاليًّا.

وأكد أن فكرة برنامج تطوير القطاع المالي، جاءت بهدف نقل قطاع الخدمات المالية، من مرفق يخدم مواطنيه، إلى محرك فعلي وميزة تنافسية للاقتصاد في سكة نمو الاقتصاد وتنويع دخله، مضيفًا أن أهمية القطاع المالي تكمن في أنه مصدر التمويل للأفراد والمؤسسات، ومصدر فاعل للاستثمار وتشغيل المدخرات لأصحاب الفوائض النقدية بأقل تكلفة وأعلى كفاءة.

وزير النقل يكشف عن خطة استراتيجية لجذب الاستثمارات من الداخل والخارج


أشار وزير النقل الدكتور نبيل بن محمد العامودي إلى الموقع الجغرافي المميز للمملكة وامتلاكها موانئ تطل على العالم من الساحلين الشرقي والغربي، مؤكدًا أن وزارة ..

أشار وزير النقل الدكتور نبيل بن محمد العامودي إلى الموقع الجغرافي المميز للمملكة وامتلاكها موانئ تطل على العالم من الساحلين الشرقي والغربي، مؤكدًا أن وزارة النقل قد أعدت خطة استراتيجية لكافة قطاعات ⁧‫منظومة النقل لتحقيق الاستفادة المثلى،‬⁩ وأنها الآن بصدد إطلاق فرص استثمارية لجذب المستثمرين من الداخل والخارج.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة بعنوان (تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص: تسهيل أسواق رأس المال من خلال تنمية القطاع الخاص)، بمؤتمر القطاع المالي في دورته الأولى، والذي أقيم برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله، في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض مساء أمس الأربعاء ، والتي نظمها شركاء برنامج تطوير القطاع المالي متمثلين في: وزارة المالية ومؤسسة النقد العربي السعودي وهيئة السوق المالية، تحت عنوان (آفاق مالية واعدة).

ولفت وزير النقل إلى أن قطاع النقل يقدم خدمات متنوعة للمواطنين والمقيمين والزوّار، مشددًا على أهمية تحقيق التوازن المثالي بين كافة قطاعات النقل. وأشار إلى أهمية تقديم الوزارات خدمات جيدة تليق بمستوى تطلعات ودعم القيادة الرشيدة، مؤكدا حرصه بالشفافية ومعايير الجودة للمشاريع، مضيفًا أنه ثمة قصص نجاح للوزارة في الخصخصة، ستحصد ثمارها بالاستمرار في العمل على البنية التحتية، وإنفاق الميزانية المخصصة لها، مستشهدًا بمطار المدينة الذي كان أحد تلك القصص الناجحة، مشيرًا إلى وجود مشاريع تم الانتهاء منها وهي الآن في مرحلة المراجعة والتأكد من نجاحها وسهولتها.

وفي ختام حديثه توجّه الوزير بالشكر والتقدير لوزارة المالية وشركائها، متمثلة في الوزير محمد الجدعان على تنظيم هذا المؤتمر المثمر، والذي سيسهم بشكل إيجابي في تطوير القطاعات وتقاربها.

يذكر أن الجلسة شارك فيها كل من :الرئيس السابق لبنك باركلايز وستاندرد لايف أبردين، جيري جريمستون، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمويليس أند كومباني كين مويليس، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتخصيص ومستشار وزير المالية السعودية ريان نجادي، والرئيسة التنفيذية لشركة مورجان ستانلي كلير وودمان، وأدار الجلسة الرئيس التنفيذي المكلف لشركة إتش إس بي سي العربية السعودية راجيف شوكلا.

وشهد اللقاء حضور عددٍ من أصحاب المعالي والخبراء والمختصين، وكبار التنفيذيين في المؤسسات المالية المحلية والإقليمية والدولية، حيث تمت مناقشة مجموعة من الموضوعات التي تهم القطاع المالي، وهدف المؤتمر لتبادل التجارب والمعلومات وطرح أبرز التحديات والممارسات لتطوير القطاع المالي، كما سعى لتمكين أقطاب الصناعة المالية من التلاقي والتواصل تحت سقفٍ واحد، وعرض الفرص الاستثمارية في السعودية.

‏ويُعد ⁧‫هذا‬⁩ الحدث هو الأبرز من نوعه على مستوى المنطقة، حيث استقطب نخبة من الشخصيات وصناع القرار، وهو أحد مخرجات ⁧‫برنامج تطوير القطاع المالي،‬⁩ المنبثق عن ⁧‫رؤية المملكة 2030‬⁩، والذي يهدف إلى إبراز الموقع التنافسي المتميز للقطاع المالي السعودي في منطقة الشرق الأوسط وعلى الصعيد العالمي.

إطلاق إمكانات المملكة محور برنامج الملتقى السعودي للطاقة المستدامة و التقنية 2019


تنطلق فعاليات الملتقى السعودي للطاقة المستدامة والتقنية (Saudi SETF) في الفترة من 30 أبريل إلى 1 مايو 2019 في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض. ويقام ..

تنطلق فعاليات الملتقى السعودي للطاقة المستدامة والتقنية (Saudi SETF) في الفترة من 30 أبريل إلى 1 مايو 2019 في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.

ويقام الملتقى السعودي بالتزامن مع النسخة الثانية والعشرين من المعرض الدولي للكهرباء والطاقة البديلة وتكنولوجيا المياه والإضاءة والتكييف في المملكة العربية السعودية والذي يقام بالتزامن مع معرض التكييف السعودي 2019 – المعرض الدولي للتدفئة والتهوية وتكييف الهواء ( HVAC) من 29 أبريل إلى 1 مايو 2019 .

كما يستضيف الملتقى جناحاً للمعارض يضم منصة حصرية تتيح لمزودي حلول الطاقة البديلة والمتجددة عرض منتجاتهم طوال الأيام الثلاثة من 29 أبريل – 1 مايو 2019.

ويأخذ الملتقى السعودي للطاقة المستدامة و التقنية بعين الاعتبار المشهد الحالي للطاقة المتجددة ، حيث يجمع بين كبار أصحاب المصلحة وصانعي السياسات والأشخاص المؤثرين ومقدمي الحلول الذين يقودون نظام الطاقة المتجددة في المملكة.

ومن المقرر أن يناقش البرنامج الطرق لإطلاق إمكانات المملكة من خلال مشاريع المرافق العامة مع التركيز على الجوانب الحيوية الأخرى مثل سوق البيع السكنية والوحدات الصغيرة ومستقبلها ، في ما بعد تطبيق التوجهات والإبتكارات الجديدة في مجال الطاقة الشمسية الضوئية.

كما يناقش المنتدى المشهد الحالي للطاقة المتجددة وذلك من خلال مجموعة كبيرة من صانعي السياسات والجهات الحكومية وغير الحكومية المختلفة وأصحاب المصالح بالمملكة والذين يشاركون كمتحدثين.

