المؤتمر الوزاري الدولي بأبوظبي يناقش سلامة وموثوقية الطاقة النووية

واصل ” المؤتمر الوزاري الدولي للطاقة النووية في القرن الـ21″ فعالياته في أبوظبي بمشاركة أكثر من 700 خبير ومتحدث عالمي من القطاع، والذي ناقشوا تحديات تطوير البنية التحتية للطاقة النووية السلمية وموثوقيتها خلال جلستين رئيسيتين، وتسهيل التعاون الدولي ضمن جلسة فرعية للوكالة الدولية للطاقة الذرية ووكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي.
واستهلت الجلسة الافتتاحية أعمالها بكلمة رئيسية لـ”مزوباني بيسمارك تيوبيكا” الرئيس التنفيذي للمؤسسة النووية الوطنية الجنوب الإفريقية، سلطت الضوء على تحديات تطوير بنية تحتية مؤسسية قوية للطاقة النووية السلمية، بما فيها التحديات المالية وإشراك الأطراف المعنية ومستويات القبول المجتمعية، في حين افتتح بيتيري تيبانا المدير العام للهيئة الفنلندية للسلامة النووية والإشعاعية الجلسة الثانية بكلمة تمحورت حول كيفية ضمان الأمن والسلامة وعدم الانتشار في مواجهة تحديات مثل توسع الطاقة النووية في العالم، والتشغيل الطويل الأمد لمحطات الطاقة النووية وغيرها من الابتكارات التكنولوجية.
يذكر أن المؤتمر يختتم فعالياته يوم الغد (الأربعاء)، وسيشهد جلسة عامة تناقش أحدث التطورات والابتكارات التكنولوجية في مجال الطاقة النووية السلمية يفتتحها فرانسوا غوش مدير شركة الطاقة النووية والطاقات البديلة ولجنة الطاقة الذرية الفرنسية، والتي سيسلط فيها الضوء على أحدث التطورات في العديد من المجالات ذات الصلة بالطاقة النووية السلمية مثل المفاعلات النووية الصغيرة من حيث التطبيق ودورات الوقود المفتوحة والمغلقة.
ويتبع الجلسة كلمة رئيسية عن دور المرأة في قطاع الطاقة النووية تلقيها معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للطاقة النووية رئيسة جامعة زايد، تليها كلمة ختامية تلخص فعاليات المؤتمر والنجاح الذي حققه يلقيها سعادة السفير حمد علي الكعبي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
يشار إلى أن المؤتمر تنظمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتعاون مع وكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وتحت رعاية وزارة الطاقة والصناعة الإماراتية، وذلك في منتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات.