المرجع الإعلامي الأول للمؤتمرات والتطوير في السعودية والخليج

الجمعة - 18 رمضان 1440 هـ , 24 مايو 2019 م - اخر تحديث: 08 مايو 2019 - 05:49 م

شركة إعلام وأكثر الاستشارية

دبي

تقام تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد

الدورة الأولى من “رمضان دبي”.. كثير من الفعاليات وورش العمل والأركان المتنوعة


تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، افتتحت مساء أمس الثلاثاء فعاليات ..

تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، افتتحت مساء أمس الثلاثاء فعاليات الدورة الأولى من “رمضان دبي” والذي تنظمه دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، طيلة أيام الشهر الفضيل تحت شعار “رمضان دبي تراحم وتعايش”، في منطقة الشلالات دبي مول، وذلك بحضور المنسق العام لرمضان دبي أحمد المهيري المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري في الدائرة، وعدد من المدراء التنفيذيين، للدوائر الحكومية، وممثلي وسائل الإعلام المختلفة.

يأتي تنظيم البرنامج في إطار خطة الأنشطة والمبادرات التي أطلقتها الدائرة استجابة لعام التسامح 2019 وهو مبادرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف نشر قيم الإسلام وروح التسامح بين المواطنين والمقيمين من الجاليات العربية والأجنبية المختلفة، وبث وتعزيز قيم التعايش السلمي وتقبل التنوع والتعددية واحترام الآخر، من خلال تطبيق مبادئ القرآن الكريم والسنةالشريفة عبرتقديم باقة متنوعة من البرامج والفعاليات التثقيفية والدينية والترفيهية والتي تستهدف كافة فئات وشرائح المجتمع من الرجال، والنساء، والأطفال، وكبار السن، وأصحاب الهمم، والعائلات من مختلف الأديان والجنسيات قاطبة، بالإضافة إلى موظفي وموظفات مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص.

وقال الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي رئيس اللجنة العليا المنظمة لرمضان دبي: “اعتدنا من صاحب السمو حاكم دبي راعي مسيرة التنمية والعطاء، تقديم الدعم اللا محدود والمتواصل لكافة أعمال ومبادرات دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، كما نحظى بمتابعة حثيثة من سموه لأدق التفاصيل المتعلقة بإنجازها، وبفضل هذا الدعم أصبحت نموذجاً يحتذى به في مجال العمل الإسلامي والخيري على مستوى عالمي. وها هو العالم كله يجتمع طيلة أيام شهر رمضان المبارك في “رمضان دبي”، ليشهد على مدار 30 يوماً الكثير من الفعاليات التي تسهم بشكل مباشر في مد جسور التواصل والتعاون والمحبة بين مختلف الأطياف والأديان، وتقدم صورة مشرقة وإيجابية للعالم أجمع عن تعاليم ديننا الحنيف الداعية للتسامح وعمل الخير والمساواة والعدل والحب والإخاء.

وتجول الحضور في منصة “العالم في رمضان”وهي واحدة من أبرز فعاليات برنامج رمضان دبي والتي تفتح أبوابها يومياً للجمهور من الساعة 10 صباحاً وحتى الساعة 1:45 بعد منتصف الليل وتستمر للعشرين من رمضان في منطقة الشلالات، دبي مول. تضم المنصة مجموعة متنوعة من الأركان ومنها ركن التصوير الفوتوغرافي بالزي التراثي، ركن الخط العربي، ركن ورش عمل الأطفال، ركن الحرف اليدوية، شاشات عرض تفاعلية، منطقة المسرح.

وتضمن الافتتاح الترحيب بالضيوف بعدة لغات مع تقديم القهوة العربية والعصائر والحلويات الرمضانية من دول مختلفة، بالإضافة إلى إلقاء قصيدة شعرية عن الإمارات دولة التسامح، وتفاعل الحضور بشكل حماسي مع “بو طبيلة” وهو يعلن افتتاح “رمضان دبي” كما اعتاد الإماراتيون قديماً على استقبال الشهر الكريم والترحيب به. وقدم العم عزيز فقرة الحكواتي في أجواء رمضانية سمحة تربط الماضي بالحاضر وتعزز في النفوس قيم الأصالة والحفاظ على التراث، ونال الحضور من الأطفال قسطاً من المتعة والمرح في عرض الدمى المتحركة.

وأشار المنسق العام لرمضان دبي أحمد درويش المهيري إلى أبرز فعاليات رمضان دبي بقوله” يضم رمضان دبي”مجالس رمضان دبي”والتي تمثل إحياءً لمجالس الأعيان في الإمارة وتنظيم جلسات حوارية بمشاركات شبابية، حيث تكمن أهمية هذه المجالس والزيارات المتبادلة بينها على مستوى الإمارات المختلفة في إثراء الحوار بين أبناء الدولة، ومناقشة وتقديم مقترحات تخدم الوطن والمواطنين، وهي واحدة من أهم القيم المتوارثة عن الآباء والأجداد القدامى.

وأضاف المهيري أن المجالس الرمضانية ستتطرق إلى مناقشة موضوعات اجتماعية وثقافية متنوعة، منها استعراض أبرز صفات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه، من خلال كتاب (القوة الناعمة في الصفات القيادية لزايد)، وبحثموضوع (الإسلام واستشراف المستقبل)، و(الاستقرار الأسري)، و(التسامح أسلوب حياة)، و(التوازن بين الجنسين)، و(رمضان زمان أول)، ويذكر أن المجالس لهذا العام تشمل السيدات أيضاً، حيث تم تخصيص مجالس خاصة للسيدات فقط.

كما أكد المنسق العام لرمضان دبي على أن “روحانيات رمضانية” تعتبر واحدة من الفعاليات المهمة لرمضان دبي، وتشتمل على برامج تثقيفية تفاعلية، تتمثل في جلسات حوارية، وأنشطة روحانية، ومسابقات وهدايا، ينظمها عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية المختلفة في إمارة دبي، وتتناول هذه الروحانيات مواضيع حياتية مختلفة وتفتح باب النقاش والحوار الهادف مع أصحاب الخبرات والمختصين مما يسهم بشكل قوي ومباشر في رفع مستوى الوعي لدى المستهدفين ونشر الثقافة والعلم في مجالات متنوعة، ويعزز سبل التحاور الإيجابي مع الآخرين وتقبل الرأي المغاير واحترامه. تستهدف الروحانيات طلبة الجامعات وموظفي وموظفات الدوائر الحكومية ومرتادي المساجد من المصلين، كما يشار إلى أنه سيتم تنظيم جلسات إفتاء يومية بعد صلاة العصر في أغلبمساجد الإمارة وبلغات مختلفة للإجابة على استفسارات الصائمين في كل ما يتعلق بفقه الصيام والأحكام المختلفة وفضائل شهر رمضان وليلة القدر وغيرها.

ومن أبرز الروحانيات الرمضانية تنظيم برنامج محاضرات يومية بالتعاون مع ملتقى إسعاد كبار المواطنين، والذي يتضمن منذ اليوم الأول لرمضان وعلى مدار عشرين يوماً، تنظيم محاضرة يومية بعد صلاة التراويح مباشرة، يلقيها باقة من الواعظين في الدائرة ومنهم اسماعيل البريمي، وعبد المحسن بوعريب، ناصر البلوشي، علاء الدين القاضي، وتتناول موضيع عدة مثل صلة الرحم وسنن الصيام في رمضان وليلة القدر وفضل الدعاء في رمضان.

ويقدم رمضان دبي “رحلة مع الرسول صلى الله عليه وسلم” و”أسماء الله الحسنى” وهي عبارة عن مادة علمية على هيئة أفلام تفاعلية تعرض أبرز أعمال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان الكريم بالإضافة إلى شرح وتفصيل معاني عدد من أسماء الله الحسنى وتأثير استشعار تلك المعاني على نفس المسلم وحياته اليومية. يتم عرض هذه الأفلام عبر مواقع التواصل الاجتماعي وشاشات العرض الداخلية لدبي مول، حيث سيتم بشكل يومي عرض واحد منها وعلى مدار ثلاثين يوماً.

بحضور صناع القرار في القطاع على مستوى العالم

أكثر من 150 شركة وعلامة تجارية تقدم أحدث الحلول بمعرض الترفيه في دبي


يُقام معرض الترفيه للعام السابع، ، بمركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 17 إلى 19 سبتمبر المقبل. ويمثل المعرض أحد فعاليات معرض الشرق الأسط ..

يُقام معرض الترفيه للعام السابع، ، بمركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 17 إلى 19 سبتمبر المقبل. ويمثل المعرض أحد فعاليات معرض الشرق الأسط للتصميم، وأسبوع الضيافة الذي يعود بشكل جديد في عام 2019؛ حيث يجمع سبع فعاليات ذات صلة تحت سقف واحد، ما يخلق أجندة مثالية متكاملة في غاية الكفاءة للصناعة.

ويستعد معرض الترفيه ، الذي يقام بالتوازي مع معرض الفنادق، ومعرض مساحات العمل، ومعرض إندكس ، لاستقبال أكثر من 5,000 زائر، ويستهدف المعماريين، والمصممين، والمهندسين، والمطورين التجاريين وكل من يهتم بمشاهدة أحدث حلول بناء، وتشغيل وصيانة المرافق الترفيهية مثل المنتجعات ومراكز اللياقة والمنتجعات الصحية، والمتنزهات الترفيهية.

ويشارك في المعرض أكثر من 150 شركة عارضة وعلامة تجارية، وتغطي مجموعة المنتجات المعروضة الأثاث إلى الديكور إلى المعدات والاكسسوارات.كما يشارك في المعرض عارضون من جميع أنحاء المنطقة والعالم، ما يتيح تكوين صلات جديدة وعقد صفقات تجارية واكتساب مزايا تنافسية.

ويُعدّ معرض الترفيه، فعالية رائدة على مستوى المنطقة في مجال الترفيه والرياضة والمنتجعات وحمامات السباحة والسبا، ويُمثّل المعرض سوقًا متكاملًا لشركات الترفيه على مستوى العالم، للتعرف على الحلول الشاملة التي تناسب احتياجاتهم، والتي يقدمها عدد كبير من الموردين الدوليين.

ويحضر المعرض صنّاع القرار في هذه الصناعة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك مدراء السبا ومرافق الاستجمام والترفيه والمهندسين المعماريين والمطورين والمهندسين، ومصممي المفاهيم لإيجاد مصادر للمنتجات والخدمات الجديدة، والبقاء على اطلاع بالاتجاهات الحالية، وتعزيز شبكة التواصل، وتوقيع العقود.

ويشهد معرض الترفيه فعاليات متنوعة تتمثل في العروض الحية والمؤتمرات وورش العمل والمسابقات الجديدة والبرامج الترفيهية وغيرها ، ليستقطب أفضل المنتجات والأفكار والاتجاهات التي تشكل مستقبل صناعة الترفية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.

ويقام معرض الترفيه في ظل ازدهار الاستثمارات الإقليمية، وتميز دبي بموقعها الفريد بالإضافة إلى أن التركيز على الترفيه الفاخر يعد من الأولويات، ولهذا يحظى معرض الترفيه بمكانة متميزة، تبرزها العلامات التجارية العالمية التي يجذبها المعرض بصورة مستمرة، بما في ذلك بلدية دبي، مجموعة جميرا، ودبي باركس آند ريزورتس، وإعمار، وأتلانتس النخلة، وغيرها.

تنطلق فعالياته في 10 يونيو المقبل

معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط بدبي يزخر بـ 2000 شركة عارضة في دورته الـ 17


يحتضن مركز دبي التجاري العالمي بدولة الإمارات العربية المتحدة فعاليات معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط ، وذلك خلال الفترة من 10 إلى 12 يونيو المقبل. ويقدّم ..

يحتضن مركز دبي التجاري العالمي بدولة الإمارات العربية المتحدة فعاليات معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط ، وذلك خلال الفترة من 10 إلى 12 يونيو المقبل.

ويقدّم المعرض للحضور فرصة فريدة للوصول إلى الأسواق التي يصعب الوصول إليها بطرق أخرى – من الشرق الأوسط إلى أفريقيا وآسيا والأقاليم الرئيسية لرابطة الدول المستقلة، ويزداد عدد حضور المشترين ومتخذي القرار الرئيسيين للمعرض كل عام.

وكما في الدورات السابقة فسوف تُغطي الدورة الـ17 من معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط ستة قطاعات رئيسية هي: : قطع الغيارات والمكوّنات، والأنظمة والإلكترونيّات، والإطارات والبطّاريّات، والإصلاح والصيانة، ومحطّات الخدمة وغسيل السيّارات، والإكسسوارات. تتوزّع هذه الأقسام هذا العام على 14 قاعة في مركز دبي التجاري العالمي حيث يشارك به أكثر من 2000 شركة عارضة. إنّ هذا المعرض هو الفعاليّة الأمثل لعشّاق السيارات والعاملين في مجالها.

و يأتي معرض معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط بكل جديد في سوق ما بعد البيع للسيّارات في المنطقة. يقام هذا المعرض كأكبر فعاليّة في الشرق الأوسط نظراً لما يحويه ويقدّمه لزائريه من منتجات وخدمات من قبل مزوّدين ومورّدين سيكونوا حاضرين خلال الحدث. َولا تغطي أي فعالية أخرى في الشرق الأوسط مثل هذه المجموعة الواسعة من المنتجات والخدمات، أو تصل إلى مثل هذا العدد الكبير من الأسواق.

يذكر أن المعرض حقق العام الفائت نجاحا باهراً بعدد زوّار تخطّى الـ 30،000 من حوالي الـ 119 دولة.

خلال إحدى جلسات معرض سوق السفر العربي 2019

خبراء: تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي سيغيران من نماذج الأعمال في المستقبل


أجمع الخبراء ، خلال إحدى الجلسات التي أقيمت ضمن فعاليات معرض سوق السفر العربي 2019، على أن التقنيات المتطورة والابتكار سيساهمان بشكلٍ فعّال في نمو ..

أجمع الخبراء ، خلال إحدى الجلسات التي أقيمت ضمن فعاليات معرض سوق السفر العربي 2019، على أن التقنيات المتطورة والابتكار سيساهمان بشكلٍ فعّال في نمو قطاع السفر في المستقبل إذا ما تم تطبيقها بشكلٍ صحيح ، موضحين أن التقنيات المتطورة مثل التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي تتيح الفرصة لإجراء تحول كبير في قطاع الضيافة والسفر في دول مجلس التعاون الخليجي، ولكن يتعين على الشركات العاملة في هذا القطاع أن تحقق التوازن الصحيح بين تلك التقنيات المتطورة واللمسة البشرية.

وتلعب بعض التقنيات الحديثة على غرار الواقع الافتراضي (VR) وروبوتات المساعدة وروبوتات الدردشة الذكية “شات بوت” التي تعمل وفق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتي بدأت تدخل تدريجياً في هذه الصناعة دوراً كبيراً في تحسين تجارب العملاء وجعلها أكثر سلاسة. وفي هذا الإطار، من المتوقع أن تصل المبيعات العالمية لروبوتات العلاقات العامة إلى 66,000 روبوت بحلول عام 2020، بينما من المنتظر أن تصل قيمة تطبيقات “تكنولوجيا البيكون” في قطاع الضيافة إلى 72 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2026.

وتعليقاً على ذلك، قال شربل سركيس، الرئيس الإقليمي لتجارة التجزئة والتجارة الإلكترونية والسفر والضيافة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة “غوغل”: “إن التعلم الآلي الذي نتحدث عنه اليوم أصبح أمراً واقعياً، وليس شيئاً سيحدث في المستقبل. يتيح لنا هذا النوع من التكنولوجيا التنبؤ بسلوكنا بطريقة ذكية للغاية، ومن خلاله يمكننا تخصيص تجارب السفر بالكامل. على سبيل المثال، إذا ذهبت على روما للمرة الأولى، فإن حجم التوقعات لدي سيكون مختلفاً بلا شك عن زائرٍ آخر زار نفس المدينة خمس مرات من قبل. إن التعلم الآلي يمكنه أن يساعدنا على تخصيص هذه التجارب وبالتالي يوفر لنا تجربة أفضل”.

وفي السياق ذاته، يمكن أن تؤدي الابتكارات الأخرى مثل إنترنت الأشياء إلى زيادة الكفاءة في قطاع الطيران. إن تطبيق التكنولوجيا لخفض تكاليف الصيانة غير المخطط لها بنسبة 1% فقط، على سبيل المثال، يمكن أن يحقق وفورات كبيرة في هذه الصناعة تصل إلى 250 مليون دولار أمريكي سنوياً، وفقاً للأبحاث التي أجرتها كوليرز إنترناشونال شريك الأبحاث الرسمي لسوق السفر العربي.

من جانبه حثّ مات راوس، نائب الرئيس الأول للأعمال التجارية قسم الشركات والترفيه في طيران الإمارات مشغلي السفر في دول مجلس التعاون الخليجي إلى تعزيز تجارب العملاء في الرحلات الشاملة من خلال تطبيق التقنيات بشكل فعّال وقال: “إن التحدي الذي نواجهه اليوم هو أننا نشكل جزءاً من منظومة واسعة، وفي الحقيقة لا يمكن لطرفٍ واحد أن يفعل كل شيء بمفرده، وإنما نحتاج إلى التعاون بين جميع الأطراف المعنية بتطوير المنظومة حتى نتمكن من تقديم الخدمات والمتطلبات التي يريدها العملاء”.

واليوم، باتت التقنيات الجديدة مثل التعلم الآلي والابتكارات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل روبوتات الاستقبال “الكونسيرج” وأنظمة التعرف على الوجه والصوت، والتقنيات التي تركز على تخصيص الخدمات في الغرف، أكثر شيوعاً وانتشاراً في قطاع الفنادق على مستوى العالم. ولكن على الرغم من ذلك، ظلت بعض الشركات والعلامات التجارية في دول مجلس التعاون الخليجي مترددة في تطبيق هذه الحلول المبتكرة بسبب التوقعات العالية للعملاء والتي تم التعامل معها بصورة جيدة من قبل العاملين في قطاع الضيافة الذين يمتلكون مهارات وخبرات كبيرة لتقديم أفضل تجربة للعملاء.

وفي معرض تعليقها على ذلك، قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “يبلغ متوسط استثمارات الفنادق في مجال تكنولوجيا المعلومات حالياً 4% فقط، ومع ذلك فإن الفرصة متاحة لتحويل ثلاثة أرباع الأنشطة في قطاع الضيافة التي تعتمد على العامل البشري لتصبح مؤتمتة. من الواضح أن هناك إمكانات وفرص هائلة للاستفادة من تطبيق التكنولوجيا في هذا القطاع.

إن قطاع الضيافة والسفر في دول مجلس التعاون الخليجي بات يحتل مكانة مرموقة عالمياً بفضل الخدمات الراقية والمتميزة التي يحظى بها العملاء والتي تتم من خلال التعامل المباشر وجهاً لوجه بينهم وبين الموظفين. لذا من الضروري أن تحقق هذه المنطقة التوازن الصحيح بين التقنيات المتطورة واللمسة البشرية. وعلى المدى البعيد، من المرجح أن تحافظ الشركات المتخصصة في قطاع السياحة في الشرق الأوسط على التزامها بالتفاعل البشري، ولكن بمساعدة التكنولوجيا المتطورة”.

واختتمت فعاليات معرض سوق السفر العربي 2019 يوم الأربعاء 1 مايو في مركز دبي التجاري العالمي وشهدت مشاركة أكثر من 2,500 شركة عارضة في قطاع السياحة والسفر والضيافة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد استقبلت دورة العام الماضي أكثر من 39,000 متخصص في قطاعات السفر والسياحة والضيافة، وشهدت تسجيل أكبر مشاركة للفنادق في تاريخ المعرض على الإطلاق.

خلال جلسة بسوق السفر العربي 2019

خبراء ومختصون: السياحة ستصبح بديلا للنفط في السعودية.. وقطاع الضيافة يشهد طفرة


أثنى أبرز المتخصصين والخبراء في صناعة الضيافة والسفر والسياحة في سوق السفر العربي 2019 على دور السياحة الرئيسي في تعزيز عملية التنوع الاقتصادي للمملكة العربية ..

أثنى أبرز المتخصصين والخبراء في صناعة الضيافة والسفر والسياحة في سوق السفر العربي 2019 على دور السياحة الرئيسي في تعزيز عملية التنوع الاقتصادي للمملكة العربية السعودية وتقليل اعتمادها على عائدات النفط من أجل التصدي للتحديات المستقبلية.

وشهدت الجلسة التي استضافها المسرح العالمي في سوق السفر العربي 2019 بعنوان “لماذا ستصبح السياحة بديلاً عن النفط في السعودية” حضور ممثلين من شركة طيران السعودية الخاص، ودُور الضيافة الشركة الرائدة المتخصصة في مجال الضيافة، وشركة كوليرز إنترناشيونال الشركة العالمية المتخصصة في إدارة المرافق والعقارات، وشركة ماريوت الدولية، وشركة جبل عمر للتطوير إحدى أكبر شركات التطوير العقاري في الشرق الأوسط، والهيئة العامة للاستثمار (السعودية) الرائدة في تقديم خدمات داعمة واستشارية للشركات في مختلف القطاعات، لمناقشة الإمكانات والفرص المتعلقة بالتطورات المقبلة في قطاع السياحة بالمملكة العربية السعودية وتقديم تسهيلات على تأشيرات السفر.

وأظهرت البيانات الحديثة الصادرة عن المجلس العالمي للسفر والسياحة العامة أن القطاعات المرتبطة بشكلٍ مباشر بالسياحة تشهد نمواً ملحوظاً وتساهم في تحقيق إيرادات تقدر بنحو 25 مليار دولار أمريكي هذا العام أي حوالي 3.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.

وبهذه المناسبة صرحت ريما المختار، رئيسة قسم التسويق والمبيعات لدى شركة جبل عمر للتطوير: “تتمتع المملكة العربية السعودية بتنوع جغرافي مميز وتحتضن مجموعة من المعالم الثقافية البارزة فضلًا عن المشاريع الضخمة والمختلفة التي تساهم في دعم السياحة وتجذب الزوار”.

وحسب الأرقام الصادرة عن كوليرز إنترناشونال شريك الأبحاث الرسمي لسوق السفر العربي 2019، من المتوقع ارتفاع عدد الرحلات السياحية داخل السعودية بنسبة 8% في عام 2019 بينما سيرتفع عدد الزوار القادمين إلى السعودية من الخارج بنسبة 5.6% سنوياً.

كما ساهم برنامج جودة الحياة ومبادرة الهيئة العامة للترفيه في تطوير وتنظيم قطاع الترفيه ودعم البنية التحتية في السعودية من خلال إنشاء مناطق محلية هامة تعزز مكانتها كوجهة سياحية مميزة، ومن المتوقع وصول عدد الرحلات السياحية في المملكة العربية السعودية إلى 93.8 مليون رحلة بحلول عام 2023، وتمر السياحة الداخلية في السعودية بالكثير من النمو والتطور، ويتجسد ذلك من خلال عدد الرحلات السياحية الداخلية والتي بلغت 64.7 مليون رحلة عام 2018.

وعن إقبال المقيمين السعوديين بالسفر خارجاً بقصد السياحة، صرح جون ديفيس الرئيس التنفيذي لشركة كوليرز إنترناشيونال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “تشهد خطوط شركات الطيران إقبالًا كبيرًا في عطلة نهاية الأسبوع لذا تضطر إلى مضاعفة رحلاتها الجوية تلبية لرغبات السياح، وبالرغم من ذلك تكون حجوزات الطيران كاملة. لذا كان من المهم إطلاق مناطق ترفيهية سياحية يقصدها السكان المحليون لقضاء أوقات عطلاتهم والاستمتاع بوقتهم”.

وأجمع الخبراء خلال الجلسة على ضرورة تطوير مشاريع”جيجا” في المملكة العربية السعودية لتعزيز نمو القطاع السياحي الداخلي والخارجي، باعتبارها من أضخم المشاريع السياحية العملاقة في المملكة، وذلك تحقيقاً لأهداف التنويع الاقتصادي في إطار التطلعات الطموحة لرؤية 2030 بتحول المملكة العربية السعودية إلى نموذجٍ عالمي رائد في مختلف جوانب الحياة.

وقال أليكس كيرياكيديس، الرئيس والمدير التنفيذي لماريوت الدولية في الشرق الأوسط وأفريقيا: “من أبرز التحديات التي نواجهها اليوم هو الافتقار إلى الفرص التي تستقطب الزوار المحليين، بالرغم من ذلك نشهد اليوم مشاريعًا سياحية مميزة مثل مشروع “القدية” ومشروع البحر الأحمر في السعودية، مجهزة بكافة المرافق الترفيهية والعلاجية التي تلبي مختلف الاحتياجات. وبالنسبة للكثير من المقيمين في السعودية ستكون هذه الوجهات السياحية المكان الأمثل من جهة، وتعزز الإيرادات السنوية من قطاع السياحة من جهة أخرى”.

بالرغم من تواجد أكثر من 9 آلاف غرفة فندقية من فئة 3 لـ 5 نجوم مقرر إدراجها للأسواق هذا العام، أكد المشاركون في الجلسة على أن المملكة العربية السعودية في وضع جيد للحفاظ على مستويات الإشغال لهذه الغرف وزيادتها على مدار الأعوام القادمة، بفضل وجود عدد واسع من المشاريع العملاقة والفاخرة رفيعة المستوى والسياحة الدينية.

وبدوره قال الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي في شركة دُور للضيافة: “ما نشهده اليوم هو طفرة في قطاع الضيافة لم يسبق لنا أن شهدناه منذ 42 عامًا. تستقطب اليوم المملكة العربية السعودية الزوار من مختلف أنحاء العام سواء للسياحة الدينية أو العامة وهذا بالتأكيد إنجاز تاريخي علينا جميعًا أن نفتخر ونحتفل به”.

من المتوقع أن تساهم التغيرات والتطورات المرتبطة بإصدار التأشيرات إلى دفع عجلة القطاع السياحي في المملكة العربية السعودية، بفضل تأشيرات “عمرة بلس” (Umrah Plus) التي تسمح للزوار بالإقامة لمدة 30 يومًا، والتأشيرات الإلكترونية للسياح والتأشيرات الخاصة للمناسبات والبطولات مثل سباقات الفئة “إي” وسباق “إي بريكس” للسيارات مما يساهم في استقطاب المزيد من الزوار الدوليين.

وقال ماجد محمد الغانم، مدير قطاع السياحة بهيئة الاستثمار (السعودية): “توفر المملكة العربية السعودية الكثير من التسهيلات ومنها منح ملكية عقارية بنسبة 100%، وتسجيل الشركات الأجنبية. لنشهد اليوم نهضة تنموية كبيرة، وستعمل الهيئة إلى التعريف بالفرص الاستثمارية الهائلة، ونأمل أن نرى إقبالًا كبيرًا من الاستثمارات الدولية بالوجهات السياحية السعودية.”

وتستمر فعاليات معرض سوق السفر العربي 2019 حتى الأربعاء 1 مايو في مركز دبي التجاري العالمي ويشهد مشاركة 2,500 شركة عارضة في قطاع السياحة والسفر والضيافة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد استقبلت دورة العام الماضي أكثر من 39,000 متخصص في قطاعات السفر والسياحة والضيافة، وشهدت تسجيل أكبر مشاركة للفنادق في تاريخ المعرض على الإطلاق.

افتتحه الشيخ أحمد بن محمد بن راشد

انطلاق فعاليات معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2019) في دبي


افتتح الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة رسمياً فعاليات الدورة السادسة والعشرين من معرض سوق ..

افتتح الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة رسمياً فعاليات الدورة السادسة والعشرين من معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2019) الحدث الأضخم في قطاع السفر والسياحة في الشرق الأوسط.

وتجول سموه رفقة هلال سعيد المري، المدير التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي والمدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ونخبة من كبار المسؤولين الحكوميين والشخصيات الرائدة في قطاع السفر والسياحة في أروقة المعرض الذي يقام على مدار أربعة أيام في مركز دبي التجاري العالمي.

وسيشهد معرض سوق السفر العربي 2019 الذي يقام من 28 أبريل إلى 1 مايو، تواجد 400 منصة عارضة رئيسية ومشاركة ممثلين عن 150 دولة، كما سيرحب بنحو 40 ألف زائر وسيستقبل 2,500 شركة عارضة وأكثر من 100 عارض جديد.

وستكون النسخة السادسة والعشرون من المعرض جزءاً من أسبوع السفر العربي الذي يضم معرض سوق السفر العربي 2019، وسوق السفر الدولي للسياحة الفاخرة، بالإضافة إلى منتدى كونيكت الشرق الأوسط والهند وأفريقيا الذي يقام للمرة الأولى هذا العام ويركز على تطوير المسارات الجوية، وفعالية يوم المستهلك “هوليداي شوبر” التي أقيمت يوم أمس السبت (27 أبريل).

ومن أبرز الجلسات والندوات التي سيشهدها المعرض هذا العام، “المنتدى السياحي العربي-الصيني” وقمة الصناعة الفندقية، وكذلك عودة القمة العالمية للسياحة الحلال إلى جدول فعالياته. هذا وستشكل التكنولوجيا المتطورة والابتكار المحور الرئيسي لمعرض سوق السفر العربي 2019، حيث سيتم التطرق إليها في كافة جلسات ونقاشات ومنتديات المعرض.

تنطلق فعالياته غدا بمشاركة 2500 شركة من 150 دولة

معرض سوق السفر العربي 2019 بدبي يناقش دور الابتكار في تطوير قطاع السياحة


تنطلق فعاليات معرض سوق السفر العربي 2019 الذي يعد الحدث الأضخم في صناعة السفر والسياحة في الشرق الأوسط غداً الأحد في دبي بحضور أبرز المتخصصين ..

تنطلق فعاليات معرض سوق السفر العربي 2019 الذي يعد الحدث الأضخم في صناعة السفر والسياحة في الشرق الأوسط غداً الأحد في دبي بحضور أبرز المتخصصين والخبراء في صناعة الضيافة والسفر والسياحة من كافة أنحاء العالم.

ويركز المعرض الذي هو جزء من “أسبوع السفر العربي”الذي تم الإعلان عنه هذا العام والذي يضم تحت مظلته أربعة أحداث بارزة ويقام في مركز دبي التجاري العالمي على أبرز الاتجاهات الحالية في قطاع السفر والضيافة، كما يتطرق إلى الإمكانيات المتاحة التي تساهم في تحقيق النمو.

وستكون النسخة السادسة والعشرون من المعرض جزءاً من أسبوع السفر العربي الذي يضم معرض سوق السفر العربي 2019، وسوق السفر الدولي للسياحة الفاخرة، بالإضافة إلى منتدى كونيكت الشرق الأوسط والهند وأفريقيا وفعالية يوم المستهلك “هوليداي شوبر” المخصصة للمستهلكين في قطاع الضيافة والسفر والتي تقام اليوم السبت (27 أبريل).

وسيواصل سوق السفر العربي حضوره القوي بناءً على النجاح الكبير الذي حققه العام الماضي، حيث من المتوقع أن يستقبل نحو 2,500 شركة عارضة من جميع أنحاء العالم، كما سيرحب بنحو 40 ألف زائر من المتخصصين في صناعة الضيافة والسفر والسياحة، وسيشهد مشاركة ممثلين عن 150 دولة و65 جناحاً وطنياً وأكثر من 100 عارض جديد يشاركون للمرة الأولى في هذا الحدث الرائد بما فيهم معرض إكسبو دبي 2020 وطيران ناس والوكالة الوطنية للسياحة في بيلاروسيا ولجنة موسكو للسياحة وهيئة الجبل الأسود للسياحة والمكتب الرسمي للسياحة في جنوب أفريقيا وهيئة السياحة في زيمبابوي.

وتعليقاً على ذلك، قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “نظراً للنجاح الكبير الذي حققه معرض سوق السفر العربي العام الماضي، فقد قررنا أن نطلق حدثين جديدين لهذا العام وهما يوم المستهلك “هوليداي شوبر” المخصص للمستهلكين في قطاع الضيافة والسفر ومنتدى كونيكت الشرق الأوسط والهند وأفريقيا الذي يركز على تطوير المسارات الجوية، لينضما إلى كل من معرض سوق السفر العربي وسوق السفر الدولي للسياحة الفاخرة، وذلك تحت مظلة “أسبوع السفر العربي” الذي تم إطلاقه للمرة الأولى هذا العام”.

وتمثل التقنيات المتطورة والابتكار المحور الرئيسي لفعاليات معرض سوق السفر العربي 2019 الذي يواصل أعماله حتى يوم الأربعاء 1 مايو، حيث سيتم التطرق إليها في كافة الجلسات والنقاشات والفعاليات التي ستدور في أروقة المعرض.

وعلى مدار أربعة أيامٍ متواصلة، سيناقش أبرز الخبراء والمتخصصون التحول الرقمي وأثره في قطاع السياحة والسفر، وظهور تقنيات مبتكرة من شأنها تغيير الطريقة التي تعمل بها صناعة الضيافة في المنطقة بشكلٍ جذري.

وأضافت كورتيس: “ترتكز النقاشات والمحاور الرئيسية للمعرض هذا العام على الابتكار والتقنيات المتطورة، في ظل التوقعات التي تشير إلى أن بعض هذه التقنيات مثل روبوتات الدردشة الذكية “تشات بوت” وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي وإنترنت الأشياء ستحقق وفورات بمليارات الدولارات في هذه الصناعة مستقبلاً. لذا فإنه من الضروري للعارضين والمشاركين والمتخصصين مناقشة سبل الاستفادة منها وتسخيرها بما يحقق أهدافهم”.

وسيحظى المشاركون على مدار أربعة أيام بفرصٍ حقيقية للتواصل مع شركاء جدد والاستفادة من البرامج والندوات الحوارية التي ستتطرق إلى مواضيع بارزة حول التطورات التي يشهدها قطاع الطيران ومستقبل صناعة السفر وتطوير قطاع السفر الفاخر، وكذلك الدور الذي تلعبه التكنولوجيا في تحسين تجارب الزوار في الأحداث والفعاليات الكبرى القادمة على غرار معرض إكسبو دبي 2020.

وعلى المسرح العالمي “جلوبال ستيج”، ستقام أولى الجلسات تحت عنوان “المنتدى السياحي العربي-الصيني” وذلك يوم الأحد 28 أبريل من الساعة 15:30 حتى الساعة 17:30. وتأتي أهمية هذا المنتدى في ظل النمو الهائل الذي يشهده القطاع السياحي في الصين التي من المتوقع أن تستحوذ على نحو ربع السياحة العالمية بحلول عام 2030. وخلال الجلسة، سيناقش مجموعة من الخبراء أهمية هذا النمو للوجهات السياحية حول العالم وكيفية الاستفادة منه. كما سيتضمن المنتدى جلسة تواصل مدتها 30 دقيقة مع أكثر من 80 مشتري صيني.

وأردفت كورتيس قائلة: “ستشهد نسخة معرض سوق السفر العربي لهذا العام أكبر مشاركة من آسيا على الإطلاق بزيادة نسبتها 8% على أساس سنوي من إجمالي مساحة المعرض، مع حضور كبير لكل من إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وسريلانكا”.

كما سيستضيف المسرح العالمي يوم الثلاثاء 30 أبريل عند الساعة 14:40قمة الصناعة الفندقية الأولى من نوعها والتي ستشهد حضور مجموعة من أبرز الخبراء لمناقشة أحدث مشاريع البنية التحتية وفرص الاستثمار والابتكارات الرقمية التي تركز بالدرجة الأولى على تجارب الزوار، والتي ستشكل أبرز المتغيرات التي سيشهدها القطاع الفندقي في المنطقة في العقد المقبل.

ومن أبرز الأحداث الأخرى التي ستقام على المسرح العالمي، جلسة مخصصة للسياحة في المملكة العربية السعوديةوجلسة رئيسية يتحدث فيها السير تيم كلارك رئيس طيران الإمارات، بالإضافة إلى القمة العالمية للسياحة الحلال التي ستقام للمرة الثالثة في المعرض، وسيتم التطرق فيها إلى أبرز الاتجاهات الحديثة في هذا القطاع والدور المتنامي الذي تلعبه التكنولوجيا المتطورة في تطوير الخدمات بما فيها خدمات العمرة.

ومن أبرز الأحداث والندوات المدرجة على جدول أعمال المعرض لهذا العام معرض تكنولوجيا السفر “ترافيل تِك” وجلسة المشترين والمؤثرين الرقميين وجوائز أفضل منصة عارضة وأكاديمية وكلاء السفر.

ويعتبر سوق السفر العربي من أبرز الأحداث في قطاع السياحة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حسب رأي أبرز المتخصصين في هذا القطاع، وقد استقبلت دورة عام 2018 أكثر من 39,000 متخصص في قطاعات السفر والسياحة والضيافة، وشهدت تسجيل أكبر مشاركة للفنادق في تاريخ المعرض على الإطلاق بنسبة 20% من المساحة الإجمالية للمعرض.

على مدار يومي 11 و 12 فبراير المقبل

دبي تحتضن معرض الشرق الأوسط لتصميم الطائرات ومؤتمر خاص بصيانتها


يشهد مركز دبي التجاري العالمي يومي 11 و 12 فبراير المقبل فعاليات معرض الشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات، ومعرض ومؤتمر الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد ..

يشهد مركز دبي التجاري العالمي يومي 11 و 12 فبراير المقبل فعاليات معرض الشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات، ومعرض ومؤتمر الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات.

ويُنظم معرض الشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات، ومعرض ومؤتمر الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات، شركة “أفييشن ويك نتورك”، وتعد هذه الفعالية المزدوجة أساسية للمختصين والموردين والمشترين في قطاعين رئيسيين هما التصميم الداخلي للطائرات في الشرق الأوسط، وصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات في الشرق الأوسط.

َيَشهد القطاعان نمواً ملحوظاً، خاصةً في هذه المنطقة، ومن المتوقع أن يتخطى سوق التصميم الداخلي للطائرات 29 مليار دولار بحلول عام 2021، بمعدل نمو سنوي مركب تبلغ نسبته 11.57%، كما أنه من المتوقع أن تزيد منطقة الشرق الأوسط حصتها السوقية بنسبة 30% في الفترة من 2010 إلى 2020.

تُعرف المنطقة حاليًا بأنها تمتلك ثاني أكبر أسطول طيارات في العالم، وتحقق ثاني أسرع معدل نمو في صناعة وإصلاح وتجديد الطائرات، ومن المتوقع أن يتضاعف الطلب خلال العقد القادم ليتخطى 13 مليار دولار بحلول عام 2027.

يُعدّ معرض ومؤتمر الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات، الموقع المثالي للقاء المصادر الجديدة، وتوسيع شبكات الأعمال، ومناقشة الاتجاهات الجديدة والتعرّف على التطورات التقنية وإيجاد مصادر للمنتجات والخدمات . ومن جهة أخرى، فإن المعرض وورش العمل يوفران منصة مثالية للموردين والمشترين في قطاع التصميم الداخلي، للتواصل وإقامة العلاقات التجارية الجديدة. وقد حضر4,541 زائر دورة 2018، وشاركت فيها 320 شركة عارضة.

يقام كل من معرض الشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات، ومعرض ومؤتمر الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات، جنبًا إلى جنب، على مدى يومين في مركز دبي التجاري العالمي.

يقدم أحدث التقنيات والابتكارات في القطاع

انطلاق فعاليات معرض ومؤتمر الصحة العربي في دبي الأسبوع المقبل


يشهد مركز دبي التجاري العالمي فعاليات معرض ومؤتمر الصحة العربي ، وذلك في الفترة من 28 إلى 31 يناير الجاري. ويُعد معرض ومؤتمر الصحة العربي ..

يشهد مركز دبي التجاري العالمي فعاليات معرض ومؤتمر الصحة العربي ، وذلك في الفترة من 28 إلى 31 يناير الجاري.

ويُعد معرض ومؤتمر الصحة العربي فعالية عالمية بحق، فهو أكبر تجمع للمختصين في مجال الرعاية الصحية والتجارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

استضاف معرض ومؤتمر الصحة العربي في عام 2018 أكثر من 4,150 شركة عارضة، واستقبل على مدى أيامه الأربعة 103,000 مشارك من 159 دولة، في مركز دبي التجاري العالمي.

ولا ينحصر أثر أعداد هذه الجماهير في الأرقام فقط، بل في أهميته أيضا، فتقريباً نصف الحضور (44%) هم من المؤسسات الرائدة من الجهات الحكومية والمستشفيات، والثلث (34%) من التجار والموزعين في قطاع الرعاية الصحية، وفي الأعوام القليلة الماضية تم عقود وتوقيع عقود بملايين الدولارات في معرض ومؤتمر الصحة العربي: ففي عام 2017 على سبيل المثال، عقد حوالي 32% من الزوار صفقات مع العارضين، تراوحت قيمتها بين 250,000 دولار – 1,000,000 دولار خلال المعرض.

ويٌقدّم معرض ومؤتمر الصحّة العربي فرصة مميّزة على الصعيدين المحلّي والعالمي أمام المختصّين والمهتمّين في مجال الصحّة، لتبادل الخبرات والتقنيّات والمستجدّات الطارئة على عالم الصحّة والطب المعاصر. وتعد هذه الفعاليّة هي الأكبر في مجال الأعمال التجاريّة المتعلّقة بالصحّة والطبابة في الشرق الأوسط.

وتجذب الفعاليّة آلاف الطلّاب وأصحاب الإختصاص والمورّدين لمتطلّبات القطاع الطبّي على اختلافها. ويُصاحب المعرض تنظيم عدد من المؤتمرات المتواصلة في مجال الأعمال والريادة والتعليم الطبي (CME). وتهدف هذه الجلسات إلى سد الثغرات في المعرفة الطبية، وتوفير آخر التحديثات والرؤى حول الإجراءات والتقنيات والمهارات في كافة المجالات.

وسيلي معرض ومؤتمر الصحة العربي في عام 2019 بفترة قصيرة، إقامة معرض ومؤتمر ميدلاب، ليعزز أجندة الفعاليات للعديد من المختصين في مجال الرعاية الصحية.

يبحث تسريع التنمية المستدامة محلياً وعالمياً

منتدى الإمارات للسياسات العامة: 18 جلسة حوارية و32 متحدثاً دولياً و5 حوارات ملهمة


كشفت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، المؤسسة البحثية والتعليمية المتخصصة في السياسات العامة في الوطن العربي، عن تفاصيل الدورة الثالثة من “منتدى الإمارات للسياسات ..

كشفت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، المؤسسة البحثية والتعليمية المتخصصة في السياسات العامة في الوطن العربي، عن تفاصيل الدورة الثالثة من “منتدى الإمارات للسياسات العامة”، والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم – ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، تحت عنوان “مسرعات التنمية المستدامة: رسم سياسات المستقبل”، وسيبحث آفاق تسريع تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة في ظل المتغيرات العالمية والثورة الصناعية الرابعة.

وسيركز المنتدى الذي سيعقد بتاريخ 27-28 يناير الجاري في انتركونتيننتال فستيفال سيتي -دبي، بالشراكة مع الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء- على الديناميكيات المتسارعة عالمياً والمؤثرة على مستهدفات التنمية المستدامة في عصر “الثورة الصناعية الرابعة”، وسبل تطويع هذه الفرص الجديدة نحو تحقيق أهداف أجندة الأمم المتحدة 2030، والتي تتلاقى مع مستهدفات التنمية المستدامة في رؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071.

ويضم المنتدى 18 جلسة حوارية، و32 متحدثاً دولياً، و6 ورش عمل متخصصة، و5 حوارات ملهمة ، إضافة إلى مجاس للسياسات، كما سيبحث المنتدى من خلال نشاطاته التحديات والاستجابات وآفاق التنمية المستدامة المستقبلية داخل الإمارات وخارجها، بالإضافة إلى استعراض أفضل الممارسات والنماذج الرائدة عالمياً، وبحث كيفية إسقاطها وتطبيقها بشكل أكبر، وصولاً إلى صياغة خارطة طريق عالية المستوى للسياسات العامة في الإمارات 2020-2030.

وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته الكلية ، بحضور الدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي للكلية، والبروفيسور رائد عوامله عميد الكلية، وفادي سالم، مدير إدارة البحوث في الكلية، وكوكبة من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية ، بالإضافة إلى حضور بارز من ممثلي وسائل الإعلام.

وخلال كلمته الافتتاحية، قال الدكتور علي بن سباع المري: “يمر العالم بمتغيرات متسارعة تلقي بظلالها على آفاق التنمية المستدامة على كافة المستويات، وتفرض نفسها بقوة على الاستراتيجيات الوطنية المستقبلية للتنمية عالمياً، لذلك نحن بحاجة إلى معطيات وبيانات قوية تساند دول العالم في الوصول إلى وضع خطط سباقة في التنمية المستدامة، وإيجاد سياسات ملائمة لتسريع الوصول إلى المستهدفات المرجوة، بالإضافة إلى تهيئة البيئة الحاضنة لشراكة عالمية جديدة تضع التنمية المستدامة في صدارة أولوياتها.”

وأضاف : “وفي ضوء هذه المعطيات، نهدف من خلال الدورة الثالثة للمنتدى إلى بحث ودراسة السياسات العامة الخاصة بتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، واقتراح التعديلات المناسبة لتسريع هذه المهمة، وذلك بناء على أدلة وبيانات وتحليلات أكاديمية وعلمية، هدفها تشخيص الفرص والتحديات، ودعم الجهود المحلية والعالمية للوصول إلى أعلى درجات التنمية، من خلال تفعيل دور المسرعات المحتملة، وتعزيز التعاون في مجموعة من القطاعات الحيوية المرتبطة بالاستدامة، وذلك تماشياً مع التزام دولة الإمارات بتحقيق التنمية المستدامة عالمياً وتسريع الوصول إلى مستهدفاتها.”

واختتم المري: “أسست دولة الإمارات لنموذج فريد في التنمية المستدامة في فترة وجيزة، واستطاعت استثمار الموارد والطاقات في سبيل تحقيق الأهداف التنموية على مستويات متقدمة، ومن الضروري الارتقاء بهذه التجربة إلى آفاق أوسع من خلال تحليل وتطوير السياسات العامة، ومواءمتها بشكل دائم مع المعطيات الجديدة. وهنا يأتي دور المنتدى، في إيجاد المنصة التي تضع صناع القرار والأكاديميين والخبراء في صف واحد لبحث ومناقشة وتحليل أفضل السياسات والسعي لوضعها في إطار التطبيق محلياً وعالمياً.”

وفي ذات السياق، قال البروفيسور رائد عوامله: “يشكل المنتدى منصة فريدة لدراسة وتحليل السياسات العامة الهادفة لتسريع عملية التنمية المستدامة، وتحقيق أهداف أجندة الأمم المتحدة 2030، ووضع خارطة طريق لتعزيز دور الحكومات في وضع السياسات المواءمة لتحقيق التنمية، وتسليط الضوء على دور القطاع الخاص في تحقيق التنمية، وبحث منظومة التحديات والفرص المحيطة بتطوير قطاعات الصحة والتعليم والاستدامة، بالإضافة إلى بحث أفضل الممارسات العالمية في تعزيز المساواة بين الجنسين، ومكافحة الفقر وغيرها من القضايا الحيوية المرتبطة بالتنمية.”

وأضاف عميد الكلية: “سنعمل من خلال جلسات وفعاليات المنتدى على تسهيل تحويل مستهدفات التنمية المستدامة إلى استراتيجيات تنموية وطنية متقدمة، ووضع المؤشرات اللازمة لقياس التقدم الحاصل بوتيرة مستمرة، وتطوير السياسات العامة في ظل مجموعة من المعطيات الجديدة كتطبيقات الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة وغيرها، والتي تشكل فرصة حقيقية لتسريع التنمية المستدامة في العديد من بلدان العالم.”

وقال فادي سالم: “سنكشف من خلال المنتدى عن مجموعة من الدراسات المحلية والعالمية التي تصب في إطار وضع نظرة شاملة معمقة حول واقع السياسات العامة المتعلقة بمستهدفات التنمية المستدامة ال 17، وكيفية وضع أطر العمل اللازمة لتسريع الوصول إلى النتائج المرجوة، حيث أجرينا مجموعة من البحوث المتعلقة بالعديد من الجوانب الحيوية المرتبطة بالتنمية، والتي ستساهم في الارتقاء بممكنات التنمية، ورسم صورة واقعية حول كيفية الارتقاء بتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة داخل الإمارات وخارجها.”

كما جرى الإعلان خلال المؤتمر الصحفي عن عقد جلسة نقاشية خاصة بمبادرة “نادي القيادات” في اليوم الثاني من المنتدى، وذلك لمناقشة الوصايا العشر التي وردت في الكتاب الجديد “قصتي” الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” الذي اشتمل على 50 قصة من تجارب صاحب السمو الحياتية الثرية ، وتهدف الجلسة إلى الخروج بتوصيات تشكل إطار عمل لمنظومة تطبيقية فريدة في مجال الإدارة الحكومية، الأمر الذي يصب في صلب رسالة الكلية وتوجيهات القيادة الرشيدة.

وأعلنت الكلية عن عزمها نشر 20 دراسة متخصصة خلال المنتدى تسلط الضوء على مجموعة من القضايا المرتبطة بالتنمية المستدامة، والتي لديها القدرة على أن تكون عامل محفز لتسريع تحقيق المستهدفات التنموية، وهي دراسة “الثقافة والتراث: ركيزة للتنمية المستدامة من خلال تكريس التسامح والاختلافات الثقافية”، ودراسة “تعزيز التكامل من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع الرعاية الصحية بدولة الإمارات العربية المتحدة”، ودراسة ” كيف تساهم الحكومة الرقمية لإستونيا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة” ودراسة ” المدن للجميع: الابتكار الحضري للوصول إلى مدن دامجة وممكنة ومستدامة”، بالإضافة إلى تقرير”تسريع مستهدفات التنمية المستدامة من خلال التحول الرقمي”، بالإضافة إلى تسع أوراق عمل معمقة من منطلق محلي وعالمي.

يذكر أن الكلية أطلقت منتدى الإمارات للسياسات العامة من أجل توفير منصة تجمع نخبة عالمية من خبراء السياسات والقادة وصناع القرار والمختصين بهدف الارتقاء بمستوى أداء السياسات الحكومية بدولة الإمارات والمنطقة. كما يعد المنتدى فرصة لدعم الباحثين وصناع القرار في دولة الإمارات وحكومات المنطقة ومساعدتهم على بناء سياسات فاعلة في شتى الميادين والقطاعات، التي من شأنها الإسهام في بناء مجتمعات المستقبل.

يتضمن فعاليات متنوعة تسلّط الضوء على أحدث الابتكارات

‏‏دبي تحتضن أول معرض للنوم في الشرق الأوسط خلال أبريل المقبل


تحوّلت اضطرابات النوم، وما تنطوي عليه من تأثيرات سلبية، إلى مواضيع ساخنة للدراسات والأبحاث حول العالم. وبناء على دراسة خاصة بالقطاع صدرت العام الماضي، أكد ..

تحوّلت اضطرابات النوم، وما تنطوي عليه من تأثيرات سلبية، إلى مواضيع ساخنة للدراسات والأبحاث حول العالم. وبناء على دراسة خاصة بالقطاع صدرت العام الماضي، أكد أكثر من نصف البالغين – أو 51% – حول العالم أنهم ينعمون بقدر أقل من النوم قياساً بمتوسط احتياجاتهم في كل ليلة.‏

‏‏وتفاقمت المشكلات الناجمة عن اضطرابات النوم في الولايات المتحدة الأمريكية، بحيث أعلنت مراكز التحكم بالأمراض واتقائها أنها أصبحت أزمة صحية للعامة. وفي الإمارات، كشفت إحدى استطلاعات الرأي التي أجريت عام 2018 بمشاركة حوالي 5 آلاف شخص من سكان دولة الإمارات العربية المتحدة، أن 90% لا ينعمون بفترة النوم الأمثل لمدة ثماني ساعات كل ليلة، كما أن الغالبية – أو 46.42%- ينامون سبع ساعات فقط في الليلة.‏

‏‏ومع تنامي حجم الدراسات التي تسلط الضوء على مدى تأثير قلة النوم وما ينجم عنها من ضرر على الصحة العامة والاقتصاد، كشفت ’ميديا فيزيون‘ اليوم عزمها إطلاق الدورة الافتتاحية لمعرض النوم للشرق الأوسط في ’دبي فستيفال سيتي أرينا‘ خلال الفترة بين 11-13 أبريل 2019. وتستقطب هذه الفعالية الأولى من نوعها في المنطقة نخبة من الخبراء والمبتكرين في القطاع لمناقشة واستعراض أحدث التطورات التي توصلت إليها تقنيات النوم.‏

‏‏وبهذه المناسبة، قال طاهر باتراوالا، مدير ’ميديا فيزيون‘‏‏: “لا يقتصر تأثير المشكلات المرتبطة باضطرابات النوم على تهديد صحة الشخص، بل تتخطاه إلى العواقب الوخيمة التي تلحق بالمجتمع ككل؛ وأدى تفاقمها على الصعيدين الإقليمي والعالمي إلى زيادة قناعتنا بأن الوقت قد حان للدعوة إلى اتباع ممارسات نوم صحية، وتحويل حركة النوم الصحي إلى قوة اجتماعية مهمة”.‏

‏‏وتضجّ أسواق الشرق الأوسط بالابتكارات، وتشهد حركة توسّع مستمرة لإيجاد مزيد من الحلول الكفيلة بمعالجة المخاوف المتزايدة بشأن الحرمان من النوم. ويوفر معرض النوم للشرق الأوسط المنصة الأمثل لاستعراض أحدث الحلول والتقنيات المعنية بالنوم، حيث يستقطب أبرز الجهات المعنية في قطاع تقنيات النوم ويجمعها تحت سقف واحد. وفضلاً عن العروض التوضيحية المباشرة والمنصات الموسّعة لاستعراض المنتجات، تم تصميم المعرض ليكون وجهة متميزة تتيح للشركات التعرّف أكثر على فرص العمل في قطاع النوم بالشرق الأوسط.‏