ويناقش المتحدثون ، والذين يتمتعون بخبرات متفاوتة في كل أطياف تكنولوجيا الطاقة ، مجموعة من الموضوعات الفنية بحيث يكتسب الجمهور رسائل ومعلومات مفيدة عن المجال .

ويشارك في المنتدي د. أحمد بدر المدير التنفيذي للمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في الفعاليات كمتحدث عارضاً نماذج واستراتيجيات تمويل الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط. إلى جانب ذلك، سوف يناقش د. أحمد بدر مع الحضور وسائل زيادة ثقة المستثمرين وتقليل مخاطر المستثمر.

الحقيل: 16 جهة حكومية تدعم قطاع الإسكان.. وأنشأنا مركز بيانات قادرا على قراءة المستقبل


قال وزير الإسكان ماجد الحقيل إن أكثر من 16 جهة حكومية تشارك في دعم قطاع الإسكان لتحقيق هدف الرؤية برفع نسبة تملك المواطنين للمساكن لتصل ..

قال وزير الإسكان ماجد الحقيل إن أكثر من 16 جهة حكومية تشارك في دعم قطاع الإسكان لتحقيق هدف الرؤية برفع نسبة تملك المواطنين للمساكن لتصل لنحو 70% بحلول 2030 ، موضحا أن الوحدات السكنية الأكثر طلبا هي الوحدات الصغيرة عموما، والتي يبلغ سعرها ما بين 250 و750 ألف ريال، لافتا إلى أن كل مدينة لها تحدياتها المختلفة ونسب تملكها المختلفة.

وأضاف الحقيل ، خلال جلسة نقاش تحت عنوان “الرهن العقاري” بمؤتمر القطاع المالي المنعقد في الرياض: “أنشأنا مركز بيانات في وزارة الإسكان قادرا على قراءة المستقبل بشكل أفضل من خلال المعطيات المختلفة والمعلومات المقدمة من عدد من الجهات والاستطلاعات التي ساعدتنا على تحديد نسبة العرض والطلب”.

بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض، يستقطب المؤتمر أكثر من 2000 مشارك؛ من الوزراء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، والمختصين بالقطاع المالي.

وتشارك في المؤتمر شخصيات دولية مهمة، منهم وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح، ووزير الإسكان ماجد الحقيل، ووزير الاقتصاد والتخطيط محمد التويجري، ووزير النقل الدكتور نبيل العامودي، ورئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة خالد السلطان.

كما يشارك في المؤتمر محافظ مؤسسة النقد أحمد الخليفي، ورئيس مجلس هيئة السوق المالية محمد القويز، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني في البحرين، والرئيس التنفيذي لشركة «مان جروب» لوك أليس.

ويشارك في المؤتمر أكثر من 80 متحدثًا ومتحدثة يناقشون على مدى يومين في 21 جلسة الموضوعات التي تهم القطاع المالي، انطلاقًا من ستة محاور رئيسة؛ هي: بناء القدرات في القطاع المالي، والتحديات والفرص في سوق التأمين.

كما يناقشون ملفات التمويل العقاري، والتمويل الإسلامي، وتنافسية القطاع المالي، والتقنية المالية، إضافة إلى تعزيز المعرفة المالية، والوعي والتخطيط المالي في إطار تعزيز الثقافة المالية، وزيادة التوعية بأهمية الادخار على المستويين الفردي والمجتمعي.

وتتضمن الجلسات نقاشات عن عدة مواضيع أساسية مرتبطة بأهداف برنامج تطوير القطاع المالي، كما سيتضمن المؤتمر ورش عمل تجمع بين مشرعين محليين وخبراء عالميين. وسيتخلل المؤتمر الإعلان عن عدة اتفاقيات ذات علاقة بتطوير القطاع المالي في المملكة.

وسيتم بحسب اللجنة المنظمة للمؤتمر، عرض أحدث الابتكارات والمنتجات المالية والتأمينية لدى المؤسسات والبنوك السعودية، ومشاركة آخر التطورات والحلول المبتكرة في مجال التكنولوجيا الرقمية المالية».

ويتخلل المؤتمر الدولي معرض وعدد من الفعاليات المصاحبة؛ وذلك في فندق «ريتز كارلتون» بمدينة الرياض، يشارك فيها أهم الجهات الحكومية والمؤسسات والشركات الكبرى في مجال تطوير ودعم القطاع المالي؛ لاستعراض الجهود المبذولة في تطوير القطاع والخطط المستقبلية.

ويتم عرض أحدث الابتكارات والمنتجات المالية والتأمينية لدى المؤسسات والبنوك السعودية، ومشاركة آخر التطورات والحلول المبتكرة في مجال التقنية المالية، والتعريف بـ«برنامج تطوير القطاع المالي» ومبادراته وبرامجه، كأحد برامج الرؤية الـ13 الاستراتيجية.

شركة بريطانية تعلن خلال مؤتمر بالرياض عن شراء سندات من أرامكو بـ ‎ 100مليون دولار


قال رئيس مجلس إدارة ستاندرد لايف أبردين البريطانية لإدارة الأصول، إنها اشترت ما قيمته 100 مليون دولار من سندات شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية، ..

قال رئيس مجلس إدارة ستاندرد لايف أبردين البريطانية لإدارة الأصول، إنها اشترت ما قيمته 100 مليون دولار من سندات شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية، التي طرحتها في باكورة إصداراتها الدولية.

وأوضح مارتن جيلبرت، خلال مؤتمر للقطاع المالي بالرياض، ”أعتقد أنها صفقة أحدثت تحولًا في السوق السعودية“.

يذكر أن أرامكو كانت قد تلقت طلبات اكتتاب بأكثر من 100 مليار دولار في إصدار السندات بحلول التاسع من أبريل/نيسان؛ حتى بعدما قالت نشرة الإصدار، إن المملكة لن تضمن سندات أرامكو، لكن الشركة آثرت بيع ما قيمته 12 مليار دولار فقط.

يشار إلى أن العديد من المؤسسات الدولية، وكبرى شركات الاستشارات والخدمات المالية الشهيرة، ووكالات التصنيف الدولية والخبراء والمتخصصين تشارك في أعمال الدورة الأولى لمؤتمر القطاع المالي، التى انطلقت، اليوم الأربعاء، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وفيما تستمر فعاليات المؤتمر (الذى يشهد مشاركة دولية كبيرة) اليوم، وغدًا الخميس، بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض، يستقطب المؤتمر أكثر من 2000 مشارك؛ من الوزراء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، والمختصين بالقطاع المالي.

وتشارك في المؤتمر شخصيات دولية مهمة، منهم وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح، ووزير الإسكان ماجد الحقيل، ووزير الاقتصاد والتخطيط محمد التويجري، ووزير النقل الدكتور نبيل العامودي، ورئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة خالد السلطان.

كما يشارك في المؤتمر محافظ مؤسسة النقد أحمد الخليفي، ورئيس مجلس هيئة السوق المالية محمد القويز، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني في البحرين، والرئيس التنفيذي لشركة «مان جروب» لوك أليس.

