المرجع الإعلامي الأول للمؤتمرات والتطوير في السعودية والخليج

الإثنين - 8 ربيع الثاني 1441 هـ , 09 ديسمبر 2019 م - اخر تحديث: 09 ديسمبر 2019 - 07:39 م

شركة إعلام وأكثر الاستشارية

الرياض

بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين

الرياض تستضيف اجتماعات المجلس الأعلى لقادة دول الخليج للمرة التاسعة


تستضيف العاصمة الرياض يوم غدٍ، اجتماعات المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الأربعين بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك ..

تستضيف العاصمة الرياض يوم غدٍ، اجتماعات المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الأربعين بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -.

وسبق للعاصمة السعودية أن شرفت باستضافة الاجتماعات الخليجية ثمان مرات بدءًا من الدورة الثانية، التي حفلت بالكثير من المبادرات والقرارات خدمة لمواطني دول المجلس ورفعة كيان هذه العصبة وهي تخطو نحو التعاون بما يخدم المصالح المشتركة ، ففي الرابع عشر من شهر المحرم لعام 1402هـ الموافق للحادي عشر من شهر نوفمبر من عام 1981م عقدت الدورة الثانية لاجتماع قادة دول مجلس التعاون الخليجي بدعوة من الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله -، حيث استعرض القادة الوضع السياسي والاقتصادي والأمني في منطقة الخليج في ضوء التطورات الراهنة آنذاك، وأعلن عزمه على مواصلة التنسيق في هذه المجالات لمواجهة الأخطار المحيطة بالمنطقة وزيادة الاتصالات بين الدول الأعضاء لمواجهة مختلف التحديات وما يهدد أمنها وسيادتها.

وجدد المجلس إيمانه بأنه لا سبيل لتحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط إلا بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشريف وإزالة المستعمرات الإسرائيلية التي تقام على الأراضي العربية.

واستعرض المجلس ردود الفعل العربية والدولية حول مبادئ السلام التي أعلنتها المملكة العربية السعودية بشأن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وقرر المجلس الطلب من المملكة العربية السعودية إدراجها على جدول أعمال مؤتمر القمة العربي الثاني عشر المقرر عقده في المغرب بهدف بلورة موقف عربي موحد حول القضية الفلسطينية.

وتلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – عقدت الدورة الثامنة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مدينة الرياض في الفترة من 6 إلى 9 جمادى الأولى 1408هـ الموافق 26 إلى 29 ديسمبر 1987م بحضور أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس.

وخلال أيام القمة افتتح الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – بمعية إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس ” مقر مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض”، وقال – رحمه الله -: ” لا شك إنها مناسبة غالية، وأغلى من المبنى هو اجتماع قادة دول المجلس في هذه الليلة المباركة”.
وقد استعرض المجلس الأعلى مسيرة التعاون بين الدول الأعضاء في المجالات السياسـية والأمنيـة والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تطورات الحرب العراقية الإيرانية – حينئذ – والأوضاع على المستويين الخليجي والعربي والقضية الفلسطينية ومستجدات الأحداث في لبنان.

وفي الشأن العربي أشاد القادة بمـا أسفرت عنه القمة العربية غير العادية التي انعقدت في عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية من تعزيز للتضامن العربي واعتماده قاعدة أساسية لعمل عربي مشترك هدفه تجسيد وحدة الموقف العربي.

وفي مجالات التنسيق نظر المجلس في الأوضاع النفطية والتطورات الأخيرة في الأسواق العالمية، مؤكداً ضرورة الحفاظ على استقرار السوق ووجوب التزام جميع دول منظمة الأوبك بالأسعار المقررة والتوقف عن منح الحسومات المباشرة وغير المباشرة.

وتجدد لقاء قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض عام 1414هـ في التاسع من شهر رجب، الموافق 25 ديسمبر 1993 م برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله -.

واستعرض أصحاب الجلالة والسمو، تطور المسيرة الخيرة لمجلس التعاون فـي المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ضوء النتائج والتوصيات التي رفعتها اللجان الوزارية والمجلس الوزاري، وتدارس السبل الكفيلة بدفع العمل الجماعي من منطلق الإيمان بالمصير المشترك ووحدة الهدف والرغبة في تعزيز مسيرة التعاون بما يحقق الأهداف التي حددها النظام الأساسي وجسدتها قرارات العمل المشترك في مختلف الجوانب.

وأبرزت كلمة الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – في الجلسة الافتتاحية مواقف وأسس العمــل المشترك في المرحلة القادمة، فيما أكد القادة العزم على الإسراع بخطى مسيرة مجلـس التعاون ودفعها نحو آفاق أرحب لمواجهة التحديــات كافة ومـواكبــة المتغيرات الإقليمية والدولية، فضلاً عن تحقيق الأمن والاستقرار والرخاء لمواطني دول المجلس.

وبحسب مجريات الساعة في ذلك الوقت بحث القادة تطورات الأوضاع الإقليمية والمستجدات في منطقـة الخليج في ضوء خرق النظام العراقي لشروط وقف إطلاق النار التي حددهــا القرار 687 من خلال استمراره في نهج سياسة المماطلة في تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بعدوانه ومواصلته ترديد مزاعمه التوسعية فــي دولة الكويت وتهديد سيادتها واستقلالهـا وتعريضه الأمن الإقليمي للخطر.

واستمع المجلس الأعلى إلى شرح من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – عن النزاع القائم بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران بشأن الجزر الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، داعيًا إيران إلى الاستجابة لدعوة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بإجراء حوار مباشر والالتــزام بالطرق السلمية من أجل إنهاء هذا الاحتلال.

وتدارس المجلس الأعلى ما آلت إليه الحالة الأمنية والمعيشية فــي جمهورية البوسنة والهرسك نتيجة استمرار العدوان الصربي الآثم وارتكاب القوات الصربية النظامية وغير النظامية أبشع جرائم الإبادة العرقيـة ضد الإنسانية في تلك الجمهورية المنكوبة وانتهاكها لمواثيــق الأمم المتحدة وتحديها السافر للشرعية الدولية.

وفي التاسع عشر من شهر شعبان من عام 1420هـ الموافق للسابع والعشرين من شهر نوفمبر لعام 1999م افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – اجتماعات الدورة العشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بقصر الدرعية بالرياض، مؤكداً في كلمته ضرورة استقراء المستقبل وتبصر الأحداث بعقل يقظ عطفاً على واقع المستجدات إقليمياً ودولياً، وقال: “إن تسارع الأحداث الدولية وتطورها في عصرنا هذا ثقيلة في وقعها قوية في تأثيرها على كل دول العالم الذي نحن جزء منه، وهذه الحقيقة تجعلنا ندرك بأننا لسنا في منأى من آثار ذلك التحول لذلك علينا أن نقرأ احتمالات المستقبل ونعد العدة لها معتمدين على الله ثم على تبصر بالأحداث بعقل يقظ وبدون ذلك سنبقى على هامشها نرقبها بلا حول ولا قوة ومن لا يدرك الأسباب ويحدد الأهداف ويطرح الوسائل لتحقيقها سيبقى من مجموعة المتأثرين لا المؤثرين وهو ما ننأى بدولنا وشعوبنا عنه”.

وأكد الملك فهد بن عبدالعزيز الأهمية البالغة لحماية أمن واستقرار دول المنظومة الخليجية، وقال في هذا الجانب – رحمه الله -:” إن منطقتنا الخليجية قد أنعم الله عليها بخيرات كثيرة وخصها بالموقع الاستراتيجي كانت ولا تزال محط الأنظار من كل مكان، وما لم نتمكن من تحقيق قوة عربية موحدة فأقل ما يجب أن نحققه تحقيق وحدة عسكرية شاملة لمنطقتنا الخليجية لكيلا يبقى أمن دولنا وشعوبنا رهن الأهواء والمصالح الدولية وهذا وضع لا نرضاه لدولنا وشعوبنا”.

وحرصاً من المملكة العربية السعودية على المضي قدماً بمسيرة المجلس قدمت أربع أوراق عمل لتطوير النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي، ومن القرارات الصادرة عن اجتماعات الدورة العشرين، اتفاق أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على فئات الرسوم الجمركية (سلع معفاة.. سلع أساسية) بنسبة 5،5 %، وسلع أخرى بنسبة 7،5 %، والبدء في تطبيق الاتحاد الجمركي لدول المجلس غرة مارس عام 2005 م.

وحان للرياض في اليوم الـثامن عشر من شهر ذي القعدة لعام 1427هـ الموافق التاسع من ديسمبر لعام 2006م أن تستضيف اجتماعات الدورة السابعة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسميت بـ ” قمة جابر ” نظراً لانعقادها بعد وفاة صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت – رحمه الله – عرفاناَ بما قدمه الفقيد من جهود في خدمة التعاون الخليجي.

ومن محضن الاجتماع بقصر الدرعية، قال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – في كلمته الافتتاحية التي استهلها مرحباً بإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي في وطنهم الثاني المملكة العربية السعودية: ” ولما كان هذا أول لقاء للقمة بعد وفاة أخينا العزيز صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت تغمده الله برحمته فقد أطلقنا على هذه القمة اسم الفقيد الغالي لكل ما قدمه من جهود في خدمة التعاون الخليجي”.

وحملت مضامين الكلمة التأكيد خليجياً أن هذا اللقاء السنوي يمثل فرصة لمراجعة ما أمكن تحقيقه خلال العام الماضي وما لم يستطاع تحقيقه لسبب أو آخر، وعربياً أن منطقتنا محاصرة بعدد من المخاطر وكأنها خزان مليء بالبارود ينتظر شرارة لينفجر وليس لنا إلا أن نكون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص وأن يكون صوتنا صوتًا واحدًا يعبر عن الخليج كله.

وتطرق الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – إلى جهود الدول الأعضاء بشأن المواطنة الاقتصادية وقال:” نجد أننا قطعنا شوطًا ولا يزال أمامنا الكثير حتى نستطيع القول إننا حققنا الوحدة الاقتصادية الكاملة وأن المواطن الخليجي يعامل في كل الخليج كما يعامل في وطنه”.

وتمضى سنوات في مسيرة العمل الخليجي المشترك وعواصم الدول الأعضاء تتشاطر شرف انعقاد القمم الخليجية، إلى أن حل القادة مجدداً ضيوفاً على المملكة بالرياض يوم الرابع والعشرين من شهر محرم من عام 1433هـ الموافق للتاسع عشر من شهر ديسمبر من عام 2011م للمشاركة في اجتماعات الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – في بدء الاجتماعات أن هذه القمة تعقد في ظل تحديات تستدعي اليقظة، وزمن يفرض وحدة الصف والكلمة.

وخاطب – رحمه الله – الأشقاء بدول مجلس التعاون الخليجي قائلاً: ” لقد علمنا التاريخ وعلمتنا التجارب ألا نقف عند واقعنا ونقول اكتفينا، ومن يفعل ذلك سيجد نفسه في آخر القافلة ويواجه الضياع وحقيقة الضعف، وهذا أمر لا نقبله جميعًا لأوطاننا وأهلنا واستقرارنا وأمننا، لذلك أطلب منكم اليوم أن نتجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد في كيان واحد يحقق الخير ويدفع الشر إن شاء الله”.

وجاءت دعوة المملكة كما بين سمو الأمير سعود الفيصل في المؤتمر الصحفي الذي أعقب القمة .. تماشيًا مع النظام الأساسي للمجلس الذي ينص على تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها، وعلى إثر ترحيب قادة الدول الأعضاء بالمقترح السعودي شُكلت هيئة بواقع ثلاثة أعضاء من كل دولة لدراسته من مختلف جوانبه.

وشهدت الرياض في السابع والعشرين من شهر صفر 1437هـ الموافق التاسع من ديسمبر 2015م بلوغ مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية عامها الـسادس والثلاثين ، بافتتاح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ، اجتماعات المجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس ، مبيناً – رعاه الله – أن مرور خمسة وثلاثين عامًا من عمر مجلس التعاون، وقت مناسب لتقييم الإنجازات، والتطلع إلى المستقبل، ومع ما حققه المجلس، فضلاً عن ما يتطلع إليه مواطنو دول المجلس من إنجازات أكثر تمس حياتهم اليومية، وترقى إلى مستوى طموحاته.

وقال الملك المفدى: “تحقيقاً لذلك فإننا على ثقة أننا سنبذل جميعاً – بحول الله – قصارى الجهد للعمل لتحقيق نتائج ملموسة لتعزيز مسيرة التعاون والترابط بين دولنا، ورفعة مكانة المجلس الدولية، وإيجاد بيئة اقتصادية واجتماعية تعزز رفاه المواطنين، والعمل وفق سياسية خارجية فاعلة تجنب دولنا الصراعات الإقليمية، وتساعد على استعادة الأمن والاستقرار لدول الجوار، واستكمال ما بدأناه من بناء منظومة دفاعية وأمنية مشتركة، بما يحمي مصالح دولنا وشعوبنا ومكتسباتها “.

وأكد خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – أن ما تمر به المنطقة من ظروف وتحديات وأطماع يبالغه التعقيد، تستدعي من الدول الأعضاء التكاتف والعمل معًا للاستمرار في تحصين دولنا من الأخطار الخارجية، ومد يد العون للأشقاء لاستعادة أمنهم واستقرارهم، إلى جانب مواجهة ما تتعرض له المنطقة العربية من تحديات وحل قضاياها، وفي مقدمة ذلك قضية فلسطين واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وفي الملف اليمني جدد الملك المفدى، حرص دول التحالف على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق تحت قيادة حكومته الشرعية، مشيراً إلى أن دول المجلس تدعم الحل السياسي، ليتمكن اليمن العزيز من تجاوز أزمته ويستعيد مسيرته نحو البناء والتنمية.

