المرجع الإعلامي الأول للمؤتمرات والتطوير في السعودية والخليج

الإثنين - 8 ربيع الثاني 1441 هـ , 09 ديسمبر 2019 م - اخر تحديث: 09 ديسمبر 2019 - 07:39 م

شركة إعلام وأكثر الاستشارية

ميديا-مور

بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين

الرياض تستضيف اجتماعات المجلس الأعلى لقادة دول الخليج للمرة التاسعة


تستضيف العاصمة الرياض يوم غدٍ، اجتماعات المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الأربعين بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك ..

تستضيف العاصمة الرياض يوم غدٍ، اجتماعات المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الأربعين بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -.

وسبق للعاصمة السعودية أن شرفت باستضافة الاجتماعات الخليجية ثمان مرات بدءًا من الدورة الثانية، التي حفلت بالكثير من المبادرات والقرارات خدمة لمواطني دول المجلس ورفعة كيان هذه العصبة وهي تخطو نحو التعاون بما يخدم المصالح المشتركة ، ففي الرابع عشر من شهر المحرم لعام 1402هـ الموافق للحادي عشر من شهر نوفمبر من عام 1981م عقدت الدورة الثانية لاجتماع قادة دول مجلس التعاون الخليجي بدعوة من الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله -، حيث استعرض القادة الوضع السياسي والاقتصادي والأمني في منطقة الخليج في ضوء التطورات الراهنة آنذاك، وأعلن عزمه على مواصلة التنسيق في هذه المجالات لمواجهة الأخطار المحيطة بالمنطقة وزيادة الاتصالات بين الدول الأعضاء لمواجهة مختلف التحديات وما يهدد أمنها وسيادتها.

وجدد المجلس إيمانه بأنه لا سبيل لتحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط إلا بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشريف وإزالة المستعمرات الإسرائيلية التي تقام على الأراضي العربية.

واستعرض المجلس ردود الفعل العربية والدولية حول مبادئ السلام التي أعلنتها المملكة العربية السعودية بشأن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وقرر المجلس الطلب من المملكة العربية السعودية إدراجها على جدول أعمال مؤتمر القمة العربي الثاني عشر المقرر عقده في المغرب بهدف بلورة موقف عربي موحد حول القضية الفلسطينية.

وتلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – عقدت الدورة الثامنة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مدينة الرياض في الفترة من 6 إلى 9 جمادى الأولى 1408هـ الموافق 26 إلى 29 ديسمبر 1987م بحضور أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس.

وخلال أيام القمة افتتح الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – بمعية إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس ” مقر مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض”، وقال – رحمه الله -: ” لا شك إنها مناسبة غالية، وأغلى من المبنى هو اجتماع قادة دول المجلس في هذه الليلة المباركة”.
وقد استعرض المجلس الأعلى مسيرة التعاون بين الدول الأعضاء في المجالات السياسـية والأمنيـة والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تطورات الحرب العراقية الإيرانية – حينئذ – والأوضاع على المستويين الخليجي والعربي والقضية الفلسطينية ومستجدات الأحداث في لبنان.

وفي الشأن العربي أشاد القادة بمـا أسفرت عنه القمة العربية غير العادية التي انعقدت في عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية من تعزيز للتضامن العربي واعتماده قاعدة أساسية لعمل عربي مشترك هدفه تجسيد وحدة الموقف العربي.

وفي مجالات التنسيق نظر المجلس في الأوضاع النفطية والتطورات الأخيرة في الأسواق العالمية، مؤكداً ضرورة الحفاظ على استقرار السوق ووجوب التزام جميع دول منظمة الأوبك بالأسعار المقررة والتوقف عن منح الحسومات المباشرة وغير المباشرة.

وتجدد لقاء قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض عام 1414هـ في التاسع من شهر رجب، الموافق 25 ديسمبر 1993 م برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله -.

واستعرض أصحاب الجلالة والسمو، تطور المسيرة الخيرة لمجلس التعاون فـي المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ضوء النتائج والتوصيات التي رفعتها اللجان الوزارية والمجلس الوزاري، وتدارس السبل الكفيلة بدفع العمل الجماعي من منطلق الإيمان بالمصير المشترك ووحدة الهدف والرغبة في تعزيز مسيرة التعاون بما يحقق الأهداف التي حددها النظام الأساسي وجسدتها قرارات العمل المشترك في مختلف الجوانب.

وأبرزت كلمة الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – في الجلسة الافتتاحية مواقف وأسس العمــل المشترك في المرحلة القادمة، فيما أكد القادة العزم على الإسراع بخطى مسيرة مجلـس التعاون ودفعها نحو آفاق أرحب لمواجهة التحديــات كافة ومـواكبــة المتغيرات الإقليمية والدولية، فضلاً عن تحقيق الأمن والاستقرار والرخاء لمواطني دول المجلس.

وبحسب مجريات الساعة في ذلك الوقت بحث القادة تطورات الأوضاع الإقليمية والمستجدات في منطقـة الخليج في ضوء خرق النظام العراقي لشروط وقف إطلاق النار التي حددهــا القرار 687 من خلال استمراره في نهج سياسة المماطلة في تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بعدوانه ومواصلته ترديد مزاعمه التوسعية فــي دولة الكويت وتهديد سيادتها واستقلالهـا وتعريضه الأمن الإقليمي للخطر.

واستمع المجلس الأعلى إلى شرح من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – عن النزاع القائم بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران بشأن الجزر الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، داعيًا إيران إلى الاستجابة لدعوة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بإجراء حوار مباشر والالتــزام بالطرق السلمية من أجل إنهاء هذا الاحتلال.

وتدارس المجلس الأعلى ما آلت إليه الحالة الأمنية والمعيشية فــي جمهورية البوسنة والهرسك نتيجة استمرار العدوان الصربي الآثم وارتكاب القوات الصربية النظامية وغير النظامية أبشع جرائم الإبادة العرقيـة ضد الإنسانية في تلك الجمهورية المنكوبة وانتهاكها لمواثيــق الأمم المتحدة وتحديها السافر للشرعية الدولية.

وفي التاسع عشر من شهر شعبان من عام 1420هـ الموافق للسابع والعشرين من شهر نوفمبر لعام 1999م افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – اجتماعات الدورة العشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بقصر الدرعية بالرياض، مؤكداً في كلمته ضرورة استقراء المستقبل وتبصر الأحداث بعقل يقظ عطفاً على واقع المستجدات إقليمياً ودولياً، وقال: “إن تسارع الأحداث الدولية وتطورها في عصرنا هذا ثقيلة في وقعها قوية في تأثيرها على كل دول العالم الذي نحن جزء منه، وهذه الحقيقة تجعلنا ندرك بأننا لسنا في منأى من آثار ذلك التحول لذلك علينا أن نقرأ احتمالات المستقبل ونعد العدة لها معتمدين على الله ثم على تبصر بالأحداث بعقل يقظ وبدون ذلك سنبقى على هامشها نرقبها بلا حول ولا قوة ومن لا يدرك الأسباب ويحدد الأهداف ويطرح الوسائل لتحقيقها سيبقى من مجموعة المتأثرين لا المؤثرين وهو ما ننأى بدولنا وشعوبنا عنه”.

وأكد الملك فهد بن عبدالعزيز الأهمية البالغة لحماية أمن واستقرار دول المنظومة الخليجية، وقال في هذا الجانب – رحمه الله -:” إن منطقتنا الخليجية قد أنعم الله عليها بخيرات كثيرة وخصها بالموقع الاستراتيجي كانت ولا تزال محط الأنظار من كل مكان، وما لم نتمكن من تحقيق قوة عربية موحدة فأقل ما يجب أن نحققه تحقيق وحدة عسكرية شاملة لمنطقتنا الخليجية لكيلا يبقى أمن دولنا وشعوبنا رهن الأهواء والمصالح الدولية وهذا وضع لا نرضاه لدولنا وشعوبنا”.

وحرصاً من المملكة العربية السعودية على المضي قدماً بمسيرة المجلس قدمت أربع أوراق عمل لتطوير النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي، ومن القرارات الصادرة عن اجتماعات الدورة العشرين، اتفاق أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على فئات الرسوم الجمركية (سلع معفاة.. سلع أساسية) بنسبة 5،5 %، وسلع أخرى بنسبة 7،5 %، والبدء في تطبيق الاتحاد الجمركي لدول المجلس غرة مارس عام 2005 م.

وحان للرياض في اليوم الـثامن عشر من شهر ذي القعدة لعام 1427هـ الموافق التاسع من ديسمبر لعام 2006م أن تستضيف اجتماعات الدورة السابعة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسميت بـ ” قمة جابر ” نظراً لانعقادها بعد وفاة صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت – رحمه الله – عرفاناَ بما قدمه الفقيد من جهود في خدمة التعاون الخليجي.

ومن محضن الاجتماع بقصر الدرعية، قال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – في كلمته الافتتاحية التي استهلها مرحباً بإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي في وطنهم الثاني المملكة العربية السعودية: ” ولما كان هذا أول لقاء للقمة بعد وفاة أخينا العزيز صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت تغمده الله برحمته فقد أطلقنا على هذه القمة اسم الفقيد الغالي لكل ما قدمه من جهود في خدمة التعاون الخليجي”.

وحملت مضامين الكلمة التأكيد خليجياً أن هذا اللقاء السنوي يمثل فرصة لمراجعة ما أمكن تحقيقه خلال العام الماضي وما لم يستطاع تحقيقه لسبب أو آخر، وعربياً أن منطقتنا محاصرة بعدد من المخاطر وكأنها خزان مليء بالبارود ينتظر شرارة لينفجر وليس لنا إلا أن نكون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص وأن يكون صوتنا صوتًا واحدًا يعبر عن الخليج كله.

وتطرق الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – إلى جهود الدول الأعضاء بشأن المواطنة الاقتصادية وقال:” نجد أننا قطعنا شوطًا ولا يزال أمامنا الكثير حتى نستطيع القول إننا حققنا الوحدة الاقتصادية الكاملة وأن المواطن الخليجي يعامل في كل الخليج كما يعامل في وطنه”.

وتمضى سنوات في مسيرة العمل الخليجي المشترك وعواصم الدول الأعضاء تتشاطر شرف انعقاد القمم الخليجية، إلى أن حل القادة مجدداً ضيوفاً على المملكة بالرياض يوم الرابع والعشرين من شهر محرم من عام 1433هـ الموافق للتاسع عشر من شهر ديسمبر من عام 2011م للمشاركة في اجتماعات الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – في بدء الاجتماعات أن هذه القمة تعقد في ظل تحديات تستدعي اليقظة، وزمن يفرض وحدة الصف والكلمة.

وخاطب – رحمه الله – الأشقاء بدول مجلس التعاون الخليجي قائلاً: ” لقد علمنا التاريخ وعلمتنا التجارب ألا نقف عند واقعنا ونقول اكتفينا، ومن يفعل ذلك سيجد نفسه في آخر القافلة ويواجه الضياع وحقيقة الضعف، وهذا أمر لا نقبله جميعًا لأوطاننا وأهلنا واستقرارنا وأمننا، لذلك أطلب منكم اليوم أن نتجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد في كيان واحد يحقق الخير ويدفع الشر إن شاء الله”.

وجاءت دعوة المملكة كما بين سمو الأمير سعود الفيصل في المؤتمر الصحفي الذي أعقب القمة .. تماشيًا مع النظام الأساسي للمجلس الذي ينص على تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها، وعلى إثر ترحيب قادة الدول الأعضاء بالمقترح السعودي شُكلت هيئة بواقع ثلاثة أعضاء من كل دولة لدراسته من مختلف جوانبه.

وشهدت الرياض في السابع والعشرين من شهر صفر 1437هـ الموافق التاسع من ديسمبر 2015م بلوغ مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية عامها الـسادس والثلاثين ، بافتتاح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ، اجتماعات المجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس ، مبيناً – رعاه الله – أن مرور خمسة وثلاثين عامًا من عمر مجلس التعاون، وقت مناسب لتقييم الإنجازات، والتطلع إلى المستقبل، ومع ما حققه المجلس، فضلاً عن ما يتطلع إليه مواطنو دول المجلس من إنجازات أكثر تمس حياتهم اليومية، وترقى إلى مستوى طموحاته.

وقال الملك المفدى: “تحقيقاً لذلك فإننا على ثقة أننا سنبذل جميعاً – بحول الله – قصارى الجهد للعمل لتحقيق نتائج ملموسة لتعزيز مسيرة التعاون والترابط بين دولنا، ورفعة مكانة المجلس الدولية، وإيجاد بيئة اقتصادية واجتماعية تعزز رفاه المواطنين، والعمل وفق سياسية خارجية فاعلة تجنب دولنا الصراعات الإقليمية، وتساعد على استعادة الأمن والاستقرار لدول الجوار، واستكمال ما بدأناه من بناء منظومة دفاعية وأمنية مشتركة، بما يحمي مصالح دولنا وشعوبنا ومكتسباتها “.

وأكد خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – أن ما تمر به المنطقة من ظروف وتحديات وأطماع يبالغه التعقيد، تستدعي من الدول الأعضاء التكاتف والعمل معًا للاستمرار في تحصين دولنا من الأخطار الخارجية، ومد يد العون للأشقاء لاستعادة أمنهم واستقرارهم، إلى جانب مواجهة ما تتعرض له المنطقة العربية من تحديات وحل قضاياها، وفي مقدمة ذلك قضية فلسطين واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وفي الملف اليمني جدد الملك المفدى، حرص دول التحالف على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق تحت قيادة حكومته الشرعية، مشيراً إلى أن دول المجلس تدعم الحل السياسي، ليتمكن اليمن العزيز من تجاوز أزمته ويستعيد مسيرته نحو البناء والتنمية.

وفيما يتعلق بالشأن السوري بين خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – أن المملكة تستضيف المعارضة السورية دعمًا منها لإيجاد حل سياسي يضمن وحدة الأراضي السورية ووفقاً لمقررات (جنيف 1).

وشدد الملك سلمان بن عبد العزيز – أيده الله – على دور المجتمع الدولي في محاربة التطرف والإرهاب، قائلاً: “إن على دول العالم أجمع مسؤولية مشتركة في محاربة التطرف والإرهاب والقضاء عليه أيًا كان مصدره”، مشيراً إلى أن المملكة بذلت الكثير في سبيل ذلك، وستستمر جهودها بالتعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة بهذا الشأن.

وأكد الملك المفدى في هذا الصدد، أن الإرهاب لا دين له وأن ديننا الحنيف يرفضه ويمقته فهو دين الوسطية والاعتدال.

وصدر عن الدورة السادسة والثلاثين بيان ختامي جاء فيه:
رحب المجلس الأعلى برؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، رئيس الدورة للمجلس الأعلى، بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك، وشكر خادم الحرمين الشريفين على ما ورد بها من مضامين سامية لتعزيز المسيرة المباركة لمجلس التعاون ومكانته الدولية والإقليمية، واعتمد المجلس هذه الرؤية وكلف المجلس الوزاري واللجان الوزارية المختصة والأمانة العامة بتنفيذ ما ورد بها، على أن يتم استكمال التنفيذ خلال عام 2016م.