ويشارك أيضا رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «بارينجز» توم فينك، والرئيس التنفيذي لبورصة البحرين الشيخ خليفة بن إبراهيم آل خليفة، والرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع بالإمارات العربية المتحدة عبيد الزعابي.

ويحضر الفعاليات، محافظ البنك المركزي الأردني زياد فريز، والرئيس التنفيذي لمجموعة «سوسيتيه جنرال» فريديريك أوديا، ورئيس شركة «أرامكو السعودية» كبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر، ونائب رئيس مجلس إدارة شركة «سابك» رئيسها التنفيذي يوسف البنيان، ورئيسة مجلس إدارة «تداول» سارة السحيمي، وغيرهم من كبار المختصين والخبراء بالقطاع المالي.

ويشارك في المؤتمر أكثر من 80 متحدثًا ومتحدثة يناقشون على مدى يومين في 21 جلسة الموضوعات التي تهم القطاع المالي، انطلاقًا من ستة محاور رئيسة؛ هي: بناء القدرات في القطاع المالي، والتحديات والفرص في سوق التأمين.

كما يناقشون ملفات التمويل العقاري، والتمويل الإسلامي، وتنافسية القطاع المالي، والتقنية المالية، إضافة إلى تعزيز المعرفة المالية، والوعي والتخطيط المالي في إطار تعزيز الثقافة المالية، وزيادة التوعية بأهمية الادخار على المستويين الفردي والمجتمعي.

وتتضمن الجلسات نقاشات عن عدة مواضيع أساسية مرتبطة بأهداف برنامج تطوير القطاع المالي، كما سيتضمن المؤتمر ورش عمل تجمع بين مشرعين محليين وخبراء عالميين. وسيتخلل المؤتمر الإعلان عن عدة اتفاقيات ذات علاقة بتطوير القطاع المالي في المملكة.

وسيتم بحسب اللجنة المنظمة للمؤتمر، عرض أحدث الابتكارات والمنتجات المالية والتأمينية لدى المؤسسات والبنوك السعودية، ومشاركة آخر التطورات والحلول المبتكرة في مجال التكنولوجيا الرقمية المالية».

ويتخلل المؤتمر الدولي معرض وعدد من الفعاليات المصاحبة؛ وذلك في فندق «ريتز كارلتون» بمدينة الرياض، يشارك فيها أهم الجهات الحكومية والمؤسسات والشركات الكبرى في مجال تطوير ودعم القطاع المالي؛ لاستعراض الجهود المبذولة في تطوير القطاع والخطط المستقبلية.

ويتم عرض أحدث الابتكارات والمنتجات المالية والتأمينية لدى المؤسسات والبنوك السعودية، ومشاركة آخر التطورات والحلول المبتكرة في مجال التقنية المالية، والتعريف بـ«برنامج تطوير القطاع المالي» ومبادراته وبرامجه، كأحد برامج الرؤية الـ13 الاستراتيجية.

بحضور الجدعان.. مؤتمر القطاع المالي يناقش تعظيم العوائد على الاستثمار


تناول مؤتمر القطاع المالي خلال جلسة النقاش التي عقدت اليوم، محور تعظيم العوائد على الاستثمار وتحقيق الأهداف المستدامة، إذ تحدث فيها وزير المالية رئيس لجنة ..

تناول مؤتمر القطاع المالي خلال جلسة النقاش التي عقدت اليوم، محور تعظيم العوائد على الاستثمار وتحقيق الأهداف المستدامة، إذ تحدث فيها وزير المالية رئيس لجنة برنامج تطوير القطاع المالي الأستاذ محمد بن عبد الله الجدعان، ووزير المالية الكويتي الدكتور نايف الحجرف، ووزير المالية والاقتصاد الوطني البحريني الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك الأمريكية لورانس فينك.

وركزت الجلسة على الحديث في عدة محاور رئيسة، كان منها بحث تنامي تركيز المستثمرين المتمرسين نحو فرص استثمارية؛ لتحقيق الأهداف المستدامة ضمن المشهد الاقتصادي الحديث، مع طرح محور الابتكارات ودورها المستقبلي كأصول ثمينة، في مجتمع يمتاز بارتفاع نسبة الشباب، إلى جانب البحث في محور إمكانية استخدام الاستثمار بأفضل طريقة ممكنة كقوة محركة لإحداث الأثر الإيجابي، والمجالات التي يمكن للمستثمرين العالميين لعب دور رئيسي فيها، مع طرح كيفية إيجاد منظومة حاضنة للتعاون ما بين المجتمع المالي والحكومات لهدف إنشاء إطار تنظيمي يحمي المستهلكين ويدفع عجلة النمو وينشئ المزيد من الفرص، مع البحث في التحديات التي تواجه تحقيق الاستدامة والفرص المتاحة التي يحتويها السوق.

ونوه الأستاذ الجدعان خلال الجلسة بضخامة حجم الفرص الاستثمارية الموجودة في المملكة وفي المنطقة، خصوصاً بعد الإصلاحات الكبيرة التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، مبيناً أن هذا التغيير يدفع نحو وضع إجراءات تشريعية وتمويلية لتسهيل ودعم مشاريع واستثمارات القطاع الخاص مع ضمان توفير الاستقرار عبر عدة أدوات تسعى الحكومة إلى توظيفها.

وأفاد الجدعان أن برنامج القطاع المالي يركز على دعم منتجات الادخار وتقديم برامج للعمل مع المؤسسات المالية، بالإضافة إلى دور الحكومة في اتخاذ خطوات لضمان توافر المنتجات المالية، إلى جانب العمل على تطوير قطاع التأمين.

وأكد المتحدثون أهمية تمكين المرأة في سوق العمل ودورها في دعم خطط التطوير المالي، حيث تمكنت المرأة من تولي مواقع إدارية متقدمة في مختلف القطاعات.

يذكر أن المؤتمر الذي انطلق صباح اليوم يأتي في إطار برنامج تطوير القطاع المالي أحد برامج رؤية المملكة 2030، وينظمه شركاء البرنامج الممثلون بوزارة المالية، ومؤسسة النقد العربي السعودي، وهيئة السوق المالية، ويستقطب المؤتمر صنّاع القرار في القطاع المالي وكبار التنفيذيين في المؤسسات المالية المحلية والدولية، ونخبة من الشخصيات المؤثرة في القطاع المالي التي تضطلع بدور مهم على مستوى الاقتصاد العالمي، وذلك بهدف تبادل الخبرات، وعرض التجارب والأفكار، ومناقشة أبرز التحديات، وتسليط الضوء على الأنظمة والتشريعات، واستعراض أفضل الممارسات لتطوير القطاع المالي.

دارة الملك عبدالعزيز تكمل استعداداتها للاحتفال بختام الأولمبياد الوطني للتاريخ


أكملت دارة الملك عبدالعزيز استعداداتها للاحتفال باختتام فعاليات الأولمبياد الوطني للتاريخ في نسخته الثانية بمدينة الرياض خلال المدة من 28-29 شعبان الحالي عقب أن جسد ..