وفيما يتعلق بالشأن السوري بين خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – أن المملكة تستضيف المعارضة السورية دعمًا منها لإيجاد حل سياسي يضمن وحدة الأراضي السورية ووفقاً لمقررات (جنيف 1).

وشدد الملك سلمان بن عبد العزيز – أيده الله – على دور المجتمع الدولي في محاربة التطرف والإرهاب، قائلاً: “إن على دول العالم أجمع مسؤولية مشتركة في محاربة التطرف والإرهاب والقضاء عليه أيًا كان مصدره”، مشيراً إلى أن المملكة بذلت الكثير في سبيل ذلك، وستستمر جهودها بالتعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة بهذا الشأن.

وأكد الملك المفدى في هذا الصدد، أن الإرهاب لا دين له وأن ديننا الحنيف يرفضه ويمقته فهو دين الوسطية والاعتدال.

وصدر عن الدورة السادسة والثلاثين بيان ختامي جاء فيه:
رحب المجلس الأعلى برؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، رئيس الدورة للمجلس الأعلى، بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك، وشكر خادم الحرمين الشريفين على ما ورد بها من مضامين سامية لتعزيز المسيرة المباركة لمجلس التعاون ومكانته الدولية والإقليمية، واعتمد المجلس هذه الرؤية وكلف المجلس الوزاري واللجان الوزارية المختصة والأمانة العامة بتنفيذ ما ورد بها، على أن يتم استكمال التنفيذ خلال عام 2016م.

واطلع المجلس الأعلى على ما وصلت إليه المشاورات بشأن مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله -، بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، ووجه المجلس الوزاري باستمرار المشاورات واستكمال دراسة الموضوع بمشاركة معالي رئيس الهيئة المتخصصة في هذا الشأن، وفق ما نص عليه قرار المجلس الأعلى بهذا الشأن في دورته الثالثة والثلاثين التي عقدت في الصخير بمملكة البحرين ديسمبر 2012م.

وبحث المجلس تطورات القضايا السياسية والاقتصادية الإقليمية والدولية، في ضوء ما تشهده المنطقة والعالم من أحداث وتطورات متسارعة واتخذ بشأنها القرارات اللازمة.

وفي الثاني من شهر ربيع الآخر 1440هـ الموافق 9 ديسمبر 2018م، وتلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – عقد المجلس الأعلى دورته التاسعة والثلاثين في الرياض.
وناقش المجلس الأعلى تطورات العمل الخليجي المشترك، وأكد على أهمية الحفاظ على مكتسبات المجلس وإنجازات مسيرته التكاملية، ووجه الأجهزة المختصة في الدول الأعضاء والأمانة العامة واللجان الوزارية والفنية بمضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف السامية التي نص عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون.

وصدر عن القمة “إعلان الرياض”، جاء فيه:
بعد مرور نحو 37 عامًا على تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تثبت المخاطر التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، والتحديات الاقتصادية التي تمر بها، أهمية التمسك بمسيرة المجلس المباركة وتعزيز العمل الجماعي وحشد الطاقات المشتركة لمواجهة تلك المخاطر والتحديات، وتلبية تطلعات مواطني دول المجلس في تحقيق المزيد من مكتسبات التكامل الخليجي.

ندرك اليوم النظرة الثاقبة للقادة الذين تولوا تأسيس هذا المجلس في مايو 1981: حيث نص النظام الأساسي الذي أقره المؤسسون على أن الهدف الأسمى لمجلس التعاون هو تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولا إلى وحدتها، وتعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوبها في مختلف المجالات.

واليوم يؤكد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حرصهم على الحفاظ على قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة أساسها العقيدة الإسلامية والثقافة العربية، والتاريخ العريق والمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمعها وتربط بين أبنائها.

لقد حقق مجلس التعاون إنجازات مهمة خلال مسيرته، مما أسهم في جعل هذه المنطقة واحة للاستقرار والأمن والرخاء الاقتصادي والسلم الاجتماعي، كما تم تحقيق الكثير من الإنجازات نحو تحقيق المواطنة الخليجية الكاملة، إلا أن التحديات المستجدة التي نواجهها اليوم تستوجب تحقيق المزيد لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، واستكمال خطوات وبرامج ومشاريع التكامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني والعسكري.

وقد قدمت كافة دول المجلس خلال العقود الماضية رؤى طموحة لمسيرة المجلس، أطلقت من خلالها مشاريع تكاملية هامة في جميع المجالات، تهدف إلى استثمار ثروات دول المجلس البشرية والاقتصادية لما فيه مصلحة المواطن في دول مجلس التعاون.
ووضعت رؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، الأسس اللازمة لاستكمال منظومة التكامل بين دول المجلس في جميع المجالات.

وقد أكد أصحاب الجلالة والسمو اليوم أهمية استكمال البرامج والمشاريع اللازمة لتحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، التي أقرها القادة في قمة الرياض في ديسمبر 2015، ووجهوا باتخاذ الخطوات اللازمة لذلك.

بمشاركة نخبة من الخبراء من ذوي الاختصاص من داخل وخارج المملكة

أمير الرياض يفتتح أعمال المنتدى السنوي الثامن لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد


افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض اليوم أعمال المنتدى السنوي الثامن بعنوان “التوجهات الإستراتيجية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد”، ..

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض اليوم أعمال المنتدى السنوي الثامن بعنوان “التوجهات الإستراتيجية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد”، الذي تنظمه الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد “نزاهة”، وذلك بمناسبة الاحتفاء باليوم الدولي لمكافحة الفساد، تحت شعار “متحدون على مكافحة الفساد”.

وأكد الأمير فيصل بن بندر في تصريح صحفي، أهمية المنتدى وسبل الاستفادة منه من خلال المشاركات الدولية المتواجدة اليوم، منوهًا بخبرات المملكة في مكافحة الفساد وتقويمه من خلال الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد” نزاهة “، وماتحظى به من دعم ورعاية من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

وقال سموه: نحن في وطن لا يقبل الفساد، الشفافية عندنا واضحة، وشريعتنا الإسلامية تحثنا على مكافحة الفساد، فلا مجال لفساد ولا مفسد في هذه البلاد -بمشئية الله-، ومن زلة به القدم، سيكون هناك من سيقومه التقويم السليم وفق الشريعة الإسلامية.

وثمن سمو أمير منطقة الرياض جهود هيئة مكافحة الفساد وعلى رأسهم معالي رئيس الهيئة وزملائه، مقدرًا سموه أعمالهم النبيلة ودورهم الهام والرئيسي، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح.

وألقى الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الدكتور حاتم علي، كلمة أشار فيها إلى تقدير الأمم المتحدة الجهود التي تبذلها المملكة في مجال مكافحة الفساد وتعزيز مبدأ الشفافية، مبينًا أنها أصبحت تقود العالم من خلال تطبيق مبادئ مكافحة الفساد، التي أطلقت عليها الأمم المتحدة بمبادئ الرياض.

وأكد أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أثّر نوعيًا وكميًا في مكافحة الفساد على المستوى الدولي، منوهًا بأن الفساد جريمة تجعل كل الجرائم ممكنة ومربحة، ولدينا ما نحتاجه من أدوات لمكافحته.

ولفت إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد تجمع كل دول العالم تقريبًا، وتوفر منصة التعاون عبر الحدود، وتعزيز إجراءات المنع وإنفاد القانون واستعادة الأصول المسروقة.

وقال رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) مازن بن إبراهيم الكهموس: خطر الفساد لا يقتصرُ على شعبٍ أو بلدٍ بعينِهِ؛ بل هو داءٌ لا سبيلَ للتغلبِ عليهِ؛ والحدِّ منهُ؛ ونبذهِ وتجفيفِ منابعهِ؛ إلا من خلال تعاونِ المجتمعِ الدوليِّ وتُنظِمُ الهيئةُ الوطنيةُ لمكافحةِ الفسادِ (نزاهة) هذا المنتدى للمشاركة في احتفاءِ المجتمعِ الدوليِّ؛ بعنوانِ (التوجهاتُ الإستراتيجيةُ لتعزيزِ النزاهةِ ومكافحةِ الفساد).

وأضاف: لقد أولى خادمَ الحرمينِ الشريفينِ الملكَ سلمانَ بنِ عبد العزيزْ آل سعود -حفظهُ الله- أهميةً كبرى لتعزيز قيمِ النزاهةِ، والشفافية، ومكافحةِ الفسادِ، وذلك حينما أكَّدَ حفظهُ الله- حِرصَهُ على مكافحةِ الفسادِ بكلِ أنواعِهِ وأشكالِه؛ لما يشكِّله من خطرِ “يقوِّضُ المجتمعاتِ، ويحولُ دونَ نهضَتِهَا وتنمِيَتِها”، كما أن توجيهاتِهِ – رعاه الله – التي شدَّدَتْ على أنَّ المملكةَ لا تقبلُ فسادًا على أحدٍ ولا ترضَاهُ لأحدْ، ولا تعطي أيًا كانَ حصانةً في قضايا الفساد، وتوجيهات سمو ولي العهد -حفظه الله- التي أكدت على أن ما يهمنا اليوم هو أن نكون في مقدمة الدول في مكافحة الفساد وأقل نسب فساد في العالم، وهي ما اتَّسَقَتْ معها رؤيةُ المملكةِ 2030م، التي جاءتْ لتؤكِّدَ أن الشفافيةَ ومحاربةَ الفسادِ منهجٌ رئيسيٌ لها للعملِ على تعزيزِ مبادئِ المحاسبةِ والمساءلَةِ في القطاعينِ العامِّ والخاص، وعلى عدمِ التهاونِ أو التسامحِ مطلقاً مع الفســادِ بــكلِّ مســتَوَيَاتِه “.

يذكر أن المنتدى يشارك به نخبة من الخبراء من ذوي الاختصاص من داخل وخارج المملكة، وسيناقشون فيه من خلال جلستين، مواضيع تتعلق بالحوكمة لمنع الفساد، والإعلام ودوره في تعزيز النزاهة، وتعزيز وسائل الاتصالات الحديثة لمنع الفساد، بالإضافة لدور القيادات الإدارية في الحد من مخاطر الفساد.

ويأتي انعقاد هذا المنتدى تنفيذاً لما تضمنه تنظيم (نزاهة) القاضي بعقد المؤتمرات، والندوات، والدورات التدريبية، حول الشفافية، والنزاهة، ومكافحة الفساد، ومشاركة المملكة المجتمع الدولي للاحتفاء بمثل هذه المناسبات.

أقيم بالرياض وشهد رواجاً وإقبالاً من الزوار

المعرض الدولي للقهوة والشوكولاتة يختتم فعالياته بحضور حشد من المختصين والمستثمرين


بحضور حاشد من المختصين والمستثمرين والجمهور اختتم المعرض الدولي للقهوة والشوكولاتة نسخته السادسة المقامة في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، والتي انطلقت في 3 ديسمبر ..

بحضور حاشد من المختصين والمستثمرين والجمهور اختتم المعرض الدولي للقهوة والشوكولاتة نسخته السادسة المقامة في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، والتي انطلقت في 3 ديسمبر لتستمر حتى 7 ديسمبر.

ويعد المعرض، الأول من نوعه في الشرق الأوسط، عضواً معتمداً في جمعية القهوة المختصة SCA وحائزاً على اعتماد المنظمة العالمية UFI كمعرض دولي موافق للمواصفات والمقاييس الدولية. يستضيف المعرض 300 جهة محلية ودولية، من أكثر من 30 دولة من مختلف أنحاء العالم. واشتمل المعرض على ورش عمل متعددة متخصصة بالقهوة، ومحاضرات تثقيفية في شتى القضايا المتعلقة بالقهوة.

واحتضن المعرض الذي لاقى رواجاً وشهد حضوراً حاشداً من المختصين والجمهور إطلاقاً لعدة منتجات جديدة متخصصة لعلامات تجارية عالمية في مجال القهوة والشوكولاتة.

وأقيمت على هامش المعرض بطولة الباريستا السعودية باعتماد من منظمة World coffee events لأول مرة في المملكة. تنوعت منصات وفعاليات المعرض لتلبي احتياجات جميع المهتمين بسوق القهوة ابتدا ًء من المستثمرين وانتها ًء بالمستهلكين والمهتمين بالصناعة، حيث أقيمت منصة البرو بار لتزويد الجمهور بأساسيات صناعة القهوة الاحترافية بمشاركة أكثر من 40 محمصة وقهوة مختصة، وعززت منطقة الكوفي أرينا بمشاركة نخبة من المقاهي العالمية التي توزعت في جلسات ساحرة يصاحبها الطرب الأصيل. كما أقيم بالتزامن مع مؤتمر الشرق الأوسط للقهوة بمشاركة أكثر من 30 متحدث وخبير في عالم وصناعة القهوة، وبحضور لفيف من المسؤولين وكبار الشخصيات. كما تم إطلاق جوائز الشرق الأوسط للقهوة والتي تستهدف علامات القهوة التجارية المحلية والعالمية ضمن المعرض لأول مرة في تاريخ المعرض منذ انطلاقته عام 2013.

افتتحه وزير الثقافة

معرض روائع الآثار السعودية في روما يشهد إقبالاً كبيراً من الزوار


يشهد معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” المقام حالياً في المتحف الروماني بالعاصمة الايطالية روما إقبالاً كبيراً ..

