لا يكمن التحدي أمام المؤسسات في الإنجاز.. إنما في عدم وضوح كيف يصل هذا الإنجاز.
تُنفّذ برامج، وتتحقق نتائج، لكن؛
الرسائل مشتتة، الصورة غير مستقرة، والأثر لا ينعكس كما يجب.
لهذا طوّرنا في ميديا مور نموذج “مدار” الذي يٌعنى بتشكيل الخطاب المؤسسي للكيانات، على أسس فكرية ومنهجية تعكس أثرها بوضوح واتّساق. بما يساعد الجهات على تحويل إنجازاتها إلى صورة واضحة تُبرز أثرها الحقيقي بشكل مستقر.
بما يعزز وضوحها لدى أصحاب المصلحة ويقوّي حضورها المؤسسي.
على ماذا نرتكز في تنفيذ النموذج؟
- الفهم قبل التعبير.
- الاتساق قبل الانتشار.
- الأثر قبل الظهور.
خلاصة النموذج:
لا يتحقق وضوح الصورة المؤسسية من خلال الإنتاج الاتصالي، بل من خلال ضبط العلاقة بين الفهم، والخطاب، والممارسة.
ويمثّل هذا النموذج إطارًا يساعد المؤسسات على الانتقال من المعالجة المؤقتة، إلى بناء استقرار مؤسسي يعكس دورها الحقيقي ويُرسّخ أثرها.

