المرجع الإعلامي الأول للمؤتمرات والتطوير في السعودية والخليج

الأربعاء - 19 ذو القعدة 1440 هـ , 24 يوليو 2019 م - اخر تحديث: 21 يوليو 2019 - 12:26 م

شركة إعلام وأكثر الاستشارية

دبي

بمشاركة 300 جهة عارض من 30 دولة

معرض الشرق الأوسط للإضاءة يسلط الضوء على فرص النمو في السوق الإقليمية


أعلنت “ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط” الجهة المنظمة لمعرض ” الشرق الأوسط للإضاءة 2019″ المنصة الرائدة في مجال حلول الإضاءة، وأحدث تقنيات أتمتة المباني والإنارة الذكية، ..

أعلنت “ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط” الجهة المنظمة لمعرض ” الشرق الأوسط للإضاءة 2019″ المنصة الرائدة في مجال حلول الإضاءة، وأحدث تقنيات أتمتة المباني والإنارة الذكية، عن تنظيم الدورة الرابعة عشر للمعرض خلال الفترة بين 15 إلى 17 أكتوبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي.

ويحظى المعرض بإقبال واسع من الجهات العارضة، حيث تشارك مجموعة كبيرة من نخبة الشركات العالمية والمحلية، المصنعة والموردة والموزعة لحلول الإضاءة الداخلية والخارجية، والبالغ عددها 300 شركة رائدة في هذا المجال من 30 دولة حول العالم، كما شهد المعرض أكثر من 150 مشاركة متكررة للجهات العارضة خلال السنوات السبع الماضية.

وفي ظل ارتفاع مستويات الطلب على حلول الإضاءة الذكية والموفرة للطاقة والتوجهات الإقليمية نحو الحد من انبعاثات الكربون، يرجّح باحثون إمكانية تحقيق نسب نموّ مستمرة لأسواق حلول الإضاءة المحلية والخليجية خلال الأعوام المقبلة، و تؤكد الدراسة الصادرة عن ’ريد سير‘ للأبحاث أن السوق الخليجي سيشهد نموّاً ملحوظاً بنسبة 6-7% حتى عام 2026 حيث تلعب الالتزامات البيئية لهذه الدول دوراً مهماً في زيادة الطلب على الحلول المبتكرة.

وترجّح توقعات شركة ’6 دبليو ريسيرتش‘ أن سوق تجهيزات الإضاءة وحلول إضاءة “إل أي دي” ستشهد معدلات نمو 10.3% لتصل قيمتها التقديرية إلى 8.7 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2024 في منطقة الشرق الأوسط، بينما تتوقع تقارير” فروست أند سوليفان” أن تتوسّع صناعة الإضاءة بمصابيح “إل إي دي” في مجلس التعاون الخليجي بنسبة 17% بحلول عام 2021.

وفي تعليقه، قال ديشان اسحاق مدير أول لمعرض الشرق الأوسط للإضاءة: “تشهد صناعة تجهيزات الإضاءة تقدما ملحوظاً يقف وراءه مجموعة من العوامل الاستراتيجية، أهمها التقنيات المتقدمة المقرونة بهذه الحلول، واتساع شريحة المعنيين بهذه الصناعة من مصممي الإضاءة والديكورات الداخلية، ومتخصصي النظم، والمهندسين المعماريين والمقاولين، والمطوّرين ومتخصّصي تصميم المساحات الطبيعية، مما يمنحه سمات التنوّع والشمولية، ونسعى من خلال المعرض إلى تقديم بيئة محفزة تدعم وتيرة نمو الأعمال”.

وبما يتفق مع التنوّع الذي تمتاز به قاعدة المستخدمين في القطاع، يقدم معرض “الشرق الأوسط للإضاءة 2019” 6 مجموعات رئيسية من حلول الإضاءة وهي: منتجات إضاءة الديكور وملحقاتها، والمكونات الكهربائية والإلكترونية لنظم الإضاءة وملحقاتها، والمصابيح الكهربائية، وتقنيات الإضاءة بمصابيح “إل إي دي”، والإضاءة الفنية وملحقاتها، وأتمتة المنازل والمباني.

وأضاف ديشان: ” المعرض منصة متخصصة تتيح للزوار القدرة على الوصول المباشر إلى طيف واسع من حلول وتقنيات الإضاءة ويتيح لهم الاستفادة القصوى من زيارتهم لأرض المعرض؛ بينما تتمكن الجهات العارضة من التواصل مع العملاء المهتمين فعلاً بمجالات عملهم”.

وأشار ديشان لأهم الموضوعات التي يسلط المعرض الضوء عليها وهي ميزات التشغيل الآلي في المنازل الذكية، والتي تركز عليها مؤسسة “كي إن إكس” من خلال مشاركتها في المعرض، وتتخذ المؤسسة من بلجيكا مقرا لها وهي متخصصة في حلول التشغيل الآلي للمكاتب، بما توفره من حلول متنوعة وشاملة ابتداء من الإضاءة وحتى التكييف، والتجهيزات التي تعمل عبر نظام موحد.

وفي إطار مشاركة “كي إن إكس” قال هاينز لاكس، الرئيس التنفيذي للمؤسسة: تعد منطقة الشرق الأوسط سوقًا مثالية لحلول الأتمتة المنزلية حيث تشكل المنازل والمباني الذكية أحد أهم سمات مستقبل المشهد العقاري، ونسعى من خلال المشاركة في المعرض إلى تقديم أفضل حلول الاستدامة التي تعزز هذه التوجهات وتلبي متطلبات الأسواق والمدن الذكية في المراحل المقبلة.”

المؤتمر يناقش توجهات الصناعة

وينعقد على هامش المعرض، مؤتمر “ثينك لايت” المتاح لكافة الزوار مجاناً، والذي يستهدف من خلال سلسلة من الجلسات الحوارية، مناقشة موضوعات ذات أهمية متعلقة بتوجهات الطلب على هذه الصناعة والتحولات التي تشهدها بفضل المستجدات والتغيرات التكنولوجية.

وانطلاقاً من الأهمية الراهنة لمواضيع كفاءة استهلاك الطاقة وتأثيرها على المناخ، ما يجعلها محط اهتمام الجميع من صنّاع السياسة إلى المنتجين والمستهلكين، سيعمل معرض الشرق الأوسط للإضاءة 2019 على المساعدة في التصدي لهذه المخاوف، وتسليط الضوء على مستقبل الصناعة وتأثيرها على القطاعات ذات الصلة.

وأوضح اسحاق: ” نتطلع إلى مشاركة أكثر من 20 متحدثاً وشخصية مؤثرة على الصعيد الدولي، تجمعهم مظلة المؤتمر لمناقشة دور التكنولوجيا والتصميم المبتكر في تحقيق الأهداف المهنية، وستغطي أجندة الجلسات الحوارية أربعة محاور رئيسية وهي التصميم والهندسة المعمارية، وإنترنت الأشياء وحلول الإضاءة الذكية، فضلاً عن احتياجات المباني المتكاملة”.

وأردف: “ترافق المعرض مجموعة من الفعاليات والتي نستهدف من خلالها فئات جديدة ونرتقي بها بأهداف المعرض الاستراتيجية نحو مستويات تتخطى حدوده كوجهة تقليدية لاجتماع المعنيين في القطاع، متحولاً بذلك إلى منصة مرموقة وعالمية وملتقى للتواصل بين لاعبي القطاع والمبتكرين، مما يبرز أيضا أهمية المعرض في تحفيز مسيرة التطور التي تشهدها هذه الصناعة في الشرق الأوسط”.

ويرافق المعرض مجموعة من الأنشطة التفاعلية وفي مقدمتها مسابقة “لايتيكيشن” والتي تتعاون في تنظيمها اللجنة المنظمة للمعرض مع شركة “لايت فانك” للعام الثالث على التوالي والتي من شأنها إيجاد بيئة محفزة للابتكار في مجال تصاميم الإضاءة حيث يتاح للطلاب من دولة الإمارات فرصة استعراض ابتكاراتهم ورؤيتهم الإبداعية لجمهور عالمي، كما تعتزم المسابقة بدورتها الجديدة التعاون مع مبادرة “السيدات في عالم الإضاءة” .

وتنضم مسابقة “ردي ستيدي لايت” لقائمة الفعاليات المصاحبة للمعرض، ويتم تنظيمها بالتعاون مع الرابطة البريطانية لحلول الإضاءة و”إعمار العقارية” في منطقة خور دبي كريك هاربور. ومع ختام المعرض يوم الخميس الموافق 17 أكتوبر 2019، تقام مسابقة معرض الشرق الأوسط للإضاءة في نخلة جميرا.

بمشاركة حشد من المعماريين والمبتكرين والمصممين والمختصين

دبي تشهد فعاليات معرض تصميم أسطح الأرضيات في سبتمبر المقبل


يحتضن مركز دبي التجاري العالمي فعاليات معرض تصميم أسطح الأرضيات ، وذلك في الفترة من 17 إلى 19 سبتمبر المقبل . ويُعد معرض تصميم أسطح ..

يحتضن مركز دبي التجاري العالمي فعاليات معرض تصميم أسطح الأرضيات ، وذلك في الفترة من 17 إلى 19 سبتمبر المقبل .

ويُعد معرض تصميم أسطح الأرضيات، الذي كان يُعرف سابقًا باسم معرض الشرق الأوسط للأرضيات والجدران، فرصة فريدة من نوعها تجمع المهندسين المعماريين والمبتكرين والمصممين والمختصين في مجال الفندقة وتجار التجزئة والجملة في فعالية واحدة رائعة.

َويعد هذا المعرض بمثابة محفّز، إذ يتم ابتكار التصميمات الداخلية عالمية المستوى والبحث عنها ومشاركتها ، وقد استفاد عدد من أكبر وأكثر المشاريع السكنية والتجارية إبهارًا وكذلك المشاريع التعليمية والطبية والضيافة من الطاقة التي يخلقها المعرض، ومن صفقات الأعمال التي تنتج عنه.

يمثّل معرض تصميم أسطح الأرضيات، حدثاً رئيسياً على أجندة المنطقة للتصميم الداخلي، ما يميزه عن أي معرض آخر، حيث يقدم خبرات وتجارب، وعروض في ست قطاعات رائدة في السوق، هي: المواد المعمارية لتصميمات الأسطح الداخلية والخارجية، والأرضيات المركّبة والمرنة، والتقنية والمعدات، ومنسوجات التغطية (من الحائط للحائط)، بالإضافة إلى الأرضيات الخشبية، وأغطية الجدران.

ويوفّر معرض تصميم أسطح الأرضيات الذي يُقام للعام الرابع، متجرًا شاملًا يضم جميع الاحتياجات من الأرضيات والجدران والأسقف، للمصممين والمهندسين المعماريين والمقاولين ضمن أربع قطاعات، هي: مستلزمات البناء للأسطح الخارجية والداخلية، والأرضيات المركبة والمرنة، والتقنيات والمعدّات، وأقمشة المفروشات. كما يتيح المعرض رؤية أكبر مجموعة من حلول التصميم والديكور الداخلي وما يتعلق بصميم الأسطح بأفضل الأسعار .

يقام خلال الفترة من 17 إلى 19 سبتمبر المقبل

في أكبر حدث للضيافة والتصميم بالمنطقة.. معرض الفنادق بدبي ينضم إلى 6 معارض أخرى


يشهد مركز دبي التجاري العالمي فعاليات معرض الفنادق ، وذلك خلال الفترة من 17 إلى 19 سبتمبر المقبل. ويمتلك معرض الفنادق 20 عاماً من النجاح ..

يشهد مركز دبي التجاري العالمي فعاليات معرض الفنادق ، وذلك خلال الفترة من 17 إلى 19 سبتمبر المقبل.

ويمتلك معرض الفنادق 20 عاماً من النجاح باعتباره حدث الضيافة الأول على مستوى المنطقة، وسوف يكون المعرض هذا العام جزءًا من معرض الشرق الأوسط للتصميم وأسبوع الضيافة.

ويشهد هذا الشكل الجديد إقامة معرض الفنادق إلى جوار ستة معارض أخرى ذات صلة، ما يخلق عرضاً متكاملاً قوياً وجذاباً تحت سقف واحد للمشترين والموردين على حدٍ سواء، ليس فقط من مجتمعات الضيافة والتصميم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بل وغيرها الكثير.

وواصل معرض الفنادق خلال عقدين من الزمن تربّعه على قمة هذه الصناعة، ولعب دوراً مهماً في زيادة معدل النمو والتطور المذهلين في المنطقة وإبرازهما. وتشير التوقعات إلى استمرار معدل النمو السنوي الإجمالي بنسبة 7,2 بالمائة، كما تشير إلى أن حجم السوق سوف يبلغ 119,4 مليار درهم (32,5 مليار دولار) بحلول عام 2022. ويُمثّل معرض الفنادق معرضاً فريداً من نوعه، فهو واجهة لعرض العلامات التجارية الرائدة ومنتدى للنقاش وسوقاً لعقد الصفقات.

وسوف يكون لدورة معرض الفنادق عام 2019 أهمية خاصة، حيث تقف دبي على مشارف عام إكسبو 2020. ويستهدف المعرض مشاركة مديري العموم، والملاك والمشغلين، ومديري المشتريات والمصممين، وفرق الخطوط الأمامية. ويمزج الحدث بين الفعاليات المباشرة والسمات التعليمية وورش العمل والمسابقات، مع منتدى الشرق الأوسط لروّاد الضيافة الذي يقدّم سلسلة حيوية من النقاشات والمناظرات والمقابلات الشخصية، التي تقام عصر كل يوم خلال أيام المعرض الثلاثة.

بمشاركة أكثر من 200 مستثمر و1200 موفد

دبي تحتضن القمة العالمية للاستثمار في قطاع الطيران في يناير 2020


أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات العربية المتحدة أن الدورة الثانية من القمة العالمية للاستثمار في قطاع الطيران 2020 سوف تُعقد خلال الفترة ما ..

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات العربية المتحدة أن الدورة الثانية من القمة العالمية للاستثمار في قطاع الطيران 2020 سوف تُعقد خلال الفترة ما بين 27-29 يناير المقبل في دبي تحت عنوان “تقوية نمو الطيران العالمي من خلال ادخار الأموال للاستثمار”.

ومن المتوقع أن يشارك في القمة أكثر من 200 مستثمر، و1200 موفد في مجال الاستثمار بالطيران، إلى جانب نخبة من المسؤولين الحكوميين، ومنظمات الطيران، وشركات التمويل والتأمين، وأصحاب الأصول العاملة في القطاع، ومشغلي الطائرات ومقدمي الخدمات اللوجستية، والمستشارين القانونيين.

وأشار سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، خلال إعلانه عن تفاصيل القمة إلى المكانة المتميزة للدولة في صناعة الطيران على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقال: “تستهدف الأجندة الوطنية لعام 2021 أن تكون دولة الإمارات الأولى عالمياً في جودة البنية التحتية لقطاع النقل الجوي. وعلى الرغم من مواجهتنا لبعض التحديات مثل تحديد المجال الجوي والازدحام فقد تمكّنا من تحقيق قفزات نوعية في صناعة الطيران”.

وأضاف: “يعد قطاع الطيران أحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية في البلاد”.

وتجدر الإشارة إلى أن باب التسجيل في القمة مفتوح عبر موقعنا الإلكتروني والذي سيُعلِن في وقت لاحق عن آخر التحديثات المتعلقة بأهم صنّاع القرار وروّاد القطاع وخبراء الطيران المشاركين في الجلسات الحوارية وورش العمل.

كما من المتوقع أن يتم الكشف عن مشاريع وفرص استثمارية هامة في قطاع الطيران المدني الدولي خلال هذه الفعالية.

هذا وستكشف القمة أيضاً عن أفضل ممارسات “انطلاق”، وهي الحاضنة الأولى في قطاع الطيران التي تقدم برامج تدريبية وورش عمل للمتدربين الذين يرغبون في تعلم أسرار وتقنيات قطاع الطيران.

وشهدت القمة العالمية للاستثمار في قطاع الطيران بنسختها الأولى مشاركة أكثر من 850 موفداً دولياً و120 مستثمراً من 60 دولة حول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والهند والمملكة العربية السعودية ومصر.

سوق الخدمات اللوجستية في المنطقة ستصل إلى 66.3 مليار دولار بحلول عام 2020

حلول الأتمتة والروبوتات أهم موضوعات معرض مناولة المواد الشرق الأوسط 2019


أعلنت “ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط” الجهة المنظمة لمعرض مناولة المواد الشرق الأوسط، المنصة التجارية والمتخصصة في مجال التخزين والخدمات اللوجستية وحلول سلاسل التوريد، عن إطلاق ..

أعلنت “ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط” الجهة المنظمة لمعرض مناولة المواد الشرق الأوسط، المنصة التجارية والمتخصصة في مجال التخزين والخدمات اللوجستية وحلول سلاسل التوريد، عن إطلاق دورة هذا العام 2019، والتي ستركز على استعراض تقنيات الروبوت وحلول الأتمتة المرتطبة بمخرجات الثورة الصناعية الرابعة والتي من شأنها أن تسهم في الارتقاء بواقع المشهد الصناعي في المنطقة.

تنطلق الدورة العاشرة من معرض مناولة المواد الشرق الأوسط 2019 في الفترة من 3-5 سبتمبر في مركز دبي التجاري العالمي بمشاركة أكثر من 120 عارض من كبرى شركات التصنيع والتوزيع بما يمثل 20 دولة، لتقديم أحدث المنتجات والحلول الآلية المبنية على أسس من الأتمتة المبتكرة، والمصممة بهدف تحسين التكلفة ومدى الكفاءة التشغيلية، وزيادة حجم الإنتاج، وتسريع خدمات العملاء وتعزيز التنافسية في قطاع الخدمات اللوجستية الذي يشهد خطوات تطوّر متسارعة عالمياً.

وتعتزم “سويس لوج الشرق الأوسط”، الشركة العالمية الرائدة في تقنيات الروبوتات وحلول الأتمتة المرنة القائمة على البيانات، تقديم عرض مباشر لأحدث ابتكاراتها، وهو ’أوتو ستور‘، الذي يتبني تقنيات متقدمة تسهم في رفع الكفاءة المتعلقة بممارسات إدارة المخزون والمنصات، عن طريق توظيف الروبوتات التي باستطاعتها القيام بعمليات تخزين وتجهيز آلية عالية الكفاءة للأجزاء الصغيرة لتركيبها في المباني الحالية.

وفي تعليقه، قال آلان قدوم، مدير عام “سويس لوج الشرق الأوسط”: “أثمرت أتمتة الخدمات اللوجستية في تحقيق فوائد كبيرة للعديد من الشركات في الإمارات وحول العالم. وفي منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص، نشهد طلباً متزايداً على حلول أتمتة الخدمات اللوجستية في قطاعات التجارة الإلكترونية وتجارة التجزئة، وصولاً إلى المطاعم والمقاهي والصيدليات”.

وأضاف قدوم: “يعتمد “أوتو ستور” على روبوتات وصناديق لمعالجة طلبات الأجزاء الصغيرة بسرعة كبيرة؛ ويوفر استخداماً أفضل للمساحة المتاحة من أي نظام آخر في السوق. وتمتاز هذه الروبوتات بقدرة كبيرة على توفير الطاقة، ولا يتخطى استهلاكها 0.1 كيلو واط من الطاقة في الساعة، أي أن ستة روبوتات لا تستهلك من الطاقة أكثر من محمصة الخبز المنزلية”.

وأوضح أن الحلول الآلية للفرز والتعبئة والتغليف ليست حديثة العهد، إلا أن تقنيات الروبوت ستكون الدافع لإحداث موجة التغيير التالية. وستنجح المخازن المتكاملة مع حلول الروبوت في تخفيض التكاليف بشكل كبير، ناهيك عن زيادة الكفاءة.

ومن خلال مشاركتها في معرض مناولة المواد الشرق الأوسط، تستعرض أيضا “سويس لوج”منظومتها ’كاري بيك‘ المرنة للفرز والتخزين والطلب، والمبنية على تقنيات التوجيه التلقائي، والمصممة لإنجاز مهام الخدمات اللوجستية متعددة القنوات بحيث يمكنها تلبية 20 طلباً في نفس الوقت.

وعلاوة على تقنيات الروبوت، يتوقع أن يتسبب التحول الرقمي في حدوث قفزة نوعية كبيرة في تيارات القطاع مثل إدارة المخازن، وتحميل البضائع، والفرز والتخزين والطلب، ومراقبة المخزونات في الوقت الفعلي.

وأضاف قدوم: “لطالما كانت التكنولوجيا عاملا جوهرباً في تحقيق تغيير حقيقي ونوعي في كيفية تشكيل سلسلة التوريد العصرية، وتحديدها واستكشافها. وتلعب التكنولوجيا اليوم دوراً مهماً في تمكين إدارة سلسلة إمداد وتوريد أكثر ذكاء وبساطة ابتداء من التحسينات الأساسية مثل تبسيط العمليات التشغيلية وزيادة كفاءتها وانتهاء بتحقيق الأتمتة الكاملة لشاحنات التسليم. وستستفيد الشركات في المستقبل من التقنيات الجديدة والمبتكرة لإنشاء سلسلة إمداد وتوريد ذاتية الإدارة، وهو ما كان بعيداً عن أي توقعات في السابق”.

وتأكيدا على ريادتها في الخدمات اللوجستية، جاءت دولة الإمارات في المرتبة الثالثة عشرة من بين 160 دولة على مؤشر تصنيف أداء الخدمات اللوجستية الصادر عن البنك الدولي في عام 2018، متفوقة على كل من كندا وفرنسا وفنلندا والدنمارك وأستراليا.

وللاستفادة من الطلب المتزايد على الأتمتة في الشرق الأوسط، تشارك ’أنكرا سيستمز‘ الهولندية المتخصصة بالأنظمة الأوتوماتيكية لتحميل وتفريغ الشاحنات، للمرة الأولى في المعرض مع حلها المبتكر للتحميل والتفريغ الأوتوماتيكي للشاحنات/الحاويات ATLS، والمصمم بما يلائم مجموعة واسعة من القطاعات.

وبناء على تقرير صادر عن ’فيتش سولوشنز‘، تبلغ القيمة الحالية لقطاع التجارة الإلكترونية في الإمارات وحدها 17.8 مليار دولار أمريكي، أي ما يعادل 45.6% من إجمالي قيمة السوق ذاتها في الشرق الأوسط.

ومن جانبها، قالت فينجوا فولمر، المتحدثة باسم ’أنكرا سيستمز‘: “يتوزّع عملاؤنا في مختلف أنحاء العالم، مما يدفعنا إلى توسيع أسواقنا في الشرق الأوسط والمملكة العربية السعودية. وتمثل جميع الصناعات عملاء محتملين بالنسبة لنا؛ وتأتي مشاركتنا في معرض’مناولة المواد الشرق الأوسط انطلاقا من أهميته كمنصة رائدة تستقطب أصحاب المصلحة وتجمع تحت مظلتها المستثمرين من حول العالم في مجال صناعة المشروبات، والمنتجات سريعة الاستهلاك، والتخزين البارد، والسيارات والمنتجات الكيماوية”.

وصرحت شركة ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط منظمو معرض مناولة المواد الشرق الأوسط ، أن التطورات الكبيرة في هذا القطاع تعني أن دورة 2019 تتشكل لتصبح الدورة الأهم في تاريخ الحدث.

ومن جانبه ، قال سايمون ميلور، الرئيس التنفيذي لشركة ’ميسي فرانكفورت‘ الشرق الأوسط: “يشهد التحوّل الرقمي للخدمات اللوجستية في قطاع التخزين وسلسلة التوريد وتيرة نموّ مطّردة ومستمرة، وقد سعينا لإقامة أفضل منصة تتيح لشريحة واسعة من المستثمرين والمصنعين والموزعين فرصة استعراض الخدمات والحلول التي من شأنها تحسين مستويات الإنتاجية والكفاءة وغيرها في مجالات التخزين، والخدمات اللوجستية وسلسلة التوريد.

ويسعى المعرض إلى رسم الملامح المستقبلية للعديد من القطاعات المرتبطة بحلول الخدمات اللوجستية وتأثيرها على مجال التجارة الالكترونية من خلال ما تقدمه منصة المعرض من أحدث الابتكارات التي تتبنى حلول الاتصال عبر الإنترنت، و أخرى عديمة الاتصال، حيث تحولت الأتمتة اليوم إلى محرك رئيسي لمجموعة كاملة من القطاعات، ولن تشكل التجارة الإلكترونية استثناء.

وتشكل أجندة المعرض العديد من الفعاليات المتوازية المقامة على هامش المعرض ومنها جائزة ’أفضل سائق رافعة شوكية للعام‘ ويشارك فيها أكثر سائقي الرافعات الشوكية مهارة في الإمارات العربية المتحدة. وسيتم تقييم قدراتهم على المناورة بأمان وفاعلية في الأماكن الضيقة والصعبة بالإضافة إلى الدورة الثالثة من ملتقى سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية، والذي يسعى من خلاله المشاركون إلى تسلط الضوء على أبرز الاستراتيجيات والسياسات والتوجهات في القطاع.

يقام خلال الفترة من 24 إلى 28 سبتمبر المقبل

معرض جيتكس شوبر 2019 بدبي يشهد مشاركة أفضل العلامات التجارية


يشهد مركز دبي التجاري العالمي فعاليات معرض جيتكس شوبر 2019 ، وذلك خلال الفترة من 24 إلى 28 سبتمبر المقبل . وتعد فعالية جيتكس شوبر، ..

يشهد مركز دبي التجاري العالمي فعاليات معرض جيتكس شوبر 2019 ، وذلك خلال الفترة من 24 إلى 28 سبتمبر المقبل .

وتعد فعالية جيتكس شوبر، المعرض الأبرز على مستوى المنطقة في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية. ويعود المعرض هذا العام بحلة جديدة وحجم أكبر مما سبق. فمن خلال وجود أكثر من 35 ألف منتج معروض، سوف يمكنك الاستمتاع بتجربة أحدث وأروع الابتكارات التكنولوجية التي تقدّمها أهم الشركات العالمية.

ويوفر جيتكس شوبر فرصة الفوز بأروع العروض المتنوعة على الهواتف، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، وغيرها الكثير ، فضلا عن ربح جوائز يومية بما في ذلك سيارة “إم جي زد إس”، بالإضافةً لفرصة ربح قيمة مشترياتك بالكامل، لذلك تأكد من شراء كل ما ترغب به من الإلكترونيات.

ويتيح المعرض أيضاً استبدال أجهزتك الإلكترونية القديمة بقسائم جيتكس شوبر. فعندما تشعر بالحاجة إلى التغيير، فإن كل ما عليك القيام به هو التوجّه إلى “منطقة ألعاب المتسوقين” الجديدة لتُظهر مهاراتك التنافسية في ألعاب مثل FIFA، وFortnite، و Counter-Strike، وOverwatch، وغيرها.

يذكر أن هذا الحدث الكبير يتم برعاية شركات عالمية مثل هواوي، وإم جي، وإكس بوكس ون، ودل، وطيران الإمارات، وكريم، والعديد من الأسماء الكبرى الأخرى.

