ليست كل المؤسسات تتعرض لنفس الظروف،
لكن بعضها يبدو أكثر استقرارًا.
الفرق لا يكون دائمًا في الموارد،
بل في طريقة إدارة الخطاب.
المؤسسة التي تملك:
وضوحًا في دورها
تنظيمًا في رسائلها
فهمًا لأصحاب المصلحة
تتعامل مع التغيرات بهدوء أكبر.
أما المؤسسة التي تتحرك بدون إطار،
فتبدو ردود أفعالها متأخرة أو متضاربة.
إليك هذه الحقيقة الاتصالية:
“الاستقرار” لا يأتي من غياب التحديات،
بل من وجود نظام يساعد على التعامل معها.