يشهد معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” المقام حالياً في المتحف الروماني بالعاصمة الايطالية روما إقبالاً كبيراً من الزوار الإيطاليين والسياح.

وأبدى الزوار إعجابهم الكبير بما يحويه المعرض من قطع نادرة تجسد الحضارات المتعاقبة على أرض الجزيرة العربية، مؤكدين أن هذه الكنوز والقطع الأثرية برهنت على حضارة حقيقية وعمق تاريخي للمملكة.

وأسهم معرض روائع الآثار السعودية الذي افتتحه صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير الثقافة الإطالي داريو فرانسيسكيني، الثلاثاء 26 نوفمبر ويستمر لثلاثة أشهر في زيادة عدد زوار المتحف الوطني الروماني بنسبة عالية.

وأشار عدد من زوّار معرض “روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” إلى أن المعرض يقدم عملاً متخصصاً وراقياً يتميز بحسن التنظيم ويعرِّف بالمملكة والجزيرة العربية التي لا يعلم كثير من الغربيين أنها كانت مركز التواصل بين الحضارات وملتقى ثقافات عدة على مر العصور.

وأبدت إحدى السيدات إعجابها بالمعرض الذي يقدم معروضات متميزة ومختلفة لحضارات الجزيرة العربية، واصفة المعرض بالمذهل, متوقعة أن يحظى بعدد كبير من الزوار حيث يجهل الإيطاليون الآثار والحضارات العربية وهذا المعرض فرصة مهمة للتعرف عليها.

كما أكدت سيدة أخرى أن قطع المعرض جميلة وتعكس الرقي الحضاري، وتقدم نموذجاً للتواصل الاقتصادي بين الحضارات السابقة, مشية إلى أن ما يميز المعرض قلة المعارض المتخصصة في الحضارات والآثار العربية لذا يُعد المعرض فرصة ثمينة للتعرف على هذه الحضارات، والمتحف الروماني رغم قدمه إلا أنه لأول مرة يعرض آثارا لدول عربية.

فيما أعرب المهندس روبرتو عن انبهاره بالمعرض وقطعه الأثرية المتنوعة والجميلة، مشيراً إلى أنه يجمع ثقافات مختلفة وحضارات لم يتعود الإيطاليون على رؤيتها في المعارض الأخرى.

بينما أكدت إحدى زائرة المعرض أهمية المعرض في التعريف بتاريخ المملكة العريق، مبينة أن المعرض يُعد مبادرة مهمة من المملكة، وشعور جميل للزوار أن يشاهدوا ما قرأوه في الكتب عن حضارات الجزيرة العربية، متمنية إقامة المعرض في متاحف أخرى في روما لتعطش الإيطاليين لمثل هذا النوع من المعارض، والمجسمات والقطع الفريدة من نوعها.

أما الدكتورة مايستري الينا فقد شد انتباهها قسم الحضارة الإسلامية في المعرض، حيث كان مميزاً بمعروضاته التي تثبت تطور الحضارة الإسلامية، وأن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) ينحدر من حضارات متقدمة.

بينما لم تتوقع الزائرة إلسا فرنانديز أن معرض روائع الآثار السعودية يحوي كل هذه الكنوز الأثرية، مضيفة : “أعمل فنانة تشكيلية لذا أهتم بزيارة مثل هذه المعارض، وهذه المرة الأولى التي أرى فيها شيئاً عن المملكة العربية السعودية، مبدية إعجابها بالمعرض خاصة الشواهد المرتبطة بمراحل التاريخ التي تتميز بالوضوح وتهمني في نطاق عملي والحجارة المنقوشة بالكتابات، وشواهد القبور، والنقوش والمخطوطات الدينية”.

فيما أشار الفونسو كاريمبو إلى أنه على رغم عدم تخصصه في الآثار إلا أنه حرص على زيارة المعرض والتعرف على الثقافة والحضارة السعودية عن كثب، مرجعاً سبب هذا الاهتمام إلى أن المملكة بالنسبة له منطقة مجهولة لا يعرف عنها الكثير ولم تكن لديه فكرة كافية قبل المعرض عن المملكة وتاريخها، وبالفعل تبين له أن تاريخ المملكة أقدم بكثير مما توقع.

ولفت الانتباه إلى أن أكثر القطع التي جذبت انتباهه هي السيراميك والفخار التي عرضت بالمعرض وآثار ما قبل التاريخ البشري إضافة إلى الآنية المنزلية والأواني المطبخية والخزف والمعادن مثل البرونز.

وأبدى إيميلو راموس إعجابه بالحجارة المنقوشة بالخط العربي وآثار الألفية الثالثة والرابعة قبل الميلاد، قائلاً : “المعرض رائع ويتميز بالزخم الكبير وشدتني درجة المحافظة على هذه الآثار وطريقة عرضها، وبالعموم فالمعرض يقدم عملاً متخصصاً راقياً يؤرخ لفترات هامة من التاريخ الإنساني”.

فيما أفادت السيدة أمايما راموس أن المعرض غيّر الصورة النمطية المرسومة في مخيلتها عن المملكة من كونها أرض صحراوية بعيدة عن الحضارة, إلا أن هذه الكنوز والقطع الأثرية برهنت على حضارة حقيقية وعمق تاريخي للمملكة، مؤكدة إعجابها بالمجوهرات والحُلي وقطع السيراميك التي ضمها المعرض.

من جانبه قال خيمي امفيسكو: “تعجبني كثيراً الثقافة العربية ولدي معلومات جيدة عن بعض الدول العربية إلا أن معلوماتي عن المملكة العربية السعودية كانت قليلة ولكن بعد زيارتي للمعرض اتسعت دائرة معلوماتي عن المملكة، وأبهرني العديد من القطع خاصة شواهد وقطع ما قبل التاريخ والتقنيات البرونزية والنحتية والزجاج, كما أضاف هذا المعرض لمعلوماتي جديداً تمثل في إدراكي لتعاقب الحضارات على المملكة واختلاف طريقة اللغة”.

وعبرت الزائرة لياوشي، عن إعجابها الكبير بـ معرض روائع الآثار السعودية ورأته من شواهد تاريخية تمثل عدداً من الحقب الزمنية والحضارات التي توالت على أرض الجزيرة العربية، مشيرة إلى أن التواجد الكثيف من قبل الزوار على أرض المعرض، يعبر عن ما في داخلهم من شغف كبير لمعرفة تاريخ الحضارة العربية.

شهدت محاضرة “التسويق الإلكتروني للمجوهرات”

فعاليات مسابقة “وطن من ذهب” تحصّن الزوار ضد الغش التجاري


فيما قدر خبير سعودي حجم مبيعات مصممي المجوهرات عبر التسوق الإلكتروني بـ10 مليون ريال سنويا، كشف متخصصون خلال المسابقة الوطنية للذهب والمجوهرات “وطن من ذهب” ..

فيما قدر خبير سعودي حجم مبيعات مصممي المجوهرات عبر التسوق الإلكتروني بـ10 مليون ريال سنويا، كشف متخصصون خلال المسابقة الوطنية للذهب والمجوهرات “وطن من ذهب” الذي اختتمت فعالياته أمس، بفندق جدة هيلتون، عن مجموعة من الاجراءات الاحترازية خلال عملية شراء المعدن النفيس، وتحصين زواره ضد الغش التجاري.

واستعرض الجواهرجي رامي باوجيه في محاضرة “التسويق الإلكتروني للمجوهرات” احتياجات مصمم المجوهرات مثل المعادن والاحجار والصياغة والرسم والتوضيح والوصف، وعلى أهمية تعلم مهارات العرض والبيع والتسعير، والتحديث المتواصل للمعلومات، وشدد على أهمية التسويق الإلكتروني الذي يمثل مستقبل البيع في عالم الذهب والمجوهرات، ويفتح أفاق جديدة في عالم التجارة الإلكتروني التي أصبحت سوقا كبيرا ومتجدد في العصر الحالي.

ونصح باوجيه مصممو المجوهرات بإكتساب مهارات وخبرات جديده لمواكبة تطورات السوق السعودي، وأشار إلى تزايد حجم البيع الالكتروني لمصممي ومصممات المجوهرات في الأونة الأخيرة ليصل لأكثر من 10 مليون ريال سنويا، متوقعاً أن تشهد السنوات الخمس المقبلة نمواً كبيراً يصل إلى 200% في ظل التحول الإلكتروني الذي تعيشه المملكة، والانتشار الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة.

وعرضت صفا مرعب رئيسة قسم التصميم الابتكاري بالاعلان في كلية الاعلان بجامعة الاعمال والتكنولوجيا بجدة، أهم الأركان والخطوات الإستراتيجية لإبتكار وتصميم الإعلانات عامة والمجوهرات خاصة، خلال محاضرتها عن “أسس تصميم الإعلانات المرئية والمطبوعة للمجوهرات”، وأكدت أن المعدن النفيس يتطلب عناية خاصة من حيث إبراز خصائصه وزيادة استحسان الجمهور لشرائه.

في المقابل، قدمت مصممة المجوهرات والمدربة عفت باحمدين المعايير العالمية لتصميم المجوهرات، خلال ورشة عمل تفاعلية عن “تشكيل المعدن بالرسم والتلوين”، وابرزت المباديء الأساسية المتعارف عليها للتلوين والرسم، وشددت على أهمية دعم الموهبةبالدراسةللوصول للتميز والنجاح في قطاع الذهب والمجوهرات.

وتطرق شادي محمد المفلح مدير التشغيل في مختبرات سوليتير لأهمية تحصين المستهلك ضد الغش التجاري، عبر الفحص الدقيق للمجوهرات، وذلك خلال محاضرته “دليلك لشراء المجوهرات”، والتي تحدث فيها عن تصنيف الالماس، الالماس المعالج، الالماس الصناعي، الأحجار الكريمة، والمعادن الثمينة”، وتطرق لكيفية التأكد من نقاوة المجوهرات عند شراءها، والمكونات الرئيسية لكل قطعة، والتقنيات الحديثة التي دخلت على صناعة الالماس والأحجار الكريمة مما صعب الكشف عن الأحجار الطبيعية على الخبراء بدون استخدام أجهزة متطورة، مشيرا إلى ضرورة ارسال الأحجار الكريمة والالماس والمجوهرات إلى المختبرات واصدار شهادة لها لحماية العميل والتاجر على حد سواء.

وروت مصممة المجوهرات دلال العقيل قصة نجاحها، حيث بدأت انطلاقتها عام 2015، وتجاوزت العديد من التحديات التي واجهتها حتى تصل إلى العالمية وتطلق علامتها التجارية” مجوهرات تليدا” ويعني “الشيء الاصيل” في اللغه العربية، مشيرة إلى أن هدفها هو ابتكار مجوهرات غير تقليدية تواكب السوق، وتشبع رغبات الباحثات عن الرقي والتميز.

تنظمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

انطلاق فعاليات هاكاثون الرياض بمشاركة رواد ورائدات الأعمال المهتمين بالتقنية


أطلقت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت)، أمس الجمعة، فعاليات هاكاثون الرياض بمشاركة رواد ورائدات الأعمال المهتمين بالمجالات التقنية. ويهدف «هاكاثون الرياض»، الذي سيستمر على ..

أطلقت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت)، أمس الجمعة، فعاليات هاكاثون الرياض بمشاركة رواد ورائدات الأعمال المهتمين بالمجالات التقنية.

ويهدف «هاكاثون الرياض»، الذي سيستمر على مدار يومي الجمعة والسبت، إلى تمكين وتعزيز رواد ورائدات الأعمال في المجال التقني.

وفي سياق أخر، كانت «منشآت»، عقدت الخميس تزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، لقاءً بعنوان «من المبادرات التطوعية التقليدية إلى الاحترافية».

تجدر الإشارة إلى أن «منشآت» تركز في عملها على تنمية ورعاية قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وفقًا لأفضل الممارسات العالمية؛ عن طريق دعم مشاريع لنشر العمل الحر وريادة الأعمال.

وكانت منشآت أقامت مؤخرا جائزة ومعرض “ابتكر” ، موضحة أن عدد المسجلين في جائزة ومعرض ابتكر 2019 وصل، مع نهاية مرحلة التسجيل، إلى 100 مبتكر ومبتكرة.

و أوضح عصام الذكير ، نائب محافظ “منشآت” لريادة الأعمال، أن جائزة ومعرض “ابتكر” هي إحدى مبادرات “منشآت”؛ التي تهدف إلى نشر ثقافة الابتكار، واكتشاف المبتكرين والمبتكرات، وضخ المزيد من المشاريع الابتكارية في الاقتصاد الوطني لتحقيق التنمية المستدامة، وتمكين المبتكرين والموهوبين المتميزين في المجالات العلمية والتقنية، إضافة إلى تعزيز الابتكار في مجالات العلوم والتقنية في المملكة، والمنتجات القائمة عليها؛ دعمًا للتحول إلى الاقتصاد المعرفي.

ويحصل الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى في جائزة ومعرض “ابتكر2019” على جوائز قيمة؛ حيث سيحصل المركز الأول الفائز بالميدالية الذهبية على 150 ألف ريال، وسينال الفائز بالمركز الثاني بالميدالية الفضية 100 ألف ريال، بينما سيحصل الفائز بالمركز الثالث بالميدالية البرونزية على 50 ألف ريال، هذا بالإضافة إلى ترشيح الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى للاستفادة من برنامج تتجير الملكية الفكرية الذي صممته “منشآت”؛ لتقديم خدمات الدعم والاستشارة للمخترعين، ومساعدتهم في نمذجة اختراعاتهم، وربطهم بالمستثمرين والشركاء التجاريين، وتمكينهم من الأدوات والمهارات والتسهيلات اللازمة في جميع مراحل التحول التجاري لاختراعاتهم.