يشار إلى أن معرض جيتكس شوبر شهد مشاركة أفضل العلامات التجارية لإرضاء المستهلكين ، علما بأن قيمة تذكرة الدخول تبلغ 20 درهم للشخص الواحد، وتتوفر التذاكر على الموقع الإلكتروني لـ: Platinum List أو عند البوابة.

تنطلق فعالياته في مارس 2020

دبي تستضيف المؤتمر العالمي الخامس لـ “المشغل الاقتصادي” الأول من نوعه في المنطقة


أعلنت جمارك دبي من مقر منظمة التجارة العالمية في العاصمة البلجيكية بروكسل وخلال جلسات مجلس المنظمة، عن استضافة دبي للمؤتمر العالمي الخامس لبرنامج المشغل الاقتصادي ..

أعلنت جمارك دبي من مقر منظمة التجارة العالمية في العاصمة البلجيكية بروكسل وخلال جلسات مجلس المنظمة، عن استضافة دبي للمؤتمر العالمي الخامس لبرنامج المشغل الاقتصادي المعتمد الأول من نوعه في المنطقة خلال الفترة 10إلى 12 مارس 2020 المقبل، وذلك بالتعاون مع منظمة الجمارك العالمية و الهيئة الاتحادية للجمارك ، بمواكبة الحدث العالمي إكسبو والقمة الاستثنائية “قمة إكسبو للحكومات 2020 “.

ويعد برنامج المشغل الاقتصادي المعتمد – الذي يمثل أحد متطلبات اتفاقية منظمة التجارة العالمية لتيسير التجارة – نقلة نوعية في العمل الجمركي ، لما يوفره من سهولة في الإجراءات المتعلقة بالتخليص الجمركي للشركات الملتزمة، وفق ضوابط وإجراءات تعزز منظومة الأمن الجمركي وتضمن تيسير التجارة، كما يُمكّن الشركات المعتمدة فيه من سهولة نفاذ بضائعها إلى الأسواق العالمية، وبخاصة أسواق الدول الأعضاء في البرنامج.

وشارك أحمد محبوب مصبح المدير العام لجمارك دبي ضمن وفد دولة الإمارات العربية المتحدة في الجلسات الـ 133 و134 لمنظمة الجمارك العالمية التي عقدت في مقر المنظمة بالعاصمة البلجيكية بروكسل خلال الفترة من 27 إلى 29 يونيو 2019.

وناقش مدراء عموم الجهات الجمركية الـ 183 الأعضاء في منظمة الجمارك العالمية ضمن جلسات مجلس المنظمة وهو الهيئة العليا لاتخاذ القرارات في المنظمة، ما تم إنجازه منذ اجتماعه الأخير ورسم خارطة الطريق للسنة المالية القادمة، في إطار الإرادة المشتركة لبناء بيئة تجارية مستقرة وآمنة وشفافة وقابلة للتنبؤ. بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بمختلف مجالات عمل منظمة الجمارك العالمية وهي النظام المنسق، وقواعد المنشأ، والقيمة الجمركية، وإنفاذ القانون، والتسهيل، وبناء القدرات.

ومن بين الأدوات المهمة التي ناقشها واعتمدها المجلس إصدار 2022 من النظام المنسق الذي جاء ببعض التعديلات الجديرة بالملاحظة وهي عبارة عن بنود جديدة أو ملاحظات تعريفية للتقنيات الحديثة أو الرئيسية (الطابعات ثلاثية الأبعاد، الهواتف الذكية، الطائرات المسيرة، ومنتجات التبغ الحديثة) والنفايات الإلكترونية وغازات متنوعة ذات القدرة العالية على احداث الاحترار العالمي.

وأقر المجلس حزمة التجارة الإلكترونية ووافق على مواصلة تطوير المواصفات الفنية الإضافية. بهدف تعزيز التعاون بين الجمارك والبريد، كما اعتمد المجلس “المبادئ التوجيهية المشتركة للاتحاد البريدي العالمي بشأن تبادل البيانات الإلكترونية المسبقة بين مراكز البريد والجمارك”. كما جرى اعتماد استراتيجية تنفيذ وخطة عمل وآلية لبناء القدرات تهدف إلى ضمان تبني واسع النطاق لإطار معايير تأمين وتيسير التجارة العالمية (SAFE).

بالإضافة إلى ذلك، اعتمد المجلس الخطة الاستراتيجية الجديدة لمنظمة الجمارك العالمية للأعوام 2019-2022 والتي تضم تسع مجالات ذات الأولوية، وهي: الإدارة المنسقة للحدود، والأمن والسلامة، واتفاقية كيوتو المعدلة، والتجارة الإلكترونية ، والنظام المنسق، واستراتيجية بناء القدرات ، وقياس الأداء، والنزاهة، والجمارك الرقمية وتحليل البيانات.

وقال الأمين العام لمنظمة الجمارك العالمية ، الدكتور كونيو ميكوريا، “اتسمت جلسات المجلس السنوية بنقاش هادف يرمي إلى تنسيق جهود الأعضاء لمواجهة التحديات المشتركة”. وأضاف “إن القرارات التي اتخذها المجلس ستعزز الدور القيادي للجمارك في إدارة الحدود وتسهم في بناء إدارات جمركية مستدامة ومواكبة للمستقبل في جميع أنحاء العالم”.

وجرت عدة انتخابات خلال الاجتماع حيث تم انتخاب السيد براناب كومار داس من الهند مديراً لمديرية الالتزام والتسهيل، وانتُخب السيد تايل كانغ من كوريا مديرًا لمديرية بناء القدرات، وسينضم كلاهما إلى الأمانة العامة في يناير 2020. كما انتُخب السيد ديكسونز كولينز كيتشومبوا، مفوض الجمارك الأوغندية ، رئيساً قادماً للمجلس.

وفي كلمته خلال جلسات مجلس المنظمة قال أحمد محبوب مصبح المدير العام لجمارك دبي: ” إن استضافة دبي للمؤتمر العالمي الخامس لبرنامج المشغل الاقتصادي المعتمد للمرة الأولى بالمنطقة ، يعكس ما تحقق من إنجازات ويمثل دليلا على طموحاتنا وتطلعاتنا المستقبلية في دولة الإمارات العربية المتحدة ، حيث تشارك الدولة المجتمع الجمركي في الجهود المبذولة لتعزيز التعاون الدولي بين القطاعين العام والخاص، وتيسير التجارة المشروعة وحركة المسافرين عبر الحدود، ونأمل أن يحقق المؤتمر نقلة نوعية تدعم نجاح العمل الجمركي في القرن الواحد والعشرين ، ولاشك أن حضوركم ومشاركتكم الفاعلة في المؤتمر ستحقق ما نصبو اليه حيث تعتبر مشاركة أعضاء المجلس أحد مقومات النجاح الأساسية، ونتطلع لرؤيتكم في إمارة دبي في مارس 2020 “.

وفي نهاية الكلمة تم عرض فيديو ترويجي عن دولة الإمارات العربية المتحدة ودعوة الإدارات الجمركية و المنظمات الدولية للمشاركة في المؤتمر.

و تعقيباً على استضافة دبي للمؤتمر الدولي للمشغل الاقتصادي أكد المدير العام لجمارك دبي أن المؤتمر يمثل إضافة كبيرة في أجندة الأحداث العالمية التي تستضيفها دبي ، كونه يعقد لأول مرة بالمنطقة وهذه شهادة نجاح من منظمة التجارة العالمية ، ومجلس المنظمة لما وصلت له دبي من سمعة عالمية على كافة الصعد سواء تنظيم المؤتمرات والمعارض الدولية أو سمعتها كنقطة محورية في التجارة العالمية ، مشيراً إلى أن جمارك دبي تبذل جهوداً مضاعفة لخروج هذه الاستضافة بالمظهر اللائق وما سيترتب عليه من تحقيق نقلة نوعية لدبي في عالم التجارة والتبادل التجاري بما يدعم استراتيجية خط دبي للحرير وتعزيز القوة الناعمة لدبي عالمياً.

وأضاف :” يشهد برنامج المشغل الاقتصادي المعتمد منذ انطلاقه رسمياً تحت مظلة الهيئة الاتحادية للجمارك تطوراً ملموساً في استقطاب أعضاء جدد، وتوقيع اتفاقيات الاعتراف المتبادل مع دول أعضاء في البرنامج العالمي، كان آخرها خطة عمل اتفاق الاعتراف المتبادل ببرنامج المشغل الاقتصادي المعتمد بين الإمارات والصين في ديسمبر 2018، بهدف تعزيز التبادل التجاري والتعاون الجمركي بين البلدين ، حيث تعد الصين الشريك التجاري الأول للإمارات، كما وقعت الإمارات في يوليو 2017 اتفاقية اعتراف متبادل مع كوريا الجنوبية، وفي نوفمبر من نفس العام تم توقيع خطة عمل مع المملكة العربية السعودية، ويبلغ عدد الشركات الأعضاء في البرنامج في الإمارات 55 شركة حالياً”.

كنسخة استثنائية من القمة العالمية للحكومات

محمد بن راشد يعلن عن إطلاق قمة إكسبو العالمية للحكومات 2020


وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتوحيد جهود القمة العالمية للحكومات ..

وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتوحيد جهود القمة العالمية للحكومات مع جهود إكسبو 2020 دبي، وإطلاق قمة استثنائية للحكومات تحت مسمى “قمة إكسبو العالمية للحكومات 2020” وذلك بالتزامن مع فعاليات إكسبو 2020 دبي، في الفترة من 22 إلى 25 نوفمبر 2020، في أكبر دورة للقمة منذ إطلاقها، تشهد أكبر تجمع من نوعه لرؤساء الحكومات ومسؤولي الدول في العالم، وذلك لتعزيز مكانة الحدث الدولي كملتقى لصياغة مستقبل الحكومات.

ويتوقع أن تشهد القمة الاستثنائية مشاركة أكثر من 10 آلاف مسؤول و30 منظمة دولية و600 مفكر وخبير. كما ستشهد فعالياتها المختلفة حضور أكثر من 100 ألف مشارك، إلى جانب تغيير نوعي في البرنامج والفعاليات وتصميم الأجنحة.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن “2020 سيكون عاماً مختلفاً لأن دولة الإمارات ستكون محطة رئيسية في أجندة أكثر من 190 دولة”، مؤكداً أنه “سيكون لدينا إكسبو استثنائي.. وقمة استثنائية.. وسنستضيف العالم لنتحدث عن المستقبل”.

وأضاف : “القمة العالمية للحكومات ستمثل المحور الفكري لإكسبو 2020 دبي.. وهدفنا تنظيم حدث دولي متكامل الأركان”. ولفت سموه إلى أن “توحيد جهود القمة العالمية للحكومات مع إكسبو 2020 دبي سيرسخ نوعية جديدة من معارض إكسبو الدولية تجمع بين ثقافة الأمم وماضيها وحاضرها ومستقبلها”. وختم : “عام 2020 هو عام توحيد الجهود لتكريس مكانة دولية جديدة لدولة الإمارات العربية المتحدة”.

تعزيز التعاون العالمي

في هذا الخصوص، أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة “طيران الإمارات” رئيس اللجنة العليا لـ”إكسبو 2020 دبي”، أن “الإمارات ودبي أصبحت بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وجهة عالمية للحكومات والشركات والمبتكرين وأصحاب الأفكار الاستثنائية”.

وذكر سموه أن “توحيد جهود القمة العالمية للحكومات مع جهود “إكسبو 2020 دبي” يشكل إضافةً جديدة لأهداف إكسبو في تعزيز التعاون العالمي وتوفير منصة لتلاقي الأفكار، كما ينسجم مع رؤية القمة في استشراف المستقبل وتطوير العمل الحكومي وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات المستقبلية تلبي تطلعات الشعوب في تعزيز التنمية وجودة الحياة في العالم”.

وأشار سموه إلى أن عقد القمة في موقع “إكسبو 2020 دبي” سيشكل مناسبة لجمع الدول والحكومات ورواد الأعمال حول العالم لاستكشاف الاتجاهات والفرص والبناء عليها وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مختلف القطاعات ورسم الاستراتيجيات وتشكيل ملامح المستقبل القائم على المعرفة والتنمية المستدامة”.

تكامل الأدوار وتعزيز الشراكات

من جهته، أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس القمة العالمية للحكومات، أن “توجيهات محمد بن راشد هدفها توحيد الطاقات والجهود والأفكار لإنجاح أهم حدث دولي في المنطقة، وأن ترسم القمة خارطة عالمية للمستقبل عبر منصة إكسبو وبجهود مشتركة بين أكثر من 190 دولة”.

وقال معاليه إن: “توجيهات محمد بن راشد لعقد قمة عالمية للحكومات ضمن إكسبو 2020 دبي سوف يجعل الإمارات ملتقى أممياً تنصهر فيه كل التوقعات والآمال والتطلعات يما يعزز من الأداء التكاملي لعمل الحكومات العالمية”.

وأوضح القرقاوي: “نتوقع مشاركة ضخمة ضمن قمة إكسبو لحكومات العالم.. ونعمل على تجهيز منصات نستطيع من خلالها تغيير خارطة العمل الحكومي المستقبلية”، مشيراً بالقول: “نتوقع مشاركة 10 آلاف مسؤول حكومي.. وفعاليات القمة المختلف سيحضرها أكثر من 100 ألف مشارك”، مضيفاً معاليه: “قمة إكسبو العالمية للحكومات 2020 ستضم محتوى مختلفاً ومنصات جديدة وأفكاراً استثنائية لترسيخ فكر حكومي جديد على المستوى الدولي.. كما ستتضمن أكبر سوق عالمي للتجارب الحكومية.. وأكبر عدد من الأبحاث التخصصية في مستقبل عمل الحكومات”.