واطلع المجلس الأعلى على ما وصلت إليه المشاورات بشأن مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله -، بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، ووجه المجلس الوزاري باستمرار المشاورات واستكمال دراسة الموضوع بمشاركة معالي رئيس الهيئة المتخصصة في هذا الشأن، وفق ما نص عليه قرار المجلس الأعلى بهذا الشأن في دورته الثالثة والثلاثين التي عقدت في الصخير بمملكة البحرين ديسمبر 2012م.

وبحث المجلس تطورات القضايا السياسية والاقتصادية الإقليمية والدولية، في ضوء ما تشهده المنطقة والعالم من أحداث وتطورات متسارعة واتخذ بشأنها القرارات اللازمة.

وفي الثاني من شهر ربيع الآخر 1440هـ الموافق 9 ديسمبر 2018م، وتلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – عقد المجلس الأعلى دورته التاسعة والثلاثين في الرياض.
وناقش المجلس الأعلى تطورات العمل الخليجي المشترك، وأكد على أهمية الحفاظ على مكتسبات المجلس وإنجازات مسيرته التكاملية، ووجه الأجهزة المختصة في الدول الأعضاء والأمانة العامة واللجان الوزارية والفنية بمضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف السامية التي نص عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون.

وصدر عن القمة “إعلان الرياض”، جاء فيه:
بعد مرور نحو 37 عامًا على تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تثبت المخاطر التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، والتحديات الاقتصادية التي تمر بها، أهمية التمسك بمسيرة المجلس المباركة وتعزيز العمل الجماعي وحشد الطاقات المشتركة لمواجهة تلك المخاطر والتحديات، وتلبية تطلعات مواطني دول المجلس في تحقيق المزيد من مكتسبات التكامل الخليجي.

ندرك اليوم النظرة الثاقبة للقادة الذين تولوا تأسيس هذا المجلس في مايو 1981: حيث نص النظام الأساسي الذي أقره المؤسسون على أن الهدف الأسمى لمجلس التعاون هو تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولا إلى وحدتها، وتعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوبها في مختلف المجالات.

واليوم يؤكد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حرصهم على الحفاظ على قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة أساسها العقيدة الإسلامية والثقافة العربية، والتاريخ العريق والمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمعها وتربط بين أبنائها.

لقد حقق مجلس التعاون إنجازات مهمة خلال مسيرته، مما أسهم في جعل هذه المنطقة واحة للاستقرار والأمن والرخاء الاقتصادي والسلم الاجتماعي، كما تم تحقيق الكثير من الإنجازات نحو تحقيق المواطنة الخليجية الكاملة، إلا أن التحديات المستجدة التي نواجهها اليوم تستوجب تحقيق المزيد لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، واستكمال خطوات وبرامج ومشاريع التكامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني والعسكري.

وقد قدمت كافة دول المجلس خلال العقود الماضية رؤى طموحة لمسيرة المجلس، أطلقت من خلالها مشاريع تكاملية هامة في جميع المجالات، تهدف إلى استثمار ثروات دول المجلس البشرية والاقتصادية لما فيه مصلحة المواطن في دول مجلس التعاون.
ووضعت رؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، الأسس اللازمة لاستكمال منظومة التكامل بين دول المجلس في جميع المجالات.

وقد أكد أصحاب الجلالة والسمو اليوم أهمية استكمال البرامج والمشاريع اللازمة لتحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، التي أقرها القادة في قمة الرياض في ديسمبر 2015، ووجهوا باتخاذ الخطوات اللازمة لذلك.

بمشاركة نخبة من الخبراء من ذوي الاختصاص من داخل وخارج المملكة

أمير الرياض يفتتح أعمال المنتدى السنوي الثامن لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد


افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض اليوم أعمال المنتدى السنوي الثامن بعنوان “التوجهات الإستراتيجية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد”، ..

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض اليوم أعمال المنتدى السنوي الثامن بعنوان “التوجهات الإستراتيجية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد”، الذي تنظمه الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد “نزاهة”، وذلك بمناسبة الاحتفاء باليوم الدولي لمكافحة الفساد، تحت شعار “متحدون على مكافحة الفساد”.

وأكد الأمير فيصل بن بندر في تصريح صحفي، أهمية المنتدى وسبل الاستفادة منه من خلال المشاركات الدولية المتواجدة اليوم، منوهًا بخبرات المملكة في مكافحة الفساد وتقويمه من خلال الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد” نزاهة “، وماتحظى به من دعم ورعاية من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

وقال سموه: نحن في وطن لا يقبل الفساد، الشفافية عندنا واضحة، وشريعتنا الإسلامية تحثنا على مكافحة الفساد، فلا مجال لفساد ولا مفسد في هذه البلاد -بمشئية الله-، ومن زلة به القدم، سيكون هناك من سيقومه التقويم السليم وفق الشريعة الإسلامية.

وثمن سمو أمير منطقة الرياض جهود هيئة مكافحة الفساد وعلى رأسهم معالي رئيس الهيئة وزملائه، مقدرًا سموه أعمالهم النبيلة ودورهم الهام والرئيسي، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح.

وألقى الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الدكتور حاتم علي، كلمة أشار فيها إلى تقدير الأمم المتحدة الجهود التي تبذلها المملكة في مجال مكافحة الفساد وتعزيز مبدأ الشفافية، مبينًا أنها أصبحت تقود العالم من خلال تطبيق مبادئ مكافحة الفساد، التي أطلقت عليها الأمم المتحدة بمبادئ الرياض.

وأكد أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أثّر نوعيًا وكميًا في مكافحة الفساد على المستوى الدولي، منوهًا بأن الفساد جريمة تجعل كل الجرائم ممكنة ومربحة، ولدينا ما نحتاجه من أدوات لمكافحته.

ولفت إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد تجمع كل دول العالم تقريبًا، وتوفر منصة التعاون عبر الحدود، وتعزيز إجراءات المنع وإنفاد القانون واستعادة الأصول المسروقة.

وقال رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) مازن بن إبراهيم الكهموس: خطر الفساد لا يقتصرُ على شعبٍ أو بلدٍ بعينِهِ؛ بل هو داءٌ لا سبيلَ للتغلبِ عليهِ؛ والحدِّ منهُ؛ ونبذهِ وتجفيفِ منابعهِ؛ إلا من خلال تعاونِ المجتمعِ الدوليِّ وتُنظِمُ الهيئةُ الوطنيةُ لمكافحةِ الفسادِ (نزاهة) هذا المنتدى للمشاركة في احتفاءِ المجتمعِ الدوليِّ؛ بعنوانِ (التوجهاتُ الإستراتيجيةُ لتعزيزِ النزاهةِ ومكافحةِ الفساد).

وأضاف: لقد أولى خادمَ الحرمينِ الشريفينِ الملكَ سلمانَ بنِ عبد العزيزْ آل سعود -حفظهُ الله- أهميةً كبرى لتعزيز قيمِ النزاهةِ، والشفافية، ومكافحةِ الفسادِ، وذلك حينما أكَّدَ حفظهُ الله- حِرصَهُ على مكافحةِ الفسادِ بكلِ أنواعِهِ وأشكالِه؛ لما يشكِّله من خطرِ “يقوِّضُ المجتمعاتِ، ويحولُ دونَ نهضَتِهَا وتنمِيَتِها”، كما أن توجيهاتِهِ – رعاه الله – التي شدَّدَتْ على أنَّ المملكةَ لا تقبلُ فسادًا على أحدٍ ولا ترضَاهُ لأحدْ، ولا تعطي أيًا كانَ حصانةً في قضايا الفساد، وتوجيهات سمو ولي العهد -حفظه الله- التي أكدت على أن ما يهمنا اليوم هو أن نكون في مقدمة الدول في مكافحة الفساد وأقل نسب فساد في العالم، وهي ما اتَّسَقَتْ معها رؤيةُ المملكةِ 2030م، التي جاءتْ لتؤكِّدَ أن الشفافيةَ ومحاربةَ الفسادِ منهجٌ رئيسيٌ لها للعملِ على تعزيزِ مبادئِ المحاسبةِ والمساءلَةِ في القطاعينِ العامِّ والخاص، وعلى عدمِ التهاونِ أو التسامحِ مطلقاً مع الفســادِ بــكلِّ مســتَوَيَاتِه “.

يذكر أن المنتدى يشارك به نخبة من الخبراء من ذوي الاختصاص من داخل وخارج المملكة، وسيناقشون فيه من خلال جلستين، مواضيع تتعلق بالحوكمة لمنع الفساد، والإعلام ودوره في تعزيز النزاهة، وتعزيز وسائل الاتصالات الحديثة لمنع الفساد، بالإضافة لدور القيادات الإدارية في الحد من مخاطر الفساد.

ويأتي انعقاد هذا المنتدى تنفيذاً لما تضمنه تنظيم (نزاهة) القاضي بعقد المؤتمرات، والندوات، والدورات التدريبية، حول الشفافية، والنزاهة، ومكافحة الفساد، ومشاركة المملكة المجتمع الدولي للاحتفاء بمثل هذه المناسبات.

في جلسة مستقبل الأسلمة خلال العقد القادم

المنتدى الاستراتيجي العربي: الأحزاب الدينية عززت الفوضى وشجعت التطرف وشوهت الإسلام


أكدت جلسة “مستقبل الأسلمة خلال العقد القادم”، التي تُنظم ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة من المنتدى الاستراتيجي العربي، على ضرورة نبذ الرؤية الضيقة لتعاليم الدين ..

أكدت جلسة “مستقبل الأسلمة خلال العقد القادم”، التي تُنظم ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة من المنتدى الاستراتيجي العربي، على ضرورة نبذ الرؤية الضيقة لتعاليم الدين الإسلامي التي تنادي بها بعض الأحزاب الدينية، والتي قادت إلى ظهور التطرف وإحداث حالة من الاضطراب في المجتمعات التي ظهرت فيها، مشيرة إلى أن العقد المقبل يحتاج إلى تبني تعاليم الدين الإسلامي بصورته السمحة والتي تقوم على توظيف مقاصدها لبناء مجتمعات الازدهار والاستقرار.

تحدّث في الجلسة عمر سيف غباش، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية ومؤلف كتاب “رسائل إلى شباب مسلم”، وإد حسين، مؤسس منظمة كوليام لمكافحة التطرف ومؤلف كتاب “إسلامي”، فيما أدار الحوار فيصل عباس، رئيس تحرير جريدة “عرب نيوز”.

وقال عمر سيف غباش: “إن قضية الاسلمة – الإسلام السياسي – وما تواجهه حالياً المنطقة والعالم من مشكلات وأزمات ترتبط بها، لا تتعلق بالإسلام كدين يضع منهجاً للحياة ويقوم على التسامح والحث على بناء المجتمعات الإنسانية المزدهرة والمتطورة، ولكن المشكلة هي في الفهم الخاطئ والضيق للإسلام والتفسيرات التي تقود إلى استخدامات متطرفة لا تصب في مصلحة الإسلام ولا مصلحة الإنسان”.

وبيّن غباش أن هناك جيلاً من الشباب في المنطقة يحتاج إلى التعرف على الدين الإسلامي بصورته السمحة والبناءة، حيث أن هناك نماذج ملهمة في المنطقة، تؤكد أن الإنسان المسلم هو كذلك متحضراً اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً ومنفتحاً ومتسامحاً مع الآخر والديانات الأخرى، وهذه الثقافة الإسلامية هي التي نحتاج أن نغرسها في نفوس جيل الشباب.

وأكد غباش أنه لا بد من التعامل مع كتب التاريخ بقراءات تحليلية ونقدية تسهم في تطوير الحاضر والوصول إلى المستقبل الذي نسعى له وهو المستقبل الذي تتحقق فيه مقومات السعادة والاستقرار، مجتمعات الازدهار والتطور والتنمية.

وبيّن غباش أن 51% من الذين استُطلعت آرائهم في تقرير “المسجد والدولة: كيف يرى العرب العقد المقبل”، الذي أعده المنتدى الاستراتيجي العربي بالتعاون مع جريدة “عرب نيوز”، لا يؤيدون وجود ديانات أخرى، والتي تقود إلى أن العالم العربي ما زال منطقة لا تحثّ على التسامح، وغير متسامحة مع الديانات الأخرى، وهذا ما يتطلب الوقوف عنده وبحث الأسباب التي أدت إلى هذه النتيجة.

واعتبر غباش أن ليس هناك تعارض بين الإسلام والتعامل مع القضايا والتحديات التي تواجهها المجتمعات، حيث أن المؤسسات الدينية ليس من مهمتها وضع حلول للتحديات الاقتصادية والسياسية والبيئية أو قيادة التوجهات المستقبلية في هذه المجالات، وهذا ما يجب أن يتم التركيز عليه في المجتمعات العربية بحيث يكون هناك تعريف واضح لدور المؤسسات الدينية ومكانتها في المجتمع بالتعريف بالإسلام القائم على الأخلاق والتسامح والذي يبني مجتمعات الحضارة التي ترقى بالإنسان وفي علاقاته بالعالم من حوله.

وبدوره، قال إد حسين، مؤسس منظمة كوليام لمكافحة التطرف ومؤلف كتاب “إسلامي”: “إن المشكلة ليست في العلمانية كمنهج، وإنما في النموذج الذي يتم التعامل معه واستخدامه من قبل الأحزاب الإسلامية والأحزاب المتطرفة، والذين صوروا هذا المنهج أنه ضد الإسلام ومن يتبع هذا المنهج فإنه لا يرتبط بالإسلام وليس مسلماً”.

وتابع إد: “لابد هنا من إيجاد نموذج من العلمانية يتناسب مع المنطقة والعالم العربي، لأنه لا يمكن القول إن نموذج العلمانية الفرنسية، والتي انطلقت لمواجهة الاضطهاد ومشكلات المجتمع الفرنسي يمكن أن يتم عكسها بشكل كامل على المجتمعات العربية، فهناك اختلاف كبير بين المجتمعين، كما أن هناك اختلاف كبير بين المجتمعات العربية وغيرها من المجتمعات حول العالم، ومن هنا فإن ما نحتاجه اليوم هو الفهم الصحيح للدين الإسلامي ومقاصد الشريعة الإسلامية التي تضمن حياة مستقرة للمجتمعات، والتي تسهم في تطبيق التعاليم التي تقود إلى الازدهار وليس إلى التطرف والانعزال عن العالم”.