تحت عنوان “مستقبل التعليم: أين نتجه؟”

هيئة تقويم التعليم تُشارك في المنتدى العالمي للتعليم في باريس


شارك وفد من هيئة تقويم التعليم والتدريب، في المنتدى العالمي للتعليم الذي أقيم على مدى اليومين الماضيين في مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) المشرفة ..

شارك وفد من هيئة تقويم التعليم والتدريب، في المنتدى العالمي للتعليم الذي أقيم على مدى اليومين الماضيين في مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) المشرفة على برنامج اختبار (PISA) في العاصمة الفرنسية باريس.

وأُعلن خلال المؤتمر الذي كان تحت عنوان “مستقبل التعليم: أين نتجه؟”، عن نتائج البرنامج الدولي لتقويم الطلبة المعروف اختصارًا ببيزا (2018 PISA).

وتأتي مشاركة هيئة تقويم التعليم والتدريب في المؤتمر لأهميته بحكم مشاركة المملكة العربية السعودية لأول مرة في اختبار بيزا 2018م من بين 79 دولة.

وحرصت الهيئة على المشاركة في سياق الجهود الحثيثة لحكومتنا الرشيدة لتحسين جودة التعليم وقياس وتقويم مدخلاته ومخرجاته، واعتماد برامجه الأكاديمية، بالمقارنة والاستفادة من تجارب الأنظمة التعليمية المتقدمة، وما يتطلبه من ترسيخ ثقافة القياس والتقويم والاعتماد، ودعم أدواته وممارساته من خلال البرامج التي تنفذها هيئة تقويم التعليم والتدريب محليًا وعربيًا أو تنسق لها مع المنظمات الموثوقة دوليًا.

ويتميز برنامج (PISA) عن غيره من البرامج والدراسات التقويمية بأنه يجمع المجالات الرئيسة للمعرفة، وهي: القراءة، الرياضيات، العلوم، ومخصص لمن أعمارهم 15 عامًا، باعتبار أن أغلب النظم التعليمية تقدم قبل هذا السن المهارات الأساسية اللازمة للفرد للاندماج الفاعل في المجتمع والأنشطة الاقتصادية،وكثيرًا ما يكون التعليم إلزاميًا حتى سن الخامسة عشر.

وكان الملفت للنظر خلال المؤتمر مشاركة التربويين من ممارسين وساسة وأكاديميين جنبًا إلى جنب مع الاقتصاديين وقادة الأعمال المؤثرين عالميًا بهدف توجيه بوصلة مستقبل التعليم، من خلال الأطروحات التي تركزت في الاهتمام بالمعلم وإعداده وتدريبه وتحفيزه وتوجيه المتميزين من المعلمين لمحتاجي المساعدة من الطلبة، ومكافأتهم مكافأة مجزية مقابل ذلك، كما حذر البعض من رجال الأعمال من الإفراط في التنظير في المرحلة الجامعية، وتناسي ربط تعلم الطلاب بسوق العمل، وأكدوا على المشاركة في إعداد الطلبة لسوق العمل والتركيز على الجوانب القيمية والوجدانية غير المعرفية لدى الطلبة؛ كما شارك في النقاش نخبة منتقاة من الشباب المتميزين، الذين أُطلق عليهم اسم “القادة الشباب”، وكانت طروحهم ثرية.

وأكد كثير من الطروح على عدم التوقف على الدرجة التي حققها ممثلو الدولة، بل الأهم هو قراءة بيانات بيزا بعمق، وتوظيف الطرائق التحليلية المتنوعة، وتلمس السياسات الأكثر تأثيرًا، ومن أهمها إعادة النظر فيما يجري في داخل غرفة الصف والمدرسة، وبذل الجهد لتكون المدارس بيئات جاذبة محبذة للطلبة بغض النظر عن ظروفهم الاجتماعية-الاقتصادية ومعينة لهم جميعًا على التعلم وبناء الطموحات العالية.

يذكر أن إعلان نتائج بيزا حظي بمتابعة إعلامية دولية، ومتابعة واهتمام من المعنيين بالتعليم، وذلك لأنه يتضمن تصنيفًا لمستوى التعليم بحسب المحكات المرجعية العالمية للمستوى المعرفي للطلبة، كما ينظر إليه صناع القرار وقيادات التعليم كأداة موثوقة لقياس مدى نجاح جهودهم الرامية إلى تحسين التعليم.

برعاية وزارة الإسكان المصرية وبمشاركة 12 مطور مصري

إطلاق النسخة الأولي من معرض العقارات الدولي “ips” بالرياض الأسبوع المقبل


تنطلق في الفترة من 12 إلي 14 ديسمبر المقبل فعاليات النسخة الأولي من معرض العقارات الدولي “ips”، بالرياض بالمملكة العربية السعودية ، والذي تنظمه شركة ..

تنطلق في الفترة من 12 إلي 14 ديسمبر المقبل فعاليات النسخة الأولي من معرض العقارات الدولي “ips”، بالرياض بالمملكة العربية السعودية ، والذي تنظمه شركة الاستراتيجي الإمارتية وأعلنت إدارة المعرض، أن المعرض يشارك فيه 12 مطور عقاري مصري، حيث تقدم الشركات المشاركة حزمة متنوعة من المشروعات العمرانية للسعوديين وللمصريين والجنسيات المختلفة المقيمين بالمملكة العربية السعودية، حيث يتم التركيز خلال فترة المعرض علي مشروعات مدن الجيل الرابع للمدن الذكية كـ” العاصمة الإدارية ومدينه المستقبل والعلمين ومدن الشروق وأكتوبر والساحل الشمالي والعين السخنة، وسوهاج والمنصورة الجديدة، ومصر الجديدة، والعبور”، وسط الطلب الكبير علي تلك المناطق مؤخراً.

وأشارت إدارة معرض العقارات الدولي “ips”، إلى أن ” الاستراتيجي” أعدت دراسة للسوق بالمملكة السعودية واحتياجات المصريين العاملين بها والسعوديين والجنسيات العربية الاخرى خاصة بعد صدور قانون الاقامة الجديد الذى يقدم عدة مزايا مقابل شراء عقار فى مصر، في ظل تواجد ” سيتي إيدج” كممثل للمطور الوطني بالشراكة مع هيئة المجتمعات العمرانية.

وأكد من جانبه محمد الصعيدي المدير التنفيذي لشركة الاستراتيجي فرع مصر وإفريقيا، أن النجاحات التي حققتها الـ 18 نسخة السابقة والتي أقيمت بدبي بمشاركات دولية، كانت كفيلة بتحقيق المشاركة المميزة للشركات المصرية بالنسخة الأولي للمعرض بالرياض بالمملكة العربية السعودية، والتي تأتي في إطار العلاقات الإماراتية السعودية المصرية المميزة.

وأشار الصعيدي إلى أن النسخة الأولي من معرض العقارات الدولي بالرياض مصرية خالصة، بمشاركة الأهلي للتنمية العقارية ” صبور”، وسيتي إيدج والنساجون للتنمية العقارية فيما المعرض للحضور أفضل برامج التمويل والخدمات المصرفية من خلال البنك العربي الإفريقي وبنك البلاد السعودي للمصريين المغتربين والسعوديين أيضاً، ، بالتضافر مع الشركة المنظمة (IPS) ونخبة من المطورين العقاريين للترويج للمشروعات العقارية بالسوق المصرية.

شهد عقد ثلاث جلسات متخصصة

مؤتمر “فكر17” يناقش تجديد النظر في مفاهيم الدولة والموَاطنة والعلوم الإنسانية والاجتماعية


تواصلت فعاليّات مؤتمر فكر17 لليوم الثاني على التوالي، وذلك بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء”، وعُقدت ثلاث جلسات متخصّصة، ناقشت السياسات التربوية الجديدة، ..

تواصلت فعاليّات مؤتمر فكر17 لليوم الثاني على التوالي، وذلك بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء”، وعُقدت ثلاث جلسات متخصّصة، ناقشت السياسات التربوية الجديدة، ودور العلوم الإنسانية والاجتماعية في تجديد الفكر العربي، فضلاً عن تجديد النظر في مفاهيم الدولة والموَاطنة.

بدأت أولى الجلسات المتخصّصة في مؤتمر فكر 17 بإدارة رئيس مجلس الأمناء في مركز دراسات الوحدة العربية الدكتور علي فخرو، الذي ركّز على الدور الذي يجب أن يقوم به قطاع التربية والتعليم في العالم العربي، بهدف المساهمة في ولادة فكر عربي جديد.

وأشار أوّل المتحدّثين في الجلسة مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور علي القرني إلى أنّنا في العالم العربي نضع دائماً العربة أمام الحصان، وهذا عكس ما يجب أن يحدث، على الرغم من أنّ التعليم عندنا على رأس أولويات القيادات السياسية، والإنفاق على التعليم كبير، كما أنّ نسبة ذكاء الطلّاب العرب، لا تقلّ عن المعدّلات العالمية بل قد تتفوّق على بعضها، إلا أنّ نسبة الأمّية في العالم العربي من أعلى النّسب، ومعدّل أداء الطلبة العرب في الاختبارات الدولية متدنّ جداً.وقدّم القرني إجابات عن أسئلة عدّة وضعها حول بحثه، مؤكداً أنّ التعليم لا يتطوّر من فراغ، بل يحتاج إلى فكر، داعياً إلى دعم الترجمة وتطويرها بشكلٍ مستمرّ، ومركّزاً على دور المجتمع ومؤسّساته في عملية تطويرالتعليم.

ورأت أستاذة الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة الدكتورة نيفين مسعد أنّ خطيئة التفكير هي أفضل ألف مرّة من براءة عدم التفكير، بحسب قول شيخ التربويّين الدكتور حامد عمّار، لتبدأ الحديث عن احترام حقّ الآخرين في الاختلاف، مشدّدة على أهمية التفكير الذي ينبع من الاقتناع بأنّ التفكير هو مفتاح التغيير، وبالتالي حين تنظّم مؤسّسة الفكر العربي مؤتمرها “فكر17” تحت عنوان “نحو فكر عربي جديد” فإنها تخطو خطوة مهمّة في الاتّجاه ذاته.

وتناولت مسعد أربعة محاور هي: العولمة كإطار للترابط والتفكيك، اليونسكو والألكسو وقيمة الحقّ في الاختلاف، سياسات التربية على احترام حقّ الاختلاف – اتجاهات عامّة، والتربية على احترام حقّ الاختلاف، كيف السبيل؟ وااختتمت بالتأكيد على التلازم بين ديمقراطية التعليم وديمقراطية المجتمع.

رئيس جمعية اللّسانيات في المغرب الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري، قدّم ورقة حول “تجديد الفكر اللغوي العربي بتجديد الرؤى و الأدوات”، فأكّد أنّ الفكر العربي اللغوي يعاني من الركود على المستوى النظري والعملي، وعدم مواكبة المرجعيات العصرية، من مفاهيم وأدوات ومعايير عبر العلوم اللسانية والمعرفية المختلفة، وأدوات السياسة اللغوية القائمة على العدالة والحقوق والديموقراطية وطرق التعليم العصرية.

وأكّد أنّنا لا نجدّد في أدواتنا التعليمية القديمة، موضّحاً أنّ هناك الكثير من الموروثات والمفاهيم الجاثمة على تعليمنا وتصوّراتنا التعليمية. وركّز على خمس نقاط رئيسة هي: أولويّة اللغة المواطنة (العربية)، أهمّية اللغة الكونية المشتركة (الإنجليزية)، إعادة بناء السياسات اللغوية والثقافية في التعليم، العربية لغة متعدّدة المراكز ولغة العالم، وماذا عن التنوّع في اللغة أو اللغات المواطنة؟

ثم تحدّثت أستاذة التقنيّات التعليمية الدكتورة مرفت بابعير عن تجربة مدارس جامعة الأميرة نورة عبر مشروع “تمام”، الذي أطلقه صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل، وهو مشروع بحثي تطويري للإصلاح التربوي نابع من المدرسة، ويعتمد على الأبحاث للوصول إلى التطوير المدرسي الفعّال والمستدام، ويؤكّد أنّ المعرفة التربوية ليست حكراً على الباحثين في الجامعات، وأنّ هناك مخزوناً ثريّاً ينبغي بلورته.

تجديد النظر في مفاهيم الدولة

وعقدت الجلسة المتخصّصة الثانية ضمن مؤتمر فكر 17 تحت عنوان “تجديد النظر في مفاهيم الدولة والمواطنة والمشاركة” تناول فيها المتحدّثون ما يحتاجه الفكر من بيئة مؤاتية حتى ينمو ويتطوّر، وضرورة الأخذ في الاعتبار المبادىء والقواعد التي تحقّق العدالة والإنصاف، واحترام الحريّات الشخصية والعامّة، والمساواة في الحقوق.

وتحدّث عضو المجلس الأعلى للاتّصال السمعي البصري الدكتور محمد المعزوز في ورقته عن واقع التحوّلات التي يشهدها مفهوم الدولة، وذلك أمام التحدّي المتزايد الذي يرفعه الإنسان اليوم لتحقيق حاجيّاته ورغباته في العيش المختلف، وأشار إلى أنّ هذا المفهوم استنفد دوره، ولم يعد يعبّر إلّا عن سياقٍ فكري وسياسي متقادم، لأنّ عالم اليوم يطرح أسئلة جديدة تمسّ الاقتصاد والمجتمع والسياسة والثقافة والبيئة. كما تحدّث عن معنى ما بعد الدولة باعتباره إطاراً سياسياً ومعرفياً له من الخصائص ما يجعله مفهوماً مرِناً وقابلاً للتحوّل، وذلك استناداً إلى التغيّرات العميقة والسريعة التي لن تنتهي أبداً، والتي ستكون مرتبطة بالإنسان المتحوّل والمتجدّد نفسه.