من جانبها، قالت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي: “يرسخ إكسبو 2020 دبي مكانة الإمارات ودورها المحوري في صناعة المستقبل من خلال تعزيز الشراكة الدولية في دعم مسيرة التنمية وتطوير حلول ترتكز على مفهوم الاستدامة لمختلف التحديات المستقبلية”، مشيرة إلى أن “دبي تمثل مركزاً عالمياً لتبادل الأفكار والرؤى وتواصل العقول ووجهة لأبرز الأحداث والفعاليات الكبرى.”

منصة استثنائية

ويشكل تنظيم القمة العالمية للحكومات التي تمثل أكاديمية التطوير الحكومي الأولى من نوعها في العالم، والتي تجمع الآلاف من أبرز الشخصيات والخبراء وممثلي الحكومات في مختلف دول العالم على أرض “إكسبو 2020 دبي” الذي يتخذ من «تواصل العقول وصُنع المستقبل» شعاراً، فرصة غير مسبوقة لبحث إعادة ابتكار العمل الحكومي، واستشراف التحديات والفرص المستقبلية وسبل الاستفادة منها وتوظيفها في تطوير أفضل الممارسات في العمل الحكومي، وتبادل الخبرات ومشاركة التجارب الناجحة مع مختلف حكومات العالم.

وتمثل الدورة الاستثنائية من القمة العالمية للحكومات ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي فرصة للارتقاء بالحكومات وبناء قدراتها وتمكينها من تقديم أفضل الخدمات الهادفة لتحسين حياة المجتمعات، ومنصة لنقل تجربة دولة الإمارات التي تمثل بيئة حاضنة للتسامح والتنوع من خلال أكثر من 190 جنسية تعيش على أرض الدولة، إضافة للتعريف بنموذج العمل الحكومي المتميز الذي طورته دولة الإمارات، والاستفادة منه ومن أفضل التجارب وقصص النجاح الحكومي العالمية في بناء نموذج عمل حكومي عالمي مستقبلي، وترسيخ صيغة للتعاون العالمي المثمر في مواجهة التحديات الاقتصادية المتصاعدة والنزاعات والمتغيرات المتسارعة في العالم.

كما تستشرف القمة تطورات موجة التكنولوجيا المقبلة ودورها في تشكيل مستقبل الدول والمجتمعات، وسبل تطوير الحلول الكفيلة بمواجهة تحدياتها.

وسوف تشهد فعاليات القمة الاستثنائية حضور 10 آلاف مسؤول من رؤساء دول وحكومات ووزراء وصناع قرار ورؤساء شركات إلى جانب 30 منظمة دولية، 600 مفكر وخبير وعالم يشاركون ضمن جلسات حوارية وتفاعلية وورش عمل في البحث عن حلول وإطلاق مبادرات عالمية للتحديات التي تواجه عمل الحكومات.

ويتوقع أن تستقبل دبي ملايين الزوار من مختلف العالم خلال فعاليات معرض إكسبو 2020 دبي، الذي يعد الأكبر على الإطلاق في التاريخ، إذ ستشارك فيه أكثر من 190 دولة.

الجدير بالذكر، أن القمة العالمية للحكومات شهدت في دورتها السابعة مشاركة أكثر من 4000 مسؤول وقادة القطاع الخاص والخبراء والمختصين من 140 دولة حول العالم، وممثلو أكثر من 30 منظمة دولية، واستضافت أكثر من 600 شخصية عالمية بارزة بينهم أكثر من 60 مفكراً، استعرضوا أفكارهم ورؤاهم حول حكومات المستقبل في أكثر من 200 جلسة من الجلسات المتخصصة.

زيادة في عدد العارضين في دورة 2019

دبي تحتضن معرض الشرق الأوسط للصوتيات والمرئيات في أكتوبر المقبل


يشهد مركز دبي التجاري العالمي فعاليات معرض الشرق الأوسط للصوتيات والمرئيات للعام الرابع وذلك في الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر المقبل، حيث يجمع المصنعين ..

يشهد مركز دبي التجاري العالمي فعاليات معرض الشرق الأوسط للصوتيات والمرئيات للعام الرابع وذلك في الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر المقبل، حيث يجمع المصنعين والموزعين والمشترين والمختصين في تجارة تقنيات الصوتيات والمرئيات من جميع أنحاء العالم في دبي.

وقد نما المعرض بشكل مطّرد سنوياً، وزاره في عام 2018 أكثر من 2,770 زائر من 67 دولة، واستضاف 42 شركة عارضة قامت بعرض المنتجات والحلول والابتكارات الجديدة من أكثر من 100 علامة تجارية. وسوف تشهد دورة عام 2019 مشاركة عدد أكبر من العارضين أكثر من أي دورة سابقة، ومشاركة 15 شركة عارضة جديدة منها، لاي باكي، وبرويتا، وستيجلاين.

يُعدّ المعرض مثالياً لشركات الفعاليات، وتأجير معدّات الصوتيات والمرئيات، وشركات تكامل النظم وتركيبات الصوتيات والمرئيات، والموزّعين، وتجّار الجملة والتجزئة لمنتجات الصوتيات والمرئيات، والقاعات، وشركات التركيبات، والمستخدمين النهائيين، ومقدمي الخدمات بما في ذلك مصممي الضوء، ومهندسي الصوت، ومستشاري الصوتيات، والمطورين وأصحاب المشاريع، والهيئات الحكومية والاتحادات التجارية.

يتضمّن معرض الشرق الأوسط للصوتيات والمرئيات، مؤتمراً لمدة يومين، وقد اهتمت دورة عام 2018 بمناقشة موضوعات مثل تعزيز أنظمة الصوت في جامع الشيخ زايد الكبير، وتجهيز معرض لا بيرل، وإنتاج فرانكو دراجون المقامة في دبي، كما شهد المؤتمر لجان نقاش عما إذا كان مستقبل الصناعة يكمن في الفعاليات المباشرة أو الواقع الافتراضي. وسوف يستضيف المؤتمر هذا العام أكثر من 23 متحدثاً، وهو مفتوح أمام الحضور مجاناً. وسوف تعود ورش عمل دانتي التدريبية الشهيرة أيضاً في عام 2019، ما يتيح أمام الحضور الانضمام إلى ورش عمل معتمدة.

تنطلق فعالياته في 14 أكتوبر المقبل

مؤتمر دبي العالمي للتنقل ذاتي القيادة 2019 يجمع أبرز الخبراء والمختصين ويزخر بـ21 ندوة


يُقام مؤتمر دبي العالمي للتنقل ذاتي القيادة لأول مرة في عام 2019، ويجمع أبرز الخبراء والمختصين وواضعي السياسات ومُصنعي التقنية والباحثين والأكاديميات الرائدة، لتحديد وتشكيل ..

يُقام مؤتمر دبي العالمي للتنقل ذاتي القيادة لأول مرة في عام 2019، ويجمع أبرز الخبراء والمختصين وواضعي السياسات ومُصنعي التقنية والباحثين والأكاديميات الرائدة، لتحديد وتشكيل مستقبل النقل ذاتي القيادة على المستوى العالمي.

تتضمن أجندة المؤتمر ، الذي ينطلق يوم 14 أكتوبر المقبل ويختتم في 16 من الشهر ذاته ، أكثر من 30 متحدثاً و21 ندوة مختصة وما يزيد عن 100 عارض. ويهدف المؤتمر إلى رفع مستوى الوعي العام بالتقنيات الحديثة والمستقبلية في مجال النقل ذاتي القيادة، وتحديد تأثير تقنيات القيادة الذاتية على الاستثمارات واستراتيجيات النقل المتعددة.

كما يسلّط المؤتمر الضوء على مستقبل النقل المعاصر. ويتضمّن المؤتمر محاضرات حول تأثير التكنولوجيا على الاستثمار والنقل، بالإضافة إلى معرض لاستكشاف المنتجات المتعلّقة بالسيارات ذاتية القيادة.

ومن المتوقّع حضور أكثر من 500 زائر من القيادات الحكومية، وأبرز الشركات العالمية المصنّعة للسيارات، للاجتماع ومناقشة أحدث التحديات والفرص، وعقد الشراكات لاكتساب ميزة تنافسية من خلال استخدام الحلول المتطورة.

يُعد مؤتمر دبي العالمي للتنقّل ذاتي القيادة حدثاً فريداً من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتنظمه هيئة الطرق والمواصلات بدبي، بالتعاون مع مدينة خليفة، ومؤسسة المدن الجديدة.

سوف يتم الإعلان خلال المؤتمر عن الفائزين بتحدي دبي العالمي للتنقل ذاتي القيادة. وقد قامت هيئة الطرق والمواصلات بدبي بالإعلان عن هذه المسابقة التي يتجاوز مجموع جوائزها 5 ملايين دولار، خلال مؤتمر كوموشن في لوس أنجلوس عام 2017.

استعراض فرص النمو الهائلة في قطاع السياحة في المملكة

السعودية والصين وتكنولوجيا السفر والابتكار تتصدر جدول أعمال سوق السفر العربي 2019


شهدت دورة العام الحالي من معرض سوق السفر العربيزيادة عدد الزوار القادمين من الصين بنسبة 106%، في حين سجل الزوار الدوليون للمعرض الذي أُقيم في ..

شهدت دورة العام الحالي من معرض سوق السفر العربيزيادة عدد الزوار القادمين من الصين بنسبة 106%، في حين سجل الزوار الدوليون للمعرض الذي أُقيم في مركز دبي التجاري العالمي من 29 أبريل إلى 1 مايو 2019 ارتفاعاً قدره 20%.

وقد أثبت سوق السفر العربي أنه الحدث الأضخم من نوعه في المنطقة، وبات واحداً من أبرز معارض السياحة والسفر في العالم بعدما تمكن من استقطاب أكثر من 28 ألف زائر للعام الثالث على التوالي. كما شهد تسجيل أكبر مشاركة آسيوية على الإطلاق بزيادة نسبتها 8% على أساس سنوي من إجمالي مساحة المعرض، مع حضور واسع لكل من إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وسريلانكا على مستوى الشركات العارضة.

وفي هذا الإطار، قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “إن النمو المستمر الذي يشهده معرض سوق السفر العربي ما هو إلا دليل واضح على استمرار نمو وانتعاش صناعة السفر والسياحة في الشرق الأوسط.

“وفي الحقيقة، لا يقتصر دور المعرض على استقطاب أبرز الخبراء والمتخصصين في قطاع السفر والسياحة من كافة أنحاء العالم لمناقشة الإمكانات المتاحة في الأسواق الدولية والإقليمية لا سيما وأن معدلات إنفاق السياح الخليجيين يفوق معدلات الإنفاق العالمية بنحو ستة أضعاف، بل إنه يسهم أيضاً في جذب الجهات الرئيسية التي تبحث عن الاستفادة من فرص الاستثمار الهائلة في البنى التحتية لقطاع السياحة في المنطقة بما فيها شركات الطيران والمعالم والمرافق السياحية”.

وشهدت نسخة العام الحالي التي ركزت بشكلٍ أساسي على التكنولوجيا المتطورة والابتكارمشاركة أكثر من 400 منصة رئيسية عارضة ونحو 100 شركة عارضة تواجدت في المعرض للمرة الأولى، كما بلغ عدد الدول المشاركة في معرض سوق السفر العربي 2019 أكثر من 150 دولة.

وتطرق المعرض إلى أبرز الاتجاهات الحالية في قطاع السفر والضيافة، كما استعرض الإمكانيات المتاحة وسبل الاستفادة منها. وفي هذا العام، تم الإعلان عن إطلاق أسبوع السفر العربي الذي يضم تحت مظلته أربعة أحداث وفعاليات رئيسية هي معرض سوق السفر العربي 2019، وسوق السفر الدولي للسياحة الفاخرة، بالإضافة إلى منتدى كونيكت الشرق الأوسط والهند وأفريقيا الذي ركز على تطوير المسارات الجوية، وفعالية يوم المستهلك “هوليداي شوبر” المخصصة للمستهلكين في قطاع الضيافة والسفر والتي أقيمت يوم السبت 27 أبريل.

وتطرق المشاركون في جلسة “المنتدى السياحي العربي- الصيني” التي أُقيمت في المسرح العالمي “جلوبال سيتج” خلال معرض سوق السفر العربي 2019 إلى الفرص المتاحة لدول الخليج لزيادة أعداد الزوار القادمين إليها من الصين وتلبية احتياجات المسافرين الأصغر سناً من فئة الشباب والقادمين من الشرق الأقصى، خصوصاً في ظل التوقعات الصادرة عن كوليرز إنترناشونالوالتي تشير إلى ارتفاع إجمالي عدد السياح الصينيين المسافرين على الخارج إلى 224 مليون سائح بحلول عام 2022.

وكشف الخبراء المشاركون في هذه الجلسة أن تجارب السفر الفريدة القائمة على التكنولوجيا تمثل عاملاً أساسياً في إقناع المسافرين الصينيين الشباب بزيارة منطقة الخليج. كما أشاروا إلى أن فئة المسافرين الأفراد ضمن مجموعات صغيرة تبحث عن مناطق ووجهات سياحية جذابة غير متوفرة في الأسواق الأخرى.

من جانبه، قال تيري فون بيبرا، مدير عام مجموعة علي بابا في أوروبا: “ترغب المجموعات الصغيرة من المسافرين الصينيين باستكشاف وجهات جديدة وخوض تجارب خاصة بما يتيح لهم مشاركتها مع أصدقائهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا أمر مهم للغاية في الوقت الحالي”.

وشهد المسرح العالمي أيضاً مناقشات مفيدة حول الفوائد والمخاطر المحتملة في تطبيق أدوات التكنولوجيا ضمن قطاع السياحة في الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، تم التطرق خلال ندوة حوارية أقيمت تحت عنوان”الصورة الكبيرة- من سيكون الأفضل في قطاع السفر في المستقبل؟” إلى أن شركات السفر والضيافة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي التي تستخدم التقنيات الجديدة لتعزيز التخصص وإزالة العراقيل مع العملاء ستستحوذ على السوق في المستقبل.

