المرجع الإعلامي الأول للمؤتمرات والتطوير في السعودية والخليج

الأربعاء - 17 ذو الحجة 1440 هـ , 21 أغسطس 2019 م - اخر تحديث: 31 يوليو 2019 - 04:35 م

شركة إعلام وأكثر الاستشارية

الظهران

خلال الفترة من 10 – 26 أكتوبر المقبل

“إثراء” يستضيف متحدثين ملهمين ومؤثرين من أنحاء العالم في الموسم الثاني لـ “تنوين”


يطلق مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) خلال الفترة من 10 – 26 أكتوبر المقبل، النسخة الثانية من برنامج “تنوين”، يستضيف خلاله متحدثين ملهمين ومؤثرين ..

يطلق مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) خلال الفترة من 10 – 26 أكتوبر المقبل، النسخة الثانية من برنامج “تنوين”، يستضيف خلاله متحدثين ملهمين ومؤثرين من مختلف أنحاء العالم للاستفادة من خبراتهم وأفكارهم الخلاّقة .

وأفاد مدير مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) علي المطيري أن موسم تنوين يهدف إلى تمكين الجيل القادم من خلال ربط المواهب السعودية بالخبرات العالمية، حيث توفر هذه المبادرة منصة عالمية تقدم محتويات جديدة، بالإضافة إلى الإرشاد والتقدم الوظيفي، وتقديم طرقًا جديدة للتعلم، حيث يتيح للزوّار مجالاً لاستخدام مخيلاتهم وإطلاق طاقاتهم الإبداعية، وإعادة تعريف مفهوم اللعب وعلاقته بالتعليم والتصنيع والفنون والابتكار، واستعراض تجارب ملهمة وممتعة اختيرت بعناية لتقديم معرفة خالصة وجديدة عبر بيئة محفزة لمعالجة الأفكار الإبداعية وتحويلها من خانة الأفكار المجردة إلى عالم الاستثمار، سعيًا إلى ترجمتها على أرض الواقع.

وأعرب عن فخر مركز إثراء بامتلاكه بيئة مليئة بالإلهام تعزز من مكانته كوجهة إبداعية وثقافية، وهو ما تُرجم بشكل مباشر من خلال النجاح الهائل الذي حققه موسم تنوين العام الماضي، الذي أذهل الزوار والمتابعين ببرامج ونشاطات ثقافية وفنية متنوعة وغير مسبوقة، ونجح بامتياز في جذب جمهور إجمالي قدر بـ 60000 زائر وأكثر من 400 طالبٍ وطالبة من داخل المملكة وخارجها، بمشاركة 53 متحدثًا من مختلف بقاع العالم، قدموا 36 حلقة نقاشية، وسيفتح خلال الموسم الثاني من “تنوين” أبوابه ليعرض باقة من المعارض وورش العمل، التي تقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.

وأكد المطيري سعي المركز من خلال هذه الفعاليات إلى وضع معايير جديدة للتميزّ في المملكة في مجال صناعة الثقافة والإبداع، إضافة إلى تطوير وتقديم منتجات معرفية مبتكرة، وخلق القيمة المضافة المرجوّة من خلال علاقاته مع الشركاء والزوّار عن طريق تحفيز استدامة المجتمعات الإبداعية والثقافية.

الفنان الإيطالي بينوني تحدث عن رمزية منحوتته

“إثراء” يستضيف صاحب منحوتة “نبع الضياء” أضخم عمل فني دائم في المركز


استضاف مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) الفنان الإيطالي جيوسيبي بينوني،صاحب منحوتة “نبع الضياء” والموجودة في مركز “إثراء”.وتتكون هذه المنحوتة من ثلاث أشجار تنبثق من ..

استضاف مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) الفنان الإيطالي جيوسيبي بينوني،صاحب منحوتة “نبع الضياء” والموجودة في مركز “إثراء”.وتتكون هذه المنحوتة من ثلاث أشجار تنبثق من القاعدة وهي النقطة المحورية لمبنى المركز بالقرب من الموقع الذي اكتشفت فيه المملكة العربية السعودية النفط لأول مرة في العام 1938.

وتجسد المنحوتة ثلاث أشجار برونزية شاهقة ترتفع لأكثر من 92 قدماً،وتدعمها فروع شجرة رابعة أكبر حجماً تنقسم إلى ثلاثة تجاويف لتشكل مساحة للمشاهدة، وكأن الزائر ينظر إلى السماء عبر تلسكوب. كما توجد هذه الشجرة المركزية المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ للزوار الذين يتطلعون إلى الأعلى مساحة داخلية مفتوحة وشعاع ضوء ذهبياً. وتُعد منحوتة “نبع الضياء” أضخم عمل فني دائم في المركز ويعبر عن الاحتفال بالتاريخ والإبداع والطاقة التي تشكل جوهر هذا المعلم الثقافي.

ويربط هذا العمل الفني الأرض أسفله بالسماء التي تعلوه، مما يرمز للجمع بينهما كمصدرين للطاقة. وفي هذا الصدّد، قال جيوسيبي بينوني قائلاً:”تجسد هذه المنحوتة الفريدة الطاقة المستخرجة من الأرض التي تبعث الحياة والنماء. كما أنها ترمز إلى المصدر الذي تم اكتشاف النفط فيه والذي كان سبباً رئيساً في نمو وتطور الاقتصاد العالمي. ويعكس تصميم المنحوتة والمواد المصنوعة منها بما فيها الذهب الذي يغطي السطح الداخلي للشجرة المركزية، احتفالها بازدهار الحياة”.

يذكر أنّ جيوسيبي بينوني اعتمد في أعماله دائماً على مجموعة متنوعة من المواد العضوية والأشكال الطبيعية، بما في ذلك الخشب والحجر والصمغ، ليعكس اعتقاده الراسخ بالترابط الوثيق بين البشر والطبيعة. وتجسد هذه المنحوتة التي تعد الأكثر شهرةًوروعةًلجيوسيبي حتى الآن،الأشكال الطبيعية والمواد المستدامة الخاصة بمركز إثراء والتي تشمل الصخور والسلاسل الجبلية.

من جانبه،صرح علي المطيري، مدير مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، قائلاً: “يسعدنا وجود العمل الفني الفريد للفنان جيوسيبي بينوني “نبع الضياء” في قلب مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي، حيث ينسجم تكامل الأفكار والمواد التي استخدمها في هذا العمل مع بيئتنا بشكل كبير، إضافة لأنه يخلق مساحة تبعث على التأمل. وفي سعينا المستمر لتعزيز التبادل الثقافي، يُعد هذا العمل مثالاً فريداً وملموساً للإبداع الفني العالمي. وقد دمج بينوني في هذا العمل بين الذاكرة والطبيعة والهندسة المعمارية لإلهامنا بما لم يتم اكتشافه بعد. ويُشرفنا اليوم تقديم هذا العمل إلى العالم.”

أسهموا في نجاح برامجه وفعالياته

مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” يحتفي بتكريم 500 متطوع ومتطوعة


نظم مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) أمس الأول, حفل تكريم لـ 500 متطوع ومتطوعة، الذين أسهموا في نجاح برامج وفعاليات (إثراء) خلال الربع ..

نظم مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) أمس الأول, حفل تكريم لـ 500 متطوع ومتطوعة، الذين أسهموا في نجاح برامج وفعاليات (إثراء) خلال الربع الثالث من العام الجاري 2018م، وذلك في مقر المركز في الظهران .

وأوضح مدير قسم العمليات في مركز (إثراء) خالد السلمي، أن المركز يحرص على تطوير برنامج التطوّع بشكل مستمر وخلق بيئة إيجابية محفزة في مجتمع إثراء التطوعي بهدف ترك الأثر الإيجابي لدى الشباب ، مشيراً إلى أن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي أطلق مؤخراً مبادرة “مجلس متطوعي إثراء” التي تهدف إلى خلق فرصة للمتطوعين والمتطوعات للتعلم من خلال التجربة، إضافة إلى تطوير المهارات الحياتية، التي من أبرزها المسؤولية والقيادة .

من جانبها قالت مسؤولة التطوع في مركز (إثراء) هديل العيسى، أن المركز أطلق عدة برامج للتطوع منها، المتطوع المتميّز، مجلس متطوعي إثراء، وإقامة دورات مهارات التطوّع الفعال، وحلقات إثراء الأسبوعية للمتطوعين التي تهدف من خلالها إلى خلق بيئة تطوعيّة مثرية، مؤكدة بأن هذه المبادرات التطوعيّة تنسجم مع رؤية المملكة 2030 التي تستند على قيم العطاء والتراحم .

وأضافت أن مجلس متطوعي إثراء يهدف إلى تطوير التجربة التطوعية من خلال الاهتمام برغبات واقتراحات المتطوعين، وتطوير البرامج المطروحة بما يتماشى مع احتياجات المركز والمتطوعين، إضافة إلى إيجاد بيئة تنافسية تعمل على تحفيز المرشحّين للمشاركة والتفاعل، مبينة أن كل فريق تطوعي يحصل على دورة واحدة لمدّة 6 أشهر، وذلك إيماناً بدورهم الفعّال وتعزيز قيم المسؤولية الاجتماعية لديهم .

تستمر لمدة يومين بمتحف الطفل

مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي يطلق فعاليات أهلاً رمضان


يطلق مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي ” إثراء ” اليوم فعاليات أهلاً رمضان، وذلك في متحف الطفل بالمركز، وتستمر لمدة يومين. ويهدف “متحف الطفل” ..

يطلق مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي ” إثراء ” اليوم فعاليات أهلاً رمضان، وذلك في متحف الطفل بالمركز، وتستمر لمدة يومين.

ويهدف “متحف الطفل” الذي يعد متحف الطفل أول متحف من نوعه بالمملكة مخصّص للأطفال، إلى تنمية قدرات الأطفال الذهنية منذ سنٍّ مبكرةٍ وحتى 12 عاماً، من خلال إقامة معارض وأنشطة تفاعلية وترفيهية، ومساعدتهم على اكتشاف ذواتهم وبناء ثقتهم وشخصياتهم من خلال الأنشطة التي يشتركون فيها جنباً إلى جنب مع والديهم، ورفع الوعي في مجالات مختلفة كالعلوم والبيئة والثقافة والفنون، والتعلم من خلال الترفيه، وتوفير مختبرات للاكتشاف، ومساحات مفتوحة في الهواء الطلق، وعروض تفاعلية يشارك فيها الأطفال أُسس البناء لحياة كاملة من خلال الأنشطة المتخصّصة في تنمية الأطفال التي ستقدم لهم المتعة، وتربطهم بطرق مختلفة بالبيئة والفنون والدراما والتقنية والابتكار والثقافة، وسيتجاوز التعلّم في المتحف النطاق المحلي والإقليمي ليأخذ تجربته في النطاق العالمي ككُل.

ويتكّون متحف الطفل من طابقين على مساحة 3600 متر مربع، ويضم الطابق الأول خمسة معارض دائمة وهي معرض ” المعمل البيئي”، المستوحى من بيئة المملكة، والذي يعرض الحياة البحرية والفيزيائية والجيولوجية والعلوم، وسيتعرّف الزوّار على الجمال الطبيعي لشبه الجزيرة العربية، وتوسيع آفاقهم من خلال استكشاف مجموعة من البيئات الطبيعية المتنوعة التي تجعل من المملكة مكاناً فريداً.

كما أنه في ” كهف الزمن ” سيتعرّف الأطفال وذويهم على التاريخ الجيولوجي لشبه الجزيرة العربية والقوى الفيزيائية التي شكّلت طقس المنطقة، وتم تصميم كهف الزمن كتجربة تفاعلية تزود الأطفال بخبرة عميقة تستكشف الظواهر الطبيعية المثيرة بالمملكة، ومنها حركة الرياح الموسمية والعواصف الرملية بالتركيز على خمس فترات زمنية في تاريخ شبه الجزيرة العربية، والتي يعود بعضها إلى 450 مليون سنة.

وسيجد الأطفال عند دخولهم معرض “عالمنا”، مكاناً لتنمية الوعي والاطلاع على مختلف شعوب العالم وحضاراتهم، وذلك بالتعرّف على الجوانب الخاصة بحياتهم اليومية واستكشافهم الروابط بينهم وبين الأطفال من أماكن جغرافية مختلفة من خلال مواد وأفلام قصصية أنتجها أطفال من حول العالم تم توفيرها في المتحف.

كما يوفّر “كهف القصص” مساحة يمكن للأطفال فيها إطلاق العنان لخيالهم باستخدام أفكار إبداعية، تنمّي شغفهم وتبني مهاراتهم الشخصية، حيث أن هذه الزاوية، تقدم للأطفال من جميع الأعمار وذويهم، غرفة حجرية تغطّيها رموز لغوية أثرية ويضيئها النور الهادئ للنجوم لتمثيل روايات مألوفة لهم وتجربة الأدوار التمثيلية لصنع حكاياتهم الخاصة، والتي تم توفير الأدوات اللازمة لها كالأزياء الخاصة بالأدوار، والمرايا الكبيرة،وألوان الرسم على الوجوه، بالإضافة إلى شاشة إلكترونية تعرض خلفيات ومشاهد لقصصٍ من كتبوأساطير قديمة.

ويقدّم معرض “الفن الاسلامي”، بُعدًا جديدًا باستخدام الأجهزة التقنية الحديثة والواقع الافتراضي، لتنمية الأهداف التعليمية في مجال التفكير الإبداعي والتذوق الفنّي، والقراءة والكتابة، من خلال ثلاثة أشكال رئيسة من التعبير التي تضم الخط الجميل والأنماط الهندسية والصور المجرّدة ورواية القصص ، حيث يعيش الأطفال تجربة ما يحدث عند دمج الفنّ التقليدي مع شاشات اللمس عالية الدّقة والمعارض متعددة الوسائط.

أما الطابق الثاني فهو مخصّص للأطفال من عمر سنتين وحتى 5 سنوات، ويعتمد تصميم الطابق على فكرة ” الضوء “، لارتباطه بالتعلّم والمعرفة والاكتشاف والحياة، والذي يوفّر مساحة تفاعلية تحفّز الفضول لديهم من خلال التعلّم بالترفيه، كما يحتوي المتحف على مكتبة ومتجر للأطفال ومعرض متنقل عالمي يستضيف العروض كل 6 أشهر، بالإضافة إلى واحة خارجية و6 قاعات ورش عمل خصصت اثنتين منها للقيام بالأنشطة الفنية.

ويهدف مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي ” إثراء ” إلى تحسين الحياة الثقافية في المجتمع، والجمع بين المعرفة والإبداع، ليصبح وجهةً ثقافيةً متعددة الأبعاد، تهدف إلى إلهام وتحفيز روّادها في مختلف المجالات، حيث أن أقسام البرامج صممت لتحفيز حب الاستطلاع وتوفير الفرص ورعاية المواهب لكافة شرائح المجتمع ومختلف الفئات العمرية، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.

يحضره محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

اكتمال الاستعدادات لانطلاق معرض الفرنشايز بالظهران الأربعاء المقبل


اكتملت كافة الاستعدادات لانطلاق ” معرض الامتيازات التجارية” بالظهران الأربعاء المقبل، والذي يأتي برعاية رئيس الغرفة التجارية بالمنطقة الشرقية عبد الحكيم بن حمد العمار، وحضور ..

اكتملت كافة الاستعدادات لانطلاق ” معرض الامتيازات التجارية” بالظهران الأربعاء المقبل، والذي يأتي برعاية رئيس الغرفة التجارية بالمنطقة الشرقية عبد الحكيم بن حمد العمار، وحضور محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة المهندس صالح الرشيد، كما يشرفه بالحضور القنصل الأمريكي بسفارة الولايات المتحدة، ومشاركة كبار الاقتصاديين ورجال الأعمال من داخل وخارج المملكة.

ويستهدف منظمو المعرض الذي ينظم بالقاعة الكبرى بمعارض الظهران الدولية في الفترة من (9-11) مايو الجاري؛ نشر ثقافة الفرنشايز، ويأتي بمثابة مبادرة لتوفير الفرص والامكانيات من خلال التعاون الكبير الذي تم بين المنظمين والقطاع الحكومي الداعم للمنشآت وهو ما جعل الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة تسعى جاهده لتقديم خدماتها من خلال تبني الجانب التثقيفي، حيث يعقد منتدى مختص بالفرنشايز لمدة يومين، يتم خلاله تقديم عشر ورش عمل مع خبراء ومستشاري الفرنشايز.

ويوفر المعرض العديد من الفرص للشباب، حيث يجمع في مكان واحد أكثر من مائة شركة و اكثر من مائتي علامة تجارية سيتم التسويق لها والاستفادة منها خلال أيام المعرض.

وأكدت مديرة المعرض عبير عبد الله جليح، بأن المعرض يجمع الكثير من الفرص الكبيرة والمهمة جداً، ونهدف من خلاله إلى منح الشباب فرصة الاستثمار المضمون من خلال الفرنشايز، وأيضاً منح علاماتنا السعودية الفرصة للانطلاق خارج الحدود وبخطوات قوية ومدروسة، لذلك حرصنا على اجتماع المستشارين من كل مكان بهذا المعرض لتقديم الاستشارات التي قد تثمر عن تعاون مستمر وتطوير للعلامات وانتشارها.

وأشارت عبير بأن المعرض يجتمع فيه مشاركون من امريكا وبيروت والامارات والسعودية والمغرب والأردن وغيرهم من الخبراء والمختصين بمجال الفرنشايز، لافتة أن ذلك تم بعد جهد كبير وتواصل مستمر لتحقيق الهدف الذي نتطلع إليه.

وعددت اهم الجهات الداعمة اثناء المعرض، وهي بنك الرياض، وبنك التنمية الاجتماعية، والتي تشارك من أجل تقديم فرص الدعم للشباب ودعم العلامات التجارية والتمويل المباشر لها، وأيضاً الرعاة الإعلاميين والداعمون والمشاركين في المعرض.

وأكدت عبير بأن المعرض يعد حدث هام جدا بالمنطقة الشرقية يعول عليه الكثير لأن يكون منصة العلامات التجارية المحلية والعالمية من أجل تحقيق الفائدة للجميع، مضيفة بأن هناك الكثير من العلامات السعودية بدأت وانتشرت في حدود منطقتها ولكن عدم الاهتمام بوضع نظام التشغيل والتحول للفرنشايز أثر على حجمها واصبحت تتقلص بالسوق وبالرغم من بدايتها القوية الا انها لم تستطع الاستمرار، كما أن هناك علامات تحولت للامتياز التجاري واستطاعت الانتشار والنمو وتحقيق الارباح والاستمرارية.

وتشارك في المعرض أكثر من ثلاثين علامة تجارية من دولة الإمارات ومملكة البحرين.

ويسبق افتتاح المعرض لقاء ودي يجمع كبار الشخصيات المشاركة، ومن ثم سيقومون بجولة على المعرض وتكريم الرعاة المشاركين، كما سيتواجد فريق من الملحقية التجارية بالقنصلية الامريكية بالجناح الخاص بهم في المعرض طوال أيامه، بمشاركة مجموعة من الشركات الامريكية.

فى كلمته فى الجلسة الافتتاحية

الملك سلمان فى قمة الظهران: القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى


بدأت اليوم أعمال القمة العربية في دورتها العادية التاسعة والعشرين بمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في الظهران. وتليت في بداية أعمال القمة آيات من القرآن ..

بدأت اليوم أعمال القمة العربية في دورتها العادية التاسعة والعشرين بمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في الظهران.

وتليت في بداية أعمال القمة آيات من القرآن الكريم.

ثم ألقى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية رئيس القمة العربية السابقة كلمة أعرب فيها عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

بعد ذلك تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود رئاسة الدورة العادية التاسعة والعشرين للقمة العربية.

وألقى خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – الكلمة التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو

معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية

الإخوة الحضور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

يطيب لي في مستهل اجتماعات هذه الدورة أن أرحب بكم جميعاً في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية متمنياً لقمتنا التوفيق والنجاح.