وبين أنه بالنظر إلى ما فعلته حماس في غزة، والذي فعله حزب الله في لبنان في دعواهما أنهما مقاومة تحت العباءة الدينية، وما فعلته جماعة الإخوان المسلمين في مصر خلفت آثاراً سلبية أدت إلى حدوث شرذمة وعدم وجود حكومات مركزية قوية تحقق تطلعات شعوبها، وهذا ما دفع جيل الشباب للتفكير بسؤال لماذا نتبع حكومات مضطربة غير قادرة على مخاطبة المستقبل وتميل وتتحيز إلى جهة على حساب الجهات والفئات الأخرى في المجتمع.

ودعا إد إلى ضرورة البحث عن هوية خاصة تميز شعوب المنطقة حتى تتمكن من تعزيز حضورها العالمي، وأن تكون قادرة على مواكبة المتغيرات في العالم والتعايش مع المجتمعات الأخرى التي وجدت هويتها وبنت عليها توجهاتها المستقبلية.

وقال: “فهم الهوية الخاصة بالمجتمعات في المنطقة يحول دون حدوث موجة من الاضطرابات التي تجتاحها، والتي تنادي بالرغبة في الإطاحة بالحكومات والتي لم تنجح ولن تنجح، كما أننا في الوقت نفسه لا يمكن تنحية الإسلام بشكل كلي لأنه سيقود إلى ظهور جماعات دينية متطرفة تنادي بالإسلام المتطرف، والحل هنا هو في فهم الإسلام ومقاصده التي تحث على تطور الإنسان وازدهار المجتمعات”.

وأشاد إد بالتغييرات التي تشهدها المملكة العربية السعودية، والتي تقوم على منظومة متكاملة من الإصلاحات التي تتعزز من خلالها مقاصد الدين الإسلامي، والتي ستكون ملهمة لـ1.8 مليار مسلم حول العالم.

وتحمل نسخة هذا العام من المنتدى الاستراتيجي العربي أهمية خاصة نظراً لانعقادها تحت عنوان “استشراف العقد القادم 2020 -2030” بهدف استشراف السنوات العشرة المقبلة بأكملها وتأثيرات أحداثها على العلاقات الدولية في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والدبلوماسية وغيرها.

تشهد 18 جلسة و29 ورشة عمل

القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة تنطلق في الشارقة غداً بمشاركة 50 متحدثاً


تبدأ فعاليات القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة في دروتها الثانية، غدًا الثلاثاء، تحت رعاية وبحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس ..

تبدأ فعاليات القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة في دروتها الثانية، غدًا الثلاثاء، تحت رعاية وبحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورعاية قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة.

وتنظم القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة ، على مدار يومين، مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تحت شعار “محركات التغيير”، الذي يعكس تبني الأفراد والمؤسسات والمنظمات المحلية والعالمية لسياسات وبرامج تحدث تغييرات إيجابية مستدامة في مسيرة الارتقاء بمهارات المرأة.

ويشارك في فعاليات القمة، نحو 50 متحدثاً بحضور مئات الخبراء ومسؤولوا يمثلون منظمات وقطاعات خاصة، وجهات حكومية معنية بتمكين المرأة على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب الشخصيات المؤثرة ورائدات الأعمال من دولة الإمارات الداعمين للجهود الرامية إلى إيجاد حلول فاعلة ومستدامة لتحقيق إدماج المرأة في الاقتصاد.

مسؤولون حكوميون وقادة منظمات المجتمع الدولي

وتضم قائمة المتحدثين مجموعة من الوزراء وكبار المسؤولين والمختصين أبرزهم معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، والشيخ فاهم القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، وسعادة ريم بن كرم، مديرة مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة.

وتشمل القائمة أيضاً، السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد، ورئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية، وعبدالله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، والدكتورة نوال الحوسني، الممثل الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وكيتسيواي دلاميني كبيرة الموظفين، هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

أربعة محاور لشراكة مؤثرة

وتركز القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة ، على أربعة محاور رئيسة تتناول عمليات الشراء المراعية للنوع الاجتماعي، ومشاركة المرأة في سلاسل القيمة العالمية، ومبادئ تمكين المرأة في ميادين العمل، إضافة إلى تسهيل وصول المرأة لجهات التمويل بهدف تحسين فرص الحصول على الدعم للمشروعات.

وتقدم الدورة الثانية من القمة 18 جلسة رئيسة، أبرزها “فرصة نماء ” و”محركات التغيير: توفير بيئة داعمة للمرأة في سوق العمل”، و “نظرة عميقة في مفهوم الاستثمار من المنظور الجندري”، و”الوصول إلى عالم أكثر عدالة باستخدام التكنولوجيا”، و”آليات مبدعة لدخول القطاعات غير التقليدية”، و” أفضل الطرق نحو التمويل “.

وتنظم القمة 29 ورشة عمل أبرزها “آليات شاملة لتعزيز التنوّع في قيادة الأعمال”، و”كيف تجعل من مشروعك الخاص قصة ملهمة”، و”مهارات التفاوض الأساسية للمرأة”، و”أساسيات التوريد المتنوّع” و”دعم الحكومات المحلية لعمليات الشراء التفضيلية”، و”تعزيز العلامة التجارية الشخصية”.

الإعلان عن المبادرات

وستعرض المؤسسات والشركات والجهات الحكومية والخاصة، المبادرات التي نفذتها بموجب التعهد الذي دعت إليه كل من (نماء) وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدورة السابقة للقمة، والذي يتمثل بتبني اثنين من مبادئ التمكين الاقتصادي للمرأة، التي تم وضعها عبر الشراكة الاستراتيجية بين هيئة الأمم المتحدة للمرأة والاتفاق العالمي للأمم المتحدة.

وأكدت ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، أن المؤسسة تسعى من خلال القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة، وبالتوافق مع شركائها المحليين والعالميين، لوضع آليات عمل دائمة تختص بدعم وتمكين المرأة وتعزيز دورها في البناء والتقدم، مشيرة إلى أن هذه المساعي تنسجم مع الجهود الدولية الرامية لتنمية واستدامة واستقرار المجتمعات والارتقاء بجودة الحياة فيها”.

يشار إلى أن القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة، عقدت دورتها الأولى في العام 2017، وأثمرت عن عقد شراكات مع عدد من المؤسسات والمنظمات المحلية والدولية التي تعهدت بدعم جهود تمكين المرأة وتحقيق تكافؤ الفرص بين الجنسين وتوفير مناخ اقتصادي داعم للمرأة.

أقيم بالرياض وشهد رواجاً وإقبالاً من الزوار

المعرض الدولي للقهوة والشوكولاتة يختتم فعالياته بحضور حشد من المختصين والمستثمرين


بحضور حاشد من المختصين والمستثمرين والجمهور اختتم المعرض الدولي للقهوة والشوكولاتة نسخته السادسة المقامة في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، والتي انطلقت في 3 ديسمبر ..

بحضور حاشد من المختصين والمستثمرين والجمهور اختتم المعرض الدولي للقهوة والشوكولاتة نسخته السادسة المقامة في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، والتي انطلقت في 3 ديسمبر لتستمر حتى 7 ديسمبر.

ويعد المعرض، الأول من نوعه في الشرق الأوسط، عضواً معتمداً في جمعية القهوة المختصة SCA وحائزاً على اعتماد المنظمة العالمية UFI كمعرض دولي موافق للمواصفات والمقاييس الدولية. يستضيف المعرض 300 جهة محلية ودولية، من أكثر من 30 دولة من مختلف أنحاء العالم. واشتمل المعرض على ورش عمل متعددة متخصصة بالقهوة، ومحاضرات تثقيفية في شتى القضايا المتعلقة بالقهوة.

واحتضن المعرض الذي لاقى رواجاً وشهد حضوراً حاشداً من المختصين والجمهور إطلاقاً لعدة منتجات جديدة متخصصة لعلامات تجارية عالمية في مجال القهوة والشوكولاتة.

وأقيمت على هامش المعرض بطولة الباريستا السعودية باعتماد من منظمة World coffee events لأول مرة في المملكة. تنوعت منصات وفعاليات المعرض لتلبي احتياجات جميع المهتمين بسوق القهوة ابتدا ًء من المستثمرين وانتها ًء بالمستهلكين والمهتمين بالصناعة، حيث أقيمت منصة البرو بار لتزويد الجمهور بأساسيات صناعة القهوة الاحترافية بمشاركة أكثر من 40 محمصة وقهوة مختصة، وعززت منطقة الكوفي أرينا بمشاركة نخبة من المقاهي العالمية التي توزعت في جلسات ساحرة يصاحبها الطرب الأصيل. كما أقيم بالتزامن مع مؤتمر الشرق الأوسط للقهوة بمشاركة أكثر من 30 متحدث وخبير في عالم وصناعة القهوة، وبحضور لفيف من المسؤولين وكبار الشخصيات. كما تم إطلاق جوائز الشرق الأوسط للقهوة والتي تستهدف علامات القهوة التجارية المحلية والعالمية ضمن المعرض لأول مرة في تاريخ المعرض منذ انطلاقته عام 2013.

الجامعة الإسلامية تنظم ورشة عن الخطة البحثية الاستراتيجية


أقامت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ممثلة في عمادة البحث العلمي الأحد (11ربيع الثاني 1441 هـ) بقاعة السلام ورشة عمل عن الخطة البحثية الاستراتيجية، بحضور سعادة ..

أقامت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ممثلة في عمادة البحث العلمي الأحد (11ربيع الثاني 1441 هـ) بقاعة السلام ورشة عمل عن الخطة البحثية الاستراتيجية، بحضور سعادة مدير الجامعة المكلف الدكتور عبدالله بن محمد العتيبي ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام بمشاركة أكثر من 100 عضو من أعضاء هيئة التدريس.

وافتتح الورشة الدكتور العتيبي بكلمة رحب فيها بالحضور، منوهًا بجهود الجامعة الإسلامية في تطوير خططها الاستراتيجية وتعزيز أهمية البحوث العلمية. وقد أدار الورشة الدكتور صالح العمري عميد البحث العلمي.

يذكر أن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كانت قد شهدت مؤخرا مؤتمر “الإعلام الجديد واللغة العربية” والذي نظمته الجامعة خلال الفترة من 20-22 ربيع الأول الحالي، وقد عبر المشاركون في المؤتمر عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- لما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام باللغة العربية والمؤسسات الأكاديمية والثقافية الراعية لها، مقدمين شكرهم لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة -حفظه الله- وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة -حفظه الله- على دعمهما للمؤتمر، موصلين الشكر لمعالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ على ما بذلته الوزارة من جهود أسهمت في نجاح المؤتمر.

افتتحه وزير الثقافة

معرض روائع الآثار السعودية في روما يشهد إقبالاً كبيراً من الزوار


يشهد معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” المقام حالياً في المتحف الروماني بالعاصمة الايطالية روما إقبالاً كبيراً ..

يشهد معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” المقام حالياً في المتحف الروماني بالعاصمة الايطالية روما إقبالاً كبيراً من الزوار الإيطاليين والسياح.

وأبدى الزوار إعجابهم الكبير بما يحويه المعرض من قطع نادرة تجسد الحضارات المتعاقبة على أرض الجزيرة العربية، مؤكدين أن هذه الكنوز والقطع الأثرية برهنت على حضارة حقيقية وعمق تاريخي للمملكة.

وأسهم معرض روائع الآثار السعودية الذي افتتحه صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير الثقافة الإطالي داريو فرانسيسكيني، الثلاثاء 26 نوفمبر ويستمر لثلاثة أشهر في زيادة عدد زوار المتحف الوطني الروماني بنسبة عالية.

وأشار عدد من زوّار معرض “روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” إلى أن المعرض يقدم عملاً متخصصاً وراقياً يتميز بحسن التنظيم ويعرِّف بالمملكة والجزيرة العربية التي لا يعلم كثير من الغربيين أنها كانت مركز التواصل بين الحضارات وملتقى ثقافات عدة على مر العصور.

وأبدت إحدى السيدات إعجابها بالمعرض الذي يقدم معروضات متميزة ومختلفة لحضارات الجزيرة العربية، واصفة المعرض بالمذهل, متوقعة أن يحظى بعدد كبير من الزوار حيث يجهل الإيطاليون الآثار والحضارات العربية وهذا المعرض فرصة مهمة للتعرف عليها.

كما أكدت سيدة أخرى أن قطع المعرض جميلة وتعكس الرقي الحضاري، وتقدم نموذجاً للتواصل الاقتصادي بين الحضارات السابقة, مشية إلى أن ما يميز المعرض قلة المعارض المتخصصة في الحضارات والآثار العربية لذا يُعد المعرض فرصة ثمينة للتعرف على هذه الحضارات، والمتحف الروماني رغم قدمه إلا أنه لأول مرة يعرض آثارا لدول عربية.

فيما أعرب المهندس روبرتو عن انبهاره بالمعرض وقطعه الأثرية المتنوعة والجميلة، مشيراً إلى أنه يجمع ثقافات مختلفة وحضارات لم يتعود الإيطاليون على رؤيتها في المعارض الأخرى.

بينما أكدت إحدى زائرة المعرض أهمية المعرض في التعريف بتاريخ المملكة العريق، مبينة أن المعرض يُعد مبادرة مهمة من المملكة، وشعور جميل للزوار أن يشاهدوا ما قرأوه في الكتب عن حضارات الجزيرة العربية، متمنية إقامة المعرض في متاحف أخرى في روما لتعطش الإيطاليين لمثل هذا النوع من المعارض، والمجسمات والقطع الفريدة من نوعها.

أما الدكتورة مايستري الينا فقد شد انتباهها قسم الحضارة الإسلامية في المعرض، حيث كان مميزاً بمعروضاته التي تثبت تطور الحضارة الإسلامية، وأن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) ينحدر من حضارات متقدمة.

بينما لم تتوقع الزائرة إلسا فرنانديز أن معرض روائع الآثار السعودية يحوي كل هذه الكنوز الأثرية، مضيفة : “أعمل فنانة تشكيلية لذا أهتم بزيارة مثل هذه المعارض، وهذه المرة الأولى التي أرى فيها شيئاً عن المملكة العربية السعودية، مبدية إعجابها بالمعرض خاصة الشواهد المرتبطة بمراحل التاريخ التي تتميز بالوضوح وتهمني في نطاق عملي والحجارة المنقوشة بالكتابات، وشواهد القبور، والنقوش والمخطوطات الدينية”.

فيما أشار الفونسو كاريمبو إلى أنه على رغم عدم تخصصه في الآثار إلا أنه حرص على زيارة المعرض والتعرف على الثقافة والحضارة السعودية عن كثب، مرجعاً سبب هذا الاهتمام إلى أن المملكة بالنسبة له منطقة مجهولة لا يعرف عنها الكثير ولم تكن لديه فكرة كافية قبل المعرض عن المملكة وتاريخها، وبالفعل تبين له أن تاريخ المملكة أقدم بكثير مما توقع.

ولفت الانتباه إلى أن أكثر القطع التي جذبت انتباهه هي السيراميك والفخار التي عرضت بالمعرض وآثار ما قبل التاريخ البشري إضافة إلى الآنية المنزلية والأواني المطبخية والخزف والمعادن مثل البرونز.

وأبدى إيميلو راموس إعجابه بالحجارة المنقوشة بالخط العربي وآثار الألفية الثالثة والرابعة قبل الميلاد، قائلاً : “المعرض رائع ويتميز بالزخم الكبير وشدتني درجة المحافظة على هذه الآثار وطريقة عرضها، وبالعموم فالمعرض يقدم عملاً متخصصاً راقياً يؤرخ لفترات هامة من التاريخ الإنساني”.

فيما أفادت السيدة أمايما راموس أن المعرض غيّر الصورة النمطية المرسومة في مخيلتها عن المملكة من كونها أرض صحراوية بعيدة عن الحضارة, إلا أن هذه الكنوز والقطع الأثرية برهنت على حضارة حقيقية وعمق تاريخي للمملكة، مؤكدة إعجابها بالمجوهرات والحُلي وقطع السيراميك التي ضمها المعرض.

من جانبه قال خيمي امفيسكو: “تعجبني كثيراً الثقافة العربية ولدي معلومات جيدة عن بعض الدول العربية إلا أن معلوماتي عن المملكة العربية السعودية كانت قليلة ولكن بعد زيارتي للمعرض اتسعت دائرة معلوماتي عن المملكة، وأبهرني العديد من القطع خاصة شواهد وقطع ما قبل التاريخ والتقنيات البرونزية والنحتية والزجاج, كما أضاف هذا المعرض لمعلوماتي جديداً تمثل في إدراكي لتعاقب الحضارات على المملكة واختلاف طريقة اللغة”.

وعبرت الزائرة لياوشي، عن إعجابها الكبير بـ معرض روائع الآثار السعودية ورأته من شواهد تاريخية تمثل عدداً من الحقب الزمنية والحضارات التي توالت على أرض الجزيرة العربية، مشيرة إلى أن التواجد الكثيف من قبل الزوار على أرض المعرض، يعبر عن ما في داخلهم من شغف كبير لمعرفة تاريخ الحضارة العربية.

شهدت محاضرة “التسويق الإلكتروني للمجوهرات”

فعاليات مسابقة “وطن من ذهب” تحصّن الزوار ضد الغش التجاري


فيما قدر خبير سعودي حجم مبيعات مصممي المجوهرات عبر التسوق الإلكتروني بـ10 مليون ريال سنويا، كشف متخصصون خلال المسابقة الوطنية للذهب والمجوهرات “وطن من ذهب” ..

فيما قدر خبير سعودي حجم مبيعات مصممي المجوهرات عبر التسوق الإلكتروني بـ10 مليون ريال سنويا، كشف متخصصون خلال المسابقة الوطنية للذهب والمجوهرات “وطن من ذهب” الذي اختتمت فعالياته أمس، بفندق جدة هيلتون، عن مجموعة من الاجراءات الاحترازية خلال عملية شراء المعدن النفيس، وتحصين زواره ضد الغش التجاري.

واستعرض الجواهرجي رامي باوجيه في محاضرة “التسويق الإلكتروني للمجوهرات” احتياجات مصمم المجوهرات مثل المعادن والاحجار والصياغة والرسم والتوضيح والوصف، وعلى أهمية تعلم مهارات العرض والبيع والتسعير، والتحديث المتواصل للمعلومات، وشدد على أهمية التسويق الإلكتروني الذي يمثل مستقبل البيع في عالم الذهب والمجوهرات، ويفتح أفاق جديدة في عالم التجارة الإلكتروني التي أصبحت سوقا كبيرا ومتجدد في العصر الحالي.

ونصح باوجيه مصممو المجوهرات بإكتساب مهارات وخبرات جديده لمواكبة تطورات السوق السعودي، وأشار إلى تزايد حجم البيع الالكتروني لمصممي ومصممات المجوهرات في الأونة الأخيرة ليصل لأكثر من 10 مليون ريال سنويا، متوقعاً أن تشهد السنوات الخمس المقبلة نمواً كبيراً يصل إلى 200% في ظل التحول الإلكتروني الذي تعيشه المملكة، والانتشار الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة.

وعرضت صفا مرعب رئيسة قسم التصميم الابتكاري بالاعلان في كلية الاعلان بجامعة الاعمال والتكنولوجيا بجدة، أهم الأركان والخطوات الإستراتيجية لإبتكار وتصميم الإعلانات عامة والمجوهرات خاصة، خلال محاضرتها عن “أسس تصميم الإعلانات المرئية والمطبوعة للمجوهرات”، وأكدت أن المعدن النفيس يتطلب عناية خاصة من حيث إبراز خصائصه وزيادة استحسان الجمهور لشرائه.

في المقابل، قدمت مصممة المجوهرات والمدربة عفت باحمدين المعايير العالمية لتصميم المجوهرات، خلال ورشة عمل تفاعلية عن “تشكيل المعدن بالرسم والتلوين”، وابرزت المباديء الأساسية المتعارف عليها للتلوين والرسم، وشددت على أهمية دعم الموهبةبالدراسةللوصول للتميز والنجاح في قطاع الذهب والمجوهرات.

وتطرق شادي محمد المفلح مدير التشغيل في مختبرات سوليتير لأهمية تحصين المستهلك ضد الغش التجاري، عبر الفحص الدقيق للمجوهرات، وذلك خلال محاضرته “دليلك لشراء المجوهرات”، والتي تحدث فيها عن تصنيف الالماس، الالماس المعالج، الالماس الصناعي، الأحجار الكريمة، والمعادن الثمينة”، وتطرق لكيفية التأكد من نقاوة المجوهرات عند شراءها، والمكونات الرئيسية لكل قطعة، والتقنيات الحديثة التي دخلت على صناعة الالماس والأحجار الكريمة مما صعب الكشف عن الأحجار الطبيعية على الخبراء بدون استخدام أجهزة متطورة، مشيرا إلى ضرورة ارسال الأحجار الكريمة والالماس والمجوهرات إلى المختبرات واصدار شهادة لها لحماية العميل والتاجر على حد سواء.

وروت مصممة المجوهرات دلال العقيل قصة نجاحها، حيث بدأت انطلاقتها عام 2015، وتجاوزت العديد من التحديات التي واجهتها حتى تصل إلى العالمية وتطلق علامتها التجارية” مجوهرات تليدا” ويعني “الشيء الاصيل” في اللغه العربية، مشيرة إلى أن هدفها هو ابتكار مجوهرات غير تقليدية تواكب السوق، وتشبع رغبات الباحثات عن الرقي والتميز.

مدير جامعة الملك عبدالعزيز يفتتح أسبوع الجودة ويدشن جائزة للتميز في الأداء الوظيفي


افتتح معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي فعاليات أسبوع الجودة والتي تنظمه عمادة الجودة والاعتماد الأكاديمي خلال الفترة 11-15 ربيع ..

افتتح معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي فعاليات أسبوع الجودة والتي تنظمه عمادة الجودة والاعتماد الأكاديمي خلال الفترة 11-15 ربيع الآخر 1441هـ، بحضور سعادة وكلاء الجامعة وسعادة عمداء الكليات والعمادات والمعاهد وأعضاء هيئة التدريس من الشطرين، وذلك يوم الأحد 11 ربيع الآخر للعام الهجري 1441هـ.

بدوره عبر عميد عمادة الجودة والاعتماد الأكاديمي الأستاذ الدكتور حامد بن عبد الرؤوف صالح عن سعادته لتشريف ورعاية معالي مدير الجامعة لهذا الحفل ودعمه المستمر لمبادرات العمادة وأنشطتها في سبيل تحقيق ضمان الجودة التعليمية التي تهدف إلى تحسين مخرجات التعليم الجامعي. كما بيّن سعادته أهم النقاط الرئيسية في نظام الجامعات الجديد، وما قامت به العمادة من موائمة أهدافها وأنشطتها في مجالات الجودة والقياس والتقويم والاعتماد الأكاديمي مع النظام الجديد والذي جاء متوجًا بتدشين جائزة مدير الجامعة للتميز في الأداء الجامعي.

ومن جانبه أكد معالي مدير الجامعة على أهمية النظام الجديد في الجامعات المتوافقة مع رؤية المملكة ٢٠٣٠، ونوه بالدعم الكبير والمستمر من معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ الهادفة إلى تطوير وتحسين نواتج التعلم في قطاعات التعليم العام والجامعى، بعد ذلك قام معاليه بتدشين جائزة مدير الجامعة للتميز في الأداء الجامعي، وتدشين مبادرة عمادة الجودة (ضمان) التي تهدف الى نشر ثقافة الجودة والاعتماد، كما دشن معاليه سلسلة المحاضرات الإلكترونية للعمادة التي ستبدأ من يوم الأحد، ثم كرم معاليه قطاعات الجامعة الحاصلة على اعتمادات أكاديمية ومهنية، كما كرم منسوبي عمادة الجودة والاعتماد الأكاديمي ومشرفي وحدات الجودة والاعتماد الأكاديمي المتميزين.

الجدير بالذكر أن فعاليات أسبوع الجودة تستمر لمدة أسبوع ابتداءً من يوم الأحد إلى يوم الخميس 11-15 ربيع الآخر 1441هـ، وتشتمل على عدد من المحاضرات المتخصصة في مجالات الجودة والاعتماد الأكاديمي، والتي يقدمها خبراء الجودة والاعتماد الأكاديمي في الجامعة. وتأتي فعاليات أسبوع الجودة الذي تقيمه العمادة سنويًا إيمانًا منها بنشر ثقافة الجودة والاعتماد الأكاديمي والرفع من مستوى جودة العملية التعليمية ومخرجات التعلم في الجامعة.

بحضور قيادات أمنية إماراتية ودولية

دبي تستضيف المؤتمر الدولي للحد من الجريمة الأول في المنطقة


تنطلق يوم غد الإثنين فعاليات اليوم الأول للمؤتمر الدولي للحد من الجريمة، الأول من نوعه في المنطقة، في فندق انتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي، على مدار ..

تنطلق يوم غد الإثنين فعاليات اليوم الأول للمؤتمر الدولي للحد من الجريمة، الأول من نوعه في المنطقة، في فندق انتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي، على مدار يومين، بتنظيم من القيادة العامة لشرطة دبي وبالتعاون مع “جريت مايندز” للمؤتمرات والمعارض، وبحضور نخبة من قادة الشرطة على مستوى العالم لمناقشة تطوير المعايير العالمية للحد من معدل الجريمة.

وقال اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أنه انطلاقاً من استراتيجية شرطة دبي التي تواكب استراتيجية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، واستراتيجيات حكومة دبي، لتعزيز الأمن في المجتمع، فإننا حريصون على تعزيز التعاون مع أجهزة إنفاذ القانون وكافة الأجهزة المعنية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ويأتي المؤتمر الدولي للحد من الجريمة ليمثل منصة مهمة للتعاون ورفع معدلات الأمن والتصدي للجريمة بكافة أشكالها.

وأكد أن الجريمة اليوم باتت تأخذ أوجهها جديدة في كيفية تنفيذها وسرعة انتقالها والتقنيات المستخدمة فيها، وهنا لابد من تضافر الجهود الدولية بما يضمن تبادل المعلومات والبيانات، وسرعة تسليم المجرمين والمطلوبين للعدالة، وتوفير قنوات اتصال فعالة، إلى جانب توحيد الجهود في الحدود البرية والبحرية والجوية، وتطويع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتنفيذ خطوات استباقية رادعة للمجرمين.

تبادل معرفي وعلمي

من جانبه، قال العميد جمال سالم الجلاف، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، “تحرص القيادة العامة لشرطة دبي على تأهيل أفرادها وضباطها وتدريبهم، وتسليحهم بالعلم والمعرفة في كل التخصصات المرتبطة بالعمل الأمني والشرطي، ليكونوا قادرين، وبكفاءة عالية، على التصدي للجرائم بمختلف أنواعها، مهما بلغت تعقيداتها وغموضها، ويعد المؤتمر فرصة لجني ثمار المعارف والعلوم في علم الجريمة، ولذلك فإنه من المهم التركيز على التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي أكثر فأكثر، بما يتناسب مع متطلبات هذا العصر.”

وأوضح العميد الجلاف أن المؤتمر الدولي للحد من الجريمة سيناقش تطوير المعايير العالمية للحد من معدلات الجريمة، وتسليط الضوء على استراتيجيات السلامة الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة واستكشاف المبادرات العالمية التي تشكل مستقبل السلامة والأمن في المناطق الحضرية، كما سيستشرف أفق المستقبل في العمل الشرطي في ظل التطورات التكنولوجية الحديثة والسريعة في استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، وبما يتماشى مع “رؤية الإمارات 2021″ و”مئوية الإمارات 2071”.

شراكة فعالة

بدورها، أكدت ليلى مسينائي الشريكة بشركة “جريت مايندز” للمؤتمرات والمعارض ورئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي للحد من الجريمة، أن شرطة دبي حريصة على مواكبة المستجدات والتطورات التقنية والعلمية، ويتجلى ذلك في إطلاقها المؤتمر الأول من نوعه في المنطقة، والذي يعد من أبرز الأحداث التي تجمع بين خبراء الشرق والغرب في العلوم الجنائية المتخصصة ومقدمو الحلول التقنية المتخصصة في مجالات الأمن والسلامة، ضمن لقاءات يتم خلالها عرض مختلف تحديات علم الجريمة والكشف عنها وأحدث طرق مكافحتها.

وأعربت مسينائي عن فخرها بتولي “جريت مايندز” تنظيم هذا الحدث المهم، داعية الخبراء الأمنيين العالميين والمتخصصين في مجال المكافحة والحد من الجريمة وشركات التقنيات الحديثة إلى الحضور والمشاركة في المؤتمر الدولي للحد من الجريمة.

محاور المؤتمر

ويناقش المؤتمر الدولي خلال يومي انعقاده، تعزيز مستقبل الشرطة المجتمعية وتبادل أفضل الممارسات في مجال منع الجريمة، بحضور نخبة من القادة الشرطيين يمثلون الشرطة الدولية ” الإنتربول” وقادة الشرطة الأوروبية ” اليوروبول” والجمعية الدولية لقادة الشرطة، إلى جانب قيادات شرطية على مستوى وزارة الداخلية في الدولة، ويشارك فيه 50 متحدثا رئيسيا من 45 دولة في العالم.

ويتطرق المؤتمر الدولي في محاوره إلى قطاعين، المجتمعي ولجنائي، ويتناول القطاع المجتمعي مناقشة الأساليب الذكية للحد من الجريمة، وأفضل التجارب في قطاع الشرطة المجتمعية وخدمة المجتمع بالإضافة إلى بحث استعدادات دبي في القطاع الجنائي لمعرض إكسبو الدولي.

أما القطاع الجنائي فيشمل بحث طرق مكافحة الجرائم الإليكترونية، واستخدام الذكاء الاصطناعي في الحد من الجرائم، ويسلط الضوء على منظومة مكافحة الجرائم المنظمة، وأهمية تعزيز العلاقات الدولية في الحد من ارتفاع معدلات الجريمة.

ويشارك في المؤتمر أكثر من 25 مؤسسة شرطية دولية، والعديد من وزارات الداخلية والدفاع وأجهزة الأمن والمخابرات بالإضافة إلى الشركات الخاصة المتخصصة في ابتكار وتصنيع تقنيات وحلول الأمن والسلامة، ويقام على هامش المؤتمر معرض دولي يتضمن أكثر من عشرين عرض تقني، ويختتم المؤتمر فعالياته بزيارة ميدانية لشرطة دبي وجولة حول دبي يوم 11 ديسمبر.

تقام بجدة الاثنين المقبل

الأمير خالد الفيصل يرعى الأمسية الثقافية على كتابه “إن لم .. فمن ..!؟”


يرعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة يوم الاثنين القادم، بنادي جدة الأدبي الأمسية الثقافية التي يسلّط ..

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة يوم الاثنين القادم، بنادي جدة الأدبي الأمسية الثقافية التي يسلّط فيها عدد من الكتاب والمثقفين الضوء على كتاب سموه المعنون ب “إن لم .. فمن ..!؟” .

ويدير الندوة الثقافية المخصصة لقراءة الكتاب التي يتوقع أن يزاهي حضورها الـ 1000 أكاديمي ومثقف وإعلامي ، معالي نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله المعطاني.

وسيتحدث خلال الندوة الدكتور حسن الهويمل، والدكتور عبدالله دحلان، وحسين بافقيه، والدكتورة عزيزة المانع، والدكتورة رانية العرضاوي عن عدة جوانب في الكتاب الذي بدأه مؤلفه سمو الأمير خالد الفيصل بأسلوب التساؤل واستطرد فيه مستخدماً فن السجع، مستشهداً بقصائد الأمس والحاضر، وبعيداً عن الأنا أطلق للتجربة العنان، تلك التجربة التي لم ترتدِ ثوب القصة، أو تتدثر ببردة الرواية بل هي تجربته إنسانية كُتبت بإحساس شاعر وخبرة رجل دولة، تجربة تخللها سرد لرحلته من الميلاد إلى الكهولة، متطرقاً إلى الشخوص المؤثرة والبيئة المُشكّلة والظروف من حُلوها ومُرها وتجاربٌ مسنودةٌ بكل العوامل التي أقحمته في ميادين التحدي ودفعته لخوض غمار التجربة.

وعلى صفحات الكتاب الــ 215 أغدق سمو الأمير خالد الفيصل بوفرة أدوات الاستفهام وكأنه يُلمح إلى أهمية إعمال العقل والتفكير، فعمد إلى طرح استفهامات تتساءل عن المعنى في الحياة، وأخرى تحاكي الحكمة في القرار، وعن ضرورة القيم في المجتمعات محفّزاً بذلك هوس النفس البشرية للتأمل الجوهري، ومدعما لدوافعها الذاتية المحفّزة للاستكشاف.

سمو الأمير الفيصل في “إن لم .. فمن ؟! تبرأ من تدوين مذاكرته أو تجربته الشخصية، ونفى أن يكون ذلك سيرة ذاتية، بل أقرّ بأنه ومضات من مراحل الزمن التي لم يكن له دور في اختيارها، بل هي من اختارته، كما حكى عن مستقبل لم يرسمه بريشة الفنان بل إنها في واقعها تحديات وجب عليه تخطيها ، فكان لزاماً عليه الوقوف منازلاً للصعاب ومروضاً لجموح التحدي ليصل إلى ذروة النشوة والاستمتاع بهزيمتها.

وكتب سموه، تأملات مواطن صقل الإخفاقُ والخطأُ والاستعجالُ تجربته فعاش حياة الأطفال بشموخ الكبار وامتطى صهوة الخيل فارساً ومارس الكرة لاعباً ، وحمل الصقر صياداً وترجم الإحساس شعراً وطوّع بحور الكلمات قصائد ، ولم يكتف بذلك بل تكاثفت غيمات الألوان في ريشته فأمطرت صوراً من نور وظلال.
ولفت سمو الأمير خالد الفيصل نبتة هذه الأرض، لم يشأ أن في هذا الكتاب أن يتحدث عن شخصه بل أنكر ذاته ليبلغ الغايات, معرجاً على الأمجاد وكيف عانق بها السعودي السماء، وكيف حلّق بإنجازاته في أفق العلم والمعرفة والتقنية، وكيف أصبح جيش السيف والخيل صقوراً في الجو وأسوداً في البر وموجاً في البحر مُهلكاً.

ووصف في تعمدة إلى التساؤلات في طرح السؤال الأهم : “من نحن .. ماذا نريد ؟ من واقع التجارب التي تشربها، أجاب متحدثاً عمّا حبا الله به المملكة العربية السعودية من ميزات وخصّ قيادتها وشعبها بسمات فريدة” ، ليستطرد : “نحن لأقدس البقاع جيران ، ولضيوف الرحمن خدّام، دستورنا القرآن والسنة، تلك عواملٌ تجعلنا متفردين”، ودعّم ذلك بالشواهد منذ تأسيس المملكة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – حتى اليوم.

وفي ثنايا الكتاب وتحت تساؤل ” ماذا نريد ..؟ ” لم يشأ الفيصل أن يطرح إجابات، بل أجاب على الأسئلة بمثلها ليحفّز الفكر ويدفع النفس البشرية للبحث والاكتشاف وطرح الرؤى التي تساعد في تشكيل الشخصية، ثمّ دعا إلى بناء نهج جديد وأساليب فكر وحياة مبتكرة لصناعة حضارة رائدة، وأن نلحق بركب التطور قبل أن يداهمنا التخلف، فاستحثّ الهمم لصناعة مجتمع راقٍ بإيمانه وصلاحه وعلمه وأخلاقه، بإرادته وقدراته كل ذلك لابد أن يكون ، ولكن .. مع التمسك بالدين القيم والثواب وعدم التخلي عنها.

ولخصّ سمو الأمير خالد الفيصل في آخر الكتاب مكتسبات نماذج الحياة التي نهلها من تجارب الأيام وتشربها من مجالس الرجال، خاتما بشهادة تحمل اعترافات وتحكي قصصاً كانت له مع أعمامه ولتكون أخيراً عبارة بعنوان “كتاب ليس فيه أنا” مسك الختام لتجربة تطرق فيها الفيصل إلى شخصياتٍ ومواقف وأحداث شكّلت تجربته على مدى 70 عاماً.

الجلسة الثالثة ناقشت التحدّيات التي تواجه ثقافتنا

اختتام أعمال مؤتمر “فكر17” في الظهران نحوّ مفهوم جديد للمثقّف العربي ودوره


اختُتمت فعاليّات مؤتمر “فكر17” المنعقد في الظهران بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء”، بجلسة عامّة ثالثة تحت عنوان “المثقّفون العرب ودورهم في ..

اختُتمت فعاليّات مؤتمر “فكر17” المنعقد في الظهران بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء”، بجلسة عامّة ثالثة تحت عنوان “المثقّفون العرب ودورهم في تجديد الفكر العربي”، ناقشت التحدّيات التي تواجه ثقافتنا، والمسؤوليّات التي تقع على عاتق المثقّفين العرب في نقد الفكر السائد، وفي التوعية والاستنهاض، وتبنّي ثقافة التطوير والتغيير، من أجل تحرير الفكر من المعوّقات التي تقيّده، ومدّه بالحيوية الخلّاقة.

شارك في الجلسة كلّ من أمين سرّ اللجنة التنفيذية سابقاً في مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت الدكتور يوسف مكي، والسفير الإماراتي السابق الدكتور يوسف الحسن، والأستاذ في جامعة محمد الخامس الدكتور عبد السلام بنعبد العالي، فيما أدار الجلسة الأكاديمي اللبناني الدكتور أنطوان رشيد سيف.

وأكّد سيف أنّ المثقَّف المبدع يتجاوز اختصاصه وتميّزه في موهبته الشخصية، لرأب الصدع الأخلاقي، والظلم في بيئته ضدّ قوى القمع والتسلّط، متحلّياً بجرأة وعناد، وتوقّد ذهني للتحليل، مدافعاً عمّا يعتبره حقّاً عمومياً، وقيمة كبرى مهدّدة، غير مساومٍ على استقلاله وحرّيته اللتين يراهما حقّاً.

وأشار الدكتور مكي في ورقته “المثقّف العربي في مواجهة التحدّيات” إلى أنّ خطاب المستقبل الثقافي العربي يجب أن يكون مفتوحاً ومنفتحاً على كلّ الأصوات والأفكار، وأن يمثّل الالتزام بمبدأ التعدّدية بكلّ تجلياتها، مع احترام الرأي الآخر، وهو خطاب يجب أن يرفض بحزم دعاوى الخصوصية الثقافية والدينية التي استخدمت على مرّ التاريخ العربي كذريعة لقمع الحريّات، ومصادرة الرأي الآخر. واعتبر أنّ الخطاب الجديد المطلوب هو خطاب يتجاوز بوعيه السياسي حدود الجغرافيا، والوحدانية التاريخية، وتدابير الأنظمة ولوائحها البيروقراطية. وميّز بين نوعين من الاندماج في هذا العصر الكوني، اندماج إيجابي يرفع تحدّي الانخراط في الحداثة والمعاصرة والإبداع والمساهمة في مجالات الثقافة والفنون، وإصلاح الأنظمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية تجاه تحقيق مزيد من الاحترام لحقوق الإنسان، وبين اندماج سلبي يرفع في وجه الثقافة العربية تحدّي الرضوخ للتبعية والتهميش، وإلغاء الذات، والتنازل عن الحقوق والهويّة أمام قوى الهيمنة العالمية الجديدة، داعياً إلى تدشين نظام عربي تحديثي عصري المنازع والتوجّهات، قادر على مواجهة هيمنة الدول المتقدّمة، في العلم والتكنولوجيا والقوّة العسكرية.

واعتبر عبد العالي في ورقته “نحو مفهوم جديد للمثقّف” أننا تغذّينا لوقتٍ غير قصير على نظريات متعدّدة عن المثقّف، كنظرية المثقّف الواعي بحركة التاريخ المدافع عن المصالح الطبقية، والمثقّف العضوي، والمثقّف الملتزم، والمثقّف المتكلّم باسم المستضعفين، والمثقّف ضمير التاريخ، لكن ماذا لو حاولنا الخروج عن هذه النماذج التقليدية التي تنيط المثقّف بمهمّات “تبشيرية”، تعمل على خدمة أيديولوجيات بعينها، وتكرّس قيماً بذاتها، كي نعيد النظر لا في الحقائق التي يدافع عنها المثقّفون ويحاولون تكريسها، وإنّما في العلاقة التي يقيمونها مع الحقيقة ذاتها.

ولفت إلى أنّ الصراع الثقافي أصبح يدور حول إقرار نظام بعينه لإنتاج الحقيقة، إنّه صراع بين من يحاولون أن يرسّخوا في الأذهان أنّ الحقيقة قيلت منذ غابر الأزمان، وأنّها لا تُغزى غزواً، ولا تُكتسح اكتساحاً، وإنّما تدرك توّاً، فتؤخذ عمّن لهم الحقّ في نقلها؛ إنّه صراع بين هؤلاء، وبين من يسعون إلى أن يبيّنوا أنّ الحقائق ليست “بنت الأدمغة” فحسب، وأنّها ليست طاهرة نقية، وإنّما هي ملطّخة بالزمن، عالقة بالتاريخ، إنها في الغالب الأعمّ، أخطاء تمّ تصحيحها.

ورأى الدكتور يوسف الحسنReply to أنّ الدور الفاعل للمثقّف العربي قد تراجع بسبب عوامل موضوعية وذاتية، من بينها الضعف في الحرّيات العامّة، والطلاق بين التنمية والثقافة، والانتماءات الأيديولوجية، وغياب المشروع الثقافي النهضوي قطرياً وقومياً، فضلاً عن تعثّر النظم السياسية العربية وتخدير الحسّ النقدي.

وأشار إلى أنّ الفكر العربي اليوم يواجه أسئلة متجدّدة ذات علاقة بمعايير الانتظام والعيش المشترك في المجتمع الواحد وبين المجتمعات الأخرى، وفي صدارة هذه الأسئلة، سؤال إدارة التنوّع والاختلاف في أبعاده المتنوعة، من ثقافية ورؤى فكرية وسياسية ودينية. وأكّد أن الأوان آن ليعيد الفكر العربي تثمين قيمة الدولة الوطنية العربية، وينشغل في تعزيز مقتضياتها في هذا العصر، كدولة قوية وعادلة، دولة قانون ومواطنة متكافئة، وهوية ثقافية عربية، دولة نافعة لأهلها وللإنسانية، لا عالة ولا فاشلة.

واختُتمت الجلسة بكلمة لصاحب السموّ الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس مجلس إدارة مؤسّسة الفكر العربي، شكر فيها باسم مجلس الأعضاء والأمناء خادم الحرمين الشريفين وولي عهده على دعمهما هذه المؤسّسة، كما توجّه بالشكر لصاحب السموّ الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، ونائبه صاحب السموّ الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، الذين سخّروا مقدرات إمارة المنطقة الشرقية كلّها لخدمة مؤتمركم هذا، كما أتقدّم بالشكر للشريك الأساسي لمؤسّسة الفكر العربي وهي شركة أرامكو السعودية، وأخصّ بالشكر مركز الملك عبدالعزيز الثقافي (إثراء)، الذي يحتضننا في هذا المكان المميّز. وأودّ أن أشكر جميع المتحدّثين الذين أثروا المؤتمر هذا العام، وقد استنفدنا جميعاً من خلال ما طرحتموه في الندوات العامّة والمتخصّصة.

بحضور نخبة من الخبراء الإقليميين المتخصصين

مؤتمر الشرق الأوسط للحديد والصلب بدبي يناقش التحديات العالمية التي تواجه القطاع


تشهد دبي فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط للحديد والصلب ، والذي تشارك فيه شركة حديد الإمارات بصفتها الراعي البلاتيني، والذي ينعقد خلال الفترة بين 9 و11 ..

تشهد دبي فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط للحديد والصلب ، والذي تشارك فيه شركة حديد الإمارات بصفتها الراعي البلاتيني، والذي ينعقد خلال الفترة بين 9 و11 ديسمبر 2019 بفندق “جراند حياة”.

ويُعتبر مؤتمر الشرق الأوسط للحديد والصلب أضخم ملتقى سنوي يشهده قطاع الصلب عل مستوى منطقة الشرق الأوسط، حيث ستبحث الشركة مع الوفود المشاركة في المؤتمر الفرص والتحديات الراهنة في ظل هذا المجال التجاري العالمي المتسم بالحمائية، والُسبل التي يمكن للشركات اتباعها للتخفيف من العراقيل التي يفرضها الاقتصاد الكلي والتي تؤثر بدورها على سوق الحديد والصلب.