وفي الوقت الذي ستساهم فيه بعض التقنيات الحديثة مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وتكنولوجيا التخصص في تعزيز الكفاءة في جميع مجالات قطاع السياحة والضيافة، أكد المشاركون في هذه الندوة أنه يتعين على المشغلين أن يفكروا في كيفية الاستفادة من هذه التقنيات وترجمتها على أرض الواقع بما يحسن من تجارب العملاء.

وتعليقاً على ذلك، قال فؤاد طلعت، المدير الإقليمي للخدمات الشريكة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى بوكينج دوت كوم: “يعتقد البعض أننا نمر في مرحلة من عدم التوازن، ولكننا في حقيقة الأمر قد تجاوزنا تلك المرحلة لنصل إلى عصر العملاء الأكثر خبرة.

“نحن نفكر في أنفسنا على أننا شركة رائدة تركز على مفهوم العميل أولاً باستخدام الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعني الانفتاح على تطبيق أي تقنية جديدة من شأنها أن تحسن من تجارب عملائنا”.

وشهد معرض سوق السفر العربي للمرة الأولى إقامة جلسة حوارية استضافها المسرح العالمي من بين عدة جلسات أخرى بعنوان “لماذا ستصبح السياحة بديلاً عن النفط في السعودية”، في ظل النمو الملحوظ لقطاع السياحة في المملكة والذي من المتوقع أن يسهم في تحقيق إيرادات تقدر بنحو 25 مليار دولار أمريكي هذا العام. حيث ناقش الخبراء أبرز الفرص الاستثمارية المستقبلية في السعودية والتعديلات الجديدة المرتبطة بمنح التأشيرات للمستثمرين والسياح على حد سواء.

ومن المنتظر أن تسهم الوجهات السياحية الجديدة على غرار مشروع البحر الأحمر ومشروع “القدية” وإنشاء مناطق جذب سياحية محلية ضمن برنامج “جودة الحياة”والجهود الكبيرة التي تبذلها “الهيئة العامة للترفيه”في إقامة الفعاليات والأنشطة الترفيهية التي تستقطب السياح، وكذلك برنامج “عمرة بلس” الذي يمنح تأشيرات لمدة 30 يوماً، فضلاً عن التسهيلات الجديدة بشأن استخراج تأشيرات إلكترونية وتأشيرات مخصصة لحضور الفعاليات، في وضع المملكة على الخارطة السياحية من جديد لجذب المزيد من السياح الدوليين أكثر من أي وقتٍ مضى.

وفي تعليقه على ذلك، قال الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي في شركة دور للضيافة: “ما نشهده اليوم هو طفرة في قطاع الضيافة لم يسبق لنا أن شهدناه منذ 42 عاماً. تستقطب المملكة العربية السعودية اليوم الزوار من مختلف أنحاء العام سواء للسياحة الدينية أو العامة وهذا بالتأكيد إنجاز تاريخي علينا جميعاً أن نفتخر ونحتفل به”.

تنطلق فعالياته في 18 يونيو الجاري

دبي تسضيف مؤتمر كونستراكت ستيل 2019 لبحث مستقبل قطاع الحديد والصلب


أعلنت شركة “حديد الإمارات”، أكبر مصنّع متكامل للحديد في دولة الإمارات العربية المتحدة والتابعة للشركة القابضة العامة (صناعات)، عن رعايتها ومشاركتها في فعاليات مؤتمر “كونستراكت ..

أعلنت شركة “حديد الإمارات”، أكبر مصنّع متكامل للحديد في دولة الإمارات العربية المتحدة والتابعة للشركة القابضة العامة (صناعات)، عن رعايتها ومشاركتها في فعاليات مؤتمر “كونستراكت ستيل” 2019، الذي تنظمه منظمة الحديد والصلب العالمية “ورلد ستيل” في إمارة دبي يوم 18 يونيو الجاري، وذلك لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.

وتهدف حديد الإمارات من خلال الرعاية والمشاركة في المؤتمر إلى مناقشة مستقبل قطاع الحديد والصلب والمساهمة في تطوير القطاع بشكل أكبر على المستوى الإقليمي.

وسيجمع المؤتمر 100 من كبار المصنعين والخبراء في قطاع الحديد والصلب حول العالم، وذلك لمناقشة الفرص والتحديات الحالية في السوق، إلى جانب استشراف مستقبل القطاع حتى عام 2030 من خلال محاولة فهم توجهات السوق المستقبلية مع أبرز المطوّرين في قطاع الإنشاءات، والتركيز بشكل خاص على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا الذكية.

وسيلقي سعادة الدكتور مطر حامد النيادي وكيل وزارة الطاقة والصناعة الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، والذي سيتحدث عن رؤيته لقطاع الإنشاءات في دولة الإمارات عام 2030 وأهمية تطوير الاكتفاء الذاتي والاستدامة ضمن القطاع، كما سيشهد كلمات لمتحدثين بارزين، من بينهم أدوين باسون مدير عام منظمة الحديد والصلب العالمية الذي سيفتتح فعاليات المؤتمر، إلى جانب المهندس سعيد غمران الرميثي الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات والذي سيلقي الكلمة الرئيسية.

وبهذا الصدد، قال الرميثي: “تأتي مشاركتنا ورعايتنا الرئيسية للمؤتمر الذي سيعقد للمرة الأولى في الشرق الأوسط انطلاقاً من مكانتنا بوصفنا أكبر منتجي الحديد على مستوى المنطقة، حيث سيشكل المؤتمر فرصة لتبادل الآراء والأفكار مع الخبراء والأطراف المعنية على مستوى العالم، إلى جانب مناقشة الفرص والتحديات التي تواجه نموّ القطاع في المستقبل”.

وأضاف: “إن البحث في شكل القطاع وتطوره خلال الأعوام الأحد عشر القادمة يُعدّ أمراً وثيق الصلة بوضعه الحالي، حيث تشهد سوق الحديد والصلب في الوقت الراهن تباطؤاً في مستويات الطلب العالمي رغم ما تشهده من إشراقات بسيطة في النمو، خاصةً في البلدان النامية كآسيا والهند. ومع استمرار اتخاذ الإجراءات الوقائية في السوق العالمية لتجارة الصلب، يتعيّن علينا إجراء تقييم صارم لمستقبل القطاع والشكل الذي سيكون عليه في نهاية العقد القادم، ويعتبر المؤتمر فرصة مميزة لمناقشة ذلك وتقييم الوضع الحالي والمستقبلي للقطاع”

وتابع: “بالرغم من هذه التحديات إلا أن مستقبل الصلب العالمي يبدو إيجابياً للغاية، حيث قمنا بترشيد استهلاك الطاقة لكل طن من إنتاج الصلب الخام بنحو 60% على مدى السنوات الخمسين الماضية، وتمّ الاعتماد أكثر على الوسائل التكنولوجية، ما سمح بتجنّب انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون خلال عمليات التصنيع، وبالتالي تخزين الكربون ومعالجة النفايات بطريقة فعّالة. لذلك، فنحن نأمل من خلال التكنولوجيا أن يستمر هذا التوجّه ويتعزّز طوال العقد القادم”.

وتعكس مشاركة حديد الإمارات ورعايتها للمؤتمر التزامها بتعزيز نمو قطاع الحديد والصلب، مع التركيز بشكل خاص على مستقبل هذا القطاع في منطقة الشرق الأوسط، وتأتي في أعقاب تولّي رئيسها التنفيذي، المهندس سعيد غمران الرميثي، رئاسة اللجنة الاقتصادية في منظمة الحديد والصلب العالمية.

ويُعدّ مؤتمر “كونستراكت ستيل” الذي تنظمه منظمة الحديد والصلب العالمية “ورلد ستيل” فعالية اقتصادية سنوية تتيح أمام خبراء القطاع فرصة الاجتماع والتواصل لمناقشة سبل تطوير هذه الصناعة ورسم آفاقها المستقبلية، حيث تجمع الفعالية تحت مظلتها 100 مشارك من مختلف الجهات بما فيهم الرؤساء التنفيذيون وممثلوا الإدارات العليا في الجهات المختصة في قطاع الحديد والصلب، وعقد المؤتمر خلال السنوات الماضية في مدينتي لندن ودوسلدورف.

تقام في نوفمبر المقبل برعاية الشيخ محمد بن راشد

دبي تحتضن القمة العالمية للتسامح بمشاركة نخبة من المؤثرين


يُنظم المعهد الدولي للتسامح بدبي -إحدى مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية- الدورة الثانية من«القمة العالمية للتسامح» تحت شعار -التسامح في ظل الثقافات ..

يُنظم المعهد الدولي للتسامح بدبي -إحدى مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية- الدورة الثانية من«القمة العالمية للتسامح» تحت شعار -التسامح في ظل الثقافات المتعددة: تحقيق المنافع الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية وصولًا إلى عالم متسامح- خلال الفترة (16-14 نوفمبر 2019م) تحت وذلك تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبمُشاركة نخبةً من المتحدثين والمختصين المؤثرين.

وتُختتم أعمال القمة بالتزامن مع اليوم العالمي للتسامح تكريساً لمفهوم التسامح كلغة للتفاهم و الحوار. ومن المتوقع أن يشارك في القمة مسؤولين وقادة حكوميين وخبراء سلام وأكاديميين و متخصصين ومؤثرين اجتماعيين ومبعوثين من المجتمع الدبلوماسي الدولي والجمعيات والمنظمات الدولية وطلبة جامعات، حيث تسعى القمة لتسليط الضوء على جهود دولة الامارات العربية المتحدة في تعزيز التسامح، وكذلك تسعى القمة لأن تكون فضاءا مفتوحا ومنصة حوارية تستهدف تعزيز القيم الإنسانية ،ونشر مبادىء التسامح والتقارب وقبول الاخر دون تمييز ، وإرسال رسالة محبة وسلام إلى شتى أنحاء العالم ، والتاكيد على الدور الذي تلعبه في مجال تعزيز الحوار والتفاهم بين الأديان، وتعزيز لغة الحوار والتفاهم بين الأديان والثقافات، والتي تأتي متسقة مع دعم مبادئ الاحترام المتبادل وتحقيق الأمن والسلام للبشرية.

وقال الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني-العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح-، رئيس اللجنة العليا المُنظمة للقمة العالمية للتسامح “تُجسد دولة الإمارات العربية المُتحدة حكومةً وشعباً نموذجاً حضارياً في التسامح ,الذي يعد من أبرز القيم الإنسانية التي أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، مستمداً هذا الإرث الحضاري العريق وتلك القيمة النبيلة من الأجداد، الذين تناقلوها جيلاً بعد جيل وصولاً إلى ذلك الجيل الذي ساد العالم بتسامحه وعطفه وعدالته، وأضاف :”بالنظر إلى ما تمثله القمة العالمية للتسامح بدورتها الثانية و ما تحمله من قضايا هامة تطرحها على طاولة النقاش عبر ثلة من المتحدثين البارزين وأصحاب القرار ، تمثل قيم ومبادىء سامية والتزام تام بالتعايش السلمي، ودعا الجميع إلى بذل قصارى جهدهم والمُشاركة والتعاون لإنجاح القمة.

وقال الشيباني إن القمة محطة هامة للتلاقي والتباحث والخروج بأفكار موحدة لتعزيز حماية المجتمعات وتحصينها لا سيما الشباب ،مشدداً على أن الأسرة والمؤسسة التعليمية أحد أهم مفاتيح التعايش والتسامح وبناء مجتمع القيم الإنسانية، كوسيلة حيوية لنشر السلام والاستقرار والحفاظ عليه .

وأضاف العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح أن أهمية انعقاد القمة العالمية للتسامح في إمارة دبي باعتبارها “الحدث الأول من نوعه” على مستوى المنطقة والعالم، آملاً أن يشكل في نسخته الثانية فرصة للمتخصصين ورجال الفكر والقانون وأصحاب القرار لإيجاد قاعدة للحوار البناء والتفاهم بين الشعوب. وبين أن الرسالة التي تحملها القمة نابعة من نهج دولة الإمارات العربية المتحدة ودستورها القائم على التسامح ،وأن المحاور والجلسات وورش العمل ،ستسعى إلى تأكيد أهمية التقارب بين الشعوب والحضارات، والتركيز على القيم الإنسانية المشتركة بما ينمي روح المحبة والتعايش السلمي.

كما تتضمن القمة خلال جلساتها الحوارية وورش العمل المصاحبة، فرص مهمة للحوار وتبادل الآراء والخبرات وبناء العلاقات والشراكات الإيجابية من خلال المناقشات والأفكار التي يطرحها المفكرين وأصحاب التجارب المبتكرة على مستوى العالم في هذا المجال.