كما أتقدم بالشكر والتقدير لجلالة أخي الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لما بذله من جهود مميزة خلال رئاسته للدورة السابقة، والشكر موصول لمعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، ولكافة العاملين بها على ما يبذلونه من جهود.

أيها الإخوة الكرام

إن القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى وستظل كذلك، حتى حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على جميع حقوقه المشروعة وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وإننا إذ نجدد التعبير عن استنكارنا ورفضنا لقرار الإدارة الأمريكية المتعلق بالقدس، فإننا ننوه ونشيد بالإجماع الدولي الرافض له، ونؤكد على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية.

وفي الشأن اليمني فإننا نؤكد التزامنا بوحدة اليمن وسيادٍته واستقلاله وأمنه وسلامة أراضيه.

كما نؤيد كل الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة في اليمن، وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وقرارات مؤتمر الحوار الوطني اليمني الشامل تنفيذاً لقرار مجلس الأمن ( 2216 ).

وندعو المجتمع الدولي للعمل على تهيئة كافة السبل لوصول المساعدات الإنسانية لمختلف المناطق اليمنية.

ونحمل الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران كامل المسؤولية حيال نشوء واستمرار الأزمة اليمنية والمعاناة الإنسانية التي عصفت باليمن.

ونرحب بالبيان الصادر عن مجلس الأمن الذي أدان بشدة إطلاق ميليشيات الحوثي الإرهابية صواريخ باليستية إيرانية الصنع تجاه المدن السعودية.

تلك الصواريخ التي وصلت إلى ( 119 ) صاروخاً ثلاثة منها استهدفت مكة المكرمة برهنت للمجتمع الدولي مجدداً على خطورة السلوك الإيراني في المنطقة وانتهاكه لمبادئ القانون الدولي ومجافاته للقيم والأخلاق وحسن الجوار، ونطالب بموقف أممي حاسم تجاه ذلك.

وفي الشأن الليبي، فإن دعم مؤسسات الدولة الشرعية، والتمسك باتفاق الصخيرات هما الأساس لحل الأزمة الليبية، والحفاظ على وحدة ليبيا وتحصينها من التدخل الأجنبي واجتثاث العنف والإرهاب.

الحضور الكرام

إن من أخطر ما يواجهه عالمنا اليوم هو تحدي الإرهاب الذي تحالف مع التطرف والطائفية لينتج صراعات داخلية اكتوت بنارها العديد من الدول العربية.

ونجدد في هذا الخصوص الإدانة الشديدة للأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران في المنطقة العربية، ونرفض تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية للدول العربية.

وندين محاولاتها العدائية الرامية إلى زعزعة الأمن وبث النعرات الطائفية لما يمثله ذلك من تهديد للأمن القومي العربي وانتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي.

وإيماناً منا بأن الأمن القومي العربي منظومة متكاملة لا تقبلُ التجزئة، فقد طرحنا أمامكم مبادرة للتعامل مع التحديات التي تواجهها الدول العربية بعنوان (تعزيز الأمن القومي العربي لمواجهة التحديات المشتركة)، مؤكدين على أهمية تطوير جامعة الدول العربية ومنظومتها.

كما نرحب بما توافقت عليه الآراء بشأن إقامة القمة العربية الثقافية، آملين أن تسهم في دفع عجلة الثقافة العربية الإسلامية.

وفي الختام أؤكد لكم أن أمتنا العربية ستظل بإذن الله رغم أي ظروف عصية برجالها ونسائها طامحة بشبابها وشاباتها، ونسالُ المولى عز وجل أن يوفقنا لتحقيق ما تصبو إليه شعوبنا من أمن واستقرار ورخاء لنصل بأمتنا إلى المكانة الجديرة بها في العالم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني ،قد أعلن في كلمته التي ألقاها في بداية الجلسة الافتتاحية للقمة عن ختام أعمال القمة العربية الثامنة والعشرين .

وأعرب جلالته عن شكره لمعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية على ما بذلته الجامعة وكوادرها من جهود خلال رئاسة بلاده للقمة العربية في دورتها الماضية ومتابعة قراراتها وتوصياتها.

وقال : في العام الماضي تشرفنا بحمل مسؤولية رئاسة القمة العربية، حيث أعـدنا التأكيد على ضرورة تعزيز وتفعيل العمل العربي المشترك، وعلى تبني خيار السلام الشامل والدائم على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وقد بذلنا كل جهد ممكن خلال فترة رئاستنا للقمة العربية، وبالتنسيق المباشر والوثيـق مع إخواننا القادة العرب، لمواجهة التحديات التاريخية التي تواجهها أمتنا، وسخرنا وإياكم جميع إمكانياتنا وعلاقاتنا الدولية لخدمة قضايا أمتنا العربية العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والقدس الشريف.

وأضاف : لا بد لنـا من إعادة التأكيـد على الـحق الأبدي الخالـد للفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين في القدس التي هي مفتاح السلام في المنطقة، ولا بد أن تكون حجر الأساس لتحقيق الـحل الشامل الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنـادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية.

وبين ملك الأردن ،أن الأشقاء الفلسطينيين، دعاة سلام، وأن تمسكهم بحل الدولتين ونبذ العنف هو دليل واضح على التزامهم الثابت بالسلام، وأن الواجب على الجميع هو الوقوف معهم ودعم صمودهم لنيل حقوقهم المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة والعيش بأمن وسلام .

وكد جلالة الملك عبدالله ،أن من الواجب والمسؤولية المشتركـة كمجموعة عربية ومن واجب المجتمع الدولي، توفيـر الرعاية اللازمة للاجئين الفلسطينيين، والعمل على تمكين وكالة الأمم المتحدة للغوث من الاستمرار بتقديم خدماتها الإنسانية والاجتماعية لحين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم، فإن أي إضرار بالـخدمات الهامة التي تقدمها الوكالة سينعكس سلبيا على أكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في المنطقة .

وأشاد جلالته بما تحقق على أرض العراق من تطورات ، وقال لا بد من الإشادة بالتطورات الإيجابية والنصر الذي حققه الأشقاء في العراق على تنظيم داعش الإرهابي، حيث نبارك لهم ونؤكد وقوفنا إلى جانبهم لدحر الخوارج، ونؤكد على ضرورة استكمال الانتصار العسكري، بعملية سياسية تشمل جميع مكونات الشعب العراقي الشقيق .