وبهذا الصدد، قال سعادة سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لشركة “حديد الإمارات”: “تأتي نسخة هذا العام من مؤتمر الشرق الأوسط للحديد والصلب في فترة حرجة تشهدها أسواق الصلب في جميع أنحاء العالم، لذا نتطلع من خلاله إلى التحاور مع المشاركين ومناقشة أولوياتهم للعام المقبل والخطوات التي يتخذونها للحد من أثر التعريفات الحمائية العالمية، فضلاً عن مشاركة الاستراتيجيات التي تقوم شركتنا باستكشافها”.

وتابع: “أضاف نمو معدلات الطلب في الأسواق الآسيوية قدراً من الإيجابية، إلى جانب الأداء القوي الذي شهدته منطقة دول مجلس التعاون الخليجي في مجال البناء، لا سيما من خلال المنتجين مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة قُبيل انعقاد معرض “إكسبو دبي 2020″”.

وأضاف: “ما تزال هناك العديد من الصعوبات الناجمة عن التباطؤ الذي يشهده قطاع التصنيع العالمي، خاصةً في ظل ما يواجهه قطاع تصنيع السيارات من التحديات المستمرة على أعتاب مرحلة من الركود العالمي الأوسع نطاقاً. إذ يتمتع قطاع الحديد والصلب في منطقة الشرق الأوسط بأهمية كبيرة بالنسبة لتطوير القطاعات المحلية والإقليمية الأوسع، بما فيها قطاعات البناء والتصنيع والطاقة، علماً أنّ ضمان صحتهما تُعتبر واحدة من الجوانب الهامة لضمان صحة الاقتصاد الأوسع للمنطقة ككل. ونتطلع في شركة “حديد الإمارات” قُدماً لمشاركة آرائنا حول الأداء الحالي لسوق الحديد والصلب”.

تنظمه “منشآت” برعاية أمير الشرقية

ملتقى التجارة الإلكترونية يطلق فعاليات نسخته الأولى بالظهران.. الخميس


برعاية من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، تنطلق الخميس فعاليات ملتقى التجارة الإلكترونية، والذي تنظمه الهيئة العامة للمنشآت ..

برعاية من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، تنطلق الخميس فعاليات ملتقى التجارة الإلكترونية، والذي تنظمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” في مركز معارض الظهران الدولي، ويهدف إلى رفع الوعي بأهمية التجارة الإلكترونية، ودعم التحول للتجارة الرقمية الحديثة، للمساهمة في ازدهار الاقتصاد المحلي.

وأكد محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” المهندس صالح الرشيد أن ملتقى التجارة الإلكترونية يأتي لتعزيز دور التجارة الرقمية في دعم النمو الاقتصادي في المملكة، وربط رواد الأعمال والمهتمين وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة بمقدمي الخدمات للتجارة الرقمية، وخلق بيئة جاذبة لأصحاب الشركات الناشئة والمستثمرين ورواد ورائدات الأعمال، تماشياً مع رؤية المملكة 2030.

كما يقدم ملتقى التجارة الإلكترونية العديد من الجلسات الارشادية والاستشارية لوراد ورائدات الأعمال من خلال عدة مناطق رئيسية داخل الملتقى، حيث تتولى منطقة التحفيز تطوير الجوانب المتعلقة بالمشاريع الناشئة الأفضل في فئتها إقليميا أمثلة من صناعة النقل وآليات بناء فريق التأسيس، في حين تقدم منطقة التطوير جلسات نقاش في كلاً من التعاقد مع وكالة التنمية المناسبة، استراتيجية المحتوى مقابل التسويق المتعدد القنوات، مستقبل التجارة الإلكترونية، بالإضافة إلى تحديد الأولويات الأمنية للتجارة الإلكترونية، وغيرها من الخدمات المقدمة عبر مناطق الخدمات القانونية، التسويق، الخدمات اللوجستية، وكذلك التمويل.

يذكر، أن ملتقى التجارة الإلكتورنية سيفتح أبوابه للزوار والشباب الراغبين بمشاركة أفكارهم ومشاريعهم والاستفادة من الورش والجلسات الاستشارية المقدمة بداية من الخميس وحتى يوم السبت المقبل من الساعة الرابعة وحتى 11 مساءً، ويمكن التسجيل في الملتقى عبر الرابط https://ecf.monshaat.gov.sa/ .

المعرض تنطلق فعالياته في 9 ديسمبر الجاري

بطولات القهوة العربية بأبوظبي تلهب معرض سيال الشرق الأوسط 2019


قبل يومين فقط من افتتاح معرض سيال الشرق الأوسط 2019 وانطلاق العروض المباشرة لأولى بطولات القهوة العربية على الإطلاق، وصل محترفو صناعة القهوة العربية من ..

قبل يومين فقط من افتتاح معرض سيال الشرق الأوسط 2019 وانطلاق العروض المباشرة لأولى بطولات القهوة العربية على الإطلاق، وصل محترفو صناعة القهوة العربية من مختلف بلدان منطقة الخليج وغيرها إلى أبوظبي استعداداً للمنافسات المشحونة بالتحدي واختبار المهارات.

تنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي الدورة الأولى من بطولات القهوة العربية 2019 للاحتفاء بالقهوة العربية ومكانتها في تراث المنطقة، حيث تنطلق البطولة التي تتضمن ثلاث فئات بالتزامن مع معرض سيال الشرق الأوسط 2019، الحدث السنوي الرائد في المنطقة لقطاع الأغذية والمشروبات والضيافة، من الاثنين إلى الأربعاء 9-11 ديسمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

ويتنافس المشاركون في بطولة صانع القهوة العربية لفئتي «الشقراء» و«التحميص المتوسط /‏‏‏ الغامق» للحصول على جوائز تبلغ 125 ألف درهم للفائز بالمركز الأول و40 ألفاً للفائز بالمركز الثاني والتحدي لتحضير أفضل فنجان قهوة عربية باستخدام حبوب القهوة مسبقة التحميص والطحن بالإضافة إلى اختبار مهاراتهم في العرض والتقديم ومعرفتهم بتاريخ وتقاليد تراث القهوة العربية.

وتقدّم بطولة تحميص القهوة العربية للفئتين «الشقراء» و«التحميص المتوسط /‏ ‏‏الغامق» جوائز بقيمة 25 ألف درهم للفائز بالمركز الأول في كل منهما، حيث يجري تقييم المتنافسين من قبل لجنة حكام التذوق المتخصصة بتقييم القهوة وتوازن المذاق: الرائحة والحموضة والمرارة والنكهة المتبقية في الفم.

كما تكرّم جائزة أفضل مشروب مبتكر بالقهوة العربية الفائز بتحضير أفضل مشروب قهوة ساخن أو بارد باستخدام مفهوم مبتكر لتحضيرها وتقديمها، مع منحه جائزةً بقيمة 20 ألف درهم.

وقد وقع الاختيار على نخبة من الحكام الذين يتمتعون بخبرة كبيرة في تخصصات صناعة القهوة، حيث تضم لجنة التحكيم كلاً من: عبد الله المهيري، وعبد الله اليماحي، وعبد الله بن كليب، وفاطمة المغني، ومحمد الشرهان، وسارة العلي، وتيم ستيرك وأسامة العوام وخالد السعدي.

ترحب البطولة باستقبال جميع الزوار من كل الفئات العمرية مع وجود مرافق لمن هم دون سن الثامنة عشرة. يرجى من كل من يرغب في الحضور التسجيل في مكتب تسجيل معرض سيال.

تنظمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

انطلاق فعاليات هاكاثون الرياض بمشاركة رواد ورائدات الأعمال المهتمين بالتقنية


أطلقت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت)، أمس الجمعة، فعاليات هاكاثون الرياض بمشاركة رواد ورائدات الأعمال المهتمين بالمجالات التقنية. ويهدف «هاكاثون الرياض»، الذي سيستمر على ..

أطلقت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت)، أمس الجمعة، فعاليات هاكاثون الرياض بمشاركة رواد ورائدات الأعمال المهتمين بالمجالات التقنية.

ويهدف «هاكاثون الرياض»، الذي سيستمر على مدار يومي الجمعة والسبت، إلى تمكين وتعزيز رواد ورائدات الأعمال في المجال التقني.

وفي سياق أخر، كانت «منشآت»، عقدت الخميس تزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، لقاءً بعنوان «من المبادرات التطوعية التقليدية إلى الاحترافية».

تجدر الإشارة إلى أن «منشآت» تركز في عملها على تنمية ورعاية قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وفقًا لأفضل الممارسات العالمية؛ عن طريق دعم مشاريع لنشر العمل الحر وريادة الأعمال.

وكانت منشآت أقامت مؤخرا جائزة ومعرض “ابتكر” ، موضحة أن عدد المسجلين في جائزة ومعرض ابتكر 2019 وصل، مع نهاية مرحلة التسجيل، إلى 100 مبتكر ومبتكرة.

و أوضح عصام الذكير ، نائب محافظ “منشآت” لريادة الأعمال، أن جائزة ومعرض “ابتكر” هي إحدى مبادرات “منشآت”؛ التي تهدف إلى نشر ثقافة الابتكار، واكتشاف المبتكرين والمبتكرات، وضخ المزيد من المشاريع الابتكارية في الاقتصاد الوطني لتحقيق التنمية المستدامة، وتمكين المبتكرين والموهوبين المتميزين في المجالات العلمية والتقنية، إضافة إلى تعزيز الابتكار في مجالات العلوم والتقنية في المملكة، والمنتجات القائمة عليها؛ دعمًا للتحول إلى الاقتصاد المعرفي.

ويحصل الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى في جائزة ومعرض “ابتكر2019” على جوائز قيمة؛ حيث سيحصل المركز الأول الفائز بالميدالية الذهبية على 150 ألف ريال، وسينال الفائز بالمركز الثاني بالميدالية الفضية 100 ألف ريال، بينما سيحصل الفائز بالمركز الثالث بالميدالية البرونزية على 50 ألف ريال، هذا بالإضافة إلى ترشيح الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى للاستفادة من برنامج تتجير الملكية الفكرية الذي صممته “منشآت”؛ لتقديم خدمات الدعم والاستشارة للمخترعين، ومساعدتهم في نمذجة اختراعاتهم، وربطهم بالمستثمرين والشركاء التجاريين، وتمكينهم من الأدوات والمهارات والتسهيلات اللازمة في جميع مراحل التحول التجاري لاختراعاتهم.

تحت عنوان “مستقبل التعليم: أين نتجه؟”

هيئة تقويم التعليم تُشارك في المنتدى العالمي للتعليم في باريس


شارك وفد من هيئة تقويم التعليم والتدريب، في المنتدى العالمي للتعليم الذي أقيم على مدى اليومين الماضيين في مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) المشرفة ..

شارك وفد من هيئة تقويم التعليم والتدريب، في المنتدى العالمي للتعليم الذي أقيم على مدى اليومين الماضيين في مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) المشرفة على برنامج اختبار (PISA) في العاصمة الفرنسية باريس.

وأُعلن خلال المؤتمر الذي كان تحت عنوان “مستقبل التعليم: أين نتجه؟”، عن نتائج البرنامج الدولي لتقويم الطلبة المعروف اختصارًا ببيزا (2018 PISA).

وتأتي مشاركة هيئة تقويم التعليم والتدريب في المؤتمر لأهميته بحكم مشاركة المملكة العربية السعودية لأول مرة في اختبار بيزا 2018م من بين 79 دولة.

وحرصت الهيئة على المشاركة في سياق الجهود الحثيثة لحكومتنا الرشيدة لتحسين جودة التعليم وقياس وتقويم مدخلاته ومخرجاته، واعتماد برامجه الأكاديمية، بالمقارنة والاستفادة من تجارب الأنظمة التعليمية المتقدمة، وما يتطلبه من ترسيخ ثقافة القياس والتقويم والاعتماد، ودعم أدواته وممارساته من خلال البرامج التي تنفذها هيئة تقويم التعليم والتدريب محليًا وعربيًا أو تنسق لها مع المنظمات الموثوقة دوليًا.

ويتميز برنامج (PISA) عن غيره من البرامج والدراسات التقويمية بأنه يجمع المجالات الرئيسة للمعرفة، وهي: القراءة، الرياضيات، العلوم، ومخصص لمن أعمارهم 15 عامًا، باعتبار أن أغلب النظم التعليمية تقدم قبل هذا السن المهارات الأساسية اللازمة للفرد للاندماج الفاعل في المجتمع والأنشطة الاقتصادية،وكثيرًا ما يكون التعليم إلزاميًا حتى سن الخامسة عشر.

وكان الملفت للنظر خلال المؤتمر مشاركة التربويين من ممارسين وساسة وأكاديميين جنبًا إلى جنب مع الاقتصاديين وقادة الأعمال المؤثرين عالميًا بهدف توجيه بوصلة مستقبل التعليم، من خلال الأطروحات التي تركزت في الاهتمام بالمعلم وإعداده وتدريبه وتحفيزه وتوجيه المتميزين من المعلمين لمحتاجي المساعدة من الطلبة، ومكافأتهم مكافأة مجزية مقابل ذلك، كما حذر البعض من رجال الأعمال من الإفراط في التنظير في المرحلة الجامعية، وتناسي ربط تعلم الطلاب بسوق العمل، وأكدوا على المشاركة في إعداد الطلبة لسوق العمل والتركيز على الجوانب القيمية والوجدانية غير المعرفية لدى الطلبة؛ كما شارك في النقاش نخبة منتقاة من الشباب المتميزين، الذين أُطلق عليهم اسم “القادة الشباب”، وكانت طروحهم ثرية.

وأكد كثير من الطروح على عدم التوقف على الدرجة التي حققها ممثلو الدولة، بل الأهم هو قراءة بيانات بيزا بعمق، وتوظيف الطرائق التحليلية المتنوعة، وتلمس السياسات الأكثر تأثيرًا، ومن أهمها إعادة النظر فيما يجري في داخل غرفة الصف والمدرسة، وبذل الجهد لتكون المدارس بيئات جاذبة محبذة للطلبة بغض النظر عن ظروفهم الاجتماعية-الاقتصادية ومعينة لهم جميعًا على التعلم وبناء الطموحات العالية.

يذكر أن إعلان نتائج بيزا حظي بمتابعة إعلامية دولية، ومتابعة واهتمام من المعنيين بالتعليم، وذلك لأنه يتضمن تصنيفًا لمستوى التعليم بحسب المحكات المرجعية العالمية للمستوى المعرفي للطلبة، كما ينظر إليه صناع القرار وقيادات التعليم كأداة موثوقة لقياس مدى نجاح جهودهم الرامية إلى تحسين التعليم.

5 تريليون ريال أنفقتها الدولة على المشاريع الرأسمالية خلال الخمسة عقود الماضية

البلوي في منتدى المقاولات: “مشروعات” تتعاون مع 30 جهة لإعادة هيكلة إجراءات المشاريع الحكومية


قال المدير العام للبرنامج الوطني “مشروعات” المهندس احمد البلوي، خلال الجلسة الاولى بعنوان ” دور قطاع المقاولات في تحقيق رؤية 2030″ ان الدولة انفقت على ..