‏‏وعلاوة على أيام المعرض الثلاثة، تتضمن الدورة الافتتاحية لقمة النوم عناصر أخرى تتيح للحضور قدرة الاطلاع المباشر على دور التطورات الحديثة في قطاع العناية بالنوم برسم ملامح السوق اليوم. ويتضمن ذلك مؤتمراً بمستوى عالمي من يومين (11 أبريل حول الأعمال المباشرة بين الشركات؛ و13 أبريل حول الأعمال الموجّهة للمستهلكين)، وتلقي فيه نخبة من الخبراء المحليين والدوليين كلمات رئيسية تحفز الأفكار وجلسات عامة هامة، فضلاً عن ندوات حوار تفاعلية ومتميزة. وانطلاقاً من كونه فعالية مجانية الحضور بشرط التسجيل المسبق، سيتضمن المؤتمر فرص اجتماع وتدعيم علاقات قيّمة تتيح للحضور إمكانية الالتقاء والتعلم والاستزادة من الأفكار الملهمة التي يطرحها كبار المبدعين في القطاع.‏

‏‏وتتميز الفعالية بمنطقة ’سليب كير زون‘ المخصصة لمنح الزوار – تجار ومستهلكون على حد سواء – إمكانية اختبار الخدمات التي ستساعدهم في الاستمتاع بنوم هانئ. وستستعرض المنصة قطاع الخدمات في سوق النوم، والحلول التي يمكن توفيرها للزوار الذين يعانون من قلة النوم. وعلى مدى الأيام الثلاثة للمعرض، يمكن لزوار المنطقة الاستمتاع بتجربة مجانية لاختبار استشارات النوم ’سليب كونسلتيشن‘، ودروس ’يوغا نيدرا‘، وجلسات تدليك القدمين، ومسابقة “أفضل سرير” وغيرها الكثير.‏

‏‏ومن جانبه، قال الدكتور مايانك فاتس، كبير متخصصي الأمراض الصدرية والعناية المركزة والنوم بمستشفى راشد، ومن أبرز المتحدثين في الفعالية‏‏: “يتمثل الهدف الرئيسي من إطلاق معرض النوم للشرق الأوسط في توفير ملتقىً مخصصاً من شأنه تعزيز الوعي العام والنقاشات العلمية حول مدى أهمية الحصول على فترة نوم كافية، ونشر المعرفة بالنوم واضطرابات النوم في حياتنا، للارتقاء بمستوى علوم طب النوم وعلاجاته. أساليب الحياة العصرية السريعة، والإجهاد والتوتر، وتقنيات الكمبيوتر والهواتف النقالة، ليست سوى مجموعة من الأسباب الرئيسية للمشكلات المرتبطة بالنوم، والتي تنتشر للأسف في منطقة شديدة التحضر مثل الشرق الأوسط. ويعاني عدد كبير من السكان من اضطرابات مرتبطة بالنوم. وللأسف، لا يدرك معظم المرضى ذلك – أو لا يتم تشخيص حالاتهم – وبالتالي، لا يحصلون على العلاج الأمثل. ويعتبر الشخير، وتوقّف التنفّس أثناء النوم، واضطرابات النوم المرتبطة بالعمل، والحرمان من النوم من الحالات شائعة الانتشار بحيث أصبحت جزءاً رئيسياً من الحياة دون أن يدرك الشخص المصاب ذلك. وللأسف، يستخفّ الكثيرون بهذه المسألة، ولا يأخذونها على محمل الجدّ. في البداية، وإن لم يتم تشخيص الحالة ومعالجتها، قد يؤدي توقف التنفس خلال النوم والحرمان من النوم إلى أعراض بسيطة تتطور مع الوقت لتصبح العواقب وخيمة، وقد تؤدي إلى ظروف صحية تهدد الحياة. وأنظر باهتمام كبير للمشاركة في معرض النوم نظراً لدوره الهام في تعزيز حركة نوم صحي في المنطقة”. ‏

يحتضنه مركز دبي التجاري العالمي في فبراير المقبل

معرض دبي للعروس يطلق فعاليات نسخته الـ 22 بمشاركة 150 جهة عارضة


يعود معرض دبي للعروس، الفعالية الأبرز لحفلات الزفاف وأنماط الحياة في منطقة الشرق الأوسط، هذا العام بنسخته الثانية والعشرين إلى مركز دبي التجاري العالمي بين ..

يعود معرض دبي للعروس، الفعالية الأبرز لحفلات الزفاف وأنماط الحياة في منطقة الشرق الأوسط، هذا العام بنسخته الثانية والعشرين إلى مركز دبي التجاري العالمي بين 6 و9 فبراير بمشاركة أكثر من 150 جهة عارضة محلية وإقليمية وعالمية. حيث يخص السيدات بطيفٍ واسع من العروض التعليمية والترفيهية الهادفة للاستعداد لليلة العمر أو استكشاف المزيد حول أنماط الحياة. كما يحتضن مجموعة واسعة من الأجنحة المتخصصة التي تستعرض أحدث صيحات الأزياء والجمال والصحة والفخامة بأسعار تنافسية.

وتشكل “سيكريت جاردن” (الحديقة السرية) المنصة الرئيسية في معرض دبي للعروس وتقع في جناح العرائس، حيث ستستضيف عروض أزياء تحمل توقيع أشهر المصممين الذين سيشارك بعضهم للمرة الأولى هذا العام، إلى جانب مجموعة من ورش العمل والعروض التوضيحية يقدمها استشاريون مخضرمون. كما ستشهد جلسات حوارية لطيفٍ من الخبراء ومشاهير مواقع التواصل بهدف إلهام الزوار من خلال قصص حقيقية ونصائح مفيدة بالإضافة إلى تقديم جوائز خاصة. ويمكن للضيوف في هذا القسم كذلك مشاهدة الدقة العالية واللمسة الفنية لخبراء المعجنات المحليين عن كثب أثناء تزيين كيكات الزفاف بشكل يلبي مختلف الأذواق.

ومن المقرر أن يحتضن قسم “إنترناشيونال فاشن أفنيو” (جادة الأزياء العالمية) أجنحة خاصة بالإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والصين والهند وإيطاليا وبولندا ورومانيا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، حيث سيكون الزوار على موعد مع مجموعة واسعة من أفخر فساتين حفلات الزفاف ومختلف المناسبات الخاصة من تصميم عارضين مشهورين مثل علامة “وضحة محمد” و”دار نجد”.

ويتيح معرض دبي للعروس لزواره فرصة لقاء أبرز مشاهير مواقع التواصل في المنطقة، ممن يساهمون في تحديد توجهات عالم الموضة والجمال والصحة والفخامة مثل نهى نبيل ودانا التويجري التي ستصبح عروساً عما قريب ولطيفة الشامسي والريم سيف وفاطمة حسام، حيث سيشاركن نصائحهن القيمة بهدف تمكين النساء وبخاصة العرائس لتحقيق أهدافهن وإقامة حفل الزفاف الذي يحلمن به.

أما التذاكر العادية، فتتيح الدخول إلى المنصة الرئيسية والاستفادة من خصم بنسبة 15% على خدمات صالون ’تيبس أند توز‘ في المعرض وقسيمة لشراء منتجين بسعر واحد من ’كافيه نيرو‘. يمكن شراء التذكرة من الموقع الإلكتروني للفعالية لقاء 25 درهماً إماراتياً فقط (30 درهماً إماراتياً عند مدخل المعرض). وتتوافر تذاكر زيارة المعرض الآن عبر الرابط: 800tickets.com.

يُشار إلى أن معرض دبي للعروس 2019 يفتح أبوابه بين 6 إلى 9 فبراير من الساعة 3:30 ظهراً وحتى الساعة 10:30 مساءً. تابعوا أحدث المستجدات عبر حساب المعرض على موقعي ’إنستاجرام‘ و’فيسبوك‘ thebrideshow@ أو الموقع الإلكتروني www.thebrideshow.com.

اختتم فعالياته بمشاركة أكثر من 900 شركة

معرض عرب بلاست 2019 في دبي: البلاستيك يعزز الطلب على النفط الخام


أشار المشاركون في معرض عرب بلاست 2019 إلى أن البلاستيك يعتبر من أهم عوامل الطلب على النفط الخام، حيث من المتوقع أن يصل إلى نسبة ..

أشار المشاركون في معرض عرب بلاست 2019 إلى أن البلاستيك يعتبر من أهم عوامل الطلب على النفط الخام، حيث من المتوقع أن يصل إلى نسبة 33% من نمو الطلب العالمي على النفط الخام بحلول عام 2030. جاء هذا خلال اليوم الأخير من المعرض الذي اختتم فعالياته بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

ورسّخ هذا المعرض موقعه في مجال صناعة البلاستيك والبتروكيماويات والمطاط في منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا وقد شهد نجاحاً وإقبالاً كبيراً تمثل في مشاركة أكثر من 900 شركة من 32 دولة.

وقد أشار خبراء في القطاع إلى أن البلاستيك يشكل المحرك الرئيس للبتروكيماويات وأن الطلب عليه قد فاق جميع المواد الأخرى (مثل الصلب والألمنيوم والاسمنت) حتى وصل إلى الضعف تقريباً منذ عام 2000. كما تم تسليط الضوء أن معدلات طلب الاقتصادات المتقدمة تصل إلى 20 ضعفا من البلاستيك مقارنة بالاقتصادات النامية على أساس نصيب الفرد.

وقال رشيد مبيض، مدير معرض عرب بلاست 2019 الذي تنظمه المدير العام شركة الفجر للمعلومات والخدمات:”يشهد البلاستيك طلباً متزايداً ويدعم ذلك النمو القطاعات المختلفة. بينما يظل التغليف والبنية التحتية هي القطاعات الرئيسية التي تعزز نمو صناعة البلاستيك، فإن البلاستيك المستخدم في صناعة مواد الإنشاءات يشهد طلباً مقبولاً”.

ويقدر سوق البلاستيك المستخدم في مواد الإنشاء بقيمة 75.6 مليار دولار في عام 2018، ويتوقع أن يصل إلى 105.7 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2023 أي بنسبة 6.9%. كما يقدر أن نسبة 5% من النفط العالمي تستخدم في صناعة البلاستيك. ويستخدم البلاستيك بشكل كبير في قطاع الانشاءاتحيث يدخل في صناعة الأنابيب والنوافذ وغيرها من مستلزمات البناء.

وأضاف مبيض: “يستخدم البلاستيك في الكثير من الصناعات، فإلى جانب مرونته وأسعاره المعقولة، فإنه يتحمل الأحوال الجوية القاسية، مما يجعله مفضلاً في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا”.

وتعتبر منطقة آسيا والمحيط الهادي من أكبر الأسواق وأسرعها نمواً في مجال صناعة بلاستيك الإنشاء. وإلى جانب ذلك، تظل الصين المحرك الرئيس للطلب العالمي على البلاستيك بسبب التزايد السكاني مع نمو الطلب على مرافق البنية التحتية. وتشكل مناطق الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية اللاعبين الأساسيين في الطلب على القطاع، مع استمرار تنامي قطاع الإنشاءات في هذه المناطق.

بالإضافة إلى الإنشاءات والمباني، تشكل صناعة التغليف عاملاً آخر لتزايد الطلب العالمي على البلاستيك، فمن القوارير إلى تغليف الأطعمة، يشكل التغليف نسبة 35% من الطلب العالمي.

يسلط الضوء على التقنيات التحويلية

معرض الشرق الأوسط للكهرباء بدبي يناقش الانتعاش الحذر لسوق المولدات في المنطقة


يشهد مؤتمر “تغيير قطاع توليد الطاقة” الذي ينعقد في إطار معرض الشرق الأوسط للكهرباء تسليط الضوء على التكنولوجيا والممارسات التحويلية، حيث ينعقد المعرض بين بين ..

يشهد مؤتمر “تغيير قطاع توليد الطاقة” الذي ينعقد في إطار معرض الشرق الأوسط للكهرباء تسليط الضوء على التكنولوجيا والممارسات التحويلية، حيث ينعقد المعرض بين بين 6-7 مارس في مركز دبي التجاري العالمي.

ويعد هذا المؤتمر من أبرز فعاليات البرنامج المعرفي الغني الذي يحتضنه معرض الشرق الأوسط للكهرباء 2019 والذي يتضمن ما مقداره 94 ساعة من المؤتمرات والندوات المجانية المعتمدة من مؤسسة ’سي دي بي‘، بما في ذلك حلقات بحث تتضمن دراسات حالة تفصيلية.

كما يستضيف المؤتمر متحدثين من 10 دول، يسلطون الضوء على عمليات وصيانة المرافق كبيرة الحجم وعمل منتجي الطاقة المستقلين. وستناقش أبرز الأسماء والجهات الفاعلة في القطاع التحديات وفرص النمو بالإضافة إلى تحديد التقنيات والأساليب التي لا بد من توظيفها لضمان القدرة على متابعة النمو في هذا القطاع الذي يشهد تغيّرات متسارعة.

وفي حين يركز العديد من الخبراء على وسائل تحسين ربحية القطاع من خلال الانتقال إلى التقنيات الحديثة وتطبيق أساليب جديدة، يبدي البعض الآخر تفاؤلاً حيال التحسّن الحذر في سوق توليد الطاقة في المنطقة.