وحيال الأزمة السورية قال الملك عبدالله الثاني وفيما يخص الأزمة السورية، وفي إطار السعي المستمر للتوصل إلى حل سياسي يشمل جميع مكونات الشعب السوري الشقيق، ويحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا، ويساهم في عودة اللاجئين، قمنا بدعم جميع المبادرات التي سعت لدفع العملية السياسية وخفض التصعيد على الأرض، كمحادثات أستانا وفيينا وسوتشي، مع التأكيد على أن جميع هذه الجهود تأتي في إطار دعم مسار جنيف وليس بديلا عنه مؤكدا الالتزام بمبدأ حسن الجوار، والايمان أن المصلحة الإقليمية المشتركة تستدعي التصدي لأي محاولات للتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، أو إثارة الفتن والنزاعات الطائفية فيها، أو تهديد أمنها بأي شكل من الأشكال.

ودعا المجموعة العربية إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية مع جميع الـمنظمات الإقليمية والدولية، لمواجهة التحديات المتزايدة التي يشهدها عالمنا العربي، ومبرزا أهمية إعداد خطة عمل شاملة لتعزيز التعاون والتنسيق مع هذه المنظمات.

وقد أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – عن تسمية القمة العربية التاسعة والعشرين بـ (قمة القدس) ليعلم القاصي والداني أن فلسطين وشعبها في وجدان العرب والمسلمين.

ثم القى معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط كلمة أعرب فيها عن الشكر العميق والامتنان لخادم الحرمين الشريفين ” حفظه الله ” ولشعب المملكة على كرم الوفادة والرعاية منذ وصولهم أرضكم المملكة .

وهنأ معاليه ، خادم الحرمين الشريفين على تبوئه رئاسة القمة العربية في دورتها التاسعة والعشرين .. داعيا الله أن يوفقه إلى ما فيه خير الأمة العربية وشعبها ، معبرا عن التقدير لما قام به جلالة الملك عبد الله بن الحسين من جهود، وما اضطلعت به المملكة الأردنية تحت قيادته من اتصالات وإجراءات خلال عام القمة الثامنة والعشرين في مختلف القضايا والأزمات العربية التي واجهتها .

وقال أبو الغيط : تعود العربي ألا ينام قرير العين وأخوه العربي في محنة أو ضيق .. والأزمات المشتعلة في بعض أركان العالم العربي اليوم تزعج كل عربي أياً كان بلده، وتُلقي بظلال من انعدام الاستقرار على المنطقة بأسرها.. إن هذه الأزمات، سواء في سوريا أو اليمن أو ليبيا، فضلاً عن قضيتنا الرئيسية ؛ فلسطين.. تخصم من رصيد أمننا القومي الجماعي.. واستمرارها من دون حل دائم أو تسوية نهائية يُضعفنا جميعاً ويُعرقل جهوداً مخلصة تُبذل في سبيل النهضة والاستقرار والأمن.

وأكد أن التهديدات الكبرى التي تواجهنا تتساوى في أهميتها وجديتها، وتكاد تتطابق في درجة خطورتها.. فالأوطان المُهددة هي أوطان عربية ، والدم المُراق هو دمٌ عربي، والتهديدات تمس استقرار دول العرب ومجتمعاتهم .. لافتا النظر إلى أن العامل المشترك في جميع هذه الأزمات هو غياب التوافق على مفهوم موحد للأمن القومي العربي على مدار السنوات الماضية.

وشدد على أن تآكل الحضور العربي الجماعي في معالجة الأزمات هو ما يُغري الآخرين بالتدخل في الشأن العربي والعبث بمقدراته ، وقال ” إن التحديات الحالية تفرض علينا جميعاً التفكير في إجراء حوار جاد ومعمق حول الأولويات الكبرى للأمن القومي العربي، وبحيث يجري تدشين توافق أكبر حولها وتناغم أوسع في شأن كيفية ضبط إيقاع تحركنا الجماعي والمشترك إزاء كافة التهديدات ، وإن هذا التوافق وذلك التناغم هو ما سيعيد للعرب تأثيرهم في مُجريات هذه الأزمات التي صارت ساحة مفتوحة لتجاذبات دولية، ومنافسات إقليمية، وتدخلات خارجية ..لا يتوخى أي منها سوى مصالحه الذاتية ” .

وقدم الأمين العام لجامعة الدول العربية في سياق كلمته عددا من الملاحظات على الوضع العربي حيث قال :

أولاً : شهدت قضيتنا المركزية -فلسطين- انتكاسة رئيسية تمثلت في الإعلان الأمريكي غير القانوني بشأن مصير القدس .. وقد نجح الجهد العربي في حشد موقف دولي مناوئ للطرح الأمريكي الذي انحرف عن طريق الحياد .. ولكن الأمر يتطلب مزيداً من الدعم السياسي والمادي لتمكين الفلسطينيين من الصمود أمام مخططات تصفية قضيتهم واختزال حقوقهم السامية في الحرية والدولة المستقلة في مجرد حفنة من الامتيازات الاقتصادية.

وأضاف إن دعم رؤية فخامة الرئيس محمود عباس في هذا السياق يُعد أمراً ضرورياً حتى تشعر إسرائيل ومن يوالونها أن العرب لا زالوا يقفون بقوة مع أهل فلسطين.. وأن محاولات شق الصف أو إشاعة الفرقة بينهم لن تفلح في تحقيق أهدافها الخبيثة.. وتبقى الوحدة الفلسطينية المنشودة هدفاً محورياً ومُلحاً تأخر إنجازه وطال انتظاره ..برغم الجهود الكبيرة التي بُذلت في هذا المضمار.

ثانياً : دفع الشعب السوري، ولا يزال، أبهظ الأثمان، في النفس والكرامة والمال، على مدار سنوات سبع لم يجن فيها سوى الخراب والدمار وتفتيت السيادة الوطنية، وتصاعد الافتئات الأجنبي على أراضيه ووحدة ترابه .. وكما يتحمل النظام السوري مسؤولية كبرى عن انهيار الوطن وتهجير الشعب وإهدار الاستقلال والقضاء على الأمل في غد كريم .. فإنني لا أبرئ ساحة لاعبين إقليميين ودوليين يسعى كل منهم إلى تحقيق أهداف سياسية واستراتيجية على جثث السوريين وعلى أنقاض أحلامهم في حياة طبيعية داخل وطنهم العزيز على قلوب العرب جميعاً.

لقد تساقطت الصواريخ والقذائف -المحلية والأجنبية- على رؤوس السوريين لتذكرهم بأن تطلعاتهم المشروعة في استعادة وطن حر وآمن لكل مواطنيه، لا تزال بعيدة مع الأسف .. إنني آمل أن يستعيد حكماء العرب زمام الموقف .. وأن تتمكن الدول العربية من صياغة استراتيجية مشتركة تسهم في الدفع بالحل السياسي على أساس مسار جنيف والقرار 2254، وبما يحقن دماء السوريين ويعيد إليهم الأمل في بناء وطن جديد على أنقاض ما تم تدميره.