بعد ذلك تناولت المديرة العامّة لإدارة التعاون الدولي والمنظّمات في هيئة حقوق الإنسان السعودية الدكتورة آمال يحيى المعلمي في ورقتها، ما يخصّ المملكة العربية السعودية، وأشارت إلى كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الافتتاحية لرؤية 2030، “هدفي الأوّل أن تكون بلادنا نموذجاً ناجحاً، ورائداً في العالم على الأصعدة كافّة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك”، ورأت أنّ هذه العبارة فيها تأكيد على أهمّية المشاركة المجتمعية في تحقيق الرؤية الوطنية. كما أشارت إلى كلمة سموّ ولي العهد صاحب السموّ الملكي الأمير محمد بن سلمان في مقدّمة الرؤية “طموحنا أن نبني وطناً أكثر أزدهاراً يجد فيه كلّ مواطن ما يتمناه.. نسعى إلى مرحلة تنموية جديدة غايتها إنشاء مجتمع نابض بالحياة، يستطيع فيه جميع المواطنين تحقيق أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم في اقتصاد وطني مُزدهر”. وأكّدت أنّ هذه العبارة تجسّد منهجاً واضحاً بالتزام الدولة تجاه المواطنين والمقيمين على أرضها، وأيضاً الدور المُناط والالتزامات الواجبة على المواطن والمُقيم. وشدّدت على أنّ الأساس هو الانطلاق من الانتماء للوطن الذي أرسى قواعده الرسول الكريم (ص) في وثيقة المدينة .

واشارمؤسّس منتدى الثلاثاء الثقافي في السعودية الأستاذ جعفر الشّايب في ورقته “المجتمع المدني وقضايا المواطنة” إلى وجود اعتقاد بأنّ مؤسّسات المجتمع المدني بمختلف أشكالها، تشكّل حاضنة مناسبة للارتقاء بالعلاقة بين النشطاء والعاملين فيها إلى مستويات تتجاوز الأطر التقليدية للعلاقات، وخصوصاً في المجتمعات غير المعصرنة، كالعائلية والدينية والطبقية، إلى أطر أكثر شمولية كالوطنية، بل وترتقي إلى الإطار الإنساني الشامل في حالات عدّة. ولفت إلى أن المؤسّسات المدنية تسهم في تعزيز مفاهيم أساسية كالمواطنة والمشاركة، وتحقّق صيغاً متجدّدة لمفاهيم الدولة الوطنية الحديثة ، والتي سيكون لها نتائج إيجابية في تحقيق الوحدة الوطنية.

فيما ركّزت الأكاديمية والباحثة الكويتية سهام الفريح في ورقتها على أنّ مفهوم المواطنة معنى وتطبيقاً من دولة لأخرى باختلاف الثقافات والحضارات والعقائد والقيم ومستويات النضج السياسي والفكري، لذا من الصعب الأخذ بمفهوم جامع مانع للمواطَنة، فلا بدّ من توفّر مجموعة من المقوّمات الأساسية المشتركة، التي بها يتّضح مفهوم المواطنة، وتتجلّى منها سلوكيّات الفرد المواطن من حقوق وواجبات تجاه الدولة، ومن الدولة تجاه المواطن في الحياة اليومية.

دور العلوم الاجتماعية والإنسانية

بعد ذلك عُقدت جلسة بعنوان “ما هو دور العلوم الاجتماعية والإنسانية في تجديد الفكر العربي؟” أدارها الأكاديمي في الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان الأمين، وركّزت على تبيان دور العلوم الإنسانية والاجتماعية في تجديد الفكر العربي، وتقدّم الدول والمجتمعات العربية.

وعرّفت مديرة مجلّة الكراسات التونسية الدكتورة حياة عمامو العلوم الإنسانية والاجتماعية على أساس عدم انتمائها إلى العلوم الطبيعية أو العلوم المتعارف على تسميّتها بـ “الصحيحة”، التي تدرس كائنات وأجساماً واقعية، معتمدةً في ذلك على منهج علمي صارم، خلافاً للعلوم الإنسانية ذات الصعوبات المنهجية، بسبب بحثها في أمور غير مستقلّة عن الكائنات البشرية التي تدرسها، ممّا أنتج العديد من النقاشات الأبستيمولوجية عن المقاييس العلمية والموضوعية لهذه العلوم. وقسّمت أهمّ الاختصاصات في العلوم الإنسانية والاجتماعية إلى أربعة محاور هي: تطوّر المجتمعات، التفاعلات الاجتماعية، النظام المعرفي، الإنسانيات، علوم اجتماعية تطبيقية.

وطالبت عمامو بأن يتمّ إعطاء العلوم الإنسانية والاجتماعية المكانة التي تستحقّ في سياسات الدول العربية، وتخوّل إنتاج فكرٍ يقوم على معطيات دقيقة ومناهج علمية يمكن أن توفّر حلولاً لمشاكل وأزمات هذه الدول، ويمكنها أيضاً مقارعة الفكر في العالم ليكون الفكر العربي الجديد حلقة من حلقات الفكر العالمي، يشترك معها في فهم الظواهر الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ويسهم معها في حلّها لا أن يستورد منها فهماً وحلولاً تزيد من تعقيد الأزمات وتأبيد التخلّف.

وأكدت أنّ تجديد الفكر في العالم العربي يجب أن يستهدف التربية والتعليم والثقافة، كما يجب أن تتوفّر مراكز البحث الجادّة والإمكانيّات المادية اللازمة، ويُفتح باب النقاش عبر وسائل الإعلام لإنارة الرأي العامّ حول القضايا الكبرى، مثل الدين والسياسة والأخلاق وتلاقح الحضارات والديانات.

وتحدّث مستشار وزير الثقافة لتطوير المنظومة الثقافية الدكتور سعيد المصري عن مستقبل العلوم الاجتماعية في الوطن العربي، واضعاً في عين الاعتبار أنّ أيّ رؤية لمستقبل العلوم الاجتماعية عربياً ينبغي أن تتجاوب مع تحديّات وفرص عمليات إنتاج وتداول المعرفة العلمية عالمياً، مذكّراً بأنّه لا مجال لأيّ تقدّم علمي عربي يكرّس الانفصال عمّا يجري من تطوّرات معرفية عالمية. ورأى أنّ هناك فرصاً يمكن من خلالها تجاوز نقاط الضعف ومنها، وجود بنية تكنولجية رقمية، اتّساع فرص التعاون الدولي، وجود طلب سياسي على العلوم الاجتماعية، اتّساع الطلب الاجتماعي على التنمية البشرية. وطرح كذلك الأوليات الأكاديمية المطلوبة لتعزيز الاهتمام بالعلوم الإنسانية وهي: تعزيز المبادئ والمعايير الدولية فى الجودة العلمية، التفاعل بين التخصّصات المختلفة لإنتاج معرفة بينية.

وتحدّثت المديرة العامّة لمنظّمة المرأة العربية الدكتورة فاديا كيوان عن تجربتها أثناء عملها، وطالبت علماء الاجتماع بأن يبحثوا في القضايا التي تهمّ حياة الناس اليومية وليس المسائل العقائدية فقط، وهذا الأمر فيه رسالة إلى المعنيين بالعلوم الاجتماعية، إذ إنّ العلم ليس للعلم، فالعلم للعمل، العلم يجب أن يكون له فائدة وبالتالي هذا الجسر لم يمتدّ بما فيه الكفاية بين من عليهم أن يصنعوا السياسات، ومن يحاضروا في المعارف اليقينية.

وذكرت ثلاث ملاحظات صادفتها أثناء العمل في التدريس أوّلها: أغلب العاملين في الحقول الأكاديمية يقومون بدراسات وصفية وليست تحليلية، تغيب عنها الروح النقدية، وفي الأغلب تغيب عنها المسألة البحثية نفسها، فضلاً عن غياب قاعدة المعلومات حول البحوث المقدّمة في الجامعات، ويلاحظ بأن نفس العناوين تتكرّر بشكل دائم في جميع الجامعات، في حين ترفض بعض الجهات الرسمية إنشاء قاعدة معلومات تخدم الباحثين في الشأن الأكاديمي.

تحت شعار (مستقبل سهل الوصول)

نائب أمير الرياض حفل افتتاح فعالية اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة


رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض حفل افتتاح فعالية اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة تحت شعار (مستقبل ..

رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض حفل افتتاح فعالية اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة تحت شعار (مستقبل سهل الوصول) والمعرض المصاحب له في بهو جامعة الملك سعود.

وفي بداية الحفل ألقى معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر كلمة قال فيها ” إنَّ الاحتفالَ باليومِ العالمي للإعاقةِ في هذا اليوم يعكسُ مدى الحرصِ الذي توليهِ حكومةُ خادمِ الحرمينِ الشريفينِ –حفظهُ اللهُ ورعاه – بتلكَ الفئةِ الغالية ، ويأتي تأكيداً لتوجيهاتِ القيادة الرشيدة بتوفيرِ كلِّ الإمكانياتِ الماديةِ والمعنويةِ، والعلميةِ والبشريةِ لخدمةِ الأشخاصِ ذوي الإعاقةِ ومنحِهم حقوقَهُم في التعليمِ وفي مختلفِ المجالاتِ أسوةً بالأخرين، وعملاً بتعاليمِ ديننِا الحنيفِ الذي يأمرُنا بمساعدةِ ذوي الإعاقة والاهتمامِ بهم وتوفيرِ الرعايةِ الكاملةِ لهم، والتزامًا بالاتفاقياتِ والمواثيقَ التي أقرّتها الأممُ المتحدةُ والمؤسساتُ الحقوقيةُ والتشريعيةُ الكافلةُ لحقوقِ ذوي الاحتياجاتِ الخاصةِ بعدَ توقيعِ المملكة عليها ، ويأتي ذلك إيماناً بدورِها الرّيادي في ضمانِ حقِّ هذه الفئة الغالية على قلوبنا بما يكفلُ لهُم جميعَ حقوقِهِم والارتقاءِ بكل ما يتعلق بهم، والعملِ على تمكينِهِم وتذليلِ السُّبلِ وتخطّي المصاعبِ التي يواجهونها من خلالِ دعمِ قضايا الإعاقةِ.

واضاف : إن الإعاقةَ في الوعي العامِ، مهما كان نوعُها أو درجتُها، ليست مسوغاً للاستسلامِ أمامَ مسارِ الحياةِ الشائكِ، وإنما حافزٌ على التحدي وإثباتِ الذاتِ، والقدرة على التحول إلى شخص فاعلٍ مسهمٍ مندمجٍ ضمنَ مجتمعه، وكسرِ الحواجزِ التي تعطّلُ ذوي الإعاقة من حقِّهِم في العملِ، مما يمكنهم من المشاركة في التنميةِ الشاملةِ لمجتمعهِم ووطنهِم.

وأكد العمر أن جامعةَ الملكِ سعودِ من أوائلِ الجامعاتِ التي فتحتْ أبوابَها لقبولِ الطلابِ ذوي الإعاقةِ، وتعدُّ رائدةً في مجالِ خدمةِ ذوي الإعاقةِ؛ حيث أنشأتْ مركزاً يعدُّ من أوائلِ المراكزِ على مستوى جامعاتِ المملكةِ ودولِ الخليجِ، وقامتْ بتطويرِ البنيةِ التحتيةِ بما يتناسبُ معَ جميعِ الإعاقاتِ بأعلى المواصفاتِ العالميةِ، وإيمانًا منها بالدورِ الريادي الذي تقدّمُهُ في خدمةِ المجتمعِ؛ فإنَّها تحتفلُ باليومِ العالمي لذوي الإعاقةِ، تزامناً مع احتفالِ دولِ العالمِ بهذا اليومِ الذي يهدفُ للتوعيةِ بحقوقِ وواجباتِ ذوي الإعاقة.

عقب ذلك ألقى الرئيس التنفيذي لهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة الدكتور هشام الحيدري كلمة قال فيها :” أود أن أتقدّم بالشكر والعرفان وجزيل الامتنان لمن أسهم في إحياء هذا الحدث العالمي الذي يصادف الثالث من ديسمبر من كل عام من رعاة ومشاركين وحضور كريم، لنحتفل باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، حيث إن اهتمام القيادة بالأشخاص ذوي الإعاقة يأتي امتدادًا لجهودها و تأكيدًا على حرصها في توفير منظومة راقية من الخدمات المتكاملة.

وأضاف :” من هذه الجهود هو إنشاء هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة كجهة تشريعية رقابية تسهم في تعزيز تكاملية القطاعات المختلفة بغية تحقيق الأداء الأمثل، والنهوض بالخدمات المقدّمة التي تضمن حياة كريمة للأشخاص ذوي الإعاقة على النحو الذي يسهم في الحفاظ على حقوقهم وتمكينهم ودمجهم في الحياة العامة والمهنية بما يتوافق مع دور كل منظومة من منظمات المجتمع وجهاته الرسمية والخاصة.