أكملت دارة الملك عبدالعزيز استعداداتها للاحتفال باختتام فعاليات الأولمبياد الوطني للتاريخ في نسخته الثانية بمدينة الرياض خلال المدة من 28-29 شعبان الحالي عقب أن جسد تنافس 1500 طالب وطالبة على مستوى مدارس التعليم العام بالمملكة، من حكومية وأهلية وعالمية وتربية خاصة بالشراكة مع وزارة التعليم والمركز الوطني للقياس صورة رائعة تشف عن حب للوطن ووفاء له بالتفاعل مع أحداثه التاريخية .

وتتجه أنظار 16 طالبًا وطالبة إلى منصة التتويج في نسخة الأولمبياد لهذا العام والتنافس على المراكز الأول والثاني والثالث، انطلاقًا من تعزيز الانتماء الوطني، مرتكزة على رؤية المملكة 2030، وسط تطلعات للظفر بتمثيل المملكة عالميًّا، في تقديم المحتوى المعرفي والمهاري الذي يسلط الضوء على تاريخ المملكة وما يتصل به من تراث مادي ومعنوي، والاطلاع على تاريخ العالم وما يحويه من حضارات وأحداث تاريخية .

ونوهت الدارة بالظهور المشرف للمتنافسين في مختلف مراحل الأولمبياد وتسجيلهم نتائج مرضية، والمشاركة الفاعلة من المدارس على مستوى إدارات التعليم بمحافظات ومناطق المملكة في أكبر حدث من نوعه في الإثراء المعرفي، والاستزادة من مسارات تاريخ المملكة الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية وجوانب من تاريخ العالم وحضاراته، مبرزة المستويات المعرفية للطلاب والطالبات خلال تصفيات الأولمبياد مما كشف الإبداعات الطلابية والإلمام الكبير بالمعلومات التاريخية للمملكة العربية السعودية وتاريخ العالم .

وهنأت الدارة الطلاب والطالبات لانتقالهم للمرحلة النهائية للأولمبياد الوطني للتاريخ، الذي يركز على غرس المبادئ والقيم الوطنية، وتعزيز الانتماء الوطني، والمحافظة على إرث المملكة الثقافي والحضاري، مشددة على أن هذه التظاهرة تبقى عنصرًا تحفيزيًّا للطلاب والطالبات على القراءة في التاريخ لأهميته في حاضر الأمة ومستقبلها، وتوفير البيئة التنافسية التي تحفز الطلبة على القراءة في التاريخ الوطني والدولي، مع تهيئة الطلبة للمشاركة وتمثيل المملكة في المحافل الدولية .

وثمنت الدارة الشراكة الفاعلة مع وزارة التعليم والمركز الوطني للقياس ودور اللجان العاملة في الأولمبياد الذي أعطى الصورة الحقيقية للتنافس الحميم بين طلبة التعليم الثانوي بطريقة إبداعية في المعلومات التاريخية للمملكة وتاريخ العالم بشعوبه وآثاره، من خلال آليات منظمة بإشراف نخبة من المختصين، إلى جانب تعاون إدارات التعليم بمحافظات ومناطق المملكة وحرصها على مشاركات طلابها وطالباتها في هذا التجمع التنافسي الرائد .

وأكدت الدارة أن الفرصة متاحة لجميع الطلاب المستهدفين في النسخة المقبلة ليبقى علامة بارزة في تعزيز الانتماء الوطني، وفتح الآفاق على المعلومات التاريخية للمملكة العربية السعودية والعالم العربي والدولي في المجالات الثقافية، والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والحضارية، والرياضية، والسير والأعلام، والموروث الشعبي، والعلوم والتكنولوجيا، وذلك مضيًّا في تنمية الاعتزاز بالدين والولاء للملك والانتماء للوطن والمحافظة على إرث المملكة الثقافي والحضاري .

وعدت الدارة ارتفاع عدد المسجلين في الأولمبياد عبر منصته الإلكترونية ثمرة التعاون مع وزارة التعليم ممثلة في المناطق التعليمية، وذلك بدعم التسجيل والمشاركة، والمركز الوطني للقياس “قياس” الذي قدم الجاهزية التامة للحالة التقنية للتسجيل، وكذلك الإقبال المشرف الذي كان موضع فخر واعتزاز من طلاب المرحلة الثانوية وطالباتها في المشاركة في الأولمبياد لقيمته المعنوية، ودلالته الوطنية، وما يضفيه على المشاركين عمومًا على قوة شخصيتهم وتوسيع مداركهم، كاشفة أنه سيتم نقل التصفيات النهائية للأولمبياد وتتويج الفائزين في حلقة تلفزيونية خاصة توثق هذا الحدث الوطني المهم .

ونوهت دارة الملك عبدالعزيز في هذا الصدد بالرعاية المستمرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين –حفظهما الله- بتنمية معارف الطلاب والطالبات وصقل مواهبهم في المجالات البحثية، وخاصة فيما يرتبط بتاريخ وطنهم وحضارة بلادهم وتدعيم مفردات الهوية الوطني وتعريفهم بأهمية التاريخ في قراءة المستقبل والتعامل معه والذي يعد مرآة الأمم، يعكس ماضيها، ويترجم حاضرها، وتستلهم من خلاله مستقبلها.

من جانبهم نوه الطلاب والطالبات الذين حضوا بالمشاركة في الأولمبياد الوطني للتاريخ وظفرهم بالانتقال إلى مرحلة الحسم كفرسان الابداع والتحدي والنجاح بالركائز المهمة التي ينطلق من خلالها الأولمبياد في نشر المعرفة بتاريخ وطننا العزيز، وعمقه الحضاري العربي والإسلامي، وتوفير البيئة التنافسية في مجال تاريخ الوطن، وإخراج الأبطال عبر صناعة تنافسية بطريقة إبداعية بين الطلاب والطالبات وتحت إشراف نخبة من المختصين .

جامعة الفيصل تقيم ملتقى للتوعية بنمط الحياة الصحي


نظم مجلس الطلاب الطبي لجامعة الفيصل اليوم الثلاثاء ملتقى (سفراء حياة) الأول، للتوعية بنمط الحياة الصحي تحت شعار (لأن الصحة نمط حياة) وذلك في مقر ..

