في كثير من الأحيان،
تُدار الرسائل داخل المؤسسة بشكل فردي،
دون إطار واضح.
كل إدارة تصدر ما تراه مناسبًا،
وكل مسؤول يتحدث وفق تقديره.
هذا قد يعمل في المدى القصير،
لكن مع الوقت،
تظهر التناقضات،
وتضعف الصورة العامة.
تنظيم الاتصال لا يعني تقييد الحديث،
بل وضع إطار يضمن وضوح الرسائل،
وتكاملها،
واتساقها مع دور الجهة.
وعلى عكس ما قد نتصور؛
فإن المؤسسات التي تنظم اتصالها،
لا تقلل من مرونتها،
إنما تزيد من وضوحها.