قال المدير العام للبرنامج الوطني “مشروعات” المهندس احمد البلوي، خلال الجلسة الاولى بعنوان ” دور قطاع المقاولات في تحقيق رؤية 2030″ ان الدولة انفقت على المشاريع الرأسمالية نحو ( 5 ) تريليون ريال خلال العقود الخمسة الماضية، معتبرا هذه الارقام دلالة على اهتمام الدولة بقطاع المقاولات، مضيفا، ان الدولة انفقت أكثر من ذلك على عقود التشغيل و صيانة البنى التحتية، مؤكدا، ان ” مشروعات ” تستهدف تحسين الممارسات في المشاريع الحكومية، حيث تقود عملية تحول شاملة مع الجهات الحكومية من خلال هيكلة المرافق.

وذكر البلوي في منتدى المقاولات ان مشروعات تعمل على ادارة المرافق حاليا من خلال اعتماد طرق مختلفة في طرح المشاريع، حيث تم طرح (60) مدرسة في مكة المكرمة بنظام الشراكة مع القطاع الخاص، فيما سيطرح (60) مدرسة في المدينة المنورة بذات النظام، مبينا، ان ” مشروعات ” تعمل بالتعاون مع 30 جهة حكومية لإعادة هيكلة الاجراءات المعتمدة في المشاريع الحكومية، مؤكدا، تصميم لوحة مراقبة المشاريع الحكومية في مختلف مناطق المملكة، مشددا على ان ” مشروعات ” تقود القطاع الحكومي نحو ممارسات افضل.

واوضح ان “مشروعات” تولي اهمية بالغة لزيادة الشفافية من خلال اتباع الاليات و البرامج المتوافقة مع الرؤية، لافتا الى ان ” مشروعات ” اطلقت منصة الكترونية تتضمن جميع المشاريع الحكومية، حيث تقوم 11 جهة حكومية حاليا بتحميل جميع البيانات المتعلقة بتلك المشاريع في المنصة الالكترونية، مضيفا، ان الجهات الحكومية مطالبة برفع البيانات المتعلقة بمشاريعها في المنصة الالكترونية شهريا، مشددا على ان المنصة تعطي رؤية شاملة للمشاريع على مستو ى المملكة، مبينا، ان ” مشروعات ” تمتلك حاليا عدد المشاريع الحكومية و كذلك حجمها وعدد المشاريع المتعثرة.

بدوره اوضح نائب الرئيس للمشتريات و ادارة سلسلة التوريد بارامكو السعودية المهندس محمد الشمري، في منتدى المقاولات ان الشركة تهتم بتطوير قطاع المقاولات منذ تأسيسها، حيث عمدت لتطوير برامج لتفعيل التوطين في القطاع، مضيفا، ان الشركة اطلقت منصة جديدة لتخفيض متطلبات تسجيل شركات المقاولات بحيث لا تتجاوز 3- 4 ايام، مشددا على ان الشركة حريصة على متابعة الاجراءات لدعم قطاع المقاولات لزيادة الشفافية، مطالبا شركات المقاولات الكبرى بتطوير الشركات الصغرى، بحيث يقود الى حالة من التوازن، مشيرا الى ان تطوير المنشآت الصغيرة و المتوسطة من احدى برامج ” اكتفاء “.

ودعى الشمري إلى منح الشركات الصغيرة جزء من الأعمال في المشاريع التي تنفذها شركات المقاولات الكبرى، مشددا على ضرورة تطوير صناعة المقاولات من خلال تأسيس مراكز ” بحوث ” لمواصلة التطور و التميز في القطاع، معتبرا الالتزام بسلوكيات العمل و الحرص على النزاهة من الاولويات في قطاع المقاولات، مشددا على ضرورة متابعة العمل لمنع التلاعب في الجودة، مطالبا شركات المقاولات بتعزيز ” الامن السيبراني ” عبر وضع نظام امن معلومات قوي، لافتا الى ان تغافل الامن السيبراني يؤثر على مسيرة الشركات .

واشار في منتدى المقاولات الى ان برنامج ” واعد ” قدم دعما لنحو 120 مشروعا للمشاريع الصغيرة و المتوسطةسواء بقروض او مشاركة.

من جانبه ذكر مدير عام الشؤون الفنية بالهيئة الملكية بالجبيل المهندس احمد نور الدين حسن، ان التخطيط منذ البداية و اختيار الادارة المتميزة عوامل اساسية في تنفيذ المشاريع وفق المتطلبات المطلوبة، مشددا على ضرورة وضع منظومة مراقبة و دعم متكامل في مرحلة التشييد، من خلال الاجراءات الواضحة و المنهجية الثابتة، مؤكدا، ان الهيئة تعتبر اول من ابتكر ” مقاول البنى التحتية ” و التي يستهدف تقديم منتج متكامل لمختلف الخدمات و الجودة، لافتا الى ان الهيئة حرصت على تدريب الكوادر الوطنية لتطوير الاداء و الجودة من خلال المركز المتخصص.

واشار نور الدين خلال كلمته في منتدى المقاولات الى ان تعثر المشاريع مرتبط بعدة جوانب منها منظومة ادارة المخاطر و الادارة المالية، فهناك تفاوت في الادارة المالية بالشركات بعضها قوي و الاخر ضعيف، لافتا الى ان ادارة المخاطر ما يزال دون مستوى النضج المطلوب في قطاع المقاولات بخلاف النضج في قطاع الصناعة، مطالبا الهيئة السعودية للمقاولين برفع النضج في الادارة المخاطر و التعامل معها باحترافية، داعيا لمزيد من التعاون بين شركات المقاولات فيما يتعلق بخبرات ادارة المخاطر المالية، .

وقال مدير عام المشاريع العملاقة بادارة الشؤون الهندسية و المشاريع بالشرق الاوسط و افريقيا بشركة ” سابك ” المهندس عبد العزيز القحطاني، ان قطاع المقاولات يعد ثاني اكبر قطاع غير نفطي و شركات المقاولات تمثل عصب التنمية بالمملكة، مؤكدا، ان وقوف سابك مع القطاع من خلال اطلاق برنامج ” نساند ” لزيادة المحتوى المحلي للمنشآت الصغيرة و المتوسطة، مؤكدا، ان الهيئة وقعت مذكرة تفاقم مع الهيئة السعودية للمقاولين كدلالة على حرص الشركة على الاهتمام بالقطاع.

واضاف، ان الشركة حريصة على تسهيل و تأهيل شركات المقاولات للارتقاء بمستواها، بحيث تشمل التدريب و التأهيل على المعايير و المتطلبات للدخول في المشاريع التي تطرحها الشركة، لافتا الى ان الشركة التي تمتلك اكثر من 12 الف براءة اختراع و تنتشر في 25 دولة عالمية، تولي اهمية بالغة بتخصيص الجزء الاكبر من مشاريعها للشركات الوطنية، مشددا على ان الشركة ملتزمة بدعم قطاع المقاولات.

وذكرالقحطاني ان تعثر المشاريع مرتبط بصاحب العمل و الشركة المنفذة، مرجعا ذلك لغياب الرؤية و التخطيط من صاحب العمل من خلال القصور في تطوير دراسة التفاصيل المتعلقة بالمشروع قبل تقديمه، مشيرا الى ان الشركة التي تهتم بقيمة العطاء و لا تولي الجودة و المتطلبات الاخرى تخسر و تخرج من السوق، حيث خرج اكثر من 20 الف شركة من السوق خلال السنوات الماضية، ناصحا الشركات بقوله ” لا تقدم عطاءات قليلة للفوز بالمناقصة ” فهي ممارسة خاطئة.

وقال ان الشركة قامت بانشاء معهد متخصص لادارة المعرفة لتخريج مدراء للمشاريع، مشددا على ضرورة توظيف كوادر متخصصة لادارة المشاريع باعتباره علما مستقلا .

مؤكداً أن سلامة القوى العاملة اولوية لا تتنازل عنها ” سابك ” حيث حققت الشركة رقما عالميا بدون اصابة ( 275 ) مليون ساعة و الشركة تعمل على وضعه في موسوعة جنيس.

بدوره اوضح رئيس قطاع المشاريع بشركة الكهرباء السعودية المهندس ابراهيم الخنيزان ، ان الشركة تستهدف قطاع المقاولات منذ تأسيسها وهي تعطي الاولوية للشركات الوطنية، مضيفا، ان الشركة كانت قبل 20 – 25 سنة كانت تمنح بناء محطات التوليد لشركات اسيوية او اوروبية، و لكنها اتجهت خلال السنوات الاخيرة لإعطاء الشركات الوطنية هذه المشاريع، مؤكدا، ان الشركة تمتلك قصص نجاح مع شركات وطنية، بحيث توسعت للدخول في اسواق شمال افريقيا و الدول الخليجية، مشيرا الى ان المعايير و المتطلبات المعتمدة في الشركة باتت معيارا لدى بعض الدول الخليجية، مبينا، ان الشركة كانت تتعامل مع 20 مصنعا قبل عام 2001 فيما ارتفع العدد حاليا الى 50 – 60 مصنعا وطنيا، مؤكدا وجود العديد من الفرص المتاحة امام شركات المقاولات خلال عام 2020، مطالبا الشركات للتوجه للفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع الطاقة المتجددة، مضيفا، ان الفرص الاستثمارية سيتم الاعلان قريبا، بحيث تشتمل على جميع التفاصيل بكل شفافية.

وذكر ان الشركة تقوم بربط مشاريع الطاقة المتجددة مع الشبكة الوطنية، حيث قامت وزارة الطاقة بطرح مشاريع لإنتاج الطاقة المتجددة، حيث توجد العديد من الفرص الاستثمارية في المشاريع العملاقة ( نيوم– امالا – القدية ).

برعاية وزارة الإسكان المصرية وبمشاركة 12 مطور مصري

إطلاق النسخة الأولي من معرض العقارات الدولي “ips” بالرياض الأسبوع المقبل


تنطلق في الفترة من 12 إلي 14 ديسمبر المقبل فعاليات النسخة الأولي من معرض العقارات الدولي “ips”، بالرياض بالمملكة العربية السعودية ، والذي تنظمه شركة ..

تنطلق في الفترة من 12 إلي 14 ديسمبر المقبل فعاليات النسخة الأولي من معرض العقارات الدولي “ips”، بالرياض بالمملكة العربية السعودية ، والذي تنظمه شركة الاستراتيجي الإمارتية وأعلنت إدارة المعرض، أن المعرض يشارك فيه 12 مطور عقاري مصري، حيث تقدم الشركات المشاركة حزمة متنوعة من المشروعات العمرانية للسعوديين وللمصريين والجنسيات المختلفة المقيمين بالمملكة العربية السعودية، حيث يتم التركيز خلال فترة المعرض علي مشروعات مدن الجيل الرابع للمدن الذكية كـ” العاصمة الإدارية ومدينه المستقبل والعلمين ومدن الشروق وأكتوبر والساحل الشمالي والعين السخنة، وسوهاج والمنصورة الجديدة، ومصر الجديدة، والعبور”، وسط الطلب الكبير علي تلك المناطق مؤخراً.

وأشارت إدارة معرض العقارات الدولي “ips”، إلى أن ” الاستراتيجي” أعدت دراسة للسوق بالمملكة السعودية واحتياجات المصريين العاملين بها والسعوديين والجنسيات العربية الاخرى خاصة بعد صدور قانون الاقامة الجديد الذى يقدم عدة مزايا مقابل شراء عقار فى مصر، في ظل تواجد ” سيتي إيدج” كممثل للمطور الوطني بالشراكة مع هيئة المجتمعات العمرانية.

وأكد من جانبه محمد الصعيدي المدير التنفيذي لشركة الاستراتيجي فرع مصر وإفريقيا، أن النجاحات التي حققتها الـ 18 نسخة السابقة والتي أقيمت بدبي بمشاركات دولية، كانت كفيلة بتحقيق المشاركة المميزة للشركات المصرية بالنسخة الأولي للمعرض بالرياض بالمملكة العربية السعودية، والتي تأتي في إطار العلاقات الإماراتية السعودية المصرية المميزة.

وأشار الصعيدي إلى أن النسخة الأولي من معرض العقارات الدولي بالرياض مصرية خالصة، بمشاركة الأهلي للتنمية العقارية ” صبور”، وسيتي إيدج والنساجون للتنمية العقارية فيما المعرض للحضور أفضل برامج التمويل والخدمات المصرفية من خلال البنك العربي الإفريقي وبنك البلاد السعودي للمصريين المغتربين والسعوديين أيضاً، ، بالتضافر مع الشركة المنظمة (IPS) ونخبة من المطورين العقاريين للترويج للمشروعات العقارية بالسوق المصرية.

شهد عقد ثلاث جلسات متخصصة

مؤتمر “فكر17” يناقش تجديد النظر في مفاهيم الدولة والموَاطنة والعلوم الإنسانية والاجتماعية


تواصلت فعاليّات مؤتمر فكر17 لليوم الثاني على التوالي، وذلك بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء”، وعُقدت ثلاث جلسات متخصّصة، ناقشت السياسات التربوية الجديدة، ..

تواصلت فعاليّات مؤتمر فكر17 لليوم الثاني على التوالي، وذلك بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء”، وعُقدت ثلاث جلسات متخصّصة، ناقشت السياسات التربوية الجديدة، ودور العلوم الإنسانية والاجتماعية في تجديد الفكر العربي، فضلاً عن تجديد النظر في مفاهيم الدولة والموَاطنة.

بدأت أولى الجلسات المتخصّصة في مؤتمر فكر 17 بإدارة رئيس مجلس الأمناء في مركز دراسات الوحدة العربية الدكتور علي فخرو، الذي ركّز على الدور الذي يجب أن يقوم به قطاع التربية والتعليم في العالم العربي، بهدف المساهمة في ولادة فكر عربي جديد.

وأشار أوّل المتحدّثين في الجلسة مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور علي القرني إلى أنّنا في العالم العربي نضع دائماً العربة أمام الحصان، وهذا عكس ما يجب أن يحدث، على الرغم من أنّ التعليم عندنا على رأس أولويات القيادات السياسية، والإنفاق على التعليم كبير، كما أنّ نسبة ذكاء الطلّاب العرب، لا تقلّ عن المعدّلات العالمية بل قد تتفوّق على بعضها، إلا أنّ نسبة الأمّية في العالم العربي من أعلى النّسب، ومعدّل أداء الطلبة العرب في الاختبارات الدولية متدنّ جداً.وقدّم القرني إجابات عن أسئلة عدّة وضعها حول بحثه، مؤكداً أنّ التعليم لا يتطوّر من فراغ، بل يحتاج إلى فكر، داعياً إلى دعم الترجمة وتطويرها بشكلٍ مستمرّ، ومركّزاً على دور المجتمع ومؤسّساته في عملية تطويرالتعليم.