نظم مجلس الطلاب الطبي لجامعة الفيصل اليوم الثلاثاء ملتقى (سفراء حياة) الأول، للتوعية بنمط الحياة الصحي تحت شعار (لأن الصحة نمط حياة) وذلك في مقر الجامعة بالرياض. وأوضح مؤسس الملتقى عبد الله الخاني أن من أهداف الملتقى هو أن يكون منصة لتوعية وتدريب المجتمع وخاصة فئة الشباب العمرية بأهمية نمط الحياة الصحي على أسس علمية من خلال فريق متعدد التخصصات، و المساهمة في تحقيق أحد أهداف رؤية المملكة 2030 وامتدادًا لرسالتها في رفع مستوى الوعي الصحي بالمجتمع.
وذكر أن الملتقى موجه لطلاب وطالبات المرحلة المتوسطة والثانوية لترسيخ ثقافة النمط الصحيح للحياة الصحية، مشيرا إلى وجود ندوات علمية، وورش عمل، إضافة إلى الدورات التدريبية. وقدم أستاذ طب الأسرة والمجتمع الدكتور زهير السباعي محاضرة بعنوان ( فلسفة الحياة عند العقاد) ، بعدها قدم استشاري طب الأسرة الدكتور محمد أمين السويس محاضرة بعنوان ( أسلوب حياة صحي ) ، كما أقيمت تسع ورش عمل تناولت أربعة مواضيع ( التغذية الصحية، الدافع المعنوي التحفيزي، الرياضة الصحية، الصحة النفسية).

وزراء ومسؤولون يبحثون اتجاهات التوظيف في ملقتى لقاءات الرياض 2019


تستضيف أولى الجلسات الحوارية تحت عنوان:”استشراف اتجاهات التوظيف في ظل رؤية المملكة 2030″، ضمن ملتقى لقاءات الرياض 2019م، الذي ينظمه صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، ..

تستضيف أولى الجلسات الحوارية تحت عنوان:”استشراف اتجاهات التوظيف في ظل رؤية المملكة 2030″، ضمن ملتقى لقاءات الرياض 2019م، الذي ينظمه صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، الأحد المقبل، في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، 6 قيادات حكومية، لتسليط الضوء على ممكنات دعم التوظيف والفرص الواعدة في سوق العمل. ويشارك في الجلسة الحوارية معالي نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية للعمل الدكتور عبدالله بن ناصر أبوثنين، ومعالي محافظ المؤسسة العامة التدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن فهد الفهيد، ومعالي رئيس هيئة النقل العام الدكتور رميح بن محمد الرميح، ومدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) الدكتور محمد بن أحمد السديري، ومدير عام بنك التنمية الاجتماعية إبراهيم بن حمد الراشد، ووكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لصناعة التكنلوجيا والقدرات الرقمية الدكتور أحمد بن حمدان الثنيان.

ويحتضن ملتقى لقاءات الرياض 2019م،ثلاثة وستين تدريبا عمليا متخصصا وموجها للطلاب والطالبات ورواد ورائدات الأعمال والباحثين والباحثات عن عمل، وأصحاب الأعمال الموظفين، والأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى التجارِب الملهة للكفاءات الوطنية البشرية في سوق العمل.

ويأتي انعقاد الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام، للتعريف بخدمات وبرامج الصندوق الموجهة للمستفيدين في سوق العمل، وتأهيل وتمكين القوى العاملة الوطنية لضمان استقرارها وإنتاجيتها في سوق العمل من خلال تقديم خدمات دعم التدريب ودعم التوظيف ودعم ريادة الأعمال وخدمات الإرشاد المهني للطلاب والطالبات، إضافة إلى دعم أصحاب المنشآت لتحقيق التوطين والاستدامة. ويستهدف الملتقى، الطلاب والطالبات (في المرحلة الثانوية وما فوق)، والباحثين والباحثات عن عمل، وموظفي وموظفات القطاع الخاص، ورواد ورائدات الأعمال، ومنشآت القطاع الخاص. ويصاحب الملتقى معرضًا لتوظيف الباحثين والباحثات عن عمل بالمنشآت المشاركة الراغبة بالتوظيف، وتدريبات عملية توعوية للمشاركين ومحاضرات وندوات مختلفة. وحدد الملتقى، عدة مسارات للفئات المستهدفة، كمسار رواد الأعمال، الذي يهدف إلى توعية وتقديم الدعم اللازم لأصحاب العمل لمساعدتهم على رفع نسب السعودة وتهيئة بيئة العمل لهم، ومسار الباحثين عن العمل، الذي يهدف إلى توجيه وإرشاد الباحثين عن العمل ومساعدتهم في إيجاد الفرص الملائمة، ومسار الموظفين، الذي يدعم الموظفين على رأس العمل من خلال التوعية والتطوير و التدريب للتقدم في المسار الوظيفي.
في حين يقدم مسار الطلاب، الإرشاد المهني للطلاب في مراحل دراسية مختلفة فيما يخص توجيههم وتهيئتهم لسوق العمل، بينما يهدف مسار أصحاب العمل، إلى توعية وتقديم الدعم اللازم لأصحاب العمل لمساعدتهم على رفع نسب السعودة وتهيئة بيئة العمل لهم.
ويأتي ملتقى لقاءات الرياض 2019 باكورة المتلقيات التي يعتزم صندوق تنمية الموارد البشرية إقامتها، في 13 منطقة في المملكة، وذلك للتعريف بالبرامج والممكنات والخدمات التي يقدمها الصندوق بالتعاون مع شركائه، وعرض الفرص الوظيفية والتدريبية للباحثين والباحثات عن عمل والطلاب، وأصحاب ورواد الأعمال، سعياً إلى رفع المهارات وتوطين الفرص الوظيفية، وتمكين القوى العاملة في سوق العمل.
ويعمل “هدف” على عدة برامج ومبادرات بالشراكة والتكامل مع عددا من الجهات الحكومية والخاصة، لدعم أبناء وبنات الوطن وتمكينهم من الفرص الوظيفية في سوق العمل، والاستثمار في رأس المال البشري، ورفع المستوى المعرفي والمهاري لأصحاب العلاقة بسوق العمل من خلال تدريبات عملية وندوات ومحاضرات توعوية وإرشادية ستعقد خلال أيام الملتقى، والتي يجتمع فيها الباحث عن عمل بطالب العمل الباحث عن موظف.
ويستهدف لقاءات بناء شراكة إستراتيجية فعالة مع عددا من الجهات ذات العلاقة في القطاع الخاص، وإتاحة قاعدة بيانات موسعة لمختصي سوق العمل.
هذا وستستضيف كل من محافظة جدة في منطقة مكة المكرمة، ومدينة الدمام في المنطقة الشرقية، فعالياتِ الملتقى خلال العام الجاري 2019م، إلى جانب مناطق المملكة.

مؤتمر “الكشفية وحماية البيئة” يوصي بإعداد ممارسين لقيادة العمل البيئي


ثمن المشاركون في المؤتمر العالمي ” الكشفية وحماية البيئة ” الذي نظمته جمعية الكشافة العربية السعودية بالرياض، جهود المملكة في حماية البيئة محلياً وخليجياً وعربياً ..