ثالثا : لقد استفحلت التدخلات الإقليمية في الشأن العربي حتى بلغت حداً غير مسبوق من الإجتراء.. وعلى رأسها التدخلات الإيرانية التي لا تستهدف خير العرب أو صالحهم .. ولعل اليمن مثال بارز على هذه التدخلات التخريبية .. لقد استفاد الإيرانيون من هشاشة الوضع اليمني، وما يواجهه أهلنا هناك من تحديات جسام منقلبين على الشرعية الدستورية ومشجعين بعض العصابات المارقة لتضرب عرض الحائط بكل القواعد السياسية والإنسانية .. حتى صارت الميلشيات التابعة لهم مصدراً لعدم الاستقرار داخل اليمن، وتهديداً لأمن المملكة ودول الجوار … وهو ما يستوجب من العرب جميعاً أن يقفوا وقفة واحدة .. ويتحدثوا بصوت موحد .. لإدانة هذا التخريب والتدمير والعدوان .. والتضامن مع المملكة في الإجراءات الجادة التي تقوم بها لصون أمنها ومصالحها وحماية مواطنيها.. وكذلك من أجل استعادة الاستقرار لهذا البلد بعد سنوات من الاحتراب والفوضى.

رابعاً : إن الجامعة العربية هي بيت العرب جميعاً .. لا تقوى إلا بهم وتضعف إن هم وهنوا أو تراجعت إرادتهم .. وإنني أشرف دوماً بكلمات التأييد والمساندة من القادة العرب للجامعة ولأمينها العام … وأتطلع طوال الوقت أن يترجم هذا الدعم السياسي المُقدر إلى دعم مادي تشتد الحاجة إليه من أجل تمكين الجامعة من التحرك الفاعل والفعال في مختلف الساحات والقضايا .. وأثق أن القادة العرب لن يقبلوا أن تنزوي الجامعة أو أن يهمش دورها ويتراجع تأثيرها بسبب ضغوط العجز المالي .. ولا شك أن ما تم من تطوير في أداء الأمانة العامة على مدار العامين الماضيين يُشجعنا على استكمال طريق تطوير الجامعة، أمانة ومنظومة، بما يُلبي طموحات الجميع في منظمة فاعلة، راقية الأداء.

وفي ختام كلمته قال معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية ” إن الإحباط في مواجهة الأزمات ليس خياراً.. وإن فسحة الأمل باقية ما بقيت الإرادة .. وقد أثبت التاريخ أن وحدة العرب -إن هم أرادوا- أكبر من أي تحد .. وأن كلمتهم – إن هي اجتمعت- تكون العُليا بإذن الله.. إنني أدعو الله العلي القدير أن يوفقكم لما فيه خير أمتنا وشعوبنا” .

الشركة أقامت حفلها السنوي

71 موظفاً وفرق عمل بأرامكو السعودية يحصدون جوائز التميز 2018


أعلنت أرامكو السعودية اليوم، عن الفائزين بجوائزها للتميز خلال حفلها السنوي الذي تكرم فيه موظفيها الذين حققوا مستويات عالية من الأداء والتميز والابتكار بشكل ينعكس ..

أعلنت أرامكو السعودية اليوم، عن الفائزين بجوائزها للتميز خلال حفلها السنوي الذي تكرم فيه موظفيها الذين حققوا مستويات عالية من الأداء والتميز والابتكار بشكل ينعكس إيجابًا على أعمال الشركة، وتعزيز قيمها الأساس وتحقيق تطلعاتها الاستراتيجية، بحضور معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية، المهندس خالد الفالح، وأعضاء مجلس إدارة الشركة، ورئيس الشركة وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين الناصر.

وأكد الناصر في كلمته خلال الحفل أن السعي المستمر للتميّز على كافة المستويات وفي جميع القطاعات هو أحد أهم وأبرز العناصر التي عرفت بها أرامكو السعودية عبر أجيالها المتعاقبة وتاريخها الحافل , والحفاظ على تلك الروح المتقدة والمتوثبة لدى فرق العمل في الشركة لرفع معايير الأداء عامًا بعد عام في عالم مليء بالتغيرات والابتكارات هو العنصر الأهم لمواصلة نجاحات أرامكو السعودية المستقبلية وتعزيز موقعها الريادي على الصعيدين الوطني والعالمي، معبراً عن فخره في هذا العام الذي يشهد الذكرى الـ 80 لاكتشاف النفط في المملكة والذكرى الخامسة لانطلاق برنامج جائزة التميز .

وأوضح أن حصاد الشهور الماضية كان كبيرًا من الإنجازات والحلول المُبتكرة التي قدمها الموظفون والموظفات بمواهبهم وتفانيهم ومهنيتهم العالية مما أسهم في خفض النفقات وتعزيز العوائد وإضافة المزيد من القيمة للثروة الهيدروكربونية التي أنعم الله بها على المملكة، كما أسهمت تلك الجهود والإنجازات المشكورة في نمو الشركة وتوسع أعمالها ونشاطاتها، مشيراً إلى أن العديد من الفرق الفائزة قدمت ابتكارات في مجالات تصنع المستقبل , موكداً أن وأرامكو السعودية ترتكز في تحقيق ريادتها الحالية والمستقبلية على رأس مالها البشري، الذي يُعد العنصر الرئيس لميزتها التنافسية”.

وعبر الناصر عن الفخر بالمبدعين من الموظفين والموظفات الذين نكرمهم اليوم على تميّزهم في العطاء، لافتاً النظر إلى الدور الكبير الذي تلعبه أُسَرهم في مساندتهم وهم يخوضون غمار طريق التميّز والنجاح الذي يتطلب الكثير ويحفل بالتحديات والفرص , منوهاً بالدور الإيجابي لرؤسائهم الذين وفروا لهم بيئة عمل محفزة وملهمة”.

وأكد في ختام كلمته عن حرص أرامكو السعودية بأن ترى ممارسات التميّز قد انتشرت في مختلف القطاعات بالمملكة، لا سيما في مراحل تنفيذ الرؤية الوطنية 2030 لبناء مستقبل أفضل، وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة بأن تكون المملكة دولة رائدة ونموذجًا ناجحًا في المجالات كافة .

وجرى خلال الحفل توزيع الجوائز لـ 71 موظفًا حققوا التميز في 19 مجالًا ومشروعًا على مستوى الشركة في أعمال التنقيب والإنتاج، والتكرير والمعالجة والتسويق، والخدمات الفنية، وخدمات التشغيل والأعمال، والإشراف والتنسيق التقني، وشؤون أرامكو السعودية، إلى جانب مشاريع في مجالات أخرى .
مما يذكر أن الجوائز لم تقتصر على المشاريع والإنجازات في الأعمال والمجالات التقنية فقط، وإنما شملت الإنجازات في تحقيق الاستدامة والمواطَنة في المجتمع.