وأكد الشيباني أن القمة في دورتها لاثانية استحدثة عدد من الفعاليات أبرزها المعرض الحكومي للتسامح حيث تعرض عدد من الجهات الحكومية مشاريعها ومبادراتها المتعلقة بالتسامح، والتنوع ، والتعايش السلمي في بيئة العمل، وكذلك تسليط الضوء على مشاركاتهم الفعالة في الأحداث التي تدعم قيم التسامح، أما مشاريع الطلبة للتسامح فتقدم القمة من خلالها منصة مثالية للجامعات والمدارس والمؤسسات والمراكز التعليمية لعرض مشاريع طلابها وتسليط الضوء على جهودهم ووجهات نظرهم حول التسامح، بالإضافة إلى التعرف على أدوار وجهود المؤسسات التعليمية في دمج التسامح مع برامجها ومناهجها الأكاديمية، كما توفر برامج القمة فرصةمثالية للقادة لإجراء حوار مفتوح ومناقشات لتعزيز التعاون والتفاهم بشكل أكبر ، ومن الأنشطة النوعية الجديدة التي تنضوي تحت مظلة القمة”مجالس التسامح” وهي حوارات تفاعلية تناقش موضوعات هامة أبرزها أصحاب الهمم وبث التسامح حول العالم، كما تركز على مساهمة المرأة والأسرة والدور الهام الذي يلعبه الطلبة والشباب في ترسيخ قيم التسامح في المجتمع، أما مكتبة التسامح فستتيح لمرتاديها ،إمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من الكتب المتعلقة بالتسامح من جميع أنحاء العالم،و الحصول على منظور عالمي واسع النطاق، فيما يعرض المعرض الفني والفوتوغرافي أشكال التسامح وصوره في المجتمع من خلال أعمال فنية يقدمها فنانون ومصورون من أنحاء العالم لإبر از مهاراتهم والمنافسة على جائزة أفضل صورة فوتوغرافية وفيلم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أعمالهم في وسائل التواصل الاجتماعي و وكالات الأنباء .

قناة للتسامح عبر اليوتيوب

تتيح القمة العالمية للتسامح ميزة فريدة من نوعها حيث سيتم إجراء المقابلات بشكل دوري مع المقيمين للاستماع إلى أرائهم حول التسامح والتعايش ، كما سيتم عرض الحدث في بث حي ومباشر على قناة اليوتيوب الرسمية للقمة ما يتيح للجميع إمكانية التفاعل والمشاركة من خلال إرسال استفساراتهم للمتحدثين والمشاركين.

يذكر أن القمة في دورتها الأولى شهدت مشاركة 1866 مشارك من 105 دولة حول العالم، من متحدثين وخبراء ومختصين في مجال التسامح.

تقام تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد

الدورة الأولى من “رمضان دبي”.. كثير من الفعاليات وورش العمل والأركان المتنوعة


تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، افتتحت مساء أمس الثلاثاء فعاليات ..

تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، افتتحت مساء أمس الثلاثاء فعاليات الدورة الأولى من “رمضان دبي” والذي تنظمه دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، طيلة أيام الشهر الفضيل تحت شعار “رمضان دبي تراحم وتعايش”، في منطقة الشلالات دبي مول، وذلك بحضور المنسق العام لرمضان دبي أحمد المهيري المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري في الدائرة، وعدد من المدراء التنفيذيين، للدوائر الحكومية، وممثلي وسائل الإعلام المختلفة.

يأتي تنظيم البرنامج في إطار خطة الأنشطة والمبادرات التي أطلقتها الدائرة استجابة لعام التسامح 2019 وهو مبادرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف نشر قيم الإسلام وروح التسامح بين المواطنين والمقيمين من الجاليات العربية والأجنبية المختلفة، وبث وتعزيز قيم التعايش السلمي وتقبل التنوع والتعددية واحترام الآخر، من خلال تطبيق مبادئ القرآن الكريم والسنةالشريفة عبرتقديم باقة متنوعة من البرامج والفعاليات التثقيفية والدينية والترفيهية والتي تستهدف كافة فئات وشرائح المجتمع من الرجال، والنساء، والأطفال، وكبار السن، وأصحاب الهمم، والعائلات من مختلف الأديان والجنسيات قاطبة، بالإضافة إلى موظفي وموظفات مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص.

وقال الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي رئيس اللجنة العليا المنظمة لرمضان دبي: “اعتدنا من صاحب السمو حاكم دبي راعي مسيرة التنمية والعطاء، تقديم الدعم اللا محدود والمتواصل لكافة أعمال ومبادرات دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، كما نحظى بمتابعة حثيثة من سموه لأدق التفاصيل المتعلقة بإنجازها، وبفضل هذا الدعم أصبحت نموذجاً يحتذى به في مجال العمل الإسلامي والخيري على مستوى عالمي. وها هو العالم كله يجتمع طيلة أيام شهر رمضان المبارك في “رمضان دبي”، ليشهد على مدار 30 يوماً الكثير من الفعاليات التي تسهم بشكل مباشر في مد جسور التواصل والتعاون والمحبة بين مختلف الأطياف والأديان، وتقدم صورة مشرقة وإيجابية للعالم أجمع عن تعاليم ديننا الحنيف الداعية للتسامح وعمل الخير والمساواة والعدل والحب والإخاء.

وتجول الحضور في منصة “العالم في رمضان”وهي واحدة من أبرز فعاليات برنامج رمضان دبي والتي تفتح أبوابها يومياً للجمهور من الساعة 10 صباحاً وحتى الساعة 1:45 بعد منتصف الليل وتستمر للعشرين من رمضان في منطقة الشلالات، دبي مول. تضم المنصة مجموعة متنوعة من الأركان ومنها ركن التصوير الفوتوغرافي بالزي التراثي، ركن الخط العربي، ركن ورش عمل الأطفال، ركن الحرف اليدوية، شاشات عرض تفاعلية، منطقة المسرح.

وتضمن الافتتاح الترحيب بالضيوف بعدة لغات مع تقديم القهوة العربية والعصائر والحلويات الرمضانية من دول مختلفة، بالإضافة إلى إلقاء قصيدة شعرية عن الإمارات دولة التسامح، وتفاعل الحضور بشكل حماسي مع “بو طبيلة” وهو يعلن افتتاح “رمضان دبي” كما اعتاد الإماراتيون قديماً على استقبال الشهر الكريم والترحيب به. وقدم العم عزيز فقرة الحكواتي في أجواء رمضانية سمحة تربط الماضي بالحاضر وتعزز في النفوس قيم الأصالة والحفاظ على التراث، ونال الحضور من الأطفال قسطاً من المتعة والمرح في عرض الدمى المتحركة.

وأشار المنسق العام لرمضان دبي أحمد درويش المهيري إلى أبرز فعاليات رمضان دبي بقوله” يضم رمضان دبي”مجالس رمضان دبي”والتي تمثل إحياءً لمجالس الأعيان في الإمارة وتنظيم جلسات حوارية بمشاركات شبابية، حيث تكمن أهمية هذه المجالس والزيارات المتبادلة بينها على مستوى الإمارات المختلفة في إثراء الحوار بين أبناء الدولة، ومناقشة وتقديم مقترحات تخدم الوطن والمواطنين، وهي واحدة من أهم القيم المتوارثة عن الآباء والأجداد القدامى.

وأضاف المهيري أن المجالس الرمضانية ستتطرق إلى مناقشة موضوعات اجتماعية وثقافية متنوعة، منها استعراض أبرز صفات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه، من خلال كتاب (القوة الناعمة في الصفات القيادية لزايد)، وبحثموضوع (الإسلام واستشراف المستقبل)، و(الاستقرار الأسري)، و(التسامح أسلوب حياة)، و(التوازن بين الجنسين)، و(رمضان زمان أول)، ويذكر أن المجالس لهذا العام تشمل السيدات أيضاً، حيث تم تخصيص مجالس خاصة للسيدات فقط.

كما أكد المنسق العام لرمضان دبي على أن “روحانيات رمضانية” تعتبر واحدة من الفعاليات المهمة لرمضان دبي، وتشتمل على برامج تثقيفية تفاعلية، تتمثل في جلسات حوارية، وأنشطة روحانية، ومسابقات وهدايا، ينظمها عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية المختلفة في إمارة دبي، وتتناول هذه الروحانيات مواضيع حياتية مختلفة وتفتح باب النقاش والحوار الهادف مع أصحاب الخبرات والمختصين مما يسهم بشكل قوي ومباشر في رفع مستوى الوعي لدى المستهدفين ونشر الثقافة والعلم في مجالات متنوعة، ويعزز سبل التحاور الإيجابي مع الآخرين وتقبل الرأي المغاير واحترامه. تستهدف الروحانيات طلبة الجامعات وموظفي وموظفات الدوائر الحكومية ومرتادي المساجد من المصلين، كما يشار إلى أنه سيتم تنظيم جلسات إفتاء يومية بعد صلاة العصر في أغلبمساجد الإمارة وبلغات مختلفة للإجابة على استفسارات الصائمين في كل ما يتعلق بفقه الصيام والأحكام المختلفة وفضائل شهر رمضان وليلة القدر وغيرها.

ومن أبرز الروحانيات الرمضانية تنظيم برنامج محاضرات يومية بالتعاون مع ملتقى إسعاد كبار المواطنين، والذي يتضمن منذ اليوم الأول لرمضان وعلى مدار عشرين يوماً، تنظيم محاضرة يومية بعد صلاة التراويح مباشرة، يلقيها باقة من الواعظين في الدائرة ومنهم اسماعيل البريمي، وعبد المحسن بوعريب، ناصر البلوشي، علاء الدين القاضي، وتتناول موضيع عدة مثل صلة الرحم وسنن الصيام في رمضان وليلة القدر وفضل الدعاء في رمضان.

ويقدم رمضان دبي “رحلة مع الرسول صلى الله عليه وسلم” و”أسماء الله الحسنى” وهي عبارة عن مادة علمية على هيئة أفلام تفاعلية تعرض أبرز أعمال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان الكريم بالإضافة إلى شرح وتفصيل معاني عدد من أسماء الله الحسنى وتأثير استشعار تلك المعاني على نفس المسلم وحياته اليومية. يتم عرض هذه الأفلام عبر مواقع التواصل الاجتماعي وشاشات العرض الداخلية لدبي مول، حيث سيتم بشكل يومي عرض واحد منها وعلى مدار ثلاثين يوماً.

بحضور صناع القرار في القطاع على مستوى العالم

أكثر من 150 شركة وعلامة تجارية تقدم أحدث الحلول بمعرض الترفيه في دبي


يُقام معرض الترفيه للعام السابع، ، بمركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 17 إلى 19 سبتمبر المقبل. ويمثل المعرض أحد فعاليات معرض الشرق الأسط ..

يُقام معرض الترفيه للعام السابع، ، بمركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 17 إلى 19 سبتمبر المقبل. ويمثل المعرض أحد فعاليات معرض الشرق الأسط للتصميم، وأسبوع الضيافة الذي يعود بشكل جديد في عام 2019؛ حيث يجمع سبع فعاليات ذات صلة تحت سقف واحد، ما يخلق أجندة مثالية متكاملة في غاية الكفاءة للصناعة.

ويستعد معرض الترفيه ، الذي يقام بالتوازي مع معرض الفنادق، ومعرض مساحات العمل، ومعرض إندكس ، لاستقبال أكثر من 5,000 زائر، ويستهدف المعماريين، والمصممين، والمهندسين، والمطورين التجاريين وكل من يهتم بمشاهدة أحدث حلول بناء، وتشغيل وصيانة المرافق الترفيهية مثل المنتجعات ومراكز اللياقة والمنتجعات الصحية، والمتنزهات الترفيهية.

ويشارك في المعرض أكثر من 150 شركة عارضة وعلامة تجارية، وتغطي مجموعة المنتجات المعروضة الأثاث إلى الديكور إلى المعدات والاكسسوارات.كما يشارك في المعرض عارضون من جميع أنحاء المنطقة والعالم، ما يتيح تكوين صلات جديدة وعقد صفقات تجارية واكتساب مزايا تنافسية.

ويُعدّ معرض الترفيه، فعالية رائدة على مستوى المنطقة في مجال الترفيه والرياضة والمنتجعات وحمامات السباحة والسبا، ويُمثّل المعرض سوقًا متكاملًا لشركات الترفيه على مستوى العالم، للتعرف على الحلول الشاملة التي تناسب احتياجاتهم، والتي يقدمها عدد كبير من الموردين الدوليين.

ويحضر المعرض صنّاع القرار في هذه الصناعة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك مدراء السبا ومرافق الاستجمام والترفيه والمهندسين المعماريين والمطورين والمهندسين، ومصممي المفاهيم لإيجاد مصادر للمنتجات والخدمات الجديدة، والبقاء على اطلاع بالاتجاهات الحالية، وتعزيز شبكة التواصل، وتوقيع العقود.

ويشهد معرض الترفيه فعاليات متنوعة تتمثل في العروض الحية والمؤتمرات وورش العمل والمسابقات الجديدة والبرامج الترفيهية وغيرها ، ليستقطب أفضل المنتجات والأفكار والاتجاهات التي تشكل مستقبل صناعة الترفية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.

ويقام معرض الترفيه في ظل ازدهار الاستثمارات الإقليمية، وتميز دبي بموقعها الفريد بالإضافة إلى أن التركيز على الترفيه الفاخر يعد من الأولويات، ولهذا يحظى معرض الترفيه بمكانة متميزة، تبرزها العلامات التجارية العالمية التي يجذبها المعرض بصورة مستمرة، بما في ذلك بلدية دبي، مجموعة جميرا، ودبي باركس آند ريزورتس، وإعمار، وأتلانتس النخلة، وغيرها.

تنطلق فعالياته في 10 يونيو المقبل

معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط بدبي يزخر بـ 2000 شركة عارضة في دورته الـ 17


يحتضن مركز دبي التجاري العالمي بدولة الإمارات العربية المتحدة فعاليات معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط ، وذلك خلال الفترة من 10 إلى 12 يونيو المقبل. ويقدّم ..

يحتضن مركز دبي التجاري العالمي بدولة الإمارات العربية المتحدة فعاليات معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط ، وذلك خلال الفترة من 10 إلى 12 يونيو المقبل.

ويقدّم المعرض للحضور فرصة فريدة للوصول إلى الأسواق التي يصعب الوصول إليها بطرق أخرى – من الشرق الأوسط إلى أفريقيا وآسيا والأقاليم الرئيسية لرابطة الدول المستقلة، ويزداد عدد حضور المشترين ومتخذي القرار الرئيسيين للمعرض كل عام.