ثمن المشاركون في المؤتمر العالمي ” الكشفية وحماية البيئة ” الذي نظمته جمعية الكشافة العربية السعودية بالرياض، جهود المملكة في حماية البيئة محلياً وخليجياً وعربياً وعالمياً . مؤكدين في توصياتهم في ختام المؤتمر على أهمية حماية البيئة، وضرورة إشراك وتفعيل جميع فئات المجتمع ومؤسساته،لضمان جودة الحياة ،داعين إلى غرس القيم البيئية لدى أفراد المجتمع وإعداد ممارسين لقيادة العمل البيئي، لا سيما البرامج الكشفية لحماية البيئة والتكامل مع الجهات ذات العلاقة.
ودعا المشاركون الى ضرورة توسيع دائرة التعاون بين دول العالم في حماية البيئة، تعزيز دور الحركة الكشفية العالمية وتقديم الدعم لبرامج رسل السلام، على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي لما لهذه البرامج من دور إيجابي في تلمس احتياجات المجتمع والشباب، والإفادة من تجاربه الناجحة.
وشدد المشاركون على أهمية عقد الشراكات بين الجمعيات الكشفية ومؤسسات المجتمع الحكومي، والخاص والأهلي، بهدف تنسيق الجهود الكشفية وغير الكشفية على مستوى الدول لحماية البيئة، مشيرين إلى أهمية تضمين المنهاج المدرسي الحديث في جميع مراحل التعليم العام والجامعي والتقني والمهني، بقيم ومبادئ حماية البيئة وتطبيقاتها الميدانية.
وناشد المؤتمرون بأهمية العمل على نشر الحركة الكشفية في المنشآت والمؤسسات الشبابية: ( المدارس، المعاهد، الكليات، الجامعات، اللجان، الجمعيات، المجمعات السكانية ) لما تتضمنه الحركة الكشفية من قيم ومبادئ تسهم في غرس قيم حماية البيئة ودعمها ماديا ومعنويا .
وتضمنت التوصيات أهمية إنشاء منصة إلكترونية عن البرامج الكشفية لحماية البيئة على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي والاستفادة منها في تبادل الخبرات والاهتمامات فيما بينهم، مؤكدين ضرورة وضع نظام لتأهيل القيادات الكشفية في أعمال حماية البيئة واعتماد شارة مخصصة به ، وعلى أهمية تبني المؤسسات الإعلامية إبراز الجهود المبذولة في حماية البيئة، وخاصة الكشفية منها التي تسهم في الارتقاء بالبيئة.
وثمن المشاركون دور العلماء والمفكرين والدعاة والخطباء في إبراز الجهود المبذولة في مجال حماية البيئة، وحث أفراد المجتمع للإسهام فيها، مع الاستمرارية في ذلك ، داعين الى توسيع ما تقوم به الجمعيات الكشفية من مشاركة المتطوعين من غير المنتمين للكشفية، في برامج حماية البيئة.
واشاد المؤتمرون برؤية المملكة 2030م في تطوير أعمال حماية البيئة، وأن دعم الحركة الكشفية لزيادة استقطاب الشباب في العمل البيئي يصب في هذا الاتجاه.
وأكدوا أهمية توسيع دائرة مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في أعمال حماية البيئة، وضرورة التوسع في تأهيل القيادات الكشفية في مجال التعامل مع الفئة ذاتها، وضرورة فتح المجال لهم من قبل وزارة التعليم والجهات ذات العلاقة.
وأوصوا بإنشاء مركز عالمي في متنزه الملك سلمان بن عبدالعزيز بالتعاون مع جمعية الكشافة العربية السعودية يعنى بصناعة وتأهيل وتدريب الممارسة في مجال حماية البيئة .

القصبي: “المعارض والمؤتمرات” تدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وفرص التوظيف


أكد معالي وزير التجارة والاستثمار رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي على أن هيئة المعارض والمؤتمرات والتي أمر بإنشائها ..

أكد معالي وزير التجارة والاستثمار رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي على أن هيئة المعارض والمؤتمرات والتي أمر بإنشائها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- مؤخراً، ستعمل على استقطاب المعارض والمؤتمرات العالمية النوعية، وتسويق الإمكانيات الكبرى للمملكة وما تتمتع به من مزايا نوعية. مشيراً إلى أن الأمر الملكي جاء في توقيت مهم في ظل التطوير الشامل لجميع الفرص وتهيئة كافة الظروف لتعزيز قدرات المملكة وإمكانياتها.

وأضاف معاليه أنه سيتم استهداف تطوير صناعة المعارض والمؤتمرات بما يسهم في توفير فرص وظيفية للمواطنين، وسلسلة إمدادات تدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة. مشيراً إلى أن الهيئة ستواكب التطورات العالمية في صناعة المعارض والمؤتمرات لإبراز مكانة المملكة على المستوى الدولي، والتأكيد على دورها القيادي على خارطة المعارض والمؤتمرات.

خبيران: هيئة المعارض والمؤتمرات تعزز خطة تطوير الأداء الاقتصادي


قال خبيران إن صدور أمر ملكي يقضي بإنشاء الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات يعزز خطة تطوير الأداء في مختلف القطاعات الاقتصادية السعودية، ويؤكد وعي القيادة بأهمية ..

قال خبيران إن صدور أمر ملكي يقضي بإنشاء الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات يعزز خطة تطوير الأداء في مختلف القطاعات الاقتصادية السعودية، ويؤكد وعي القيادة بأهمية تنظيم المعارض والمؤتمرات لتحقيق مزيد من الفعالية والكفاءة للمملكة لتعادل وتتفوق على مثيلاتها من مختلف دول العالم. مشيرين إلى أنه يتيح ترجمة ما تنشده الدولة في مجال استثمار الفعاليات المنعقدة بها في الترويج السياحي والاستثماري لما تحظى به المملكة من مقوِّمات، أقرتها الهيئات والمنظمات الدولية.

خطوة هامة

ووصف الكاتب عيسى الحليان إقامة هيئة للمعارض والمؤتمرات بالخطوة الهامة والموفقة والتي قامت بها الحكومة. مشيراً إلى أن ذلك ليس على اعتبار أن كعكة المعارض والمؤتمرات جزء لا يستهان به من مكونات السياحة ومنظومتها الأساسية فحسب، وإنما لكون عملية الاستقطاب السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي أو العلمي عملية له نتائج أخرى غير مباشرة على البلاد، وليس أدل على ذلك من مؤتمر مستقبل الاستثمار الذي عقد في أكتوبر الماضي والذي أحدث حراكا ً اقتصاديا تم من خلاله استقطاب رموز المال والأعمال وكان موضع اهتمام الدوائر السياسية والاقتصادية في العالم عندما شارك 150 متحدثاً يمثلون 140 مؤسسة دولية، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات مع 17 جهة عالمية.

وأضاف بأن العالم يعج اليوم بأجندة طويلة من المؤتمرات والمعارض الدولية والإقليمية لا تكاد تصدق، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من اللعبة السياسية والاقتصادية في العالم، وبالتالي فإن المملكة تعد موئلا ً مناسباً للاستقطاب الإقليمي والدولي، وتمتلك أوراق قوة دينية وسياسية واقتصادية ولوجستية تفوق الآخرين، ويمكن تجييرها لإنجاح هذه الصناعة الهامة وتعضيد منظومة السياحة الوطنية وتعزيز الانفتاح الاقتصادي.