ونوه الحيدري بالدور المحوري الذي اضطلعت به هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وتبنّيها المهام الجوهرية التي تهدف إلى كل ما من شأنه تسهيل حياة الأشخاص ذوي الإعاقة والاستفادة من خبراتهم وصقل إمكانياتهم وتعزيز تواجدهم في مشهد حضاري يؤمن بتنوع قدرات أفراده واختلاف احتياجاتهم،آخذًا بأيديهم للعبور من العاطفة إلى الحقوق من خلال سن الأنظمة والقوانين والتشريعات التي تضمن لهم تحقيق أهدافهم واندماجهم في المجتمع، حيث إن لغة الحقوق هي مفتاح الوصول للخدمات الشاملة و المتكاملة، كما نحرص في اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة أن نكون حلقة الوصل لتجسيد شعار هذا العام “مستقبل سهل الوصول” بشكل عملي وفعّال على أرض الواقع من خلال فعاليات و مزايا تقدم خلال المعرض المصاحب للاحتفالية.
بعد ذلك كرم راعي الحفل الداعمين ورعاة الفعالية.

وفي نهاية الحفل قدم الرئيس التنفيذي للمركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية إبراهيم المعطش هدية لراعي الحفل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز عبارة عن لوحة إبداعية من أحد ذوي الإعاقة .

عقب ذلك دشن سمو الأمير محمد بن عبدالرحمن المعرض المصاحب، الذي شارك فيه 60 جهة من المراكز والجمعيات الصحية والعلمية والتربوية والإرشادية النفسية الحكومية والخاصة.

يذكر أن الفعالية ستستمر حتى يوم الخميس القادم، على أن تشمل عدة فعاليات كورش عمل وقصص نجاح، وماراثون رياضي للجميع تحت عنوان ” رواد الأمل”.

مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية يختتم مشروعه “مسرعة أعمال مسك للنمو”


اختتم مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية “مسك الخيرية” أمس، مشروعه “مسرعة أعمال مسك للنمو” والذي يعتبر مسرعة للأعمال، التي تدعم أصحاب المنشآت ..

اختتم مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية “مسك الخيرية” أمس، مشروعه “مسرعة أعمال مسك للنمو” والذي يعتبر مسرعة للأعمال، التي تدعم أصحاب المنشآت الصغيرة والمشاريع الريادية التقنية، وذلك بالشراكة مع سيد ستارز “seedstars” ورؤية للاستثمار “Vision Ventures” , وذلك امتداداً لجهوده في دعم وتمكين الشباب.

وتضمنت مسرعة مسك برنامج عالمي تدريبي مكثف لمدة ثلاثة أشهر ينتهي بإتاحة الفرصة لدعم عدد من المنشآت الصغيرة والمشاريع الريادية وتمويلها من قبل شركة رؤية للاستثمار في رأس المال الجريء.

واشترط مركز مبادرات مسك ممثلاً في مبادرة مسك الابتكار، لحصول المنشأة على الدعم أن تستوفي الشروط المتمثلة في أن تكون الشركة المتقدمة ناشئة في مرحلة النمو، وأن يكون لديها فريق عمل، ومُنتج مطروح في الأسواق المحلية.

ويطمح مركز المبادرات في مؤسسة مسك الخيرية، إلى الإسهام بما تقدمه من مبادرات للشباب المتميزين في مجال ريادة الأعمال، في جعل المملكة مركزاً عالمياً للابتكارات المستهدفة، عبر تنفيذ برامج عمل وممارسات ذات مستوى عالمي، وفق المتطلبات والفرص المتاحة في المملكة، وهو ما يتفق مع توجهات مؤسسة مسك الخيرية في احتواء المبدعين من الشباب من الجنسين، وتطوير قدرات الأفراد وتهيئة البيئة المناسبة لإطلاق طاقاتهم.

يذكر أن مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية “مسك الخيرية” أطلق يوم السبت الماضي 30 نوفمبر 2019م، في الرياض، فعالية “حديث مسك” ضمن فعاليات #موسم_الرياض، التي أتاحت لأكثر من 3000 شاب من الجنسين إمكانية تبادل التجارب والأفكار مع المتحدثين خلال الفعالية، حيث بحثت في نسختها هذه التعليم التقليدي وغير التقليدي وأنماطه المتنوعة وتأثيرها على المتلقي.

الزوار على موعد مع العديد من الفعاليات والبرامج والأنشطة

حضور لافت في انطلاق معرض القهوة والشكولاتة الدولي 2019


انطلقت في مركز الرياض للمؤتمرات والمعارض ، الثلاثاء ، فعاليات النسخة السادسة من معرض القهوة والشكولاتة الدولي 2019، وسط حضور لافت من الزوار الذين توافدوا ..

انطلقت في مركز الرياض للمؤتمرات والمعارض ، الثلاثاء ، فعاليات النسخة السادسة من معرض القهوة والشكولاتة الدولي 2019، وسط حضور لافت من الزوار الذين توافدوا إلى أرض المعارض للاستمتاع والاستفادة من الفعاليات والبرامج والأنشطة التي يقدمها المعرض لزواره .

وتنوعت المشاركات في نسخة هذا العام من معرض القهوة والشكولاتة، الذي يستمر خمسة أيام، بين محلية ودولية ولرواد أعمال من الشباب السعودي الذين اختاروا الاستثمار في منتجات القهوة والشوكولاتة.

وتضمنت قائمة المشاركين والعارضين عددًا من أبرز صنّاع وتجّار القهوة والشوكولاتة من مختلف دول العالم، ووكلاء العلامات العالمية، إضافة إلى ممثلي شركات الشوكولاتة الدولية في المنطقة، الذين حرصوا على المشاركة بالمعرض الذي يعدّ الأكبر على مستوى الشرق الأوسط، واستطاع الظفر بعضوية جمعيتين عالميتين، الأولى هي جمعية القهوة المختـصة، من الولايات المتحدة الأمريكية، والثانية هي الجمعية الهندية للقهوة والشاي. لتسجيل حضورهم بهدف ترسيخ تواجدهم، وعلاماتهم التجارية، وهو الأمر الذي اعتادوا عليه في مناسبات من هذا النوع، إلى جانب تعزيز تواصلهم مع عملائهم، وعرض الجديد في عالم مستلزمات القهوة والشوكولاتة من أجهزة وماكينات تصنيع وتحضير، بغية تسويقها.

ويتيح المعرض جملة من الفرص الاقتصادية الوطنية، من خلال استقطاب الخبرات العالمية في هذه الصناعة، ومنح مساحة للراغبين من أصحاب الأعمال السعوديين المهتمين في هذا المجال إمكانية عقد صفقات مع الشركات والمصانع العالمية المشاركة بالمعرض والعكس.

وتشهد هذه الدورة من المعرض مشاركة شركات عالمية من أمريكا وإيطاليا والبرازيل والهند والفلبين وإندونيسيا وتركيا ولبنان وعمان ومصر والإمارات، بعضها تمارس العمل الاستثماري في المملكة، وبعضها الآخر استطاع شباب الوطن من رواد الأعمال اكتساب ثقتها، من خلال أخذ وكالة بتسويق علامتها في السوق المحلية، في حين تتطلع شركات أخرى لدخول السوق السعودية، في المستقبل الى جانب التوجّه بتنمية الموارد غير البترولية

ويقدم المعرض هذا العام فرصاً استثمارية لشباب وشابات سعوديين في هذه القطاع الحيوي، ممن يتطلعون لخوض الاستثمار في هذا المجال الاقتصادي، الذي أوضحت إن مستقبل هذا النشاط التجاري مشرق، استناداً للإحصائيات التي أبرزت أن مبيعات منتجات القهوة والشوكولاتة في المملكة بلغت في إحصائيتها الاخيرة اكثر من 700 مليون ريال في العام الحالي 2019 م أي بزيادة عن الأعوام الماضية، فيما وصلت عدد المصانع المتخصصة في إنتاج وصناعة الشوكولاتة إلى اكثر من 30 مصنعاً، في حين بلغ حجم الإنتاج اكثر من 28 ألف طن، وبما يتماشى مع أهداف برنامج التحول الوطني 2020 ورؤية المملكة 2030، كما يصحب المعرض بطولة الباريستا والتي تُقام لأول مرة في السعودية وفق شروط وضوابط دولية ، ويصحب المعرض أيضا مؤتمراً مصاحبا بمشاركة اكثر من 15 دولة وأكثر من 10 متحدثين دوليين الى جانب متحف القهوة والذي يُعد علامة بارزة في نسخة هذا العام ، وعليه ندعو لتشريفكم وحضوركم في المعرض الدولي للقهوة والشوكولاتة في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات

الحارثي قدم شكره للحضور على مشاركتهم

منتدى الإعلام السعودي يختتم فعالياته وسط حضور تجاوز الـ8 آلاف مشارك (صور)


كشف رئيس منتدى الإعلام السعودي محمد بن فهد الحارثي، أن عدد الحضور في المنتدى في نسخته الأولى المقامة تحت عنوان “صناعة الإعلام.. الفرص والتحديات” تجاوز ..

كشف رئيس منتدى الإعلام السعودي محمد بن فهد الحارثي، أن عدد الحضور في المنتدى في نسخته الأولى المقامة تحت عنوان “صناعة الإعلام.. الفرص والتحديات” تجاوز 8 آلاف مشارك من جميع أنحاء العالم, عادا المنتدى أحد أهم الأحداث الإعلامية في عاصمة الإعلام العربي.

وأعرب الحارثي عن شكره للحضور على مشاركتهم في منتدى الإعلام السعودي واستعراض خبراتهم وآرائهم التي أثرت المنتدى خلال انعقاده.

وتناولت جلسات المنتدى في يومه الختامي “العلاقات العامة بين الدعاية وصناعة الصورة” التي شارك فيها كل من نائب رئيس الاتصال المؤسسي والخدمات‏ في الشركة السعودية للصناعات العسكرية وائل السرحان، ومدير عام مركز التواصل الحكومي الدكتور عبدالله المغلوث، والرئيس التنفيذي لشركة ثمانية عبدالرحمن أبو مالح، والمدير التنفيذي لقطاع التواصل في الهيئة العامة للترفيه أحمد المحمادي، حقيقة العلاقات العامة ووظائفها.

وقال السرحان: “إن الاتصال المؤسسي في آخر التسعينات غير الصورة الذهنية للمنتج عبر استلام الآراء وتحليلها، وبدأ القطاع الخاص في الاستثمار، والمتلقي ليس سهلاً، فإن لم تعطه المعلومة سيحصل عليها بنفسه، وإن منح فرصة الممارسة لأكبر عدد من أصحاب الشغف سينتج أعمالاً ضخمة.

فيما أوضح المحمادي أن السنوات الأخيرة من برامج الرؤية حول الاستثمار أصبحت في الترفيه بنسبة 50 ٪ والمتبقي للاقتصاد.

فيما استعرض الدكتور المغلوث جانباً من عمل القطاع الحكومي في هذا المجال، وقال: “إن التطوير والتغيير مستمران في التواصل الحكومي، فنحن نتواصل بالتخطيط، وهو سر نجاح أي مشروع وقد بدأناه بوحدة صغيرة تسمى وحدة التخطيط، ثم كبرت حتى أصبحت تعد المحتوى، مبيناً أن المشاريع التي نراها غير عشوائية بل مخطط لها.

وأضاف: “في السابق لم يكن هناك تواصل بين الجهات الحكومية في المملكة، لكن الآن ارتبطت 94 جهة حكومية في مكان واحد، مما أنتج أكثر من 100 اجتماع و5 آلاف بيان صحفي، إلى جانب العديد من الأعمال والبرامج، التي برزت منها “جائزة التميز الإعلامي” التي نكرم خلالها المبدعين والمبدعات، وهناك 600 خطة إعلامية أيضاً قد أنتجت خبرة تراكمية متاحة في منصاتنا، كما أننا نوثق قصصاً من حولنا لأن بلدنا مليء بالكفاءات، وهذا دفع بعض الجهات لتقدم أفضل مما نقدمه.

وحث الخريجين على التركيز على الترويج والهندسة الاجتماعية الأخلاقية والشراكة الإعلامية، فتسويق المملكة بحاجة إلى جهود.

من جانبه، قال عبدالرحمن أبو مالح: “إن حرية التنقل في الشركات الخاصة جعلتنا نتجه إلى البرودكاست، ولكن المرونة لم تخفف من نسب المشاهدة كما يعتقد الكثيرون، فالقدرة بيد المتلقي ليرى ماذا يريد، مضيفاً أن الإعلام لدينا من أقوى أنواع الإعلام عربياً، ويستطيع أن يحقق نتائج عالية مع النضج.

من جانبها تساءلت العايد ما هي المجالات المؤثرة في المملكة خلال السنوات الخمس القادمة، وإلى أين نتجه، فيما رأى الدكتور المغلوث أن الإعلام يعيش أفضل أوقاته، وينافس الإعلام الغربي، بل ويحمل تحولاً إستراتيجياً كبيراً، في حين أوضح المحمادي أن الاتصال المؤسسي هو السائد، لكن بنوع حديث ومتخصص.

فيما ناقشت الجلسة التي حملت عنوان “المرأة السعودية في الإعلام .. الحضور و التمثيل”، حضور المرأة السعودية في الإعلام المحلي والعالمي، والأدوار الوظيفية التي تؤديها على مختلف الأصعدة ذات العلاقة بصناعة الإعلام، وتطورات الأدوار الإعلامية للمرأة السعودية ، وتأثير نجاحها إعلامياً على صياغة القدوة للأجيال الناشئة.