وكما في الدورات السابقة فسوف تُغطي الدورة الـ17 من معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط ستة قطاعات رئيسية هي: : قطع الغيارات والمكوّنات، والأنظمة والإلكترونيّات، والإطارات والبطّاريّات، والإصلاح والصيانة، ومحطّات الخدمة وغسيل السيّارات، والإكسسوارات. تتوزّع هذه الأقسام هذا العام على 14 قاعة في مركز دبي التجاري العالمي حيث يشارك به أكثر من 2000 شركة عارضة. إنّ هذا المعرض هو الفعاليّة الأمثل لعشّاق السيارات والعاملين في مجالها.

و يأتي معرض معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط بكل جديد في سوق ما بعد البيع للسيّارات في المنطقة. يقام هذا المعرض كأكبر فعاليّة في الشرق الأوسط نظراً لما يحويه ويقدّمه لزائريه من منتجات وخدمات من قبل مزوّدين ومورّدين سيكونوا حاضرين خلال الحدث. َولا تغطي أي فعالية أخرى في الشرق الأوسط مثل هذه المجموعة الواسعة من المنتجات والخدمات، أو تصل إلى مثل هذا العدد الكبير من الأسواق.

يذكر أن المعرض حقق العام الفائت نجاحا باهراً بعدد زوّار تخطّى الـ 30،000 من حوالي الـ 119 دولة.

خلال إحدى جلسات معرض سوق السفر العربي 2019

خبراء: تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي سيغيران من نماذج الأعمال في المستقبل


أجمع الخبراء ، خلال إحدى الجلسات التي أقيمت ضمن فعاليات معرض سوق السفر العربي 2019، على أن التقنيات المتطورة والابتكار سيساهمان بشكلٍ فعّال في نمو ..

أجمع الخبراء ، خلال إحدى الجلسات التي أقيمت ضمن فعاليات معرض سوق السفر العربي 2019، على أن التقنيات المتطورة والابتكار سيساهمان بشكلٍ فعّال في نمو قطاع السفر في المستقبل إذا ما تم تطبيقها بشكلٍ صحيح ، موضحين أن التقنيات المتطورة مثل التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي تتيح الفرصة لإجراء تحول كبير في قطاع الضيافة والسفر في دول مجلس التعاون الخليجي، ولكن يتعين على الشركات العاملة في هذا القطاع أن تحقق التوازن الصحيح بين تلك التقنيات المتطورة واللمسة البشرية.

وتلعب بعض التقنيات الحديثة على غرار الواقع الافتراضي (VR) وروبوتات المساعدة وروبوتات الدردشة الذكية “شات بوت” التي تعمل وفق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتي بدأت تدخل تدريجياً في هذه الصناعة دوراً كبيراً في تحسين تجارب العملاء وجعلها أكثر سلاسة. وفي هذا الإطار، من المتوقع أن تصل المبيعات العالمية لروبوتات العلاقات العامة إلى 66,000 روبوت بحلول عام 2020، بينما من المنتظر أن تصل قيمة تطبيقات “تكنولوجيا البيكون” في قطاع الضيافة إلى 72 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2026.

وتعليقاً على ذلك، قال شربل سركيس، الرئيس الإقليمي لتجارة التجزئة والتجارة الإلكترونية والسفر والضيافة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة “غوغل”: “إن التعلم الآلي الذي نتحدث عنه اليوم أصبح أمراً واقعياً، وليس شيئاً سيحدث في المستقبل. يتيح لنا هذا النوع من التكنولوجيا التنبؤ بسلوكنا بطريقة ذكية للغاية، ومن خلاله يمكننا تخصيص تجارب السفر بالكامل. على سبيل المثال، إذا ذهبت على روما للمرة الأولى، فإن حجم التوقعات لدي سيكون مختلفاً بلا شك عن زائرٍ آخر زار نفس المدينة خمس مرات من قبل. إن التعلم الآلي يمكنه أن يساعدنا على تخصيص هذه التجارب وبالتالي يوفر لنا تجربة أفضل”.

وفي السياق ذاته، يمكن أن تؤدي الابتكارات الأخرى مثل إنترنت الأشياء إلى زيادة الكفاءة في قطاع الطيران. إن تطبيق التكنولوجيا لخفض تكاليف الصيانة غير المخطط لها بنسبة 1% فقط، على سبيل المثال، يمكن أن يحقق وفورات كبيرة في هذه الصناعة تصل إلى 250 مليون دولار أمريكي سنوياً، وفقاً للأبحاث التي أجرتها كوليرز إنترناشونال شريك الأبحاث الرسمي لسوق السفر العربي.

من جانبه حثّ مات راوس، نائب الرئيس الأول للأعمال التجارية قسم الشركات والترفيه في طيران الإمارات مشغلي السفر في دول مجلس التعاون الخليجي إلى تعزيز تجارب العملاء في الرحلات الشاملة من خلال تطبيق التقنيات بشكل فعّال وقال: “إن التحدي الذي نواجهه اليوم هو أننا نشكل جزءاً من منظومة واسعة، وفي الحقيقة لا يمكن لطرفٍ واحد أن يفعل كل شيء بمفرده، وإنما نحتاج إلى التعاون بين جميع الأطراف المعنية بتطوير المنظومة حتى نتمكن من تقديم الخدمات والمتطلبات التي يريدها العملاء”.

واليوم، باتت التقنيات الجديدة مثل التعلم الآلي والابتكارات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل روبوتات الاستقبال “الكونسيرج” وأنظمة التعرف على الوجه والصوت، والتقنيات التي تركز على تخصيص الخدمات في الغرف، أكثر شيوعاً وانتشاراً في قطاع الفنادق على مستوى العالم. ولكن على الرغم من ذلك، ظلت بعض الشركات والعلامات التجارية في دول مجلس التعاون الخليجي مترددة في تطبيق هذه الحلول المبتكرة بسبب التوقعات العالية للعملاء والتي تم التعامل معها بصورة جيدة من قبل العاملين في قطاع الضيافة الذين يمتلكون مهارات وخبرات كبيرة لتقديم أفضل تجربة للعملاء.

وفي معرض تعليقها على ذلك، قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “يبلغ متوسط استثمارات الفنادق في مجال تكنولوجيا المعلومات حالياً 4% فقط، ومع ذلك فإن الفرصة متاحة لتحويل ثلاثة أرباع الأنشطة في قطاع الضيافة التي تعتمد على العامل البشري لتصبح مؤتمتة. من الواضح أن هناك إمكانات وفرص هائلة للاستفادة من تطبيق التكنولوجيا في هذا القطاع.

إن قطاع الضيافة والسفر في دول مجلس التعاون الخليجي بات يحتل مكانة مرموقة عالمياً بفضل الخدمات الراقية والمتميزة التي يحظى بها العملاء والتي تتم من خلال التعامل المباشر وجهاً لوجه بينهم وبين الموظفين. لذا من الضروري أن تحقق هذه المنطقة التوازن الصحيح بين التقنيات المتطورة واللمسة البشرية. وعلى المدى البعيد، من المرجح أن تحافظ الشركات المتخصصة في قطاع السياحة في الشرق الأوسط على التزامها بالتفاعل البشري، ولكن بمساعدة التكنولوجيا المتطورة”.

واختتمت فعاليات معرض سوق السفر العربي 2019 يوم الأربعاء 1 مايو في مركز دبي التجاري العالمي وشهدت مشاركة أكثر من 2,500 شركة عارضة في قطاع السياحة والسفر والضيافة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد استقبلت دورة العام الماضي أكثر من 39,000 متخصص في قطاعات السفر والسياحة والضيافة، وشهدت تسجيل أكبر مشاركة للفنادق في تاريخ المعرض على الإطلاق.

خلال جلسة بسوق السفر العربي 2019

خبراء ومختصون: السياحة ستصبح بديلا للنفط في السعودية.. وقطاع الضيافة يشهد طفرة


أثنى أبرز المتخصصين والخبراء في صناعة الضيافة والسفر والسياحة في سوق السفر العربي 2019 على دور السياحة الرئيسي في تعزيز عملية التنوع الاقتصادي للمملكة العربية ..

أثنى أبرز المتخصصين والخبراء في صناعة الضيافة والسفر والسياحة في سوق السفر العربي 2019 على دور السياحة الرئيسي في تعزيز عملية التنوع الاقتصادي للمملكة العربية السعودية وتقليل اعتمادها على عائدات النفط من أجل التصدي للتحديات المستقبلية.

وشهدت الجلسة التي استضافها المسرح العالمي في سوق السفر العربي 2019 بعنوان “لماذا ستصبح السياحة بديلاً عن النفط في السعودية” حضور ممثلين من شركة طيران السعودية الخاص، ودُور الضيافة الشركة الرائدة المتخصصة في مجال الضيافة، وشركة كوليرز إنترناشيونال الشركة العالمية المتخصصة في إدارة المرافق والعقارات، وشركة ماريوت الدولية، وشركة جبل عمر للتطوير إحدى أكبر شركات التطوير العقاري في الشرق الأوسط، والهيئة العامة للاستثمار (السعودية) الرائدة في تقديم خدمات داعمة واستشارية للشركات في مختلف القطاعات، لمناقشة الإمكانات والفرص المتعلقة بالتطورات المقبلة في قطاع السياحة بالمملكة العربية السعودية وتقديم تسهيلات على تأشيرات السفر.

وأظهرت البيانات الحديثة الصادرة عن المجلس العالمي للسفر والسياحة العامة أن القطاعات المرتبطة بشكلٍ مباشر بالسياحة تشهد نمواً ملحوظاً وتساهم في تحقيق إيرادات تقدر بنحو 25 مليار دولار أمريكي هذا العام أي حوالي 3.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.

وبهذه المناسبة صرحت ريما المختار، رئيسة قسم التسويق والمبيعات لدى شركة جبل عمر للتطوير: “تتمتع المملكة العربية السعودية بتنوع جغرافي مميز وتحتضن مجموعة من المعالم الثقافية البارزة فضلًا عن المشاريع الضخمة والمختلفة التي تساهم في دعم السياحة وتجذب الزوار”.

وحسب الأرقام الصادرة عن كوليرز إنترناشونال شريك الأبحاث الرسمي لسوق السفر العربي 2019، من المتوقع ارتفاع عدد الرحلات السياحية داخل السعودية بنسبة 8% في عام 2019 بينما سيرتفع عدد الزوار القادمين إلى السعودية من الخارج بنسبة 5.6% سنوياً.

كما ساهم برنامج جودة الحياة ومبادرة الهيئة العامة للترفيه في تطوير وتنظيم قطاع الترفيه ودعم البنية التحتية في السعودية من خلال إنشاء مناطق محلية هامة تعزز مكانتها كوجهة سياحية مميزة، ومن المتوقع وصول عدد الرحلات السياحية في المملكة العربية السعودية إلى 93.8 مليون رحلة بحلول عام 2023، وتمر السياحة الداخلية في السعودية بالكثير من النمو والتطور، ويتجسد ذلك من خلال عدد الرحلات السياحية الداخلية والتي بلغت 64.7 مليون رحلة عام 2018.

وعن إقبال المقيمين السعوديين بالسفر خارجاً بقصد السياحة، صرح جون ديفيس الرئيس التنفيذي لشركة كوليرز إنترناشيونال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “تشهد خطوط شركات الطيران إقبالًا كبيرًا في عطلة نهاية الأسبوع لذا تضطر إلى مضاعفة رحلاتها الجوية تلبية لرغبات السياح، وبالرغم من ذلك تكون حجوزات الطيران كاملة. لذا كان من المهم إطلاق مناطق ترفيهية سياحية يقصدها السكان المحليون لقضاء أوقات عطلاتهم والاستمتاع بوقتهم”.

وأجمع الخبراء خلال الجلسة على ضرورة تطوير مشاريع”جيجا” في المملكة العربية السعودية لتعزيز نمو القطاع السياحي الداخلي والخارجي، باعتبارها من أضخم المشاريع السياحية العملاقة في المملكة، وذلك تحقيقاً لأهداف التنويع الاقتصادي في إطار التطلعات الطموحة لرؤية 2030 بتحول المملكة العربية السعودية إلى نموذجٍ عالمي رائد في مختلف جوانب الحياة.

وقال أليكس كيرياكيديس، الرئيس والمدير التنفيذي لماريوت الدولية في الشرق الأوسط وأفريقيا: “من أبرز التحديات التي نواجهها اليوم هو الافتقار إلى الفرص التي تستقطب الزوار المحليين، بالرغم من ذلك نشهد اليوم مشاريعًا سياحية مميزة مثل مشروع “القدية” ومشروع البحر الأحمر في السعودية، مجهزة بكافة المرافق الترفيهية والعلاجية التي تلبي مختلف الاحتياجات. وبالنسبة للكثير من المقيمين في السعودية ستكون هذه الوجهات السياحية المكان الأمثل من جهة، وتعزز الإيرادات السنوية من قطاع السياحة من جهة أخرى”.

بالرغم من تواجد أكثر من 9 آلاف غرفة فندقية من فئة 3 لـ 5 نجوم مقرر إدراجها للأسواق هذا العام، أكد المشاركون في الجلسة على أن المملكة العربية السعودية في وضع جيد للحفاظ على مستويات الإشغال لهذه الغرف وزيادتها على مدار الأعوام القادمة، بفضل وجود عدد واسع من المشاريع العملاقة والفاخرة رفيعة المستوى والسياحة الدينية.

وبدوره قال الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي في شركة دُور للضيافة: “ما نشهده اليوم هو طفرة في قطاع الضيافة لم يسبق لنا أن شهدناه منذ 42 عامًا. تستقطب اليوم المملكة العربية السعودية الزوار من مختلف أنحاء العام سواء للسياحة الدينية أو العامة وهذا بالتأكيد إنجاز تاريخي علينا جميعًا أن نفتخر ونحتفل به”.