وأفاد الحليان الكاتب بصحيفة عكاظ بأن وجود الدكتور ماجد القصبي على رأس مجلس إدارة هذا الجهاز الذي يأتي مدججاً بجملة من التجارب والخبرات منذ أن كان أميناً للغرفة التجارية الصناعية في جدة سوف يشكل انطلاقة قوية لبرنامج المعارض والمؤتمرات بعد أن قام سمو الأمير سلطان بن سلمان بإيجاد البنية التحتية للجهاز وأفلح في تأسيس البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات واستكمال قوامه الهيكلي والتنظيمي على أفضل الأسس والمرتكزات.

تحول حقيقي

من جهته أكد المتخصص في صناعة المعارض والمؤتمرات أحمد العريج ، أنَّ القرار الملكي الصادر مؤخراً حول إنشاء الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات في السعودية، تحول حقيقي في صناعة المعارض والمؤتمرات، ويعد التفاتة من قبل الحكومة لهذا القطاع؛ لأهميته البارزة في سبيل تحقيق مستهدفات الرؤية المتمثلة في تمكين السعودية من أن تتبوأ مكانتها كوجهة سياحية عالمية ومحلية في المنطقة، بالاستفادة من المرتكزات الثلاثة لـ«رؤية السعودية 2030» المتمثلة في العمق العربي والإسلامي والاستثماري.

وأضاف العريج في تصريحات صحفية أنَّ التحول بالمعنى العام يعني كذلك الاحترافية في الأداء وتغيير العقلية، لأنه سيكون عاملاً رئيساً وقوياً في جذب المستثمرين الأجانب والمحليين المتخصصين في هذه الصناعة. كما سيزرع الثقة لدى المتابعين للسوق السعودية، ويشجع المستثمرين الأجانب على الدخول بقوة في هذه الصناعة، الذين بدورهم سينقلون أفكارهم واستثماراتهم وخبراتهم في مختلف المجالات؛ ما سيعمل على خلق وتعزيز التنافسية الإيجابية لدى المستثمرين المحليين، ويسهم في رفع قدرات المحتوى المحلي في هذه الصناعة، كما سيؤثر جميع ما ذكر على حجم التبادل التجاري في قطاع الأعمال (B2B) الذي كان سبباً وجيهاً في السابق للمشاركة في الفعاليات الخارجية.

ينطلق في مارس المقبل برعاية الأمير سلطان بن سلمان

المعرض الدولي السعودي للطيران يزخر بمشاركة 750 مؤسسة إقليمية ودولية


ينطلق المعرض الدولي السعودي للطيران، تحت رعاية الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة السعودية للفضاء، مؤسس ورئيس نادي الطيران السعودي، في مطار ..

ينطلق المعرض الدولي السعودي للطيران، تحت رعاية الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة السعودية للفضاء، مؤسس ورئيس نادي الطيران السعودي، في مطار الثمامة بالرياض، خلال الفترة من 12-14 مارس 2019، وسط ترقب الجهات والمؤسسات والمراكز العلمية المعنية بصناعة الطيران في العالم.

ويُعد المعرض هو الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية، وسيشكل تحولًا كبيرًا في صناعة وخدمات الطيران في الشرق الأوسط.

وتعول العديد من الشركات وهيئات الطيران، على المعرض الذي حظي باهتمام واسع من الشركات العالمية والمحلية؛ للمشاركة وتسويق وتوسيع وتطوير العلامات التجارية والتعريف بمنتجاتها، وتبادل الخبرات والتفاعل بين الجهات المعنية.

ويفتتح المعرض قنوات اتصال بين المهنيين ويوفر العديد من فرص الأعمال الجديدة والدخول في برامج الأعمال المنظة خلال المعرض؛ حيث يشارك في المعرض 750 جهة من جميع أنحاء العالم، و1500 ممثل عن المؤسسات التجارية الدولية.

ويرتكز معرض الطيران الدولي السعودي على 4 قطاعات أساسية في مجالات صناعة الطيران، وهي: « الطيران التجاري، الطيران الخاص والعام، قطاع الدفاع والفضاء، قطاع البنى التحتية للمطارات والموردين».

ويشهد الطيران التجاري نموًا كبيرًا في منطقة الشرق الأوسط، مع ازدياد العرض والطلب من قبل شركات النقل الرئيسة في منطقة الخليج.

وكرست تلك الشركات جهودها لتطوير أساطيلها الجوية وتوسيع نطاق وجهاتها الملاحية من أجل إنشاء مركز طيران محوري في الشرق الأوسط لتعزيز السياحة والسفر للأعمال والاقتصاد.

ويعد سوق الطيران في المملكة العربية السعودية، واحدًا من أكثر الأسواق تنظيمًا في العالم رغم محدودية المشاركات الأجنبية بها، ولكن بالتزامن مع ازدياد عدد السكان والوافدين إلى المملكة، ازداد الطلب على المزيـد مـن خدمات الطيران؛ لـذا تتوقـع الهيئة العامة للطيـران المدني ازدياد حركة الملاحة الجوية بازدياد عـدد المسافرين مـن 65 مليون مسافر في عام 2012 لتصل إلى 100 مليـون مسافر بحلول عام 2020، متضمنة نمو تعداد المسافرين على الرحلات الداخلية الذي من المتوقع تضاعفــه ليصل إلى 5.28 مليون مسافر.

وفي مجال الطيران الخاص والعام، لا يزال الطيران الخاص في الشـرق الأوسط يشـهد نموًا مطردًا وقويا في كل من الحركة وعـدد الطائـرات المسـجلة، وتمثـل حصة المملكة العربية السعودية 30 ٪ من إجمالي عـدد الطائرات المسجلة في الشرق الأوسط، كما تعد المملكـة واحدة مـن أكبر أسواق طائرات الأعمال الخاصة والطيران العام في الشرق الأوسط. ويساعد التنامي السريع لاقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي على توطيـد دعائم الطيران الخاص والتجاري باعتبارها حجر الزاوية لمستقبل صناعة الطيران في الشرق الأوسط لسنوات قادمة؛ ومن المتوقع أن ينمو الأسطول الإقليمي ليتضاعف ثـلاث مرات بحلول عام 2036.

بينما في مجال الدفاع وقطاع الفضاء تعد المملكة العربية السعودية واحدة من أكبر الأسواق في هذا القطاع في الشرق الأوسط، ومن خلال المشاركة في المعرض الدولي السعودي للطيـران، سـيتم التعرف على المؤسسات ولقاء العناصر الفاعلة في هذا القطاع على المستوى الدولي، ويقـدم المعرض برنامج شامل للمعنيين بالطيران المدني وكذلك برنامج خاص لتلبية أهداف الوفود العسكرية مما يسـمح للجهات المشاركة بالتواصل المباشر والانخراط مع صناع القرار وأصحاب النفوذ.