ويرى رومين موكاير، مدير مؤسسة الدراسات الفرنسية ’باورجين ستاتستيكس‘ بأن قطاع المولدات الفريد من نوعه في الشرق الأوسط، والذي يمثل ما نسبته 10% من السوق العالمي، لديه فرصة نمو “ضخمة” وهو يتوقع ارتفاعاً في هذا السوق على المدى القريب. وأشار موكاير إلى الإمارات والمملكة العربية السعودية والعراق كدول محفزة للنمو، بفضل التوسع في مشاريع النفط والغاز والإنشاءات والبنى التحتية.

وقال موكاير في هذا السياق: “لقد انتعش سوق المولدات في أوروبا وأمريكا الشمالية، إلا أن هناك تباطؤاً في بعض الأسواق الناشئة ومنها أسواق الشرق الأوسط التي شهدت تراجعاً ملحوظاً خلال السنوات القليلة الماضية. إلا أن المتوقع هو حدوث انتعاش “حذر” في سوق المولدات التي تعمل بوقود الديزل خلال عام 2019 حيث أن الارتفاع الطفيف في أسعار النفط والتطلعات الإيجابية لسوق الإنشاءات من المُفترض أن يؤديا إلى نمو في سوق المولدات وخاصة في السعودية. كما ستستضيف المنطقة العديد من الفعاليات العالمية الكبرى مثل إكسبو 2020 في دبي، ما يحفز المزيد من النمو”.

وسيشهد المؤتمر مناقشة العديد من المواضيع الهامة مثل: التحديثات الرقمية؛ وتحسين أداء محطات الطاقة من خلال المكثفات المُبرّدة بالهواء وأدوات التحليل القائمة على تقنيات الغيمة؛ والصيانة القائمة على الموثوقية والاستثمارات القادرة على احداث تغييرٍ جذري في تكلفة توليد الكهرباء. وقد أجمع الخبراء على هدف واحد ألا وهو استكشاف الكيفية التي يمكن للقطاع من خلالها أن يحسن الربحية عبر التحول إلى التكنولوجيا المتطورة وتطبيق أساليب جديدة.

وأكد المهندس محمود زين الدين، المؤسس الشريك ومدير منظمة السلامة والاستدامة، على أن التكنولوجيا لن تؤثر على الربحية فحسب، بل ستعمل على تحسين سجلات السلامة الإقليمية بعد أن تصبح تقنية التتبع عبر أجهزة الاستشعار الذكية أمراً معتاداً.

وقال زين الدين: “سنستغل مشاركتنا في الجلسة لمناقشة أساليب منع وقوع الخسائر البشرية والإصابات في أماكن العمل. والتوجه الأرجح الذي نشهده في هذا القطاع هو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي مثل تطبيقات الجوال، بهدف مراقبة وتدقيق سلامة العمل في المناطق الصناعية”.

كما سيتخلل المعرض عرض دراسات حالة من السعودية ومصر ولبنان وغانا، إلى جانب الإعلان عن أبحاث جديدة حول الصيانة الوقائية لمحركات الاحتراق الدولية باستخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة.

وقالت كلوديا كونيكشنا، مديرة المعارض لدى ’إنفورما اندستريال جروب‘: “نهدف من خلال المؤتمر إلى تسليط الضوء على الاكتشافات التي ستعمل على إحداث التغيير ليس فقط في سوق المولدات، بل القطاع ككل. وستكون كافة الجلسات المتعلقة بتوليد الطاقة مجانية ومعتمدة من مؤسسة ’سي بي دي‘”.

يُشار إلى أن هذا المؤتمر ينعقد وسط توقعات متفائلة من الشركة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب). وتوقع بنك التنمية ارتفاع سعات الطاقة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبةٍ تصل إلى 6.4% سنوياً بحلول عام 2022، وذلك بالتوازي مع إضافة نحو 117 جيجاوات من القدرة والحاجة إلى استثمار بقيمة 152 مليار دولار أمريكي في القدرة على التوليد.

ويُعد توليد الطاقة واحداً من خمسة قطاعات متخصصة ضمن المحفظة الشاملة لفعاليات معرض الشرق الأوسط للكهرباء، حيث تشتمل القطاعات الأخرى على النقل والتوزيع والإضاءة والطاقة الشمسية وتخزين وإدارة الطاقة.

تجدر الإشارة إلى أن معرض الشرق الأوسط للكهرباء ينعقد تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وتستضيفه وزارة الطاقة.

يشهد للمرة الأولى ظهور حلول الأتمتة

معرض الشرق الأوسط للكهرباء يسلّط الضوء على أحدث التقنيات العالمية المبتكرة


يستعد معرض الشرق الأوسط للكهرباء، أكبر فعالية تجارية دولية في قطاع الطاقة، والذي يقام تحت رعاية الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب ..

يستعد معرض الشرق الأوسط للكهرباء، أكبر فعالية تجارية دولية في قطاع الطاقة، والذي يقام تحت رعاية الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وتستضيفه وزارة الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، لاستضافة الإطلاق العالمي لأحدث حلول الأتمتة الخاصة بنقل وتوزيع الطاقة الكهربائية، وذلك خلال دورته للعام 2019 والتي تقام في مركز دبي التجاري العالمي بين يومي 5-7 مارس المقبل.

وأشارت ’إيتاب‘ ETAP، الشركة العملاقة والرائدة في مجال التكنولوجيا والتي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، إلى أنها ستغتنم فرصة مشاركتها في فعاليات المعرض السنوي لتقديم باقة “فريدة ومتنوعة من حلول نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية المخصصة للشركات، والتي يمكنها المساهمة بشكل كبير في خفض تكاليف النفقات التجارية وفقاً للشركة.

وفي هذا السياق، نوّه شيخ شاهد حسين، نائب الرئيس والمدير العالمي لشركة ’إيتاب‘، إلى أن حلول الأتمتة فائقة التطور – والتي تتطلب الحد الأدنى من الإشراف – يمكن أن تتولى عمليات “تشغيل، ومراقبة، وتحليل، وتحسين مردود الطاقة خلال الوقت الحقيقي، فضلاً عن تحقيق وفورات مالية ضخمة للشركات”.

ويأتي الدخول القوي لشركة ’إيتاب‘ إلى منطقة الشرق الأوسط في ضوء توقعاتها بمستقبل مزدهر لحلول نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية في منطقة الخليج العربي، والتي ستسعى إلى اعتماد شبكات كهربائية ذكية بهدف “التحكم بهدر الطاقة، وزيادة مستويات الكفاءة وخفض الانبعاثات الكربونية”.

واستناداً إلى دراسة صادرة عن بنك ’ابيكورب‘، فمن المتوقع أن تحتاج دول الخليج العربي إلى توفير 34 مليار دولار أمريكي لتمويل عمليات نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية خلال الأعوام الخمسة القادمة. وترى ’إيتاب‘ أن المنطقة ستحتاج إلى حلول الجيل التالي، مثل تكنولوجيا النماذج المصممة لتحسين العمليات عبر منصة واحدة، لتحقيق النمو المتوقع في قيمة سوق الشبكات الكهربائية الذكية والتي ستبلغ 1.68 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2026.

وبهذا الصدد، قال شيخ شاهد حسين: “لقد أتاح التركيز المتجدد في المنطقة على قطاع الطاقة فرصاً هائلة، حيث تستعد السوق الخليجية لتحقيق نمو ضخم في القطاع مع منح الأولوية لقطاع الطاقة المتجددة. وبالنظر إلى النمو الحاصل في الطلب وتراجع مستويات العرض، تتسارع وتيرة اعتماد الحكومات للمبادرات المختلفة بالتزامن مع دخول المزيد من منتجي الطاقة المستقلين إلى السوق”.

وتؤكد توقعات ’إيتاب‘ المتفائلة للمنطقة ارتفاع مستويات الطلب على الطاقة الكهربائية، وزيادة المبادرات المتعلقة بالطاقة الذكية والنظيفة، وتحقيق نمو في صناعات الطاقة المكثفة، وحدوث تحسّن في كفاءة الشبكات الكهربائية، ووجود إرادة سياسية للاستثمار في القطاع.

ومن ناحية ثانية، أشارت مجموعة ’إنفورما للمعارض‘، التي تتولى تنظيم معرض الشرق الأوسط للكهرباء، إلى أن اختيار هذا المعرض كمنصة للانطلاق يتماشى تماماً مع أجندته المستقبلية.

وقالت كلوديا كونيتشنا، مديرة معرض الشرق الأوسط للكهرباء – مجموعة ’إنفورما للمعارض‘: “ينصب تركيز المعرض في دورته للعام 2019 على أحدث التقنيات المتاحة في مجالات توليد وتوزيع وتخزين واستخدام الطاقة، وذلك بهدف مواكبة الاحتياجات المحلية والعالمية. وبما أن القطاع يمر بمرحلة تحول جذري ويستعد لدخول الثورة الصناعية الرابعة ومواكبة متطلبات التطور العمراني، فلا شك أن الابتكار والتكنولوجيا سيشكلان محور التركيز الأساسي خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه المجالات في مقدمة أولوياتنا الخاصة بالبرنامج التوعوي الفريد من نوعه والذي يقام على مدى ثلاثة أيام، وينطوي على أهمية بالغة بالنسبة للراغبين بالبقاء على تواصل مع هذه الحقبة الجديدة في قطاع الطاقة”.

وتخطط ’إنفورما‘ لتقديم ما لا يقل عن 94 ساعة من المؤتمرات والندوات المجانية والتي تندرج ضمن إطار برنامج معرض الشرق الأوسط للكهرباء 2019. وسيشهد المعرض أيضاً عقد جلسات حوارية تتضمن دراسات حالة، ما يتيح للوفود المشاركة فرصة الاطلاع على أحدث المستجدات المتعلقة بتوجهات ومشاريع التكنولوجيا المتطورة.

وتستعد أكثر من 1,600 جهة عارضة من الشركات الرائدة في مجالات التصنيع والتوريد للمشاركة في فعاليات معرض الشرق الأوسط للكهرباء 2019.

رئيس الاتحاد السعودي يشارك في الفعاليات

الاستراتيجيات العالمية في اقتصاد كرة القدم محور مؤتمر دبي الرياضي الدولي


يحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم قصي الفواز ضيفاً على مؤتمر دبي الرياضي الدولي في نسخته الثالثة عشرة والذي يقام في الثاني من يناير المقبل ..

يحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم قصي الفواز ضيفاً على مؤتمر دبي الرياضي الدولي في نسخته الثالثة عشرة والذي يقام في الثاني من يناير المقبل تحت شعار “كرة القدم والاقتصاد”، والذي سيشهد إقامة حفل توزيع جوائز دبي جلوب سوكر، حيث سيكون مشاركاً في إحدى الجلسات الرئيسية للمؤتمر.

ويقام المؤتمر الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي تحت رعاية ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بمشاركة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو.

ويهدف شعار المؤتمر إلى تعزيز الفكر الاقتصادي في كرة القدم من خلال الحديث في جلسات المؤتمر التي ستناقش الاستراتيجيات العالمية في اقتصادةكرة القدم، وستكون الجلسة الرئيسة بعنوان “كرة القدم.. أبعاد متعددة”.

يذكر أن المؤتمر ناقش خلال النسخ الماضية محاور مهمة تضمنت الحوكمة والشفافية والتكنولوجيا الحديثة والاستثمار في كرة القدم، وغيرها، وجاء الدور لطرح محور مهم جدا في عالم كرة القدم محليا ودوليا وهو الاقتصاد، حيث سيتم تسليط الضوء على جميع الجوانب المتعلقة بكرة القدم والاقتصاد، وكيفية تعزيز القوة الاقتصادية لأندية كرة القدم وتحويلها من مؤسسات استهلاكية لمؤسسات قادرة على توفير احتياجاتها من خلال مواردها المختلفة.

وكانت اللجنة المنظمة للمؤتمر أقرت خلال اجتماع لها تنظيم ورش العمل والجلسة الرئيسية في القاعة الرئيسية من أجل استيعاب أكبر عدد من الجمهور والعاملين في قطاع كرة القدم وتأكيد استمرار بث جلسات المؤتمر عبر القنوات الرياضية .

لإنجازها المرحلة الأولى بمشروع توسعة شبكة الغاز

“أرامكو” تحصد جائزة ولي عهد دبي للابتكار في إدارة المشاريع


حصدت أرامكو السعودية جائزة ولي عهد دبي، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للابتكار في إدارة المشاريع؛ لإنجازها المرحلة الأولى من مشروع ..

حصدت أرامكو السعودية جائزة ولي عهد دبي، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للابتكار في إدارة المشاريع؛ لإنجازها المرحلة الأولى من مشروع توسعة شبكة الغاز الرئيسية قبل الموعد المحدد وبميزانية أقل.

ويمثل هذا المشروع الإنشائي، الذي يعتبر الأكبر من نوعه على مستوى العالم، المرحلة الأولى من شبكة أنابيب عبر المملكة التي تمتد بطول 660 كيلومتراً، لنقل الغاز الطبيعي من حقول الإنتاج على الساحل الشرقي للمملكة إلى ساحلها الغربي. ويتضمن المشروع أيضاً إنشاء محطتين لضغط الغاز الطبيعي.

وتَسَلّم نائب رئيس أرامكو السعودية لإدارة المشاريع، المهندس فهد الهلال، الجائزةَ نيابة عن الشركة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي؛ وذلك خلال احتفالية أقيمت تزامناً مع منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع، وحضرها كبار الشخصيات والمسؤولون التنفيذيون في مجال إدارة المشاريع بالقطاعين العام والخاص من مختلف دول العالم.