ورأت أستاذة الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة الدكتورة نيفين مسعد أنّ خطيئة التفكير هي أفضل ألف مرّة من براءة عدم التفكير، بحسب قول شيخ التربويّين الدكتور حامد عمّار، لتبدأ الحديث عن احترام حقّ الآخرين في الاختلاف، مشدّدة على أهمية التفكير الذي ينبع من الاقتناع بأنّ التفكير هو مفتاح التغيير، وبالتالي حين تنظّم مؤسّسة الفكر العربي مؤتمرها “فكر17” تحت عنوان “نحو فكر عربي جديد” فإنها تخطو خطوة مهمّة في الاتّجاه ذاته.

وتناولت مسعد أربعة محاور هي: العولمة كإطار للترابط والتفكيك، اليونسكو والألكسو وقيمة الحقّ في الاختلاف، سياسات التربية على احترام حقّ الاختلاف – اتجاهات عامّة، والتربية على احترام حقّ الاختلاف، كيف السبيل؟ وااختتمت بالتأكيد على التلازم بين ديمقراطية التعليم وديمقراطية المجتمع.

رئيس جمعية اللّسانيات في المغرب الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري، قدّم ورقة حول “تجديد الفكر اللغوي العربي بتجديد الرؤى و الأدوات”، فأكّد أنّ الفكر العربي اللغوي يعاني من الركود على المستوى النظري والعملي، وعدم مواكبة المرجعيات العصرية، من مفاهيم وأدوات ومعايير عبر العلوم اللسانية والمعرفية المختلفة، وأدوات السياسة اللغوية القائمة على العدالة والحقوق والديموقراطية وطرق التعليم العصرية.

وأكّد أنّنا لا نجدّد في أدواتنا التعليمية القديمة، موضّحاً أنّ هناك الكثير من الموروثات والمفاهيم الجاثمة على تعليمنا وتصوّراتنا التعليمية. وركّز على خمس نقاط رئيسة هي: أولويّة اللغة المواطنة (العربية)، أهمّية اللغة الكونية المشتركة (الإنجليزية)، إعادة بناء السياسات اللغوية والثقافية في التعليم، العربية لغة متعدّدة المراكز ولغة العالم، وماذا عن التنوّع في اللغة أو اللغات المواطنة؟

ثم تحدّثت أستاذة التقنيّات التعليمية الدكتورة مرفت بابعير عن تجربة مدارس جامعة الأميرة نورة عبر مشروع “تمام”، الذي أطلقه صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل، وهو مشروع بحثي تطويري للإصلاح التربوي نابع من المدرسة، ويعتمد على الأبحاث للوصول إلى التطوير المدرسي الفعّال والمستدام، ويؤكّد أنّ المعرفة التربوية ليست حكراً على الباحثين في الجامعات، وأنّ هناك مخزوناً ثريّاً ينبغي بلورته.

تجديد النظر في مفاهيم الدولة

وعقدت الجلسة المتخصّصة الثانية ضمن مؤتمر فكر 17 تحت عنوان “تجديد النظر في مفاهيم الدولة والمواطنة والمشاركة” تناول فيها المتحدّثون ما يحتاجه الفكر من بيئة مؤاتية حتى ينمو ويتطوّر، وضرورة الأخذ في الاعتبار المبادىء والقواعد التي تحقّق العدالة والإنصاف، واحترام الحريّات الشخصية والعامّة، والمساواة في الحقوق.

وتحدّث عضو المجلس الأعلى للاتّصال السمعي البصري الدكتور محمد المعزوز في ورقته عن واقع التحوّلات التي يشهدها مفهوم الدولة، وذلك أمام التحدّي المتزايد الذي يرفعه الإنسان اليوم لتحقيق حاجيّاته ورغباته في العيش المختلف، وأشار إلى أنّ هذا المفهوم استنفد دوره، ولم يعد يعبّر إلّا عن سياقٍ فكري وسياسي متقادم، لأنّ عالم اليوم يطرح أسئلة جديدة تمسّ الاقتصاد والمجتمع والسياسة والثقافة والبيئة. كما تحدّث عن معنى ما بعد الدولة باعتباره إطاراً سياسياً ومعرفياً له من الخصائص ما يجعله مفهوماً مرِناً وقابلاً للتحوّل، وذلك استناداً إلى التغيّرات العميقة والسريعة التي لن تنتهي أبداً، والتي ستكون مرتبطة بالإنسان المتحوّل والمتجدّد نفسه.

بعد ذلك تناولت المديرة العامّة لإدارة التعاون الدولي والمنظّمات في هيئة حقوق الإنسان السعودية الدكتورة آمال يحيى المعلمي في ورقتها، ما يخصّ المملكة العربية السعودية، وأشارت إلى كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الافتتاحية لرؤية 2030، “هدفي الأوّل أن تكون بلادنا نموذجاً ناجحاً، ورائداً في العالم على الأصعدة كافّة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك”، ورأت أنّ هذه العبارة فيها تأكيد على أهمّية المشاركة المجتمعية في تحقيق الرؤية الوطنية. كما أشارت إلى كلمة سموّ ولي العهد صاحب السموّ الملكي الأمير محمد بن سلمان في مقدّمة الرؤية “طموحنا أن نبني وطناً أكثر أزدهاراً يجد فيه كلّ مواطن ما يتمناه.. نسعى إلى مرحلة تنموية جديدة غايتها إنشاء مجتمع نابض بالحياة، يستطيع فيه جميع المواطنين تحقيق أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم في اقتصاد وطني مُزدهر”. وأكّدت أنّ هذه العبارة تجسّد منهجاً واضحاً بالتزام الدولة تجاه المواطنين والمقيمين على أرضها، وأيضاً الدور المُناط والالتزامات الواجبة على المواطن والمُقيم. وشدّدت على أنّ الأساس هو الانطلاق من الانتماء للوطن الذي أرسى قواعده الرسول الكريم (ص) في وثيقة المدينة .

واشارمؤسّس منتدى الثلاثاء الثقافي في السعودية الأستاذ جعفر الشّايب في ورقته “المجتمع المدني وقضايا المواطنة” إلى وجود اعتقاد بأنّ مؤسّسات المجتمع المدني بمختلف أشكالها، تشكّل حاضنة مناسبة للارتقاء بالعلاقة بين النشطاء والعاملين فيها إلى مستويات تتجاوز الأطر التقليدية للعلاقات، وخصوصاً في المجتمعات غير المعصرنة، كالعائلية والدينية والطبقية، إلى أطر أكثر شمولية كالوطنية، بل وترتقي إلى الإطار الإنساني الشامل في حالات عدّة. ولفت إلى أن المؤسّسات المدنية تسهم في تعزيز مفاهيم أساسية كالمواطنة والمشاركة، وتحقّق صيغاً متجدّدة لمفاهيم الدولة الوطنية الحديثة ، والتي سيكون لها نتائج إيجابية في تحقيق الوحدة الوطنية.

فيما ركّزت الأكاديمية والباحثة الكويتية سهام الفريح في ورقتها على أنّ مفهوم المواطنة معنى وتطبيقاً من دولة لأخرى باختلاف الثقافات والحضارات والعقائد والقيم ومستويات النضج السياسي والفكري، لذا من الصعب الأخذ بمفهوم جامع مانع للمواطَنة، فلا بدّ من توفّر مجموعة من المقوّمات الأساسية المشتركة، التي بها يتّضح مفهوم المواطنة، وتتجلّى منها سلوكيّات الفرد المواطن من حقوق وواجبات تجاه الدولة، ومن الدولة تجاه المواطن في الحياة اليومية.

دور العلوم الاجتماعية والإنسانية

بعد ذلك عُقدت جلسة بعنوان “ما هو دور العلوم الاجتماعية والإنسانية في تجديد الفكر العربي؟” أدارها الأكاديمي في الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان الأمين، وركّزت على تبيان دور العلوم الإنسانية والاجتماعية في تجديد الفكر العربي، وتقدّم الدول والمجتمعات العربية.

وعرّفت مديرة مجلّة الكراسات التونسية الدكتورة حياة عمامو العلوم الإنسانية والاجتماعية على أساس عدم انتمائها إلى العلوم الطبيعية أو العلوم المتعارف على تسميّتها بـ “الصحيحة”، التي تدرس كائنات وأجساماً واقعية، معتمدةً في ذلك على منهج علمي صارم، خلافاً للعلوم الإنسانية ذات الصعوبات المنهجية، بسبب بحثها في أمور غير مستقلّة عن الكائنات البشرية التي تدرسها، ممّا أنتج العديد من النقاشات الأبستيمولوجية عن المقاييس العلمية والموضوعية لهذه العلوم. وقسّمت أهمّ الاختصاصات في العلوم الإنسانية والاجتماعية إلى أربعة محاور هي: تطوّر المجتمعات، التفاعلات الاجتماعية، النظام المعرفي، الإنسانيات، علوم اجتماعية تطبيقية.

وطالبت عمامو بأن يتمّ إعطاء العلوم الإنسانية والاجتماعية المكانة التي تستحقّ في سياسات الدول العربية، وتخوّل إنتاج فكرٍ يقوم على معطيات دقيقة ومناهج علمية يمكن أن توفّر حلولاً لمشاكل وأزمات هذه الدول، ويمكنها أيضاً مقارعة الفكر في العالم ليكون الفكر العربي الجديد حلقة من حلقات الفكر العالمي، يشترك معها في فهم الظواهر الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ويسهم معها في حلّها لا أن يستورد منها فهماً وحلولاً تزيد من تعقيد الأزمات وتأبيد التخلّف.

وأكدت أنّ تجديد الفكر في العالم العربي يجب أن يستهدف التربية والتعليم والثقافة، كما يجب أن تتوفّر مراكز البحث الجادّة والإمكانيّات المادية اللازمة، ويُفتح باب النقاش عبر وسائل الإعلام لإنارة الرأي العامّ حول القضايا الكبرى، مثل الدين والسياسة والأخلاق وتلاقح الحضارات والديانات.

وتحدّث مستشار وزير الثقافة لتطوير المنظومة الثقافية الدكتور سعيد المصري عن مستقبل العلوم الاجتماعية في الوطن العربي، واضعاً في عين الاعتبار أنّ أيّ رؤية لمستقبل العلوم الاجتماعية عربياً ينبغي أن تتجاوب مع تحديّات وفرص عمليات إنتاج وتداول المعرفة العلمية عالمياً، مذكّراً بأنّه لا مجال لأيّ تقدّم علمي عربي يكرّس الانفصال عمّا يجري من تطوّرات معرفية عالمية. ورأى أنّ هناك فرصاً يمكن من خلالها تجاوز نقاط الضعف ومنها، وجود بنية تكنولجية رقمية، اتّساع فرص التعاون الدولي، وجود طلب سياسي على العلوم الاجتماعية، اتّساع الطلب الاجتماعي على التنمية البشرية. وطرح كذلك الأوليات الأكاديمية المطلوبة لتعزيز الاهتمام بالعلوم الإنسانية وهي: تعزيز المبادئ والمعايير الدولية فى الجودة العلمية، التفاعل بين التخصّصات المختلفة لإنتاج معرفة بينية.

وتحدّثت المديرة العامّة لمنظّمة المرأة العربية الدكتورة فاديا كيوان عن تجربتها أثناء عملها، وطالبت علماء الاجتماع بأن يبحثوا في القضايا التي تهمّ حياة الناس اليومية وليس المسائل العقائدية فقط، وهذا الأمر فيه رسالة إلى المعنيين بالعلوم الاجتماعية، إذ إنّ العلم ليس للعلم، فالعلم للعمل، العلم يجب أن يكون له فائدة وبالتالي هذا الجسر لم يمتدّ بما فيه الكفاية بين من عليهم أن يصنعوا السياسات، ومن يحاضروا في المعارف اليقينية.

وذكرت ثلاث ملاحظات صادفتها أثناء العمل في التدريس أوّلها: أغلب العاملين في الحقول الأكاديمية يقومون بدراسات وصفية وليست تحليلية، تغيب عنها الروح النقدية، وفي الأغلب تغيب عنها المسألة البحثية نفسها، فضلاً عن غياب قاعدة المعلومات حول البحوث المقدّمة في الجامعات، ويلاحظ بأن نفس العناوين تتكرّر بشكل دائم في جميع الجامعات، في حين ترفض بعض الجهات الرسمية إنشاء قاعدة معلومات تخدم الباحثين في الشأن الأكاديمي.

جامعة بيشة تنظم ندوتين لقيادييها عن السلامة والصحة المهنية


نظمت جامعة بيشة الأربعاء (7 ربيع الثاني 1441هـ) بمركز تطوير التعليم الجامعي ندوتين ضمن برنامج منقذ للتوعية والتدريب على السلامة والصحة المهنية، برعاية معالي مدير ..

نظمت جامعة بيشة الأربعاء (7 ربيع الثاني 1441هـ) بمركز تطوير التعليم الجامعي ندوتين ضمن برنامج منقذ للتوعية والتدريب على السلامة والصحة المهنية، برعاية معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن حامد نقادي وحضور سعادة وكيل الجامعة الدكتور مهدي بن علي القرني ووكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور صالح بن محمد الشمراني ووكيلة الجامعة الدكتورة الجوهرة بنت محمد الدوسري وعدد من قياديي الجامعة.

وتناولت الندوتان التي قدمهما مستشار السلامة والصحة المهنية الدكتور جعفر سليمان، أنواع المواد الخطرة ووسائل التعامل والتخزين والنقل الآمن لها، وجرى عرض التأثيرات الصحية لهذه المواد وسبل الوقاية منها والسيطرة عليها، كما تم مناقشة وسائل التعامل مع التسربات الكيميائية والتعامل مع النفايات الخطرة وأصناف النفايات الخطرة المختلفة.

وخُصصت الندوة الثانية لبحث دور القيادات في توضيح الرؤية والموارد المطلوبة لإيجاد ثقافة السلامة والصحة المهنية وجعلها قيمة تنظيمية أساسية، واستعراض دور الإدارة في توضيح أهداف وبرامج وسياسات السلامة والأداء والإنجاز المتوقع من العاملين، كما تم طرح الأدوار المتوقعة من كافة العاملين للوصول لأفضل الممارسات في السلامة والصحة المهنية.

يشار إلى أن وكيل جامعة بيشة للشؤون التعليمية الدكتور عبدالله بن محمد الشهراني كان قد تفقد مؤخرا كلية العلوم والآداب بالنماص وكلية العلوم والآداب ببلقرن، اطلع خلالهما على مباني الكليتين وتجهيزاتهما وسير العملية التعليمية.

وجرى خلال الزيارتين مقابلة مجموعة من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ومناقشة الاحتياجات اللازمة والاستماع إلى مقترحاتهم وملاحظاتهم. وفي ختام الزيارة قدم سعادته شكره وتقديره لعميد كلية العلوم والآداب بالنماص الدكتور علي أبو هاشم وعميد كلية العلوم والآداب ببلقرن الدكتور علي شهاب ومنسوبي الكليات لجهودهم المتميزة وسعيهم لتقديم عملية تعليمية متكاملة.