وتناولت جلسة ” الاتصال الرقمي والتحولات الاجتماعية والثقافية ” مكامن قوة الإعلام الرقمي، وأهمية الاتصال والتسويق الاجتماعي الثقافي الرقمي في تحقيق وصياغة التحولات المجتمعية.

فيما استعرضت جلسة ” صناعة الإعلامي …الواقع ” المحافظة على دور الإعلامي المهني في ظل تغيرات الصناعة مرحلياً، والأدوات التي يجب أن يمتلكها الإعلامي في العصر الرقمي، في حين ناقشت جلسة ” تكييف العناوين العالمية للقارئ المحلي ” حق الامتياز كنموذج أعمال.

واختتمت الجلسات بحوار في جلسة حملت عنوان “ماذا يحتاج الإعلاميون السعوديون الشباب ليحققوا نجاحاً مهنياً” وجلسة أخرى بعنوان ” مؤثرو التواصل الاجتماعي يصنعون عالماً افتراضياً “.

شارك فيها أكثر من 21 ألف طالب مسجل في 437 كلية وجامعة بالعالم

متدربان من كلية الاتصالات بالرياض يحصلان على المركز الثالث في مسابقة هواوي بالصين


حصل المتدربان بكلية الاتصالات والمعلومات بالرياض سلطان مصلح وراكان الحارثي , أمس على المركز الثالث في مسابقة هواوي الشرق الأوسط بالصين , ورفعا العلم السعودي ..

حصل المتدربان بكلية الاتصالات والمعلومات بالرياض سلطان مصلح وراكان الحارثي , أمس على المركز الثالث في مسابقة هواوي الشرق الأوسط بالصين , ورفعا العلم السعودي الخفاق عاليا وسط حضور دولي كبير .

وعبر عميد كلية الاتصالات والمعلومات بالرياض الدكتور أحمد بن عبدالله الخليفة عن سعادته بحصول متدربي الكلية على مراكز متقدمة على مستوى دول الشرق الأوسط، مؤكدا أن ذلك الفوز يجسد مدى ما يتمتع به متدربي الكلية من مهارات فنية عالية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات ، مشيرا إلى أن الكلية قامت بالعديد من الشركات الاستراتيجية من عدد من الشركات العالمية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات ومنها شركة هواوي والتي تعد من الشركات الكبرى على مستوى العالم في هذا المجال.

ورفع الدكتور أحمد الخليفة شكره وتقديره لمعالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد الفهيد ونائبه للتدريب الدكتور راشد الزهراني لما تلقاه الكلية من دعم وتشجيع ومتابعة اثمرت بهذا الانجاز الكبير.

وكانت المسابقة اجتذبت أكثر من 21 ألف طالب مسجل في 437 كلية وجامعة في البحرين والعراق والأردن والكويت ولبنان وعمان وباكستان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وأكد رئيس منطقة الشرق الأوسط في “هواوي” للتكنولوجيا تشارلز يانغ، في بيان، أهمية المسابقة التي تهدف إلى تطوير مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بين الشباب في المنطقة، ومنحهم قدرات المساهمة في جهود الرقمنة في بلادهم.

وأشار الى أنه تم اختيار الفرق الفائزة بناء على فترة تأهيلية مدتها ثلاثة أشهر، حيث تنافس أفرادها ضد نظرائهم الوطنيين لكسب مكانهم في النهائيات الإقليمية.

وأوضح أن جولات التأهيل للفرق شملت العمل في مختبرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع التقنيات الرئيسية مثل الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعى والبيانات الكبيرة وشبكات الجيل الخامس للاتصالات.

وحصل الفائزون في المسابقة على شهادات وجوائز فضلا عن فرصة لإجراء تجارب ميدانية في مختبرات “هواوي” للتكنولوجيا ومراكزها المتخصصة في مقرها العالمي، بالتعاون مع بعض ألمع العقول في هذه الصناعة.

إطلاق برنامج “مسك – القدية” لإشراك الشباب في تطوير الواجهة الترفيهية الكبرى للسعودية


يواصل مركز المبادرات في مؤسسة الأمير محمد بن سلمان الخيرية «مسك الخيرية» إطلاق برامج تدريب نوعية لتهيئة الشباب السعودي للمستقبل وتمكينه من المساهمة الفعّالة في ..

يواصل مركز المبادرات في مؤسسة الأمير محمد بن سلمان الخيرية «مسك الخيرية» إطلاق برامج تدريب نوعية لتهيئة الشباب السعودي للمستقبل وتمكينه من المساهمة الفعّالة في تحقيق «رؤية السعودية 2030»، فبعد إطلاق برنامج «مسك – آمالا» والنجاح المتحقق من الدورة الأولى لبرنامج «مسك – القدية»، أطلق المركز عبر مبادرة «الزمالة والتدريب» الدورة الثانية من برنامج «مسك – القدية» لخلق تجربة تدريبية متكاملة في مجالات الضيافة وإدارة الأعمال والهندسة والعلوم التقنية والترفيه، من خلال ما ستغدو في القريب العاجل الواجهة الترفيهية الكبرى للمملكة العربية السعودية.

ويُعقَد برنامج «مسك – القدية» على مدار 28 أسبوعاً في موقع المشروع بمدينة الرياض وفقاً لاتفاقية تعاون مع شركة القدية للاستثمار، حيث يوفر البرنامج فرصاً حقيقية للمتدربين والمتدربات لخوض تجارب تدريبية على رأس العمل في مختلف مرافق وقطاعات المشروع على أيدي خبراء مهنيين من عدة تخصصات، ما يضع خرّيجي البرنامج على أهبّة الاستعداد للمشاركة في مشاريع التنمية الكبرى لاقتصاد المملكة. ويستهدف البرنامج المتخرجين الجامعيين الجدد فيعدة تخصصات في قطاعات الضيافة وإدارة الأعمال والهندسة وعلوم التقنية والترفيه والقانون.

يُشار إلى أن مشروع القدية هو واحدٌ من المشاريع الكبرى التي تقع تحت مظلة رؤية المملكة العربية السعودية 2030، أُطلق بإعلان من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ووضع حجر أساسه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في شهر أبريل من عام 2018، ليكون وجهة ترفيهية رائدة على بُعْد 40 كيلو متراً من وسط العاصمة الرياض يقصدها المواطنون والمقيمون والسائحون من مختلف أنحاء العالم.

وتمتد «القدية» على مساحة 334 كيلو مترًا مربعًا ما يعادل مساحة «عالم والت ديزني» بضعفين ونصف، ومن المخطط أن ينطوي المشروع على 300 مرفق ترفيهي توزُّع على خمسة قطاعات ترفيهية، ليكون المشروع واحدا من أربعة مشاريع كبرى يملكها صندوق الاستثمارات العامة من المنتظر أن ترسم معالم الاقتصاد الجديد للمملكة، جنباً إلى جنب مشاريع «آمالا» و«البحر الأحمر» و«نيوم».

وسيتعرف المتدربون والمتدربات المشاركون في برنامج «مسك – القدية» على مفهوم مشروع القدية وقِيَمه وأهدافه، ثم يحظون بفرصة زيارة إلى موقع المشروع للاطلاع على واقع أعمال الإنشاء والتطوير، لتنطلق لاحقاً مرحلة التوجيه والتعريف المكثف بانضمام كل متدرب إلى فِرق متخصصة على مدار أسابيع المشروع، ثم مرحلة العمل المباشر مع خبراء المشروع لإنجاز مجموعة من المهام المهنية التي توكَل إلى كل متدرب والمساهمة في مجالات أخرى داخل المشروع.

وتُختَتم أعمال التدريب بمشروع تخرّج فردي يقدمه المتدرب في آخر أسبوع من البرنامج الذي سيخضع لتقييم لجنة مشتركة من مؤسسة «مسك» وشركة «القدية». ويمثل مشروع التخرج فرصة نادرة للمتدرب للحصول على عرض وظيفي للعمل في شركة القدية للاستثمار بعد انتهاء البرنامج.

يُذكر أن التسجيل في برنامج «مسك – القدية» يستمر حتى يوم السبت الموافق الرابع عشر من ديسمبر 2019 (يوافقه 17 ربيع الثاني 1441)، في حين ينطلق البرنامج رسمياً في 19 يناير 2020 لمدة 28 أسبوعاً، ويمكن تقديم طلب الانضمام إلى البرنامج عبر زيارة الرابط التالي:

(https://misk.org.sa/fellowship/services/qiddiya-internship-program/).

وتعد مبادرة «الزمالة والتدريب» القائمة على تنفيذ المشروع واحدة من سلسلة مبادرات يرعاها مركز المبادرات في مؤسسة «مسك الخيرية»، جنباً إلى جنب مبادرة التواصل المجتمعي، مبادرة مسك الابتكار، مبادرة مسك القيم، ومبادرة منتدى مسك العالمي، وتهدف هذه المبادرات جميعاً إلى إطلاق الطاقات وبناء القدرات من أجل تمكين الشباب السعودي من أخذ زمام المبادرة في عملية التنمية والبناء لمستقبل المملكة.

بمشاركة نُخبة من الإعلاميين والخبراء والمسؤولين

القصبي في اليوم الثاني من منتدى الإعلام السعودي: صناعة الرأي فن


انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء، فعاليات اليوم الثاني والأخير من منتدى الإعلام السعودي 2019، بمشاركة نُخبة من الإعلاميين والخبراء والمسؤولين. ويشهد اليوم الثاني من منتدى الإعلام ..

انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء، فعاليات اليوم الثاني والأخير من منتدى الإعلام السعودي 2019، بمشاركة نُخبة من الإعلاميين والخبراء والمسؤولين.

ويشهد اليوم الثاني من منتدى الإعلام السعودي 2019 عددًا من الجلسات الحوارية المهمة وورش العمل التي تٌناقش قضايا الإعلام.

يحضر المنتدى، الذي انطلق أمس الاثنين، ما يزيد على ألفين من رؤساء التحرير ورواد القطاع والطلاب، كما سيشارك عدد من وزراء المملكة في الفعاليات.

وأكد الدكتور ماجد القصبي؛ وزير التجارة والاستثمار، خلال مشاركته في منتدى الإعلام السعودي 2019، أن المملكة تعيش تحولات كبيرة في مجالات مختلفة.

وقال «القصبي»؛ خلال جلسة حوارية حول الاستثمارات في منتدى الإعلام السعودي، «السعودية تعيش تحولات كبيرة في كل المجالات، وبوصلة التطور في الاتجاه الصحيح».

ولفت إلى أن المملكة أصبحت في المقدمة بفضل المشاريع الجديدة التي تم تدشينها خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن المملكة محطة جاذبة للاستثمار.

وأضاف: «الحراك الذي يحصل في المملكة هذه الأيام وضعها على خارطة المستهدف الأول للفرص الاستثمارية».

وتابع القصبي: «المملكة من أكبر الدول في العالم في التجارة الإلكترونية»، مشيرًا إلى ارتفاع تراخيص استثمار المنشآت الأجنبية في المملكة، وعدد المؤسسات ارتفع عام 2019 بنسبة 58% عما كان عليه في 2015، وشركات المسؤولية المحدودة بزيادة 66%، والمساهمة المغلقة بزيادة 20%.

وفيما يتعلق بالإعلام، قال: «صناعة الرأي والخبر فن وعلم ولا بد أن نهتم بها، ومثل هذه المنتديات ستترجم قصتنا وتوصلها للعالم».

تجدر الإشار إلى أن منتدى الإعلام، والذي يحمل عنوان «صناعة الإعلام …الفرص والتحديات»، يناقش قضايا صناعة الإعلام بمختلف أشكاله المرئية، ويعقد 50 جلسة وورشة عمل، يُشارك فيها نخبة من أبرز القادة والمفكرين والإعلاميين.

أقيمت على مسرح أبو بكر سالم بالرياض

الأمير عبد الرحمن بن مساعد يقدم خلاصة تجاربه ومحطات حياته في فعالية حديث مسك


أن تكون قوياً في لغتك يعني أن تكون قوياً في نفسك قادراً على إسماع صوتك إلى الآخرين، هكذا أوجز العبارة الأمير الشاعر عبد الرحمن بن ..

أن تكون قوياً في لغتك يعني أن تكون قوياً في نفسك قادراً على إسماع صوتك إلى الآخرين، هكذا أوجز العبارة الأمير الشاعر عبد الرحمن بن مساعد في فعالية حديث مسك التي نظمها مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية “مسك الخيرية” بالرياض السبت الماضي، الأمير الذي يكتب الشعر بنوعيه الفصيح والنبطي، ولطالما تغنى بقصائده العديد من فناني وفنانات الوطن العربي.

“إذا لم تكن قوياً في لغتك لن تستطيع انتزاع حقوقك والتعبير عما يجول في نفسك”، قال الأمير على مسرح أبو بكر سالم في بوليفارد الرياض مساء السبت الماضي، في حديث حافل بالإلهام والحضور، مضيفاً أنه من المهم “أن تتعلم لغات أخرى لتحسن مخاطبة العالم من حولك، لكن الأهم أن تكون قوياً في لغتك”.

15 دقيقة كانت مليئة بالحياة جال الأمير فيها بالحضور عبر محطات حياته المختلفة، مُقدِّمًا خلالها خلاصات التجارب والعِبَر لرجل فريد صنع من نفسه بالتعلم المستمر شخصية مؤثرة ذات صوت مسموع.

“في أي أزمة ومشكلة لا صواب مطلق أو خطأ مطلق، لذا أَحِطْ نفسك بمن هم أذكى وأعلم لتتمكن من تجاوز مشكلاتك”، كانت واحدة من تلك الخلاصات الفريدة التي أدلى بها الأمير، خاتما حديثه بسلسلة من وصايا الخبير: كن وطنيًّا دون تشدُّد، شجاعا دون تهوُّر، مُتدينًا دون إقصاء، وابتعد عن الأحكام المطلقة.