ويُنظم هذا الحفل للعام الخامس على التوالي، للمتميزين من موظفي الشركة وفرق العمل ممّن يشكّلون مصدر إلهام حقيقي لترسيخ ثقافة التميز والتفاني والحماس في مجالات عملهم، بل يواصلون سعيهم لإحداث فارق في صميم أعمال أرامكو السعودية واستراتيجيتها لتعزيز موقعها الريادي على مستوى العالم، وأن تكون وجهة عمل مفضّلة للموهوبين.

وتؤطر الشركة أعمالها بقيمة التميز من خلال وضع أهداف حافلة بالتحديات وتقديم مكافآت للمجدّين، والالتزام بتطوير موظفيها وتشجيع الابتكار والإبداع والتنوع الفكري وتغذية روح الفريق وتعزيز التواصل المفتوح. وبالإضافة إلى التميز , وتشمل قيم أرامكو السعودية السلامة، والنزاهة، والمواطَنة، والمسؤولية، التي تهدف جميعها إلى المحافظة على بيئة عمل مرنة وآمنة تعزز المسؤولية والمعايير الأخلاقية، وتُسهم بشكل إيجابي في المجتمعات التي تتواجد فيها الشركة.

خلال كلمته بالقمة العالمية الـ 18 للنفط في باريس

رئيس أرامكو السعودية: النفط سيكون له دورٌ رئيس في تلبية الطلب المستقبلي على الطاقة


أوضح رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر ، أن سوق الطاقة متجه نحو استعادة توازنه، ويجب ألا تطغى العوامل قصيرة المدى على ..

أوضح رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر ، أن سوق الطاقة متجه نحو استعادة توازنه، ويجب ألا تطغى العوامل قصيرة المدى على الحاجة إلى الاستثمار بشكل طويل الأمد .

وأشار الناصر ، خلال الكلمة التي ألقاها ضمن أعمال القمة العالمية الـ 18 للنفط المنعقدة في العاصمة الفرنسية باريس ، إلى أن النفط سيلعب دورًا رئيسًا في تلبية الطلب المستقبلي العالمي على الطاقة بالرغم من سيناريوهات ( ذروة الطلب على النفط ), و ( الموارد غير المُستغلة ) وهي سيناريوهات مستبعدة .

وأوضح أن الزيادة المتوقعة في تعداد سكان العالم ، البالغة 2 مليار نسمة بحلول عام 2050م ، ستؤدي إلى ارتفاع معدلات الطلب الكلي على الطاقة بشكل أكبر بكثير مما هي عليه الآن , مشيراً إلى أنه لا يمكن تلبية هذا الطلب المرتفع إلا باستغلال وتسخير جميع مصادر الطاقة ، حيث أنه وبالرغم من التقدم الحاصل فإن البدائل لا تزال تواجه العديد من التحديات التي تحتم على قطاع الطاقة والمستهلكين على حد سواء توقع عملية تحوُّل طويلة ومعقدة في قطاع الطاقة .

وقال المهندس الناصر : ” إن المحصلة النهائية واضحة ، سيواصل الطلب على النفط ارتفاعه ، وبمستويات جيدة إلى حدٍ ما في المستقبل المنظور , ولهذا السبب فإنني على قناعة تامة بأن ( ذروة الطلب على النفط ) لن تلوح في الأفق خلال العقود القليلة المقبلة على الأقل ، وهو كذلك السبب ذاته الذي يدفعني إلى استبعاد فكرة ( الموارد غير المستغلة ) ” .

وسلّط رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين خلال كلمته, الضوء على خمسة تحديات تسترعي جُل الاهتمام في إطار الجهود الرامية إلى بناء قدرة أكبر على الصمود والتأقلم , مبيناً أن أول هذه التحديات هو ضرورة استغلال كافة مصادر الطاقة لتلبية الطلب المرتفع ، لاسيما النفط والغاز ، لأن التقديرات تشير إلى حاجة العالم لتطوير طاقة إنتاجية للنفط تقدر بحوالي 30 مليون برميل يومياً على مدى السنوات الخمس المقبلة نظراً لارتفاع الطلب العالمي على النفط ، والتراجع الطبيعي في معدلات الإنتاج من الحقول القديمة ، والانخفاض الحاد في حجم الاستثمارات، مؤخراً.

وحذّر من أن العوامل القصيرة الأجل والتقلبات، مقرونة بالتوقعات السابقة لأوانها حول التحوّل السريع في قطاع الطاقة، تؤجج الشكوك وتضلل الأسواق والمستثمرين على حد سواء, لذلك فإنه وعلى الرغم من أن السوق تشير إلى تحقيق فائض نفطي على المدى القصير، نجد أن الإمدادات اللازمة للسنوات المقبلة أقل بكثير من المعدلات المطلوبة بسبب عدم تنفيذ استثمارات ضخمة وطويلة الأجل في مصادر الطاقة المؤكدة والموثوقة، وهو ما يمثّل ” تهديداً خطيراً ومتزايداً لأمن الطاقة العالمي” .

وبيّن المهندس الناصر, أن التحديين الثاني والثالث هما في التكلفة والتشكيك في طريقة عمل قطاع الطاقة، موضحاً بأنه في ظل هبوط مستويات الأسعار إلى نصف ما كانت عليه قبل موجة الانخفاض ، لم تعد هياكل التكلفة القديمة مستدامة، لاسيما وأن التكاليف بدأت في الارتفاع بالتزامن مع تزايد الأنشطة .

وأشار إلى أن التحدي الرابع المتمثل في التغير المناخي يحظى كذلك بأهمية كبيرة ، مؤكداً على أن أرامكو السعودية تضطلع بدور رئيس في دعم إسهامات المملكة بعد توقيعها على اتفاقية باريس التاريخية العام الماضي ، ذاكراً على سبيل المثال انضمام كبرى الشركات في قطاع الطاقة ، مثل أرامكو السعودية وتوتال ، إلى مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ ، تقوم باستثمارات بقيمة مليار دولار أمريكي لتطوير تقنيات مبتكرة للحد من الانبعاثات خلال العقد القادم, فيما يتجسد التحدي الخامس في تحقيق إنجازات تقنية حقيقية لتوفير طاقة نظيفة ومستدامة على المدى البعيد ، تشمل تقنيات للحد من الغازات المسببة للاحتباس الحراري الناجمة عن أعمال النفط والغاز .

واختتم الناصر كلمته, بالدعوة إلى العمل الدؤوب والجاد، مؤكداً بأنه بمقدورنا أن نتصدى لهذه التحديات بشكل مباشر ، والظروف مهيأة ليظل النفط مكوناً أساسياً في مزيج الطاقة العالمي لفترة طويلة قادمة .

يستمر حتى ٩ رمضان الجاري.