وقال الهلال في تصريح له بهذه المناسبة: “تفخر أرامكو السعودية بحصولها على هذه الجائزة التي تأتي تقديراً لنجاحنا في إنجاز المرحلة الأولى من مشروع توسعة شبكة الغاز الرئيسية الممتدة عبر البلاد. ويعكس هذا الإنجاز التزام الشركة بتوفير الطاقة النظيفة لعملائها في أنحاء المملكة، وتمكينهم من دفع عجلة التنمية الاقتصادية فيها”.

وأضاف أن “الإبداع والمرونة والتميز هي السمة المميزة لفرق إدارة المشاريع في أرامكو السعودية على جميع المستويات. وتتمتع أرامكو السعودية بسجل طويل وحافل بالنجاحات في إنجاز مشاريع كبرى معقدة وصعبة نطبق فيها خبرتنا في إدارة المشاريع؛ للتأكد من أن مشاريعنا للنفط الخام والغاز والكيميائيات؛ تحقق الفوائد الاقتصادية المستدامة للمملكة ومتطلباتها المتزايدة للمشاريع والإنشاءات”.

وتعد المرحلة الأولى من توسعة شبكة الغاز الرئيسية مشروعاً ضخماً متعدد التخصصات يجري تنفيذه لتلبية الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي في المملكة. وأطلق هذا المشروع تماشياً مع النهج الجديد للمملكة لاستخدام الغاز الطبيعي بدلاً من النفط الخام كوقود في محطات توليد الكهرباء للمحافظة على البيئة وتحقيق مستقبل مستدام.

يشار إلى أن جائزة حمدان بن محمد للابتكار في إدارة المشاريع انطلقت في عام 2015م تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وتمنح تقديراً لأصحاب أفضل الممارسات في إدارة المشاريع والتميز في تنفيذها على مستوى العالم.

تحت رعاية محمد بن راشد

المنتدى الاستراتيجي العربي يتوقع حالة العالم والمنطقة سياسياً واقتصادياً عام 2019


حددت جلسات الدورة الحادية عشرة من المنتدى الاستراتيجي العربي، الذي حضر جانباً منه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ..

حددت جلسات الدورة الحادية عشرة من المنتدى الاستراتيجي العربي، الذي حضر جانباً منه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، جملة من التوقعات الاستراتيجية حول حالة العالم اقتصادياً وسياسياً للعام 2019.

“أحداث رئيسية تؤثر على العالم في 2019”

وانطلقت أعمال المنتدى بمحاضرة للدكتور أيان بريمر، رئيس ومؤسسة مجموعة يوروآسيا، بعنوان “أحداث رئيسية تؤثر على العالم في 2019، الذي اعتبر ألّا مبرر للتشاؤم في 2019 رغم كل التغيرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم وفي مقدمتها؛ ارتفاع مخاطر الهجمات الإلكترونية، وحرب الجيل الخامس للتكنولوجيا بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، وتواصل النزاع الأمريكي الصيني، وتنامي الشعبوية في البرلمان الأوروبي، وتداعيات اتفاق بريكست.

حالة العالم العربي اقتصادياً في 2019

تلى ذلك جلسة “حالة العالم العربي اقتصادياً في 2019” التي تحدث فيها الدكتور ناصر السعيدي، وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني الأسبق، والدكتور محمود محي الدين النائب الأول لرئيس مجموعة البنك الدولي.

واكد المتحدثان أن معدلات النمو في دول مجلس التعاون الخليجي سوف تكون 3% في العام المقبل، مع التأكيد أن أسعار النفط لن تشهد ارتفاعات وستتراوح بين 47 و69 دولار في 2019، مشيرين إلى أن زمن وصول الأسعار إلى 100 أو 120 دولاراً للبرميل انتهى.

حالة العالم اقتصادياً في 2019

وفي جلسة بعنوان “حالة العالم اقتصادياً في 2019” ضمن أعمال المنتدى الاستراتيجي العربي، توقّع البروفسور جاك لو، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، أن عام 2019 سيكون عام التهدئة في حرب الرسوم الجمركية والتجارية على مستوى العالم وتحديداً بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، فيما رأى اللورد ميرفن كينج، محافظ بنك إنجلترا السابق وعضو مجلس اللوردات، أن الاقتصاد العالمي في عام 2019 سيواصل الابتكار وخلق الحلول العملية الناجحة.

العالم سياسيا

كما تطرقت الجلسة التي شارك فيها كلٌ من دينس روس، المساعد السابق للرئيس الأميركي، والمدير الأول للمنطقة الوسطى في مجلس الأمن القومي، وبرناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، والدكتور فواز جرجس، أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أبرز التحديات التي يواجهها العالم في عام 2019.

أبرزت جلسة «حالة العالم سياسياً في 2019»، خامس جلسات الدورة الحادية عشرة من المنتدى الاستراتيجي العربي، خطورة التصعيد بين إسرائيل ولبنان وما قد يترافق معها من خلق أزمة جديدة في المنطقة. كما أشارت الجلسة إلى مخاطر تزايد الشعوبية في كثير من المناطق حول العالم، متطرقة أيضاً إلى تحسن العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية في ظل القمة المرتقبة العام المقبل، وكذلك وتوقف الحرب في اليمن وحتمية فشل المفاوضات الحالية بين إسرائيل وفلسطين في التوصل إلى سلام في الشرق الأوسط عبر ما يسمى “صفقة القرن”.

العالم العربي سياسياً

وبحثت جلسة “حالة العالم العربي سياسياً في 2019 ” مجموعة من المحاور المفصلية في وصف الحالة الراهنة لدول المنطقة، والطرق الأمثل للتغلب على التحديات الجيوسياسية والاقتصادية والاجتماعية. وتساءل المشاركون في الجلسة ما إذا كانت ما يسمى بـ”صفقة القرن” حل أم تأزيم، مؤكدين أن مواجهة الجيل الثالث من الإرهاب أصبح ضرورة ملحة. وشارك في الجلسة كلٌ من الدكتور إياد علاوي، رئيس وزراء العراق الأسبق، وناصر جودة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني السابق، والدكتور نبيل فهمي وزير الخارجية المصري السابق.

موازين القوى عالمياً

وتناول باراغ خانا، الكاتب والخبير الجيواستراتيجي، في محاضرة بعنوان “موازين القوى العالمية – تغيّر أم استقرار؟” أبرز الركائز التي تقوم عليها اليوم العلاقات الدولية وفي مقدمتها تبدل قواعد اللعبة السياسية من مركزية القوة والسطوة إلى مركزية العلاقات القائمة على التجارة والتواصل، مؤكداً أن العلاقات الدولية حالياً أشبه بلعبة “شد الحبل” بسبب العولمة ومسارات التجارة.

مشاركون

شهد المنتدى خمس جلسات حوارية ومحاضرتين على مدى يوم كامل، شارك فيها محللون وخبراء استراتيجيون منهم الدكتور إياد علّاوي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق، وناصر جودة، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني الأسبق، والدكتور نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري الأسبق، والدكتور ناصر السعيدي، وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني الأسبق، والدكتور محمود محي الدين، النائب الأول لرئيس البنك الدولي لأجندة التنمية لعام 2030 وعلاقات الأمم المتحدة والشراكات، والبروفسور جاك لو، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق، واللورد ميرفن كينج، النائب الأول لرئيس مجموعة البنك الدولي وعضو مجلس اللوردات في المملكة المتحدة، ودنيس روس، المساعد السابق للرئيس الأمريكي باراك أوباما والمدير الأول للمنطقة الوسطى في “مجلس الأمن القومي”، وسعادة برناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، والدكتور فواز جرجس، أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، وباراغ خانا، الكاتب وخبير العلاقات الأمريكية الآسيوية.

وأدار الجلسات الإعلاميون فيصل عباس من “عرب نيوز”، ونادين هاني وفاطمة الزهراء الضاوي ومنتهى الرمحي من قناة العربية، ومانوس كراني من وكالة بلومبرغ الاقتصادية، وبيكي أندرسون من سي أن أن.

الفعاليات تتضمن 5 جلسات حوارية ومحاضرتين

برعاية محمد بن راشد.. المنتدى الاستراتيجي العربي يطلق نسخته الـ 11 بعد غد


تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تنطلق في دبي يوم 12 ديسمبر ..

تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تنطلق في دبي يوم 12 ديسمبر 2018 فعاليات المنتدى الاستراتيجي العربي في دورته الحادية عشرة.

ويشارك في دورة هذا العام شخصيات دولية وإقليمية من الخبراء والسياسيين والاقتصاديين والمفكرين والمحللين الاستراتيجيين لاستقراء حالة العالم اقتصادياً وسياسياً في عام 2019، وتحليل المؤشرات المستقبلية الحيوية التي يتوقع أن تلعب دوراً محورياً في تشكيل السياسات والتأثير في اقتصادات المنطقة العربية والعالم خلال العام المقبل.

وقال محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس المنتدى الاستراتيجي العربي: “المنتدى الاستراتيجي العربي تجسيد لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لاستشراف المستقبل من أجل صناعته، وفرصة لفهم حالة العالم والمنطقة العربية باستقراء مؤشرات الاقتصاد والسياسة والتحولات المستقبلية على المديين المنظور والاستراتيجي”.

وأضاف: ” منذ العام 2001، أطلق محمد بن راشد المنتدى ليكون مصدرا للتحليل المتوازن وداعما لمتخذي القرار، حيث يركز المنتدى على استشراف التحولات السياسية والاقتصادية المتوقعة في المنطقة والعالم في العام 2019، وقد أطلق المنتدى في هذا الإطار مجموعة من التقارير والدراسات السياسية والاقتصادية.. ويعمل كل عام على استضافة أفضل العقول القادرة على إضافة قيمة حقيقية لمتخذي القرار”.

وشدد القرقاوي على أهمية دور المنتدى ومخرجاته وبرامجه في استطلاع الفرص ورصد التحديات والحفاظ على ومواصلة مسارات التنمية وتسريع وتيرتها، مؤكدا أن المنتدى الاستراتيجي العربي هومنصة لتبادل الأفكار والآراء ومحطة إقليمية ودولية تحاول الإسهام في رسم خارطة أبرز الأحداث والتوجهات والتحولات التي يشهدها العالم وقراءة مؤشراتها وإحداثياتها المختلفة.

جدول أعمال
ويتضمن منتدى هذا العام خمس جلسات حوارية ومحاضرتين ضمن أعماله التي تتواصل على مدى يوم كامل، بهدف تقديم تصورات مستقبلية مبنية على المعطيات والمؤشرات الراهنة لتضع في متناول صنّاع القرار قراءات دقيقة يمكن الاستناد إليها في نشاطهم.

حوار اقتصادي
ويشهد المنتدى جلسة حوارية اقتصادية مع جمهور المنتدى تحت عنوان “إقتصاد العالم العربي.. إلى أين؟”، تطرح فيها مواضيع مرتبطة بمستقبل الاقتصاد في المنطقة، والاستثمارات، والتكنولوجيا وسواها..

أحداث مؤثرة
وفي محاضرة بعنوان “أحداث رئيسية تؤثر على العالم في 2019″، يستعرض الدكتور أيان بريمر، مؤسس ورئيس مجموعة يورو آسيا والخبير في السياسات الدولية، أبرز الأحداث المتوقعة التي سيكون لها تأثير كبير على الأوضاع الاقتصادية والسياسية العالمية خلال العام المقبل. ويقدم بريمر تصوره لعدة محاور رئيسية منها تأثيرات العقوبات الأمريكية على إيران، والحرب التجارية الأمريكية الصينية، والتوترات الجيوسياسية في المنطقة لعام 2019.

العالم سياسياً
وتتطرق جلسة “حالة العالم سياسياً في 2019″، التي يشارك فيها كلٌ من دينس روس، المساعد السابق للرئيس الأمريكي الأسبق والدبلوماسي الأسبق وعضو مجلس الأمن القومي الأمريكي، وبرناردينو ليون، مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، والدكتور فواز جرجس، أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أبرز التحديات التي يواجهها العالم في عام 2019، بما في ذلك تداعيات العقوبات الأمريكية على النظام الإيراني، وهل تطرح صفقة القرن رسمياً في 2019، وهل تتجه الولايات المتحدة الأمريكية إلى تطبيع العلاقات مع كوريا الشمالية، وهل ينفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدات الانسحاب من حلف الناتو، وأجواء العلاقات الثنائية الأمريكية – الروسية في 2019،وتبعات تظاهرات باريس، ومستقبل حلف الناتو في الذكرى السبعين لتأسيسه، وصعود القومية في أوروبا، ومناطق الصراع المحتملة في 2019، وتوجهات اليمين الأوروبي.

العالم اقتصادياً
وتستضيف جلسة “حالة العالم اقتصادياً في 2019” كلاً من البروفيسور جاك لو، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق، واللورد ميرفن كينج، المحافظ السابق لبنك إنجلترا وعضو مجلس اللوردات، لاستعراض أبرز التوقعات الاقتصادية في العالم خلال 2019.
وتغطي الجلسة موضوعات حول من هي الدولة المرشحة لتكون القوة الاقتصادية الثالثة بعد أمريكا والصين، وهل من أزمة اقتصادية جديدة، وهل تؤدي سياسات ترامب الحمائية إلى تغييرات في منظمة التجارة العالمية، فضلاً عن التوقعات المتعلقة بازدهار أو انهيار العملات الرقمية ودورها المرتقب في التعاملات المالية، وتأثيرات اتفاقية خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي وتأثيراتها على الاقتصاد البريطاني والأوروبي والعالمي، ودور النفط الصخري الأمريكي في أسعار النفط.