من المتوقع أن تساهم التغيرات والتطورات المرتبطة بإصدار التأشيرات إلى دفع عجلة القطاع السياحي في المملكة العربية السعودية، بفضل تأشيرات “عمرة بلس” (Umrah Plus) التي تسمح للزوار بالإقامة لمدة 30 يومًا، والتأشيرات الإلكترونية للسياح والتأشيرات الخاصة للمناسبات والبطولات مثل سباقات الفئة “إي” وسباق “إي بريكس” للسيارات مما يساهم في استقطاب المزيد من الزوار الدوليين.

وقال ماجد محمد الغانم، مدير قطاع السياحة بهيئة الاستثمار (السعودية): “توفر المملكة العربية السعودية الكثير من التسهيلات ومنها منح ملكية عقارية بنسبة 100%، وتسجيل الشركات الأجنبية. لنشهد اليوم نهضة تنموية كبيرة، وستعمل الهيئة إلى التعريف بالفرص الاستثمارية الهائلة، ونأمل أن نرى إقبالًا كبيرًا من الاستثمارات الدولية بالوجهات السياحية السعودية.”

وتستمر فعاليات معرض سوق السفر العربي 2019 حتى الأربعاء 1 مايو في مركز دبي التجاري العالمي ويشهد مشاركة 2,500 شركة عارضة في قطاع السياحة والسفر والضيافة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد استقبلت دورة العام الماضي أكثر من 39,000 متخصص في قطاعات السفر والسياحة والضيافة، وشهدت تسجيل أكبر مشاركة للفنادق في تاريخ المعرض على الإطلاق.

افتتحه الشيخ أحمد بن محمد بن راشد

انطلاق فعاليات معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2019) في دبي


افتتح الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة رسمياً فعاليات الدورة السادسة والعشرين من معرض سوق ..

افتتح الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة رسمياً فعاليات الدورة السادسة والعشرين من معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2019) الحدث الأضخم في قطاع السفر والسياحة في الشرق الأوسط.

وتجول سموه رفقة هلال سعيد المري، المدير التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي والمدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ونخبة من كبار المسؤولين الحكوميين والشخصيات الرائدة في قطاع السفر والسياحة في أروقة المعرض الذي يقام على مدار أربعة أيام في مركز دبي التجاري العالمي.

وسيشهد معرض سوق السفر العربي 2019 الذي يقام من 28 أبريل إلى 1 مايو، تواجد 400 منصة عارضة رئيسية ومشاركة ممثلين عن 150 دولة، كما سيرحب بنحو 40 ألف زائر وسيستقبل 2,500 شركة عارضة وأكثر من 100 عارض جديد.

وستكون النسخة السادسة والعشرون من المعرض جزءاً من أسبوع السفر العربي الذي يضم معرض سوق السفر العربي 2019، وسوق السفر الدولي للسياحة الفاخرة، بالإضافة إلى منتدى كونيكت الشرق الأوسط والهند وأفريقيا الذي يقام للمرة الأولى هذا العام ويركز على تطوير المسارات الجوية، وفعالية يوم المستهلك “هوليداي شوبر” التي أقيمت يوم أمس السبت (27 أبريل).

ومن أبرز الجلسات والندوات التي سيشهدها المعرض هذا العام، “المنتدى السياحي العربي-الصيني” وقمة الصناعة الفندقية، وكذلك عودة القمة العالمية للسياحة الحلال إلى جدول فعالياته. هذا وستشكل التكنولوجيا المتطورة والابتكار المحور الرئيسي لمعرض سوق السفر العربي 2019، حيث سيتم التطرق إليها في كافة جلسات ونقاشات ومنتديات المعرض.

تنطلق فعالياته غدا بمشاركة 2500 شركة من 150 دولة

معرض سوق السفر العربي 2019 بدبي يناقش دور الابتكار في تطوير قطاع السياحة


تنطلق فعاليات معرض سوق السفر العربي 2019 الذي يعد الحدث الأضخم في صناعة السفر والسياحة في الشرق الأوسط غداً الأحد في دبي بحضور أبرز المتخصصين ..

تنطلق فعاليات معرض سوق السفر العربي 2019 الذي يعد الحدث الأضخم في صناعة السفر والسياحة في الشرق الأوسط غداً الأحد في دبي بحضور أبرز المتخصصين والخبراء في صناعة الضيافة والسفر والسياحة من كافة أنحاء العالم.

ويركز المعرض الذي هو جزء من “أسبوع السفر العربي”الذي تم الإعلان عنه هذا العام والذي يضم تحت مظلته أربعة أحداث بارزة ويقام في مركز دبي التجاري العالمي على أبرز الاتجاهات الحالية في قطاع السفر والضيافة، كما يتطرق إلى الإمكانيات المتاحة التي تساهم في تحقيق النمو.

وستكون النسخة السادسة والعشرون من المعرض جزءاً من أسبوع السفر العربي الذي يضم معرض سوق السفر العربي 2019، وسوق السفر الدولي للسياحة الفاخرة، بالإضافة إلى منتدى كونيكت الشرق الأوسط والهند وأفريقيا وفعالية يوم المستهلك “هوليداي شوبر” المخصصة للمستهلكين في قطاع الضيافة والسفر والتي تقام اليوم السبت (27 أبريل).

وسيواصل سوق السفر العربي حضوره القوي بناءً على النجاح الكبير الذي حققه العام الماضي، حيث من المتوقع أن يستقبل نحو 2,500 شركة عارضة من جميع أنحاء العالم، كما سيرحب بنحو 40 ألف زائر من المتخصصين في صناعة الضيافة والسفر والسياحة، وسيشهد مشاركة ممثلين عن 150 دولة و65 جناحاً وطنياً وأكثر من 100 عارض جديد يشاركون للمرة الأولى في هذا الحدث الرائد بما فيهم معرض إكسبو دبي 2020 وطيران ناس والوكالة الوطنية للسياحة في بيلاروسيا ولجنة موسكو للسياحة وهيئة الجبل الأسود للسياحة والمكتب الرسمي للسياحة في جنوب أفريقيا وهيئة السياحة في زيمبابوي.

وتعليقاً على ذلك، قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “نظراً للنجاح الكبير الذي حققه معرض سوق السفر العربي العام الماضي، فقد قررنا أن نطلق حدثين جديدين لهذا العام وهما يوم المستهلك “هوليداي شوبر” المخصص للمستهلكين في قطاع الضيافة والسفر ومنتدى كونيكت الشرق الأوسط والهند وأفريقيا الذي يركز على تطوير المسارات الجوية، لينضما إلى كل من معرض سوق السفر العربي وسوق السفر الدولي للسياحة الفاخرة، وذلك تحت مظلة “أسبوع السفر العربي” الذي تم إطلاقه للمرة الأولى هذا العام”.

وتمثل التقنيات المتطورة والابتكار المحور الرئيسي لفعاليات معرض سوق السفر العربي 2019 الذي يواصل أعماله حتى يوم الأربعاء 1 مايو، حيث سيتم التطرق إليها في كافة الجلسات والنقاشات والفعاليات التي ستدور في أروقة المعرض.

وعلى مدار أربعة أيامٍ متواصلة، سيناقش أبرز الخبراء والمتخصصون التحول الرقمي وأثره في قطاع السياحة والسفر، وظهور تقنيات مبتكرة من شأنها تغيير الطريقة التي تعمل بها صناعة الضيافة في المنطقة بشكلٍ جذري.

وأضافت كورتيس: “ترتكز النقاشات والمحاور الرئيسية للمعرض هذا العام على الابتكار والتقنيات المتطورة، في ظل التوقعات التي تشير إلى أن بعض هذه التقنيات مثل روبوتات الدردشة الذكية “تشات بوت” وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي وإنترنت الأشياء ستحقق وفورات بمليارات الدولارات في هذه الصناعة مستقبلاً. لذا فإنه من الضروري للعارضين والمشاركين والمتخصصين مناقشة سبل الاستفادة منها وتسخيرها بما يحقق أهدافهم”.

وسيحظى المشاركون على مدار أربعة أيام بفرصٍ حقيقية للتواصل مع شركاء جدد والاستفادة من البرامج والندوات الحوارية التي ستتطرق إلى مواضيع بارزة حول التطورات التي يشهدها قطاع الطيران ومستقبل صناعة السفر وتطوير قطاع السفر الفاخر، وكذلك الدور الذي تلعبه التكنولوجيا في تحسين تجارب الزوار في الأحداث والفعاليات الكبرى القادمة على غرار معرض إكسبو دبي 2020.

وعلى المسرح العالمي “جلوبال ستيج”، ستقام أولى الجلسات تحت عنوان “المنتدى السياحي العربي-الصيني” وذلك يوم الأحد 28 أبريل من الساعة 15:30 حتى الساعة 17:30. وتأتي أهمية هذا المنتدى في ظل النمو الهائل الذي يشهده القطاع السياحي في الصين التي من المتوقع أن تستحوذ على نحو ربع السياحة العالمية بحلول عام 2030. وخلال الجلسة، سيناقش مجموعة من الخبراء أهمية هذا النمو للوجهات السياحية حول العالم وكيفية الاستفادة منه. كما سيتضمن المنتدى جلسة تواصل مدتها 30 دقيقة مع أكثر من 80 مشتري صيني.

وأردفت كورتيس قائلة: “ستشهد نسخة معرض سوق السفر العربي لهذا العام أكبر مشاركة من آسيا على الإطلاق بزيادة نسبتها 8% على أساس سنوي من إجمالي مساحة المعرض، مع حضور كبير لكل من إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وسريلانكا”.

كما سيستضيف المسرح العالمي يوم الثلاثاء 30 أبريل عند الساعة 14:40قمة الصناعة الفندقية الأولى من نوعها والتي ستشهد حضور مجموعة من أبرز الخبراء لمناقشة أحدث مشاريع البنية التحتية وفرص الاستثمار والابتكارات الرقمية التي تركز بالدرجة الأولى على تجارب الزوار، والتي ستشكل أبرز المتغيرات التي سيشهدها القطاع الفندقي في المنطقة في العقد المقبل.

ومن أبرز الأحداث الأخرى التي ستقام على المسرح العالمي، جلسة مخصصة للسياحة في المملكة العربية السعوديةوجلسة رئيسية يتحدث فيها السير تيم كلارك رئيس طيران الإمارات، بالإضافة إلى القمة العالمية للسياحة الحلال التي ستقام للمرة الثالثة في المعرض، وسيتم التطرق فيها إلى أبرز الاتجاهات الحديثة في هذا القطاع والدور المتنامي الذي تلعبه التكنولوجيا المتطورة في تطوير الخدمات بما فيها خدمات العمرة.

ومن أبرز الأحداث والندوات المدرجة على جدول أعمال المعرض لهذا العام معرض تكنولوجيا السفر “ترافيل تِك” وجلسة المشترين والمؤثرين الرقميين وجوائز أفضل منصة عارضة وأكاديمية وكلاء السفر.

ويعتبر سوق السفر العربي من أبرز الأحداث في قطاع السياحة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حسب رأي أبرز المتخصصين في هذا القطاع، وقد استقبلت دورة عام 2018 أكثر من 39,000 متخصص في قطاعات السفر والسياحة والضيافة، وشهدت تسجيل أكبر مشاركة للفنادق في تاريخ المعرض على الإطلاق بنسبة 20% من المساحة الإجمالية للمعرض.

على مدار يومي 11 و 12 فبراير المقبل

دبي تحتضن معرض الشرق الأوسط لتصميم الطائرات ومؤتمر خاص بصيانتها


يشهد مركز دبي التجاري العالمي يومي 11 و 12 فبراير المقبل فعاليات معرض الشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات، ومعرض ومؤتمر الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد ..

يشهد مركز دبي التجاري العالمي يومي 11 و 12 فبراير المقبل فعاليات معرض الشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات، ومعرض ومؤتمر الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات.

ويُنظم معرض الشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات، ومعرض ومؤتمر الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات، شركة “أفييشن ويك نتورك”، وتعد هذه الفعالية المزدوجة أساسية للمختصين والموردين والمشترين في قطاعين رئيسيين هما التصميم الداخلي للطائرات في الشرق الأوسط، وصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات في الشرق الأوسط.

َيَشهد القطاعان نمواً ملحوظاً، خاصةً في هذه المنطقة، ومن المتوقع أن يتخطى سوق التصميم الداخلي للطائرات 29 مليار دولار بحلول عام 2021، بمعدل نمو سنوي مركب تبلغ نسبته 11.57%، كما أنه من المتوقع أن تزيد منطقة الشرق الأوسط حصتها السوقية بنسبة 30% في الفترة من 2010 إلى 2020.

تُعرف المنطقة حاليًا بأنها تمتلك ثاني أكبر أسطول طيارات في العالم، وتحقق ثاني أسرع معدل نمو في صناعة وإصلاح وتجديد الطائرات، ومن المتوقع أن يتضاعف الطلب خلال العقد القادم ليتخطى 13 مليار دولار بحلول عام 2027.

يُعدّ معرض ومؤتمر الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات، الموقع المثالي للقاء المصادر الجديدة، وتوسيع شبكات الأعمال، ومناقشة الاتجاهات الجديدة والتعرّف على التطورات التقنية وإيجاد مصادر للمنتجات والخدمات . ومن جهة أخرى، فإن المعرض وورش العمل يوفران منصة مثالية للموردين والمشترين في قطاع التصميم الداخلي، للتواصل وإقامة العلاقات التجارية الجديدة. وقد حضر4,541 زائر دورة 2018، وشاركت فيها 320 شركة عارضة.

يقام كل من معرض الشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات، ومعرض ومؤتمر الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات، جنبًا إلى جنب، على مدى يومين في مركز دبي التجاري العالمي.