الليلة .. افتتاح معرض #عالم_السمو في معارض #الظهران_اكسبو


يفتتح الليلة معرض #عالم_السمو في معارض #الظهران_اكسبو والذى يستمر حتى ٩ رمضان الجاري. وحضت منظمة المعرض خزاري بنت أحمد بن محمد الصايل المدعوين على حضور ..

يفتتح الليلة معرض #عالم_السمو في معارض #الظهران_اكسبو والذى يستمر حتى ٩ رمضان الجاري.

وحضت منظمة المعرض خزاري بنت أحمد بن محمد الصايل المدعوين على حضور المعرض الذي يقام فى قاعة زمردة بمعرض الظهران الدولية.

ويقام المعرض فى الفترة من الساعة التاسعة مساء وحتى الساعة الثانية عشرة منتصف الليلى على مداري يومي انعقاده.

أكبر أسواق الشرق الأوسط في عالم الديكور والأثاث

افتتاح فعاليات المعرض الدولي للديكور والأثاث بالظهران


انطلقت اليوم الثلاثاء بالظهران اكسبو فعاليات النسخة الرابع والعشرون من المعرض السعودي الدولي للأثاث والديكور، الذي يستمر حتى 9 مايو الجاري. ويهدف المعرض لإيجاد فرص كبيرة ..

انطلقت اليوم الثلاثاء بالظهران اكسبو فعاليات النسخة الرابع والعشرون من المعرض السعودي الدولي للأثاث والديكور، الذي يستمر حتى 9 مايو الجاري.

ويهدف المعرض لإيجاد فرص كبيرة عن طريق فتح قنوات جديدة في سوق يعد من أكبر أسواق الشرق الأوسط في عالم الديكور والأثاث والتصميم الداخلي.

وقال الرئيس التنفيذي للظهران اكسبو محمد بن حمد الحسيني بأن المعرض الذي يقام على مدى اسبوع يعد أحد أهم المعارض الدولية المتخصصة والمرتقبة من الكثير من المهتمين في قطاع الاثاث والديكورات والتصميم الداخلي ، ومن خلال النجاحات تقاس أهمية المعرض الذي ساهم خلال سنوات متعاقبة بزيادة عدد الشركات المحلية و الدولية المشاركة وبالتالي ساعدت في تطوير المعرض وإضافة بصمة جديدة تميزه كمعرض متخصص.

واكد الحسيني ان السعي نحو وضع مواصفات نوعية عالية وقيمة للمعروضات محط تركيزنا لاستقطاب جمهور من المهتمين يسعى تحقيق رغباته من خلال معايير خاصة يبحث عنها أصحاب القرار الذين يدعمون هذا النوع من المعارض بالأليات المناسبة التي تحقق نمو اقتصاديات هذا القطاع.

وذكر الحسيني إن الظهران اكسبو رفعت مساحة المعرض بزيادة 20 % عن الدورة السابقة نظرا لحجم المشاركة حيث يلقى المعرض اهتماما بالغا من قبل زواره من المنطقة ودول الخليج نظرا لقرب المسافة.

ويقدم المعرض أحدث انتاجاتها في الديكورات والتصاميم الداخلية وأغطية الجدران والأرضيات والأسقف والسيراميك ومطابخ وتجهيزاتها وأثاث ومعدات الحدائق وأحوض السباحة ومعداتها والإنارة الداخلية والثريات والمشغولات الحديدية والأبواب الخشبية والزجاجية والألومنيوم والأصباغ والفيبرجلاس والأجهزة الكهربائية والإلكترونية والأثاث والمفروشات والسجاد وأجهزة التكييف وأجهزة الاتصالات المنزلية ، والتحف والمناظر الطبيعية وغيرها الكثير مما تقع في اهتمامات الاسرة السعودية والخليجية.

بمشاركة 200 شركة محلية ودولية

افتتاح المعرض السعودي الدولي للأثاث والديكور بالشرقية .. الأسبوع المقبل


  تشهد المنطقة الشرقية فى الفترة من 3 إلى 9 مايو المقبل فعاليات المعرض السعودي الدولي للأثاث والديكور في دورته الـ 24 والذي تنظمه الظهران ..

 

تشهد المنطقة الشرقية فى الفترة من 3 إلى 9 مايو المقبل فعاليات المعرض السعودي الدولي للأثاث والديكور في دورته الـ 24 والذي تنظمه الظهران اكسبو بمركز المعارض على طريق الدمام – الخبر الساحلي تحت رعاية وكيل إمارة المنطقة الشرقية الدكتور خالد بن محمد البتال

من جهته ، ثمن الرئيس التنفيذي للظهران اكسبو محمد بن حمد الحسيني رعاية البتال للمعرض ، مؤكداً أن ذلك يكسبه أهمية بالغة ويمثل حرصا على إفراد مساحة مميزة للنشاطات الاقتصادية التي تؤثر في قطاع منتجات الأثاث والخدمات التي تقدمها الشركات المختلفة دعماً للمعرض.

وأوضح  الحسيني أنّ المعرض يشهد مشاركة محلية ودولية واسعة تصل إلى 200 شركة ، مشيراً إلى إلى أن المعرض يهدف إلأى استقطاب أكثر من 50 ألف زائر يهتمون بمنتجات مصانع من السعودية والإمارات والبحرين وتركيا و إيطاليا وفرنسا ومصر والمغرب وتونس والجزائر وجنوب إفريقيا والصين ودول أخرى .

وأكد الحسيني أن “السعي نحو وضع مواصفات نوعية عالية وقيمة للمعروضات محط تركيزنا لاستقطاب جمهور من المهتمين يسعى إلى تحقيق رغباته من خلال معايير خاصة يبحث عنها وأصحاب القرار الذين يدعمون هذا النوع من المعارض بالآليات المناسبة التي تحقق نمو اقتصاديات هذا القطاع ورواجه”.

واختتم الحسيني كلامه بالقول إن المعرض يحرص على مواكبة احتياجات وأذواق زواره ، حيث يسعى إلى عرض أحدث المنتجات والخدمات ، ويركز على مجموعة متنوعة من المنتجات المتطورة في فئات مختلفة أبرزها : الديكورات والتصاميم الداخلية وأغطية الجدران والأرضيات والأسقف والسيراميك ومطابخ وتجهيزاتها وأثاث ومعدات الحدائق وأحوض السباحة ومعداتها والإنارة الداخلية والثريات والمشغولات الحديدية  والأبواب الخشبية  والزجاجية والألومنيوم والأصباغ والفيبرجلاس والأجهزة الكهربائية والإلكترونية والأثاث والمفروشات والسجاد وأجهزة الاتصالات المنزلية ، والتحف والمناظر الطبيعية وغيرها  الكثير مما تقع في اهتمامات الأسرة السعودية والخليجية.