العرب سياسياً
فيما تبحث جلسة “حالة العالم العربي سياسياً في 2019″، التي يشارك فيها كلٌ من الدكتور إياد علاوي، رئيس وزراء العراق الأسبق وزعيم ائتلاف الوطنية، وناصر جودة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني الأسبق، والدكتور نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري الأسبق،موضوعات مثل تمكين العلاقات بين العراق ودول الخليج العربي، وتأثير العقوبات الأمريكية على إيران على المنطقة العربية، وفرص عمل الحكومة العراقية الجديدة على وقف التدخل الإيراني في سيادة العراق، ومستقبل الوجود الروسي في سوريا خلال العام المقبل، وهل يشهد 2019 بناء محور عربي جديد، والدول العربية المرشحة للعب دور أكبر في استقرار المنطقة، وهل يشهد العام 2019 نهاية الحرب في سوريا واليمن، وهل تشهد العلاقات العربية الروسية تطوراً سياسياً وعسكرياً في 2019، وشكل العالم العربي بعد انهيار “داعش”.

العرب اقتصادياً
فيما تناقش جلسة “حالة العالم العربي اقتصادياً في 2019” التي يشارك فيها كلٌ من الدكتور ناصر السعيدي، وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني الأسبق والخبير الاقتصادي، والدكتور محمود محي الدين، النائب الأول لرئيس البنك الدولي لأجندة التنمية لعام 2030 وعلاقات الأمم المتحدة والشراكات، إمكانيات استفادة الدول العربية من طريق الحرير الصيني الجديد، واحتمالات الازدهار أو التراجع الاقتصادي في الشرق الأوسط خلال 2019، وآفاق النمو الاقتصادي في منطقة الخليج العربي، فضلاً عن محاور سبل الحد من البطالة في صفوف الشباب في العالم العربي، وآفاق الاستثمار الأجنبي في المنطقة العربية، وإمكانية لعب دول الخليج العربي دوراً أكبر في حل الأزمات الاقتصادية في المنطقة.

موازين القوة
بدوره يقدم الباحث والكاتب وخبير العلاقات الأمريكية الآسيوية باراغ كانا محاضرة بعنوان موازين القوى العالمية – تغيّر أم استقرار؟يحلل فيهاتنافس القوى العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا على مناطق النفوذ الحيوي في العالم، وعوامل وفرص تقدم وصعود دول جديدة في موازين القوة الناعمة والاقتصادية والسياسية.

افتتح أعماله اليوم في دبي بمشاركة خبراء دوليين

المؤتمر الدولي لتبريد المناطق 2018 يناقش أحدث استراتيجيات نظم الطاقة الفعالة


افتتحت ، اليوم الإثنين ، أعمال الدورة الثامنة من “المؤتمر الدولي لتبريد المناطق 2018” برعاية الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم ، رئيس المجلس الأعلى ..

افتتحت ، اليوم الإثنين ، أعمال الدورة الثامنة من “المؤتمر الدولي لتبريد المناطق 2018” برعاية الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم ، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي ورئيس مجلس إدارة شركة طيران الإمارات.

واستضافت المؤتمر مؤسسة الإمارات للتبريد المركزي “إمباور”، أكبر مزود لخدمة تبريد المناطق في العالم، بتنظيم الجمعية الدولية لتبريد المناطق (IDEA) وذلك تحت شعار “الطاقة الفعالة للمدن الذكية”. وعقد خبراء دوليون ومحليون في قطاع الطاقة مناقشات مستفيضة حول إمكانات وحلول جديدة رائدة في تبريد المناطق خلال اليوم الأول من المؤتمر والذي تستمر فعالياته حتى يوم غد (الثلاثاء 11 ديسمبر الجاري) في منتجع أتلانتس النخلة في دبي. وجاءت أهم مخرجات اليوم الأول من المؤتمر مصادقة من الجمعية أن دبي تتصدر قائمة مدن العالم في قطاع تبريد المناطق، وذلك يشير الى ريادة دبي كمثال نموذجي يحتذى به عالمياً في مجال تبريد المناطق.

وشهدت المناقشات حضور مجموعة من الخبراء الدوليين الرئيسيين، وبدأ المؤتمر بكلمة ترحيبية من قبل “روب ثورنتون”، الرئيس والمدير التنفيذي للجمعية الدولية لتبريد المناطق (IDEA) بالإضافة الى كلمة الإفتتاح التي ألقاها أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للتبريد المركزي “إمباور”.

وقال بن شعفار: “في وقتنا الراهن، حيث يشكل تغير المناخ مصدر قلق متزايد، فإن تطبيق حلول تبريد المناطق أصبحت حاجة ملحة. فهي لا تساعد فقط على بناء مستقبل مستدام، بل تنشئ أيضاً بيئة مواتية لنظم إدارة موفرة للطاقة. ونحن واثقون من أن المؤتمر هذا العام لن يعمل كمنبر لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات فحسب، بل سيقدم أيضاً خطة أكثر كفاءة للدول والحكومات من أجل تنفيذ حلول تبريد المناطق كحل مستقبلي لحياة مستدامة”.

وبدأ المؤتمر بالجلسة النقاشية الافتتاحية تحت شعار “الطاقة الفعالة للمدن الذكية” مع كبار المسؤولين التنفيذيين في الصناعة الذين تبادلوا وجهات النظر حول تبريد المناطق للمدن الأكثر ذكاءً، برئاسة “روب ثورنتون”، وشارك في المناقشة أعضاء الجمعية مثل أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لإمباور، وأعضاء آخرين من شركات مختلفة.

من جهته، قال “روب ثورنتون”، الرئيس والمدير التنفيذي للجمعية الدولية لتبريد المناطق (IDEA): “تتشرف الجمعية الدولية لتبريد المناطق بتنظيم هذا المؤتمر الدولي في دبي. ويجمع هذا المؤتمر خبراء دوليون من شمال أميركا وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا لتبادل الخبرات في مجالات التصميم والمقاولات والعمليات في قطاع تبريد المناطق في المدن والمجتمعات السكنية والجامعات. ويحمل تبريد المناطق أهمية كبرى مع تزايد الكثافة السكانية لا سيما في المناطق ذات المناخ الحارحيث أن اقتصادات الحجم وفعالية أنطمة تبريد المناطق تعمل على تخفيض الاحتباس الحراري وتقليل الضغط على شبكات التوزيع الكهربائية. ونعتبر أن البنية التحتية لتبريد المناطق هي اليوم إحدى مقومات الوصول الى المدن الذكية في المستقبل. وبلا أدنى شك تأتي دبي في المركز الأول عالمياً في مجال تبني تقنيات تبريد المناطق”.

وانطلقت الجلسة التالية تحت عنوان “التميز التشغيلي – أفضل الممارسات والاستراتيجيات العالمية”. ومن خلال تسليط الضوء على أهمية التصميم والتكنولوجيا، تضمنت هذه الجلسة أفضل الممارسات المبتكرة والأدوات والتقنيات التي أثبتت جدواها والتي تؤدي إلى التميز التشغيلي والاستخدام الأمثل للطاقة والمياه وجودة الخدمة.

في حين كانت التكنولوجيا والتصميم هي العناصر الرئيسية التي نوقشت في المؤتمر، كان التمويل هو الموضوع التالي للمناقشة. وتحت إدارة “روب ثورنتون” من جمعية (IDEA)، عقدت هذه الجلسة تحت شعار “تمويل مؤسسات طاقة المناطق”. وركزت على توافر مصادر التمويل على المدى القصير والبعيد. كما تضمنت مناقشة حول الرؤى الرئيسية للبحث عن التمويل، وكذلك كيفية إدارة تدفق الأموال وتحسينها وفقاً للاحتياجات المتغيرة لدورة حياة المشروع.

وبالإضافة إلى ذلك، ناقش المؤتمر أيضاً استراتيجيات الكشف عن القيمة الكاملة لطاقة المناطق وتوسيع نطاق الفرص في مجال تبريد المناطق والتصميم وتحديات البيانات، وذلك من أجل تحقيق الأداء المتميز، بالإضافة إلى التقنيات الذكية للقياس والتحكم، والتحسين. وانتهى اليوم الأول من المؤتمر بتوصيات ومناقشات بناءة مع حفل عشاء.

يذكر، أن القدرة الإنتاجية لشركة “إمباور” تصل إلى أكثر من 1,34 مليون طن من التبريد وتقدم الشركة خدمات تبريد مناطق صديقة للبيئة لعدد من المشاريع البارزة في إمارة دبي مثل مجموعة جميرا وجميرا بيتش ريزيدنس ومركز دبي المالي العالمي والخليج التجاري ومدينة دبي الطبية وأبراج بحيرات جميرا ونخلة جميرا وديسكفري جاردنز وابن بطوطة مول وحي دبي للتصميم والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي وغيرها.

تنطلق فعاليات نسخته الثامنة غداً

المؤتمر الدولي لتبريد المناطق 2018 في دبي يبحث أفضل الحلول المستقبلية


تنطلق فعاليات الدورة الثامنة من المؤتمر الدولي لتبريد المناطق 2018 التي تستضيفه إمارة دبي برعاية “إمباور” وتنظيم الجمعية الدولية لتبريد المناطق للمرة الثالثة على التوالي، ..

تنطلق فعاليات الدورة الثامنة من المؤتمر الدولي لتبريد المناطق 2018 التي تستضيفه إمارة دبي برعاية “إمباور” وتنظيم الجمعية الدولية لتبريد المناطق للمرة الثالثة على التوالي، يوم غد الإثنين وتستمر حتى يوم الثلاثاء (11 ديسمبر الجاري) في منتجع أتلانتس النخلة في دبي برعاية مؤسسة الإمارات للتبريد المركزي “إمباور”، أكبر مزود لخدمة تبريد المناطق في العالم، وتنظيم الجمعية الدولية لتبريد المناطق (IDEA) تحت شعار “الطاقة الفعالة للمدن الذكية”. وتركز أنشطة الجلسة النقاشية اليوم (الأحد 9 ديسمبر الجاري) والتي تسبق فعاليات المؤتمر والمعرض على تقنيات شبكات الطاقة النظيفة “ميكروجريد”.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للتبريد المركزي “إمباور” إن هذا المؤتمر العالمي سوف يتطرق الى بحث أفضل الحلول المستقبلية لتشغيل محطات التبريد الصديقة للبيئة في خطة تهدف الى تعزيز مسيرة التحول نحو تقنيات تبريد المناطق كبديل لأنظمة التبريد التقليدية”.

وأضاف قائلاً: “إن مهمة تبريد المناطق تتجلى بأنها تحقق استفادة عامة لكل من المستهلك والمجتمع والإقتصاد والبيئة من خلال تركيزها على توفير خدمات تبريد صديقة للبيئة وصحية بأقل هدر للموارد الطبيعية، الأمر الذي يضع “إمباور” في صدارة شركات تبريد المناطق في العالم من حيث تبّنيها لتقنيات عالمية تساهم في تخفيض إستهلاك المياه بأقصى درجة ممكنة”.

ولفت بن شعفار: “تعتبر تقنيات تبريد المناطق التي بدأناها في إمارة دبي بشكل مبكر أداة مناسبة في تنفيذ استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 لجعل دبي المدينة الأقل في البصمة الكربونية على مستوى العالم بحلول عام 2050 وفي إنجاح استراتيجية الحد من انبعاثات الكربون التي تهدف إلى تقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 16 في المائة بحلول عام 2021”.

ويقدم “تيد بورر” من جامعة “برينستون” الأمريكية وشركة Borer Energy Engineeringلهندسة الطاقة، جلسة مناقشة متخصصة للمهنيين والفنيين والعاملين في مجال الطاقة ذوي الخبرة ممن يسعون للحصول على إرشادات متقدمة حول أفضل الممارسات في مجال اعتماد نظم وتقنيات الميكروجريد للطاقة المتجددة. يعتبر “بورر” خبيراً عالمياً شهيراً في مجال التصميم والبناء والتشغيل والتحسين من نظم الميكروجريد ذات المهام الحرجة، وخدمة المؤسسات، والرعاية الصحية، ومجمعات الأبحاث، والمجتمعات.

وأضاف بن شعفار: “ستمنح هذه الجلسة النقاشية تجربة تعليمية فريدة من نوعها إلى جميع الحضور الذين يتطلعون إلى تنفيذ شبكة ميكروجريد لضمان استمرارية عمل مؤسساتهم بالإعتماد على مصادر طاقة متجددة ومستدامة. وتستهدف الدورة تحسين عمليات المؤسسات لمواكبة الاحتياجات المعاصرة من الطاقة النظيفة”.

وسيفتتح المعرض المصاحب للمؤتمر الدولي لتبريد المناطق 2018 أبوابه أمام الزوار يوم الإثنين (10 ديسمبر الجاري) لعرض أفضل التقنيات المعتمدة في مجال تبريد المناطق في العالم.

ويشارك مجموعة من خبراء صناعة طاقة المناطق من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا خبراتهم الواسعة مع نظرائهم من مناطق الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ في هذا المؤتمر المتخصص. وتعد هذه السنة هي المرة الثالثة التي تستضيف فيها “إمباور” الحدث العالمي الرائد، مما يعكس من جديد المكانة الدولية للمؤسسة باعتبارها أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم.

يذكر، أن القدرة الإنتاجية لشركة “إمباور” تصل إلى أكثر من 1,34 مليون طن من التبريد وتقدم الشركة خدمات تبريد مناطق صديقة للبيئة لعدد من المشاريع البارزة في إمارة دبي مثل مجموعة جميرا وجميرا بيتش ريزيدنس ومركز دبي المالي العالمي والخليج التجاري ومدينة دبي الطبية وأبراج بحيرات جميرا ونخلة جميرا وديسكفري جاردنز وابن بطوطة مول وحي دبي للتصميم والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي وغيرها.