غرفة تحكيم للفصل في نزاعات قطاع صناعة المعارض والمؤتمرات

نظّمت غرفة الرياض ممثلة بلجنة المعارض والمؤتمرات، أمس الأول، محاضرة بعنوان “حل النزاعات في صناعة المعارض والمؤتمرات”؛ حيث ناقشت إنشاء غرفة تحكيم للفصل في المنازعات التي تحدث في القطاع للإسهام في نشر ثقافة تطوير القطاع وتوفير بيئة عمل تراعى فيها حقوق مختلف الأطراف، وضمان سرعة تحقيق العدالة، وتطوير التعاون بين الغرفة ومراكز التحكيم.
وبيّن عضو اللجنة الإشرافية للبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات زهير السراج؛ أن النمو الكبير الذي يشهده قطاع صناعة المعارض والمؤتمرات بالمملكة، وتزايد أعداد المنظمين والفعاليات يستوجبان وجود جهة لفض النزاعات في مختلف أنواع التعاملات، مشدداً على أن الآلية المناسبة لفض نزاعات القطاع هي التحكيم.
وأضاف السراج؛ أن الأسباب التي تؤدي إلى نشوب النزاعات في القطاع ترجع إلى عوامل عدة؛ منها: ضعف صياغة العقود في مختلف أنواع التعاملات، وعدم وضوح نطاق الأعمال، واختلاف طرق تقييم الأداء، وعدم وجود جدول زمني لتنفيذ الالتزامات المتعاقد عليها، إضافة إلى ضعف الكفاءات الإدارية القائمة على تنفيذ الفعاليات، وكثرة التناقضات في بنود العقد، واختلاف المفاهيم والمصطلحات، كذلك عدم وجود مرجعيات تحكيمية أو قضائية متخصصة، وغياب الآلية التي توضح مسؤوليات والتزامات الأطراف في حال التنظيم المشترك والتحالفات.
وأشار إلى أهمية صياغة العقود في صناعة المعارض والمؤتمرات، وأن تكون تحت مظلة حاكمة، مستعرضاً أنواع العقود وطرق صياغتها وطبيعتها والضوابط التي يجب أن تشملها وأركانها الأساسية، وتحديد آليات فض النزاعات التي تحدث بين الطرفين.