أما في قطاع البنى التحتية للمطارات والموردين تزداد مشروعات تطوير البنى التحتية للمطارات في جميع أنحاء العالم بشكل مطرد مـع زيادة الطلب على السـفر الجـوي المحلي والدولي، لذا أصبح من الضروري تخطيط وتطوير المطارات والبنى التحتية على نحو يدعم ويوفر للمسافرين مطارات آمنة، تتمتع بمرافق ملائمة وسهلة الاستخدام ذات سعة متوازنة، وستكون المملكة بمطاراتها السبع، والتي سيتم تجديدها بالكامل لاستيعاب افتتاح سوق سياحة الأعمال، نقطة جذب في المعرض الذي سيكون منصة ممتازة لعرض منتجات وخدمات الطيران والمطارات.

ويشارك في المعرض كبار الشخصيات الفاعلة في القطاع، وشركات إنتاج وتصنيع الطائرات، الوكلاء الإقليميين لبيع الطائرات التجارية، الشركات المصنعة لطائرات الأعمال الخاصة والطائرات العامة، شركات الخطوط الجوية، مشغلي صالات ومحطات السفر، شركات المناولة الأرضية، خدمات الصيانة والإصلاح، شركات الطيران، خدمات التأجير العارض، شركات الوساطة، شركات التمويل والتأمين والتدريب، الكترونيات الطيران، طواقم الدعم الفني، مشرعي قطاع الطيران، معدات المطارات ومورديها وخبراء الدفاع وقطاع الفضاء.

يعد أكبر فعالية في حلول التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد

لأول مرة.. معرض “HVAC R EXPO SAUDI” يفتح أبوابه رسميًا في الرياض


افتتح المهندس منصور الشثري، نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض،رسميًا معرض “HVAC R Expo Saudi” ومعرضي”FM EXPO Saudi” و”Saudi Clean Expo” اللذين يتشاركان ..

افتتح المهندس منصور الشثري، نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض،رسميًا معرض “HVAC R Expo Saudi” ومعرضي”FM EXPO Saudi” و”Saudi Clean Expo” اللذين يتشاركان الموقع في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض (RICEC). وقد تجول الشثري في المعرض بصحبة جورجيو إليا، نائب رئيس شركة كاريير الشرق الأوسط، وعبدالمحسن سعود العيسى، عضو مجلس إدارة مجموعة العيسى (كرافت وسامسونج)، ونيك باول، نائب رئيس شركة دي ام جي للفعاليات المنظمة للمعرض.

ويحظى المعرض بدعم كل من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO)، وهيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (GSO)، والهيئة السعودية للمهندسين (SCE)، وتقام الدورة الرابعة لأكبر معرض في حلول التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد على مستوى المملكة لأول مرة في الرياض.

ويستضيف معرض “HVAC R Expo Saudi” أكثر من 85من كبرى العلامات التجارية الإقليمية والعالميةالمعنية بالمجال، والتي تعرض آخر الحلول التي على المجال أن يقدمها. حضور المعرض مجاني، وسوف يقام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض (RICEC) حتى30يناير 2019.

وفي حديثه عن معرض الرياض الأول، صرح روني الحداد، مدير الفعاليات قائلًا: “نحن فخورون بافتتاح معرض “HVAC R Expo Saudi”رسميًا في عاصمة المملكة، فالآن يكون المعرض أقرب إلىقلب هذا السوق النشط.”

وقد أفادت شركة Amidفي تقرير لها أن حلول تكييف الهواء تستهلك 40% من الطاقة المولدة في البلاد، وعليه فإنرؤية السعودية 2030وأجندتها الرامية إلى مستقبل مستدام وفعال، تشكل محركًا رئيسيًا لسوق التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد في السعودية.

وأضاف روني الحداد قائلًا: “من المتوقع أن تصل قيمة سوق التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد إلى ما يصل إلى6.36مليار دولار أمريكي بحلول2022، وذلك تماشيًا مع رؤية2030. ونتيجة لذلك، يسرنا أن يزيد معرض”HVAC R Expo Saudi”من مساحته بمعدل35%منذ الدورة السابقة، ونتوقع أن يسجل قدوم أكثرمن7000زائر إلىالمعرض”.

ويمثل العارضون في معرض “HVAC R Expo Saudi” أكثر من 15دولة،ومنبينهم شركة كاريير، وشركة الزامل للمكيفات، وشركة يورك، وشركة ميديا، وشركة سامسونج، ومجموعة العيسى، وشركة ال جي، وشركة “SKM”، وشركة “Caleffi” لحلول أنظمة الهيدروليك، وشركة “VTS Clima”، وشركة هيتاشي، وشركة هاس، وشركة جبسون، وشركة “Rheem”، وشركة “RIG”، وشركة “BNF” وغير ذلك الكثير.

ويعد”HVAC R Expo Saudi” أكثر من مجرد معرض؛ فهو يزود المتخصصين في المجال بفرص تعليمية قيمة وذلك في شكل جلسات تدريبية مجانية ومعتمدة من CPD(التطوير المهني المستمر) برعاية شركة سامسونج – شركة العيسى للمشاريع المتقدمة المحدودة.

وقد استضافت الأجندة التدريبية حتى الآن الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO) لتقديم”كفاءة الطاقة على مستوى مكيفات الهواء الصغيرة والكبيرة”، ولا يزال هناك ما يعرضهالممثلونعن هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (GSO)، والهيئة السعودية للمهندسين (SCE)، للحديثأكثر عن التقييس والتطوير في المجال في ضوء رؤية 2030.

وسوف تكون الجلسات التدريبية المجانية والمعتمدة متاحة في معرضي إدارة المرافق والمنشآت ” FM EXPO Saudi” و”Saudi Clean Expo” الذين يتشاركان الموقع. وسوف يعرض أكثر من 25من العارضين المحليين والعالميين أحدث المنتجات والحلول الخاصة بإدارة المنشآت، والتنظيف، وإدارة المخلفات في المعرض.

وتتشرف شركة “دي. أم. جي للفعاليات” بتنظيم معرض “HVACR Expo Saudi” الذي يتشارك الموقع مع معرضي إدارة المرافق والمنشآت “FM EXPO Saudi” و”Saudi Clean Expo،” ومن مزمع إقامتهفي الفترة من 28إلى 30يناير 2019في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض (RICEC). ويتمتع المعرض بدعم كل من شركة كاريير (الراعي البلاتيني)، وشركة الزامل للمكيفات (الراعي الذهبي)، وشركة آل سالم جونسون كنترولز [شركة يورك] (الراعي الفضي)، وشركة الأخوان حسين والحسن شاكر وشركة ميديا للمكيفات (راعي التسجيل الحصري)، وشركة سامسونج – شركة العيسى للمشاريع المتقدمة المحدودة (راعي قاعة الدورة المتخصصة في التدفئةوالتهوية وتكييف الهواء والتبريد)، وشركة كرفت – شركة صناعات العيسى (الراعي الرسمي للبيانات المصورة).