وإلى جوار الأمير عبد الرحمن بن مساعد تحدث ستة من الملهمين الآخرين، أثْرَوا فيها «حديث مسك» التي يرعاها مركز المبادرات في مؤسسة «مسك الخيرية» بحديث مِلْؤُه الشغف والأفكار والتجارب الملهمة، مَثّل كل واحدٍ منهم قصة نجاح فريدة ورحلة من التعلم المستمر عبر محطات الحياة والمختلفة.

كان أولًا الدكتور يوسف سلام، الشاعر والناشط الاجتماعي، الذي تحدث من وحي تجربته المريرة التي استمرت لسنوات قضاها في “الظلام”، عن إضاءة الحياة بالمعنى والأهداف، وعن إشعال شرارة التغيير من أعماق النفس لصناعة النجاح في الخارج.

“لقد وُلِدْنا من أجل قَصْد بدلًا من أن نكون قد وُلِدْنا عن قَصْد، ولقد اختارك الله عن غيرك لتحقيق غاية تقدمها إلى هذا العالم، لذا عِشْ حياتك التي منحك الله إياها على أكمل وجه”، كانت خلاصة العِبْرة التي قدمها الدكتور يوسف على مسرح أبو بكر سالم في بوليفارد الرياض.

وتحدثت أيضا آمال المعلمي، الخبيرة في الحوار من أجل السلام، عن دور الفرص في صناعة النجاح وعن اقتناصها ضمن ظروف معينة تأتي بالتزامن مع جاهزية لدى الشخص، وعن الفرصة الأولى التي حضت بها في حياتها أن كانت ابنةً لأب عظيم، والدها الفريق العسكري والأديب الراحل يحيى المعلمي.

كما شارك فيندو دام، رجل الأعمال ومخترع معالج بنتيُم، حضور «حديث مسك» أفكاره عن التعليم والمعرفة الرقمية ودورهما في تطوير مهارات التفكير والإبداع، وتحدث مايك والش، خبير استشراف المستقبل في عصر الرقميات، عن المهارات التي يحتاجها الشباب للاستعداد للمستقبل، داعيًا الحضور إلى تخيل الحياة في السعودية كيف ستكون في عام 2030.

مدرب كرة القدم الفرنسي واللاعب السابق، تيري هنري، الذي لطالما سجل حضوراً مهيمناً على المستطيل الأخضر، تحدث أيضاً عن الوقت كعنصر أساسٍ في صناعة التغيير وإحداث الفرق، وأخيراً كان مؤلِّف الكتاب الشهير “السعي وراء السعادة” والمتحدث الإلهامي، كريس غاردنر، الذي لطالما عرفه الآخرون من خلال قصته الشهيرة في الانتقال من عالم التشرد إلى عالم الاستثمار، وتحولت قصته إلى فيلم سينمائي ألهم الكثيرين حول العالم

يستعرض التجارب المحلية والدولية وتحديات الرسالة الإعلامية

منتدى الإعلام السعودي ينطلق بأكثر من 50 جلسة وورشة عمل (صور)


انطلقت بمدينة الرياض اليوم الأحد الموافق 2 ديسمبر 2019) ، أعمال منتدى الإعلام السعودي في نسخته الأولى تحت شعار ” صناعة الإعلام …الفرص والتحديات ” ..

انطلقت بمدينة الرياض اليوم الأحد الموافق 2 ديسمبر 2019) ، أعمال منتدى الإعلام السعودي في نسخته الأولى تحت شعار ” صناعة الإعلام …الفرص والتحديات ” ، وذلك بحضور نخبة من الخبراء وقادة الإعلام والفكر ومشاركة أكثر من ألف إعلامي من 32 دولة.

ويناقش المنتدى على مدى يومين من خلال أكثر من 50 جلسة وورشة عمل ، قضايا صناعة الإعلام بمختلف أشكاله المرئي والمسموع والمطبوع والرقمي ، وتستعرض التجارب المحلية والدولية وتحديات الرسالة الإعلامية في ظل التطور التقني المتنامي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي والحضور الرقمي الطاغي على المشهد ، إلى جانب تسليط الضوء على تجربة البرامج الحوارية وما تحظى به من قبول وما تواجهه من إشكالات ومتطلبات النجاح المهنية والقضايا المتعلقة بالأداء والمصداقية ومحاربة الإشاعة وتأثير ذلك على مجمل الأحداث.

كما يستعرض المنتدى الاستثمار الإعلامي وإيرادات الإعلانات وغيرها من القضايا ذات الأهمية والارتباط بالساحة الإعلامية والتحديات التي تواجهها .
ويحظى المنتدى بمشاركة صناع القرار من أصحاب السمو والمعالي الوزراء وعددٍ من المسؤولين والإعلاميين .

وسيعلن على هامش منتدى الإعلام السعودي نتائج جائزة الإعلام السعودي إحدى مبادرات المنتدى التي تهدف إلى تطوير المحتوى الإعلامي وتحفيز التنافس وتكريم المبدعين.

ومن المنتظر أن يُسلط منتدى الإعلام السعودي الضوء على تجربة البرامج الحوارية وما تحظى به من قبول وما تواجهه من إشكالات، ومتطلبات النجاح المهنية والقضايا المتعلقة بالأداء والمصداقية ومحاربة الشائعات، وتأثير ذلك في مجمل الأحداث.

بحضور أكثر من ألف إعلامي من 32 دولة

منتدى الإعلام السعودي 2019 يعقد 6 جلسات حول التحولات الرقمية والشباب


يوفر منتدى الإعلام السعودي 2019 الذي انطلق، اليوم الأحد الموافق 2 ديسمبر 2019، تغطية خاصة للإعلام الرقمي والتحولات الحديثة التي يشهدها، ومدى تأثيره في الإعلام ..

يوفر منتدى الإعلام السعودي 2019 الذي انطلق، اليوم الأحد الموافق 2 ديسمبر 2019، تغطية خاصة للإعلام الرقمي والتحولات الحديثة التي يشهدها، ومدى تأثيره في الإعلام التقليدي.

ويستعرض تحولات الإعلام الرقمي من خلال عقد 6 جلسات على مدار اليوم والغد. وكشف منتدى الإعلام السعودي 2019، عبر موقعه الرسمي، عن الجلسات التي تسلط الضوء على الإعلام الرقمي وهي: «التحول الرقمي والحوارات الجديدة في المجتمع الرقمي المعاصر، والشباب في وسائل الإعلام الجديد والإعلام الحديث واضطراب الحقيقة».

وتناقش الجلسات أيضًا «سباق التحول الرقمي في المؤسسات الإعلامية، الاتصال الرقمي والتحولات الاجتماعية والثقافية، ومراكز الدراسات وصناعة الإعلام الحديث”، ويتحدث فيها نخبة من أبرز القادة في المجال الإعلامي.

وهو يستهدف التعرّف على واقع الصناعة الإعلامية وتحدياتها التنظيمية والثقافية والمهنية والتقنية والعوامل المؤثرة فيها، إضافة إلى توضيح أساليب صناعة المحتوى وتشكيل الرأي العام في البيئة الجديدة للاتصال.

حضر المنتدى أكثر من ألف إعلامي من 32 دولة مختلفة، وتضمن حتى الآن عقد جلسات وورش عمل متخصصة، إضافة إلى اللقاء المفتوح الذي يشهده عدد من الخبراء والقادة البارزين والمؤثرين في مجال صناعة الإعلام عالميًا.

ويتحدث في المنتدى عدد من صُناع القرار؛ وزراء ومسؤولين وإعلاميين، من بينهم: صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل؛ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، الدكتور ماجد القصبي؛ وزير التجارة والاستثمار، ومحمد الجدعان؛ وزير المالية.

ويشارك، كذلك، أسماء دولية بارزة، من بينهم: ألكسندر بيكانتوف؛ رئيس مركز الصحافة في وزارة الخارجية في الاتحاد الروسي، وغاسام غريفيث؛ الناطقة باللغة العربية لوزارة الخارجية الأمريكية ونائب مدير المركز الإعلامي الإقليمي في دبي جيرالدين، وسو هولت؛ المدير العام لمجموعة “آي تي بي” الإعلامية.

تنظمه مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية

الرياض تشهد انطلاق فعاليات مؤتمر “عرب نت” في 12 ديسمبر الجاري


تنطلق فعاليات مؤتمر “عرب نت”، الذي تنظمه مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية– ممثلة في برنامج “بادر” لحاضنات التقنية- بالتعاون مع مؤسسة “عرب نت” وعدة ..

تنطلق فعاليات مؤتمر “عرب نت”، الذي تنظمه مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية– ممثلة في برنامج “بادر” لحاضنات التقنية- بالتعاون مع مؤسسة “عرب نت” وعدة جهات مختلفة بالمملكة، وذلك يوم 12 ديسمبر الجاري بالرياض.

تُقام فعاليات مؤتمر “عرب نت” ، الذي يعد أكبر تجمع للمهنيين وروّاد الأعمال الرقميين ، حتى يوم 14 من الشهر ذاته؛ حيث من المتوقع أن يجتذب أكثر من 1500 محترف في المجال الرقمي.

يشهد المؤتمر عدة مبادرات أبرزها: مبادرة «Investor Lounge» التي تقدم لقاءات وتفاعلات فردية بين أكثر المستثمرين ورواد الأعمال نشاطًا وتخريجًا لنماذج الأعمال التقليدية.

ويتيح المؤتمر مساحات واسعة للمشاركين، لمناقشة نمو المحتوى العربي في السوق السعودي والخليجي، مع استعراض عدة موضوعات؛ مثل: « الاتجاهات والعادات، وتطبيقات الجوال، وإدارة العلامات التجارية والإعلام، والتجارة، وريادة الأعمال».

ويسلط المؤتمر في دورته لهذا العام الضوء على الفرص البارزة جرّاء اعتماد رؤية 2030 الاستراتيجيّة والاقتصاد الرقمي سريع التطور في المملكة، كما سيفرز المؤتمر مساحات واسعة لمناقشة نمو المحتوى العربي في السوق السعودي والخليجي، بالإضافة لاستعراض العديد من المواضيع مثل ” تطبيقات الجوال، والاتجاهات والعادات، وإدارة العلامات التجارية والإعلام، والتجارة، وريادة الأعمال “.

كما تشتمل فعاليات المؤتمر على مسابقاتٍ ثلاث ، اثنان منها أساسيتين ألا وهما ” عرض الشركات الناشئة وماراثون الأفكار ” واللتان تهدفان لإتاحة مساحة على المنصة لرواد الأعمال كي يعرِّفوا بشركاتهم الواعدة ويقدِّموا أفكارهم المبدِعة، بالإضافة للمسابقة الثالثة مسابقة حلبة الألعاب، والتي تسلط الضوء على أهم الألعاب التي تم تطويرها في المنطقة.

يذكر أن «عرب نت» مؤسسة تنمية للمجتمع الرقمي،تركز على برامج الإبتكار التي تعتمد على التكنولوجيا في الشرق الاوسط وشمال إفريقيا، كما تنظم “عرب نت” مؤتمرات سنوية رئيسة حول قطاع التقنية في كل من بيروت، والرياض، ودبي والكويت.

الزياني: القادة يبحثون عددا من الموضوعات المهمة لتعزيز التعاون

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. الرياض تحتضن القمة الخليجية الـ 40


أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني تفاصيل انعقاد القمة الخليجية الـ 40 في الرياض ، وقال الزياني إن أصحاب الجلالة والسمو ..

أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني تفاصيل انعقاد القمة الخليجية الـ 40 في الرياض ، وقال الزياني إن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، -حفظهم الله-، سيعقدون اجتماع الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون في مدينة الرياض يوم الثلاثاء الموافق 10 ديسمبر2019م برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- .

وقال الدكتور الزياني:” إن المجلس الوزاري سيعقد اجتماعه التحضيري للقمة الخليجية في مقر الأمانة العامة في مدينة الرياض يوم الاثنين 9 ديسمبر 2019م.

وأوضح معاليه أن أصحاب الجلالة والسمو القادة سيبحثون عدداً من الموضوعات المهمة لتعزيز مسيرة التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة الى تدارس التطورات السياسية الاقليمية والدولية، والأوضاع الأمنية في المنطقة، وانعكاساتها على أمن واستقرار دول المجلس.

وعبر معالي أمين مجلس التعاون عن ثقته بأن القمة الأربعين لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، رعاهم الله، سوف تخرج، بعون الله، بقرارات بناءة تعزز من اللحمة الخليجية وتعمق الترابط والتعاون والتكامل بين الدول الأعضاء، وترسخ أركان هذا المجلس المبارك.

وكان رئيس الوزراء الكويتي صباح الخالد الصباح، قال إن القمة الخليجية القادمة، والتي ستنعقد في الرياض العاشر من ديسمبر الجاري ستكون محطة مهمة على طريق المصالحة الخليجية.

وأوضح الصباح، خلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المحلية الأحد (1 ديسمبر 2019)، أن القمة الخليجية التي ستعقد خلال أيام ستكون محطة مهمة للغاية في المصالحة الخليجية، وذلك بفضل مساعي أمير الكويت حيث تحققت بعض الخطوات الصغيرة في المصالحة الخليجية، ودورة خليجي 24 في قطر إحدى الخطوات.وفقا لما أوردن صحيفة “الوطن” الكويتية.